مراسم استقبال الملكة البريطانية إليزابيث الثانية للرئيس الأمريكي جو بايدن في قصر ويندزور بتاريخ 13/06/2021 (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 43 )           »          ( فيلم وثائقي ) شولا كوهين- عميلة الموساد في قلب لبنان (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 94 )           »          أفغانستان.. عشرات القتلى من طالبان بغارة للجيش وخطط أممية تحسبا لتصاعد العنف (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 113 )           »          فرنسا تريد الخروج من مالي والولايات المتحدة تقاوم (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 88 )           »          إصابات واعتقالات بين المصلين.. قوات الاحتلال تقتحم ساحات الأقصى وتقمع مسيرة مناصرة للرسول (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 89 )           »          غوتيريش يرفض إدراج جيش الاحتلال على اللائحة السوداء لمنتهكي حقوق الأطفال (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 104 )           »          معركة وادي المخازن.. حين أباد المغاربة جيوش البرتغال (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 3 - عددالزوار : 159 )           »          حزب الحركة الوطنية في تشاد.. مؤتمر استثنائي لتثبيت إرث إدريس ديبي (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 2 - عددالزوار : 133 )           »          دبلوماسية النيل.. لماذا لا ترغب مصر في خوض حرب ضد إثيوبيا؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 7 - عددالزوار : 123 )           »          ورود في بندقية.. الحكايات المنسية لفتيات السوفييت المقاتلات خلال الحرب العالمية الثانية (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 156 )           »          بلد المليون قرصان.. هل تسعى روسيا للسيطرة على العالم عبر الإنترنت؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 2 - عددالزوار : 123 )           »          اقتلهم ولا تعتقلهم.. القصة المدهشة للدرونز الأميركية الممسكة بأطراف الأرض (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 166 )           »          بانتظاره ملفات تحقيق حساسة.. المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية يباشر مهامه (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 160 )           »          سلالات كورونا في جدول واحد (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 5 - عددالزوار : 222 )           »          بعد قمتهم في بروكسل.. قادة الناتو يحددون لموسكو "الخطوط الحمراء" ويرصون الصفوف لمواجهة بكين (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 220 )           »         



 
العودة   ..[ البســـالة ].. > جـناح المعرفـــة > الأرشــــــيف
التعليمـــات قائمة الأعضاء وسام التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
 


ملف خاص بالانقلاب العسكري في ميانمار

الأرشــــــيف


إضافة رد
 
أدوات الموضوع

قديم 25-02-21, 07:40 AM

  رقم المشاركة : 26
معلومات العضو
الباسل
المديــر العـــام

الصورة الرمزية الباسل

إحصائية العضو





الباسل غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي أتلانتيك: الصين هي الخاسر الأكبر من الانقلاب العسكري في ميانمار



 


أتلانتيك: الصين هي الخاسر الأكبر من الانقلاب العسكري في ميانمار

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
الانقلاب أدى إلى ارتفاع حاد في المشاعر المعادية للصين (الأناضول)



24/2/2021

نشر الكاتب تيموثي ماكلولين بموقع "أتلانتيك" (The Atlantic) الأميركي مقالايفيد بأن الصين ستكون أكبر الخاسرين من الانقلاب العسكري الذي جرى في ميانمار مؤخرا رغم أن كثيرين يقولون إن الانقلاب يأتي في مصلحة بكين.
وأشار الكاتب إلى أنه غالبا ما يتم تحليل الأمور في دول جنوب شرق آسيا بتعميمات غير واقعية عندما يتعلق الأمر بعلاقات هذه الدول مع بكين أو واشنطن، موضحا أن المحللين يؤكدون على الدوام أن الديمقراطية في المنطقة تعتبر دائما سيئة بالنسبة للصين، وأن المسؤولين الأميركيين الجادين سيتدفقون في كل وقت عندما يرون أن بلدا في هذه المنطقة يتخذ القرارات بناء على إرادة الشعب.


ثنائية مضللة

يستمر ماكلولين في القول إن ثنائية أن "تكسب" الصين في ظل الاستبداد و"تخسر" في ظل الديمقراطية ثنائية تفتقر إلى إدراك التعقيدات والفوارق الدقيقة، فقد نجحت الفلبين -في ظل حكم الرئيس رودريغو دوتيرتي المتمتع بشعبية كبيرة والمنتخب ديمقراطيا- في تقريب البلاد من بكين، فيما تظل حكومة تايلند المدعومة من المجلس العسكري حليفا قويا للولايات المتحدة.
وقال ماكلولين إن المحللين لا يأخذون في اعتبارهم الآثار المزعزعة للاستقرار، والانقلاب في ميانمار، والمشاريع الكبرى المدعومة من الصين، وخسارة الصين للعلاقة الودية "المدهشة"، والثقة التي بنتها خلال السنوات الماضية مع "الرابطة الوطنية من أجل الديمقراطية"، وهي الرابطة التي تقودها زعيمة المعارضة حاليا أونغ سان سوتشي، بعد أن أدى الانقلاب إلى ارتفاع حاد في المشاعر المعادية للصين.
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

احتجاجات على الانقلاب العسكري بميانمار خارج السفارة الصينية هناك الأحد الماضي (الأوروبية)


ذهبت سدى

ونقل الكاتب عن إنزي هان -الأستاذ المساعد في جامعة هونغ كونغ والذي يدرس علاقة الصين مع ميانمار- قوله إن الصين هي الخاسر الأكبر من هذا الانقلاب، لأن العلاقات العامة التي قامت بها لتحسين صورتها على مدى السنوات الخمس الماضية بالعمل مع الرابطة الوطنية للديمقراطية قد ذهبت سدى.
وقال ماكلولين إن السفير الصيني في ميانمار بدا الأسبوع الماضي أنه يدعم هذا الموقف.
وأضاف أن "التطور الحالي في ميانمار ليس على الإطلاق ما تريد الصين رؤيته"، رغم أن السفير -كما هو شائع في البيانات الدبلوماسية الصينية- ترك مجالا للتفسير ونفى الشائعات التي تفيد بأن الصين قد ساعدت الجيش، قائلا إنه يأمل في أن يتمكن الناس من "التمييز بين الصواب والخطأ والحذر من التلاعب السياسي، وذلك لتجنب تقويض الصداقة بين الشعبين".


أسئلة حول عمل بكين مع الجيش

وأشار ماكلولين إلى أن الصين وقعت مع ميانمار عقودا شديدة السرية لعشرات المشاريع التي تبلغ تكلفتها مليارات الدولارات، وذلك جزء من الممر الاقتصادي بينهما، وهي خطة اتصال كبيرة تهدف إلى ربط الصين بالنقاط الإستراتيجية عبر ميانمار، مشيرا إلى أن هذه المشاريع تواجه الآن على الأرجح تأخيرا بسبب الاحتجاجات وحركات العصيان المدني في البلاد، وهي احتجاجات تهدف إلى تعطيل العمليات والخدمات الحكومية، مما يثير مرة أخرى أسئلة حول سبب تفضيل بكين العمل مع الجيش.
وأضاف الكاتب أن المحتجين على الانقلاب يقولون -ردا على تصريحات السفير الصيني- إنه لا ينبغي لأحد أن يثق بما تقوله الصين، وأن الجيش لم يكن يجرؤ على التصرف بدون مباركة بكين، ويرددون "إنها لعنة على ميانمار أن تكون جارة للصين".

المصدر : الصحافة الأميركية

 

 


الباسل

يتولى القادة العسكريون مهمة الدفاع عن الوطن ، ففي أوقات الحرب تقع على عاتقهم مسؤولية إحراز النصر المؤزر أو التسبب في الهزيمة ، وفي أوقات السلم يتحمّلون عبء إنجاز المهام العسكرية المختلفة ، ولذا يتعيّن على هؤلاء القادة تطوير الجوانب القيادية لديهم من خلال الانضباط والدراسة والتزوّد بالمعارف المختلفة بشكل منتظم ، واستغلال كافة الفرص المتاحة ، ولاسيما أن الحياة العسكرية اليومية حبلى بالفرص أمام القادة الذين يسعون لتطوير أنفسهم وتنمية مهاراتهم القيادية والفكرية

   

رد مع اقتباس

قديم 28-02-21, 08:28 AM

  رقم المشاركة : 27
معلومات العضو
الباسل
المديــر العـــام

الصورة الرمزية الباسل

إحصائية العضو





الباسل غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي على وقع تواصل الاحتجاجات.. مندوب ميانمار الأممي ينشق ويدعو لمقاومة الانقلاب



 

على وقع تواصل الاحتجاجات.. مندوب ميانمار الأممي ينشق ويدعو لمقاومة الانقلاب

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
شرطة مكافحة الشغب في ميانمار تعتقل متظاهرين مناهضين للانقلاب (غيتي إيميجز)



28/2/2021

أعلن مندوب ميانمار في الأمم المتحدة كياو مو تون انشقاقه عن سلطة الانقلاب في بلاده، وناشد المجتمع الدولي التحرك ضد المجموعة العسكريّة الحاكمة التي استولت على الحكم منذ مطلع فبراير/شباط الجاري.
وقال كياو مو تون أمام الجمعيّة العامّة للأمم المتحدة "نحن في حاجة إلى أقوى إجراء ممكن من المجتمع الدولي لإنهاء الانقلاب العسكري على الفور، ووقف قمع الأبرياء وإعادة السلطة إلى الشعب واستعادة الديمقراطية".
وأعلن التلفزيون الرسمي مساء السبت أن كياو مو تون لم يعد سفيرا لميانمار لدى الأمم المتحدة، وأضاف أنه "لم يتبع أوامر الدولة وتوجيهاتها وخان البلاد. لهذا السبب تمت إقالته من منصبه".
لكن مسؤولا بالأمم المتحدة -طلب عدم نشر اسمه- قال إن المنظمة لا تعترف رسميا بالمجلس العسكري حاكما لميانمار، لأنها لم تتلق إخطارا رسميا بأي تغيير، وهو ما يعني استمرار كياو سفيرا لبلاده.
بدوره، وصف ستيفان دوجاريك المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، خلال مؤتمر عقد بالمقر الدائم للمنظمة الدولية في نيويورك مساء الجمعة، موقف مندوب ميانمار المناهض للانقلاب العسكري بـ"الشجاع".


تواصل الاحتجاجات

في غضون ذلك، أطلقت الشرطة الرصاص المطاطي لتفريق المتظاهرين في رانغون، كما استخدمت القّوة لقمع المحتجين، ولجأت إلى الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه لتفريق بعض الاحتجاجات.
وهتف المحتجون "إن الشرطة تحمي دكتاتورا مجنونا"، وانتشروا في أحياء سكنيّة وأقاموا حواجز مؤقّتة من الأسلاك الشائكة والطاولات لمنع الشرطة من التقدم، وارتدى كثيرون خوذات ووضعوا أقنعة واقية من الغاز، وحملوا دروعا صنعوها يدويا لحماية أنفسهم.
وعمت مشاهد مماثلة من الفوضى أنحاء ميانمار، بينما دخلت الاحتجاجات اليومية على المجموعة العسكرية أسبوعها الرابع. ففي مدينة مونيوا وسط البلاد، تصدت الشرطة والجنود لمتظاهرين فور انطلاق مظاهرتهم، مما أسفر عن إصابات في صفوفهم.

