سفراء السودان في 12 دولة يعلنون رفض "الانقلاب”.. واشنطن تدعو لإطلاق سراح السجناء السياسيين وأوروبا تحذر من تداعيات خطيرة (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          ستراتفور: انقلاب السودان يمكن أن يؤدي إلى شهور من الاضطرابات العنيفة وتوقف المساعدات الدولية (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          مقال بالغارديان: بذور انقلاب السودان زُرعت بعد سقوط البشير مباشرة (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          كيف كان ردهم؟ البرهان أبلغ الأميركيين مسبقا بعزم الجيش على اتخاذ إجراءات ضد الحكومة المدنية (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          حسن بن عبدالله الغانم المعاضيد - رئيس مجلس الشورى القطري (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 1 - عددالزوار : 6 )           »          معجزة هانوي.. كيف صعد الاقتصاد الفيتنامي من تحت الصفر؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »          بريطانيا وفرنسا.. جذور الكراهية بين أهم قوتين في أوروبا (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »          إثيوبيا تشنّ غارة جوية على "الجبهة الغربية" لإقليم تيغراي (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          كتاب : "سيد اللعبة: كيسنجر وفن دبلوماسية الشرق الأوسط (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          معركة تالاس (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »          طريق الحرير الجديد.. كيف تبسط الصين سيطرتها على العالم؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 2 - عددالزوار : 13 )           »          بذكرى معركة العلمين.. هذا ما فعلته حدائق الشيطان بالتنمية غرب مصر (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 4 - عددالزوار : 13 )           »          تعرف على أشكال الاحتجاج الدبلوماسي بين الدول (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »          سلالة جديدة من دلتا كورونا تظهر وإصابات ترتفع.. ما الذي حدث؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 4 - عددالزوار : 16 )           »          ملف خاص بكل تفاصيل الأحداث والمعلومات والتطورات لفيروس كورونا (كوفيد 19 ) (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 263 - عددالزوار : 77585 )           »         



 
العودة   ..[ البســـالة ].. > جـناح الدراســات والبـحوث والقانون > قســــــم الدراســـــات و التـقـاريــر
التعليمـــات قائمة الأعضاء وسام التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
 


أيران وإسرائيل الى اين ؟؟

قســــــم الدراســـــات و التـقـاريــر


إضافة رد
 
أدوات الموضوع

قديم 10-11-11, 09:10 AM

  رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
المنتصر
مشرف عام

الصورة الرمزية المنتصر

إحصائية العضو





المنتصر غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي أيران وإسرائيل الى اين ؟؟



 

موضوع : يتعلق باخر التطورات فيما يتعلق بالتهديد الإسرائيل لايران وأحتمال توجيه ضربات أستباقية لايران ولكن قبل ذلك نبدابصاروخkh-55 :

ذكر موقع "ديبكا" الإسرائيلي أن "صلب المواجهة بين إسرائيل وإيران يدور حول صاروخ نووي موجه من نوع "Kh-55" ويحمل رأسًا نوويًا بقوة 200 كيلو طن، وهو كافٍ لردع إسرائيل عن التفكير بضرب إيران وجعل أميركا وإسرائيل تأخذان تهديدات إيران بمسح إسرائيل عن الوجود على محمل الجد".ونقل الموقع عن "وكالة فارس للأنباء الإيرانية" تهديدًا هو الأول من نوعه وبمقتضاه أن "إيران سوف تبيد إسرائيل بواسطة 4 صواريخ فقط".وبحسب الخبير الإيراني سعد الله زاريا، وهو محلل عسكري إيراني فإن "التهديد جدي". ورغم أن موقع "ديبكا" يقول إن الاصابات لن تكون بهذا العدد المذكور إلا أنها تؤكد "إبتياع إيران العام 2005 من السوق السوداء 18 صاروخًا نوويًا من أوكرانيا و3-5 قنابل نووية من بيلاروسيا".ونقل الموقع أنه "في 18 آذار 2005 أعلنت "BCC" البريطانية نقلاً عن مصادر في مكتب الادعاء الأوكراني العام أنه تم تهريب سلاح نووي أوكراني إلى إيران والحديث يدور عن صواريخ "Kh-55"، والمعروفة أيضا باسم "X-55s"، ومداها 2500 كم يمكن لأي طائرة إيرانية عسكرية أن تطلقه علمًا أن المسافة من أطراف الأراضي الايرانية لفلسطين هي 1200 كم فقط، حيث إن هذه الصواريخ تستطيع أن تحمل 200 كيلو طن نووي".وحسب سعد الله زارعي فإن "إيران دولة كبيرة لا تستطيع أن تحطمها 100 قنبلة نووية لكن إسرائيل دولة صغيرة يكفيها 4 صواريخ لتنتهي لأن إيران أكبر 80 مرة من إسرائيل بالمساحة".ورغم ذلك فإن شبح الحرب لم يغب تمامًا عن المنطقة، ويقول موقع "ديبكا" إن "إسرائيل تفكر في تأجيل الهجوم على إيران أسابيع عدة أخرى، وأن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو تحدّث مع الرئيس الأميركي باراك أوباما وأن الأخير يرى أن الملف النووي الإيراني يشكل أيضا معضلة اقتصادية عالمية للعالم وأنه يرفض فرض عقوبات على تصدير النفط الإيراني".

