غارات التحالف مستمرة بصنعاء ومأرب.. المبعوث الأميركي في المنطقة لإحياء العملية السياسية باليمن (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          بعد إخماد الاحتجاجات وإنهاء الطوارئ.. روسيا تسحب آخر قوات "حفظ السلام" من كازاخستان (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          140 عاما من الثورة العرابية.. وقائع ثورة انتهت باحتلال (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          حادث 4 فبراير 1942 بعد 80 عاما.. هل ممكن أن يتكرر؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          جهورية إندونيسيا (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          دراسة أميركية عن عبقرية الرسول العسكرية (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          الهجوم على أبو ظبي.. هل يسعى الحوثيون لتحييد الإمارات عن معارك مأرب وشبوة؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          هجوم "الحوثي" على الإمارات ليس الأول.. إليكم أبرز العمليات والترسانة العسكرية للجماعة اليمنية (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          الذكرى الـ«58» لسقوط سلطنة زنجبار «شهود على الأحداث» (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 5 - عددالزوار : 43 )           »          هل يستطيع بوتين نشر صواريخ نووية بالقرب من الأراضي الأميركية؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          مقال بواشنطن بوست: خطر نشوب صراع نووي يتفاقم (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          هجوم أبو ظبي.. التحقيقات تؤكد الرواية الحوثية وإسرائيل تعلن تضامنها مع الإمارات (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »          بعد يوم من هجوم أبو ظبي.. التحالف يعلن مقتل 80 حوثيا في غارات بمأرب وإيران تطالب بخفض التصعيد (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          في أعقاب هجمات أبو ظبي.. التحالف يقصف معسكرات وقيادات للحوثيين بصنعاء (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »          عقب قتل متظاهرين.. قوى سودانية تدعو للعصيان المدني والعسكر يقرون إنشاء قوة لمحاربة الإرهاب (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »         



 
العودة   ..[ البســـالة ].. > جـناح المعرفـــة > قســــــم الثـــقافة الصـــحية
التعليمـــات قائمة الأعضاء وسام التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
 


ملف خاص بكل تفاصيل الأحداث والمعلومات والتطورات لفيروس كورونا (كوفيد 19 )

قســــــم الثـــقافة الصـــحية


إضافة رد
 
أدوات الموضوع

قديم 02-12-21, 07:49 PM

  رقم المشاركة : 276
معلومات العضو
الباسل
المديــر العـــام

الصورة الرمزية الباسل

إحصائية العضو





الباسل غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي متحور كورونا يتفشى.. العالم يتجه لتشديد القيود لمواجهة أوميكرون وسباق لإنتاج لقاح يقاوم 4 سلالات



 

متحور كورونا يتفشى.. العالم يتجه لتشديد القيود لمواجهة أوميكرون وسباق لإنتاج لقاح يقاوم 4 سلالات

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
فحص للكشف عن كوفيد-19 في أحد المراكز بفرنسا (رويترز)



2/12/2021

تعتزم إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن تشديد قواعد السفر لمكافحة متحور أوميكرون (Omicron)، وذلك عقب تسجيل أول إصابة مؤكدة بالسلالة الجديدة في ولاية كاليفورنيا.
وبينما بدأت عدة دول في العالم اتخاذ إجراءات جديدة عقب مخاوف من اتساع رقعة المتحور الجديد من فيروس كورونا أعلن رئيس المكسيك "سيطرة" بلاده على الوباء.

ونقلت وكالة بلومبيرغ للأنباء -عن مصدر مطلع لم تسمه- أن الإدارة الأميركية تعتزم مطالبة المسافرين جوا إلى الولايات المتحدة بالخضوع لاختبار كورونا خلال يوم واحد من سفرهم بغض النظر عن حالتهم بشأن التطعيم.
وذكرت الوكالة أن الرئيس بايدن يعتزم الإعلان عن المتطلبات الجديدة في كلمة يحدد خلالها بالتفصيل خطته لاحتواء الوباء خلال فصل الشتاء.
وحاليا، يتعين على المسافرين المطعمين الخضوع للاختبار خلال 3 أيام من ركوب طائراتهم إلى الولايات المتحدة.
وكانت الولايات المتحدة قد فرضت الأسبوع الماضي قيودا على السفر تمنع دخول الوافدين الأجانب الذين كانوا في أي دولة من 8 دول في الجنوب الأفريقي خلال الـ14 يوما السابقة، ولم تحدد الإدارة إلى متى ستظل هذه التدابير سارية.

وأعلنت مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها في الولايات المتحدة أمس الأربعاء تسجيل أول إصابة مؤكدة بأوميكرون في ولاية كاليفورنيا، وهو ما يعتبر إشارة على مدى انتشار السلالة المكتشفة مؤخرا بالفعل في جميع أنحاء العالم.
وذكرت وكالة بلومبيرغ للأنباء أن الإصابة الحديثة بـ"كوفيد-19″ في كاليفورنيا كانت إصابة بأوميكرون، وأن المصاب كان مسافرا عائدا من جنوب أفريقيا في 22 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.
وكان المصاب قد تلقى التطعيم بشكل كامل، وظهرت عليه أعراض طفيفة، وحالته في تحسن، وكان يخضع للحجر الصحي المنزلي منذ أن أثبتت الاختبارات إيجابية إصابته وفقا لمراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها، وتمت متابعة جميع المخالطين له وجاءت نتائج فحوصاتهم سلبية.


لقاحات وعلاجات

في غضون ذلك، أعلنت شركة مودرنا (Moderna) للأدوية أنها قادرة على إنتاج جرعة معززة من اللقاح المضاد لكورونا لتستهدف المتحور أوميكرون.
وأكد رئيس الشركة ستيفن هوغ أن العمل بدأ بالفعل لإنتاج هذه الجرعة، وأنها ستكون جاهزة من أجل تقديم طلب الترخيص باستخدامها إلى السلطات الأميركية بحلول مارس/آذار من العام المقبل.
وأعرب هوغ عن اعتقاده بأن الجرعات المعززة هي الطريقة المثلى لمعالجة أي ضعف في فعالية اللقاحات المستخدمة.
وأكد أن الشركة تعمل أيضا على إنتاج لقاح جديد قادر على التصدي لـ4 متحورات من فيروس كورونا، بما فيها أوميكرون.

في السياق نفسه، وافقت وكالة تنظيم الأدوية ومنتجات الرعاية الصحية في بريطانيا على علاج جديد لفيروس كورونا المستجد يعرف باسم "سوتروفيماب" (Sotrovimab).
يأتي هذا بعدما أثبتت التجارب أن العقار آمن ويخفف مخاطر دخول المستشفى والوفاة بالنسبة للأشخاص الذين يعانون من أعراض إصابة خفيفة إلى متوسطة وكذلك المعرضين لخطر الإصابة بمرض شديد.
في تلك الأثناء، أبرمت الحكومة البريطانية اتفاقا لشراء 114 مليون جرعة من لقاحي "فايزر" (Pfizer) و"مودرنا" للعامين المقبلين، وذلك في إطار إستراتيجيتها لتوفير مزيد من اللقاحات عقب ظهور المتحور أوميكرون.
من جانبه، قال وزير الصحة البريطاني ساجد جاويد إن الحكومة حريصة على توسيع نطاق برنامج الجرعات المعززة لتشمل جميع البالغين.
وطالب الوزير المواطنين بالتعايش مع الجائحة التي "لن تختفي قريبا"، وفق تعبيره.
وقد أعلنت بريطانيا أن إجمالي الإصابات بالمتحور الجديد بلغ 22 حالة، وأن الرقم قابل للزيادة بشكل أكيد.


قيود السفر

وقالت منظمة الصحة العالمية إن حوالي 56 دولة فرضت تدابير تتعلق بالسفر في مواجهة أوميكرون اعتبارا من 28 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.
وأعلنت اليابان -التي منعت بالفعل دخول جميع الوافدين الأجانب- تسجيل ثاني حالة من المتحور الجديد، وقالت إنها ستتوسع في فرض قيود السفر.
وأضافت هونغ كونغ كلا من اليابان والبرتغال والسويد إلى قائمتها للبلدان التي تحظر قدوم مسافرين منها، في حين قالت أوزبكستان إنها ستعلق الرحلات مع هونغ كونغ وجنوب أفريقيا.
وحظرت ماليزيا مؤقتا قدوم المسافرين من 8 دول أفريقية، وقالت إن القائمة قد تشمل أيضا بريطانيا وهولندا.

وحظرت الولايات المتحدة دخول جميع الأجانب تقريبا الذين زاروا واحدا من 8 بلدان في جنوب قارة أفريقيا.
وبينما تواصل دول العالم القيود على حدودها قالت نيجيريا إن المتحور الجديد تفشى قبل أسابيع مما كان يعتقد.
بدورها، قالت منظمة الصحة العالمية إن "حظر السفر الشامل لن يمنع انتشار المتحور على الصعيد العالمي، كما يمثل عبئا ثقيلا على الحياة وسبل العيش".
ونصحت المنظمة المعرضين للخطر أو الذين بلغوا الـ60 من العمر أو أكثر ولم يحصلوا على التطعيم بتأجيل أي قرار يتعلق بالسفر.


ألمانيا تشدد القيود

وأعلنت الحكومة الألمانية اليوم الخميس فرض قيود على غير المطعمين، وإعداد قانون للتطعيم الإلزامي.
وقالت المستشارة الألمانية المنتهية ولايتها أنجيلا ميركل بعد اجتماع عقدته مع خليفتها أولاف شولتس وحكام الولايات الـ16 إن غير المطعمين لن يسمح لهم بدخول المحلات التجارية غير الأساسية والمطاعم وأماكن الثقافة والترفيه.
وقالت ميركل للصحفيين في برلين إن "الوضع في بلدنا خطير"، ووصفت الأمر بأنه مسألة "تضامن وطني".
وأكد المسؤولون أنه سيتم تقديم مشروع قانون للتطعيم الإلزامي إلى البرلمان بحيث يدخل حيز التنفيذ في فبراير/شباط أو مارس/آذار.


جنوب أفريقيا

في السياق نفسه، قالت السلطات في جنوب أفريقيا أمس الأربعاء إن أوميكرون أحكم قبضته وأصبح هو النسخة السائدة في البلاد، بعد أقل من 4 أسابيع من ظهوره.
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

عدة دول في العالم فرضت حظرا على قدوم المسافرين من 8 دول أفريقية عقب الكشف عن متحور أوميكرون (غيتي إيميجز)


وتضاعف عدد الإصابات بفيروس كورونا في جنوب أفريقيا خلال يوم واحد، حسبما أكد المعهد الوطني للأمراض المعدية أمس.
وقال المعهد "تم إجراء نحو 52 ألف اختبار خلال الـ24 ساعة الماضية كشفت عن 8561 إصابة جديدة، بنتيجة إيجابية بلغت نسبتها 16.5%".
وأدخلت 135 حالة جديدة إلى المستشفيات، كما تم تسجيل 28 وفاة.
ولم يتضح على الفور ما إذا كانت هذه القفزة في عدد الإصابات نتيجة للمتحور أوميكرون الذي وصفه الدكتور ريتشارد ليسيلز بأنه "يتحول سريعا إلى المتحور الأكثر انتشارا" في البلاد.


ارتباك في اليابان

بدورها، أعلنت الحكومة اليابانية اليوم الخميس العودة جزئيا عن طلبها من شركات الطيران تعليق قبول حجوزات جديدة للوافدين إلى اليابان، مشيرة إلى أنها تريد من خلال ذلك التأكد من تمكن رعاياها من العودة إلى البلاد.
وكانت طوكيو طلبت أمس من شركات الطيران تعليق كل الحجوزات الجديدة للدخول إلى أراضيها لمدة شهر في مواجهة المخاوف من انتشار المتحور أوميكرون من فيروس كورونا، في قرار يؤثر على المواطنين اليابانيين والسكان الأجانب أيضا.
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

اليابان تراجعت عن بعض قيود السفر التي فرضتها لتمكين رعاياها من العودة إلى البلاد (غيتي إيمجيز)لكن تم تعديل هذا القرار لإفساح المجال أمام اليابانيين للعودة إلى بلادهم كما أعلنت الحكومة اليابانية اليوم.
وقال الناطق باسم الحكومة هيروكازو ماتسونو "هذا الطلب أثار ارتباكا في صفوف الأشخاص المعنيين، وبالتالي طلب رئيس الوزراء من وزارة النقل إعادة النظر في المسألة للأخذ في الاعتبار مطالب المواطنين اليابانيين" الراغبين في العودة إلى البلاد.
وكانت اليابان أعلنت من جانب آخر الاثنين الماضي إغلاق حدودها أمام كل الزوار الأجانب بعد 3 أسابيع فقط على تخفيف بعض القيود من أجل السماح بدخول المسافرين للأعمال والطلاب والمتدربين الأجانب.
وقررت أيضا أول أمس الثلاثاء إغلاق حدودها أمام كل الوافدين الأجانب القادمين من 10 دول من أفريقيا الجنوبية، وبينها جنوب أفريقيا التي ظهر فيها المتحور أوميكرون للمرة الأولى.
وكانت اليابان بمنأى نسبيا عن الوباء، مع تسجيل حوالي أكثر من 18 ألف وفاة منذ مطلع 2020، كما تجنبت فرض إجراءات عزل مشددة خلافا للعديد من الدول الأخرى.
وبعد انطلاقة بطيئة تسارعت حملة التلقيح مع الوصول إلى تطعيم 77% من سكان البلاد بالجرعتين.


السيطرة على الوباء

بدوره، أعلن الرئيس المكسيكي أندريس مانويل لوبيز أوبرادور -أمام حشد تجمع في الساحة الرئيسية في مكسيكو أمس الأربعاء- "السيطرة على الوباء" في بلاده، فيما يثير المتحور أوميكرون قلقا في العالم بأسره.
وقال أوبرادور في خطاب ألقاه في مناسبة الذكرى الثالثة لتشكيل حكومته "اليوم هناك 86% من المكسيكيين الذين تفوق أعمارهم 18 عاما محصنون، وتقريبا جميعهم بالجرعتين، لقد بدأنا بتلقيح الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و18 عاما، وسنقوم بإعطاء جرعات معززة بدءا بالمسنين".
وأضاف الرئيس المكسيكي أن "السيطرة على الوباء تسمح لنا بالعودة إلى خطتنا الأولية (…) لتحسين الخدمات الصحية"، مثل زيادة عدد الأطباء البالغ حاليا 1.2 لكل ألف نسمة.
وتابع أنه في العام المقبل "إذا سارت الأمور على ما يرام فسوف نحصل على لقاح باتريا (المكسيكي)".
وأكد الرئيس المكسيكي أيضا أن الاقتصاد يتعافى من الأزمة الناجمة عن الوباء، مما أدى إلى انكماش إجمالي الناتج الداخلي بنسبة 8.5% في 2020.

المصدر : الجزيرة + وكالات


 

 


الباسل

يتولى القادة العسكريون مهمة الدفاع عن الوطن ، ففي أوقات الحرب تقع على عاتقهم مسؤولية إحراز النصر المؤزر أو التسبب في الهزيمة ، وفي أوقات السلم يتحمّلون عبء إنجاز المهام العسكرية المختلفة ، ولذا يتعيّن على هؤلاء القادة تطوير الجوانب القيادية لديهم من خلال الانضباط والدراسة والتزوّد بالمعارف المختلفة بشكل منتظم ، واستغلال كافة الفرص المتاحة ، ولاسيما أن الحياة العسكرية اليومية حبلى بالفرص أمام القادة الذين يسعون لتطوير أنفسهم وتنمية مهاراتهم القيادية والفكرية

   

رد مع اقتباس

قديم 04-12-21, 04:39 PM

  رقم المشاركة : 277
معلومات العضو
الباسل
المديــر العـــام

الصورة الرمزية الباسل

إحصائية العضو





الباسل غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي أوميكرون يواصل انتشاره في العالم.. منظمة الصحة تقلل المخاوف وخبر غير سار للمتعافين من كورونا



 

أوميكرون يواصل انتشاره في العالم.. منظمة الصحة تقلل المخاوف وخبر غير سار للمتعافين من كورونا

دراسة جديدة أفادت بأن الأشخاص الذين أصيبوا بالفعل بكورونا يبدو أن لديهم حماية أقل من عودة الإصابة بالفيروس مع المتحور "أوميكرون" مقارنة بالمتحورات السابقة.

4/12/2021

واصل "أوميكرون" (Omicron) -المتحور الجديد لفيروس كورونا- انتشاره في العالم معيدا فرض بعض الإجراءات الاحترازية التي تخلت عنها بعض الدول مؤخرا مع توسع تلقي التطعيمات فيها.
وفي حين قالت منظمة الصحة العالمية إنها لم تتلق "أي معلومات" بخصوص وفيات محتملة جراء أوميكرون رغم سرعة انتشاره حيث وصل إلى 38 دولة حتى الآن، حملت دراسة خبرا غير سار للمتعافين من الإصابة بالفيروس ومدى فعالية المناعة التي اكتسبوها أمام المتحور الجديد.

ففي إنجلترا، زاد عدد الإصابات بعدوى متحور كورونا الجديد أوميكرون بأكثر من الضعف.
وأعلنت وكالة الأمن الصحي -مساء أمس الجمعة- اكتشاف 75 إصابة أخرى بأوميكرون، ليرتفع بذلك عدد حالات الإصابة المعروفة في إنجلترا إلى 104 حالات.

وبالإضافة إلى ذلك، وصل عدد الإصابات بالمتحور الجديد في أسكتلندا إلى 29 حالة، أي إلى أكثر من ضعف عدد الحالات التي كانت معروفة حتى الآن، فضلا عن تسجيل حالة واحدة في ويلز، بينما لم تثبت الإصابة بالمتحور في أيرلندا الشمالية حتى الآن.

وقالت رئيسة الوكالة جيني هاريس إن هناك حالات ليست لها علاقة بالرحلات القادمة من الخارج، مشيرة إلى أن هذا الأمر يدل على انتقال المتحور محليا.
وعادت الحصيلة اليومية لإصابات كورونا في بريطانيا -مساء أمس الجمعة- إلى الارتفاع فوق مستوى الـ50 ألف حالة يوميا، وذلك لأول مرة منذ منتصف يوليو/تموز الماضي.


إصابات متزايدة

أما في فرنسا، فارتفع عدد الإصابات بالمتحور أوميكرون إلى 12 حالة، حسب أحدث تقرير للسلطات الصحية مساء أمس الجمعة.

وقالت وكالة الصحة العامة -المكلفة بمراقبة تطور الجائحة على وجه الخصوص- على موقعها الإلكتروني إنه أبلغ مساء أمس عن 3 إصابات مؤكدة جديدة بالمتحور أوميكرون في فرنسا. وبذلك يرتفع عدد الذين تأكدت إصابتهم بالمتحور الجديد في البلاد إلى 12 شخصا.
وأعلن رئيس الوزراء جان كاستيكس -أول أمس الخميس- أن "الموجة الخامسة من الجائحة قوية"، مشددا على أن "الوضع مقلق". وقال إن مجلس الدفاع الصحي سينعقد الاثنين المقبل للبحث في "إذا ما كانت هناك حاجة إلى اتخاذ إجراءات إضافية".
من جهته، عاود معدل الإصابة الأسبوعي بكورونا الارتفاع في ألمانيا، حيث أعلن معهد "روبرت كوخ" الألماني لمكافحة الأمراض المعدية وغير المعدية، صباح اليوم السبت، أن معدل انتشار المرض بين كل 100 ألف نسمة في غضون 7 أيام بلغ اليوم 442.7 إصابة، مقابل 442.1 إصابة أمس الجمعة.

وبحسب البيانات، بلغ عدد الإصابات الجديدة بفيروس كورونا في ألمانيا التي تم تسجيلها خلال الساعات الـ24 الماضية 64 ألفا و510 حالات، استنادا إلى بيانات الإدارات الصحية المحلية.
ودعت المستشارة الألمانية -المنتهية ولايتها- أنجيلا ميركل إلى التضامن في مكافحة انتشار فيروس كورونا، وحثت المواطنين مجددا على تلقي التطعيم.

وقالت ميركل في آخر رسالة أسبوعية لها عبر الفيديو اليوم السبت: "نحن في وضع خطير للغاية في خضم هذه الموجة الرابعة من الجائحة، وفي بعض أجزاء بلدنا لا يمكن وصف الوضع إلا بأنه مأساوي". وحثت ميركل المواطنين على التعامل مع "الفيروس الغادر على محمل الجد".


تشديد قيود

من جهتها، قررت الحكومة البلجيكية أمس الجمعة تشديد القيود في البلاد، بهدف مواجهة انتشار فيروس كورونا.
وهذه هي المرة الثالثة التي تشدد فيها الحكومة الإجراءات خلال 3 أسابيع، وسط ارتفاع عدد الإصابات ودخول المستشفيات في أنحاء البلاد.
وقال رئيس الوزراء ألكسندر دي كرو -في مؤتمر صحفي- إن بلاده سجلت أعلى محصلة إصابات بفيروس كورونا في أوروبا، "ولهذا السبب، قررنا اتخاذ إجراءات أكثر صرامة"، وأشار دي كرو إلى أن جزءا كبيرا من التدابير الجديدة يتعلق بالتعليم وأطفال المدارس.

وبموجب القرارات الجديدة، تم فرض إلزامية ارتداء الكمامات على الأطفال الذين تزيد أعمارهم على 6 سنوات عندما يكونون في الأماكن العامة، بما في ذلك الفصول الدراسية.
وأكد رئيس الوزراء البلجيكي أن عطلة عيد الميلاد ستبدأ في المدارس التمهيدية والابتدائية مبكرا، وذلك اعتبارا من 20 ديسمبر/كانون الأول الجاري، في حين سيحصل المعلمون على جرعات معززة.