ومنذ انقلاب الأول من فبراير/شباط الجاري، تم توقيف أكثر من 770 شخصا وتوجيه اتهامات لهم وإدانتهم، بحسب "رابطة مساعدة السجناء السياسيين"، ولا يزال نحو 680 شخصا خلف القضبان، وفيهم قادة كبار في الدولة، بينهم الرئيس وين مينت والمستشارة أونغ سان سوتشي.
كما قُتل 5 أشخاص على الأقل، منهم 4 توفوا متأثرين بجروح أصيبوا بها في مظاهرات رافضة للانقلاب، أطلقت خلالها قوّات الأمن النار على متظاهرين، بينما قال الجيش إن شرطيا قُتل خلال محاولة فض تظاهرة.

المصدر : الجزيرة + وكالات

 

 


الباسل

يتولى القادة العسكريون مهمة الدفاع عن الوطن ، ففي أوقات الحرب تقع على عاتقهم مسؤولية إحراز النصر المؤزر أو التسبب في الهزيمة ، وفي أوقات السلم يتحمّلون عبء إنجاز المهام العسكرية المختلفة ، ولذا يتعيّن على هؤلاء القادة تطوير الجوانب القيادية لديهم من خلال الانضباط والدراسة والتزوّد بالمعارف المختلفة بشكل منتظم ، واستغلال كافة الفرص المتاحة ، ولاسيما أن الحياة العسكرية اليومية حبلى بالفرص أمام القادة الذين يسعون لتطوير أنفسهم وتنمية مهاراتهم القيادية والفكرية

   

رد مع اقتباس

قديم 28-02-21, 07:13 PM

  رقم المشاركة : 28
معلومات العضو
الباسل
المديــر العـــام

الصورة الرمزية الباسل

إحصائية العضو





الباسل غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي وصف باليوم الأكثر دموية.. قتلى وجرحى في مظاهرات ميانمار المناهضة للانقلاب والأمم المتحدة تدين



 

وصف باليوم الأكثر دموية.. قتلى وجرحى في مظاهرات ميانمار المناهضة للانقلاب والأمم المتحدة تدين

الأمم المتحدة دعت القادة العسكريين في البلاد إلى الامتناع عن استخدام القوة بحق المتظاهرين السلميين
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
المحتجون يطالبون بالإفراج عن الزعيمة أونغ سان سوتشي وعودة الديمقراطية (رويترز)



28/2/2021

قال مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان إن شرطة ميانمار أطلقت الرصاص على محتجين بأنحاء البلاد، اليوم الأحد، مما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 18 شخصا، في ما وصف بأنه أكثر الأيام دموية للمظاهرات المستمرة منذ أسابيع ضد الانقلاب العسكري.
وانتشرت الشرطة بأعداد كبيرة في الصباح وأطلقت الرصاص بأنحاء مختلفة من يانغون، كبرى مدن البلاد، بعدما لم تفلح قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع وإطلاق النار بالهواء في تفريق الجموع. وتلقت الشرطة دعما من جنود الجيش.

وأظهرت صور تناقلتها وسائل الإعلام قيام عدد من المتظاهرين بنقل المصابين ووجود آثار دماء على الأرض.
وقال مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان "على مدار اليوم، وفي عدة مواقع بأنحاء البلاد، تصدت قوات الشرطة والجيش للمتظاهرين السلميين، مستخدمة القوة القاتلة وقوة أقل فتكا أدت -بحسب معلومات موثوقة تلقاها مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان- لمقتل ما لا يقل عن 18 وإصابة أكثر من 30".
وتشهد ميانمار فوضى منذ شهر عقب استيلاء الجيش على السلطة واحتجازه لزعيمة البلاد المنتخبة أونغ سان سوتشي ومعظم قيادات حزبها في الأول من فبراير/شباط الجاري، بدعوى تزوير الانتخابات التي شهدتها البلاد في نوفمبر/تشرين الثاني وفاز بها حزب سوتشي بنتيجة ساحقة.
وتسبب الانقلاب -الذي أوقف خطوات أولية نحو الديمقراطية بعد ما يقرب من 50 عاما من الحكم العسكري- في خروج مئات الآلاف للشوارع وتنديد الدول الغربية.

قمع الاحتجاجات

كما ألقت الشرطة قنابل صوت خارج كلية للطب في يانغون، مما أجبر الأطباء والطلاب الذين يرتدون المعاطف البيضاء على التفرق. وقالت جماعة طبية تطلق على نفسها "تحالف المعاطف البيضاء" إنه تم القاء القبض على أكثر من 50 من العاملين بالقطاع الطبي.
وأفاد سكان ووسائل إعلام بأن الشرطة فضت احتجاجات في بلدات أخرى منها لاشيو في الشمال الشرقي وميك في أقصى الجنوب.

وفي الأسبوع الماضي، قال رئيس المجلس العسكري الجنرال مين أونغ هلينغ إن السلطات تستخدم الحد الأدنى من القوة في التعامل مع الاحتجاجات.
واعتبر فيل روبرتسون، نائب مدير قسم آسيا في منظمة "هيومن رايتس ووتش"، أن "التصعيد الحاد في استخدام القوة المميتة (…) فاضح وغير مقبول ويجب وقفه على الفور".

إدانة أممية

كما أدانت الأمم المتحدة الحملة الأمنية العنيفة في ميانمار، الأحد، ودعت القادة العسكريين للبلاد إلى الامتناع عن استخدام القوة بحق المتظاهرين السلميين.

وقالت المتحدثة باسم مكتب المفوضية السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان رافينا شامداساني في بيان، "ندين بشدة التصعيد في العنف ضد المحتجين في ميانمار وندعو الجيش للتوقف فورا عن استخدام القوة بحق المتظاهرين السلميين".
وأفادت شامداساني بأن "لدى شعب ميانمار الحق في التجمع السلمي والمطالبة بإعادة الديمقراطية".
وأشارت إلى أنه "ينبغي على الجيش والشرطة احترام هذه الحقوق الأساسية، لا الرد عليها بالعنف والقمع الدامي".
وأضافت أنه "لا يمكن تبرير استخدام القوة القاتلة ضد المتظاهرين غير العنيفين إطلاقا بموجب معايير حقوق الإنسان الدولية".
وكرر مكتب مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان ميشيل باشليه الدعوة لإطلاق سراح جميع الأشخاص الذين تم اعتقالهم تعسفيا بشكل فوري، بمن فيهم أعضاء الحكومة المنتخبة.

اعتقالات

وتمّ توقيف أكثر من 850 شخصا وتوجيه اتهامات لهم وإدانتهم منذ انقلاب الأول من فبراير/شباط بحسب "رابطة مساعدة السجناء السياسيين".
ونددت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وقوى كبرى أخرى بالعنف ضد المتظاهرين وطالبت المجموعة العسكرية بالتخلي عن السلطة والإفراج عن سوتشي.
ولم تشاهد سوتشي علنا منذ اعتقالها في العاصمة نايبيداو مع بدء الانقلاب.
ومن المقرر أن تجري محاكمتها في الأول من مارس/آذار لكن محاميها أفاد وكالة الصحافة الفرنسية الجمعة بأنه لم يتصل بموكلته بعد.
وأقال المجلس العسكري سفير ميانمار لدى الأمم المتحدة كياو مو تون بعدما أعلن انشقاقه عن السلطة، مناشدا المجتمع الدولي التحرك ضد المجموعة العسكرية الحاكمة.

المصدر : الجزيرة + وكالات

 

 


الباسل

يتولى القادة العسكريون مهمة الدفاع عن الوطن ، ففي أوقات الحرب تقع على عاتقهم مسؤولية إحراز النصر المؤزر أو التسبب في الهزيمة ، وفي أوقات السلم يتحمّلون عبء إنجاز المهام العسكرية المختلفة ، ولذا يتعيّن على هؤلاء القادة تطوير الجوانب القيادية لديهم من خلال الانضباط والدراسة والتزوّد بالمعارف المختلفة بشكل منتظم ، واستغلال كافة الفرص المتاحة ، ولاسيما أن الحياة العسكرية اليومية حبلى بالفرص أمام القادة الذين يسعون لتطوير أنفسهم وتنمية مهاراتهم القيادية والفكرية

   

رد مع اقتباس

قديم 02-03-21, 10:35 AM

  رقم المشاركة : 29
معلومات العضو
الباسل
المديــر العـــام

الصورة الرمزية الباسل

إحصائية العضو





الباسل غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي قوات الأمن في ميانمار تواجه المتظاهرين بالرصاص الحي ورابطة آسيان تريد حوارا لإنهاء الأزمة



 

قوات الأمن في ميانمار تواجه المتظاهرين بالرصاص الحي ورابطة آسيان تريد حوارا لإنهاء الأزمة

حتى الآن، لم تظهر أي بوادر على إمكانية استجابة قادة الانقلاب في ميانمار للضغوط الدولية التي تشمل فرض عقوبات على عدد من قادة الجيش، وذلك في وقت تواصل قوات الأمن قمع المتظاهرين.
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
قوات الأمن تطلق قنابل الغاز على متظاهرين بمدينة يانغون (وكالة الأنباء الأوروبية)



2/3/2021

واجهت قوات الأمن في ميانمار اليوم الثلاثاء مظاهرات جديدة مناهضة للانقلاب العسكري بالقمع، في حين يعتزم وزراء خارجية رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) الدعوة لحوار بين المجلس العسكري الحاكم والمستشارة المعزولة أونغ سان سوتشي.
وقد خرجت مظاهرات اليوم في يانغون، كبرى مدن البلاد، وفي كالاي (شمال غرب) للتنديد بالانقلاب الذي أطاح بالمستشارة (رئيسة الوزراء) سوتشي في الأول من الشهر الجاري، والمطالبة باستعادة الديمقراطية، وقد عادت الشرطة لقمع المتظاهرين باستخدام الرصاص الحي والمطاطي وقنابل الغاز والصوت.

كما انطلقت مظاهرة في عدة مناطق في يانغون، بينها شارع "دا وي" الذي شهد الأحد الماضي عمليات قمع من قبل قوات الأمن أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 5 محتجين.
وعلى غرار مظاهرات اليوم السابق، احتمى المحتجون خلف حواجز نصبوها في الشوارع، وارتدى بعضهم خوذات أو تسلح بدروع بدائية، مرددين هتافات معادية للحكم العسكري. وأطلقت قوات الشرطة قنابل الصوت والغاز لتفريق الحشود في 4 مواقع على الأقل في يانغون.
ولم ترد تقارير عن سقوط جرحى في يانغون، ولكن عددا من المتظاهرين أصيبوا -بينهم حالتان حرجتان- في كالاي عندما أطلقت الشرطة الذخيرة الحية لتفريق متظاهرين ضد الانقلاب العسكري، وفقا ناشطة وصحفي محلي.
وبدأت الاحتجاجات في ميانمار مباشرة عقب الانقلاب بقرع الأواني، ولاحقا تطورت إلى مظاهرات حاشدة خرجت في مدة عدن.
وحتى الآن، قتل ما لا يقل عن 21 شخصا برصاص قوات الأمن، ومن جانبه قال الجيش إن شرطيا واحدا لقي حتفه خلال الاحتجاجات المستمرة بأشكال مختلفة تتراوح بين التظاهر في الشارع والعصيان المدني.
وقد اعتقل أكثر من ألف شخص بينهم 7 صحفيين، أحدهم يعمل لوكالة أسوشيتد برس
ا
دعوة للحوار

سياسيا، يعقد وزراء خارجية دول رابطة آسيان اليوم اجتماعا افتراضيا يضم ممثلا للمجلس العسكري الحاكم.
وفي مقابلة تلفزيونية بثت مساء أمس، قال وزير خارجية سنغافورة فيفيان بالاكريشنان إن نظراءه في الرابطة سيتكلمون بصراحة خلال اجتماعهم اليوم، وسيبلغون ممثل جيش ميانمار بأن العنف أصابهم بالصدمة.
وأضاف أن دول الرابطة، التي تضم كلا من ميانمار وسنغافورة والفلبين وإندونيسيا وتايلند ولاوس وكمبوديا وماليزيا وبروناي وفيتنام، ستدعو إلى حوار بين المستشارة المعزولة أونغ سان سوتشي والمجلس العسكري الحاكم.

