أديس أبابا على حافة السقوط.. هل يدمِّر آبي أحمد إثيوبيا؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 32 )           »          على وقع احتدام المعارك.. إثيوبيا تنشد الدعم الأفريقي والأمم المتحدة تجلي رعاياها الدوليين (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 31 )           »          أفضل برامج قفل التطبيقات لهواتف آيفون وأندرويد (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 33 )           »          تحجب الرؤية الأميركية عن إستراتيجية بوتين.. من هي الشخصيات المؤثرة في السياسة الروسية؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 39 )           »          أستراليا توقع اتفاقية بشأن التزود بغواصات مع الولايات المتحدة والمملكة المتحدة (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 41 )           »          طريق الحرير الرقمي.. هل بدأت الصين حرب الشبكات؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 1 - عددالزوار : 32 )           »          المستعرب التشيكي ألويس موسيل (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 1 - عددالزوار : 38 )           »          الحبوب المضادة للفيروسات.. هل تغير العلاجات الفموية الجديدة قواعد اللعبة بالنسبة لكورونا؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 3 - عددالزوار : 35 )           »          5 قتلى وعشرات الجرحى بسبب اقتحام سيارة حشدا في ويسكونسن بأميركا (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 37 )           »          ملف خاص بكل تفاصيل الأحداث والمعلومات والتطورات لفيروس كورونا (كوفيد 19 ) (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 268 - عددالزوار : 80525 )           »          العرض العسكري بمناسبة العيد الوطني 51 المجيد عام ٢٠٢١م بسلطنة عُمان (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 64 )           »          توتر روسي أميركي في البحر الأسود.. أزمة برائحة البارود (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 72 )           »          بأسلحة أميركية ومروحيات روسية.. طالبان تستعرض عسكريا (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 70 )           »          "النمر الطائر".. وحش الحرب الذي صنع تفوق سلاح الطيران الفرنسي (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 78 )           »          معركة السموع (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 1 - عددالزوار : 78 )           »         



 
العودة   ..[ البســـالة ].. > جـناح المعرفـــة > قســـم الثقافة الـعــامــــة
التعليمـــات قائمة الأعضاء وسام التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
 


كيف تنتخب أمريكا رئيسها ؟

قســـم الثقافة الـعــامــــة


إضافة رد
 
أدوات الموضوع

قديم 29-06-16, 06:10 AM

  رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
الباسل
المديــر العـــام

الصورة الرمزية الباسل

إحصائية العضو





الباسل غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي الانتخابات الأميركية



 

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
قبل أن ينتخب رئيسا للولايات المتحدة يمر المرشح للمنصب بسلسلة من الانتخابات التمهيدية تدعى "انتخابات أولية" ضمن نطاق الديمقراطيين والجمهوريين. كل ولاية يمكنها تحديد هوية مرشح الحزب، لكن في النهاية سيرشح الحزب شخصا واحدا فحسب لمنصب الرئاسة.
قائمة المصطلحات المرفقة تعرف بكيفية انتخاب الرئيس.

 

 


 

الباسل

يتولى القادة العسكريون مهمة الدفاع عن الوطن ، ففي أوقات الحرب تقع على عاتقهم مسؤولية إحراز النصر المؤزر أو التسبب في الهزيمة ، وفي أوقات السلم يتحمّلون عبء إنجاز المهام العسكرية المختلفة ، ولذا يتعيّن على هؤلاء القادة تطوير الجوانب القيادية لديهم من خلال الانضباط والدراسة والتزوّد بالمعارف المختلفة بشكل منتظم ، واستغلال كافة الفرص المتاحة ، ولاسيما أن الحياة العسكرية اليومية حبلى بالفرص أمام القادة الذين يسعون لتطوير أنفسهم وتنمية مهاراتهم القيادية والفكرية

   

رد مع اقتباس

قديم 29-06-16, 06:14 AM

  رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
الباسل
المديــر العـــام

الصورة الرمزية الباسل

إحصائية العضو





الباسل غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي



 


تصويت الغائبين Absentee voting
هي الطريقة التي تمكن الأميركيين المقيمين في الخارج من التصويت في الانتخابات الأولية الخاصة بالأحزاب، وفي الانتخابات العامة. ويستغرق احتساب الأصوات القادمة من الخارج وقتا، لكن حصيلتها يندر أن تغير النتائج النهائية.


