أديس أبابا على حافة السقوط.. هل يدمِّر آبي أحمد إثيوبيا؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 29 )           »          على وقع احتدام المعارك.. إثيوبيا تنشد الدعم الأفريقي والأمم المتحدة تجلي رعاياها الدوليين (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 30 )           »          أفضل برامج قفل التطبيقات لهواتف آيفون وأندرويد (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 31 )           »          تحجب الرؤية الأميركية عن إستراتيجية بوتين.. من هي الشخصيات المؤثرة في السياسة الروسية؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 38 )           »          أستراليا توقع اتفاقية بشأن التزود بغواصات مع الولايات المتحدة والمملكة المتحدة (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 41 )           »          طريق الحرير الرقمي.. هل بدأت الصين حرب الشبكات؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 1 - عددالزوار : 32 )           »          المستعرب التشيكي ألويس موسيل (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 1 - عددالزوار : 38 )           »          الحبوب المضادة للفيروسات.. هل تغير العلاجات الفموية الجديدة قواعد اللعبة بالنسبة لكورونا؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 3 - عددالزوار : 34 )           »          5 قتلى وعشرات الجرحى بسبب اقتحام سيارة حشدا في ويسكونسن بأميركا (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 37 )           »          ملف خاص بكل تفاصيل الأحداث والمعلومات والتطورات لفيروس كورونا (كوفيد 19 ) (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 268 - عددالزوار : 80498 )           »          العرض العسكري بمناسبة العيد الوطني 51 المجيد عام ٢٠٢١م بسلطنة عُمان (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 63 )           »          توتر روسي أميركي في البحر الأسود.. أزمة برائحة البارود (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 72 )           »          بأسلحة أميركية ومروحيات روسية.. طالبان تستعرض عسكريا (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 70 )           »          "النمر الطائر".. وحش الحرب الذي صنع تفوق سلاح الطيران الفرنسي (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 78 )           »          معركة السموع (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 1 - عددالزوار : 78 )           »         



 
العودة   ..[ البســـالة ].. > جـناح الدراســات والبـحوث والقانون > قســــــم الدراســـــات و التـقـاريــر
التعليمـــات قائمة الأعضاء وسام التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
 


الجغرافيا وإرادة القوة في إستراتيجيات الهيمنة الأمريكية

قســــــم الدراســـــات و التـقـاريــر


إضافة رد
 
أدوات الموضوع

قديم 28-01-11, 01:38 PM

  رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
المنتصر
مشرف عام

الصورة الرمزية المنتصر

إحصائية العضو





المنتصر غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي الجغرافيا وإرادة القوة في إستراتيجيات الهيمنة الأمريكية



 

الجغرافيا وإرادة القوة في إستراتيجيات الهيمنة الأمريكية



أزراج عمر .

قليلة هي الدراسات الفكرية في المجال السياسي ببلداننا التي تحلل العلاقة بين الجغرافيا المادية وبين الهيمنة في عالمنا المعاصر. ففي الأكاديميات، والمعاهد المخصصة للدراسات الإستراتيجية، والمستقلة في العالم الغربي اهتمام بالغ برصد هذه العلاقة، والتخطيط لصنعها في آن واحد. ففي التقاليد الاستعمارية التقليدية في ميدان الفكر السياسي المرتبط بالقوة العسكرية فإن السيطرة على الجغرافيات بالقوة كانت الآلية للتوسع ولفرض القوة.

وفي المرحلة التمهيدية للحقبة الكولونيالية عملت الدول الأوروبية على إتقان لعبة الاكتشافات الجغرافية بوازع مقنع له هدفان مترابطان: أولهما، يتمثل في معرفة العالم وجزئياته وعادات الشعوب وطرائق عيشها، وتفكيرها وقوتها وضعفها؛ وثانيهما، يمكن اختزاله في عبارة موجزة وهي أن الذي يعرف العالم يمكن له أن يسيطر عليه.

لا شك بأن الإدارة الإمبراطورية قد نشأت من هذا المناخ، أي أن إدارة العالم والشعوب بالمعنى الكولونيالي للكلمة تتطلب قبليا معرفة الفضاءات التي تتحرك فيها هذه الشعوب وتمارس فيها نشاطاتها وتصنع في تضاريسها أشكال وجودها. وفي الواقع فإن الدراسات الجغرافية قد تطورت في العصرين الحديث والمعاصر. وهنا يمكن تقديم بعض ملامح هذا التطور من خلال قراءة مشهدين اثنين:

فالمشهد الأول له صلة بالماضي البعيد من تاريخ البشرية، عندما بدأت حركة أب، أو شيخ التاريخ هيرودوتس، كانت لديه نزعة قوية لفهم المرحلة التاريخية لزمانه بداخل اليونان، وكذلك في البلدان الأخرى التي زارها وتأمل حياة شعوبها في بعض بلداننا من المحيط إلى الخليج.

إن رحلات هيرودوتس قد لعبت دورا مهما في تقوية اليونان وذلك بواسطة المعارف التي نقلها من المواقع التي تعرف عليها عن كثب إلى المجتمع اليوناني. وهكذا كانت رحلات ماجيلان، وكولومبس بداية أخرى لإحداث قطيعة مع مفاهيم العالم القديم، والانتقال إلى صنع صيغ جديدة لعالم حديث في تاريخ البشرية.