من جهته، قال رئيس وزراء سنغافورة إن المجلس العسكري الحاكم في ميانمار سيدرك أن الانقلاب لن يفضي إلى شيء.
وأضاف أن على قادة الانقلاب أن يعملوا على التوصل لاتفاق مع حكومة مدنية.
وحتى الآن، لم تظهر أي بوادر على إمكانية استجابة قادة الانقلاب للضغوط الدولية التي تشمل فرض عقوبات على عدد من قادة الجيش.
وفي وقت سابق، وجهت محكمة في ميانمار تهما إضافية إلى مستشارة الدولة المعزولة.

المصدر : الجزيرة نت + وكالات

 

 


الباسل

يتولى القادة العسكريون مهمة الدفاع عن الوطن ، ففي أوقات الحرب تقع على عاتقهم مسؤولية إحراز النصر المؤزر أو التسبب في الهزيمة ، وفي أوقات السلم يتحمّلون عبء إنجاز المهام العسكرية المختلفة ، ولذا يتعيّن على هؤلاء القادة تطوير الجوانب القيادية لديهم من خلال الانضباط والدراسة والتزوّد بالمعارف المختلفة بشكل منتظم ، واستغلال كافة الفرص المتاحة ، ولاسيما أن الحياة العسكرية اليومية حبلى بالفرص أمام القادة الذين يسعون لتطوير أنفسهم وتنمية مهاراتهم القيادية والفكرية

   

رد مع اقتباس

قديم 03-03-21, 06:42 PM

  رقم المشاركة : 30
معلومات العضو
الباسل
المديــر العـــام

الصورة الرمزية الباسل

إحصائية العضو





الباسل غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي 9 قتلى في الاحتجاجات بميانمار وتوجيه تهمتين للرئيس المعزول ومجلس الأمن يبحث الأوضاع في جلسة مغلقة



 

9 قتلى في الاحتجاجات بميانمار وتوجيه تهمتين للرئيس المعزول ومجلس الأمن يبحث الأوضاع في جلسة مغلقة

في حين اتحدت دول رابطة آسيان في الدعوة إلى ضبط النفس، دعا 4 منها فقط، هي إندونيسيا وماليزيا والفلبين وسنغافورة، إلى إطلاق سراح المعتقلين ومن بينهم سوتشي.
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
استمرار المظاهرات المناهضة للانقلاب في ميانمار (غيتي)



3/3/2021

أفادت وكالة رويترز بسقوط تسعة قتلى اليوم في الاحتجاجات المناهضة للانقلاب بميانمار، في حين وجهت السلطات تهمتين جديدتين إلى رئيس البلاد المعزول، وتهما أخرى إلى 6 صحفيين.
ونقلت رويترز عن شاهد وتقارير إعلامية محلية إن شخصين قتلا اليوم الأربعاء في ماندالاي، ثاني كبرى مدن ميانمار، جراء اشتباكات خلال احتجاج مناهض للانقلاب.

وقال الشاهد الذي رأى جثتي القتيلين إنهما ماتا متأثرين بطلقات نارية، كما أوردت 3 مؤسسات إعلامية كان لها مراسلون يغطون الاحتجاج أنباء عن سقوط قتيلين، وبحسب الشهود توزع باقي القتلى في 3 مدن أخرى.
وفي وقت سابق من اليوم، ذكرت وسائل إعلام أن أشخاصا أصيبوا عندما فتحت قوات الأمن النار في أماكن مختلفة لتفريق احتجاجات مناهضة للمجلس العسكري، وذلك بعد يوم من مساع دبلوماسية إقليمية لم تحقق نجاحا يذكر لإنهاء الأزمة المستمرة منذ شهر.
وقُتل 23 شخصا على الأقل منذ الانقلاب العسكري الذي وقع في الأول من فبراير/شباط وأنهى خطوات ميانمار الأولى نحو الحكم الديمقراطي وفجّر احتجاجات في جميع أنحاء البلاد وأثار استياء دوليا.

تهم للرئيس المعزول و6 صحفيين

من جهة أخرى، وجهت السلطات في ميانمار تهمتين جديدتين إلى رئيس البلاد المعزول، وتهما أخرى إلى 6 صحفيين، وبينما فشل اجتماع لرابطة آسيان في تحقيق أي تقدم في بشأن ميانمار، يتوقع أن يعقد مجلس الأمن اجتماعا لبحث أزمتها.
وقال خين موانغ زاو، محامي رئيس ميانمار المعزول وين منت، اليوم الأربعاء إن موكله يواجه تهمتين جديدتين، إحداهما انتهاك الدستور، تصل عقوبتها إلى السجن 3 سنوات.
واعتُقل وين منت في الأول من فبراير/ شباط إلى جانب رئيسة وزراء ميانمار المطاح بها أونغ سان سوتشي قبل ساعات من استيلاء الجيش على السلطة في انقلاب.

ويواجه وين منت تهم خرق بروتوكولات منع انتشار فيروس كورونا.
وقال المحامي إنه لم يُعرف بعد موعد محاكمة وين منت.
ولم تظهر بعد أي إشارة على تراجع المظاهرات في ميانمار التي أودت حتى الآن بحياة ما لا يقل عن 21 شخصا، إذ من المقرر تنظيم المزيد من الاحتجاجات اليوم بينما تجد دول الجوار في دول رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) صعوبة في توفيق جهودها لإنهاء الأزمة المستمرة منذ شهر.

وأطلقت قوات الأمن طلقات تحذيرية في الهواء مع تجمع المحتجين في أحد المواقع في العاصمة التجارية يانغون في وقت مبكر اليوم، بحسب ما أورد صحفي في الموقع.
وكانت الشرطة قد فتحت النار لتفريق الحشود مجددا أمس الثلاثاء. وقال ناشط في ولاية تشين إن هناك إضرابا في جميع بلداتها تقريبا اليوم.


اتهام 6 صحفيين بالإخلال بالنظام العام

وفي تطور آخر، وجهت التهمة رسميا إلى 6 صحفيين من ميانمار بينهم مصور في وكالة "أسوشيتد برس" (Associated Press) الأميركية بانتهاك قانون حول النظام العام، عدله العسكريون مؤخرا، وفق ما أفادت محاميتهم الأربعاء.
وأوقف ثين زاو المصور في أسوشيتد برس السبت في يانغون عندما كان يغطي تجمعا مطالبا بالديمقراطية في العاصمة الاقتصادية للبلاد.
كما أوقف 4 صحفيين يعملون في وسائل إعلام محلية، وآخر يعمل لحسابه، ووضعوا قيد الاعتقال في سجن إينسين في يانغون، وهو السجن ذاته الذي قضى فيه العديد من السجناء السياسيين عقوبات طويلة في ظل النظام العسكري السابق، حسبما أوضحت المحامية تين زار أو لوكالة الصحافة الفرنسية.
وتتهم السلطات الصحفيين بانتهاكهم مادة في القانون الجنائي عدلها العسكريون بعد أيام على انقلاب الأول من شباط/فبراير، بهدف وقف حملة العصيان المدني التي أطلقت احتجاجا على إطاحة الحكومة المدنية.
وبات النص بصيغته المعدلة يستهدف أي شخص "أثار الخوف بين السكان وبث معلومات خاطئة (…) أو حرض على إثارة العصيان وعدم الولاء بين موظفين حكوميين".

وباتت العقوبة بحق مرتكبي هذه المخالفات تصل إلى السجن 3 سنوات، مقابل سنتين من قبل.
وأعلن نائب رئيس الأخبار الدولية في وكالة أسوشيتد برس إيان فيليبس أن الوكالة "تندد بأشد العبارات بتوقيف ثين زاو العبثي".
وأضاف "ينبغي أن يسمح للصحفيين المستقلين بنقل المعلومات بحرية وأمان دون الخوف من أعمال انتقامية".
وأعلن رئيس مكتب مراسلون بلا حدود لمنطقة آسيا والمحيط الهادئ دانيال باستار في بيان "ندعو سلطات ميانمار إلى إصدار أمر بالإفراج فورا ودون شروط عن جميع الصحفيين المعتقلين حاليا، وإسقاط كل التهم الموجهة إليهم.


رابطة آسيان

وفشلت رابطة آسيان في تحقيق أي تقدم في اجتماع عبر الإنترنت بشأن ميانمار لوزراء خارجيتها العشرة. وفي حين اتحدت دول الرابطة في الدعوة إلى ضبط النفس، دعا 4 منها فقط، هي إندونيسيا وماليزيا والفلبين وسنغافورة، إلى إطلاق سراح المعتقلين ومن بينهم أونغ سان سوتشي.
وقالت بروناي، رئيسة آسيان في دورتها الحالية، في بيان "عبرت آسيان عن استعدادها لمساعدة ميانمار بطريقة إيجابية وسلمية وبناءة".
وذكرت وسائل إعلام حكومية في ميانمار اليوم أن وزير الخارجية الذي عينه الجيش حضر اجتماع وزراء خارجية الرابطة الذي قالت إنه شهد "تبادل وجهات النظر بشأن القضايا الإقليمية والدولية".
ولم يأت التقرير الذي أوردته صحيفة "غلوبال نيو لايت أوف ميانمار" على ذكر الغرض من الاجتماع الخاص أو يعرض لتفاصيل ما بحثه خلاله وزراء خارجية المنطقة.
وقالت إن وزير خارجية ميانمار "أبلغ الاجتماع بمخالفات التصويت" التي شابت انتخابات العام الماضي، وبخطط الحكومة العسكرية.
وبرر الجيش الانقلاب قائلا إن شكاويه بشأن تزوير انتخابات أجريت في نوفمبر/تشرين الثاني وفاز فيها حزب سوتشي قوبلت بالتجاهل. وقالت لجنة الانتخابات إن الاقتراع كان نزيها.