البؤرة الأولى

أما في جنوب أفريقيا -البؤرة الأولى التي تم الإعلان عن كشف أول إصابة بأوميكرون فيها- فأظهرت الأرقام الرسمية أمس الجمعة أن إجمالي عدد الإصابات بكوفيد-19 تجاوز 3 ملايين، مع ارتفاع الإصابات اليومية الجديدة بشكل حاد بسبب المتحور الجديد.
وكان عالم الأوبئة الجنوب أفريقي البارز، سالم عبد الكريم، قد توقع هذا الأسبوع أن تشهد الإصابات اليومية في هذا البلد الأكثر تضررا في القارة الأفريقية زيادة إلى أكثر من 3 أضعاف لتصل إلى 10 آلاف إصابة.
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

عشرات الدول أعادت تشديد القيود لمواجهة الانتشار السريع لمتحور أوميكرون (غيتي)

وسُجل أمس الجمعة أكثر من 10 آلاف إصابة جديدة في الساعات الـ24 الأخيرة. وقال المعهد الوطني للأمراض المعدية الذي تديره الحكومة في تحديثه اليومي إن نسبة الزيادة "تبلغ 24.3%".
ويُعزى الارتفاع الحاد في الإصابات إلى المتحور أوميكرون الجديد الذي رصده علماء جنوب أفريقيا للمرة الأولى يوم 25 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.


لا وفيات

أعلنت منظمة الصحة العالمية أمس الجمعة أنها لم تتلق أي معلومات عن وفيات يحتمل أن تكون مرتبطة بالمتحور أوميكرون الجديد لفيروس كورونا، وفق ما أعلن متحدث باسمها في جنيف.
وقال كريستيان ليندماير -خلال مؤتمر صحفي دوري للأمم المتحدة في جنيف- "لم أطلع على أي معلومات تفيد حدوث وفيات مرتبطة بأوميكرون".

وأضاف أنه مع لجوء المزيد من الدول إلى إجراء فحوص لرصد المتحور الجديد "سيكون لدينا مزيد من الإصابات، ومزيد من المعلومات، رغم أنني آمل ألا تكون هناك وفيات".

ورصد المتحور الجديد الذي صنفته منظمة الصحة العالمية بأنه "مقلق"، لأول مرة في جنوب أفريقيا ولكن منذ أن أبلغت سلطات البلد منظمة الصحة العالمية يوم 24 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، سجلت إصابات بأوميكرون في 38 دولة في جميع القارات.
ورغم أن الإصابات الأولى خارج أفريقيا الجنوبية مرتبطة بشكل عام بأشخاص سافروا إلى دول المنطقة، فإن حالات أولى لانتقال العدوى محليا بصدد الظهور في الولايات المتحدة وأستراليا، على سبيل المثال.

وتعتبر منظمة الصحة العالمية أن هناك احتمالًا "مرتفعًا" أن "ينتشر أوميكرون عالميا"، وإن كانت تجهل حتى الآن العديد من الأمور حوله، مثل شدة العدوى وفعالية اللقاحات الموجودة ضده وشدة الأعراض التي يسببها.


دراسة

ذكرت دراسة جديدة أن الأشخاص الذين أصيبوا بالفعل بكورونا يبدو أن لديهم حماية أقل من عودة الإصابة بالفيروس مع المتحور أوميكرون مقارنة بالمتحورات السابقة.
وبدأت مجموعة من العلماء الجنوب أفريقيين في دراسة خطر عودة الإصابة بكوفيد-19 مع ظهور متحور أوميكرون في البلاد.
وبعد دراسة بيانات عودة الإصابة التي تسببت فيها متحورات بيتا ودلتا وأوميكرون، وجد العلماء أن الإصابات السابقة ربما لا تحمي من أوميكرون كما كانت تحمي من الإصابة بالمتحورين السابقين، بيتا ودلتا.

وقال مؤلفو الدراسة "الدليل على مستوى السكان يشير إلى أن متحور أوميكرون مرتبط بقدرة كبيرة على تجنب المناعة من إصابة سابقة".
وأضافوا "في المقابل، لا يوجد دليل وبائي -على مستوى السكان- على حدوث إفلات من المناعة مرتبط بمتحوري بيتا أو دلتا".

المصدر : الجزيرة + وكالات

 

 


الباسل

يتولى القادة العسكريون مهمة الدفاع عن الوطن ، ففي أوقات الحرب تقع على عاتقهم مسؤولية إحراز النصر المؤزر أو التسبب في الهزيمة ، وفي أوقات السلم يتحمّلون عبء إنجاز المهام العسكرية المختلفة ، ولذا يتعيّن على هؤلاء القادة تطوير الجوانب القيادية لديهم من خلال الانضباط والدراسة والتزوّد بالمعارف المختلفة بشكل منتظم ، واستغلال كافة الفرص المتاحة ، ولاسيما أن الحياة العسكرية اليومية حبلى بالفرص أمام القادة الذين يسعون لتطوير أنفسهم وتنمية مهاراتهم القيادية والفكرية

   

رد مع اقتباس

قديم 07-12-21, 07:50 PM

  رقم المشاركة : 278
معلومات العضو
الباسل
المديــر العـــام

الصورة الرمزية الباسل

إحصائية العضو





الباسل غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي كورونا.. الولايات المتحدة توصي بتجنب السفر إلى 10 دول ودراسة تكشف عن نتائج التلقيح بجرعتين مختلفتين لتعزيز المناعة



 

كورونا.. الولايات المتحدة توصي بتجنب السفر إلى 10 دول ودراسة تكشف عن نتائج التلقيح بجرعتين مختلفتين لتعزيز المناعة

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
مركز متنقل لفحص كوفيد-19 في ساحة تايمز سكوير بنيويورك (وكالة الأناضول)



7/12/2021

أوصت الولايات المتحدة الأميركية رعاياها بتجنب السفر إلى 10 دول بسبب انتشار فيروس كورونا، فيما كشفت دراسة بريطانية عن نتائج التلقيح بجرعتين مختلفتين.
وشملت وصية وزارة الخارجية للرعايا الأميركيين، فرنسا والبرتغال رغم أنهما من بين الدول التي تسجّل أفضل معدّلات تلقيح في أوروبا، في خضم موجة وبائية جديدة في القارة العجوز.

ورفعت الوزارة الأميركية في نشرتها الجديدة مستوى التحذير من السفر إلى فرنسا على نحو الخصوص إلى المستوى الرابع، وهو الأعلى، مع اقتراب عيدَي الميلاد ورأس السنة، وسط تفشي المتحور أوميكرون.
وأوضحت مراكز الوقاية من الأمراض ومكافحتها -وهي الهيئة الصحية الرئيسية في الولايات المتحدة- أنه "نظرا إلى الوضع الحالي (المرتبط بكوفيد-19) في فرنسا، فإنه حتى المسافرين الملقحين بالكامل يمكن أن يواجهوا خطر الإصابة بالمتحوّرات ونقلها".
وتشمل لائحة الدول المعنية بالتحذير الصادر عن مراكز الوقاية من الأمراض ومكافحتها -إضافة إلى فرنسا والبرتغال- قبرص وأندورا وليختنشتاين في أوروبا، وكذلك الأردن وتنزانيا، كما أضافت وزارة الخارجية إلى هذه اللائحة مالي وجزر فيجي اللتين أعلنت كل منهما أمس الاثنين تسجيل أول إصابة بأوميكرون.

التلقيح بجرعتين مختلفتين

وكشفت دراسة بريطانية حول التطعيم بجرعتين مختلفتين من لقاحات كورونا أن الأشخاص الذين تلقوا جرعة أولى من لقاح "أسترازينيكا" (AstraZeneca) أو "فايزر-بيونتك" (Pfizer-BioNTech) ثم أعقبوا ذلك بجرعة ثانية من لقاح "مودرنا" (Moderna) بعد 9 أسابيع كانت استجابتهم المناعية أقوى من غيرهم، وذلك وفقا للنتائج التي نشرت أمس الاثنين.
وقال ماثيو سنابي لرويترز الأستاذ في جامعة أكسفورد "اكتشفنا استجابة جيدة حقا للمناعة… في واقع الأمر أقوى من الحصول على الجرعتين من لقاح أسترازينيكا".
وتمنح نتائج الدراسة أملا للدول الفقيرة ومتوسطة الدخل التي قد تحتاج لمنح مواطنيها جرعات لقاح من إنتاج شركات مختلفة في حالة عدم استقرار أو قرب نفاد إمداداتها من اللقاحات.
وكشفت الدراسة التي شملت 1070 متطوعا أيضا أن جرعة أولى من لقاح "فايزر-بيونتك" تليها جرعة ثانية من لقاح "مودرنا" تعطي نتيجة أفضل من الجرعتين من لقاح "فايزر-بيونتك".
ووفقا للدراسة التي نشرت في دورية "لانسيت" (The Lancet) الطبية لا توجد أي مخاوف تتعلق بالسلامة.
بلازما المتعافين

من جهتها، أوصت منظمة الصحة العالمية بعدم استخدام بلازما دماء المتعافين من كوفيد-19 في علاج المرضى، وقالت إنه لا يوجد دليل على أنها تحسن فرصهم في البقاء على قيد الحياة أو تقلل الحاجة إلى التنفس الصناعي.
وترتكز فكرة العلاج ببلازما دماء المتعافين من كوفيد-19 على أن الأجسام المضادة لفيروس كورونا الموجودة بها يمكنها أن تحيد الفيروس وبالتالي تمنعه من التكاثر وتوقف تلف الأنسجة لدى المرضى.
ولم تثبت عدة دراسات على بلازما من دماء متعافين من كوفيد-19 أي فائدة واضحة على المرضى الذين يعانون من أعراض شديدة.
وقالت منظمة الصحة العالمية أمس الاثنين إن هذه الطريقة في العلاج مكلفة وتضيع الكثير من الوقت.


إحصاءات

وأظهرت بيانات مجمعة أن إجمالي عدد الإصابات بفيروس كورونا في أنحاء العالم يقترب من 266 مليون إصابة حتى صباح اليوم الثلاثاء، بينما تجاوز عدد جرعات اللقاحات التي جرى إعطاؤها 8 مليارات جرعة.
وأظهرت أحدث البيانات المتوفرة على موقع جامعة جونز هوبكنز الأميركية أن إجمالي الوفيات ارتفع إلى 5 ملايين و 262 ألفا في العالم.
وأوضحت البيانات أن إجمالي عدد اللقاحات المضادة لكورونا التي جرى إعطاؤها في أنحاء العالم تجاوز 8 مليارات و220 مليون جرعة.
وفي بريطانيا وحدها سجلت السلطات الصحية إصابة 51 ألفا و746 حالة جديدة بفيروس كورونا خلال الساعات الـ24 الماضية، كما سجلت 46 حالة وفاة جديدة، وفقا لبيانات جامعة جونز هوبكنز الأميركية اليوم الثلاثاء.
وبذلك ترتفع حصيلة الإصابات المؤكدة في بريطانيا إلى 10 ملايين و575 ألفا و62 إصابة، والوفيات إلى 146 ألفا و101 حالة.
أما إيطاليا فسجلت 9 آلاف و494 إصابة جديدة بفيروس كورونا خلال الـ24 ساعة الماضية، إضافة على 92 حالة وفاة جديدة، وفق بيانات جامعة جونز هوبكنز.
من جهتها قالت وزارة الصحة في الهند اليوم الثلاثاء إنها سجلت 6822 إصابة جديدة بكوفيد-19 و220 وفاة خلال 24 ساعة.
وفي الصين -حيث الظهور الأول للفيروس في ديسمبر/كانون الأول 2019- أعلنت اللجنة الوطنية للصحة اليوم الثلاثاء تسجيل 94 إصابة مؤكدة جديدة بفيروس كورونا أمس، ارتفاعا من 61 في اليوم السابق.

المصدر : وكالات

 

 


الباسل

يتولى القادة العسكريون مهمة الدفاع عن الوطن ، ففي أوقات الحرب تقع على عاتقهم مسؤولية إحراز النصر المؤزر أو التسبب في الهزيمة ، وفي أوقات السلم يتحمّلون عبء إنجاز المهام العسكرية المختلفة ، ولذا يتعيّن على هؤلاء القادة تطوير الجوانب القيادية لديهم من خلال الانضباط والدراسة والتزوّد بالمعارف المختلفة بشكل منتظم ، واستغلال كافة الفرص المتاحة ، ولاسيما أن الحياة العسكرية اليومية حبلى بالفرص أمام القادة الذين يسعون لتطوير أنفسهم وتنمية مهاراتهم القيادية والفكرية

   

رد مع اقتباس

قديم 08-12-21, 07:54 PM

  رقم المشاركة : 279
معلومات العضو
الباسل
المديــر العـــام

الصورة الرمزية الباسل

إحصائية العضو





الباسل غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي أول إصابة بأوميكرون في الكويت ومنظمة الصحة تؤكد أن أعراضه أقل خطورة من المتحور دلتا



 

أول إصابة بأوميكرون في الكويت ومنظمة الصحة تؤكد أن أعراضه أقل خطورة من المتحور دلتا

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
مخاوف من انتشار المتحور الجديد من فيروس كورونا "أوميكرون" (الأناضول)



8/12/2021

أعلنت الكويت تسجيل أول إصابة بالمتحور الجديد من فيروس كورونا "أوميكرون". وبينما أكدت شركة "فايزر-بيونتك" فعالية الجرعة الثالثة من لقاحها ضد أوميكرون، رفض مسؤول رفيع بمنظمة الصحة العالمية التشكيك في فعالية اللقاحات المتوافرة ضد النسخة الحديثة من الفيروس.
فقد أعلنت وزارة الصحة الكويتية تسجيل أول إصابة بمتحور فيروس كورونا الجديد "أوميكرون"، وقال المتحدث الرسمي باسم الوزارة عبد الله السند في تصريح لوكالة الأنباء الكويتية إن حالة الإصابة تعود لمسافر أوروبي قدم إلى الكويت من إحدى الدول الأفريقية التي تم تسجيل إصابات فيها بمتحور أوميكرون.

ولفت إلى أن المسافر كان قد حصل على جرعتين من لقاح "كوفيد-19" المعتمد في وقت سابق، مؤكدا أنه يخضع للحجر الصحي المؤسسي منذ قدومه إلى الكويت وذلك وفقا لبروتوكول وزارة الصحة.
وأكد السند استقرار الوضع الصحي في البلاد، مشددا على ضرورة الأخذ بسبل الوقاية كافة ومن أبرزها استكمال تطعيم "كوفيد-19" والمبادرة إلى أخذ الجرعة التعزيزية الثالثة.


أوميكرون في 57 دولة

قالت منظمة الصحة العالمية، اليوم الأربعاء، إن المتحور أوميكرون من فيروس كورونا رُصد في 57 دولة وارتفعت حالات الإصابة بكوفيد-19 في دول الجنوب الأفريقي ومنها زيمبابوي، ومن المتوقع أن تزيد أعداد المرضى الذين يحتاجون للعلاج بالمستشفيات مع انتشار المرض.

ولفتت المنظمة -في تقريرها الأسبوعي عن الحالة الوبائية- إلى أن هناك حاجة لمزيد من البيانات لتقييم شدة الأعراض التي يسببها أوميكرون، وما إذا كان تحوره قد يحد من الحماية التي توفرها اللقاحات.
وأكدت المنظمة أن لديها أدلة على أن أعراض المتحور أوميكرون أقل خطورة من أعراض المتحور دلتا، وأضافت "حتى لو كانت شدة الأعراض تعادل أو تقل عن المتحور دلتا، تظل التوقعات بأن يزيد عدد المرضى الذين يحتاجون للعلاج بالمستشفيات إذا أصيبت أعداد أكبر من الناس، وسيكون هناك فارق زمني بين زيادة الإصابات وارتفاع الوفيات".

فعالية اللقاحات

رأى المسؤول عن الحالات الطارئة في منظمة الصحّة العالمية، مايكل راين، في مقابلة مع وكالة الصحافة الفرنسية أنّ "ليس هناك أي سبب للتشكيك بفاعلية اللقاحات المتوافرة راهنا ضد كورونا في الحماية من الإصابات الحادة بأوميكرون النسخة المتحورة الجديدة من الفيروس".

وقال راين "لدينا لقاحات عالية الفعالية أثبتت فعاليتها ضد جميع المتغيرات حتى الآن، من حيث شدة المرض والاستشفاء، وليس هناك أي سبب للتفكير بأن الأمر لن يكون كذلك مع أوميكرون"، مشددا في الوقت نفسه على الحاجة لإجراء مزيد من الأبحاث في هذا الشأن.
وأضاف هذا الطبيب الذي نادرا ما يجري مقابلات صحفية فردية أن "السلوك العام الذي نلاحظه حتى الآن لا يُظهر أي زيادة في الخطورة. وفي الواقع، فإن بعض الأماكن في أفريقيا الجنوبية تبلغ عن أعراض أخف بالمقارنة مع تلك التي تسببها نسخ متحورة سابقة من الفيروس".
غير أن المسؤول الكبير في المنظمة الأممية دعا إلى الحذر في التعامل مع هذه البيانات لأن المتحور الجديد لم يرصد سوى في 24 نوفمبر/تشرين الثاني من قبل سلطات جنوب أفريقيا، وقد سجل وجوده بعد ذلك في عشرات البلدان.

وقال "نحن لا نزال في البدايات علينا أن نكون حذرين للغاية في كيفية تحليل هذه البيانات"، مشددا في أكثر من مناسبة خلال المقابلة على أن البيانات والدراسات المتاحة لا تزال أولية.
وأثار انتشار هذا المتحوّر الجديد بعض الذعر خصوصا في أوروبا التي تواجه أساسا موجة خامسة قوية من الإصابات بكوفيد-19 ناجمة عن المتحوّر دلتا.
من جهتها، أكدت شركة "فايزر-بيونتك" أن جرعة ثالثة من لقاحها ستكون فعالة في مواجهة متحور أوميكرون. وأوضحت الشركة أن جرعتين من اللقاح المضاد لكورونا لن توفر أجساما مضادة كافية لمواجهة المتحور الجديد، مؤكدة فعالية الجرعة الثالثة.

أكدت مفوضة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان ميشيل باشليه أن على الدول التي تفكر في جعل التطعيم ضد "كوفيد-19" إجباريا ضمان احترام حقوق الإنسان، مشددة على أن فرض اللقاحات لم يكن يوما مقبولا.
وقالت باشليه في رسالة مصورة "لا يجب تحت أي ظرف كان إجبار الناس على تلقي اللقاح، حتى وإن كانت لرفض الشخص الامتثال لسياسة التطعيم الإجباري عواقب قانونية أخرى، بما يشمل مثلا فرض غرامات".

انتقادات في بريطانيا

وفي بريطانيا، يواجه رئيس الوزراء بوريس جونسون انتقادات حادة بعد ظهور تسجيل مصور لطاقم مكتبه وهم يمزحون ويضحكون في مقر رئاسة الوزراء بداونينغ ستريت بمناسبة عيد الميلاد العام الماضي أثناء إجراءات الإغلاق الرامية للحد من انتشار "كوفيد-19".
ونفى جونسون ووزراؤه مرارا انتهاك أي قواعد بتنظيم تجمعات في أواخر عام 2020، لكن صحيفة ميرور قالت إن جونسون تحدث خلال الحفل، وإن فريقه احتسى النبيذ في تجمع يضم ما بين 40 و50 فردا.

واعتذر جونسون عن مقطع الفيديو وقال إنه استشاط غضبا من مشاهدته لكنه تلقى تأكيدات بعدم إقامة الحفل.
وفي الوقت الذي أقيم فيه هذا الحفل كان عشرات الملايين في مختلف أرجاء بريطانيا ممنوعين من لقاء أقربائهم وأصدقائهم المقربين في عيد الميلاد أو حتى من تشييع موتاهم.
وكانت ردود الفعل على الفيديو حادة فأبدى العديد من مستخدمي تويتر استياءهم من أن مكتب رئيس الوزراء يتندر على كسر القواعد. وشكك البعض فيما إذا كان على الشعب أن يطيع جونسون إذا ما فرض القيود من جديد للحد من انتشار "كوفيد-19".
وتوفي نحو 146 ألف شخص بسبب الجائحة في بريطانيا، ويدرس جونسون ما إذا كان سيفرض قيودا أشد صرامة بعد اكتشاف المتحور الجديد أوميكرون.

المصدر : وكالات

 

 


الباسل

يتولى القادة العسكريون مهمة الدفاع عن الوطن ، ففي أوقات الحرب تقع على عاتقهم مسؤولية إحراز النصر المؤزر أو التسبب في الهزيمة ، وفي أوقات السلم يتحمّلون عبء إنجاز المهام العسكرية المختلفة ، ولذا يتعيّن على هؤلاء القادة تطوير الجوانب القيادية لديهم من خلال الانضباط والدراسة والتزوّد بالمعارف المختلفة بشكل منتظم ، واستغلال كافة الفرص المتاحة ، ولاسيما أن الحياة العسكرية اليومية حبلى بالفرص أمام القادة الذين يسعون لتطوير أنفسهم وتنمية مهاراتهم القيادية والفكرية

   

رد مع اقتباس

قديم 13-12-21, 05:50 PM

  رقم المشاركة : 280
معلومات العضو
الباسل
المديــر العـــام

الصورة الرمزية الباسل

إحصائية العضو





الباسل غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي بريطانيا تعلن أول وفاة بأميكرون ومنظمة الصحة تحذر: المتحور يشكل خطرا عالميا كبيرا



 

بريطانيا تعلن أول وفاة بأميكرون ومنظمة الصحة تحذر: المتحور يشكل خطرا عالميا كبيرا

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
جونسون في زيارة لأحد مراكز التطعيم في لندن (غيتي)



13/12/2021

أعلن رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون اليوم الاثنين وفاة شخص -على الأقل- بسلالة كورونا المتحورة أوميكرون، في حين حذرت منظمة الصحة العالمية من أن السلالة الجديدة تشكل خطرا عالميا كبيرا، لكن البيانات عن شدتها محدودة.
وقال جونسون "للأسف، تأكدت وفاة مريض على الأقل بالسلالة المتحورة أوميكرون"، بعدما حذر الأحد من موجة إصابات بها.
وخلال الأيام الماضية، أعرب خبراء بريطانيون عن قلقهم من سرعة انتشار متحور أوميكرون.
ونقلت هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" (BBC) السبت الماضي عن علماء قولهم إن عدد الوفيات من المتحور بحلول نهاية أبريل/نيسان القادم قد يتراوح بين 25 و75 ألفا؛ اعتمادًا على أداء اللقاحات في مواجهته.