تشير التقارير الى ان موسكو انتهت من اعادة تشكيل وحداتها الجوية المخصصة للهجوم الاستراتيجى وجمعتها تحت اسم الوحدة رقم37 بقوة عدد79 قاذفة استراتيجية سلحت جميعها بعدد 884 صاروخ استراتيجى كروز بعيد المدى من العائلة kh-55 والتى يتم اطلاقها من الجو نحو اهداف ارضية .

المواصفات:
1- الطراز: kh-55 granat وهو طراز بعيد المدى قادر على حمل كل الرؤؤس النووية والتقليدية ويمكن اطلاقه من خلال القاذفات او الغواصات على حد سواء 2- الطول :8 متر وقطره0.51 متر.
3- الاجناحه : 3.1 امتار.
4- الوزن الكلى 1.7 طن ومداه2500 كيلو متر.
5- السرعه : فتتراوح بين 0.48 و0.77 ماخ اى مابين571-917 كيلو متر فى الساعة وذلك طبقا لطبيعة خط مروره من حيث الاستقامة او التعرج .
6- القدرة التدميرية : من خلال الرأس المدمر200 كيلو طن ويتم توجيهه اليا من خلال نظام تطابق الهيئات الارضية على خط مروره ويطير هذا الصاروخ على ارتفاع اقل من 110 متر من سطح الارض .
7- المحرك : توربينى نفاث من طراز r95-300 هذا ويوجد طراز أخر من العائلة يحمل الاسم kh-55-sm اما الفرد الاخير فيحمل الاسم k-3 10granat وهو الطراز المخصص للعمل على الغواصات فقط

تم تصدير هذا الصاروخ من طرازkh-55 الى كلا من :
الصين بعدد 6 صواريخ
باكستان بعدد2صاروخ
ايران بعدد12 صاروخ


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

المصادر :
1- القوة الثالثة .
2- شبكة أخباريات .
3- موقع ديبكا الاسرائيلى .
4- مجلة النصر العدد 837 .
الصور : من مجلة النصر العدد 837 .

 

 


 

المنتصر

يقول احد القادة القدماء وهويخاطب جنوده . ( اذا لم تكونوا مستعدين للقتال من أجل ما تروه عزيزاً عليكم , فسوف يأخذه أحد ما عاجلا أو اَجلا , واذا كنتم تفضلوا السلام على الحرية فسوف تخسرونهما معاً , واذا كنتم تفضلوا الراحة والرخاء والسلام على العدل والحرية فسوف تخسروهما جميعا ) .

   

رد مع اقتباس

قديم 10-11-11, 09:20 AM

  رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
المنتصر
مشرف عام

الصورة الرمزية المنتصر

إحصائية العضو





المنتصر غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي أوباما في مأزق حول قرار الوكالة ضد إيران... وفرنسا تطالب بعقوبات صارمة .. وروسيا لن تؤيد .



 

نيويورك تايمز
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
تابعت صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية ردود الأفعال على تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية بشأن إيران، والذي أشار إلى أن طهران تجري بحوثاً متصلة بالسلاح النووي. وتناولت الصحيفة موقف إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما من هذا التقرير، وقالت إن الأخير يواجه مشكلة بشأن كيفية الرد على ما ورد في هذا التقرير حتى بعدما أصبحت الخيارات المطروحة أمامه محدودة أكثر من ذي قبل. وترى الصحيفة أنه على الرغم من أن العمل على هذا التقرير قد استمر لأسابيع وساهم مسؤولو المخابرات الأميركية في إعداده، إلا أن رد فعل الإدارة بعد الكشف عن تفاصيل هذا التقرير أمس، كان صامتاً إلى حد لافت للنظر، سواء في العلن أو في السر، وذلك نظراً للمخاطر الدبلوماسية والعسكرية الكبيرة لسعي إيران للحصول على السلاح النووي. وانعكس هذا الأمر، حسبما تقول الصحيفة، على تردد البيت الأبيض في إشعال حرب كلمات، بما في ذلك إمكانية المناقشة المفتوحة لضربة إسرائيلية استباقية، وكذلك تبني استراتيجية حذرة للسماح بتقرير الوكالة بأن يعبر عن ذاته على أمل أن يزيد من الضغوط الدبلوماسية والاقتصادية على إيران، وفقا لما ذكره مسؤولو الإدارة الأميركية. ويشير هؤلاء المسئولون إلى أنهم يبحثون إمكانية فرض عقوبات إضافية وطرق أخرى لسد الثغرات فى العقوبات القائمة بالفعل حالياً، ووعدوا بفعل ذلك بالتنسيق مع حلفائهم في أوروبا وغيرها خلال الأيام والأسابيع المقبلة. وتنقل نيويورك تايمز عن أحد هؤلاء المسؤولين قوله إن هذه الإجراءات قد تكون أكثر صرامة من العقوبات المفروضة بالفعل على الحرس الثوري الإيراني الذي يتحكم في الأنشطة النووية لطهران، ومجالات كثيرة من اقتصادها أيضا.