جلسة مرتقبة لمجلس الأمن

ويتوقع أن يعقد مجلس الأمن الدولي يوم الجمعة جلسة مغلقة بطلب من بريطانيا، لبحث الوضع في ميانمار، بحسب ما أفادت مصادر دبلوماسية وكالة الصحافة الفرنسية.
ولم يتّضح في الحال ما إذا كان هذا الاجتماع الجديد يمكن أن يفضي إلى اعتماد أعضاء مجلس الأمن قرارا أو بيانا جديدا بشأن ميانمار التي تشهد حملة قمع دامية يشنّها الجيش ضدّ المحتجّين على الانقلاب الذي نفّذه قبل شهر وأطاح بالحكومة المدنية.
وعُقدت آخر جلسة لمجلس الأمن الدولي بشأن ميانمار في 2 فبراير/شباط، أي غداة الانقلاب العسكري، وكانت أيضا مغلقة. وأثمرت تلك الجلسة بعد يومين إعلانا مشتركا نادرا أصدره المجلس بإجماع أعضائه واكتفى فيه بالتعبير عن قلقه من التطوّرات في ميانمار، من دون أن يدين الانقلاب.
وكانت البعثة الدبلوماسية الصينية لدى الأمم المتحدة قالت لوكالة الصحافة الفرنسية، الاثنين إن هناك "اتفاقا عاما بين أعضاء المجلس على عقد اجتماع بشأن ميانمار بعد وقت قصير من الاجتماع الوزاري لرابطة آسيان".
والصين التي تُعتبر تقليدياً الداعم الأساسي لميانمار في الأمم المتّحدة كانت مترددة في أن يناقش مجلس الأمن الأوضاع في جارتها.
وعقد الاجتماع الوزاري لرابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) الثلاثاء بهدف الضغط على المجلس العسكري الحاكم في ميانمار لوقف حملته الدموية ضدّ المتظاهرين وإعادة البلاد إلى طريق الديمقراطية.
وبعد أن عقدت الجمعية العامة للأمم المتّحدة جلسة علنية خاصة بشأن ميانمار الجمعة الماضي، كان ممكناً لجلسة مجلس الأمن المقبلة حول هذا البلد أن تكون بدورها علنية، لكنّ المجلس اختار جعلها مغلقة لكي يتفادى مشكلة إضافية تتعلّق بتمثيل هذه الدولة.
وتنصّ القواعد المتّبعة في الأمم المتّحدة على أنه إذا عقد مجلس الأمن جلسة علنية لمناقشة مسألة تتعلّق بدولة ليست عضواً فيه فإنّه يحقّ لهذه الدولة أن تشارك في هذه الجلسة لإبداء وجهة نظرها من المسألة، أما إذا كانت الجلسة مغلقة فتنحصر عندها النقاشات بمسؤولي الأمم المتحدة وأعضاء مجلس الأمن.
والثلاثاء اعترفت الأمم المتّحدة بأنّها تواجه منذ نهاية الأسبوع الماضي مشكلة تتعلّق بمن يمثّل ميانمار لديها.
وتكمن المشكلة في أن سفير ميانمار في المنظمة الدولية كياو موي تون الذي انشقّ عن المجلس العسكري الجمعة ودعا إلى إنهاء الانقلاب فوراً، لا يزال يعتبر نفسه الممثّل الشرعي لبلاده في الأمم المتحدة، في حين أرسل المجلس العسكري الذي أقاله السبت رسالة إلى الأمم المتحدة الثلاثاء يبلغها فيها بأنه أقال هذا السفير وعيّن مكانه نائبه قائماً بالأعمال بانتظار تعيين سفير أصيل.

المصدر : وكالات

 

 


الباسل

يتولى القادة العسكريون مهمة الدفاع عن الوطن ، ففي أوقات الحرب تقع على عاتقهم مسؤولية إحراز النصر المؤزر أو التسبب في الهزيمة ، وفي أوقات السلم يتحمّلون عبء إنجاز المهام العسكرية المختلفة ، ولذا يتعيّن على هؤلاء القادة تطوير الجوانب القيادية لديهم من خلال الانضباط والدراسة والتزوّد بالمعارف المختلفة بشكل منتظم ، واستغلال كافة الفرص المتاحة ، ولاسيما أن الحياة العسكرية اليومية حبلى بالفرص أمام القادة الذين يسعون لتطوير أنفسهم وتنمية مهاراتهم القيادية والفكرية

   

رد مع اقتباس

قديم 04-03-21, 06:56 PM

  رقم المشاركة : 31
معلومات العضو
الباسل
المديــر العـــام

الصورة الرمزية الباسل

إحصائية العضو





الباسل غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي بعد يوم دام.. الاحتجاجات تتواصل في ميانمار رغم القمع



 

بعد يوم دام.. الاحتجاجات تتواصل في ميانمار رغم القمع

تشيال سين أصبحت رمزا في البلاد وانتشرت صورة لها قبل وقت قصير من إصابتها برصاصة قاتلة وهي ترتدي قميصا كتب عليه "كل شيء سيكون على ما يرام"

4/3/2021

تواصلت الاحتجاجات الخميس في شوارع ميانمار بعد يوم وصفته البعثة الأممية الخاصة بأنه الأكثر دموية منذ انقلاب الأول من فبراير/شباط الماضي، وتعهد النشطاء بمواصلة المظاهرات رغم أجواء الخوف التي تخيم عليهم.
ففي العاصمة الاقتصادية رانغون تشكلت تجمعات صغيرة، وردد خلالها المتظاهرون هتاف "نحن متحدون"، وتحصنوا وراء حواجز مؤقتة صُنعت من إطارات قديمة وأحجار طوب وأكياس رمل وأسلاك شائكة.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن شهود عيان قولهم إن "البقاء في الشوارع خطر"، لأن رجال الشرطة والجيش يطلقون النار، لكن نشطاء مؤيدون للديمقراطية تعهدوا بتنظيم مزيد من المظاهرات.
وتجمع حشد كبير الخميس في ماندالاي (ثاني أكبر مدينة في البلاد) لتشييع فتاة تبلغ من العمر 19 عاما توفيت الأربعاء، وردد المشيعون الذين تجمعوا أمام نعشها المحاط بالورود "لن نصفح لموتك حتى نهاية العالم".
وأصبحت تشيال سين رمزا في البلاد؛ فقد انتشرت صورة لها قبل وقت قصير من إصابتها برصاصة قاتلة وهي ترتدي قميصا كتب عليه "كل شيء سيكون على ما يرام" على شبكات التواصل الاجتماعي، وأعلن حزب أونغ سان سوتشي تنكيس الأعلام في مكاتبه تكريما لذكرى القتلى.
ونقلت وكالة رويترز عن أحد النشطاء قوله "نعلم أنه يمكن دائما أن يُطلق علينا الرصاص الحي ونقتل، لكن لا معنى للبقاء على قيد الحياة تحت حكم المجلس العسكري، لذلك اخترنا هذا الطريق الخطير للخلاص"، مضيفا "سنقاتل المجلس العسكري بأي طريقة ممكنة؛ هدفنا النهائي هو استئصاله".
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

أمس الأربعاء كان الأكثر دموية منذ الانقلاب حيث قتل 38 متظاهرا برصاص الجيش والشرطة (الأوروبية)


إخماد الاحتجاجات

ويبدو أن الجيش مصرّ أكثر من أي وقت مضى على إخماد الاحتجاجات التي تهز البلاد منذ الانقلاب الذي أطاح بحكومة المستشارة أونغ سان سوتشي.
وأمس الأربعاء، أكدت المبعوثة الخاصة للأمم المتحدة إلى ميانمار كريستين شرانر بورغنر سقوط 38 قتيلا أثناء تفريق الأمن للمظاهرات، وأن عدد قتلى الاحتجاجات تجاوز 50 شخصا منذ الانقلاب، ومن بين الضحايا 4 قاصرين، أحدهم فتى يبلغ 14 عاما، حسب منظمات غير حكومية.
وأطلقت قوات الأمن الرصاص الحي الأربعاء في مدن عدة لتفريق التجمعات المطالبة بالديمقراطية، كما ظهر في صور نُشرت على وسائل التواصل الاجتماعي محتجون تغطيهم الدماء وكانوا مصابين بأعيرة نارية في الرأس.

وأجرت المبعوثة الأممية محادثات مع المجموعة العسكرية وحذرتها من أن الأمم المتحدة "يمكن أن تتخذ خطوات مهمة" لمحاولة إنهاء العنف، كما عرضت أن تزور ميانمار، لكن الجيش رد بأنه يرحب بها "لكن ليس الآن".
وفي السياق، طالب رئيس المجلس الأوروبي شارل ميشال بوقف ما سماها دوامة العنف ضد المتظاهرين السلميين في ميانمار، وشدد على ضرورة استعادة العملية الديمقراطية.
وفي تغريدة على تويتر، حذر ميشال من أن قتل المدنيين يجب ألا يبقى من دون عقاب، وأكد أن الاتحاد الأوروبي يستعد لاتخاذ إجراءات عقابية ضد المسؤولين عن أعمال العنف في ميانمار.

وفي بداية الشهر الماضي، نفذ الجيش انقلابا واعتقل رئيس البلاد ومستشارة الدولة أونغ سان سوتشي وعددا من كبار المسؤولين، وأعلن حالة الطوارئ لمدة سنة، واضعا حدا لمرحلة ساد فيها الحكم المدني استمرت 10 سنوات.
ومنذ الانقلاب العسكري تشهد البلاد موجة من الغضب والتحدي من مئات آلاف المتظاهرين الذين يتجمعون باستمرار للمطالبة بالإفراج عن سوتشي وعودة الديمقراطية.

المصدر : الجزيرة + وكالات

 

 


الباسل

يتولى القادة العسكريون مهمة الدفاع عن الوطن ، ففي أوقات الحرب تقع على عاتقهم مسؤولية إحراز النصر المؤزر أو التسبب في الهزيمة ، وفي أوقات السلم يتحمّلون عبء إنجاز المهام العسكرية المختلفة ، ولذا يتعيّن على هؤلاء القادة تطوير الجوانب القيادية لديهم من خلال الانضباط والدراسة والتزوّد بالمعارف المختلفة بشكل منتظم ، واستغلال كافة الفرص المتاحة ، ولاسيما أن الحياة العسكرية اليومية حبلى بالفرص أمام القادة الذين يسعون لتطوير أنفسهم وتنمية مهاراتهم القيادية والفكرية

   

رد مع اقتباس

قديم 07-03-21, 11:19 AM

  رقم المشاركة : 32
معلومات العضو
الباسل
المديــر العـــام

الصورة الرمزية الباسل

إحصائية العضو





الباسل غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي لتحسين صورته بعد الانقلاب.. هذا ما طرحه جيش ميانمار على واشنطن



 

لتحسين صورته بعد الانقلاب.. هذا ما طرحه جيش ميانمار على واشنطن

مداهمات ليلية ومظاهرات جديدة وعدد المعتقلين يتجاوز 1500
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
عناصر من جيش ميانمار في يانغون (وكالات)



7/3/2021

نقلت وكالة رويترز، عن عضو في جماعة ضغط دولية، أن الجنرالات في ميانمار يسعون إلى تحسين العلاقات مع الولايات المتحدة والنأي بأنفسهم عن الصين، في حين شنّت قوات الأمن مداهمات ليلية وحملة اعتقالات أمس السبت في مدينة يانغون الرئيسة بعد تفريق احتجاجات جديدة منددة بالانقلاب.
وقال آري بن مناشي، المسؤول السابق في المخابرات العسكرية الإسرائيلية، الذي مثّل في السابق روبرت موغابي في زيمبابوي والحكام العسكريين للسودان، إن جنرالات ميانمار يريدون أيضا إعادة مسلمي الروهينغا الذين فرّوا إلى بنغلاديش المجاورة.
وأضاف بن مناشي، الذي يحمل الجنسيتين الإسرائيلية والكندية وكلفه المجلس العسكري في ميانمار بالدفاع عن مصالحه، أن جنرالات ميانمار كلفوه وشركته "ديكنز آند ماديسون (كندا)" (Dickens & Madison) بالمساعدة على التواصل مع الولايات المتحدة والدول الأخرى التي قال إنها "أساءت فهمهم".
وقال إن رئيسة الحكومة السابقة أونغ سان سوتشي، باتت قريبة جدا من الصين لدرجة لا تعجب الجنرالات، مؤكدا أنهم "يحاولون التحرك نحو الغرب والولايات المتحدة بدلا من محاولة الاقتراب من الصين.. هم لا يريدون أن يكونوا دمية صينية".
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

رقعة الاحتجاجات في ميانمار تتوسع يوما بعد آخر (غيتي)


تواصل الاحتجاجات

في غضون ذلك، شنّت قوات الأمن في ميانمار مداهمات ليلية وحملة اعتقالات أمس في مدينة يانغون الرئيسة بعد تفريق احتجاجات جديدة منددة بالانقلاب بالغاز المسيل للدموع والقنابل الصوتية.
وتستمر الاحتجاجات والإضرابات اليومية منذ أن أطاح الجيش أونغ سان سوتشي واحتجزها في الأول من الشهر الماضي.
وشارك متظاهرون في احتجاجات متفرقة في أنحاء ميانمار أمس، وأفادت وسائل إعلام محلية بأن الشرطة أطلقت عبوات الغاز المسيل للدموع وقنابل الصوت لتفريق المحتجين في منطقة سانشونغ في يانغون، كبرى مدن البلاد.
وقال سكان إن الجنود والشرطة توغلوا في مناطق عدة في يانغون، وأطلقوا أعيرة نارية في ساعة متأخرة من الليل، كما اعتقلوا ما لا يقل عن 3 أشخاص في بلدة "كياوكتادا".