تحذير منظمة الصحة

وقالت منظمة الصحة العالمية إن المتحور أوميكرون من فيروس كورونا -الذي رُصد في أكثر من 60 دولة- يشكل "خطرا عالميا كبيرا"، مع بعض الأدلة على أنه مقاوم للقاحات، لكن البيانات السريرية عن شدته ما زالت محدودة.
وقالت المنظمة -في إفادة فنية صدرت أمس الأحد- إن حالة كبيرة من عدم التيقن تحيط بأوميكرون، الذي رصد أول مرة الشهر الماضي في جنوب أفريقيا وهونغ كونغ، والذي قد يؤدي تحوره إلى سرعة أكبر في انتشار العدوى وعدد أكبر من الإصابات بكوفيد-19.
وأضافت "مجمل الخطر المرتبط بالمتحور الجديد أوميكرون يظل مرتفعا للغاية لعدة أسباب"، في تكرار لتقييمها الأول.
وتابعت أن الأدلة الأولية تشير إلى تفاديه الاستجابات المناعية وإلى معدلات انتشار عالية؛ وهو ما قد يتسبب في ارتفاع آخر في الإصابات مع عواقب وخيمة، مشيرة إلى قدرة الفيروس المحتملة على مقاومة المناعة التي توفرها الأجسام المضادة.
وأشارت المنظمة إلى أدلة أولية على ارتفاع أعداد من تكررت إصابتهم بالفيروس في جنوب أفريقيا.
وتابعت أنه في حين تُظهر بيانات أولية من جنوب أفريقيا أن حالات الإصابة بأوميكرون أقل شدة من الإصابات بسلالة "دلتا"، فإن المهيمن على الإصابات في العالم حاليا وجميع الحالات المسجلة في منطقة أوروبا كانت خفيفة أو من دون أعراض، وما زال من غير الواضح إلى أي مدى يمكن أن يكون أوميكرون أقل ضراوة.
وقالت المنظمة "هناك حاجة لمزيد من البيانات لفهم شدته (…) وحتى إذا كانت شدته أقل من دلتا فيظل من المتوقع ارتفاع معدلات الدخول للمستشفيات نتيجة زيادة الحالات. ويشكل زيادة معدل دخول المستشفيات عبئا على الأنظمة الصحية ويزيد الوفيات".
وتابعت أن من المتوقع الحصول على المزيد من المعلومات في الأسابيع المقبلة.

المصدر : الجزيرة نت

 

 


الباسل

يتولى القادة العسكريون مهمة الدفاع عن الوطن ، ففي أوقات الحرب تقع على عاتقهم مسؤولية إحراز النصر المؤزر أو التسبب في الهزيمة ، وفي أوقات السلم يتحمّلون عبء إنجاز المهام العسكرية المختلفة ، ولذا يتعيّن على هؤلاء القادة تطوير الجوانب القيادية لديهم من خلال الانضباط والدراسة والتزوّد بالمعارف المختلفة بشكل منتظم ، واستغلال كافة الفرص المتاحة ، ولاسيما أن الحياة العسكرية اليومية حبلى بالفرص أمام القادة الذين يسعون لتطوير أنفسهم وتنمية مهاراتهم القيادية والفكرية

   

رد مع اقتباس

قديم 19-12-21, 07:20 AM

  رقم المشاركة : 281
معلومات العضو
الباسل
المديــر العـــام

الصورة الرمزية الباسل

إحصائية العضو





الباسل غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي دول تعزز التدابير.. منظمة الصحة العالمية: المتحور أوميكرون يتفشى بسرعة تفوق المتحور دلتا



 

دول تعزز التدابير.. منظمة الصحة العالمية: المتحور أوميكرون يتفشى بسرعة تفوق المتحور دلتا

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
كاليفورنيا تفرض ارتداء الكمامة في الأماكن العامة المغلقة (الفرنسية)


18/12/2021

قالت منظمة الصحة العالمية اليوم السبت إن إصابات "أوميكرون" (السلالة المتحورة من فيروس كورونا) تتضاعف في مناطق تشهد تفشيا محليا للفيروس، وسط تحذيرات أوروبية وأميركية من انتشار الفيروس في أميركا ودول أوروبية.
وأشارت المنظمة، في بيان، إلى أن المتحور أوميكرون يتفشى بسرعة تفوق المتحور دلتا، وبات منتشرا في 89 دولة، مضيفة أن عدد الإصابات تضاعف خلال ما يراوح بين يوم ونصف و3 أيام في المناطق التي تشهد تفشيا محليا.
ولفتت المنظمة إلى أن أوميكرون ينتشر على نحو سريع في البلدان التي بها مستويات مرتفعة من التطعيم بين السكان، لكن لم يتضح إن كان السبب يكمن في قدرة الفيروس على مقاومة اللقاح أمام قدرته المتزايدة على الانتشار أم في الأمرين معا.
وصنفت المنظمة المتحور أوميكرون على أنه متحور مثير للقلق في 26 نوفمبر/تشرين الثاني فور اكتشافه أول مرة، ولا يزال الكثير غير معلوم عنه، بما في ذلك شدة الأعراض الناتجة عن الإصابة به.
لكن مدير برنامج الطوارئ في منظمة الصحة العالمية مايكل راين متفائل بـ"مستقبل أفضل"، رغم أنه يشير إلى أن الأزمة قد تسوء لأن المتحوّر أوميكرون يبدو قادرا على رفع معدل الإصابات بـ"كوفيد-19″ بشكل حاد وملء المستشفيات.
ويقدّر عالم الأوبئة والجراح السابق (البالغ 56 عاما) أنه إذا "أخدنا التدابير الصحية بجدّية، وازدادت تغطية اللقاحات" سيكون ممكنا التغلب على الجائحة.


تحذيرات

وفي خضم تفشي "كوفيد-19″، قال رئيس الوزراء الفرنسي جان كاستيكس إن المتحور "أوميكرون" سيسود في فرنسا مطلع العام الجديد.
المسؤول الفرنسي أضاف أن الحكومة تعدّ مشروع قانون لتحويل الجواز الصحي إلى جواز مرتبط حصريا بالتلقيح، وستشدد إجراءاتها الرقابية لتوسيع نطاق التلقيح بين المواطنين.
وفي الولايات المتحدة نقلت شبكة "سي إن بي سي" (CNBC) عن مصدر أن الدوري الوطني الأميركي لكرة القدم سيؤجل مجموعة مباريات في نهاية هذا الأسبوع بسبب زيادة حالات الإصابة بفيروس كورونا.
وأفادت تقارير بأن أكثر من 100 لاعب في دوري كرة القدم الأميركية ثبتت إصابتهم بفيروس كورونا في الأسبوع الماضي.
وتأتي الخطوة المتوقعة بتأجيل مباريات كرة القدم في الوقت الذي أعلنت فيه رابطة الهوكي الوطنية أنها ستؤجل مباريات فرق عدة للسبب نفسه.
وخلص إحصاء أجرته رويترز إلى أن إجمالي الوفيات الناجمة عن فيروس كورونا في الولايات المتحدة ارتفع أمس الجمعة إلى 808 آلاف و661 حالة من 806 آلاف و214 في اليوم السابق، وذلك بعد وفاة ما لا يقل عن 2447 شخصا.
ووفقا للإحصاء، بلغ عدد حالات الإصابة بفيروس كورونا 200 ألف و309 حالات على الأقل أمس الجمعة، ليرتفع إجمالي الإصابات إلى 50.8 مليونا، مقارنة مع 50.6 مليونا في اليوم السابق.
بدوره، قال وزير الصحة الألماني كارل لوترباخ إن بلاده التي تسجل عددا متزايدا من الإصابات بفيروس كورونا يجب أن تستعد لما وصفه بموجة هائلة جديدة مرتبطة بتفشي المتحور أوميكرون.

تعزيز القيود

وبعد شهر فقط على رصدها أول مرة في جنوب أفريقيا، باتت السلالة المتحورة أوميكرون تنتشر انتشارا صاروخيا في أوروبا حيث قد تصبح النسخة المهيمنة بحلول منتصف يناير/كانون الثاني، حسب المفوضية الأوروبية.
وعززت كثير من الدول الأوروبية إجراءات الوقاية الصحية مع اقتراب أعياد نهاية السنة.
ففي أيرلندا، ستقفل الحانات والمطاعم عند الساعة الثامنة مساء اعتبارا من الأحد حتى نهاية يناير/كانون الثاني.
أما الدانمارك التي سجلت الجمعة عددا قياسيا جديدا بلغ 11 ألف حالة من بينها 2500 بالمتحور أوميكرون، فستغلق اعتبارا من الأحد ولمدة شهر المسارح ودور السينما وقاعات الحفلات الموسيقية فضلا عن المتنزهات الترفيهية والمتاحف.
وفي فرنسا طلبت الحكومة من رؤساء البلديات إلغاء الحفلات الموسيقية، أو عروض الألعاب النارية المقررة ليلة رأس السنة.
وفي الولايات المتحدة تغلق مطاعم بروكلين الواحد تلو الآخر بسبب فورة إصابات بـ"كوفيد-19″، في حين تطول طوابير الانتظار للخضوع لفحص مع خشية سكان نيويورك أن يعيشوا مجددا كابوس عام 2020 عندما استحالت المدينة الكبيرة مركزا عالميا لهذه الجائحة.
أما في آسيا، فتعيد كوريا الجنوبية اعتبارا من السبت العمل بساعات إغلاق إلزامية للمقاهي والمطاعم ودور السينما وأماكن عامة أخرى على أن تقتصر اللقاءات الخاصة من الآن فصاعدا على 4 أشخاص، وبدأت تفرض قيود سفر في نهاية الأسبوع الحالي.
وداخل الاتحاد الأوروبي باتت بعض الدول مثل أيرلندا والبرتغال وإيطاليا واليونان تفرض على المسافرين الأوروبيين حتى الملقحين منهم التزود بفحص تشخيص سلبي النتيجة.
وستفرض ألمانيا التي صنفت أمس الجمعة فرنسا والدانمارك بلدين "مرتفعي المخاطر"، على المسافرين غير الملقحين الآتين من هذين البلدين فترة حجر، واعتبارا من الأحد سيطبق هذا التدبير أيضا على الوافدين من النرويج ولبنان وأندورا.


ضغوط على غير الملقحين

وتترافق هذه الإجراءات مع ضغوط متزايدة على غير الملقحين تصل أحيانا إلى حد إلزام تلقي اللقاح.
ففي لوس أنجلوس الأميركية ينبغي، اعتبارا من السبت، لكل موظفي البلدية، بمن فيهم عناصر الشرطة والإطفاء الذين لم يحصلوا على أي استثناء ديني أو صحي، تلقي اللقاح وإلا وضعوا في عطلة إدارية. وتفيد أجهزة البلدية بأن اكثر بقليل من 430 ألفا و800 موظف بلدي، أي 79% من العدد الإجمالي، تلقوا اللقاح حتى هذا الأسبوع.
واعترض بعض عناصر الشرطة والإطفاء على لزوم تلقي اللقاح، وحاولوا دون جدوى حتى الآن تعليق الإجراء عبر المسار القضائي.
وأمس الجمعة أعادت محكمة أميركية فرض التلقيح الإجباري على موظفي الشركات الكبرى كما تريد إدارة الرئيس جو بايدن، وهو إجراء كان علّق مطلع نوفمبر/تشرين الثاني بقرار من محكمة استئناف في تكساس، وقد يطعن بهذا التدبير مجددا أمام المحكمة العليا.
وفي سويسرا سيسمح فقط للملقحين أو المتعافين من "كوفيد-19" اعتبارا من الاثنين بدخول المطاعم والمؤسسات الثقافية والمنشآت الرياضية والترفيهية، فضلا عن الفعاليات التي تقام داخل قاعات.
وفي اليابان نقلت وسائل إعلام محلية عن مصادر حكومية قولها اليوم السبت إن البلاد ستمدد أجل القيود المفروضة على دخول الأجانب إلى ما بعد نهاية العام لمنع تفشي متحور أوميكرون.
وكانت اليابان قد تراجعت عن تخفيف تلك القيود أواخر الشهر الماضي مع انتشار أوميكرون في أنحاء العالم، ولديها أحد أشد سياسات الحدود صرامة في العالم.

المصدر : الجزيرة + وكالات

 

 


الباسل

يتولى القادة العسكريون مهمة الدفاع عن الوطن ، ففي أوقات الحرب تقع على عاتقهم مسؤولية إحراز النصر المؤزر أو التسبب في الهزيمة ، وفي أوقات السلم يتحمّلون عبء إنجاز المهام العسكرية المختلفة ، ولذا يتعيّن على هؤلاء القادة تطوير الجوانب القيادية لديهم من خلال الانضباط والدراسة والتزوّد بالمعارف المختلفة بشكل منتظم ، واستغلال كافة الفرص المتاحة ، ولاسيما أن الحياة العسكرية اليومية حبلى بالفرص أمام القادة الذين يسعون لتطوير أنفسهم وتنمية مهاراتهم القيادية والفكرية

   

رد مع اقتباس

قديم 19-12-21, 07:46 PM

  رقم المشاركة : 282
معلومات العضو
الباسل
المديــر العـــام

الصورة الرمزية الباسل

إحصائية العضو





الباسل غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي



 

متحور أوميكرون يضرب أوروبا.. احتجاجات في الشوارع وحكومات تتجه نحو مزيد من تشديد الإجراءات

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
مظاهرة في باريس ضد تشديد إجراءات الوقاية (رويترز)



19/12/2021

أعلنت دول أوروبية عديدة تشديد القيود أو إلغاء احتفالات أعياد الميلاد لمواجهة الارتفاع الكبير في أعداد الإصابات مع الانتشار الواسع لـ"أوميكرون" (Omicron) -المتحور الجديد من فيروس كورونا- في حين دفع توجه الحكومات الأوروبية نحو تشديد القيود مجددا كثيرا من الأوروبيين للتظاهر احتجاجا على ذلك.
ففي العاصمة الفرنسية باريس ومدن أخرى تظاهر الآلاف للتعبير عن رفضهم القيود الحكومية الجديدة. وشهدت المظاهرات مشاركة واسعة، حيث هتف المتظاهرون ضد بطاقة التلقيح التي كانت الحكومة تخطط لها.

وكان رئيس الوزراء الفرنسي جان كاستيكس اقترح المطالبة بإثبات التطعيم لأولئك الذين يدخلون المطاعم والمقاهي والمؤسسات العامة الأخرى.
كما حذر وزير التعليم الفرنسي جان ميشيل بلانكي من أن فيروس كورونا ينتشر بشدة وسط الأطفال، لكونهم يمثلون الفئة التي لم تتلق جرعات اللقاح.

وأعلن بلانكي -في مقابلة مع قناة فرنسية- أن نحو 2970 فصلا مدرسيا أغلق بسبب اكتشاف حالات للإصابة بكورونا، داعيا الآباء إلى تطعيم أبنائهم دون أي خوف.
وقررت بلدية باريس إلغاء عروض الألعاب النارية والحفلات الموسيقية المقررة في جادة الشانزليزيه ليلة رأس السنة. وطلب رئيس الوزراء جان كاستيكس من المجالس البلدية إلغاء الحفلات الموسيقية وعروض الألعاب النارية مساء 31 ديسمبر/كانون الأول الجاري، مع حظر استهلاك الكحول في الأماكن العامة.

وبينما تنحو بعض الدول سريعا باتجاه إعادة الإغلاق، تحذر منظمة اليونيسيف من أن موجة أخرى من إغلاق واسع النطاق للمدارس ستكون نتائجها على الأطفال وخيمة.

وذكر بيان للمدير التنفيذي للمنظمة أن إغلاق المدارس لفترات طويلة يؤدي إلى القضاء على عقود من التقدم في التعليم.
وأضاف البيان أن إغلاق المدارس جعل الأطفال يفقدون الشعور بالأمان في المدرسة، كما فقدوا التفاعل الشخصي اليومي مع الأصدقاء. وحث البيان على تفعيل إجراءات الوقاية في المدارس، وبذل كل شيء ممكن من أجل إبقاء المدارس مفتوحة.
وقد بات المتحور أوميكرون موجودا -بعد رصده للمرة الأولى في جنوب أفريقيا قبل شهر واحد فقط- في 89 بلدا، وينتشر بسرعة هائلة في أوروبا، حيث يُتوقع أن تصير النسخة المهيمنة بحلول منتصف يناير/كانون الثاني المقبل، وفق المفوضية الأوروبية.

حالة طوارئ في لندن

وأعلن عمدة لندن صادق خان حالة الطوارئ لمساعدة السلطات الصحية على التعامل مع الانتشار الكبير لمتحور أوميكرون، مشددا على أن فرض قيود جديدة لاحتواء مرض فيروس كورونا (كوفيد-19) أمر حتمي؛ لأن بدونها ستنهار مرافق الخدمات العامة مثل هيئة الخدمات الصحية.

ويأتي إعلان عمدة لندن بعد أن بلغ عدد الوفيات جراء الإصابة بكورونا 125 حالة أمس السبت، مقارنة مع 111 وفاة أول أمس الجمعة.
وقالت السلطات الصحية في بريطانيا إن الإصابات بمتحور أوميكرون قفزت لأكثر من 10 آلاف في يوم واحد، إذ سجلت نحو 25 ألف إصابة أول أمس في أعلى حصيلة إصابات بالمتحور أوميكرون.
من جانبه قال وزير الصحة البريطاني ساجد جاويد إن الحكومة البريطانية تتابع أحدث بيانات كورونا كل ساعة تقريبا، وستقوم بما يتطلبه الأمر لاحتواء الانتشار.

وقال جاويد إن تحليل البيانات أظهر أن نحو 60% من إجمالي حالات الإصابة الجديدة بكورنا في إنجلترا هي إصابات بالسلالة الجديدة أوميكرون سريعة الانتشار، لكن البلد في حال أفضل مما كانت عليه وقت عيد الميلاد العام الماضي وذلك بفضل التطعيمات والفحوص.
ووفق عدة وسائل إعلام بريطانية، تنوي الحكومة حظر التجمعات في الداخل بعد عيد الميلاد لمدة أسبوعين في محاولة لكبح هذا التفشي.

احتفالات أعياد الميلاد

وبالإضافة إلى فرنسا، قرر رئيس وزراء هولندا مارك روته فرض "إغلاق عام" في البلاد اعتبارا من اليوم الأحد.

وقال روته -في مؤتمر صحفي متلفز- إنه أمر محزن ولا يمكن تجنبه مع الموجة الخامسة من التفشي، و"مع تفشي أوميكرون بأسرع مما كنا نخشى".
وستغلق كل المحال غير الأساسية والمطاعم والحانات ودور السينما والمتاحف والمسارح اعتبارا من اليوم الأحد حتى 14 يناير/كانون الثاني المقبل، في حين ستُغلق المدارس حتى التاسع من يناير/كانون الثاني على أقرب تقدير.
كذلك سيُخفّض عدد الزوار المسموح باستقبالهم في منزل واحد من 4 أشخاص إلى 2، باستثناء ليلة عيد الميلاد في 24 ديسمبر/كانون الأول الجاري ويوم العيد واليوم التالي للعيد في 25 و26 من الشهر نفسه وفي رأس السنة.
وفي أيرلندا، ستقفل الحانات والمطاعم عند الساعة الثامنة مساء اعتبارا من اليوم الأحد حتى نهاية يناير/كانون الثاني المقبل.

أما الدانمارك، فستغلق اعتبارا من اليوم الأحد ولمدة شهر المسارح ودور السينما وقاعات الحفلات الموسيقية، فضلا عن المتنزهات الترفيهية والمتاحف.
بدورها، أعلنت السلطات الألمانية إدراج المملكة المتحدة على لائحة الدول العالية المخاطر لناحية تفشي كورونا وهو ما سيستدعي فرض قيود كثيرة على السفر.
وقالت هيئة مراقبة الصحة في ألمانيا إن الوافدين من بريطانيا يجب أن يخضعوا لحجر إلزامي لمدة أسبوعين في ألمانيا، بما في ذلك الأشخاص الذين تلقوا التطعيم أو تعافوا من الإصابة بكورونا.
وبالإضافة إلى الحجر الصحي، يُسمح فقط للمواطنين الألمان أو الأجانب المقيمين في ألمانيا بالدخول إلى البلاد من بريطانيا.


الجرعات المعززة

وفي الولايات المتحدة جدد أنتوني فاوتشي كبير مستشاري الرئيس جو بايدن الطبيين التأكيد على ضرورة الحصول على الجرعات المعززة لأنها توفر حماية ضد متحور أوميكرون.

وفي مقابلة مع شبكة سي إن إن (CNN) أضاف فاوتشي أن طفرات فيروس كورونا غير مسبوقة، وأنه يتوقع أن يصبح متحور أوميكرون الأكثر انتشارا في الولايات المتحدة، مشيرا إلى أن الأسابيع المقبلة ستكون صعبة بسبب انتشار هذا المتحور.
كما توقع فاوتشي أن يحدث ضغط على المستشفيات في بعض المناطق بالولايات المتحدة، خصوصا في المناطق التي تشهد نسبا متدنية للتطعيم وذلك بسبب ارتفاع حالات الإصابة.

المصدر : الجزيرة + وكالات


 

 


الباسل

يتولى القادة العسكريون مهمة الدفاع عن الوطن ، ففي أوقات الحرب تقع على عاتقهم مسؤولية إحراز النصر المؤزر أو التسبب في الهزيمة ، وفي أوقات السلم يتحمّلون عبء إنجاز المهام العسكرية المختلفة ، ولذا يتعيّن على هؤلاء القادة تطوير الجوانب القيادية لديهم من خلال الانضباط والدراسة والتزوّد بالمعارف المختلفة بشكل منتظم ، واستغلال كافة الفرص المتاحة ، ولاسيما أن الحياة العسكرية اليومية حبلى بالفرص أمام القادة الذين يسعون لتطوير أنفسهم وتنمية مهاراتهم القيادية والفكرية

   

رد مع اقتباس

قديم 20-12-21, 02:37 PM

  رقم المشاركة : 283
معلومات العضو
الباسل
المديــر العـــام

الصورة الرمزية الباسل

إحصائية العضو





الباسل غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي



 

أوميكرون.. عالم أميركي يحذر من انتشار المتحور في العالم وأوروبا تفرض قيودا وإغلاقات

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
فاوتشي: سنواجه أسابيع أو أشهرا صعبة مع دخولنا في عمق فصل الشتاء (رويترز)



20/12/2021

حذر العالم الأميركي البارز أنتوني فاوتشي من أن المتحور أوميكرون من فيروس كورونا "ينتشر" في كل أنحاء العالم، في حين بدأت أوروبا فرض القيود لمكافحة الفيروس الذي يتفشى فيها بشكل متسارع.
وقال فاوتشي -وهو مستشار البيت الأبيض للأزمة الصحية- لشبكة "سي إن إن" (CNN)، إن "هذا الفيروس غير عادي"، في إشارة إلى سرعة انتشار أوميكرون، مضيفا أن هذا المتحور سيصبح مهيمنا و"سنواجه أسابيع أو أشهرا صعبة مع دخولنا في عمق فصل الشتاء".