باريس .
اعلن وزير الخارجية الفرنسي الان جوبيه انه "يتعين اصدار عقوبات صارمة ضد ايران". واكد جوبيه ان "هناك حاجة الى عقوبات صارمة، تحول دون حصول ايران على الموارد، الضرورية لمواصلة الانشطة، التي تخرق كافة القواعد الدولية". كما دعا الى عقد مجلس الامن الدولي جلسة عاجلة، تكرس للقضية النووية الايرانية. موضحا انه "قررنا العمل. ويتعين على مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية ادانة سلوك ايران، ومن الضروري ايضا، عقد جلسة عاجلة لمجلس الامن الدولي". واضاف الوزير الفرنسي ان "فرنسا على استعداد للسير ابعد في قضية العقوبات، وذلك من اجل كبح طموحات طهران النووية". واعلن جوبيه ان "هذا تقرير الوكالة الذرية يترك انطباعا محبطا. وانه يدل على ان ايران تواصل النشاط لتطوير التكنولوجيات، التي تتيح صنع السلاح النووي، وترفض الحوار الصريح مع الوكالة الدولية". وقال ان "هذا الوضع مرفوض لان ايران اخذت تشكل خطرا على الاستقرار في المنطقة وفي العالم عموما".

موسكو .
اشارت وكالة "انتر فاكس" الروسية الى ان موسكو لن تؤيد تشديد العقوبات على ايران .

تل أبيب .
اعتبرت رئيسة المعارضة الاسرائيلية تسيبي ليفني أنه "يتعين على العالم بأسره التصدي لإيران"، مؤكدة أن "المشاكل الناجمة عن المشروع النووي الإيراني لا تخص إسرائيل وحدها". ورأت في حديث إذاعي، أنه "يتعين على إسرائيل حشد تأييد العالم "الحر" ليفرض على إيران عقوبات دراماتيكية منقطعة النظير"، لافتة إلى أن "جميع الخيارات متاحة أمام الأسرة الدولية .

طهران .
انتقد رئيس لجنة الامن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الايراني علاء الدين بروجردي "تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية الذي اتهم طهران باخفاء انشطة ذات طابع عسكري في برنامجها النووي". ولفت بروجردي في تصريح لوكالة الانباء الايرانية الرسمية "ارنا" الى انه "يتوجب على الوكالة الدوليه للطاقة الذرية ان تعمل وفقا للقواعد الفنية والقانونية لكنها تحولت الى العوبة بيد المسؤولين الاميركيين وتحولت الى أداة لتحقيق اهدافهم السياسية"، مضيفا أن "ايران لا تعير اي قيمة او اعتبار لاجراءات الوكالة المعادية لها على الصعيدين النووي وحقوق الانسان وان هذه الحيل والالاعيب الاميركية مصيرها الفشل الذريع

المصدر: القوة التالثة .

 

 


المنتصر

يقول احد القادة القدماء وهويخاطب جنوده . ( اذا لم تكونوا مستعدين للقتال من أجل ما تروه عزيزاً عليكم , فسوف يأخذه أحد ما عاجلا أو اَجلا , واذا كنتم تفضلوا السلام على الحرية فسوف تخسرونهما معاً , واذا كنتم تفضلوا الراحة والرخاء والسلام على العدل والحرية فسوف تخسروهما جميعا ) .

   

رد مع اقتباس

قديم 10-11-11, 09:30 AM

  رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
المنتصر
مشرف عام

الصورة الرمزية المنتصر

إحصائية العضو





المنتصر غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي 5 أسباب تجعل الضربة العسكرية علـى إيـران (تهـوّراً كارثيـاً) .



 

لم يغب النقاش عن ضربة عسكرية إسرائيلية ـ أميركية محتملة لإيران حتى نقول إنه احتدم من جديد، لكنه اكتسب هذه المرّة طابعاً مختلفاً، مع التسريبات الأخيرة حول مضمون تقرير وكالة الطاقة الذرية.. إذ تؤكد التسريبات على توفّر الأدلة «الدامغة» حول اقتراب الأخيرة من امتلاك السلاح النووي. ومرة أخرى، شهدت وسائل الإعلام، الغربية تحديداً، «غزواً» لسؤال محدّد وصريح: هل سيكون هناك ضربة أميركية وإسرائيلية لإيران في المستقبل القريب؟ ما يزيد طين التهديد بلّة، هو أن تاريخ إسرائيل السابق يؤكد على أنها ستستغل نتائج التقرير المقبل لتحفيز المجتمع الدولي على بذل المزيد من الجهد لعزل إيران، وتحذيره من مغبّة عدم تحركه في هذا الإطار والنتائج الكارثية التي تترتب عن الاستخفاف بالخطر الإيراني. ثم ستتجه في المرحلة الثانية إلى الدفع باتجاه ضربة عسكرية، لن تجد أميركا مفراً من الاستجابة لها. ولكن مهلاً، قبل الدخول في هذه المغامرة المتهورة، إليكم خمسة أسباب تؤكد على ضرورة ألا تبرح الطائرات والصواريخ الأميركية والإسرائيلية مكانها.

1- لن تحقّق الضربة أهدافها:
ضرب المواقع النووية الإيرانية يشبه إلى حدّ بعيد عمليّة جزّ العشب. إن لم تتمكن الضربات الجويّة من أن تشلّ القدرة الإيرانية على إنتاج المواد الانشطارية، فإن العشب سينمو مرة أخرى. وليس هناك من ضربة، أو حتى سلسلة من الضربات، يمكنها تحقيق هذا الهدف. السرية التي بنت بها إيران ترسانتها النووية، كما صلابة هذه الترسانة وقوتها.. كلها أمور تقف عائقاً في وجه إنجاز ضربة ناجحة . وفي أفضل الأحوال، حتى لو نجحت الضربة في شلّ البرنامج النووي لسنتين أو ثلاث، فإن الأخير سيكتسب شرعيّة الانطلاق من جديد، عربياً ودولياً، بعد تعرّض إيران لتهديد القوى الخارجية. أما السيناريو الأسوأ، فهو ألا تحقق الضربة أهدافها، فيصبح العشب بحاجة إلى عملية جزّ دورية تُقحم المنطقة في صراع مستمر خلال السنوات المقبلة.

