تاريخ الانقلابات العسكرية في الإسلام (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          التحقيق بانفجار مرفأ بيروت.. رئيس الوزراء اللبناني السابق يرفع دعوى قضائية على الدولة (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          رغم الارتياح الذي بدا عليه الجنرال في مؤتمره الصحفي.. لماذا يظهر البرهان وحيدا في "انقلابه" الثالث؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          انفجار مرسى بيروت (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 41 - عددالزوار : 2970 )           »          تاريخ طويل من الطوارئ بمصر.. ماذا يعني إلغاؤها؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 3 - عددالزوار : 8 )           »          اجتماع الدول المجاورة لأفغانستان.. تشديد على ضرورة تشكيل حكومة شاملة والتنسيق المشترك لمحاربة تنظيم الدولة (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          سفراء السودان في 12 دولة يعلنون رفض "الانقلاب”.. واشنطن تدعو لإطلاق سراح السجناء السياسيين وأوروبا تحذر من تداعيات خطيرة (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          ستراتفور: انقلاب السودان يمكن أن يؤدي إلى شهور من الاضطرابات العنيفة وتوقف المساعدات الدولية (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          مقال بالغارديان: بذور انقلاب السودان زُرعت بعد سقوط البشير مباشرة (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          كيف كان ردهم؟ البرهان أبلغ الأميركيين مسبقا بعزم الجيش على اتخاذ إجراءات ضد الحكومة المدنية (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          حسن بن عبدالله الغانم المعاضيد - رئيس مجلس الشورى القطري (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 1 - عددالزوار : 13 )           »          معجزة هانوي.. كيف صعد الاقتصاد الفيتنامي من تحت الصفر؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          بريطانيا وفرنسا.. جذور الكراهية بين أهم قوتين في أوروبا (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »          إثيوبيا تشنّ غارة جوية على "الجبهة الغربية" لإقليم تيغراي (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 20 )           »          كتاب : "سيد اللعبة: كيسنجر وفن دبلوماسية الشرق الأوسط (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 23 )           »         



 
العودة   ..[ البســـالة ].. > جـناح المعرفـــة > قســـــــــــــم الثقافة الإقتصادية
التعليمـــات قائمة الأعضاء وسام التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
 


هل نتمكن قريبا من شراء حاجاتنا اليومية بالبتكوين؟

قســـــــــــــم الثقافة الإقتصادية


إضافة رد
 
أدوات الموضوع

قديم 20-02-21, 06:42 PM

  رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
الباسل
المديــر العـــام

الصورة الرمزية الباسل

إحصائية العضو





الباسل غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي هل نتمكن قريبا من شراء حاجاتنا اليومية بالبتكوين؟



 

هل نتمكن قريبا من شراء حاجاتنا اليومية بالبتكوين؟

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
الهدف الأول لبتكوين هو عدم الاعتماد على البنوك التقليدية وجعلها عملة تداول (رويترز)



20/2/2021

يمكن للبتكوين والعملات الافتراضية بشكل عام أن تصبح قريبا وسيلة حقيقية للدفع يوميا، فهي لم تعد مجرد استثمار مضارب، غير أن عددا من السلبيات قد تحبط المتفائلين بمستقبل تلك العملة.
تقول الكاتبة حكيمة بونمورة، في تقرير نشرته صحيفة "20 مينوت" (20Minutes)الفرنسية، إن سعر البتكوين لم يسبق له وأن وصل هذا المستوى أبدا، إذ بلغ سعر هذه العملة الافتراضية نحو 54 ألف دولار.
ومنذ بداية العام، لم يمر أسبوع دون الحديث عن سعر هذه العملة المشفرة، الذي يثير الذعر في البورصات حول العالم، لكن غالبا ما ننسى أن البتكوين عملة بالأساس، وبالتالي تُستخدم في عمليات التبادل والمعاملات، وليس فقط في (دهاليز) شبكة الإنترنت المظلمة.
لاحظ العديد من المحللين من بنك "جي بي مورغان تشايس" المتخصصين في العملات المشفرة أنه مع تعدد العملات الافتراضية، ومرور العملات التقليدية بفترة أزمة، بدأ تأكيد تعميم البتكوين على صعيد اقتصادي.
ويعتقد الكثيرون الآن أن عملة بتكوين، والعملات الافتراضية، قد تفرض نفسها قريبا وتصبح وسيلة حقيقية للدفع اليومي.