1500 معتقل

وتحدثت جمعية مساعدة السجناء السياسيين عن اعتقال أكثر من 1500 شخص منذ الانقلاب. وتقول هذه الجمعية والأمم المتحدة إن أكثر من 50 محتجا لقوا حتفهم.

ويطالب المحتجون بالإفراج عن سوتشي واحترام نتائج الانتخابات التي فاز بها حزبها بأغلبية ساحقة، لكن الجيش رفضها متعهدا بإجراء انتخابات ديمقراطية في موعد لم يحدده.
وفي تطور آخر، تجمّع عشرات الميانماريين عند الحدود مع الهند في محاولة لدخول الأراضي الهندية أسوة بنحو 50 من مواطنيهم سبق أن عبروا الحدود هربا من تداعيات الانقلاب، وفق ما أعلنه أمس مسؤولون هنود.
في الأثناء، طالبت سلطات ميانمار الهند بإعادة 8 من عناصر الشرطة فرّوا هذا الأسبوع.

المصدر : وكالات

 

 


الباسل

يتولى القادة العسكريون مهمة الدفاع عن الوطن ، ففي أوقات الحرب تقع على عاتقهم مسؤولية إحراز النصر المؤزر أو التسبب في الهزيمة ، وفي أوقات السلم يتحمّلون عبء إنجاز المهام العسكرية المختلفة ، ولذا يتعيّن على هؤلاء القادة تطوير الجوانب القيادية لديهم من خلال الانضباط والدراسة والتزوّد بالمعارف المختلفة بشكل منتظم ، واستغلال كافة الفرص المتاحة ، ولاسيما أن الحياة العسكرية اليومية حبلى بالفرص أمام القادة الذين يسعون لتطوير أنفسهم وتنمية مهاراتهم القيادية والفكرية

   

رد مع اقتباس

قديم 08-03-21, 04:34 PM

  رقم المشاركة : 33
معلومات العضو
الباسل
المديــر العـــام

الصورة الرمزية الباسل

إحصائية العضو





الباسل غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي ميانمار.. قتلى وجرحى في الاحتجاجات ضد الانقلاب والنقابات تطالب بتجميد الاقتصاد



 

ميانمار.. قتلى وجرحى في الاحتجاجات ضد الانقلاب والنقابات تطالب بتجميد الاقتصاد

المحتجون رفعوا رايات مصممة على شكل عباءات نسائية أو نشروا العباءات على حبال بالشوارع في اليوم العالمي للمرأة وأدانوا المجلس العسكري
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
مظاهرات ضد الانقلاب العسكري في مدينة رانغون (غيتي)



8/3/2021

أغلقت المصارف والشركات والمصانع أبوابها اليوم الاثنين في ميانمار، بعد الدعوة التي أطلقتها النقابات الرئيسية لتكثيف الإضرابات بهدف خنق اقتصاد البلاد والضغط على المجموعة العسكرية التي قادت الانقلاب.
ويشارك موظفون حكوميون ومزارعون وعمال في القطاع الخاص في التظاهرات المؤيدة للديمقراطية، خصوصا في رانغون، العاصمة الاقتصادية للبلاد.
وفي ميتكينا الشمالية، أفاد شهود بأن شخصين قتلا عندما أطلقت الشرطة النار على متظاهرين في البلدة، في حين أصيب عدة أشخاص.
وقال شهود آخرون إن القوات أطلقت النار بالهواء في عدة أماكن بالبلد الواقع في جنوب شرق آسيا، وقامت بتفتيش السيارات في وسط رانغون لمنع المحتجين من التجمع.
ومع ذلك، أظهرت تسجيلات مصورة نشرت على فيسبوك أن حشودا تتظاهر ضد الانقلاب العسكري الذي وقع الشهر الماضي تجمعت هناك وفي مدينة ماندالاي ثاني أكبر مدن البلاد وفي مدينة مونيوا إلى الغرب.
ورفع المحتجون رايات مصممة على شكل عباءات نسائية أو نشروا العباءات على حبال بالشوارع في اليوم العالمي للمرأة وشجبوا المجلس العسكري.
وقالت وسائل الإعلام الرسمية إن قوات الأمن منتشرة قرب المستشفيات والجامعات في إطار جهودها لإنفاذ القانون.

تنديد

ونددت منظمة "أطباء من أجل حقوق الإنسان" غير الحكومية باحتلال القوى الأمنية لمستشفيات، قائلة إن "موجة العنف الأخيرة أثارت قلقها".

ودعت 9 اتحادات عمالية على الأقل تغطي قطاعات منها البناء والزراعة والصناعة "جميع شعب ميانمار" للإضراب عن العمل من أجل إنهاء انقلاب الأول من فبراير/شباط العسكري وإعادة تنصيب حكومة أونغ سان سوتشي المنتخبة.
وقالت الاتحادات العمالية في بيان إن السماح باستمرار عمل الشركات والنشاط الاقتصادي سيدعم الجيش "الذي يقمع طاقة شعب ميانمار".
وأضاف البيان "وقت القيام بعمل للدفاع عن ديمقراطيتنا قد حان".

وحذرت المجموعة العسكرية من أنّ الموظفين الذين لا يستأنفون أعمالهم الاثنين سيطردون من العمل.
من جهتها، قالت وزيرة الخارجية الأسترالية ماريز باين إن أستراليا علقت برنامج التعاون الدفاعي مع ميانمار.
وقالت باين في بيان في ساعة متأخرة من مساء أمس الأحد، إن أستراليا ستعيد أيضا توجيه الاحتياجات الإنسانية العاجلة إلى الروهينغا والأقليات العرقية الأخرى.
وأضافت "سنعطي أولوية للاحتياجات الإنسانية والاحتياجات التي تظهر على الساحة والأكثر إلحاحا ونسعى لضمان أن تكون مشاركتنا الإنسانية مع المنظمات غير الحكومية ومن خلالها وليس مع الحكومة أو الكيانات ذات الصلة بالحكومة".
وتقتصر العلاقات الدفاعية الثنائية الأسترالية مع جيش ميانمار على المجالات غير القتالية مثل تعليم اللغة الإنجليزية.

المصدر : وكالات

 

 


الباسل

يتولى القادة العسكريون مهمة الدفاع عن الوطن ، ففي أوقات الحرب تقع على عاتقهم مسؤولية إحراز النصر المؤزر أو التسبب في الهزيمة ، وفي أوقات السلم يتحمّلون عبء إنجاز المهام العسكرية المختلفة ، ولذا يتعيّن على هؤلاء القادة تطوير الجوانب القيادية لديهم من خلال الانضباط والدراسة والتزوّد بالمعارف المختلفة بشكل منتظم ، واستغلال كافة الفرص المتاحة ، ولاسيما أن الحياة العسكرية اليومية حبلى بالفرص أمام القادة الذين يسعون لتطوير أنفسهم وتنمية مهاراتهم القيادية والفكرية

   

رد مع اقتباس

قديم 13-03-21, 06:05 PM

  رقم المشاركة : 34
معلومات العضو
الباسل
المديــر العـــام

الصورة الرمزية الباسل

إحصائية العضو





الباسل غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي انقلاب ميانمار.. قتلى في احتجاجات متجددة و4 دول تدعو لاستعادة الديمقراطية



 

انقلاب ميانمار.. قتلى في احتجاجات متجددة و4 دول تدعو لاستعادة الديمقراطية

الوضع في ميانمار كان على جدول أعمال اجتماع لقادة الولايات المتحدة والهند واليابان وأستراليا
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
المتظاهرون في مواجهة قوات الأمن بمدينة ماندالاي (الأوروبية)



13/3/2021

سقط عدد من القتلى والجرحى في ميانمار اليوم السبت لدى إطلاق قوات الأمن النار عل متظاهرين مناهضين للانقلاب العسكري، وبلغ مجموع عدد الضحايا منذ بدء الاحتجاجات أكثر من 80 قتيلا وفقا للأمم المتحدة.
ونقلت وكالة رويترز عن شهود ووسائل إعلام أن 5 محتجين على الأقل قتلوا اليوم برصاص قوات الأمن، مشيرة إلى أن الناشطين أحيوا ذكرى انتفاضة وقعت ضد الحكومة العسكرية عام 1988 بسبب مقتل طالب برصاص قوات الأمن.

وسقط اثنان من القتلى عندما أطلقت الشرطة الرصاص على اعتصام في ماندالاي ثاني كبرى مدن ميانمار، في حين قتل شخص آخر في بلدة بياي وسط البلاد، وسقط قتيلان آخران في يانغون كبرى المدن والعاصمة التجارية.
وخرجت الاحتجاجات اليوم بعد انتشار لافتات تدعو إلى النزول للشوارع والتظاهر ضد المجلس العسكري وإحياء ذكرى انتفاضة 1988 التي قتل فيها نحو 3 آلاف شخص جراء قمع الجيش لها.
وجاءت احتجاجات السبت بعد أحداث عنيفة الليلة الماضية، حيث تحدى مئات المتظاهرين حظر التجول ونظموا وقفات احتجاجية في أرجاء البلاد، وقتل 3 متظاهرين في يانغون، وفقا لوكالة الصحافة الفرنسية.
وقد تنامى استخدام السلطات العسكرية القوة في فض الاحتجاجات المناهضة للانقلاب الذي أطاح بالزعيمة المدنية أونغ سان سوتشي في 1 فبراير/شباط الماضي، بدعوى تزوير الانتخابات التي أجريت في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

مظاهرة للاحتجاج على الحكم العسكري في أطراف يانغون كبرى مدن البلاد (الأوروبية)


وبلغ عدد القتلى 81 حتى أمس الجمعة وفقا لمكتب حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، ولم يتم بعد إحصاء أحدث القتلى.
وفي 3 مارس/آذار الجاري قتل 21 متظاهرا، وفي 11 من الشهر نفسه قتل 12 آخرون.
وواصل المتظاهرون النزول إلى الشوارع في ماندالاي مساء السبت، حيث هتف آلاف من المهندسين وطلاب الهندسة من أجل إنهاء الحكم العسكري وإطلاق سراح القادة المحتجزين، وفي مقدمتهم أونغ سان سوتشي.