وصرح لقناة "إيه بي سي" (ABC)، أن المتحور ينتشر "بسرعة حقا، حرفيا في كل أنحاء العالم، وبلا أدنى شك في بلدنا"، معربا عن قلقه من أن نحو 50 مليون أميركي مؤهلين للتطعيم لم يتلقوا اللقاح بعد.
وأعلن السيناتوران الأميركيان إليزابيث وارن وكوري بوكر، المرشحان السابقان للانتخابات التمهيدية الرئاسية للحزب الديمقراطي لعام 2020، على تويتر الأحد أنهما مصابان بكوفيد-19 وأن أعراضهما خفيفة، رغم تلقيهما التطعيم والجرعة المعززة. لكنهما لم يذكرا ما إذا كانا مصابين بالمتحور أوميكرون.


وأودت الجائحة بحياة أكثر من 5 ملايين شخص في كل أنحاء العالم منذ أن أبلغ مكتب منظمة الصحة العالمية في الصين عن ظهور المرض أواخر ديسمبر/كانون الأول 2019. والولايات المتحدة هي الدولة الأكثر تضررا جراء الفيروس مع تسجيلها أكثر من 800 ألف وفاة.

احتجاجات على القيود

وينتشر المتحور أوميكرون من فيروس كورونا سريعا حول العالم، مما تسبب في فرض قيود في كثير من البلدان، على غرار هولندا التي فرضت إغلاقا، وسط احتجاجات واسعة النطاق ضد هذه القيود.
ففي فرنسا أظهرت الفحوص الأحد إصابة وزيرة الصناعة الفرنسية أنييس بانييه-روناشيه بكوفيد-19، في وقت تسجل فيه البلاد مستوى مرتفعا من الإصابات يبلغ نحو 50 ألف حالة جديدة يوميا، حسب السلطات.

وفي بريطانيا أعلن عمدة لندن صادق خان حالة الطوارئ لمساعدة السلطات الصحية على التعامل مع الانتشار الكبير لمتحور أوميكرون، مشددا على أن فرض قيود جديدة لاحتواء مرض فيروس كورونا (كوفيد-19) أمر حتمي؛ لأن من دونها ستنهار مرافق الخدمات العامة مثل هيئة الخدمات الصحية.
لكن وزير المالية البريطاني ريشي سوناك و9 وزراء آخرين في الحكومة يعارضون فرض قيود جديدة قبل احتفالات عيد الميلاد للحد من انتشار أوميكرون، وفق صحيفة تايمز.
ويأتي إعلان عمدة لندن بعد أن بلغ عدد الوفيات جراء الإصابة بكورونا 125 حالة أمس السبت، مقارنة مع 111 وفاة أول أمس الجمعة.
وفي أيرلندا، تُقفل الحانات والمطاعم عند الساعة الثامنة مساء اعتبارا من أمس الأحد حتى نهاية يناير/كانون الثاني المقبل.

أما الدانمارك، فستغلق اعتبارا من الأحد ولمدة شهر المسارح ودور السينما وقاعات الحفلات الموسيقية، فضلا عن المتنزهات الترفيهية والمتاحف.
بدورها، أعلنت السلطات الألمانية إدراج المملكة المتحدة على لائحة الدول العالية المخاطر لناحية تفشي كورونا، وهو ما سيستدعي فرض قيود كثيرة على السفر.
وأظهرت بيانات معهد روبرت كوخ للأمراض المعدية اليوم الاثنين ارتفاع عدد الإصابات المؤكدة بفيروس كورونا في ألمانيا إلى 6 ملايين بعد تسجيل 16 ألفا و86 إصابة جديدة.
وقالت هيئة مراقبة الصحة في ألمانيا إن الوافدين من بريطانيا يجب أن يخضعوا لحجر إلزامي لمدة أسبوعين في ألمانيا، بما في ذلك الأشخاص الذين تلقوا التطعيم أو تعافوا من الإصابة بكورونا.

وفي بروكسل، شارك آلاف في مسيرة ضد الشهادة الصحية الأحد، واعتقلت الشرطة بعض المحتجين خلال صدامات بعد تفريق المظاهرة، وفق وكالة الصحافة الفرنسية.
وسار المتظاهرون -الذين بلغ عددهم 3500 بحسب الشرطة، و50 ألفا بحسب المنظمين- في مظاهرة بين غار دو نور والحيّ الأوروبي، احتجاجا على فرض استخدام الشهادة الصحية لدخول المطاعم والفعاليات الثقافية.
أما في الصين فأعلنت اللجنة الوطنية للصحة اليوم الاثنين تسجيل 102 من الإصابات الجديدة بفيروس كورونا يوم الأحد ارتفاعا من 83 في اليوم السابق.

المصدر : وكالات

 

 


الباسل

يتولى القادة العسكريون مهمة الدفاع عن الوطن ، ففي أوقات الحرب تقع على عاتقهم مسؤولية إحراز النصر المؤزر أو التسبب في الهزيمة ، وفي أوقات السلم يتحمّلون عبء إنجاز المهام العسكرية المختلفة ، ولذا يتعيّن على هؤلاء القادة تطوير الجوانب القيادية لديهم من خلال الانضباط والدراسة والتزوّد بالمعارف المختلفة بشكل منتظم ، واستغلال كافة الفرص المتاحة ، ولاسيما أن الحياة العسكرية اليومية حبلى بالفرص أمام القادة الذين يسعون لتطوير أنفسهم وتنمية مهاراتهم القيادية والفكرية

   

رد مع اقتباس

قديم 20-12-21, 07:32 PM

  رقم المشاركة : 284
معلومات العضو
الباسل
المديــر العـــام

الصورة الرمزية الباسل

إحصائية العضو





الباسل غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي كورونا.. أوروبا وأميركا تترقبان أسابيع صعبة بسبب تفشي المتحور أوميكرون والكويت تقر إلزامية الجرعة المعززة



 

كورونا.. أوروبا وأميركا تترقبان أسابيع صعبة بسبب تفشي المتحور أوميكرون والكويت تقر إلزامية الجرعة المعززة

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
أشخاص يصطفون أمام مركز اختبار بمدينة نيويورك للكشف عن فيروس كورونا (وكالة الأناضول)



20/12/2021

تترقب أوروبا والولايات المتحدة أسابيع صعبة، وسط تحذيرات من موجات جديدة من فيروس كورونا بسبب التفشي السريع للمتحور أوميكرون، وفي وقت تُفرض قيود إضافية للحد من انتشار هذا المتحور أقرت الكويت إلزامية الجرعة المعززة لمن مضت 9 أشهر على استكمالهم التلقيح.
وتتضاعف الإصابات بالمتحور أوميكرون بسرعة كبيرة في أوروبا والولايات المتحدة فتزيد إلى مثليها كل يومين أو 3 أيام في لندن ومناطق أخرى.

ووفقا لوكالة رويترز، ارتفع عدد الإصابات بفيروس كورونا في الولايات المتحدة منذ الشهر الماضي بنسبة 50%، ويأتي ذلك وسط تفش سريع للمتحور أوميكرون الذي رصد لأول مرة في جنوب أفريقيا الشهر الماضي، وانتشر حتى الآن في 89 دولة، بينها دول عربية.
وفي فرنسا، عبر وزير الصحة أوليفييه فيران اليوم الاثنين عن خشيته من ارتفاع عدد الإصابات، وقال إنها قد تصل إلى 30% في الأيام القادمة.
ومن المقرر أن تعقد وزيرة العمل الفرنسية إليزابيث بورن اليوم الاثنين اجتماعا، لبحث مشروع قانون حول البطاقة الصحية من شأنه أن يفرض التطعيم على غير المطعمين، لتجنب موجة جديدة من العدوى تتخوف منها السلطات.
وقالت بورن إن هناك زيادة واضحة في الإصابات بالفيروس حاليا مقارنة بالشهر الماضي.
من جهته، أعلن المتحدث باسم الحكومة الفرنسية أن بلاده تعتزم التشجيع على المزيد من التطعيم.

موجة خامسة خطيرة

وفي ألمانيا، قال وزير الصحة كارل لوترباخ اليوم الاثنين إنه يتوقع أن يخلّف المتحور أوميكرون موجة خامسة خطيرة من جائحة كورونا.
وأضاف لوترباخ أن على بلاده أن تستعد لتحد غير مسبوق نظرا للخطر المتزايد على بنية المستشفيات والخدمات الصحية والمرافق الأساسية.
لكن الوزير الألماني استبعد -في حوار صحفي- الإغلاق العام في بلاده قبل أعياد الميلاد.
وفي بريطانيا -التي سجلت اليوم الاثنين نحو 92 ألف إصابة بالفيروس في ثاني أكبر حصيلة يومية منذ بدء الوباء- قال دومينيك راب نائب رئيس الوزراء إنه لا يمكنه تقديم ضمانات بعدم فرض قيود جديدة لمواجهة تفشي المتحور أوميكرون قبل حلول أعياد الميلاد.
وطالب راب المواطنين بالحذر، لأن البيانات المتوفرة لم تظهر بعد شدة المرض الذي يتسبب به أوميكرون.
وقد عقد رئيس الوزراء بوريس جونسون اليوم الاثنين لقاءات عاجلة مع مستشاريه العلميين، لبحث آخر التطورات المتعلقة بالمتحور أوميكرون، وقالت صحيفة "ذا صن" (The Sun) إنه لا يعتزم الإعلان عن قيود جديدة لاحتواء تفشي المتحور الجديد.
ويواجه جونسون أزمات متلاحقة ربما تؤدي إلى تآكل قيادته لحزب المحافظين والحكومة. فقد تعرض لانتقاد واسع من قبل نواب حزبه ضد إجراءات مواجهة متحور أوميكرون بينما مني حزبه بخسارة تاريخية في الانتخابات الفرعية.
وكانت دول أوروبية -بينها هولندا والدانمارك- قد فرضت قيودا جديدة لمواجهة السلالة الجديدة من فيروس كورونا.

إرجاء منتدى دافوس

وبسبب المخاوف من تفشي المتحور أوميكرون أُعلن اليوم عن إرجاء المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس بسويسرا، والذي كان مقررا في الفترة من 17 إلى 21 يناير/كانون الثاني المقبل.
وقال المنظمون إن "الوضع الحالي للوباء يجعل من الصعب تنظيم اجتماع عالمي حضوريا"، مشيرين إلى أنه تقرر عقده أوائل الصيف المقبل.
وبدلا من الحضور إلى دافوس سينضم المشاركون إلى سلسلة رئيسية من الجلسات التي تجمع قادة عالميين عبر الإنترنت للتركيز على إيجاد الحلول للتحديات الأكثر إلحاحا في العالم.
ويأتي الإعلان عن إرجاء منتدى دافوس فيما عززت سويسرا قيودها الصحية بشكل كبير اليوم الاثنين سعيا لوقف الموجة الخامسة من وباء كورونا، وكبح انتشار المتحور أوميكرون الذي ينتشر بسرعة كبيرة في أنحاء البلاد.


ضوء أخضر

في الأثناء، أعلنت الوكالة الأوروبية للأدوية اليوم موافقتها على استخدام لقاح "نوفافاكس" (Novavax) المضاد لفيروس كورونا، والذي يرتكز على تقنية مغايرة لتلك المستخدمة في اللقاحات المتاحة، وهو أمر قد يقلل الشكوك لدى الأشخاص غير الملقحين.
وبذلك، أصبح لقاح الشركة الأميركية الخامس الموصى به في الاتحاد الأوروبي للوقاية من كورونا للأشخاص الذين يبلغون 18 عاما وما فوق، حسبما ورد في بيان للوكالة الأوروبية للأدوية.

ضغط على المستشفيات

وفي الولايات المتحدة، قال أنتوني فاوتشي كبير مستشاري الرئيس جو بايدن للشؤون الصحية إن الأسابيع المقبلة ستكون صعبة بسبب انتشار أوميكرون، متوقعا أن يحدث ضغط على المستشفيات في بعض المناطق بالبلاد، خصوصا تلك التي تشهد نسبا متدنية في التطعيم.
وفي مقابلة مع شبكة "سي إن إن" (CNN)، أضاف فاوتشي أن طفرات فيروس كورونا غير مسبوقة، وأنه يتوقع أن يصبح المتحور أوميكرون الأكثر انتشارا في الولايات المتحدة.
وأكد المسؤول الأميركي مجددا على ضرورة الحصول على الجرعات المعززة لأنها توفر حماية ضد أوميكرون، وفق تعبيره.
على صعيد آخر، أضافت إسرائيل الولايات المتحدة إلى قائمة الدول المحظور السفر إليها، بسبب المخاوف من انتشار المتحور أوميكرون.
وأوضح القرار أنه سيتعين على الإسرائيليين الحصول على إذن خاص للسفر إلى الولايات المتحدة التي أصبحت واحدة من أكثر من 50 دولة لا يمكن للإسرائيليين السفر إليها.
وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت أمس الأحد إن الموجة الخامسة من فيروس كورونا بدأت في إسرائيل.
وسجلت إسرائيل اليوم أكثر من ألف إصابة بالفيروس، وذلك للمرة الأولى خلال شهرين.
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

ينتظرن دورهن للحصول على جرعة معززة من لقاح مضاد لكورونا في الكويت (وكالة الأنباء الأوروبية)


إلزامية الجرعة المعززة

عربيا، نقل مركز التواصل الحكومي الكويتي عن بيان لمجلس الوزراء اليوم الاثنين قوله إنه تقرر اعتبار كل من مضت 9 أشهر على تلقيه الجرعة المكتملة من لقاح مضاد لفيروس كورونا غير مكتمل التحصين ما لم يتلق جرعة معززة.
وأضاف مجلس الوزراء أنه سيتم تطبيق القرار اعتبارا من الثاني من يناير/كانون الثاني المقبل.
كما قرر المجلس تطبيق الحجر المنزلي 10 أيام على القادمين إلى البلاد، مع إمكانية إنهاء الحجر قبل ذلك في حال إجراء فحص خلال 72 ساعة من وقت الوصول يؤكد الخلو من فيروس كورونا، وذلك اعتبارا من 26 ديسمبر/كانون الأول الجاري.
وفي المغرب، أعلنت السلطات اليوم الاثنين أنه تقرر إلغاء احتفالات رأس السنة الميلادية، وفرض حظر تجول ليلة رأس السنة الجديدة بسبب فيروس كورونا.
وحذرت دول عربية -بينها مصر والعراق- من موجات جديدة من وباء كورونا في ظل تفشي المتحور الجديد من الفيروس.

المصدر : الجزيرة نت + وكالات

 

 


الباسل

يتولى القادة العسكريون مهمة الدفاع عن الوطن ، ففي أوقات الحرب تقع على عاتقهم مسؤولية إحراز النصر المؤزر أو التسبب في الهزيمة ، وفي أوقات السلم يتحمّلون عبء إنجاز المهام العسكرية المختلفة ، ولذا يتعيّن على هؤلاء القادة تطوير الجوانب القيادية لديهم من خلال الانضباط والدراسة والتزوّد بالمعارف المختلفة بشكل منتظم ، واستغلال كافة الفرص المتاحة ، ولاسيما أن الحياة العسكرية اليومية حبلى بالفرص أمام القادة الذين يسعون لتطوير أنفسهم وتنمية مهاراتهم القيادية والفكرية

   

رد مع اقتباس

قديم 22-12-21, 07:29 PM

  رقم المشاركة : 285
معلومات العضو
الباسل
المديــر العـــام

الصورة الرمزية الباسل

إحصائية العضو





الباسل غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي



 

 

 


الباسل

يتولى القادة العسكريون مهمة الدفاع عن الوطن ، ففي أوقات الحرب تقع على عاتقهم مسؤولية إحراز النصر المؤزر أو التسبب في الهزيمة ، وفي أوقات السلم يتحمّلون عبء إنجاز المهام العسكرية المختلفة ، ولذا يتعيّن على هؤلاء القادة تطوير الجوانب القيادية لديهم من خلال الانضباط والدراسة والتزوّد بالمعارف المختلفة بشكل منتظم ، واستغلال كافة الفرص المتاحة ، ولاسيما أن الحياة العسكرية اليومية حبلى بالفرص أمام القادة الذين يسعون لتطوير أنفسهم وتنمية مهاراتهم القيادية والفكرية

   

رد مع اقتباس

قديم 29-12-21, 08:47 AM

  رقم المشاركة : 286
معلومات العضو
الباسل
المديــر العـــام

الصورة الرمزية الباسل

إحصائية العضو





الباسل غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي كورونا.. إصابات قياسية في فرنسا وبريطانيا وتركيا ومنظمة الصحة تحذّر



 

كورونا.. إصابات قياسية في فرنسا وبريطانيا وتركيا ومنظمة الصحة تحذّر

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
انتشار الفيروس شكل ضغطا كبيرا على البنية الأساسية الصحية في بريطانيا (رويترز)



28/12/2021

سجّلت كل من فرنسا وبريطانيا وتركيا إصابات يومية قياسية جديدة بفيروس كورونا، بينما حذرت منظمة الصحة العالمية من أن المتحور أوميكرون سيتسبب "بعدد كبير من حالات الاستشفاء".
فقد سجلت فرنسا -اليوم الثلاثاء- إصابات جديدة قياسية بفيروس كورونا، بلغ عددها 179 ألفا و807 حالات خلال 24 ساعة، وهو أكبر عدد من الإصابات اليومية حتى الآن منذ بدء الجائحة.

وكشفت الحكومة الفرنسية -أمس الاثنين- عن إجراءات جديدة للحد من الإصابات، من بينها وضع حدود قصوى للتجمعات الكبيرة، وحظر تناول الأطعمة والمشروبات في وسائل النقل العام، وإلزام السكان بوضع الكمامات في الأماكن المفتوحة.
من جهتها، سجلت بريطانيا -اليوم الثلاثاء- إصابات جديدة قياسية بكوفيد-19، بلغ عددها 129 ألفا و471 إصابة، بعد يوم من قول رئيس الوزراء بوريس جونسون إنه لن يفرض قيودا جديدة للحد من انتشار الفيروس هذا العام.
ولم تتضمن البيانات المسجلة اليوم أعداد الإصابات في أسكتلندا وأيرلندا الشمالية، بسبب اختلافات في أساليب التسجيل خلال فترة عيد الميلاد.
وفي أنقرة، أظهرت بيانات وزارة الصحة التركية أن عدد الإصابات بفيروس كورونا في البلاد تخطى 30 ألفا اليوم الثلاثاء لأول مرة منذ 19 أكتوبر/تشرين الأول، بينما حذر وزير الصحة فخر الدين قوجة من تزايد عدد الإصابات بسبب المتحور أوميكرون.
وأظهرت البيانات أن تركيا سجلت 32 ألفا و176 إصابة و184 وفاة بفيروس كورونا.
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

المتحور أوميكرون يتصف بالانتشار السريع (غيتي)


تحذير

وقالت المسؤولة عن منطقة أوروبا في منظمة الصحة العالمية كاثرين سمالوود، لوكالة الصحافة الفرنسية، "سيؤدي الانتشار السريع لأوميكرون -كما نشهد راهنا في دول عدة، وحتى لو كان يتسبب في مرض أقل خطورة بقليل- إلى عدد كبير من حالات الاستشفاء (دخول المستشفيات)، ولا سيما في صفوف غير الملقحين".
ودعت الخبيرة الصحية إلى التعامل "بحذر" مع البيانات الأولية التي تشير إلى أن احتمال دخول المستشفيات أقل، لأن الحالات المرصودة حتى الآن شملت خصوصا "شبابا في صحة جيدة في بلدان نسبة التلقيح فيها عالية".
ويرى بعض الخبراء أن العدوى الكبيرة قد تتغلب على ميزة أن المتحور أوميكرون أقل خطورة من سابقاته، في وقت تعلن فيه دول عدة مستويات إصابة قياسية منذ بداية الجائحة.
ويجهل الخبراء أيضا ما إذا كانت درجة الخطورة الأقل متأتية من خصائص المتحور في ذاته، أو أنها مرتبطة بمجموعات من السكان المحصنين جزئيا، سواء من خلال تلقي اللقاح أو الإصابة سابقة بالفيروس.
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

خيمة لفحص الإصابة بفيروس كورونا في الولايات المتحدة الأميركية (الأناضول)


أرقام ومعطيات

وبحسب المعطيات التي نشرها موقع ورلد ميتر (Worldometers) المتخصص في رصد آخر الأرقام المتعلقة بفيروس كوفيد-19، فقد بلغ أعداد المصابين بالفيروس أكثر من 282 مليونا و65 ألفا، بينما بلغت أعداد الوفيات 5 ملايين و426 ألفا و68 وفاة.
وتتصدر الولايات المتحدة قائمة المصابين بنحو 54 مليون إصابة، بينما بلغت أعداد الوفيات فيها أكثر من 839 ألفا.
وتشير بيانات من المراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها أن نسبة الإصابة بمتحور أوميكرون مثلت 58.6% من متحورات كورونا المنتشرة في الولايات المتحدة، حتى الأسبوع المنتهي في 25 ديسمبر/كانون الأول الجاري.
وتم الكشف عن متحور أوميكرون الواسع الانتشار لأول مرة في جنوب أفريقيا وهونغ كونغ في نوفمبر/تشرين الثاني، بينما اكتشفت الولايات المتحدة أول إصابة بالمتحور في 1 ديسمبر/كانون الأول، لشخص تلقى تطعيمه بالكامل بعد سفره إلى جنوب أفريقيا.
ووفقا لبيانات المراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها، اليوم الثلاثاء، تمثل نسبة الإصابة بمتحور دلتا 41.1% من حالات كورونا.

