القبض على جنديين ألمانيين سابقين لمحاولتهما تجنيد محاربين للقتال في اليمن (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          اليمن.. الجيش يستعيد مواقع إستراتيجية في مأرب ويخسر 4 من كبار ضباطه (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          وُصف باليوم الأهم في مسار الثورة.. مخاوف من صدامات في مسيرات الخميس بالسودان (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          أردوغان يطلب من البرلمان تمديد تفويضه بتنفيذ عمليات عسكرية في سوريا والعراق (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          ملف خاص بكل تفاصيل الأحداث والمعلومات والتطورات لفيروس كورونا (كوفيد 19 ) (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 262 - عددالزوار : 77165 )           »          كورونا.. متحور جديد يثير القلق في بريطانيا (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          عون يتباحث مع أميركيين حول ترسيم الحدود مع إسرائيل واستئناف التدقيق الجنائي بحسابات مركزي لبنان (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          كولن باول - وزير الخارجية الأمريكي السابق (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 1 - عددالزوار : 5183 )           »          منها ماك بوك جديد.. هذه الأجهزة التي أعلنت عنها آبل في مؤتمرها (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          العقل المدبر لعدة تفجيرات دامية - غزوان الزوبعي الملقب بأبي عبيدة بغداد الذي أعلن العراق اعتقاله؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »          الركود العظيم.. هل بدأت قوة الصين بالأفول؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          العالم أكبر من 5.. لافروف يؤيد أردوغان في ضرورة تمثيل القوى الجديدة بمجلس الأمن (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          ملف خاص بانتخابات الرئاسة الامريكية - 2020 (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 171 - عددالزوار : 38997 )           »          فاجأ الاستخبارات الأميركية.. الصين أطلقت صاروخا "فرط صوتي" في المدار (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 18 )           »          التيار الصدري في العراق من النشأة إلى صدارة الانتخابات (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 20 )           »         



 
العودة   ..[ البســـالة ].. > جناح المواضــــيع العســـــــــكرية العامة > قــســــم الإتفاقــيات والمعاهدات الـعـســـكـريـة والســـــياســــية
التعليمـــات قائمة الأعضاء وسام التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
 


توقيع اتفاق تعاون إستراتيجي بين إيران والصين مدته 25 عاما

قــســــم الإتفاقــيات والمعاهدات الـعـســـكـريـة والســـــياســــية


إضافة رد
 
أدوات الموضوع

قديم 27-03-21, 08:14 AM

  رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
الباسل
المديــر العـــام

الصورة الرمزية الباسل

إحصائية العضو





الباسل غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي توقيع اتفاق تعاون إستراتيجي بين إيران والصين مدته 25 عاما



 

توقيع اتفاق تعاون إستراتيجي بين إيران والصين مدته 25 عاما

الوثيقة الشاملة للتعاون الإيراني الصيني تتضمن خارطة طريق متكاملة وذات أبعاد اقتصادية وسياسية
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
لقاء سابق بين الرئيس الصيني شي جين بينغ ونظيره الإيراني حسن روحاني في شنغهاي (رويترز)



27/3/2021

توقِّع إيران والصين اليوم السبت اتفاقية تعاون تجاري وإستراتيجي مدتها 25 عاما، على ما أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زاده.
وأفاد خطيب زاده في تصريح للتلفزيون الرسمي أنّه سيتم توقيع "الوثيقة الشاملة للتعاون" اليوم خلال زيارة لوزير الخارجية الصيني وانغ يي الذي وصل مساء الجمعة إلى طهران، مشيرا إلى أن الاتفاقية تتضمن "خارطة طريق متكاملة وذات أبعاد اقتصادية وسياسية".

وأوضح أن الاتفاقية تركز على "الأبعاد الاقتصادية التي تعد المحور الأساس لها ومشاركة إيران في مشروع الحزام والطريق" وهي الخطة الصينية الضخمة لإقامة مشاريع بنى تحتية تعزز علاقات بكين التجارية مع آسيا وأوروبا وأفريقيا.
وأشار المسؤول الإيراني إلى أن مشروع الاتفاقية يعود إلى زيارة الرئيس الصيني شي جين بينغ إلى طهران في يناير/كانون الثاني 2016، حين قرر مع الرئيس حسن روحاني تعزيز العلاقات بين البلدين.