تعميم

السنوات الأخيرة، تضاعفت وسائل شراء عملات البتكوين، وكدليل على زيادة الثقة في العملة، أطلق عملاق المدفوعات عبر الإنترنت "باي بال" خدمة شراء وبيع ودفع بالعملات المشفرة في أكتوبر/تشرين الأول الماضي.
وبالتالي، سيتمكن قريبا أصحاب حسابات "باي بال" النشطون، والبالغ عددهم 346 مليونا، من إجراء عمليات الشراء بواسطة البتكوين، مما سيضاعف العدد المحتمل لمستخدمي العملة المشفرة 3 مرات.
أثار هذا القرار -الذي اتخذته منصة المدفوعات عبر الإنترنت- حماسا حقيقيا في الأسواق، واشترت العديد من صناديق الاستثمار عملة البتكوين، واليوم تقدم العديد من البنوك عبر الإنترنت لعملائها خيار وضع مدخراتهم هناك.

يقول ماتيو بوفارد، أستاذ المالية في كليتي تولوز للإدارة والاقتصاد، والمتخصص في العملات المشفرة "العديد من العوامل تساعد على تعميم البتكوين باعتباره وسيلة دفع" مشيرا لإعلان لشركة "تسلا" (Tesla) الأسبوع الماضي، وإعلانات كل من "فيزا" (Visa) أو "ماستركارد" (Mastercard) الدولية، والتي ستنشئ جميعها بطاقة مصرفية تسمح بإجراء عمليات شراء بواسطة البتكوين، بالإضافة إلى إعلانات شركة "سكوير" لخدمات الدفع، وهو ما يعني أن العملة المشفرة ستفرض نفسها تدريجيا كعملة للدفع.
ويضيف بوفارد أن الهدف الأول لمنشئي عملة البتكوين هو جعلها عملة تداول من نظير إلى نظير، وعدم الاعتماد على البنوك التقليدية. وحسب تحليل الصحفي الاقتصادي البلجيكي جيل كواستيو، فإنه إذا أتاحت تسلا شراء أحد طرازات سياراتها بعملة البتكوين، فهذه الخطوة "يمكن أن تجعل الأمور تتطور أكثر".
ويوضح الأكاديمي، الذي كان يجمع البيانات منذ بضع سنوات، أن العديد من التجار، على غرار "ديل" (Dell) و"مايكروسوفت" (Microsoft) و"إكسبيديا" (Expedia)، يقبلون بالفعل الدفع بعملة البتكوين، والقائمة تطول يوما بعد يوم.
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

وسائل شراء البتكوين تضاعفت الفترة الماضية وأطلقت بعض الشركات خدمة الدفع بالعملات المشفرة (أسوشيتد برس)

تسهيل المدفوعات الدولية

صدر إعلان آخر مهم من جاك دورسي رئيس تويتر، الذي أعلن يوم الجمعة الماضي عن إنشاء مؤسسة لتمويل تطوير البتكوين كعملة إنترنت، وهكذا، انخرط مؤسس الشركة أيضا في أنشطة الدفع بالعملة المشفرة، تماما مثل "فيسبوك" المنافسة، والتي توشك على إصدار عملتها الافتراضية الخاصة ديم (ليبرا سابقا). ويلاحظ بوفارد أنه "لدى فيسبوك أكثر من ملياري مستخدم، وهو ما يمثل قوة تمويل ضخمة، وهنا مرة أخرى، تبدو إمكانية التعميم غير متكافئة".

لكن ما الفائدة الحقيقية؟ يذكر بوفارد أن الغاية الأولى تتمحور حول تعزيز وتسهيل المدفوعات الدولية، إنها وسيلة دفع مجهولة نسبيا يمكن أن تصل الأشخاص في جميع الأنحاء، ويمكن أن تسهل المدفوعات بالبتكوين إلى حد كبير العمليات المالية التي يقوم بها شتات المهاجرين الذين يتعين عليهم الآن المرور عبر شركات مثل "ويسترن يونيون" لتحويل الأموال إلى بلدانهم الأصلية، وقال "الحلول المتوفرة حاليا لتحويل هذه الأموال، التي تمثل تدفقات مالية ضخمة، بطيئة وباهظة التكلفة، وقد يكون تعميم استخدام البتكوين بديلا حقيقيا".