2- لن يستطيع أحد منع إيران من امتلاك سلاح نووي: سوى إيران. فحقيقة أن الهند وباكستان وكوريا الشمالية، وحتى إسرائيل، قد نجحت في تطوير السلاح النووي في سرية تامة تثبت ذلك. في الحقيقة، يذهب حرمان إيران من سلاحها النووي إلى أبعد بكثير من مجرّد سرقة «ألعابها»، ذلك أن خسارة هذا البرنامج تعني تغيّر الحسابات السياسية والأمنية لدى قوة تقدّم نفسها تاريخياً كأمة عظيمة. ما سبق يؤكد أن ضربة إسرائيل العسكرية لإيران قد تذهب في الاتجاه المعاكس. فهي قد تضفي المزيد من الشرعيّة على الطموحات الإيرانيّة، لا سيّما إذا سجّل الهجوم سقوط العديد من الضحايا المدنيين. كما سيصبح الإسرائيليون هدفاً مثالياً لجهود الدعاية الإيرانية التي ستعمّ العالم العربي، والتي ستفوز لا شكّ بقدر كبير من التعاطف.

3- هناك تكاليف باهظة ستدفعها الولايات المتحدة: عندما ينخرط بلد ما في مشاريع خطيرة وغير مضمونة النتائج، هناك سؤالان لا بدّ من طرحهما، الأول: هل سينجح ذلك؟ أما الثاني: ما هي التكلفة؟ دعونا نشدّد على ما قد تعود به الضربة العسكرية الإسرائيلية من تبعات على الاقتصاد الأميركي الذي يعاني من حالة ركود مستفحلة. فلو نجح الإيرانيون في عرقلة حركة الملاحة في مضيق هرمز بصورة موقتة، فإن أسعار النفط سترتفع بشكل خيالي، كما ستجرّ خراباً في العديد من الأسواق العالمية وتقضي على الانتعاش الهشّ الذي يعيشه الاقتصاد الأميركي. هذه الشكوك الماليّة والاقتصادية العالميّة قد تصبح حقيقة كارثيّة بكل ما للكلمة من معنى. في الوقت نفسه، لن يتردّد الإيرانيون في زيادة وتيرة التهديد ضد القوات الأميركية المتبقية في العراق وفي أفغانستان، والدفع باتجاه زعزعة الوضع الأمني الهش في كل من البلدين. قد تكون القدرة الإيرانية على ضرب أميركا بشكل مباشر محدودة للغاية، لكن هذه القدرة تُصنّف هائلة في إطار امتلاكها لاستراتيجيات ناجحة في شن حرب سرية ضد المصالح الأميركية والإسرائيلية في الشرق الأوسط.

4- الضربة العسكرية ستضفي على إيران الشرعيّة في المنطقة: عندما جهدت إدارة الرئيس الأميركي جورج بوش في منع إسرائيل من الردّ على الغزو العراقي للكويت، كان منطقها مقنعاً للغاية: آخر شيء ينقصنا في خضم تحدي الرئيس العراقي صدام حسين للمجتمع الدولي هو أن يتحول غزوه للكويت إلى صراع عربي – إسرائيلي. الشيء نفسه ينطبق هنا. ويمكن لأي هجوم إسرائيلي أن يقوّض كل العمل الجيّد الذي استطاعت أميركا إنجازه في أعقاب الثورات العربيّة. صحيح أن العديد من قادة الخليج سيرحّبون بخطوة مماثلة، لكن الشارع العربي سينظر إليها حتماً من منظار العدائية الإسرائيلية وازدواجيّة المعايير الأميركية.

5- حتى لو كانت الضربة إسرائيلية، ستكون أميركا بالضرورة جزءاً منها: يستحيل ألا تجرّ الضربة الإسرائيلية على إيران ردود فعل انتقامية ستهدّد بطبيعة الحال المصالح الأميركية. من المسلّم جدلاً، أن إيران ستفترض أن إسرائيل لم تتحرك وحدها، واستهدافها هو فعل حربي بتخطيط أميركي وتنفيذ إسرائيلي. أما وسائل الردّ الإيرانية على أميركا فستكون عديدة وقاسية، وإن كان أولها إغلاق مضيق هرمز، فلن يكون آخرها تعزيز الهجمات على السفارات والمنشآت الأميركية بالوكالة، كما توسيع جبهة الحرب كي ينخرط فيها حزب الله وحماس كذلك.

ولا ننسى أن الولايات المتحدة متورطة اليوم في حربين على بلدين مسلمين، ولنكن واضحين: آخر ما تحتاجه الإدارة الأميركية هو الدخول في حرب ثالثة مع بلد مسلم قوي لن يتردّد أبداً في توجيه الضربات القاتلة إلى أميركا.

المصدر: القوة الثالثة + مجلة فورين بوليسي الأميركية / آرون ميلر .