الانتخابات التمهيدية Caucus
هي اجتماعات محلية لأعضاء الأحزاب المسجلين، تناقش فيها الشؤون السياسية، والقضايا المحلية. تنظم هذه الاجتماعات من قبل الفروع الحزبية للأحزاب الوطنية في كل ولاية. وتتفاوت القواعد والأساليب المتبعة في مثل هذه الاجتماعات بين ولاية وأخرى. وتحتسب الأصوات فيها، إما برفع الأيدي أو عبر الصناديق. ومن مهمات الاجتماع أيضا تحديد أسماء مندوبي الولاية إلى المؤتمر العام الذي يتحدد فيه اسم المرشح، ويحصل الفائز بغالبية الأصوات على كافة المندوبين في بعض الولايات، بينما يعتمد بعضها التمثيل النسبي


المؤتمر العام Convention
هو الاجتماع الداخلي للحزب الديمقراطي أو الجمهوري الذي سيحدد بنتيجة تصويت الأعضاء المشاركين أيّ المرشحين حصل على أكبر عدد من الأصوات.


المندوبون Delegates
هم الأشخاص الذين تختارهم الولاية لاختيار المرشح الر
ئاسي من حزب محدد بعد الانتخابات الأولية. ولكل ولاية عدد مختلف من المندوبين استنادا لحجمها. والمندوبون يكونون من فئتي الملتزمين حزبيا وغير الملتزمين.


المجمع الانتخابي Electoral College
تحظى كل ولاية بعدد محدد من الأصوات خلال المواجهة بين المرشحين المتنافسين في الانتخابات الرئاسية. فولاية كاليفورنيا مثلا تحظى بـ55 صوتا على سبيل المثال مقابل ثلاثة لفيرمونت. والفائز بغالبية أصوات كل ولاية يستحوذ على الأصوات كلها باستثناء ولايتي ماين ونبراسكا. وكل مرشح يحصل على غالبية الأصوات الفردية يحوز عمليا كل أصوات المجمع الانتخابي للولاية. وهذا يعني إمكانية أن يفوز المرشح بغالبية الأصوات الفردية ويخسر السباق ذاته والعكس صحيح. ويحتاج كل مرشح كي يفوز إلى 270 من أصوات المجمعات الانتخابية.


التجيير Endorsements
يحصل ذلك عندما يقوم سياسي بارز أو شخصية مؤثرة بإعلانات
أييده لأحد المترشحين. مثلما حصل مثلا عندما أعلنت سارة بالين حاكمة ألاسكا والمرشحة سابقا لمنصب نائب الرئيس دعمها لدونالد ترامب. ومثلما فعل حاكم ساوث كارولاينا نيكي هالي بتأييد ماركو روبيو. من شأن لك تعزيز مصداقية المرشح وجذب الاهتمام الإعلامي إليه.


المستقل Independent
يتمتع بيرني ساندرز بعضوية الكونغرس منذ التسعينيات، لكنه ليس ديمقراطيا. ورغم ذلك فهو منخرط في المنافسة للحصول على ترشيح الحزب الديمقراطي الآن. وكان من بين أعضاء قليلين في الكونغرس سجلوا بوصفهم مستقلين. وهذا يعني أن ساندرز ليس تابعا لأي من الحزبين الرئيسيين، لكن عقيدته تميل أكثر باتجاه الديمقراطيين.


المندوبون الملتزمون Pledged delegates
هم المندوبون الملزمون بالتصويت للمرشح الذي فرض عليهم من قبل الناخبين في الانتخابات الأولية. يجب على كل مندوب أن يصوت في الانتخابات الأولية لصالح المرشح الفائز بغالبية الأصوات في الانتخابات الأولية القائمة على النسبية، وتتحدد طريقة تصويت المندوبين وفق النتائج التي ترتبت عليها.