قمة رباعية

من جهة أخرى، كانت ميانمار على جدول أعمال اجتماع عقده الرئيس الأميركي جو بايدن عبر الفيديو مع قادة الهند واليابان وأستراليا أمس الجمعة، وذلك في أول قمة رسمية لـ"مجموعة الحوار الأمني الرباعي"، والتي تأتي في إطار مسعى للتعبير عن التزام أميركي جديد تجاه الأمن الإقليمي في مواجهة الصين.

وقال القادة الأربعة في بيان صادر عن البيت الأبيض "نؤكد بصفتنا داعمين لميانمار وشعبها على الحاجة العاجلة لاستعادة الديمقراطية".
وأعلنت الإدارة الأميركية أن مواطني ميانمار -الذين تقطعت بهم السبل بسبب أعمال العنف التي أعقبت الانقلاب- سيتمكنون من البقاء داخل الولايات المتحدة بموجب "وضع الحماية المؤقت".

المصدر : الجزيرة نت + وكالات

 

 


الباسل

يتولى القادة العسكريون مهمة الدفاع عن الوطن ، ففي أوقات الحرب تقع على عاتقهم مسؤولية إحراز النصر المؤزر أو التسبب في الهزيمة ، وفي أوقات السلم يتحمّلون عبء إنجاز المهام العسكرية المختلفة ، ولذا يتعيّن على هؤلاء القادة تطوير الجوانب القيادية لديهم من خلال الانضباط والدراسة والتزوّد بالمعارف المختلفة بشكل منتظم ، واستغلال كافة الفرص المتاحة ، ولاسيما أن الحياة العسكرية اليومية حبلى بالفرص أمام القادة الذين يسعون لتطوير أنفسهم وتنمية مهاراتهم القيادية والفكرية

   

رد مع اقتباس

قديم 20-03-21, 04:50 PM

  رقم المشاركة : 35
معلومات العضو
الباسل
المديــر العـــام

الصورة الرمزية الباسل

إحصائية العضو





الباسل غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي ميانمار.. قتيلان من المحتجين والأمم المتحدة تعلن إحصائيتها لضحايا الانقلاب العسكري



 

ميانمار.. قتيلان من المحتجين والأمم المتحدة تعلن إحصائيتها لضحايا الانقلاب العسكري

الأمم المتحدة أعلنت مقتل 211 متظاهرا على الأقل واعتقال 2400 منذ الانقلاب العسكري في ميانمار
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
شبان يتدربون على رد هجمات الجيش على مظاهراتهم المناهضة للانقلاب في ميانمار (الأوروبية)



20/3/2021

استأنف معارضو الانقلاب في ميانمار الاحتجاجات اليوم السبت، مع تزايد الضغط الدولي على المجلس العسكري لوقف قمعه لمؤيدي الديمقراطية، مع انضمام الدول الآسيوية المجاورة إلى الدول الغربية في إدانة استخدام القوة المميتة.
وأفاد موقع "ميانمار ناو" المحلي بأن شخصين قتلا عندما أطلق جنود النار خلال الليل في بلدة موجوك في شمال البلاد.

وبذلك يرتفع عدد القتلى منذ انقلاب الأول من فبراير/شباط إلى 237 طبقا لإحصاء لجمعية مساعدة السجناء السياسيين.
ولم تؤد إراقة الدماء إلى تهدئة الغضب بشأن الإطاحة بالحكومة المنتخبة واحتجاز زعيمتها أونغ سان سوتشي، رغم أن بعض منظمي الاحتجاجات يقولون إن عليهم تعديل أساليبهم.

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

التعامل العنيف لم يؤد إلى تهدئة الغضب بشأن الإطاحة بالحكومة في ميانمار واحتجاز زعيمتها أونغ سان سوتشي (الأناضول)


إدانات أممية

ودان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش يوم الجمعة ما وصفه باستمرار العنف الوحشي للجيش، ونقل المتحدث باسمه عنه قوله إن هناك حاجة ماسة إلى "رد دولي حازم وموحد".
وطالب مقرر الأمم المتحدة توم أندروز بفرض عقوبات على ما وصفه بهجمات الجنرالات الوحشية على الناس، وقال على تويتر "يجب على العالم أن يرد بمنع حصولهم على المال والسلاح الآن".
ووافق مجلس النواب الأميركي على قانون يدين الانقلاب، وانتقد النواب الأساليب الصارمة على نحو متزايد ضد المتظاهرين.
وشددت السلطات القيود على خدمات الإنترنت مما زاد من صعوبة التحقق من المعلومات، كما فرضت قيودا على وسائل الإعلام الخاصة.

ودان سفراء الدول الغربية العنف بوصفه "غير أخلاقي ولا يمكن تبريره" في منطقة هلينج ثاريار الصناعية بالعاصمة التجارية يانغون، حيث قتل العشرات على مدى أيام بعد إحراق مصانع ملابس مملوكة للصين نهاية الأسبوع الماضي.
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

توديع شاب قتل خلال تصدي الجيش لإحدى المظاهرات المناهضة للانقلاب (الأناضول)

إحصائية

وأعلنت الأمم المتحدة، الجمعة، مقتل 211 متظاهرا على الأقل واعتقال 2400 منذ الانقلاب العسكري في ميانمار مطلع فبراير/شباط الماضي.
وقال المنسق الأممي المقيم للشؤون الإنسانية في ميانمار أندرو كيركوود، إن 211 شخصا قتلوا على الأقل في الأسابيع السبعة الماضية، ومن الممكن أن يكون الرقم أكثر من ذلك بكثير، ومن بين هؤلاء القتلى 15 طفلا على الأقل، وقد قتلوا جميعا برصاص قناص في الرأس أثناء مشاركتهم في احتجاجات سلمية ضد الانقلاب، دون تفاصيل إضافية.
وأضاف في مؤتمر صحفي عقده عبر دائرة تلفزيونية مع الصحفيين بمقر الأمم المتحدة في نيويورك، أنه جرى حتى الآن اعتقال ما لا يقل عن 2400 شخص بسبب الاشتباه في مشاركتهم بالمظاهرات المناهضة للانقلاب، والغالبية العظمى منهم محتجزون بمعزل عن العالم الخارجي ولدينا تقارير متزايدة عن تعرضهم لعنف جنسي.

وأشار إلى أن هناك حملات ليلية تقوم بها قوات الجيش والشرطة في يانغون "حيث يجرون الناس من بيوتهم وبإمكاننا سماع دوي الرصاص أثناء الليل والكل يعرف أن هناك من قتل أو ألقي القبض عليه".
وردا على أسئلة الصحفيين بشأن أحوال المسلمين الروهينغا في إقليم أراكان غرب ميانمار، قال المسؤول الأممي "بالطبع نحن في غاية القلق بشأن أوضاعهم، ومن المؤكد أن أحوالهم لم تتحسن خاصة في ظل جائحة كورونا التي زادت من حجم الصعاب التي يواجهونها هناك".

المصدر : الجزيرة + وكالات





 

 


الباسل

يتولى القادة العسكريون مهمة الدفاع عن الوطن ، ففي أوقات الحرب تقع على عاتقهم مسؤولية إحراز النصر المؤزر أو التسبب في الهزيمة ، وفي أوقات السلم يتحمّلون عبء إنجاز المهام العسكرية المختلفة ، ولذا يتعيّن على هؤلاء القادة تطوير الجوانب القيادية لديهم من خلال الانضباط والدراسة والتزوّد بالمعارف المختلفة بشكل منتظم ، واستغلال كافة الفرص المتاحة ، ولاسيما أن الحياة العسكرية اليومية حبلى بالفرص أمام القادة الذين يسعون لتطوير أنفسهم وتنمية مهاراتهم القيادية والفكرية

   

رد مع اقتباس

قديم 21-03-21, 06:46 AM

  رقم المشاركة : 36
معلومات العضو
الباسل
المديــر العـــام

الصورة الرمزية الباسل

إحصائية العضو





الباسل غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي انتقادات من الجارتين إندونيسيا وماليزيا.. الاحتجاجات تعم ميانمار وعنف الجيش يتصاعد



 

انتقادات من الجارتين إندونيسيا وماليزيا.. الاحتجاجات تعم ميانمار وعنف الجيش يتصاعد

نشطاء: قتل حتى الآن أكثر من 230 شخصا في المظاهرات
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
متظاهرون يضعون أقنعة واقية من الغاز في رانغون (غيتي)



20/3/2021

عمت المظاهرات شوارع مدن عديدة في ميانمار، اليوم، حيث واصل المحتجون تحديهم لقوات الجيش، التي صعدت حملتها ضدهم، في حين نددت إندونيسيا وماليزيا بالعنف المسلط على المتظاهرين.
وحوّلت الحواجز المؤقتة، التي شيدها المحتجون من الخيزران والطوب والإطارات المطاطية المشتعلة، شوارع "رانغون" كبرى مدن البلاد إلى ساحة حرب.
واستخدم المحتجون هذه المتاريس بهدف لجم تحركات قوات الأمن، التي صعدت من العنف لقمع الاحتجاجات المناهضة للإطاحة بحكومة المستشارة أونغ سان سوتشي من السلطة في انقلاب مطلع الشهر الماضي.
ورغم أعداد المحتجين المتزايدة في الشوارع؛ إلا أنهم يفتقرون للوسائل المناسبة لمواجهة الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي، الذي يطلقه عناصر الجيش والشرطة.
وقتل حتى الآن أكثر من 230 شخصا في المظاهرات، التي عمت أرجاء البلاد، وفق جمعية مساعدة السجناء السياسيين؛ لكن يعتقد أن الأعداد أعلى من ذلك بكثير.
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

المحتجون استخدموا المتاريس بهدف لجم تحركات قوات الأمن (غيتي)


"أنهوا الدكتاتورية"

ونشرت وسائل إعلام محلية صورا لمتظاهرين يضعون أقنعة واقية من الغاز يتجمعون في ولاية شان الشمالية. وفي مدينة "داوي" الساحلية الجنوبية، رفع سائقو السيارات ملصقات لسوتشي ولافتات كتب عليها "أنهوا الدكتاتورية".
وباتت الحواجز بمثابة علامة مميزة للمتظاهرين، الذين يغلقون الطرق الرئيسة باستخدام مختلف المواد؛ من أكياس الأسمنت المملوءة بالرمال وأعواد الخيزران إلى صناديق القمامة الكبيرة والطوب.
ونجحت المتاريس جزئيا في إبطاء حركة قوات الأمن، التي باتت عازمة الآن على إجبار السكان المحليين بمن فيهم غير المشاركين في الاحتجاجات، على تفكيكها وإزالتها.
وأنهى انقلاب فبراير/شباط الماضي بشكل مفاجئ اختبار ميانمار للديمقراطية على مدى 10 سنوات، بعدما خضعت لحكم عسكري صارم استمر 5 عقود.

الجيران غاضبون

وندّد جيران ميانمار الإقليميون بالاستخدام المتصاعد للعنف، مع دعوة رئيس إندونيسيا جوكو ويدودو إلى اجتماع على أعلى مستوى "لمناقشة الأزمة".
من جهته، أكد رئيس الوزراء الماليزي محي الدين ياسين ضرورة عقد قمة "طارئة" لبلدان رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان).
ولم تفلح التنديدات الدولية من الولايات المتحدة وبريطانيا القوة المستعمرة السابقة لميانمار وكذلك الأمم المتحدة في وقف وتيرة العنف.