مخاوف وإجراءات

وفي ألمانيا، دخلت مجموعة قيود أعلنت في 21 ديسمبر/كانون الأول الحالي حيز التنفيذ اليوم الثلاثاء، وتشمل خصوصا الحد من التجمعات حتى بين الملقحين، وقصرها على 10 أشخاص في احتفالات رأس السنة. أما بالنسبة لغير الملقحين، فالحد الأقصى سيكون شخصين، بحسب ما قال المستشار الجديد أولاف شولتز.
وستقام كل اللقاءات الرياضية -ولا سيما مباريات كرة القدم- من دون جمهور، وهو ما يشمل الدوري الألماني لكرة القدم الذي تستأنف مبارياته في 7 يناير/كانون الثاني المقبل، وستغلق المراقص والنوادي الليلية لتجنب انتشار الفيروس في 31 ديسمبر/كانون الأول.
ونظمت كثير من التظاهرات ضمت آلاف الأشخاص مساء الاثنين في مدن ألمانية عدة، قبيل دخول هذه التدابير حيز التنفيذ.
وأعلنت فنلندا الثلاثاء منع دخول المسافرين الأجانب غير الملقحين من الدخول إلى أراضيها.
وفي قطر، علّق المزود الرئيسي لخدمات الرعاية الصحية إجازات موظفيه العاملين في أقسام مرتبطة بفيروس كورونا، في ظل ارتفاع أعداد الإصابات بالوباء بشكل سريع.
وتأتي هذه التطورات بينما قلصت إسرائيل الفترة الموصى بمرورها للحصول على جرعة ثالثة من لقاحات كورونا، من 5 أشهر إلى 3 أشهر، وأوضح مدير عام وزارة الصحة نحمان آش -في بيان- أنه تم تعديل التوصية في ضوء تفشي المتحور أوميكرون الشديد العدوى.

المصدر : الجزيرة + وكالات

 

 


الباسل

يتولى القادة العسكريون مهمة الدفاع عن الوطن ، ففي أوقات الحرب تقع على عاتقهم مسؤولية إحراز النصر المؤزر أو التسبب في الهزيمة ، وفي أوقات السلم يتحمّلون عبء إنجاز المهام العسكرية المختلفة ، ولذا يتعيّن على هؤلاء القادة تطوير الجوانب القيادية لديهم من خلال الانضباط والدراسة والتزوّد بالمعارف المختلفة بشكل منتظم ، واستغلال كافة الفرص المتاحة ، ولاسيما أن الحياة العسكرية اليومية حبلى بالفرص أمام القادة الذين يسعون لتطوير أنفسهم وتنمية مهاراتهم القيادية والفكرية

   

رد مع اقتباس

قديم 30-12-21, 07:47 AM

  رقم المشاركة : 287
معلومات العضو
الباسل
المديــر العـــام

الصورة الرمزية الباسل

إحصائية العضو





الباسل غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي كورونا.. فرنسا تتجاوز 200 ألف إصابة يوميا ومنظمة الصحة تحذّر من "تسونامي" أوميكرون



 

كورونا.. فرنسا تتجاوز 200 ألف إصابة يوميا ومنظمة الصحة تحذّر من "تسونامي" أوميكرون

30/12/2021

سجّلت فرنسا، الأربعاء، حصيلة قياسية للإصابات بفيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) بتجاوزها حاجز الـ200 ألف حالة، بينما أعرب مدير منظمة الصحة العالمية عن مخاوفه من أن يتسبب المتحوران دلتا وأوميكرون بعدد هائل من الإصابات.
وقال وزير الصحّة الفرنسي أوليفييه فيرون إن عدد الإصابات بفيروس كورونا سجّل رقما قياسيا في بلاده، مشيرا إلى أن السلطات الصحية أحصت 208 آلاف حالة في الساعات الـ24 الماضية.

ومن بين المصابين في فرنسا نحو 3 آلاف مصاب موجودين في مراكز العناية الخاصة، كما سجلت السلطات قرابة 240 وفاة، ومن المقرر أن تبحث لجنة القوانيين في مجلس النواب اليوم، مشروع قانون يستبدل الجواز الصحي بالجواز "التطعيمي" المثير للجدل.
وكان مجلس الدولة الفرنسي قد دعا الحكومة إلى إعادة النظر في بعض تدابير المشروع منعا لتعارضها مع الحريات.

مخاوف وإجراءات

وقد ارتفعت حصيلة الإصابات اليومية بكوفيد-19 إلى مستويات قياسية في الولايات المتحدة وأجزاء كبيرة من أوروبا وأستراليا مع انتشار أوميكرون المتحور من فيروس كورونا وخروجه عن السيطرة، الأمر الذي أدى إلى بقاء العاملين في منازلهم وازدحام مراكز الفحص.
وبعد مرور نحو عامين على اكتشاف الصين أول بؤرة تفش لحالات "التهاب رئوي فيروسي" في مدينة ووهان، ما زال الفيروس كثير التحور يثير الفزع في العديد من مناطق العالم ويجبر الحكومات على إعادة النظر في إجراءات الفحوص والحجر الصحي.
ورغم أن بعض الدراسات تشير إلى أن المتحور "أوميكرون" أقل تسببا في وفاة المصابين به مقارنة بالمتحورات السابقة، فإن زيادة الإصابات تعني أن المستشفيات في بعض الدول لن تتحمل أعداد المرضى، كما أن الشركات قد تواجه صعوبات في استمرار العمل مع زيادة أعداد العاملين الموضوعين قيد الحجر الصحي.
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

المتحور أوميكرون ينتشر بسرعة في العالم (غيتي)

قيود

وعلى غرار فرنسا، سجّلت الدانمارك أعلى حصيلة إصابات بكوفيد-19 خلال 24 ساعة مع 23 ألفا و228 إصابة.
وبسبب تفشي الفيروس، رُصدت تكدسات في مراكز الفحص في العديد من دول أوروبا، ومنها إسبانيا حيث زاد الطلب بشدة عن المعروض من أجهزة الفحص المجانية التي وفرتها حكومة مدريد الثلاثاء عندما اصطفت طوابير طويلة أمام الصيدليات.
وكان من المتوقع أن تخفف إيطاليا بعض قواعد الحجر الصحي، الأربعاء، وسط مخاوف من أن يتوقف النشاط في البلاد تماما مع زيادة عدد المعزولين وارتفاع عدد الإصابات إلى مثليه الثلاثاء، ليبلغ 78 ألفا و313 إصابة.
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

جونسون في زيارة لأحد مراكز التطعيم في لندن (رويترز)


تحذيرات وأرقام

وفي بريطانيا، حذر رئيس الوزراء بوريس جونسون من أن الغالبية العظمى من المرضى الذين ينتهي بهم الأمر في غرف الرعاية المركزة بسبب الإصابة بكوفيد-19 لم يتلقوا الجرعة التنشيطية من اللقاحات، وحث الناس على الحصول عليها.
وتسجل بريطانيا حاليا إصابات يومية قياسية بكوفيد-19 بلغت 129 ألفا و471 إصابة، الثلاثاء، مدفوعة بانتشار المتحور أوميكرون شديد العدوى.
يأتي ذلك بينما ارتفع المتوسط اليومي للإصابات بكوفيد-19 في الولايات المتحدة إلى مستوى قياسي في الأيام السبعة الأخيرة، وفقا لإحصاءات رويترز. وكانت الذروة السابقة في يناير/كانون الثاني من هذا العام.
وزادت الإصابات اليومية في أستراليا مقتربة من 18 ألفا و300 إصابة، الأربعاء، متجاوزة الذروة السابقة عند 11 ألفا و300 إصابة الثلاثاء.
وقال رئيس وزراء أستراليا سكوت موريسون إن بلاده بحاجة إلى "تغيير سرعات"، لإدارة المختبرات التي لا تتمكن من مواكبة الإقبال عليها والطوابير الطويلة أمامها في العديد من المناطق.
من جهتها، لم تبد الصين أي تراخ في سياستها لمنع أي انتشار فأبقت على سكان مدينة شيان، وعددهم 13 مليونا، قيد إجراءات إغلاق صارمة لليوم السابع، مع استمرار ظهور إصابات جديدة بلغت 151 حالة الثلاثاء. ولم تظهر أي حالة أوميكرون في شيان حتى الآن.
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

أحد مراكز تقصي الإصابات بفيروس كورونا في الإمارات العربية المتحدة (غيتي)


تسونامي إصابات

عربيا، ارتفعت الإصابات اليومية بكوفيد-19 في الإمارات، متجاوزة ألفي إصابة في اليوم لأول مرة منذ يونيو/حزيران الماضي.
وسجلت السلطات، الأربعاء، 2234 إصابة جديدة في الساعات الـ24 السابقة، دون إحصاء الحالات حسب نوع المتحور المسبب لها.
وفي الأردن، أعلنت وزارة الصحة تسجيل 466 إصابة جديدة بالمتحور الجديد من فيروس كورونا "أوميكرون" في المملكة.
وقد حذّرت منظمة الصحة العالمية، مساء الأربعاء، من أن الخطورة التي يمثلها أوميكرون لا تزال "عالية جدا" وقد تشكّل ضغطا على الأنظمة الصحية، وقال مدير المنظمة "إن الوقت قد حان لتجاوز المصالح القومية ويجب تطعيم 70% من سكان العالم".
وقالت المنظمة الأممية في تحديثها الأسبوعي للوضع الوبائي إن "الخطورة المتعلقة بالمتحور أوميكرون الجديد والمثير للقلق تبقى عالية جدا".
وتابعت أن "أدلة ثابتة تظهر معدل انتشار سريع لأوميكرون في وقت مضاعف من يومين إلى 3 أيام مقارنة بدلتا"، مشددة على ضرورة جمع مزيد من البيانات لفهم مدى شدة أوميكرون.
وشبّهت منظمة الصحة سيل الإصابات بالمتحورتين أوميكرون ودلتا من فيروس كورونا بـ"التسونامي".

المصدر : الجزيرة نت+ وكالات

 

 


الباسل

يتولى القادة العسكريون مهمة الدفاع عن الوطن ، ففي أوقات الحرب تقع على عاتقهم مسؤولية إحراز النصر المؤزر أو التسبب في الهزيمة ، وفي أوقات السلم يتحمّلون عبء إنجاز المهام العسكرية المختلفة ، ولذا يتعيّن على هؤلاء القادة تطوير الجوانب القيادية لديهم من خلال الانضباط والدراسة والتزوّد بالمعارف المختلفة بشكل منتظم ، واستغلال كافة الفرص المتاحة ، ولاسيما أن الحياة العسكرية اليومية حبلى بالفرص أمام القادة الذين يسعون لتطوير أنفسهم وتنمية مهاراتهم القيادية والفكرية

   

رد مع اقتباس

قديم 30-12-21, 07:16 PM

  رقم المشاركة : 288
معلومات العضو
الباسل
المديــر العـــام

الصورة الرمزية الباسل

إحصائية العضو





الباسل غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي كورونا.. دول تشدد القيود خلال احتفالات العام الجديد وأوميكرون يهدد بانهيار الأنظمة الصحية



 

كورونا.. دول تشدد القيود خلال احتفالات العام الجديد وأوميكرون يهدد بانهيار الأنظمة الصحية

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
فرنسا ألزمت المواطنين بارتداء الكمامات في الشوارع (رويترز)



30/12/2021

فرضت كل من فرنسا والهند والبيرو إجراءات إضافية للحد من انتشار فيروس كورونا (كوفيد-19) خلال احتفالات العام الجديد، بينما ارتفع معدل دخول الأطفال للمستشفيات في الولايات المتحدة مع انتشار المتحور "أوميكرون" الشديد العدوى، مما يشكل ضغطا على أنظمة الصحة.
وشملت إجراءات السلطات الفرنسية إلزام المواطنين بوضع الكمامات في الشوارع، ووضع بروتوكولات جديدة للمقاهي والمطاعم والأماكن العامة، فضلا عن إلغاء العديد من الاحتفالات.

يأتي ذلك عقب تحذير وزير الصحة الفرنسي أوليفييه فيرون من أن عدد الإصابات قد يتجاوز ربع مليون يوميا بحلول العام الجديد، عقب إعلانه أمس الأربعاء أن عدد الإصابات بلغ 208 آلاف إصابة.

إلغاء ومنع

وفي الهند، قال مسؤولون اليوم الخميس إنه جرى إلغاء حفلات العام الجديد ومنع تجمع أكثر من 4 أشخاص في الأماكن العامة في مومباي، المركز المالي للبلاد، بينما يرتفع عدد الإصابات بالمتحور أوميكرون من فيروس كورونا.
وقال متحدث باسم المؤسسة المدنية في المدينة "جرى منع احتفالات وحفلات رأس السنة في أي مكان مغلق أو مفتوح، بما في ذلك المطاعم والفنادق والحانات والمنتجعات والنوادي من 30 ديسمبر/كانون الأول إلى 7 يناير/كانون الثاني المقبل".
ومُنع تجمع 4 أشخاص أو أكثر حتى السابع من الشهر المقبل، بموجب البند 144 من قانون العقوبات الهندي.
ولم يتم تحديد قواعد للحفلات المنزلية، ولكن ناشدت المؤسسة المواطنين أخذ الحيطة والحذر والتزام المسؤولية.
وارتفعت الإصابات اليومية الجديدة في المدينة من 1769 في 14 ديسمبر/كانون الأول إلى 5803 أمس الأربعاء.
وفي البيرو، أعلنت السلطات غلق كافة الشواطئ وحمامات السباحة في كافة أنحاء البلاد خلال احتفالات العام الجديد، بسبب ارتفاع وتيرة الإصابات بفيروس كورونا بشكل كبير.
جاء ذلك على لسان وزير الصحة هرناندو سيفالوس، خلال مؤتمر صحفي عقده الأربعاء، كشف فيه عن تدابير جديدة للحيلولة دون تفشي الفيروس، ومنع التجمعات المزدحمة.
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

ارتفاع أعداد المصابين بفيروس كورونا في الهند (رويترز)


حصيلة وفزع

وقد ارتفعت حصيلة الإصابات اليومية بكوفيد-19 إلى مستويات قياسية في عدة دول، مع انتشار أوميكرون المتحور من فيروس كورونا وخروجه عن السيطرة، وهو ما أدى إلى بقاء العاملين في منازلهم وازدحام مراكز الفحص.
وبعد مرور نحو عامين على اكتشاف الصين أول بؤرة تفش لحالات "التهاب رئوي فيروسي" في مدينة ووهان، ما زال الفيروس الكثير التحور يثير الفزع في العديد من مناطق العالم، ويجبر الحكومات على إعادة النظر في إجراءات الفحوص والحجر الصحي.
وفي الولايات المتحدة، تشير آخر المعطيات إلى أن آلاف الأطفال المصابين بكوفيد-19 دخلوا المستشفيات في غضون أسابيع بفعل انتشار أوميكرون، وهو ما يثير مخاوف جديدة على أعداد كبيرة من الأميركيين دون سن 18 غير المطعمين في الموجة الجديدة.
وكشفت بيانات من المراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها أن متوسط حالات دخول المستشفيات يوميا خلال 7 أيام بين 21 و27 ديسمبر/كانون الأول، زاد بأكثر من 58%على مستوى البلاد في الأسبوع الماضي إلى 334 مقارنة مع نحو 19% لكافة الفئات العمرية.
وأشارت المراكز إلى أن أقل من 25% من 74 مليونا تقل أعمارهم عن 18 عاما في الولايات المتحدة، مطعّمون.
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

خيمة لإجراء فحوص الفيروس في الولايات المتحدة (الأناضول)


تحذيرات ومخاوف

وحذر خبراء من أنه من المتوقع أن تزيد الإصابات بأوميكرون بوتيرة أسرع في الولايات المتحدة، عندما تعيد المدارس فتح أبوابها بعد العطلة في الأسبوع المقبل.
ويقول أطباء إنه من السابق لأوانه معرفة إن كان أوميكرون يسبب أعراضا أشد حدة للأطفال مقارنة بغيره من متحورات فيروس كورونا، لكن قدرته العالية على نشر العدوى من العوامل الرئيسية في زيادة معدلات دخول المستشفيات.
وأضافوا أن الأعراض الأشد لكوفيد-19 التي رصدوها لدى الأطفال الذين يعالجون في المستشفيات هذا الشهر، تشمل صعوبة التنفس والحمى والجفاف.
من جهتها، أعلنت خدمة الصحة الوطنية في إنجلترا أنها ستخصص وحدات جديدة في المستشفيات، استعدادا لاستقبال موجة محتملة من مرضى أوميكرون.
وأوضحت خدمة الصحة أنها ستبدأ هذا الأسبوع إنشاء 8 وحدات مؤقتة، تتسع كل منها لـ100 مريض. وسجلت وزارة الصحة البريطانية أمس أكثر من 183ألف إصابة بفيروس كورونا، في أعلى حصيلة يومية منذ بدء الجائحة.
يشار إلى أن منظمة الصحة العالمية وصفت تزايد أعداد الإصابات بأنه "طوفان من الإصابات"، مما يشكل ضغطا هائلا على العاملين الصحيين المنهكين، وأن من الأنظمة الصحية ما هو على حافة الانهيار.
وقد رصد في جميع أنحاء العالم أكثر من 935 ألف إصابة بكوفيد-19 يوميا في المعدل، بين 22 و28 من الشهر الحالي.

المصدر : الجزيرة + وكالات

 

 


الباسل

يتولى القادة العسكريون مهمة الدفاع عن الوطن ، ففي أوقات الحرب تقع على عاتقهم مسؤولية إحراز النصر المؤزر أو التسبب في الهزيمة ، وفي أوقات السلم يتحمّلون عبء إنجاز المهام العسكرية المختلفة ، ولذا يتعيّن على هؤلاء القادة تطوير الجوانب القيادية لديهم من خلال الانضباط والدراسة والتزوّد بالمعارف المختلفة بشكل منتظم ، واستغلال كافة الفرص المتاحة ، ولاسيما أن الحياة العسكرية اليومية حبلى بالفرص أمام القادة الذين يسعون لتطوير أنفسهم وتنمية مهاراتهم القيادية والفكرية

   

رد مع اقتباس

قديم 31-12-21, 10:25 AM

  رقم المشاركة : 289
معلومات العضو
الباسل
المديــر العـــام

الصورة الرمزية الباسل

إحصائية العضو





الباسل غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي بأكثر من 200 ألف إصابة يوميا.. فرنسا تستقبل العام الجديد بتسونامي كورونا



 


بأكثر من 200 ألف إصابة يوميا.. فرنسا تستقبل العام الجديد بتسونامي كورونا

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
مظاهرة حاشدة في باريس رفضا لخطة الحكومة الفرنسية فرض الجواز الصحي على المواطنين (رويترز)


31/12/2021


باريس – على وقع "تسونامي" من الإصابات وكسر الأرقام القياسية الفرنسية والأوروبية تستقبل فرنسا العام الجديد بأكثر من 200 ألف إصابة بكورونا يوميا على مدى الأيام الثلاثة الأخيرة.
فمنذ بداية الأسبوع الجاري ارتفعت الأرقام بشكل لافت، حيث سجلت يوم الثلاثاء الماضي 180 ألف إصابة، لتبلغ أول أمس الأربعاء مستوى قياسيا بـ208 آلاف إصابة كما أعلن وزير الصحة أوليفييه فيران أمام الجمعية الوطنية، فيما أكدت السلطات الصحية الفرنسية إصابة أكثر من 206 آلاف إصابة جديدة خلال الـ24 ساعة الأخيرة.

وخلال الأسبوع الماضي سجلت أوروبا أكبر عدد من الإصابات بكورونا في العالم بمليونين و901 ألف و73 حالة، وهو ما يمثل 55% من الإجمالي العالمي، بالإضافة إلى أكبر عدد من الوفيات التي بلغت 24 ألفا و287 وفاة بنسبة 53% من إجمالي الوفيات العالمية.

تسونامي كورونا

بعد أن حذر الاثنين الماضي من أن فرنسا قد تسجل أكثر من 250 ألف إصابة في اليوم بحلول يناير/كانون الثاني أطلق وزير الصحة الفرنسي صرخة فزع من تحت قبة البرلمان، وأكد للنواب أن فرنسا تواجه عدوين: المتحور دلتا الذي لم ينته بعد والمتحور أوميكرون.
وأضاف "لن أتحدث عن موجة بعد الآن، أتحدث عن عاصفة وعن تسونامي".
ونتيجة لهذه الأرقام القياسية -التي سجلت للمرة الأولى منذ بدء الجائحة- فرضت السلطات الفرنسية أمس الخميس قيودا صحية جديدة وإجراءات إضافية مشددة، لمواجهة تفشي الجائحة والمتحور الجديد أوميكرون خلال احتفالات العام الجديد.
وشملت الإجراءات الجديدة عودة إلزامية ارتداء الكمامات في الأماكن العامة، بما فيها الشوارع والحدائق وكل الأماكن المفتوحة، فضلا عن بروتوكولات إضافية للمطاعم والمقاهي والحانات.
وكانت السلطات أعلنت منذ فترة إلغاء التجمعات الكبرى وكل مظاهر الاحتفالات من ألعاب نارية وحفلات موسيقية ليلة رأس السنة.

نسبة حرجة بين الشباب

بدوره، يشير رشيد سهوان رئيس قسم الطب الباطني والأمراض المعدية في مستشفى جونيس إلى أن الوضعية زادت حرجا في الأيام الأخيرة، ورغم تلقي نسبة 80 إلى 85% من المواطنين الفرنسيين اللقاح فإن المستشفى الذي يعمل فيه يستقبل 95% من الحالات الحرجة، وأغلبهم من الشباب والذين لم يتلقوا اللقاح.
ويضيف سهوان للجزيرة نت "ما يجب ملاحظته أن أغلب الذين نستقبلهم الآن هم أقل عمرا من الذين استقبلناهم في الموجة الأولى من كورونا، وهذا محير وغريب، خاصة وهم يصلون المستشفى في وضعية حرجة".
وقال "كثير من المصابين من فئة الشباب (25 إلى 40 سنة)، مع وجود حالات أيضا من المسنين الذين تلقوا جرعتين من اللقاح، ولكنهم لم يأخذوا الجرعة الثالثة، وهم يعانون من أمراض مزمنة كثيرة، وهناك حتى من أخذ الجرعة الثالثة، ولكن عامل المناعة لديه ضعيف".