 

 


المنتصر

يقول احد القادة القدماء وهويخاطب جنوده . ( اذا لم تكونوا مستعدين للقتال من أجل ما تروه عزيزاً عليكم , فسوف يأخذه أحد ما عاجلا أو اَجلا , واذا كنتم تفضلوا السلام على الحرية فسوف تخسرونهما معاً , واذا كنتم تفضلوا الراحة والرخاء والسلام على العدل والحرية فسوف تخسروهما جميعا ) .

   

رد مع اقتباس

قديم 10-11-11, 09:54 AM

  رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
المنتصر
مشرف عام

الصورة الرمزية المنتصر

إحصائية العضو





المنتصر غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي الصحافة الإسرائيلية: تنوه لفقرات قرار ( الوكالة الذرية) وتقول: أسباب تدفع أوباما للخيار العسكري ضد طهران!



 

تناولات وكالات الأبناء، اليوم الأربعاء، مضامين تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية الذي تم تسريبه. وفي هذا السياق تناولت "يديعوت أحرونوت" بعض مضامين التقرير مشيرة إلى النقاط الأساسية التي وردت فيها. وبحسب الصحيفة فإن التقرير يركز على ست نقاط أساسية في التقرير الذي اعتبرته "مدينا" لإيران :

كان أولها أن إيران مشتبه بتنفيذ تجارب سرية هدفها الوحيد هو تطوير أسلحة نووية.

والنقطة الثانية هي أن بعض النشاطات النووية المشتبهة من الممكن أن تكون لأهداف مدنية، ولكنها بعضها يتصل عينيا بالأسلحة النووية.

أما النقطة الثالثة فيه أن إيران تعمل في كافة الجوانب المرتبطة بإنتاج أسلحة نووية، بما في ذلك تركيب رأس نووي على صاروخ "شهاب 3".

والنقطة الرابعة هي أن البرنامج النووي الإيراني كان يعمل بشكل منظم حتى العام 2003، وأنه من الممكن أن هذا النشاط لا يزال مستمرا.

كما تشير النقطة الخامسة إلى أن إيران تتلقى مساعدة في نشاطاتها مما أسمي بـ"شبكة نووية سرية". في حين تشير النقطة السادسة إلى أن إيران أعدت في عامي 2008 و 2009 نماذج محوسبة لرؤوس نووية متفجرة.

إلى ذلك، حذرت "تيليغراف" البرطيانية من أن الأزمة بشأن البرنامج النووي الإيراني تأتي في الوقت الذي ينشغل فيه الغرب (أوروبا والولايات المتحدة) بمشاكل اقتصادية خطيرة، وفي الوقت نفسه تشير إلى ضرورة التركيز على ما وصفته بـ"المنطقة المتفجرة في الشرق الأوسط"، والعمل بإجماع دولي على زيادة العقوبات على إيران.

كما تناولت "يديعوت أحرونوت" مقالا لجيفري غولدبيرغ في "بلومبيرغ"، بشأن احتمالات شن هجوم عسكري أمريكي على إيران، حيث يشير في مقالته إلى "الإمكانية الواقعية" لشن هذا الهجوم في حال فشل العقوبات والجهود الدبلوماسية.

وكتب غولدبيرغ أن الرئيس الأمريكي باراك أوباما من الممكن أن يلجأ إلى شن هجوم على المنشآت النووية الإيرانية وخاصة بواسطة الصواريخ العابرة للقارات، كما قال إنه يعتقد إن إسرائيل لن تعمل لوحدها عندما تدرك أن أوباما على استعداد لاستخدام القوة العسكرية.

ويعدد غولدبيرغ أربعة أسباب من الممكن أن تدفع أوباما إلى اللجوء إلى الخيار العسكري في نهاية المطاف. ويتلخص السبب الأول في أن إيران والولايات المتحدة تخوضان حربا منذ 30 عاما على السيطرة على الشرق الأوسط، وفي حال حصول إيران على سلاح نووي فإن ذلك يعتبر بمثابة انتصار لها، وأن أوباما سيبدو "بدون أسنان".

والسبب الثاني، بحسب غولدبيرغ، فهو أن حلفاء الولايات المتحدة في الشرق الأوسط، إسرائيل ودول الخليج وتركيا، تخشى من إيران النووية، وبالتالي فإن أوباما سوف يحصل على دعمها المطلق في شن الهجوم.

ويشير الكاتب إلى السبب الثالث هو التزام أوباما الأيديولوجي بـ"عالم بدون سلاح نووي"، وبالتالي ففي حال حصول إيران على القنبلة النووية فإن ذلك سوف يؤدي إلى سباق تلسلح في المنطقة الأكثر حساسية في العالم، وهو ما يعتبر هزيمة ساحقة لأوباما وسيتم تصنيفه على أنه الرئيس الذي في عهده توسع بشكل ملموس نادي الدول التي بحوزتها ترسانة نووية.

أما السبب الرابع فهو أن أوباما ملمّ في التاريخ اليهودي ويرفض ما أسماه الكاتب "اللاسامية الإيرانية"، وبالنتيجة فهو لا يرغب بأن يذكر كمن فشل في تعهده في الحفاظ على وجود إسرائيل.

