كتاب: مخبرون ومخبرون (توثيق لكواليس البوليس السري في مصر إبان الاحتلال الإنجليزي) (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »          حكم جديد بسجن رئيسة وزراء بنغلاديش السابقة لإدانتها بالفساد (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 18 )           »          الدكتاتورية في النظام الدولي.. كيف تحكم القوة العالم؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          دعوى قضائية ضد الخارجية الأمريكية بسبب تعليق تأشيرات الهجرة لـ75 دولة (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 25 )           »          الخاسرون والرابحون من تصاعد المخاطر حول مضيق هرمز (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 28 )           »          الجيوسياسية (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 42 )           »          لماذا يسجل الذهب أعلى مستوياته التاريخية حاليا؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 41 )           »          فيديــو: القصة الكاملة لصناعة المسيرات الإيرانية (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 46 )           »          استعدادًا للحرب.. كيف تطور إيران طائراتها المقاتلة؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 1 - عددالزوار : 51 )           »          البنك المركزي (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 50 )           »          جانيت يلين..خبيرة اقتصادية أميركية - أول امرأة تترأس البنك الاحتياطي الفدرالي الأميركي (البنك المركزي) (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 48 )           »          جيروم هايدن باول.. محام أميركي ومصرفي استثماري (رئيس مجلس الاحتياطي الفدرالي الأميركي) (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 1 - عددالزوار : 6360 )           »          كيفن هاسيت.. خبير اقتصادي أميركي بارز (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 58 )           »          كيفين وارش..خبير اقتصادي ومالي أمريكي بارز - مرشح لشغل منصب رئيس مجلس محافظي الاحتياطي الفدرالي (البنك المركزي) (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 57 )           »          قائد الجيش الإيراني: أي اعتداء سيواجه برد صارم يلحق أضرارا بالمعتدي وإسرائيل (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 64 )           »         



 
العودة   ..[ البســـالة ].. > جـناح الدراســات والبـحوث والقانون > قســــــم الدراســـــات والتـقـاريــر
التعليمـــات قائمة الأعضاء وسام التقويم مشاركات اليوم
 


الدكتاتورية في النظام الدولي.. كيف تحكم القوة العالم؟

قســــــم الدراســـــات والتـقـاريــر


إضافة رد
 
أدوات الموضوع

قديم 03-02-26, 01:21 PM

  رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
الباسل
المديــر العـــام

الصورة الرمزية الباسل

إحصائية العضو





الباسل غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي الدكتاتورية في النظام الدولي.. كيف تحكم القوة العالم؟



 

الدكتاتورية في النظام الدولي.. كيف تحكم القوة العالم؟

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
الكاتب: العالم لا يعيش في ظل نظام أمني جماعي حقيقي بل في ظل نظام انتقائي (موقع الأمم المتحدة)