إجراءات غير فاعلة

ورغم الإجراءات الإضافية التي أعلنت عنها السلطات أمس الخميس، يؤكد رئيس قسم الطب الباطني والأمراض المعدية بمستشفى جونيس أن "هذه الإجراءات في الواقع غير كافية، لأن الوضع في المستشفيات مضطرب وحرج، خاصة ونحن في فترة أعياد الميلاد، وهناك نقص في الكادر الطبي وشبه الطبي، نظرا لتمتع الأغلبية بعطلهم السنوية، أو إصابة بعضهم بالعدوى من العائلة، لذلك فالوضع محرج ومعقد أكثر".
ويتابع في السياق نفسه "تبقى الإجراءات المتخذة أخيرا من قبل الحكومة غير كافية، ولا بد من تشديد أكثر وفرض الجواز الصحي على كل زائر، وإذا تواصلت الأرقام بالصعود فسيزداد الوضع حرجا في أقسام الانعاش وفي المستشفيات، وبالتالي لا بد من فرض الإغلاق الجزئي على الأقل في مرحلة أولى".
وبخصوص المتحور الجديد أوميكرون، يوضح سهوان أن الأرقام في تطور وارتفاع سريع، فبعد أن كانت نسبة الإصابات في حدود 7% الأسبوع الماضي تضاعفت هذا الأسبوع لتصل إلى 14%، ولكن واقعيا نستطيع القول إنها في حدود 30% لأن نتائج التحاليل تأخذ وقتا لتظهر، وبذلك نلحظ هذا التطور والارتفاع السريع في نسبة المصابين بأوميكرون، والأرقام مرجحة للزيادة في كل يوم.

جوازات صحية مزورة

وبعد أن تمت مناقشته في وقت سابق من هذا الأسبوع من قبل مجلس الدفاع الصحي وتبنيه من قبل مجلس الوزراء، يبدأ البرلمان الفرنسي الاثنين المقبل النظر في مشروع قانون ينص على تحويل التصريح الصحي إلى بطاقة تلقيح، على أن يدخل حيز التنفيذ اعتبارا من 15 يناير/كانون الثاني المقبل.
وعن هذا الإجراء والتغيير، يلفت الدكتور رشيد سهوان إلى أنه في الوقت الحاضر يصعب تقييم نجاح هذا الإجراء من عدمه، لأننا كلنا نعلم الطريقة التي تم بها اقتراح الجواز الصحي في المرة الأولى.
ويضيف "هنا لا بد من الإشارة إلى كثرة الجوازات الصحية المزورة في فرنسا، وإذا عرفنا مثلا أنه تم إصدار 200 ألف جواز صحي مزور فهذا يعني أن 200 ألف حالة عدوى ومرض إضافية غير مراقبة".
ويعتقد سهوان أن "جواز التلقيح في ظل هذه الظروف لن ينجح في ظل معارضة الكثير من الناس له، وهو ليس طريقة عملية لإجبار المواطنين على التطعيم، وفي أحسن الحالات قد يشجع البعض على أخذ اللقاح، لكن الأغلبية ستتمسك بقناعتها الرافضة للقاح، وربما يفاقم هذا الإجراء ظاهرة التصاريح والجوازات الصحية المزورة".
وعن أسباب رفض فئة كبيرة من الشعب الفرنسي التطعيم رغم الأرقام المفزعة، يوضح سهوان أن المسألة سياسية بالأساس، فهؤلاء الرافضون هم بالأساس يرفضون الحكومة وضد السلطة السياسية القائمة ويشكلون حوالي 5 ملايين مواطن، وهو ما يجعل المتحور الجديد أوميكرون والعدوى ينتقلان بسرعة كبيرة.

المصدر : الجزيرة نت -
عبد المجيد دقنيش

 

 


الباسل

يتولى القادة العسكريون مهمة الدفاع عن الوطن ، ففي أوقات الحرب تقع على عاتقهم مسؤولية إحراز النصر المؤزر أو التسبب في الهزيمة ، وفي أوقات السلم يتحمّلون عبء إنجاز المهام العسكرية المختلفة ، ولذا يتعيّن على هؤلاء القادة تطوير الجوانب القيادية لديهم من خلال الانضباط والدراسة والتزوّد بالمعارف المختلفة بشكل منتظم ، واستغلال كافة الفرص المتاحة ، ولاسيما أن الحياة العسكرية اليومية حبلى بالفرص أمام القادة الذين يسعون لتطوير أنفسهم وتنمية مهاراتهم القيادية والفكرية

   

رد مع اقتباس

قديم 31-12-21, 07:03 PM

  رقم المشاركة : 290
معلومات العضو
الباسل
المديــر العـــام

الصورة الرمزية الباسل

إحصائية العضو





الباسل غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي في أعلى حصيلة يومية منذ اكتشاف الجائحة.. مليون مصاب يوميا في العالم والمتحور أوميكرون يخيم على احتفالات رأس السنة



 

في أعلى حصيلة يومية منذ اكتشاف الجائحة.. مليون مصاب يوميا في العالم والمتحور أوميكرون يخيم على احتفالات رأس السنة

31/12/2021

تخطى العالم عتبة المليون إصابة بفيروس كوفيد-19 يوميا، فيما شددت دول القيود لمكافحة الجائحة، منها قطر التي اعتمدت التعليم عن بعد لمدة أسبوع.
ففي الولايات المتحدة سجل نصف مليون إصابة جديدة خلال الساعات الـ24 الماضية، وعزت وزارة الصحة الأميركية الارتفاع القياسي في الإصابات إلى المتحور أوميكرون الذي ينتشر بسرعة البرق، وفق وصفها.

وأعلنت السلطات الأميركية عن تجاوز العدد الإجمالي للوفيات منذ بدء الجائحة 825 ألفا.


إجراءات وقيود

وقد خيم تفشي المتحور أوميكرون على الاحتفالات برأس السنة الجديدة حول العالم.
ففي فرنسا أعادت السلطات فرض إلزامية ارتداء الكمامة في الأماكن المفتوحة اعتبارا من اليوم الجمعة في كل من باريس ومدينة ليون.
كما أعلنت إغلاق الحانات في الأول والثاني من يناير/كانون الثاني 2022 عند الساعة الثانية صباحا.
وكانت فرنسا قد سجلت حصيلة قياسية من الإصابات اليومية بفيروس كورونا تجاوزت 200 ألف إصابة.
وفي بريطانيا قال رئيس الوزراء بوريس جونسون إن بريطانيا في موقع أفضل ولا يقارن بما كانت عليه في مثل هذا الوقت من العام الماضي.
وحث جونسون البريطانيين على إجراء فحوص كورونا قبل مخالطة الآخرين، محذرا من التحديات التي يمثلها المتحور أوميكرون في ظل ارتفاع أعداد الحالات المنقولة إلى المستشفيات.
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

مركز لفحص كوفيد-19 في إحدى محطات الأنفاق بنيويورك (وكالة الأناضول)


روسيا تتخطى البرازيل

وفي حصيلة مفاجئة، تخطت روسيا البرازيل لتحتل المرتبة الثانية في العالم من حيث عدد الوفيات بكوفيد-19.
وقد أعلنت هيئة الإحصاء الروسية عن وفاة أكثر من 87 ألف شخص لأسباب تتعلق بفيروس كورونا خلال نوفمبر/تشرين الثاني الماضي فقط، وهو ما يرفع العدد الإجمالي للوفيات بالفيروس في روسيا إلى 659 ألف وفاة، لتتخطى روسيا بذلك البرازيل التي سجلت إلى الآن نحو 619 ألف وفاة.
أما في إسرائيل، فتتجه السلطات هناك إلى الاعتماد على عقار "فايزر" (Pfizer) المضاد لكوفيد-19 إلى جانب جرعة رابعة معززة من اللقاح لمواجهة انتشار المتحور أوميكرون، وقد تسلمت إسرائيل أول شحنة من عقار فايزر.
ويؤكّد الخبراء أن هذا الدواء الذي يعطى عبر الفم يقوّض قدرة الفيروس على التكاثر، متوقعين له أن يقاوم المتحورات.
يذكر أن نحو 50% من الإسرائيليين تلقوا 3 جرعات من اللقاحات المضادة لكوفيد-19.

عربيا

وفي المنطقة العربية، أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي في قطر عن اعتماد نظام "التعلّم عن بعد" لمدة أسبوع واحد فقط، وتعليق حضور جميع الطلبة في جميع المدارس ورياض الأطفال الحكومية منها والخاصة في الدولة، وذلك اعتبارا من الأحد المقبل الثاني من يناير/كانون الثاني 2022.
وأوضحت الوزارة أن هذا القرار يأتي في إطار حرصها على توفير البيئة المدرسية الآمنة، ونظرا للظروف الوبائية المتعلقة بجائحة فيروس كورونا كوفيد-19، وما تشهده الفترة الحالية من تزايد ملحوظ في عدد حالات الإصابة بفيروس كوفيد-19 في المجتمع.
وفي الجزائر أعلن معهد باستور تسجيل 16 إصابة للمتحور أوميكرون في البلاد بحسب الإحصاءات التي سجلت حتى أمس الخميس.
ولم تعلن السلطات الجزائرية عن أية قيود في فترة احتفالات رأس السنة، لكنها ومنذ أسبوع أعلنت فرض الجواز الصحي للدخول إلى الأماكن العامة والمرافق الحكومية، وتتوقع وزارة الصحة الجزائرية تزايد الإصابات بمتحور أوميكرون خلال الأسابيع القادمة.


توزيع اللقاحات

في هذا السياق أعلن ألبرت بورلا المدير التنفيذي لشركة فايزر أن الشركة سلَّمت خلال السنة الجارية مليار جرعة من اللقاح المضاد لفيروس كورونا لبلدان أغلب سكانها من متوسطي ومنخفضي الدخل.
وقال بورلا إن عددا من البلدان الفقيرة عاجزة عن تلقي شحنات جديدة من الجرعات بسبب ضعف البنية التحتية وتردد السكان في أخذ اللقاح.
ودعا المدير التنفيذي لشركة فايزر منظمة الصحة العالمية والحكومات للتعاون من أجل التوعية بشأن الوباء ومعالجة تحديات البنية التحتية في هذه البلدان.
لكن منظمة العفو الدولية شككت في مصداقية ما أدلى به المدير التنفيذي لفايزر، بالقول إن الدول الغنية وشركات الأدوية أخفقت بشكل كارثي في ضمان المساواة في الحصول على اللقاحات خلال هذا العام.
واتهمت المنظمة في تقرير لها شركة فايزر الأميركية بالإدلاء بتصريحات مضللة فيما يتعلق بإتاحة اللقاح لكل مريض وكل دولة ومجتمع يسعى للوصول إليه.
وطالت الاتهامات أيضا شركات "مودرنا" (Moderna) و"أسترازينيكا" (AstraZeneca) و"جونسون آند جونسون" (Johnson & Johnson)‏ برفض دعم الإجراءات التي من شأنها رفع حماية الملكية الفكرية مؤقتا ومشاركة تكنولوجيا اللقاحات مع الشركات المصنعة الأخرى في العالم من أجل السماح بتكثيف الجهود العالمية لإنتاج اللقاحات.

المصدر : الجزيرة نت+ وكالات

 

 


الباسل

يتولى القادة العسكريون مهمة الدفاع عن الوطن ، ففي أوقات الحرب تقع على عاتقهم مسؤولية إحراز النصر المؤزر أو التسبب في الهزيمة ، وفي أوقات السلم يتحمّلون عبء إنجاز المهام العسكرية المختلفة ، ولذا يتعيّن على هؤلاء القادة تطوير الجوانب القيادية لديهم من خلال الانضباط والدراسة والتزوّد بالمعارف المختلفة بشكل منتظم ، واستغلال كافة الفرص المتاحة ، ولاسيما أن الحياة العسكرية اليومية حبلى بالفرص أمام القادة الذين يسعون لتطوير أنفسهم وتنمية مهاراتهم القيادية والفكرية

   

رد مع اقتباس

قديم 01-01-22, 08:10 PM

  رقم المشاركة : 291
معلومات العضو
الباسل
المديــر العـــام

الصورة الرمزية الباسل

إحصائية العضو





الباسل غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي كورونا.. أرقام قياسية في الأسبوع الأخير من عام 2021 وإجراءات صارمة في الإمارات والأردن



 


كورونا.. أرقام قياسية في الأسبوع الأخير من عام 2021 وإجراءات صارمة في الإمارات والأردن

1/1/2022

تخطى العالم عتبة مليون ونصف المليون إصابة يوميا بـ"كوفيد-19″ في الأسبوع الأخير من عام 2021، في حين فرضت دول عربية، منها الإمارات والأردن، وغربية إجراءات صارمة لمكافحة الجائحة مع تفشي المتحور أميكرون.
فقد بلغ عدد الإصابات اليومية قرابة مليون و180 ألفا، أي بارتفاع نسبته 57%، أكثرها كانت في أوروبا، بنحو 4 ملايين ونصف المليون، أي ما نسبته 54% من إصابات العالم.
وبعد أوروبا جاءت الولايات المتحدة وكندا، وسُجّل فيهما مليونان و600 ألف إصابة، أي ما يعادل 32% من مجمل الإصابات.
أما في أستراليا فازدادت نسبة الإصابات بأكثر من 157%، وكذلك حال أميركا اللاتينية، بمعدل قارب 138% في نسبة الإصابات.
لكن الزيادة في أفريقيا كانت طفيفة؛ بنسبة 8% فقط.
أما قارة آسيا، فكانت الوحيدة في العالم التي شهدت تراجعا في الإصابات، بنسبة قدّرت بـ2%.
ورغم هذا الارتفاع، فإن الوفيات المسجلة يوميا في الأسبوع الأخير بلغت قرابة 6 آلاف و300، بانخفاض قدره 9%.

دول غربية

في فرنسا أعادت السلطات فرض إلزامية ارتداء الكمامة في الأماكن المفتوحة، اعتبارا من أمس الجمعة، في كل من باريس وليون.
وكانت فرنسا سجلت معدلا يوميا قياسيا للإصابة بفيروس كورونا، بلغ 238 ألفا.
في غضون ذلك، حذر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون من أن الأسابيع المقبلة ستكون "صعبة" على البلاد، بسبب موجة التفشي الكبيرة لكورونا، لكن يمكن المرور منها بسلام إذا تصرف الناس بمسؤولية، وفق تعبيره.
وفي إيطاليا سجلت وزارة الصحة أكثر من 144 ألف إصابة بفيروس كورونا، ووفاة 155، في الـ24 ساعة الماضية.
وقررت الحكومة الإيطالية اتخاذ إجراءات للحد من انتشار الفيروس، تبدأ في العاشر من هذا الشهر، وتشمل حظر دخول غير المطعمين إلى أماكن حكومية، وأماكن أخرى غيرها.
وفي ألمانيا أعلن معهد "روبرت كوخ" لمكافحة الأمراض أن المعدل اليومي لإصابات كورونا في البلاد سجل ارتفاعا، لليوم الثالث على التوالي، عما كان عليه قبل أسبوع.
وذكر المعهد أن 26 ألفا و392 إصابة سجّلت في الـ24 ساعة الماضية، مقابل 22 ألفا السبت الماضي.
كما سُجلت 184 وفاة في الـ24 ساعة الماضية، مقابل 157 وفاة السبت الماضي.
وذكر المعهد أن إجمالي عدد الإصابات في البلاد بلغ منذ بداية الجائحة 7 ملايين و176 ألفا، وبلغ إجمالي عدد الوفيات 112 ألفا.
أما في بريطانيا، فقال وزير الصحة ساجد جاويد إن فرض قيود جديدة سيكون "ملاذا أخيرا" في إنجلترا رغم ارتفاع عدد الإصابات بأوميكرون، مشددا على ضرورة "التعايش" مع فيروس كورونا.
وسجلت المملكة المتحدة، إحدى الدول الأكثر تضررا، أكثر من 148 ألفا و600 وفاة بسبب الوباء، وترصد يوميا عددا قياسيا من الإصابات، فقد أعلنت الجمعة تسجيل أكثر من 189 ألف حالة خلال 24 ساعة.


احتفالات

وعلى وقع انتشار فيروس كورونا ومتحوره الجديد "أوميكرون"، احتفلت دول العالم بحلول العام الجديد 2022.
وتجمّع الآلاف في الساحات العامة في مدن عدة، استقبالا للعام الجديد، مع ملاحظة قلة أعداد المشاركين مقارنة بأعوام سابقة.
فوسط حضور محدود، أضيء ليل مدينة سيدني الأسترالية بوهج الألعاب النارية، على الرغم من الازدياد غير المسبوق في الإصابات بكورونا.
وكانت المدينة تشهد سنويا توافد مئات الآلاف من الأشخاص لاستقبال السنة الميلادية الجديدة؛ غير أن التحذيرات الصحية والإجراءات الحكومية حدّت من الإقبال هذا العام.
وفي لندن شهد عدد قليل من السكان العدّ العكسي لنهاية السنة الماضية، بسبب ارتفاع عدد الإصابات بفيروس كورونا.

المنطقة العربية

من جانبها، أعلنت الإمارات، اليوم السبت، أنها ستمنع سفر مواطنيها الذين لم يتلقوا لقاح "كوفيد-19" اعتبارا من العاشر من يناير/كانون الثاني الجاري.
ويشترط "الحصول على الجرعة الداعمة للمطعمين من مواطني الدولة حسب البروتوكول الوطني للجرعات الداعمة للسماح لهم بالسفر"، وفق وزارة الخارجية والتعاون الدولي ولجنة إدارة الطوارئ والكوارث في بيان مشترك.
أما في الأردن فدخل اليوم السبت 15 قرارا حكوميا حيز التنفيذ لضبط إجراءات التعامل مع الحالة الوبائية في البلاد.
ومن هذه الإجراءات منع غير الحاصلين على جرعتي لقاح من دخول مؤسسات القطاع العام والخاص، والمجمّعات التجارية، وفرض غرامات عالية على المخالفين.
ووفقا للإحصاءات الرسمية، فإن مجموع المصابين بأوميكرون بلغ 800، فضلا عن أكثر من مليون إصابة بالفيروس في عموم البلاد.
وشهد الأردن الشهر الماضي ارتفاعا ملحوظا في عدد الإصابات المسجلة يوميا بفيروس كورونا، إذ تجاوز عدد الإصابات المسجلة يوم السابع من ديسمبر/كانون الأول أكثر من 6 آلاف وعاد ليستقر لاحقا في حدود ألفي إصابة يوميا.
وفي البحرين أجازت السلطات الصحية دواء باكسلوفيد من فايزر المضاد لفيروس كورونا للاستخدام الطارئ للبالغين الذين تزيد أعمارهم على 18 عاما.

المصدر : الجزيرة + وكالات

 

 


الباسل

يتولى القادة العسكريون مهمة الدفاع عن الوطن ، ففي أوقات الحرب تقع على عاتقهم مسؤولية إحراز النصر المؤزر أو التسبب في الهزيمة ، وفي أوقات السلم يتحمّلون عبء إنجاز المهام العسكرية المختلفة ، ولذا يتعيّن على هؤلاء القادة تطوير الجوانب القيادية لديهم من خلال الانضباط والدراسة والتزوّد بالمعارف المختلفة بشكل منتظم ، واستغلال كافة الفرص المتاحة ، ولاسيما أن الحياة العسكرية اليومية حبلى بالفرص أمام القادة الذين يسعون لتطوير أنفسهم وتنمية مهاراتهم القيادية والفكرية

   

رد مع اقتباس

قديم 03-01-22, 05:48 AM

  رقم المشاركة : 292
معلومات العضو
الباسل
المديــر العـــام

الصورة الرمزية الباسل

إحصائية العضو





الباسل غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي كورونا.. أميركا تستعين بالحرس الوطني ووزير دفاعها يصاب بالفيروس وإلغاء آلاف الرحلات عالميا



 

كورونا.. أميركا تستعين بالحرس الوطني ووزير دفاعها يصاب بالفيروس وإلغاء آلاف الرحلات عالميا

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
سكان في بروكلين بنيويورك يقفون في طابور للحصول على اختبارات الكشف السريع عن فيروس كورونا (الفرنسية)



2/1/2022

استعانت السلطات الأميركية بالحرس الوطني لدعم المستشفيات في ظل تسجيل أعداد هائلة من الإصابات بفيروس كورونا، وفي حين أكد وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن إصابته بالعدوى، ألغيت وتأخرت آلاف الرحلات الجوية حول العالم بسبب تفشي المحتور "أوميركون".
فقد اضطر الرئيس الأميركي جو بايدن إلى إصدار أوامره لعناصر الحرس الوطني بدعم طواقم المستشفيات التي تواجه سيلا من المصابين الجدد، أو التي أصيبت بالمتحرو أوميركون الذي رصد لأول مرة في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي في جنوب أفريقيا وتفشى في عشرات الدول.

ويأتي هذا التطور بينما سجلت الولايات المتحدة في الأيام الماضية حصيلة قياسية من الإصابات بفيروس كورونا بمعدل نحو نصف مليون إصابة يوميا.
وقد أعلن وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن أمس الأحد أن التحاليل اثبتت إصابته بفيروس كورونا، وقال إنه يعاني من أعراض خفيفة، لكنه أوضح أنه سيحتفظ بجميع السلطات أثناء بقائه في حجر صحي في المنزل على مدى الأيام الخمسة المقبلة.
وأضاف أوستن أن آخر مرة التقى فيها الرئيس بايدن كانت في21 ديسمبر/كانون الأول الماضي، أي قبل أكثر من أسبوع من بدء ظهور الأعراض عليه.