إلى ذلك، تناولت "يديعوت أحرونوت" عددا من المواقع الرئيسية ذات الصلة بالبرنامج النووي الإيراني. وبحسبها فإن هذه المواقع هي:

1- نتنز: مفاعل لتخصيب اليورانيوم، ووصفته بأنه لب البرنامج النووي الإيراني، ويعمل فيه نحو 9 آلاف دائرة طرد مركزي، وهو موقع تحت الأرض ومحصن بالاسمنت المسلح، وتعمل بطاريات مضادة للطائرات على حمايته .

2- فوردو قرب مدينة قم: مفاعل لتخصيب اليورانيوم، وتم حفره في منحدر جبل قريب من قاعدة عسكرية لحرس الثورة، ويعمل فيه نحو 3 آلاف دائرة طرد مركزي .

3- أصفهان: منشأة لتحويل اليورانيوم، حيث أن عملها متصل بمفاعلات تخصيب اليورانيوم، ففيها يتم تخزين اليورانيوم الخام (الكعكة الصفراء)، ثم يتم تحويله إلى غاز (UF6) قبل تغذية المفاعلات به في نتنز وقم لدوائر الطرد المركزية .

4- أراك: مفاعل نووي يعمل على أساس "المياه الثقيلة"، وهو مسار منفرد ومواز لعملية تخصيب اليورانيوم في نتنز وقم، وهو مفاعل لإنتاج البلوتونيوم المتفجر، ومن المتوقع أن يتحول إلى عملاني في العام 2013، حيث سيصبح قادرا على إنتاج 9 كيلوغرامات من البلوتونيوم سنويا، وهو ما يكفي لإنتاج قنبلتين نوويتين .

5- بوشهر: مفاعل نووي مدني، وهو يعمل على إنتاج الكهرباء تحت رقابة روسية، حيث يتم تحويل قضبان الوقود المستخدمة إلى روسيا لإعادة تصنيعها مجددا. وفي حال خرقت إيران الاتفاقية الموقعة فإن المفاعل سيكون قادرا على إنتاج البلوتونيوم .

6- طهران: مفاعل نووي تجريبي، ويستخدم لأهداف البحث التي نشطت بعد الثورة بمساعدة من الأرجنتين، ويستخدم لإعداد العلماء. وبحسب إيران فإنه يهدف إلى المساعدة في تطوير أدوية لأمراض مستعصية مثل السرطان .

7- جنوب وشرق إيران: مناجم يورانيوم، حيث تشير التقديرات إلى وجود 10 مناجم يورانيوم في إيران، يتم استخراج نحو 70 طنا منها سنويا .

8- بارتشن: قاعدة عسكرية، وهي خنادق تحت الأرض تجرى فيها تجارب لتفعيل مواد متفجرة تصلح أن تكون أجزاء من القنبلة النووية، كما تجرى تجارب هيدرودينامية مرتبطة بتطوير أسلحة نووية.


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

المصدر : وكالات + القوة الثالثة .
الصور : بى بى سى + أخبار اليوم مصر .

 

 


المنتصر

يقول احد القادة القدماء وهويخاطب جنوده . ( اذا لم تكونوا مستعدين للقتال من أجل ما تروه عزيزاً عليكم , فسوف يأخذه أحد ما عاجلا أو اَجلا , واذا كنتم تفضلوا السلام على الحرية فسوف تخسرونهما معاً , واذا كنتم تفضلوا الراحة والرخاء والسلام على العدل والحرية فسوف تخسروهما جميعا ) .

   

رد مع اقتباس

قديم 10-11-11, 10:13 AM

  رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
المنتصر
مشرف عام

الصورة الرمزية المنتصر

إحصائية العضو





المنتصر غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي تقرير صحسفة: كريستيان ساينس مونيتور الأميركية .



 

لمحة تاريخية عن التنبؤات الدولية :

التوقع الدولي بأن إيران ستكون قريباً على حافة القدرة النووية، بل على مشارف الحصول على قنبلة نووية فعلية، ليس جديداً. فلأكثر من ربع قرن، واصل مسؤولون غربيون الادّعاء مراراً وتكراراً بأن إيران على مقربة من الانضمام إلى النادي النووي، مؤكدين حيناً أن مثل هذه النتيجة أمرٌ «غير مقبول»، وملوحين حيناً آخر باحتمالات العمل العسكري، لمنع الإخلال بالتوازن الاستراتيجي في الشرق الأوسط الذي تهيمن عليه كل من الولايات المتحدة وإسرائيل. في ما يلي، لمحة تاريخية عن التنبؤات الدولية التي لا تزال تظلل الخطاب الدولي حول ايران، بالرغم من تبددها في كل مرحلة من مراحل الصراع.

التحذيرات الاولى: 1979ـ1984.
يعود الخوف من السلاح النووي الإيراني الى إيران ما قبل الثورة الإسلامية عام 1979، عندما كان الشاه محمد رضا بهلوي، الموالي للغرب، يخوض مفاوضات عميقة مع الولايات المتحدة وفرنسا وألمانيا الغربية، حول الفورة في الإنفاق على الطاقة النووية التي تمثلت بـ20 مفاعل نووي.
ـ أواخر السبعينيات: الولايات المتحدة تتلقى معلومات أن الشاه «قد وضع برنامجاً سرياً لتطوير أسلحة نووية.
ـ 1979: خُلع الشاه في ثورة إيرانية، اعلنت قيام الجمهورية الإسلامية. بعد إطاحة الشاه، توقفت الولايات المتحدة عن إمداد إيران باليورانيوم المخصب (عالي التخصيب). وأدانت الحكومة الثورية بقيادة آية الله الخميني الأسلحة النووية والطاقة، وأوقفت كل المشاريع لبعض الوقت.