وهنا نستنتج بأن معرفة هيرودوتس المكتسبة من رحلاته قد زودت الذاتية اليونانية بعناصر قوة جديدة، وأن نتائج الرحلات الاستكشافية لكل من ماجيلان وكولومبس وغيرهما قد أسفرت عن تغيرات جذرية في أوروبا، وفي العالم بأسره. وبالتالي فإن مفهوم الغرب قد توسع، ولم يعد محصورا في الفضاء الأوروبي التقليدي القديم.

إذن، فإن المفاهيم تصنعها التحولات الكبرى التي تحدث على صعيد الجغرافيا. وفي هذا السياق يصدق القول بأن السيطرة على الفضاء المادي، أو الهيمنة عليه لا بد أن تسبقها المعرفة به. ونظرا لأهمية الجغرافيا فقد أنشئت في الجامعات، والمؤسسات العسكرية الغربية شعب وأقسام متخصصة في دراسة أنماط العقليات، والنفسيات، والاقتصاديات، والسلوكات في شتى بقاع المعمورة.

وهكذا، فإننا نشاهد اليوم حضورا قويا، وفعاليات نشطة للإطارات المكونة في مجالات الجغرافيات الاقتصادية والصناعية، والثقافية، والتاريخية، والنفسية، والدينية، والإثنوغرافية، والأنتروبولوجية، والعرقية، وهلم جرا. إن المؤسسات المكرسة لهذه الجغرافيات تهدف إلى تحقيق الفهم، وتحويل نتائجه إلى فعل قوة، وهيمنة.

فالرأسمالية الغربية في بداياتها، وفي مراحلها التالية هي ظاهرة مالية وجغرافية في آن واحد، فضلا عن كونها خطابا ثقافيا، وأيديولوجيا، إنه بدون التوسع الجغرافي تموت الرأسمالية؛ وبدون شك فإن المد الرأسمالي في الجغرافيات العالمية قد كذبت، أو عارضت فكرة الفيلسوف الفرنسي باسكال الذي رفع في كتابه "خواطر" أو "أفكار" شعاره الشهير والقائل بأن الحقيقة لا توجد خارج جغرافية جبال البرانس.

إن حقيقة الرأسمالية توجد في الفضاءات العالمية كلها؛ أي إنها بدون هذه الفضاءات بما فيها من ثروات باطنية، وثروات على سطح الأرض، والأيدي العاملة الرخيصة فلن تبقى لها بارقة حياة. وإذا تأملنا الحقبة الكولونيالية الحديثة، فإننا ندرك فورا بأن الرحلات الجغرافية للرحالة الأوروبيين قد كانت بمثابة التمهيد للاستعمار الأوروبي الكلاسيكي.

وبناء على ما تقدم فإن جزءا أساسيا من الاستشراق الكولونيالي هو استشراق جغرافي بأوسع دلالات مصطلح الجغرافيا من ثقافات، وتقاليد، وقيم، ونفسيات، وثغرات يمكن التسلل منها، وثروات اقتصادية، وهكذا دواليك. إنه نظرا لأهمية العلاقة القائمة بين الجغرافيا، والقوة فإننا نجد كلا من الفكر الاجتماعي والاقتصادي والثقافي والأمني، والفكر السياسي الذي يخطط لنظريات السيطرة والهيمنة يحظيان بالدعم المالي، وبالتأطير البشري... مثل المتخصصين، وإنشاء المؤسسات التي تفكر، وتلك التي تنفذ الأفكار، واستقطاب حتى العملاء في البلدان المستهدفة لتحقيق الغايات والأهداف.

من هنا فإن هناك العديد من المفكرين والفلاسفة الذين كرسوا جهودا معتبرة لتحليل مفهوم القوة في علاقتها بالجغرافيا. ويمكن هنا ذكر أنطونيو غرامشي، وميشال فوكو، وبيير بورديو، وبروديل، وغيرهم كثير. إن هؤلاء يوفرون قواعد نظرية لفهم العلاقة المتبادلة، والأثر المتبادل بين الفضاء الجغرافي والسلطة، أي إرادة القوة.

أقترح هنا على الدارسين ببلداننا العمل على الاستفادة من هذه القواعد النظرية من أجل تحليل إستراتيجيات الولايات المتحدة الأمريكية لكي تفرض هيمنتها، وكذلك سيطرتها في زماننا هذا على ما يدعى تقليديا بالعالم الثالث. إن هذا التحليل قادر على أن يساعد على إيجاد وسائل المقاومة الفكرية، وعلى بث الوعي في نفوس مواطنينا بخطورة المخططات الأمريكية.