ارتفاع حاد

في الأثناء، قال كبير مستشاري مكافحة الأوبئة في الولايات المتحدة أنتوني فاوتشي أمس الأحد إن بلاده تشهد "ارتفاعا حادا للغاية" في حالات الإصابة مع تفشي المتحور أوميكرون، واصفا معدل الإصابة المتصاعد بأنه "غير مسبوق".
وصرح فاوتشي لشبكة "إيه بي سي" (ABC) "نحن بالتأكيد في خضم ارتفاع حاد للغاية في الحالات، ومنحنى الإصابات يشهد ارتفاعا شبه عموديّ".
لكن فاوتشي قال إن تجربة جنوب أفريقيا تعطي بعض الأمل، إذ انحسرت هناك الموجة الوبائية لأوميكرون بسرعة انتشارها نفسها تقريبا، موضحا أن أوميكرون أقل شدّة من المتحورات السابقة، وأن معدلات الوفيات في الولايات المتحدة أقل بكثير في الأسابيع الأخيرة مما كانت عليه خلال الموجات الأخرى.
ومع استعداد الأطفال للعودة إلى المدرسة اليوم الاثنين بعد عطلة نهاية العام، قال فاوتشي ووزير التعليم ميغيل كاردونا إنهما يعتقدان أن استمرار التعليم الحضوري بأمان إذا تم اتخاذ الاحتياطات المناسبة، كما اعتبر الأخير أن العودة إلى المدارس ستكون صعبة ولكنها ضرورية.
وفي تصريح لشبكة "إيه بي سي"، قال إريك آدامز الذي أدى اليمين رئيسا لبلدية نيويورك "لقد خسرنا نحو عامين من التعليم… لا يمكننا تكرار ذلك… المكان الأكثر أمانا للأطفال هو المدرسة".
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
مظاهرة حاشدة في أمستردام ضد فرض اللقاح والقيود (غيتي)


احتجاجات بهولندا

وقد شهدت العاصمة الهولندية أمستردام احتجاجات ضد سياسات الحكومة حول فرض اللقاح والقيود، حيث تجمع آلاف المحتجين في ميدان المتاحف رغم حظر التجمع، وأطلقوا هتافات من قبيل "لا للفاشية.. لا للدكتاتورية".
كما رفعوا لافتات كتب عليها عبارات مثل "لسنا مجبرين على الموافقة (لتلقي اللقاح)"، و"أوقفوا التحكم بالعالم".
وأصدرت بلدية أمستردام أمرا بفرض حالة الطوارئ لتمكين الشرطة من إخلاء الميدان، حيث فرقت الشرطة المجهزة بالعصي والدروع المحتجين، كما تم احتجاز 30 شخصا على الأقل بعد مشادات واشتباكات أصيب فيها 4 من رجال الشرطة.

تطورات بأوروبا

من جهة أخرى، أعلنت الحكومة الفرنسية تخفيف إجراءات عزل الأشخاص الملقحين بالكامل، وذلك بسبب التزايد السريع في انتشار متحور أوميكرون ذي الحضانة القصيرة.
وسجلت فرنسا الأحد 58 ألف إصابة بفيروس كورونا خلال 24 ساعة، وهو عدد أقل بكثير من الأيام الأربعة السابقة عندما كانت الإصابات الإضافية أكثر من 200 ألف في اليوم.
وقالت وزارة الصحة الإيطالية إنها سجلت 61 ألف إصابة بفيروس كورونا الأحد، مقابل أكثر من 141 ألفا في اليوم السابق، في حين ارتفعت حصيلة الوفيات اليومية من 111 إلى 133.
وفي بريطانيا، سُجلت 137 ألف إصابة، إضافة إلى 73 وفاة. وهي حصيلة أقل من حصيلة اليوم السابق.
وأعلنت الحكومة إلزامية ارتداء الكمامات في الفصول الدراسية الثانوية للحد من انتشار أوميكرون.
ومن ناحية أخرى، سجلت تركيا مساء الأحد 129 وفاة، و33 ألفا و520 إصابة بفيروس كورونا خلال 24 ساعة.
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

رحلات كثيرة ألغيت في مطار نيويورك (رويترز)


إلغاء رحلات جوية

وعلى الصعيد العالمي، يشهد النقل الجوي اضطرابا شديدا بسبب أوميكرون، وكذلك لسوء الأحوال الجوية، حيث تأخرت 7770 رحلة جوية في العالم عن موعدها، 2386 منها في الولايات المتحدة وحدها.
كما ألغيت 4 آلاف رحلة طيران حول العالم الأحد، بينما ألغيت في الولايات المتّحدة وحدها أكثر من 2400 رحلة خلال يوم واحد.
وسبق إلغاء نحو 7500 رحلة في العالم في عطلة عيد الميلاد، إذ ازداد غياب عدد الطيارين وأفراد الطواقم بسبب إصابتهم بكوفيد-19 أو مخالطتهم مصابين به.

المصدر : الجزيرة نت+ وكالات

 

 


الباسل

يتولى القادة العسكريون مهمة الدفاع عن الوطن ، ففي أوقات الحرب تقع على عاتقهم مسؤولية إحراز النصر المؤزر أو التسبب في الهزيمة ، وفي أوقات السلم يتحمّلون عبء إنجاز المهام العسكرية المختلفة ، ولذا يتعيّن على هؤلاء القادة تطوير الجوانب القيادية لديهم من خلال الانضباط والدراسة والتزوّد بالمعارف المختلفة بشكل منتظم ، واستغلال كافة الفرص المتاحة ، ولاسيما أن الحياة العسكرية اليومية حبلى بالفرص أمام القادة الذين يسعون لتطوير أنفسهم وتنمية مهاراتهم القيادية والفكرية

   

رد مع اقتباس

قديم 03-01-22, 05:20 PM

  رقم المشاركة : 293
معلومات العضو
الباسل
المديــر العـــام

الصورة الرمزية الباسل

إحصائية العضو





الباسل غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي كورونا.. العالم يتخطى حاجز 290 مليون إصابة وارتفاع حاد للوباء بالولايات المتحدة



 

كورونا.. العالم يتخطى حاجز 290 مليون إصابة وارتفاع حاد للوباء بالولايات المتحدة

3/1/2022

أظهرت آخر المعطيات المتعلقة بفيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) أن أعداد المصابين تجاوزت حاجز الـ290 مليونا و680 ألفا اليوم الاثنين، فيما تجاوز عدد الإصابات في أوروبا عتبة 100 مليون إصابة منذ ظهور الفيروس عام 2019.
وبينما يواصل المتحور أوميكرون التفشي بسرعة سجلت الولايات المتحدة رقما قياسيا في أعداد الإصابات، في حين حثت الكويت مواطنيها على مغادرة أوروبا.

ويحصي موقع ورلد ميتر المتخصص في رصد كل الإحصاءات المتعلقة بالفيروس التاجي، فقد سجل العالم حتى الساعة العاشرة بتوقيت غرينتش 290 مليونا و680 ألفا و259 إصابة، في حين بلغت أعداد الوفيات 5 ملايين و461 ألفا و855 وفاة.
وتتصدر الولايات المتحدة أعداد المصابين بـ56 مليونا و142 ألفا و175 مصابا، فيما بلغ عدد المتوفين فيها أكثر من 847 ألفا.
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
ارتفاع قياسي في عدد الحالات بالولايات المتحدة (الفرنسية)


ارتفاع وأمل

وأمس الأحد، قال كبير مستشاري مكافحة الأوبئة في الولايات المتحدة أنتوني فاوتشي إن بلاده تشهد "ارتفاعا شبه عمودي" في عدد الإصابات، مشيرا إلى معدلات استشفاء أقل بكثير.
وقال الخبير "نحن بالتأكيد في خضم ارتفاع حاد للغاية في الحالات"، واصفا معدل الإصابة المتصاعد بأنه "غير مسبوق" مع معدل 400 ألف إصابة جديدة في اليوم.
لكن فاوتشي قال إن تجربة جنوب أفريقيا تعطي بعض الأمل، إذ انحسرت هناك الموجة الوبائية لأوميكرون بسرعة انتشارها نفسها تقريبا.
وأوضح أن أوميكرون أقل شدة من المتحورات السابقة، وأن معدلات الوفيات في الولايات المتحدة أقل بكثير في الأسابيع الأخيرة مما كانت عليه خلال الموجات الأخرى.
وفي فرنسا، توقع وزير الصحة أوليفييه فيران استمرار ارتفاع عدد الإصابات بفيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) خلال الأيام القليلة المقبلة.
وأضاف الوزير الفرنسي أن "شهر يناير/كانون الثاني الحالي سيكون الأصعب على المستشفيات"، موضحا أن "الحالات المصابة بمتغير دلتا تملأ أسرّة العناية المركزة، أما متحور أوميكرون فيملأ الأسرّة التقليدية".
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

فرنسا فرضت قواعد جديدة للعزل (رويترز)


قواعد وعزل

وأعلنت الحكومة الفرنسية أمس الأحد تخفيف قواعد عزل المصابين بكوفيد-19 ومخالطيهم في البلاد اعتبارا من اليوم الاثنين للملقحين بالكامل، في خطوة ترمي للحفاظ على الحياة الاجتماعية والاقتصادية في البلاد.
وسيتعين على الأشخاص المصابين الذين تلقوا اللقاح بالكامل عزل أنفسهم لمدة 7 بدلا من 10 أيام، بغض النظر عن المتحور المصابين به، ويمكن خفض هذه الفترة إلى 5 أيام إذا ما ثبت مخبريا خلوهم من الفيروس، ولن يفرض الحجر الصحي على المخالطين الحاصلين على اللقاح بالكامل.
أما في هولندا فقد شهدت العاصمة أمستردام احتجاجات عنيفة ضد سياسات الحكومة بشأن فرض اللقاح والقيود.
وفي ألمانيا، أعلن معهد روبرت كوخ الألماني لمكافحة الأمراض اليوم أن المعدل الأسبوعي لإصابات كورونا الجديدة في البلاد سجل ارتفاعا لليوم الخامس على التوالي.
وأوضح المعهد أن معدل الإصابات الجديدة لكل 100 ألف نسمة خلال 7 أيام وصل صباح اليوم إلى 232.4 مقابل 222.7 أمس الأحد.
وسجلت مكاتب الصحة في ألمانيا في غضون 24 ساعة 18 ألفا و518 إصابة جديدة، مقابل 13 ألفا و908 إصابات جديدة يوم الاثنين الماضي.
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

كويتيون في مطار بلدهم خلال الموجة الأولى من كورونا في 2020 (رويترز)


دعوة ومخاوف

وبسبب ارتفاع الإصابات المسجلة بالمتحور أوميكرون من فيروس كورونا حثت السفارات الكويتية في دول أوروبية المواطنين الكويتيين على العودة إلى بلدهم.
وأصدرت سفارات الكويت في كل من ألمانيا وفرنسا وإسبانيا وأوكرانيا وإيطاليا بيانات طالبت المواطنين فيها بالعودة للكويت حفاظا على سلامتهم في ظل الأوضاع الصحية غير المستقرة.
وكانت سفارة الكويت لدى المملكة المتحدة دعت أمس المواطنين الكويتيين إلى مغادرة بريطانيا والعودة للكويت، نظرا للارتفاع الكبير وغير المسبوق في أعداد الإصابات بالمتحور أوميكرون.
وفي الهند، بدأت السلطات الصحية الهندية اليوم الاثنين تطعيم الفئة العمرية من 15 إلى 18 عاما ضد فيروس كورونا، حيث تكثف جهود التطعيم، وسط زيادة عدد الإصابات بشكل حاد في عدد من المدن.
وقال مسؤولون في وزارة الصحة إن عددا كبيرا من المدارس والمؤسسات التعليمية الأخرى تستخدم كمراكز تطعيم، كما تم إعطاء جرعات من لقاح كوفاكسين (Covaxin) المطور محليا في هذا الجهد.

المصدر : الجزيرة + وكالات

 

 


الباسل

يتولى القادة العسكريون مهمة الدفاع عن الوطن ، ففي أوقات الحرب تقع على عاتقهم مسؤولية إحراز النصر المؤزر أو التسبب في الهزيمة ، وفي أوقات السلم يتحمّلون عبء إنجاز المهام العسكرية المختلفة ، ولذا يتعيّن على هؤلاء القادة تطوير الجوانب القيادية لديهم من خلال الانضباط والدراسة والتزوّد بالمعارف المختلفة بشكل منتظم ، واستغلال كافة الفرص المتاحة ، ولاسيما أن الحياة العسكرية اليومية حبلى بالفرص أمام القادة الذين يسعون لتطوير أنفسهم وتنمية مهاراتهم القيادية والفكرية

   

رد مع اقتباس

قديم 04-01-22, 06:23 PM

  رقم المشاركة : 294
معلومات العضو
الباسل
المديــر العـــام

الصورة الرمزية الباسل

إحصائية العضو





الباسل غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي مليون إصابة في يوم واحد.. لماذا تشهد أميركا تسونامي كورونا؟



 

مليون إصابة في يوم واحد.. لماذا تشهد أميركا تسونامي كورونا؟

يؤكد الدكتور خالد الشامي الأستاذ المساعد بكلية الطب في جامعة جونز هوبكنز أن الوضع أصبح كارثيا بالولايات المتحدة مع إصابة حوالي مليون شخص بفيروس كورونا كل 3 و4 أيام. على الرغم من عدم الوصول بعد للذروة المتوقعة خلال عدة أسابيع.
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
الولايات المتحدة تسجل ارتفاعات كبيرة في إصابات ووفيات كورونا (الجزيرة)


4/1/2022

واشنطن– سجّلت الولايات المتحدة ما وصف بـ"تسونامي" الإصابات بفيروس كورونا (كوفيد-19) ومتحوراته، حيث وصلت أعداد المصابين أمس الاثنين إلى مليون إصابة، بعد أن كان العدد 97 ألف إصابة في الثاني من ديسمبر/كانون الأول المنصرم. ويمثل ذلك ارتفاعا قدره 1000% خلال شهر واحد.
ولم يكن الأمر بهذا السوء من حيث أعداد الوفيات أيضا، فعلى الرغم من الارتفاع الكبير الذي شهدته خلال الشهر الماضي -حيث توفي في الثاني من ديسمبر/كانون الأول 1021 شخصا- سجلت الإحصاءات الرسمية في الثاني من يناير/كانون الثاني الجاري وفاة 1578 مصابا، أي بزيادة قدرها 54%.

ومنذ وصول متحور أوميكرون للأراضي الأميركية قبل أقل من 5 أسابيع، لا يمر يوم دون زيادة كبيرة في أعداد المصابين.
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

تحتل الولايات المتحدة المركز الأول عالميا في عدد الإصابات بفيروس كورونا (رويترز)


صورة قاتمة

ويؤكد الدكتور خالد الشامي الأستاذ المساعد بكلية الطب في جامعة جونز هوبكنز أن الوضع أصبح كارثيا في الولايات المتحدة مع إصابة أكثر من مليون شخص أمس الاثنين، حيث تحول المتحور أوميكرون إلى ما يشبه موجة تسونامي تجتاح جميع جوانب الحياة الأميركية اليومية.
وقال الشامي للجزيرة نت إن أعداد الإصابات ترتفع بمتوالية هندسية لا تتوقف. فعدد الإصابات في ولاية فلوريدا مثلا، ارتفع بما يقدر 10 أضعاف في أسبوعين فقط، ومن المتوقع وصول نسبة الإصابات لأعلى معدلاتها مع نهاية يناير/كانون الثاني الجاري.
ووفق الشامي "إذا استمرت معدلات الإصابة على ما هي عليه لأسابيع قليلة قادمة، قد تعرف المنظومة الطبية الأميركية أوضاعا أسوء مما شهدناه في بدايات تفشي الفيروس".
ووصل إجمالي حالات دخول المستشفيات من مصابي كورونا في نهاية أول أمس الأحد الثاني من يناير/كانون الثاني إلى 93.327 حالة، مسجلا ارتفاع قدره 35% عن الأسبوع الماضي، وفقا للبيانات وزارة الصحة.
وكان أعلى عدد لحالات دخول المستشفيات قد سُجل في ذروة تفشي الفيروس في العاشر من يناير/كانون الثاني 2021، حين بلغ 137 ألفا.
من جانبه، قال الدكتور أنتوني فاوتشي كبير مستشاري مكافحة الأوبئة والمستشار الطبي للبيت الأبيض إن الولايات المتحدة تشهد ارتفاعا حادا للغاية في حالات الإصابة بكوفيد-19 مع تفشي المتحور أوميكرون، مرجحا أن تبلغ هذه الموجة ذروتها بعد عدة أسابيع.

عاصفة ثلجية تجمد اختبارات كوفيد-19

وتعرضت مناطق واسعة في جنوب ووسط وشمال الولايات المتحدة أمس الاثنين لعاصفة ثلجية أغلقت معها المصالح الحكومية أبوابها، بما فيها مراكز اختبارات الكشف عن الإصابة بفيروس كوفيد-19، والتي انتشرت بشدة وعرفت طوابير طويلة خلال الأيام الماضية.
وتسببت العاصفة الثلجية في تأجيل فتح المدارس الأميركية للمرة الأولى بعد عطلة أعياد الميلاد والعام الجديد، في وقت تراجع فيه الإدارات التعليمية المحلية خطط عودة ملايين التلاميذ لصفوفهم مع استمرار الارتفاع المستمر في أعداد إصابات الأطفال بالفيروس.

ومع غياب أية إشارات على تراجع إصابات الأطفال، غيّرت مدارس كثيرة خطط عودة التلاميذ وربطتها بمتطلبات كإجراء فحص الفيروس. كما قرر كثير من الإدارات التعليمية التحول جزئيا إلى التدريس عن بُعد بسبب نقص المدرسين نتيجة الإصابة بالفيروس.
وأشار موقع شركة "بوربيو" للبيانات التعليمية إلى انتقال 2100 مدرسة إلى التعليم عن بُعد، أو تأجيل الدراسة فيها كليا. وقررت سلطات العاصمة واشنطن تأجيل فتح المدارس إلى السادس من يناير/كانون الثاني الجاري مع توفير اختبارات الفيروس للتلاميذ في الرابع والخامس من الشهر ذاته.
واشترطت السلطات شهادة خلو من الإصابة للتلاميذ قبل عودتهم للمدارس. في الوقت ذاته، يشكو الكثير من الأميركيين من عدم توفر اختبارات كوفيد-19 بشكل كافٍ في معظم أنحاء الولايات المتحدة.
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
طفلة أميركية تتلقى جرعة معززة من اللقاح بعد المصادقة على إعطائها للأطفال بين 12 إلى 15 سنة (رويترز)


جرعات معززة للأطفال

من جانبها، وافقت هيئة الأغذية والأدوية الأميركية أمس الاثنين على الاستخدام الطارئ لجرعة معززة من لقاح "فايزر" للأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 12 و15 عاما.
كما اختصرت الهيئة الوقت اللازم لتلقي الجرعة المعززة إلى 5 أشهر بدلا من 6، لكل شخص في سن 12 عاما فما فوق.
وأكمل نصف الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 12 و15 عاما (يُقدر عددهم بـ8.7 ملايين طفل) تطعيمهم بالكامل، وفقا لبيانات المركز الأميركي لمكافحة الأمراض والوقاية منها، وأصبحوا الآن مؤهلين لتلقي الجرعة الثالثة المعززة.

المصدر : الجزيرة نت -
محمد المنشاوي

 

 


الباسل

يتولى القادة العسكريون مهمة الدفاع عن الوطن ، ففي أوقات الحرب تقع على عاتقهم مسؤولية إحراز النصر المؤزر أو التسبب في الهزيمة ، وفي أوقات السلم يتحمّلون عبء إنجاز المهام العسكرية المختلفة ، ولذا يتعيّن على هؤلاء القادة تطوير الجوانب القيادية لديهم من خلال الانضباط والدراسة والتزوّد بالمعارف المختلفة بشكل منتظم ، واستغلال كافة الفرص المتاحة ، ولاسيما أن الحياة العسكرية اليومية حبلى بالفرص أمام القادة الذين يسعون لتطوير أنفسهم وتنمية مهاراتهم القيادية والفكرية

   

رد مع اقتباس

قديم 07-01-22, 02:59 PM

  رقم المشاركة : 295
معلومات العضو
الباسل
المديــر العـــام

الصورة الرمزية الباسل

إحصائية العضو





الباسل غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي كورونا.. الإصابات تتجاوز 300 مليون عالميا والجائحة تيتّم 100 ألف طفل في بيرو



 

كورونا.. الإصابات تتجاوز 300 مليون عالميا والجائحة تيتّم 100 ألف طفل في بيرو

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
إجراء لفحص كوفيد-19 في عاصمة بيرو ليما (رويترز)



7/1/2022

تجاوزت أعداد الإصابات بفيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) عتبة 300 مليون و800 ألف إصابة، حيث سجّلت بعض الدول أرقاما قياسية في أعداد الإصابات خاصة مع تفشي المتحور أوميكرون شديد العدوى، وبينما تخطط ألمانيا لفرض قيود جديدة، يتّمت الجائحة 100 ألف طفل في بيرو.
وتشير آخر الأرقام -بحسب موقع ورلد ميتر المتخصص في رصد آخر تطورات الوباء- إلى أن أعداد المصابين بلغت اليوم الجمعة عند الساعة 7:30 بالتوقيت العالمي 300 مليون و882 ألف و620 مصابا، في حين بلغ عدد الوفيات 5 ملايين و490 ألفا و390 وفاة.