وأفاد دبلوماسيون في الاتحاد الأوروبي أنّ وزراء خارجية التكتل بصدد الموافقة على فرض عقوبات بحق 11 من قادة الانقلاب في ميانمار.

المصدر : وكالات

 

 


الباسل

يتولى القادة العسكريون مهمة الدفاع عن الوطن ، ففي أوقات الحرب تقع على عاتقهم مسؤولية إحراز النصر المؤزر أو التسبب في الهزيمة ، وفي أوقات السلم يتحمّلون عبء إنجاز المهام العسكرية المختلفة ، ولذا يتعيّن على هؤلاء القادة تطوير الجوانب القيادية لديهم من خلال الانضباط والدراسة والتزوّد بالمعارف المختلفة بشكل منتظم ، واستغلال كافة الفرص المتاحة ، ولاسيما أن الحياة العسكرية اليومية حبلى بالفرص أمام القادة الذين يسعون لتطوير أنفسهم وتنمية مهاراتهم القيادية والفكرية

   

رد مع اقتباس

قديم 22-03-21, 07:19 AM

  رقم المشاركة : 37
معلومات العضو
الباسل
المديــر العـــام

الصورة الرمزية الباسل

إحصائية العضو





الباسل غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي الجنرالات متمسكون بمواقفهم.. احتجاجات ميانمار تتواصل رغم التصعيد والشباب يتصدرون المشهد



 

الجنرالات متمسكون بمواقفهم.. احتجاجات ميانمار تتواصل رغم التصعيد والشباب يتصدرون المشهد


21/3/2021

واصل المتظاهرون في ميانمار احتجاجاتهم على الحكم العسكري اليوم، الأحد، رغم ارتفاع حصيلة القتلى على يد قوات الأمن، وردد المحتجون شعارات تعبر عن رفضهم لاستيلاء الجيش على السلطة.
ونقلت وكالة "رويترز" (Reuters) عن طبيب قوله إن رجلا قتل وأصيب عدة أفراد، عندما فتحت الشرطة النار على مجموعة كانت تقيم حاجزا على الطريق في مدينة مونيوا (وسط البلاد)، وبذلك يرتفع عدد قتلى مناهضي الانقلاب إلى 148، وفقا لجمعية مساعدة السجناء السياسيين، كما ارتفع عدد المعتقلين إلى أكثر من 2300.
ونظم المحتجون فيما يقرب من 20 موقعا في أنحاء البلاد احتجاجات خلال الليل بإضاءة الشموع، من مدينة يانغون الرئيسة إلى بلدات صغيرة في ولاية كاشين في الشمال وبلدة كاوثونغ الواقعة في أقصى الجنوب، وذلك طبقا لحصر منشورات على وسائل التواصل الاجتماعي.
ونظم المئات في ماندلاي ثاني أكبر مدن البلاد، من بينهم العديد من العاملين في قطاع الصحة مرتدين معاطفهم البيضاء، مسيرة قبل شروق الشمس.
ووفقا لمراسل الجزيرة صهيب جاسم، فإن الاحتجاجات المتواصلة ضد الانقلاب شهدت بروزا لافتا للشباب ممن ولدوا بعد عام 1990؛ ليكونوا الجيل الجديد للمظاهرات، إلى جانب فئات عمرية أخرى من ناشطين وسياسيين، وكلهم يرفضون عودةَ العسكر إلى الحكم.

ردود غاضبة

وأثار الانقلاب والقمع العنيف للاحتجاجات إدانة دول غربية، كما بدأت بعض الدول الآسيوية المجاورة لميانمار بإبداء انتقاداتها بعد أن تجنبت لسنوات تبادل الانتقادات.
فقد طالب الرئيس الإندونيسي، جوكو ويدودو، "بوقف العنف فورا"، ودعا إلى عقد اجتماع عاجل لرابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) التي تضم في عضويتها ميانمار.
وأيد رئيس الوزراء الماليزي، محي الدين ياسين، هذه الدعوة قائلا إنه يشعر بالاستياء من الاستخدام المستمر للعنف، الذي يصل لحد القتل ضد المدنيين، كما دعا تيودورو لوكسين، وزير الخارجية الفلبيني، آسيان إلى اتخاذ إجراءات.

من جهتها، انتقدت سنغافورة أعمال العنف والانقلاب، ودعت إلى الإفراج عن الزعيمة أونغ سان سوتشي (75 عاما)، التي تواجه اتهامات بالرشوة وجرائم أخرى قد تؤدي إلى منعها من ممارسة السياسة وسجنها في حالة إدانتها.
ولم تفلح التنديدات الدولية من الولايات المتحدة وبريطانيا القوة المستعمرة السابقة لميانمار وكذلك الأمم المتحدة في وقف وتيرة العنف.
وأفاد دبلوماسيون في الاتحاد الأوروبي أنّ وزراء خارجية التكتل بصدد الموافقة على فرض عقوبات بحق 11 من قادة الانقلاب في ميانمار.

ولم يُظهر حكام البلاد الجدد أي علامة على التخلي عن موقفهم، ودافعوا عن استيلائهم على السلطة، متعهدين بإجراء انتخابات جديدة؛ لكنهم لم يحددوا موعدا لها، وبدا المجلس العسكري الحاكم عازما بذات الدرجة على مقاومة الضغوط الخارجية وعدم تقديم أي تنازلات.

المصدر : الجزيرة + وكالات

 

 


الباسل

يتولى القادة العسكريون مهمة الدفاع عن الوطن ، ففي أوقات الحرب تقع على عاتقهم مسؤولية إحراز النصر المؤزر أو التسبب في الهزيمة ، وفي أوقات السلم يتحمّلون عبء إنجاز المهام العسكرية المختلفة ، ولذا يتعيّن على هؤلاء القادة تطوير الجوانب القيادية لديهم من خلال الانضباط والدراسة والتزوّد بالمعارف المختلفة بشكل منتظم ، واستغلال كافة الفرص المتاحة ، ولاسيما أن الحياة العسكرية اليومية حبلى بالفرص أمام القادة الذين يسعون لتطوير أنفسهم وتنمية مهاراتهم القيادية والفكرية

   

رد مع اقتباس

قديم 28-03-21, 10:06 AM

  رقم المشاركة : 38
معلومات العضو
الباسل
المديــر العـــام

الصورة الرمزية الباسل

إحصائية العضو





الباسل غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي يوم مروع في ميانمار.. عشرات القتلى في أكثر الأيام دموية منذ الانقلاب



 

يوم مروع في ميانمار.. عشرات القتلى في أكثر الأيام دموية منذ الانقلاب

27/3/2021


قتل 93 متظاهرا على الأقل اليوم برصاص قوات الأمن في ميانمار خلال احتجاجات حاشدة رفضا للحكم العسكري الذي أطاح بحكومة أونغ سان سوتشي، مما أثار موجة تنديد دولية إزاء ما جرى في أكثر الأيام دموية منذ الانقلاب.
واحتفل جيش ميانمار اليوم بعيد القوات المسلحة باستعراضات وخطب، رغم الاحتجاجات الدامية المتواصلة على نحو متزايد ضد النظام الحاكم منذ الانقلاب الذي شهدته البلاد الشهر الماضي.
وقال رئيس المجلس العسكري الجنرال مين أونغ هلينغ خلال عرض في العاصمة نايبيداو للاحتفال بالحدث، إن الجيش سيحمي الشعب ويسعى جاهدا لتحقيق الديمقراطية.
وكان التلفزيون الرسمي قد ذكر أمس الجمعة أن المحتجين يواجهون خطر التعرض لإطلاق النار عليهم "في الرأس والظهر"، وعلى الرغم من ذلك خرج المحتجون على انقلاب الأول من فبراير/شباط الماضي إلى شوارع يانغون وماندالاي ومدن وبلدات أخرى.
وذكرت وسائل الإعلام المحلية أن صبيا لا يتجاوز الخامسة من عمره كان من بين ما لا يقل عن 29 قتلوا في ماندالاي، وأضافت أن 24 على الأقل قتلوا في يانغون.
وفي منتدى عبر الإنترنت، قال الدكتور ساسا المتحدث باسم جماعة "سي آر بي إتش" (CRBH) المناهضة للمجلس العسكري التي أنشأها النواب المنتخبون الذين أطاح بهم الانقلاب، "اليوم يوم عار على القوات المسلحة".
ويرفع عدد القتلى يوم السبت إجمالي عدد المدنيين الذين أفادت تقارير بمقتلهم منذ وقوع الانقلاب إلى ما يزيد على 400.
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

المحتجون خرجوا إلى شوارع يانغون وماندالاي ومدن وبلدات أخرى رغم التهديدات بالقمع (رويترز)


تنديد دولي

وعلى صعيد ردود الفعل الدولية، قال بيان إن الأمم المتحدة "تشعر بالفزع من الخسائر التي لا داعي لها في الأرواح اليوم لدى ورود تقارير عن مقتل العشرات برصاص الجيش في جميع أنحاء البلاد في اليوم الأكثر دموية منذ الانقلاب".
من جهته، قال وزير الخارجية البريطاني دومينيك راب إن القمع العنيف للاحتجاجات التي شهدت مقتل أكثر من 90 في ميانمار يمثل منعطفا جديدا، مضيفا أن بريطانيا ستعمل مع شركائها الدوليين لمحاسبة المسؤولين عن العنف، ولضمان إيجاد سبيل لعودة الديمقراطية إلى البلاد.

وفي السياق، قال بيان للسفارة الأميركية إن قوات الأمن تقتل في عيد القوات المسلحة في ميانمار مدنيين عزلا، من بينهم أطفال، وهم الأشخاص أنفسهم الذين أقسمت على حمايتهم، "إن إراقة الدماء مرعبة. هذه ليست أفعال جيش أو شرطة مهنية".
من جهتها، وصفت بعثة الاتحاد الأوروبي في ميانمار يوم السبت بأنه "يوم الرعب والعار"، وكتبت البعثة "قتلُ المدنيين العزل، بمن فيهم الأطفال، أعمال لا يمكن الدفاع عنها. ويقف الاتحاد الأوروبي إلى جانب شعب ميانمار، ويدعو إلى الإنهاء الفوري للعنف واستعادة الديمقراطية".
وزادت العقوبات الأميركية والأوروبية الأسبوع الماضي الضغوط الخارجية على المجلس العسكري الحاكم في ميانمار، لكن الإدانة له ليست شاملة، إذ قال دبلوماسيون إن ممثلي 8 دول حضروا العرض العسكري السبت بمناسبة يوم القوات المسلحة، وهذه الدول هي روسيا والصين والهند وباكستان وبنغلاديش وفيتنام ولاوس وتايلند.