الانتخابات الأولية Primary
يصوت فيها الناس بالاقتراع السري، وبإشراف حكومات الولايات. هنالك نوعان من الانتخابات الأولية: الأول مغلق ويصوت فيه الشخص للحزب الذي ينتمي إليه، والثاني مفتوح ويمكن فيه التصويت لأي حزب، لكن الصوت يذهب إلى حزب واحد فقط. صممت هذه الانتخابات بغرض تحديد عدد المندوبين الذين سيحصل عليهم كل مرشح ليدعموا ترشيحه المحتمل للمؤتمر العام. ويحصل بعضهم على كافة المندوبين جراء حصوله على غالبية الأصوات وبعضهم يحصل على نسبة من المندوبين.

ولايات النسبية Proportional states
هي الولايات التي يتم فيها تخصيص مندوبين لكل مرشح، استنادا إلى حجم الأصوات التي حصل عليها. ويكون هنالك في العادة عتبة على المرشح أن يتجاوزها، كي يتأهل للحصول على أي مندوب. تكساس وفيرمونت مثالان على ولايات النسبية.

لجنة العمل السياسي PAC
هي منظمة تجمع تبرعات مالية بقصد التأثير على الانتخابات أو التشريع على المستوى الاتحادي على وجه الخصوص. وتتبرع هذه اللجان عادة لحملات الرئاسة. وهنالك حدود لحجم الأموال التي يمكن أن يضمها كل تبرع.

المرشح المعاون Running mate
هو الشخص الذي يختاره المرشح الرئاسي كي يكون نائبا له عند انتخابه رئيسا. يعلن المرشح الرئاسي عن اختياره لهذا الشخص دائما بعد حصوله على الترشيح. لا يتمتع نائب الرئيس بسلطات ذات شأن لكنه غالبا يستخدم لتطوير أفكار لسياسيات محددة.

ماعات الضغط Special interest groups
هي الفئات التي تعمل على تحقيق قضية ما. مثال تلك الجماعات هو نادي سييرا الذي يسعى لحماية البيئة. وتستخدم هذه الجماعات لوبيات تكون مهمتها محاولة إقناع السياسيين بالانحياز إلى القضية التي تشغل بال هذه الفئة.

الثلاثاء العظيم Super Tuesday
هو أحد أيام الثلاثاء الذي تقيم فيها بعض الولايات انتخاباتها الأولية. وصادف الثلاثاء العظيم لهذا العام الأول من مارس/آذار حيث أجرى كلا الحزبين الانتخابات الأولية في 11 ولاية في حين عقد في ألاسكا انتخابات للجمهوريين وحدهم. ويتحدد في الثلاثاء العظيم 24% من المندوبين الجمهوريين و21% من الديمقراطيين.

جماعات الضغط الكبرى Super PAC
هي مجموعات الضغط المستقلة التي يمكنها جمع مقادير غير محددة من الأموال. ويمنع عليها رسميا الانضمام إلى أي من الحملات، لكن هذه القاعدة يسهل الالتفاف عليها. جماعات الضغط الكبرى تدعم مرشحين محددين وهي تدار بشكل دائم من قبل حلفائها.

الولايات المتأرجحة Swing states
في الانتخابات العامة من السهل توقع عدد الولايات التي ستنخرط في التصويت. فتصويت مندوبي ولاية نيويورك مثلا يذهب في غالب الأحيان لصالح الديمقراطيين في حين يذهب التصويت في تكساس لصالح الجمهوريين. رغم ذلك هنالك ولايات يصعب التنبؤ باتجاه التصويت فيها مثل أوهايو، فلوريدا، بنسلفانيا، نورث كارولاينا وكولورادو. وتحظى تلك الولايات باهتمام خاص ليلة الاقتراع نظرا لأنه لا أحد يعرف اتجاهات التصويت فيها إلى غاية إغلاق مراكز الاقتراع. ويبلغ عدد الأصوات في تلك الولايات 91 وهو ما يزيد بمقدار 30% على النسبة التي يحتاجها المرشحص كي يصبح رئيسا. وهنالك عدد أقل من الولايات المتأرجحة الأمر الذي يصعب توقع اسم الفائز مسبقا.

المندوبون المحايدون Unpledged delegates
هم المندوبون القادرون على التصويت للمرشح الذي يختارونه بعض النظر عن نتائج الانتخابات الأولية. ويطلق على هؤلاء اسم المندوبين العظام.

ولايات الفوز Winner-take-all states
هي الولايات التي يمكن لكل مندوب فيها دعم المرشح الحاصل على غالبية الأصوات. ولايتا فلوريدا وأوهايو نموذجان على ولايات الفوز.