علي جمعة العبيدي
السفير الليبي في طهران.
2/2/2026


لم يعد مصطلح "الدكتاتورية" في عالم اليوم توصيفا سياسيا بسيطا يطلق على أنظمة مغلقة أو حكام مستبدين فحسب، بل أصبح مفهوما أوسع وأكثر تعقيدا، يتجاوز حدود الدول ليصل إلى بنية النظام العالمي نفسه.
فالعالم، الذي يفترض أنه خرج من كوارث القرن العشرين متعهدا بعدم تكرار المآسي، يعيش اليوم شكلا جديدا من السيطرة، لا تمارس عبر الدبابات فقط، بل عبر الاقتصاد، والقانون، والإعلام، والمؤسسات الدولية. هي دكتاتورية لا تعلن عن نفسها صراحة، بل ترتدي قناع الديمقراطية، وتتحدث بلغة حقوق الإنسان، بينما تمارس نقيضها على أرض الواقع.
منذ نهاية الحرب العالمية الثانية، تشكل نظام دولي غير متكافئ، قدم للعالم باعتباره الضامن للسلم والأمن الدوليين. غير أن هذا النظام، الذي تمحور حول الأمم المتحدة ومجلس الأمن، قام على فكرة الامتياز لا العدالة؛ إذ إن خمس دول فقط منحت حق النقض، أي حق تعطيل إرادة باقي دول العالم مجتمعة. هذا الامتياز لم يكن إجراء تقنيا مؤقتا، بل تحول مع الزمن إلى أداة سيطرة سياسية، تمكن أقلية من التحكم بمصير الأغلبية.
النظام الاقتصادي العالمي يخضع لهيمنة مجموعة محدودة من الدول الصناعية الكبرى، التي تتحكم بالمؤسسات المالية الدولية، وتفرض سياساتها النقدية والتجارية على باقي دول العالم
ومع مرور العقود، بات واضحا أن هذا النظام لا يدار وفق مبادئ أخلاقية موحدة، بل وفق منطق المصالح والقوة؛ إذ إن الدول لا تقيّم بناء على احترامها للقانون الدولي، بل بناء على موقعها من المحور الغربي. فمن ينسجم مع هذا المحور يكافأ، حتى لو انتهك القوانين، ومن يخرج عنه يعاقب، حتى لو التزم بها. وهنا يتجلى جوهر الدكتاتورية: فرض الإرادة، لا الاحتكام إلى القانون.
أحد أبرز مظاهر هذه الهيمنة يتمثل في احتكار أدوات القوة العسكرية؛ فالعالم لا يعيش في ظل نظام أمني جماعي حقيقي، بل في ظل نظام انتقائي، يسمح لبعض الدول بامتلاك أخطر أنواع الأسلحة دون مساءلة، بينما يجرم دولا أخرى لمجرد سعيها إلى تطوير قدراتها الدفاعية أو التكنولوجية. الحديث عن "الأمن العالمي" يصبح فارغا من مضمونه حين يستخدم لمنع طرف، والسماح لآخر، وفق اعتبارات سياسية بحتة.

هذا الاحتكار لا يقتصر على السلاح، بل يمتد إلى المال والاقتصاد؛ فالنظام الاقتصادي العالمي يخضع لهيمنة مجموعة محدودة من الدول الصناعية الكبرى، التي تتحكم بالمؤسسات المالية الدولية، وتفرض سياساتها النقدية والتجارية على باقي دول العالم.
هذه الدول لا تكتفي بوضع القواعد، بل تمتلك أيضا أدوات العقاب؛ فالعقوبات الاقتصادية أصبحت السلاح المفضل للنظام الدولي المعاصر، وهي تستخدم لتطويع الدول وكسر إرادتها دون الحاجة إلى حرب مباشرة.
غير أن هذه العقوبات، في جوهرها، ليست سوى شكل حديث من أشكال الحصار الجماعي؛ فهي لا تسقط أنظمة بقدر ما تنهك شعوبا، وتدمر اقتصادات، وتفكك مجتمعات. نقص الغذاء والدواء، وتراجع الخدمات الأساسية، وانهيار العملة، كلها نتائج مباشرة لسياسات تقدم على أنها "ضغط سياسي مشروع". في أي منطق أخلاقي يمكن اعتبار تجويع الشعوب وسيلة ديمقراطية؟
القضية الفلسطينية تفضح هذا التناقض بأوضح صوره؛ فعلى مدى عقود، وقف النظام الدولي عاجزا، أو متواطئا، أمام معاناة شعب بأكمله. القرارات موجودة، والتقارير موثقة، لكن الإرادة السياسية غائبة
أما المنظمات الدولية، التي يفترض بها أن تكون صمام أمان، فقد تحولت في كثير من الأحيان إلى جزء من المشكلة؛ فالقرارات الأممية تنتقى بعناية، ويسمح لها بالمرور أو تمنع تبعا لهوية الدولة المعنية. القانون الدولي، الذي يفترض أن يكون مرجعا محايدا، بات يستخدم كسلاح سياسي، وهناك دول فوق المساءلة، ودول أخرى تحاكم مرارا على أفعال أقل خطورة.
وفي خضم هذا المشهد، تستمر الدول المهيمنة في تقديم نفسها كحماة للديمقراطية، غير أن واقعها الداخلي يكشف مفارقة صارخة؛ فالديمقراطية فيها تعاني من اختلالات عميقة، بدءا من هيمنة رأس المال على القرار السياسي، مرورا بتأثير لوبيات السلاح والشركات الكبرى، وصولا إلى تراجع الثقة الشعبية بالمؤسسات. الانتخابات تدار، لكن الخيارات محدودة، والسياسات الجوهرية لا تتغير.
الاحتجاجات الشعبية المتكررة في هذه الدول ليست ظاهرة عابرة، بل مؤشرا على أزمة بنيوية؛ فالشعوب التي يفترض أنها تعيش في "أكثر أنظمة العالم حرية" تخرج إلى الشوارع مطالبة بحقوق أساسية، بينما تواجه بالقمع أو التجاهل. ومع ذلك، تقدم هذه النماذج باعتبارها المثال الأعلى الذي يجب على باقي دول العالم الاقتداء به.
القضية الفلسطينية تفضح هذا التناقض بأوضح صوره؛ فعلى مدى عقود، وقف النظام الدولي عاجزا، أو متواطئا، أمام معاناة شعب بأكمله. القرارات موجودة، والتقارير موثقة، لكن الإرادة السياسية غائبة. استخدام حق النقض لمنع أي مساءلة حقيقية، والدعم العسكري والسياسي المستمر، ذلك يكشف أن حقوق الإنسان ليست قيمة عالمية، بل أداة انتقائية تفعل أو تجمد حسب المصلحة.
من دون إعادة بناء هذا النظام على أسس المساواة والمحاسبة، ستبقى الشعوب هي الضحية، وستبقى الدكتاتورية، مهما غيرت أقنعتها، هي الحاكم الفعلي لهذا العالم
إن أخطر ما في هذا الواقع ليس ازدواجية المعايير فحسب، بل السعي لفرضها كحقيقة مطلقة لا تقبل النقاش. فالنظام الدولي الحالي لا يكتفي بإدارة العالم، بل يسعى إلى إعادة تشكيله وفق رؤيته، سياسيا واقتصاديا وثقافيا. من يرفض هذا المسار يعزل، ويعاقب، أو يستهدف، في مشهد لا يختلف كثيرا عن منطق الأنظمة الشمولية، سوى في الأسلوب.