1984: بعد فترة وجيزة من زيارة مهندسين من ألمانيا الغربية مفاعل بوشهر النووي غير المكتمل، كتبت أسبوعية «جين الدفاعية» (Jane’s Defence) نقلا عن مصادر في الاستخبارات الألمانية الغربية ان إنتاج إيران للقنبلة النووية «يدخل مراحله النهائية». وأعلن السناتور الأميركي ألان كرانستون ان ايران تبعد 7 سنوات فقط عن صناعة سلاحها.

إسرائيل تعلن أن إيران عدوها رقم 1.
على الرغم من عقد إسرائيل صفقات تجارية سرية مع إيران بعد عام 1979 في سعي لضرب أعدائها العرب، شهدت فترة التسعينيات جهوداً متضافرة من جانب تل أبيب لتصوير إيران على أنها تهديد جديد لوجودها.

1992: البرلماني الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يقول لزملائه إن إيران على بعد 3 إلى 5 سنوات من امتلاك القدرة على إنتاج سلاح نووي، وإنه على «جبهة دولية برئاسة الولايات المتحدة» أن تقف في المرصاد.

1992: وزير الخارجية الإسرائيلي شمعون بيريز يقول للتلفزيون الفرنسي إن إيران قد تمتلك الرؤوس النووية بحلول عام 1999. وأضاف «إيران هي التهديد الأكبر في الشرق الأوسط، لأنها تسعى للخيار النووي، في حين تتخذ موقفاً دينياً متطرفاً وخطيراً».

1992: جوزيف ألفر، مسؤول سابق في وكالة التجسس الإسرائيلي (الموساد)، يقول «يجب التعريف بإيران على أنها العدو رقم 1». وأكد لصحيفة «نيويورك تايمز» أن البرنامج النووي الإيراني الوليد «يعطي إسرائيل حق التوتر».

الولايات المتحدة تنضم للتحذيرات: 1992ـ1997.
في أوائل عام 1992، تدّعي لجنة الأبحاث في مجلس النواب الأميركي أن «خبر امتلاك إيران العناصر المطلوبة لصناعة أسلحة نووية بمدة سنتين أو ثلاث مؤكد بنسبة 98 في المئة».

1992: نسخة مسربة من وزارة الدفاع الأميركية عن «استراتيجية الدفاع للتسعينيات» تشير بشكل سطحي لإيران، على الرغم من وضع 7 سيناريوهات لمستقبل الصراع المحتمل الممتد من العراق إلى كوريا الشمالية.

1995: «نيويورك تايمز» تنقل مخاوف واشنطن وكبار المسؤولين الإسرائيليين من أن «إيران أقرب بكثير الى إنتاج أسلحة نووية مما كان يعتقد سابقاً» وأن القنبلة النووية الإيرانية هي «على رأس قائمة» أهم الأخطار في العقد المقبل. وتحدث التقرير عن «تسريع البرنامج النووي الإيراني»، وأن إيران «بدأت حملة مكثفة لتطوير وامتلاك أسلحة نووية» عام 1987، كما «يعتقد» ان إيران جندت علماء من الاتحاد السوفياتي السابق وباكستان لتقديم المشورة لهم.

1997: صحيفة «كريستيان ساينس مونيتور» تقول إن الولايات المتحدة ضغطت على مزودي إيران بالطاقة النووية ما «اضطر إيران إلى تعديل جدول برنامجها الزمني لصنع قنبلة نووية». وقال خبراء إنه من غير المرجح ان تمتلك ايران أسلحة نووية قبل 8 او10 سنوات».

تصعيد الخطاب ضد «محور الشر»: 1998ـ2002 .
كشف قمر تجسس اميركي إطلاق إيران لصاروخ متوسط المدى، ما أثار تكهنات حول الخطر المحيط بإسرائيل.

1998: كتبت «نيويورك تايمز» ان إسرائيل أقل أماناً نتيجة لإطلاق إيران للصاروخ، وذلك بالرغم من أن إسرائيل هي الوحيدة في الشرق الأوسط التي تملك أسلحة نووية وصواريخ طويلة المدى على حد سواء.

1998: قال وزير الدفاع السابق دونالد رامسفيلد، في تقرير الى الكونغرس، إن إيران يمكن ان تبني صاروخاً بالستياً عابراً للقارات (الوحيد القادر على ضرب الولايات المتحدة) في غضون خمس سنوات.

2002: الـ«سي آي ايه» تحذر من أن الخطر الذي تشكله الصواريخ ذات الرؤوس النووية، وخصوصا من ايران وكوريا الشمالية، هو أعلى مما كان عليه خلال الحرب الباردة.

2002: الرئيس جورج بوش يقول إن إيران جزء من «محور الشر» مع العراق وكوريا الشمالية.

تصريحات من داخل إيران: 2002ـ2005 .
في آب 2002، اعلنت المنظمة الايرانية المعارضة «مجاهدي خلق»، ان إيران تقوم ببناء منشأة لتخصيب اليورانيوم تحت الأرض في «ناتانز» ومفاعل الماء الثقيل في «أراك». وأعتقد على نطاق واسع أن الاستخبارات الإسرائيلية مررت الأدلة للمنظمة.