وتعهد البلدان في ذلك الحين في بيان مشترك بـ "إجراء مفاوضات لإيجاد اتفاق تعاون موسع لمدة 25 سنة" ينص على "تعاون واستثمارات متبادلة في مختلف المجالات، ولا سيما النقل والموانئ والطاقة والصناعة والخدمات".
وسيتم توقيع الاتفاقية ظهرا في (مبنى) الخارجية الإيرانية بين الوزير محمد جواد ظريف ونظيره الصيني.

المصدر : الفرنسية

 

 


 

الباسل

يتولى القادة العسكريون مهمة الدفاع عن الوطن ، ففي أوقات الحرب تقع على عاتقهم مسؤولية إحراز النصر المؤزر أو التسبب في الهزيمة ، وفي أوقات السلم يتحمّلون عبء إنجاز المهام العسكرية المختلفة ، ولذا يتعيّن على هؤلاء القادة تطوير الجوانب القيادية لديهم من خلال الانضباط والدراسة والتزوّد بالمعارف المختلفة بشكل منتظم ، واستغلال كافة الفرص المتاحة ، ولاسيما أن الحياة العسكرية اليومية حبلى بالفرص أمام القادة الذين يسعون لتطوير أنفسهم وتنمية مهاراتهم القيادية والفكرية

   

رد مع اقتباس

قديم 30-03-21, 04:37 PM

  رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
الباسل
المديــر العـــام

الصورة الرمزية الباسل

إحصائية العضو





الباسل غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي



 

الاتفاق الصيني الإيراني.. لماذا يشكل مفاجأة من العيار الثقيل لواشنطن؟

تحاول الصين توسيع وجودها ونفوذها في الشرق الأوسط وأصبحت بالفعل الشريك التجاري الأول للعديد من دول المنطقة
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
وزير الخارجية الإيراني ظريف (يمين) ونظيره الصيني بعد توقيع الاتفاق الإستراتيجي (الأوروبية)


30/3/2021

"سننظر ما إذا كانت هناك عقوبات يمكن تطبيقها بعد الشراكة بين الصين وإيران، لكننا لم نطلع بعد على تفاصيل الاتفاقية بين إيران والصين" بهذه الكلمات علقت جين ساكي المتحدثة الرسمية باسم البيت الأبيض على سؤال حول رد الفعل الأميركي على أنباء الاتفاق الأخير بين طهران وبكين.
وكانت الدولتان، اللتان تفرض عليهما واشنطن عقوبات اقتصادية في صورة مختلفة، قد وقعتا السبت الماضي على اتفاقية تعاون مدتها 25 عاما لتعزيز علاقتهما الاقتصادية والسياسية طويلة الأمد وتبلغ قيمتها 400 مليار دولار.

ورأى بعض الخبراء أن ازدياد اعتماد إيران على الصين، والتي تقدم لها شريان حياة اقتصادي حيوي وسط العقوبات الأميركية، يؤدي إلى تعميق نفوذ الصين في الشرق الأوسط وتقويض الجهود الأميركية الرامية إلى إبقاء إيران معزولة بسبب النزاع الذي لم يتم حله بعد بشأن برنامج طهران النووي.

ويُدخل الاتفاق إيران مبادرة الحزام والطريق الصينية، وهي خطة بنية تحتية تقدر قيمتها بتريليونات الدولارات، وتهدف الصين من خلالها لبناء شبكة واسعة من مشروعات البنى التحتية من شرق آسيا إلى أوروبا، وتعد حجر الأساس في تصور بكين لدورها كقوة عالمية منافسة للولايات المتحدة.


سنوات من التفاوض

أشارت خبيرة العلاقات الأميركية الصينية بمعهد ستيمسون (Stimson) يون صن -في حديث للجزيرة نت- أن هذه الصفقة "استغرقت فترة طويلة من المفاوضات قبل الإعلان عنها، كنا نعرف ورأينا ملامح الاتفاق المبدئي الصيف الماضي. وفي الواقع، يمكن إرجاع المفاوضات الأولية حول الاتفاق الإستراتيجي إلى يناير/كانون الثاني 2016، عندما زار الرئيس الصيني تشي جين بينغ إيران، تحسباً لفتح البلاد بموجب خطة العمل الشاملة المشتركة (الاتفاق النووي) وقبل أن يلغيه الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب، كما أن إيران لم تكن متحمسة بشكل خاص لمتابعة الاتفاق مع الصين حيث كان لديها خيارات أخرى، ومع مرور الوقت أصبحت إيران أكثر حماساً".