المصدر : الجزيرة + وكالات

 

 


الباسل

يتولى القادة العسكريون مهمة الدفاع عن الوطن ، ففي أوقات الحرب تقع على عاتقهم مسؤولية إحراز النصر المؤزر أو التسبب في الهزيمة ، وفي أوقات السلم يتحمّلون عبء إنجاز المهام العسكرية المختلفة ، ولذا يتعيّن على هؤلاء القادة تطوير الجوانب القيادية لديهم من خلال الانضباط والدراسة والتزوّد بالمعارف المختلفة بشكل منتظم ، واستغلال كافة الفرص المتاحة ، ولاسيما أن الحياة العسكرية اليومية حبلى بالفرص أمام القادة الذين يسعون لتطوير أنفسهم وتنمية مهاراتهم القيادية والفكرية

   

رد مع اقتباس

قديم 03-04-21, 07:24 PM

  رقم المشاركة : 39
معلومات العضو
الباسل
المديــر العـــام

الصورة الرمزية الباسل

إحصائية العضو





الباسل غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي اعتقال ناشطين على منصات التواصل.. قتلى احتجاجات ميانمار في تصاعد وحجب الإنترنت يتواصل



 

اعتقال ناشطين على منصات التواصل.. قتلى احتجاجات ميانمار في تصاعد وحجب الإنترنت يتواصل

تم إدراج ما يقرب من 170 شخصا من أقارب المجلس العسكري على قائمة "الخونة" في موقع إلكتروني
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
متظاهرون اليوم يحملون صور المستشارة أونغ سان سوتشي (رويترز)



3/4/2021

لقي 5 محتجين حتفهم اليوم برصاص قوات الأمن في ميانمار، في حين صعد الجيش حملته ضد المتظاهرين بحجب الإنترنت، وإصدار مذكرات اعتقال لمنتقديه على منصات التواصل.
ورغم سقوط أكثر من 550 قتيلا بأيدي قوات الأمن منذ انقلاب الأول من فبراير/شباط الماضي، واصل المحتجون الخروج عبر البلاد في مظاهرات يومية.
وأطلقت قوات الأمن في بلدة "مونيوا" بوسط البلاد النار باتجاه حشد فقتلت 3، وفق موقع "ميانمار الآن" الإخباري، كما سقط قتيل بالرصاص في بلدة "باجو" (وسط) وسقط آخر في بلدة "ثاتون" (جنوب) وفقا لمواقع إخبارية محلية.
وقالت "جمعية مساعدة السجناء السياسيين" في وقت سابق اليوم، إن قوات الأمن قتلت 550 شخصا، بينهم 46 طفلا، منذ أطاح الجيش بالحكومة المنتخبة التي كانت تقودها المستشارة أونغ سان سوتشي.
من جهتها، نقلت وكالة "أسوشيتد برس" (Associated Press) الأميركية عن "جمعية مساعدة السجناء السياسيين" في ميانمار (مستقلة) أنه تم اعتقال نحو 2751 شخصا، أو صدرت بحقهم أحكام من السلطات الحاكمة.
وكانت آخر حصيلة أعلنت عنها جمعية دعم السجناء السياسيين بلغت 536 قتيلا و2559 موقوفا، قبل أن تكشف عن الحصيلة الجديدة اليوم.
حجب الإنترنت

وواصلت السلطات حجب الإنترنت عبر شبكة الهواتف المحمولة، وأمرت شركات خدمات الإنترنت، أمس، بوقف الاتصال اللاسلكي بالشبكة، وإن كانت بعض الرسائل والصور ما تزال تُنشر على منصات التواصل الاجتماعي.
وذكرت وسائل إعلام رسمية في وقت متأخر أمس أن السلطات أصدرت أوامر باعتقال 18 شخصية معروفة، بينهم شخصيات مؤثرة على منصات التواصل وصحفيان، بموجب قانون يهدف لمكافحة أي محتوى يحث أفراد قوات الجيش على العصيان.
وتحوّل التعبير عن الغضب حيال قمع الجيش، إلى حملة عبر الإنترنت حيث تم إدراج ما يقرب من 170 شخصا من أقارب المجلس العسكري على قائمة "الخونة" في موقع إلكتروني.

وينشر الموقع وصفحته على "فيسبوك"، التي كانت تحظى بـ67 ألف متابع قبل إغلاقها، تفاصيل البيانات الشخصية لهؤلاء "الخونة"، مثل أماكن عملهم وجامعاتهم وروابط صفحاتهم على منصات التواصل.

المصدر : وكالات




 

 


الباسل

يتولى القادة العسكريون مهمة الدفاع عن الوطن ، ففي أوقات الحرب تقع على عاتقهم مسؤولية إحراز النصر المؤزر أو التسبب في الهزيمة ، وفي أوقات السلم يتحمّلون عبء إنجاز المهام العسكرية المختلفة ، ولذا يتعيّن على هؤلاء القادة تطوير الجوانب القيادية لديهم من خلال الانضباط والدراسة والتزوّد بالمعارف المختلفة بشكل منتظم ، واستغلال كافة الفرص المتاحة ، ولاسيما أن الحياة العسكرية اليومية حبلى بالفرص أمام القادة الذين يسعون لتطوير أنفسهم وتنمية مهاراتهم القيادية والفكرية

   

رد مع اقتباس

قديم 03-04-21, 07:26 PM

  رقم المشاركة : 40
معلومات العضو
الباسل
المديــر العـــام

الصورة الرمزية الباسل

إحصائية العضو





الباسل غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي



 

 

 


الباسل

يتولى القادة العسكريون مهمة الدفاع عن الوطن ، ففي أوقات الحرب تقع على عاتقهم مسؤولية إحراز النصر المؤزر أو التسبب في الهزيمة ، وفي أوقات السلم يتحمّلون عبء إنجاز المهام العسكرية المختلفة ، ولذا يتعيّن على هؤلاء القادة تطوير الجوانب القيادية لديهم من خلال الانضباط والدراسة والتزوّد بالمعارف المختلفة بشكل منتظم ، واستغلال كافة الفرص المتاحة ، ولاسيما أن الحياة العسكرية اليومية حبلى بالفرص أمام القادة الذين يسعون لتطوير أنفسهم وتنمية مهاراتهم القيادية والفكرية

   

رد مع اقتباس

قديم 18-04-21, 08:17 AM

  رقم المشاركة : 41
معلومات العضو
الباسل
المديــر العـــام

الصورة الرمزية الباسل

إحصائية العضو





الباسل غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي ميانمار تفرج عن سجناء بمناسبة العام الجديد وقائد الانقلاب سيشارك في قمة آسيان



 

ميانمار تفرج عن سجناء بمناسبة العام الجديد وقائد الانقلاب سيشارك في قمة آسيان

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
ميانمار تشهد منذ شهرين ونصف الشهر احتجاجات مناهضة للانقلاب العسكري (رويترز)



17/4/2021

قررت السلطات في ميانمار اليوم السبت الإفراج عن 23 ألف سجين بمناسبة الاحتفال بالسنة الجديدة، في حين يخطط رئيس المجلس العسكري في ميانمار مين أونغ هلينغ لحضور قمة رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) بإندونيسيا في 24 أبريل/نيسان الجاري.
وقال متحدث باسم إدارة السجون في ميانمار إن "السلطات أفرجت عن أكثر من 23 ألف سجين، في جميع أنحاء البلاد، بموجب عفو بمناسبة العام الجديد في البلاد".
لكن هذا العدد لن يشمل الناشطين من أجل عودة الديمقراطية الذين اعتقلوا بعد الانقلاب العسكري في بداية فبراير/شباط الماضي.
وأكد المتحدث لرويترز عبر الهاتف أن معظم هؤلاء الأشخاص (المفرج عنهم) اعتقلوا قبل الأول من فبراير/شباط، وهناك أيضا من سجنوا بعد ذلك".
واليوم السبت أول يوم في السنة الجديدة كما هو متعارف عليه في ميانمار، وهو اليوم الأخير من عطلة استمرت 5 أيام.
ودعا النشطاء المؤيدون للديمقراطية إلى إلغاء الاحتفالات هذا العام، والتركيز بدل ذلك على حملة لاستعادة الديمقراطية، بعد إطاحة الجيش بالحكومة المنتخبة للزعيمة أونج سان سوتشي الحائزة على جائزة نوبل.
وكانت سوتشي من بين 3141 شخصا تم اعتقالهم، وذلك طبقا لإحصاء صادر عن رابطة مساعدة السجناء السياسيين.
وتشهد ميانمار اضطرابات منذ الانقلاب الذي قال الجيش إنه جاء ردا على تزوير الانتخابات التي فاز بها حزب سوتشي في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، رغم أن لجنة الانتخابات قضت بغير ذلك.

وتولت الحكومة المخلوعة السلطة في البلاد على مدى السنوات الخمس الأولى من الحكم المدني، الذي جاء بعد نحو نصف قرن من انتهاء سيطرة الجيش على مقاليد الحكم.
ويخرج الناس الغاضبون من عودة الحكم العسكري إلى الشوارع يوما بعد يوم للمطالبة بعودة الديمقراطية في تحد لحملات القمع التي تنفذها قوات الأمن، والتي سقط خلالها 728 قتيلا، وفقا لأحدث الأرقام الصادرة عن رابطة مساعدة السجناء.
وأعلن القادة السياسيون -بمن فيهم أعضاء البرلمان المخلوعون- تشكيل حكومة وحدة وطنية أمس الجمعة، تضم سوتشي وقادة الاحتجاجات المناهضة للانقلاب والأقليات العرقية.

وتقول حكومة الوحدة الوطنية إنها السلطة السياسية والشرعية، ودعت إلى الاعتراف الدولي. ولم يعلق المجلس العسكري بعد على حكومة الوحدة، لكنه قال إنه سيجري انتخابات جديدة في غضون عامين، وسيسلم السلطة للفائز.

الزيارة الأولى

وفي سياق متصل، قالت تايلند اليوم السبت إن "رئيس المجلس العسكري في ميانمار مين أونغ هلينغ سيحضر قمة رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) بإندونيسيا في 24 أبريل/نيسان" الجاري، في أول رحلة خارجية معلنة له منذ استيلائه على السلطة في الأول من فبراير/شباط الماضي.
ويحاول جيران ميانمار تشجيع المحادثات بين المجلس العسكري والحكومة المخلوعة، لكن الجيش لا يبدى اهتماما كبيرا بذلك.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية التايلندية تاني سانجرات إن "عددا من زعماء آسيان العشرة -ومنهم مين أونغ هلينغ- أكدوا أنهم سيحضرون الاجتماع في جاكرتا".
وفي إندونيسيا، نظم ناشطون مسيرة بالدراجات الهوائية، من جنوب العاصمة جاكرتا إلى مقر سفارة ميانمار، للمطالبة باستعادة الديمقراطية في ميانمار، بعد شهرين ونصف الشهر على الانقلاب العسكري.
ودعا الناشطون إلى وقف ما وصفوه بالانتهكات الصارخة لحقوق الإنسان، التي أدت إلى مقتل أكثر من 700 مدني حتى الآن، وكثير منهم متظاهرون.
وتشهد إندونيسيا مسيرات وفعاليات تضامن مع الحراك الشعبي في ميانمار.

المصدر : الجزيرة + وكالات

 

 


الباسل

يتولى القادة العسكريون مهمة الدفاع عن الوطن ، ففي أوقات الحرب تقع على عاتقهم مسؤولية إحراز النصر المؤزر أو التسبب في الهزيمة ، وفي أوقات السلم يتحمّلون عبء إنجاز المهام العسكرية المختلفة ، ولذا يتعيّن على هؤلاء القادة تطوير الجوانب القيادية لديهم من خلال الانضباط والدراسة والتزوّد بالمعارف المختلفة بشكل منتظم ، واستغلال كافة الفرص المتاحة ، ولاسيما أن الحياة العسكرية اليومية حبلى بالفرص أمام القادة الذين يسعون لتطوير أنفسهم وتنمية مهاراتهم القيادية والفكرية

   

رد مع اقتباس

إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:46 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
 

شبكـة الوان الويب لخدمات المـواقع