آليات اختراق الجغرافيا

للإستراتيجية الأمريكية مجموعة من الأسس المكونة لها، ومن الآليات التي تعتمدها في تنفيذها بطرق مختلفة حيث يتجاور، أو يتزامن، أو يتعاقب استخدام الأيديولوجية، والقوة المادية في هذه العمليات. ونذكر هنا بعضها بشكل موجز كرؤوس أقلام لتطوير النقاش لبلورتها على نحو أكثر تفصيلا وعمقا. في البداية سنركز بسرعة على ما يسميه ميشال فوكو بالممارسات التقسيمية في الخطاب الأمريكي الإمبراطوري الرأسمالي.

ففي هذا الخطاب تقسيم للعالم إلى جغرافيات الشر، وجغرافيات الخير، وقد برز هذا في سياسات بوش الابن. فجغرافيات الشر حسب هذه الممارسات الخطابية التقسيمية الأمريكية هي فضاءات تفرخ الإرهاب، وتصدر الأصولية الدينية، والهجرة غير الشرعية، والاستبداد إلى الغرب. أما جغرافية الخير التي تحدد سلفا بالغرب، وفي الغرب، فهي النقيض الإيجابي، حيث إنها منتجع للديمقراطية والعقلانية، والتنوير، وحقوق الإنسان، والرفاهية بكل أبعادها المعرفية والاقتصادية.

هذا على مستوى الطرح السياسي والأيديولوجي ووفقا للرؤية الأمريكية؛ أما على مستوى التقسيم الجغرافي على أساس المعايير الفكرية والمعرفية المختلطة بالسياسة على نحو مقنع فنجده، بعد التحليل العميق، في الأطروحات التي يتزعمها عدد من المفكرين الأمريكيين ذوي الارتباط العضوي بالإستراتيجيات التي تعتمدها الإدارة الأمريكية بكل أجهزتها ومراكز القوة في مختلف المؤسسات.

من بين الأطروحات البارزة تطفح إلى السطح أفكار صموئيل هانتنغتون الذي قدم نظريته المعروفة بصدام الحضارات. ولقد لجأ هانتنغتون بدوره إلى التقسيم الجغرافي لتبرير تصوراته، وتسويغها خاصة داخل المجتمع الأمريكي. فالكتلة المسيحية الغربية في رأيه تواجه الكتلة الإسلامية، والكتلة الكونفوشيوسية.

وهكذا نراه يحدد في كتابه صدام الحضارات جغرافيات هذه الكتل ومن ثم يحذر من خطر توحد الكتلة الإسلامية مع الكتلة الكونفوشيوسية.

إن ما لا يصرح به صموئيل هانتنغتون في تحذيره هذا يشير إلى تباين نمط الإنتاج الإفريقي- الآسيوي؛ فالجوهر في التناقض الموجود بين الجغرافيتين الذي يجعل منهما هانتنغتون ثنائية متضادة ومتصارعة هو بين نمط الإنتاج الرأسمالي، وبين النمط الآسيوي- الإفريقي الجماعي للإنتاج. ولا شك بأن ما يدعوه هانتنغتون بصدام الحضارات لا ينبغي اختزاله كلية في تباين واختلاف الديانات والثقافات فقط، وإنما يجب إدراك شيء آخر وهو التعارض التاريخي بين الفلسفة الاقتصادية الآسيوية- الإفريقية ذات التاريخ الجماعي، وبين رأسمالية الغرب المتوحشة والمؤسسة على الطبقية المخلة بالمساواة والتوازن الأخلاقي الاجتماعي.

وهناك في هذا المشهد الأمريكي اتجاه آخر يدعى بنزعة الحمائم، ويمثله جوزيف ني، صاحب نظرية القوة الناعمة الذي دعا وما زال يدعو إلى تحقيق الهيمنة الأمريكية عن طريق الاستقطاب الثقافي والإعلامي والسياسي والحضاري واستبعاد وسائل وعمليات القوة الغليظة اللاشرعية المفرطة والمكشوفة. لا أريد هنا ذكر إستراتيجيات وفرضيات مفكرين أمريكيين آخرين وهم كثر لضيق المجال. ولا بد من التوضيح أيضا بأن جوزيف ني يريد تحويل أمريكا والجغرافيات المتحالفة معها إلى مواقع للقوة الناعمة ولكن الهدف هو تحقيق المصالح والهيمنة عن طريق الرضى.

إن موضوع الجغرافيا وإرادة القوة في إستراتيجيات أمريكا حساس ومهم، وجدير بالتحليل والدراسات الجادة، ولعل الفرصة ستسمح لي أن أعود إليه لإعطائه حقه من التمحيص الأكثر تفصيلا، وعلى ضوء أمثلة تطبيقية نراها في الممارسات الأمريكية باستمرار.

المصدر العرب اون لاين
17-1-2011

 

 


 

المنتصر

يقول احد القادة القدماء وهويخاطب جنوده . ( اذا لم تكونوا مستعدين للقتال من أجل ما تروه عزيزاً عليكم , فسوف يأخذه أحد ما عاجلا أو اَجلا , واذا كنتم تفضلوا السلام على الحرية فسوف تخسرونهما معاً , واذا كنتم تفضلوا الراحة والرخاء والسلام على العدل والحرية فسوف تخسروهما جميعا ) .

   

رد مع اقتباس

إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:18 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
 

شبكـة الوان الويب لخدمات المـواقع