آثار الاتفاقية على الاتفاق النووي

وعن تبعات الاتفاقية الصينية الإيرانية على مسار إحياء الاتفاق النووي وتخفيف العقوبات المفروضة على إيران، اعتبرت الخبيرة صن أنه إذا "عاد العمل بالاتفاق النووي، فإن تنفيذ الاتفاق الصيني الإيراني سيصبح أكثر صعوبة، حيث سيكون أمام إيران المزيد من الخيارات. ومن هذا المنظور، فإن الصين لديها حافز أقل لدعم إعادة التفاوض على إعادة العمل بالاتفاق النووي".
من جانبها عبرت باربرا سلافين، وهي خبيرة في الشؤون الإيرانية ومديرة مبادرة مستقبل إيران بالمجلس الأطلسي، في حديث مع الجزيرة نت عن اعتقادها أن "الصين يمكن أن تساعد في إحياء خطة العمل الشاملة المشتركة من خلال تشجيع إيران على العودة إلى الامتثال الكامل. ورغم العلاقات العامة المحيطة باتفاق الـ 25 عاماً، لا يمكن لإيران أن تستفيد حقاً من الاستثمار والتجارة مع الصينيين، والحصول على عملتها الصعبة من البنوك الصينية، دون تخفيف العقوبات".
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة



تنفيذ الاتفاق الصيني الإيراني الأخير سيصبح أكثر صعوبة في حال حل أزمة البرنامج النووي (الصحافة الإيرانية)

في حين عبر جون كاليبريس، خبير شؤون العلاقات الصينية الشرق أوسطية بالجامعة الأميركية بواشنطن -في حديث مع الجزيرة نت- بأن الصين تدعم عودة العمل بالاتفاق النووي حيث إنها "قد تكون أفضل فرصة لتجنب ظهور امتلاك دول جديدة للأسلحة النووية في منطقة معرضة للصراع وهشة من حيث الاستقرار، وحيث نمت حصص الصين بصور كبيرة من مصادر الطاقة والقطاعات الاقتصادية الأخرى بشكل كبير".
واعتبرت الخبيرة صن أنه يمكن أن يجادل البعض بأن "توقيع الاتفاق سيمثل دفعة للولايات المتحدة للعودة إلى خطة العمل الشاملة المشتركة. ولكن أعتقد أنه بغض النظر عما يحدث لخطة العمل المشتركة الشاملة، فإن الصين مهتمة بمتابعة هذا الاتفاق على أي حال".


مواجهة أميركا في مناطق نفوذها

تحاول الصين توسيع وجودها ونفوذها في الشرق الأوسط، وأصبحت بالفعل الشريك التجاري الأول للعديد من دول المنطقة، وربما وفر تفشي فيروس كوفيد-19 فرصة جيدة لها حيث استغلت دبلوماسية اللقاح لدعم نفوذها الإقليمي.



ومع ذلك، ترى الخبيرة أن "هدف الصين في المنطقة هو أكثر محدودية مقارنة بهدف الولايات المتحدة التي لديها حلفاء وشركاء، وتلتزم في الوقت ذاته بتوفير مظلة أمن إقليمي".
ودعم البروفيسور كاليبريس هذا الطرح، وأشار إلى أن واشنطن تتمتع بنفوذ عسكري ودبلوماسي واسع بالشرق الأوسط، لكن التحدي الحقيقي سيكون في لعب الصين دور مساعدة الخصوم الإقليميين من خلال إيجاد أرضية مشتركة، مع الاستمرار في تحقيق التوازن بين علاقاتها معهم.
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


الاتفاق الإستراتيجي بين بكين وإيران وضع إدارة بايدن في حيرة بشأن التعامل معه وتبعاته (وكالة الأنباء الأوروبية)

وذكر كاليبريس في حديثه مع الجزيرة نت أن "التحدي الذي يواجه واشنطن يتمثل في تجنب النظر إلى جميع أنشطة الصين في المنطقة من خلال عدسة التنافس بين القوى العظمى، وبالتالي المبالغة في رد الفعل عليها. وسيكون التحدي الذي يواجه بكين وواشنطن على حد سواء هو تقاسم مصالحهما المشتركة في الأمن والاستقرار الإقليميين" بدلاً من التعامل مع الأمر لمجرد أنه امتداد وضحية نهاية المطاف لخلافهما الثنائي.
ويرى كاليبريس أنه في الوقت الذي ترى فيه بكين الولايات المتحدة تبحث عن النفوذ في مناطق متاخمة لها سواء في بحر جنوب الصين أو مع تايوان أو هونغ كونغ، أو موقفها تجاه إقليم شينجيانغ، تحاول الصين من جانبها التسبب في بعض الصداع لواشنطن بالخليج، و"عندما يحين الوقت الذي يتم فيه كسر الجمود بشأن المسألة النووية، ستتذكر واشنطن أنه سيكون للصين مقعد على الطاولة، ولا يمكنك الفوز بدونها".