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

المتحور أوميكرون أصبح الأكثر انتشارا في دول العالم (غيتي)


أرقام وإصابات

وتقدّر منظمة الصحة العالمية بأن العدد الإجمالي للوفيات قد يكون أعلى بمرّتين إلى 3، آخذة في الاعتبار العدد الزائد للوفيات المرتبة بالوباء.
وتتصدر الولايات المتحدة -التي سجّلت قبل يومين أكثر من مليون إصابة في رقم قياسي عالمي- أعداد الإصابات بواقع 59 مليونا و564 ألفا و116 إصابة، في حين بلغت أعداد الوفيات 855 و843 حالة وفاة.
وفي الهند الدولة الثانية من حيث أعداد الإصابات بواقع 35 مليونا و226 ألفا و386 إصابة، قالت السلطات اليوم الجمعة إنها سجّلت أكثر من 117 ألف إصابة جديدة، في أعلى حصيلة منذ أوائل يونيو/حزيران الماضي، في حين ينتشر المتحور أوميكرون من فيروس كورونا بشكل يفوق انتشار المتحور دلتا في المدن.
أما البرازيل الدولة الثالثة عالميا من حيث انتشار الإصابات بواقع 22 مليونا و395 ألف مصاب، فقد قالت السلطات إنها سجّلت أعلى حصيلة يومية منذ سبتمبر /أيلول الماضي بـ 35 ألفا و826 مصابا جديدا.
ووفقا لمعطيات ورلد ميتر فإن البرازيل تحتل المركز الثاني عالميا من حيث عدد وفيات كوفيد-19 بعد الولايات المتحدة، تليها في المركز الثالث الهند.
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

فحص مجاني لتقصي فيروس كورونا في الولايات المتحدة (الأناضول)


قيود جديدة

وفي ألمانيا، قال وزير الصحة الألماني كارل لاوترباخ إنه يمكن أن تكون هناك حاجة لفرض تباعد اجتماعي أكثر صرامة داخل الحانات والمطاعم لوقف انتشار فيروس كورونا.
وأوضح -في حوار مع برنامج تلفزيوني يوم أمس الخميس- أن القواعد الجديدة قيد الدراسة والتي ستسمح فقط للمواطنين بدخول المطاعم حال أمكنهم إثبات حصولهم على جرعتي التطعيم وتقديم نتيجة فحص سلبية لفيروس كورونا.
وستناقش هذه الفكرة اليوم الجمعة خلال اجتماع مع قادة الأقاليم والمستشار الألماني أولاف شولتس، ووصف لاوترباخ المطاعم بـ"منطقة الخطر".
في المقابل، حذرت رئيسة الرابطة أنجيلا إنزيلكامر من أي قرارات متسرعة، مشيرة إلى أن الإجراءات الصارمة الزائدة يمكنها أن تتسبب في مزيد من الضرر للشركات التي تكبدت بالفعل خسائر أثناء الجائحة.
وفي بلدان أوروبية أخرى، قررت الحكومة النمساوية الخميس جعل وضع كمامة "إف. إف. بي 2" إلزاميا في الخارج في محاولة لكبح انتشار المتحورة أوميكرون وتجنب فرض حجر على السكان.
من جهتها مددت البرتغال القيود المفروضة على المسافرين والعمل عن بعد حتى مع تلقيهم اللقاح، وسيبقى يتعين على المسافرين الوافدين إلى البرتغال جوا، تقديم اختبار سلبي بكوفيد-19، حتى 9 فبراير/شباط على الأقل، وفق ما أعلن رئيس الوزراء أنتونيو كوستا.
كذلك، فإن العمل عن بعد المعمول بموجبه منذ بداية العام، مدد حتى نهاية الأسبوع المقبل.

هجوم وحظر

وفي بريطانيا، هاجم رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون مناهضي اللقاحات "وهراءهم"، وحضّ البريطانيين مجددا على تلقي اللقاح ضد كوفيد-19، في حين يتزايد الضغط على المستشفيات.
وقال جونسون -على هامش زيارة لمركز تلقيح في نورثهامبتون (وسط أنجلترا)- "أريد أن أقول لمناهضي اللقاحات الذين ينشرون هذا الهراء على وسائل التواصل الاجتماعي، إنهم مخطئون تماما".
من جهتهم، حظر مسؤولون في ولاية "نيو ساوث ويلز" الأسترالية، بشكل مؤقت، الغناء والرقص في أماكن الضيافة العامة وطالبوا بتأجيل العمليات الجراحية الاختيارية، مع استمرار ارتفاع حالات الإصابة بعدوى فيروس كورونا ونقل الأشخاص إلى المستشفيات في أستراليا.
وذكر دومينيك بيروتيت، رئيس وزراء ولاية "نيو ساوث ويلز"، في بيان موجز، اليوم الجمعة "نجري بعض التغييرات المنطقية والمتناسبة، في حين نمضي قدما إلى المرحلة التالية، مع وصول متحور أوميكرون للذروة".
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
فلبينيون ينتظرون دورهم لتلقي الجرعة المعززة من التلقيح (رويترز)


أضرار وتهديد

وفي سياق متصل، أعلنت ليما الخميس أن جائحة كوفيد-19 يتّمت حوالي 100 ألف طفل في بيرو، إحدى أكثر دول العالم تضررا من فيروس كورونا لجهة أعداد الوفيات بالنسبة لعدد السكّان.
وقالت وزيرة المرأة أناهي دوراند، بناء على بيانات نشرتها مجلة "ذا لانسيت" الطبية، إن "بلدنا هو للأسف البلد الذي يُعدّ ما يقرب من 98 ألف طفل فقدوا آباءهم أو أمهاتهم أو ولي أمرهم خلال الوباء".
وأعربت الوزيرة عن أسفها لأن بيرو هي الدولة الأولى في العالم من حيث عدد الأطفال الأيتام بسبب الجائحة.
وبيرو البالغ عدد سكانها 33 مليون نسمة لديها أعلى معدل وفيات في العالم بسبب الجائحة (6122 وفاة لكل مليون نسمة)، بحسب إحصائية أعدّتها وكالة الصحافة الفرنسية استناداً إلى أرقام رسمية.
وحتى اليوم أصيب في هذه الدولة الأميركية اللاتينية الواقعة في منطقة الأنديز أكثر من مليوني شخص بفيروس كورونا، توفي حوالي 203 آلاف منهم.
وفي الفلبين، دعا الرئيس الفلبيني رودريغو دوتيرتي الخميس إلى توقيف الأشخاص غير الملقّحين إذا لم يلتزموا البقاء في المنزل خلال فترة تعزيز القيود التي تهدف إلى احتواء الموجة الجديدة من الإصابات المرتبطة بالمتحور أوميكرون.
ورغم أن بعض الدراسات تشير إلى أن المتحور أوميكرون أقل تسببا في وفاة المصابين به مقارنة بالمتحورات السابقة، فإن زيادة الإصابات تعني أن المستشفيات في بعض الدول لن تتحمل أعداد المرضى، كما أن الشركات قد تواجه صعوبات في استمرار العمل مع زيادة عدد العاملين الموضوعين قيد الحجر الصحي.

المصدر : الجزيرة + وكالات

 

 


الباسل

يتولى القادة العسكريون مهمة الدفاع عن الوطن ، ففي أوقات الحرب تقع على عاتقهم مسؤولية إحراز النصر المؤزر أو التسبب في الهزيمة ، وفي أوقات السلم يتحمّلون عبء إنجاز المهام العسكرية المختلفة ، ولذا يتعيّن على هؤلاء القادة تطوير الجوانب القيادية لديهم من خلال الانضباط والدراسة والتزوّد بالمعارف المختلفة بشكل منتظم ، واستغلال كافة الفرص المتاحة ، ولاسيما أن الحياة العسكرية اليومية حبلى بالفرص أمام القادة الذين يسعون لتطوير أنفسهم وتنمية مهاراتهم القيادية والفكرية

   

رد مع اقتباس

قديم 11-01-22, 08:14 PM

  رقم المشاركة : 296
معلومات العضو
الباسل
المديــر العـــام

الصورة الرمزية الباسل

إحصائية العضو





الباسل غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي كورونا.. "الصحة العالمية" تتوقع إصابة نصف سكان أوروبا وإسرائيل تخشى آثار الفيروس على جيشها



 

كورونا.. "الصحة العالمية" تتوقع إصابة نصف سكان أوروبا وإسرائيل تخشى آثار الفيروس على جيشها

11/1/2022

قالت منظمة الصحة العالمية إن أكثر من نصف سكان أوروبا سيصابون بالمتحور الجديد لفيروس كورونا (أوميكرون) خلال 6 أو 8 أسابيع. ومن جانب آخر، أشارت وسائل إعلام إسرائيلية إلى الخشية من تأثير الموجة الوبائية على قدرات جيش الاحتلال العملياتية، وفي الصين فرضت السلطات الحجر على مدينة ثالثة للحيلولة دون انتشار الجائحة.
وقال مدير منطقة أوروبا بالمنظمة هانس كلوغ -في مؤتمر صحفي- إن أكثر من نصف سكان أوروبا (القارة العجوز) قد يصابون بالمتحور أوميكرون، الأسابيع الستة أو الثمانية المقبلة، إذا استمرت وتيرة الإصابات الحالية.
وتضم المنطقة الأوروبية لمنظمة الصحة 53 بلدا وإقليما، بما فيها العديد من دول آسيا الوسطى، وأوضح كلوغ أن 50 منها أكدت إصابات بأوميكرون.
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
مدير منطقة أوروبا بمنظمة الصحة هانس كلوغ (رويترز)


ووفقا للصحة العالمية، أفادت 26 دولة أن أكثر من 1% من سكانها "يصابون بكوفيد-19 كل أسبوع" اعتبارا من 10 يناير/كانون الثاني الحالي، وأن المنطقة الأوروبية سجلت أكثر من 7 ملايين إصابة جديدة بالفيروس، الأسبوع الأول من 2022، بما يزيد على الضعف خلال فترة أسبوعين.
وفي إشارة إلى بيانات جمعت خلال الأسابيع القليلة الماضية، قال كلوغ إن المتحور أوميكرون أثبت أنه أكثر قابلية للانتقال، وقد مكّنته الطفرات من الالتصاق بالخلايا البشرية بسهولة أكبر، ويمكن أن تصيب حتى الأشخاص الذين أصيبوا سابقا بالعدوى أو تلقوا اللقاح.
ورغم ذلك، شدد هذا المسؤول على أن "اللقاحات المعتمدة تستمر في توفير حماية جيدة ضد الأشكال الحادة من الوباء، وخطر الوفاة".
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

الزيادة القياسية لإصابات كورونا الفترة الأخيرة دفعت الحكومات لإعادة فرض قيود (الأوروبية)


الجرعات المعززة

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن منظمة الصحة القول إن محاربة الجائحة بجرعات معززة ليست إستراتيجية قابلة للاستمرار، وأضافت الوكالة أن خبراء المنظمة يدعون إلى لقاحات مضادة لكورونا تمنع انتقال العدوى بشكل أفضل.
وسجل رقم قياسي جديد بأعداد الإصابات خلال الساعات الماضية بأكثر من 3 ملايين إصابة في مختلف أرجاء العالم، قرابة نصفها بالولايات المتحدة.
واستنادا لإحصاء وكالة رويترز، فإن الولايات المتحدة سجلت وحدها نحو 1.35 مليون إصابة جديدة خلال يوم واحد، وهي أعلى رقم يومي تسجله دولة منذ بدء الجائحة في يناير/كانون الثاني 2020.

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

الصينيون بمدينة تيانجين ينتظرون دورهم لإجراءات فحص كورونا (رويترز)


الحجر في الصين

وفي الصين أول بلد ظهر فيه فيروس كورونا، فرضت السلطات إجراءات حجر في أنيانغ (وسط) والتي يبلغ عدد سكانها 5 ملايين نسمة، وذلك عقب رصد إصابات جديدة بكورونا ولا سيما أوميكرون.
وهذه المدينة الواقعة بمقاطعة خنان هي الثالثة التي يُفرض على سكانها لزوم منازلهم، بعد إجراء مماثل تم اتخاذه بمدينتي شيآن ويوتشو.
وتنتهج الصين منذ العام الماضي إستراتيجية "صفر كوفيد" تتمثل في بذل قصارى جهدها للحد قدر الإمكان من حدوث إصابات جديدة لا تتجاوز بشكل عام بضع عشرات يوميا.
وسجل هذا البلد اليوم 157 إصابة فقط بكوفيد في الـ 24 ساعة الماضية، و60 حالة وفاة.

المصدر : الجزيرة + وكالات

 

 


الباسل

يتولى القادة العسكريون مهمة الدفاع عن الوطن ، ففي أوقات الحرب تقع على عاتقهم مسؤولية إحراز النصر المؤزر أو التسبب في الهزيمة ، وفي أوقات السلم يتحمّلون عبء إنجاز المهام العسكرية المختلفة ، ولذا يتعيّن على هؤلاء القادة تطوير الجوانب القيادية لديهم من خلال الانضباط والدراسة والتزوّد بالمعارف المختلفة بشكل منتظم ، واستغلال كافة الفرص المتاحة ، ولاسيما أن الحياة العسكرية اليومية حبلى بالفرص أمام القادة الذين يسعون لتطوير أنفسهم وتنمية مهاراتهم القيادية والفكرية

   

رد مع اقتباس

قديم 13-01-22, 09:49 AM

  رقم المشاركة : 297
معلومات العضو
الباسل
المديــر العـــام

الصورة الرمزية الباسل

إحصائية العضو





الباسل غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي جائحة كورونا.. تحذير أوروبي من تكرار الجرعات المعززة والمتحور أوميكرون يتفشى بوتيرة غير مسبوقة



 

جائحة كورونا.. تحذير أوروبي من تكرار الجرعات المعززة والمتحور أوميكرون يتفشى بوتيرة غير مسبوقة

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
حملة لإعطاء جرعة معززة للقاح في بالي بإندونيسيا (الأناضول)



12/1/2022

حذت وكالة الأدوية الأوروبية حذو منظمة الصحة العالمية في التحذير من اتخاذ الجرعات المعززة للقاح فيروس كورونا وسيلة لمكافحة الجائحة، وذلك في الوقت الذي يتفشى فيه المتحور أوميكرون بوتيرة لم يسبق لها مثيل.
وقالت وكالة الأدوية الأوروبية -أمس الأربعاء- إن الجرعات المعززة المتكررة للقاح فيروس كورونا قد تضعف جهاز المناعة ولا تحقق جدواها.

وأوضحت الوكالة أن تكرار تلك الجرعات كل 4 أشهر قد ينهك المحصنين في نهاية المطاف. وتأتي هذه النصيحة في الوقت الذي تبحث فيه بعض الدول إمكانية إعطاء جرعات معززة إضافية لتوفير مزيد من الحماية مع ارتفاع معدل الإصابات بالمتحور أوميكرون.
وقد حذر خبراء منظمة الصحة العالمية -يوم الثلاثاء- من أن الاكتفاء بإعطاء جرعات معززة لا يشكل إستراتيجية قابلة للاستمرار في مواجهة المتحورات الناشئة، ودعوا إلى لقاحات جديدة تكون أنجع في الحماية من انتقال العدوى.
وقالت اللجنة الاستشارية الفنية بشأن جائحة كوفيد-19 في منظمة الصحة العالمية في بيان إن "إستراتيجية تطعيم تقوم على تكرار الجرعات المعززة (من اللقاحات المتوفرة) ليست مناسبة أو قابلة للاستمرار".

إحصاءات منظمة الصحة

في غضون ذلك، يتفشى المتحور أوميكرون بوتيرة لم يشهدها العالم منذ بدء الجائحة، وفقا لما أكده مدير منظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس في مؤتمر صحفي الأربعاء.
وقال غيبريسوس إنه رغم أن أوميكرون يسبب أعراضا أقل شدة من المتحورات السابقة، فإنه يبقى خطرا وخصوصا لغير المطعمين، وأشار إلى أن عدد الإصابات الجديدة بأوميكرون في العالم بلغ 15 مليونا في الأسبوع الماضي فقط.
وفيما يتعلق ببرامج التطعيم في العالم، قال مدير منظمة الصحة العالمية إن 90 دولة في العالم طعمت 40% فقط من سكانها حتى الآن، وإن 36 دولة لم تتمكن من تطعيم سوى 10% من سكانها.
وصرح غيبريسوس "بعض العوائق التي واجهناها بشأن الإمدادات بدأت تزول الآن، لكننا لا نزال بعيدين عن بلوغ هدف تطعيم 70% من سكان العالم بحلول منتصف العام الجاري".

المصدر : الجزيرة نت+ وكالات

 

 


الباسل

يتولى القادة العسكريون مهمة الدفاع عن الوطن ، ففي أوقات الحرب تقع على عاتقهم مسؤولية إحراز النصر المؤزر أو التسبب في الهزيمة ، وفي أوقات السلم يتحمّلون عبء إنجاز المهام العسكرية المختلفة ، ولذا يتعيّن على هؤلاء القادة تطوير الجوانب القيادية لديهم من خلال الانضباط والدراسة والتزوّد بالمعارف المختلفة بشكل منتظم ، واستغلال كافة الفرص المتاحة ، ولاسيما أن الحياة العسكرية اليومية حبلى بالفرص أمام القادة الذين يسعون لتطوير أنفسهم وتنمية مهاراتهم القيادية والفكرية

   

رد مع اقتباس

قديم 14-01-22, 05:55 AM

  رقم المشاركة : 298
معلومات العضو
الباسل
المديــر العـــام

الصورة الرمزية الباسل

إحصائية العضو





الباسل غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي



 

جائحة كورونا.. أوميكرون يرفع الإصابات بشكل مهول والوفيات عبر العالم تتجاوز 5.5 ملايين

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
الإصابات بفيروس كورونا عبر العالم بلغت أكثر من 318 مليونا (رويترز)



13/1/2022

بلغت أعداد الإصابات بفيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) اليوم الخميس أكثر من 318 مليونا، في حين تجاوزت أعداد الوفيات 5 ملايين و500 ألف.
وبينما تفشي المتحور أوميكرون يتسارع بوتيرة غير مسبوقة، أعلنت وسائل إعلام فرنسية عن إصابة وزير الصحة، ومن جانبها توقعت منظمة الصحة العالمية أن يكون المتحور الجديد سبب ارتفاع الإصابات في منطقة الشرق الأوسط.
وقال موقع "ورلد ميتر" -المتخصص في رصد الإحصاءات الخاصة بتفشي الوباء في دول العالم- إن أعداد الإصابات بلغت مساء اليوم الساعة 16:00 بالتوقيت العالمي 318 مليونا و105 آلاف و824 مصابا، في حين بلغت أعداد الوفيات 5 ملايين و533 ألفا و665 حالة وفاة.
وتقدّر هذه المنظمة بأن العدد الإجمالي للوفيات قد يكون أعلى بمرّتين إلى ثلاث، آخذة في الاعتبار العدد الزائد للوفيات نتيجة الوباء.

إصابات وصعوبات

وتتصدر الولايات المتحدة في عدد الإصابات والوفيات بالفيروس بواقع 64 مليونا و359 إصابة و886 ألفا و891 حالة وفاة.
ورغم أن بعض الدراسات تشير إلى أن "أوميكرون" أقل تسببا في وفاة المصابين به مقارنة بالمتحورات السابقة، فإن زيادة الإصابات تعني أن مستشفيات بعض الدول لن تتحمل أعداد المرضى، كما أن الشركات قد تواجه صعوبات في استمرار العمل مع زيادة عدد العاملين الموضوعين قيد الحجر الصحي.
وفي فرنسا، نقلت وكالة الصحافة الفرنسية، الخميس، عن أشخاص مقربين من وزير الصحة أوليفييه فيران قولهم إن الفحوص أثبتت إصابته بفيروس كورونا.
جاء ذلك في وقت تواجه البلاد موجة شديدة من ارتفاع عدد إصابات الفيروس ناجمة عن انتشار أوميكرون، إذ تتجاوز الإصابات الجديدة 360 ألفا يوميا الأيام الأخيرة.

إضراب وقرارات

وفي السياق، دخل معلمو فرنسا الخميس إضرابا عاما على مستوى البلاد، نظمته نقابات المعلمين، احتجاجا على إجراءات مكافحة فيروس كورونا.
وقالت "أسوشيتد برس" إن المعلمين بدؤوا الإضراب بعد أقل من أسبوعين على بدء الفصل الدراسي الشتوي، وسط ارتفاع الإصابات بفيروس كورونا في البلاد وداخل المدارس.
وأضافت الوكالة أن الإضراب يأتي رفضا لإجراءات مكافحة الفيروس الحالية، وقواعد العزل المتغيرة باستمرار لتلاميذ المدارس.
ووسط هذه الموجة الجديدة، يشعر المعلمون بالضيق نتيجة تغير قواعد العزل مطالبين بتوضيحات بشأن تلك القواعد واتخاذ المزيد من تدابير الحماية، مثل توفير المزيد من الكمامات وإجراء فحوصات إضافية للتعامل مع الأزمة الحالية.
ومازلنا في القارة العجوز، حيث قررت سلطات الدانمارك تقديم جرعة رابعة معززة من اللقاحات المضادة لفيروس كورونا، للفئات المعرضة للخطر.
جاء ذلك على لسان وزير الصحة ماغنوس هيونيك، خلال مؤتمر صحفي عقده الأربعاء، مضيفا أن السلطات الصحية ستقدم جرعة رابعة للفئات الأكثر ضعفا والمعرضة للخطر، مثل أولئك الذين يعانون من ضعف بجهاز المناعة.
وشدد الوزير على أنه، وبينما أوميكرون يبدو أقل خطورة من متغير دلتا السائد سابقًا، فإنه رغم ذلك يبقى ضارا.

ارتفاع وأسباب

قال مسؤول "الصحة العالمية" -في وقت سابق الخميس- إن ارتفاعا مذهلا في أعداد الإصابات بكوفيد-19 شرق البحر المتوسط من المرجح أن يكون نتيجة انتشار أوميكرون، محذرا من أن بعض دول المنطقة مازالت معدلات التطعيم فيها منخفضة.
وقال أحمد المنظري المدير الإقليمي للمنظمة لشرق المتوسط إن حالات الإصابة بكوفيد-19 ارتفعت بنسبة 89% شرق البحر المتوسط، الأسبوع الأول من يناير/كانون الثاني مقارنة بالأسبوع السابق، لكن الوفيات انخفضت 13%.
وأضاف أن من بين 22 دولة بالمنطقة، معظمها شرق أوسطية، سجلت 15 منها حالات إصابة بأوميكرون.
وتابع "في حين يبدو أن أوميكرون يسبب مرضا أقل شدة من (المتحور السابق) دلتا خاصة بين من تلقوا اللقاح، إلا أن هذا بالتأكيد لا يعني الاستهانة به، إذ إنه ما زال يؤدي إلى دخول المستشفيات والوفاة".

المصدر : وكالات

 

 


الباسل

يتولى القادة العسكريون مهمة الدفاع عن الوطن ، ففي أوقات الحرب تقع على عاتقهم مسؤولية إحراز النصر المؤزر أو التسبب في الهزيمة ، وفي أوقات السلم يتحمّلون عبء إنجاز المهام العسكرية المختلفة ، ولذا يتعيّن على هؤلاء القادة تطوير الجوانب القيادية لديهم من خلال الانضباط والدراسة والتزوّد بالمعارف المختلفة بشكل منتظم ، واستغلال كافة الفرص المتاحة ، ولاسيما أن الحياة العسكرية اليومية حبلى بالفرص أمام القادة الذين يسعون لتطوير أنفسهم وتنمية مهاراتهم القيادية والفكرية

   

رد مع اقتباس

إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:14 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2022, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
 

شبكـة الوان الويب لخدمات المـواقع