2004: قال وزير الخارجية الأميركية كولن باول إن إيران كانت تعمل على تكنولوجيا لتعديل رؤوس نووية بحيث تُركب على صواريخ.

2005: واشنطن قدمت ألف صفحة عن تصاميم نووية ووثائق أخرى قيل إن مصدرها كمبيوتر محمول في إيران.

طلب إعادة التقدير: 2006ـ2009 .
2006: قرعت طبول الحرب بعدما نقل الصحافي سايمور هيرش عبر مجلة «نيويوركر» عن مصادر أميركية قولها أن «لا مفر من الهجوم على إيران، وأنه توجد خطط لاستخدام أسلحة نووية تكتيكية ضد المنشآت النووية الإيرانية المدفونة».

2007: الرئيس بوش يحذر من أن وجود إيران مسلحة نووياً قد يؤدي الى «حرب عالمية ثالثة»

2007: بعد شهر، أفرج عن تقديرات سرية للاستخبارات الأميركية قالت إن إيران تخلت عن جهودها الساعية لإنتاج أسلحة نووية في خريف عام 2003. قلب التقرير عقوداً من الافتراضات الاميركية رأساً على عقب. اما الرئيس الإيراني محمود احمدي نجاد فوصف التقرير بـ«انتصار الأمة الإيرانية».

حزيران 2008: توقع سفير الولايات المتحدة لدى الامم المتحدة جون بولتون أن تهاجم إسرائيل إيران قبل كانون الثاني 2009.

ايار 2009: لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ تصدر تقريراً يقول إنه «لا توجد علامة على أن قادة إيران قد أمروا بإعداد قنبلة».

«الهجوم» الإسرائيلي على إيران 2010ـ2011 .
بقي مسؤولون إسرائيليون وأميركيون مصرّين على فرضية ان ايران عازمة على امتلاك أسلحة نووية في أقرب وقت ممكن.

آب 2010: نشرت مقالة كتبها جيفري غولدبرغ في مجلة «ذي اتلانتيك» الخطوط العريضة لسيناريو يمكن لإسرائيل أن تختاره لتوجيه ضربة من جانب واحد ضد ايران بـ100 طائرة، «لأن وجود إيران نووية يشكل أخطر تهديد على وجود الشعب اليهودي منذ زمن أدولف هتلر». وبعد مقابلات مع «ما يقارب 40 مسؤولاً إسرائيلياً حول مسألة الضربة العسكرية» بالإضافة إلى مسؤولين أميركيين وعرب، تنبأ غولدبرغ بأن إسرائيل ستشن الضربة بحلول تموز 2011.

2010: مسؤولون أميركيون يقولون إن برنامج ايران تباطأ بسبب أربع مجموعات من العقوبات التي اقرها مجلس الأمن ومجموعة من الإجراءات الاميركية والأوروبية. كما ان فيروس «ستوكسنت» الالكتروني لعب دوراً في إحداث فوضى عام 2011 في آلاف أجهزة الطرد المركزي الإيرانية التي تستخدم في تخصيب اليورانيوم.

كانون الثاني 2011: مئير داغان يتنحى من منصب مدير الموساد، ويقول ان ايران لن تكون قادرة على انتاج سلاح نووي حتى عام 2015، وأنه «ينبغي على إسرائيل ألا تبادر إلى مهاجمة إيران».

كانون الثاني 2011: تقرير صادر عن اتحاد العلماء الأميركيين عن تخصيب اليورانيوم الايراني يقول ان «ما من شك» في ان طهران لديها القدرة التقنية على إنتاج «النووي الخام».


تشرين الثاني 2011: تعلن الوكالة الدولية للطاقة الذرية للمرة الأولى ان إيران عملت على تطوير الأسلحة النووية لسنوات، ونشرت معلومات مفصلة تستند إلى أكثر من 1000 صفحة حول الموضوع.


المصدر: القوة الثالثة + كريستيان ساينس مونيتور .

 

 


المنتصر

يقول احد القادة القدماء وهويخاطب جنوده . ( اذا لم تكونوا مستعدين للقتال من أجل ما تروه عزيزاً عليكم , فسوف يأخذه أحد ما عاجلا أو اَجلا , واذا كنتم تفضلوا السلام على الحرية فسوف تخسرونهما معاً , واذا كنتم تفضلوا الراحة والرخاء والسلام على العدل والحرية فسوف تخسروهما جميعا ) .

   

رد مع اقتباس

قديم 10-11-11, 10:15 AM

  رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
المنتصر
مشرف عام

الصورة الرمزية المنتصر

إحصائية العضو





المنتصر غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي



 

يتبع بمصادر مختلفة نلتقى .....

 

 


المنتصر

يقول احد القادة القدماء وهويخاطب جنوده . ( اذا لم تكونوا مستعدين للقتال من أجل ما تروه عزيزاً عليكم , فسوف يأخذه أحد ما عاجلا أو اَجلا , واذا كنتم تفضلوا السلام على الحرية فسوف تخسرونهما معاً , واذا كنتم تفضلوا الراحة والرخاء والسلام على العدل والحرية فسوف تخسروهما جميعا ) .

   

رد مع اقتباس

إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:53 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
 

شبكـة الوان الويب لخدمات المـواقع