توقيت مثير لإعلان الاتفاق

تم التوقيع على الاتفاق خلال زيارة وزير الخارجية الصيني وانغ هيي لطهران قبل أيام، في وقت يزيد فيه اهتمام إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن بقضايا شرق آسيا والمحيط الهادي على حساب الشرق الأوسط. وجاءت الزيارة في ظل توتر علاقات واشنطن مع الرياض، وهو ما يمثل فرصة لبكين التي تسعى إلى توسيع نفوذها بأقاليم العالم المختلفة.

ولم تقتصر زيارة وزير خارجية الصين على طهران، بل امتدت لتشمل زيارة عدة دول، بما في ذلك السعودية والامارات والبحرين وعمان وتركيا.
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


وزير الخارجية الصيني ونظيره الإيراني وقعا الاتفاقية الإستراتيجية بين بلديهما بطهران السبت الماضي (الأوروبية)

وقالت الخبيرة صن إن هذه الاتفاقية تظهر تصميم الصين على مواجهة الولايات المتحدة في ضوء المنافسة المتزايدة بين القوتين الكبيرتين، لقد زار وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف بكين، وتبادل الرئيس الصيني الرسائل مع نظيره زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون، وزار وزير الخارجية وانغ طهران في غضون أيام بعد اجتماع ألاسكا "وهذه ليست مصادفة".
من جانبها رأت الخبيرة سلافين أن توقيت الإعلان عن هذه الاتفاقية -والذي جاء في الذكرى الخمسين لتأسيس العلاقات الحديثة بين طهران وبكين- ربما مثل مفاجأة للولايات المتحدة. ومع ذلك "تبقى إيران أقل شراكة للصين من حيث حجم التبادل التجاري مقارنة بالإمارات والسعودية، وهما من أهم حلفاء واشنطن".
واعتبر كاليبريس أن توقيت الاعلان عن الاتفاقية مثير للاهتمام من عدة جوانب، أولاً: يأتي بعد وقت قصير من لقاء "غير جيد" حظي بتغطية إعلامية واسعة بين كبار المسؤولين الصينيين والأميركيين في ولاية ألاسكا، فضلاً عن الهجمات الكلامية بين الرئيسين بايدن والروسي فيلاديمير بوتين. ويبدو أن التنافس بين القوى العظمى هنا ليبقي ويشكل السياق الأوسع للاتفاقية بين طهران وبكين.
وترى سلافين أن تمدد النفوذ الاقتصادي الصيني في دول المنطقة يعود "في أحد أبعاده من استفادة بكين من حرية الملاحة التي تؤمنها الولايات المتحدة، لذا فنفوذ الصين اقتصادي وتجاري في المقام الأول وليس إستراتيجياً بعد".
في حين اعتبرت الخبيرة صن أن بكين لا تزال تلعب "دوراً ضئيلاً للغاية، وقد تمكنت من اتباع دبلوماسية توازن بين كل الأطراف، السعودية وإيران، العرب والإسرائيليين، وبما أن الولايات المتحدة كانت توفر المظلة الأمنية الأساسية في المنطقة، فليس من العدل مقارنة النفوذ المتنامي للصين في الشرق الأوسط بحجم النفوذ الأميركي الطاغي بالمنطقة".

المصدر : الجزيرة نت -
محمد المنشاوي - واشنطن


 

 


الباسل

يتولى القادة العسكريون مهمة الدفاع عن الوطن ، ففي أوقات الحرب تقع على عاتقهم مسؤولية إحراز النصر المؤزر أو التسبب في الهزيمة ، وفي أوقات السلم يتحمّلون عبء إنجاز المهام العسكرية المختلفة ، ولذا يتعيّن على هؤلاء القادة تطوير الجوانب القيادية لديهم من خلال الانضباط والدراسة والتزوّد بالمعارف المختلفة بشكل منتظم ، واستغلال كافة الفرص المتاحة ، ولاسيما أن الحياة العسكرية اليومية حبلى بالفرص أمام القادة الذين يسعون لتطوير أنفسهم وتنمية مهاراتهم القيادية والفكرية

   

رد مع اقتباس

إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:35 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
 

شبكـة الوان الويب لخدمات المـواقع