إن الدكتاتورية لم تعد حكرا على أنظمة داخل حدود جغرافية ضيقة، بل تحولت إلى منظومة عالمية تمارس سلطتها باسم القانون، وتفرض إرادتها باسم الديمقراطية، وتبرر عنفها باسم حقوق الإنسان. وما دام العالم يدار وفق ميزان القوة لا ميزان العدالة، فإن الحديث عن نظام دولي عادل سيبقى مجرد وهم.
السؤال الحقيقي الذي يجب أن يطرح اليوم ليس: من هي الدولة الدكتاتورية؟ بل: من يملك حق الحكم على الآخرين؟ ومن يراقب من نصب نفسه وصيا على العالم؟
من دون إعادة بناء هذا النظام على أسس المساواة والمحاسبة، ستبقى الشعوب هي الضحية، وستبقى الدكتاتورية، مهما غيرت أقنعتها، هي الحاكم الفعلي لهذا العالم.
الآراء الواردة في المقال لا تعكس بالضرورة الموقف التحريري لشبكة الجزيرة.

المصدر: الجزيرة نت



 

 


 

الباسل

يتولى القادة العسكريون مهمة الدفاع عن الوطن ، ففي أوقات الحرب تقع على عاتقهم مسؤولية إحراز النصر المؤزر أو التسبب في الهزيمة ، وفي أوقات السلم يتحمّلون عبء إنجاز المهام العسكرية المختلفة ، ولذا يتعيّن على هؤلاء القادة تطوير الجوانب القيادية لديهم من خلال الانضباط والدراسة والتزوّد بالمعارف المختلفة بشكل منتظم ، واستغلال كافة الفرص المتاحة ، ولاسيما أن الحياة العسكرية اليومية حبلى بالفرص أمام القادة الذين يسعون لتطوير أنفسهم وتنمية مهاراتهم القيادية والفكرية

   

رد مع اقتباس

إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:25 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
 

شبكـة الوان الويب لخدمات المـواقع