هل هناك سلبيات؟

تعود الكاتبة في تقريرها بالصحيفة بالقول إنه إذا أصبحت (عملة بتكوين) وسيلة للدفع ومستخدمة على نطاق واسع، فسيكون (هناك) جملة من السلبيات، كما أوضح معظم المتخصصين بالعملات المشفرة، فـ "هذه العملة ما زالت متقلبة للغاية الوقت الحالي، وهو ما يمثل مشكلة حقيقية. بالنسبة لتاجر يبيع منتجا ما، سيكون الوضع صعبا للغاية إذا تغير سعر العملة المستخدمة باستمرار، وفقدت، على سبيل المثال 20% من قيمتها بين عشية وضحاها، وسيدفع هذا البائع للمخاطرة كل مرة يقبل فيها الدفع بعملة البتكوين" كما يوضح بوفارد.
وحسب بوفارد، فإنه بالنسبة للعملات المستقرة، وهي العملات الافتراضية المدعومة بعملة ورقية مثل الدولار أو اليورو، أو عملة مشفرة أخرى أو مواد أولية يتم تداولها في البورصة مثل ديم، سيكون هذا التقلب محدودا للغاية مما يجنب تقلبات الأسعار "وهكذا يمكن أن نتصور إمكانية استخدام هذا النوع من العملات يوميا، وسيكون لها قيمة جوهرية".
وتابع "في المستقبل، يمكن استخدام العملات المستقرة العالمية في مجال أوسع، وأن نتوقع أن جزءا كبيرا من السكان سيقررون الاحتفاظ بمدخراتهم وإجراء مشترياتهم باستخدام هذه العملات العالمية المستقرة" كما أكد كريستيان فيستر نائب المدير العام بالإدارة العامة للإحصاءات في بنك فرنسا.
وستظهر ثغرة أخرى إذا أصبحت البتكوين وسيلة للدفع، وهي بنية النظام التي تجعل المعاملات بطيئة للغاية، كما يشير بوفارد إلى أنه "يمكن لشبكة البتكوين معالجة حوالي 7 أو 8 معاملات في الثانية اليوم، في حين يمكن لفيزا معالجة ما يصل إلى 20 ألف عملية بالثانية، ولن يكون من المنطقي أن تدفع ثمن قهوتك بعملة البتكوين إذا كان عليك الانتظار 30 دقيقة حتى يتم تأكيد المعاملة".
ومع ذلك، يقول بوفارد "تحاول تقنيات -مثل لايتنينغ- الآن حل هذه الصعوبات التقنية. وفي الوقت الحالي، يمثل هذا الأمر عائقا كبيرا، ومع سعة الشبكة التي تحد أيضا من حجم المعاملات، من الصعب اليوم، نسبيا، توقع كيف يمكن استخدام البتكوين بوضوح على نطاق واسع من قبل السكان.

المصدر : 20 مينوت




 

 


 

الباسل

يتولى القادة العسكريون مهمة الدفاع عن الوطن ، ففي أوقات الحرب تقع على عاتقهم مسؤولية إحراز النصر المؤزر أو التسبب في الهزيمة ، وفي أوقات السلم يتحمّلون عبء إنجاز المهام العسكرية المختلفة ، ولذا يتعيّن على هؤلاء القادة تطوير الجوانب القيادية لديهم من خلال الانضباط والدراسة والتزوّد بالمعارف المختلفة بشكل منتظم ، واستغلال كافة الفرص المتاحة ، ولاسيما أن الحياة العسكرية اليومية حبلى بالفرص أمام القادة الذين يسعون لتطوير أنفسهم وتنمية مهاراتهم القيادية والفكرية

   

رد مع اقتباس

إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:48 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
 

شبكـة الوان الويب لخدمات المـواقع