 

 


الباسل

يتولى القادة العسكريون مهمة الدفاع عن الوطن ، ففي أوقات الحرب تقع على عاتقهم مسؤولية إحراز النصر المؤزر أو التسبب في الهزيمة ، وفي أوقات السلم يتحمّلون عبء إنجاز المهام العسكرية المختلفة ، ولذا يتعيّن على هؤلاء القادة تطوير الجوانب القيادية لديهم من خلال الانضباط والدراسة والتزوّد بالمعارف المختلفة بشكل منتظم ، واستغلال كافة الفرص المتاحة ، ولاسيما أن الحياة العسكرية اليومية حبلى بالفرص أمام القادة الذين يسعون لتطوير أنفسهم وتنمية مهاراتهم القيادية والفكرية

   

رد مع اقتباس

قديم 20-08-16, 07:44 PM

  رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
الباسل
المديــر العـــام

الصورة الرمزية الباسل

إحصائية العضو





الباسل غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي الولايات الحاسمة في الانتخابات الرئاسية الأميركية



 

الولايات الحاسمة في الانتخابات الرئاسية الأميركية

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
الولايات الحاسمة في الانتخابات الأميركية هي ولايات أساسية يحسم تصويتها بشكل مؤثر انتخاب المرشح لمنصب رئاسة أميركا. وتتميز -باعتبارها كتلة- بعدد ناخبيها الكبار في المجمع الانتخابي البالغ عددهم 538.


إستراتيجية انتخابية
تركز الإستراتيجيات الانتخابية للحزب الديمقراطي ومنافسه الجمهوري على ضمان انتصارات كافية في الولايات المؤيدة لها تاريخيا، والتي تسمى عادة "الولايات الآمنة" لكلا الحزبين، حيث تنعت تلك الموالية للديمقراطيين بـ"الولايات الحمراء"، في حين تسمى ولايات الجمهوريين "الولايات
الزرقاء".


الولايات الحاسمة
وفي المقابل؛ تشكل الولايات "المتأرجحة" (تعرف أيضا باسم "الولايات البنفسجية") ساحة "معركة سياسية" بين المرشحين لكسب أصواتها، اعتمادا على معطيات سياسية واقتصادية واجتماعية خاضعة للتغيير. وتشمل هذه الكتلة أساسا الولايات التالية:



- ولاية فلوريدا (27 صوتا)
يمثلها في الكونغرس عضوان في مجلس الشيوخ، و27 عضوا في مجلس النواب.
وتصنف الولاية تاريخيا بأنها موالية للحزب الجمهوري بسبب أن ساكنتها تضم عددا من المتقاعدين وأميركيين من أصل كوبي مؤيدين للجمهوريين، لكنها صوتت في انتخابات عام 2012 لصالح الرئيس باراك أوباما المرشح من الحزب الديمقراطي في مواجهة منافسه آنذاك الجمهوري ميت رومني، ولصالح أوباما أيضا في انتخابات 2008 في مواجهة جون ماكين، بينما صوتت لصالح الرئيس الجمهوري جورج بوش الابن الذي فاز في انتخابات 2004 على الديمقراطي جون كيري.


- ولاية بنسلفانيا (21 صوتا)
يمثلها في الكونغرس عضوان في مجلس الشيوخ، و18 عضوا في مجلس النواب. وتعتبر ولاية منقسمة بين مناطقها الريفية المؤيدة للجمهوريين، وكبريات مدنها كفيلاديلفيا وبيتسبرغ المؤيدتين للديمقراطيين.

صوتت في انتخابات عاميْ 2012 و2008 لصالح الديمقراطي باراك أوباما، وأيضا لصالح المرشح الديمقراطي جون كيري في انتخابات 2004.


- ولاية أوهايو ( 20 صوتا)
يمثلها في الكونغرس عضوان في مجلس الشيوخ، و16 عضوا في مجلس النواب.

صوتت في انتخابات عاميْ 2012 و2008 لصالح الديمقراطي أوباما، مقابل تصويتها للجمهوري بوش الابن في انتخابات 2004.


- ولاية كارولينا الشمالية (15 صوتا)
يمثلها في الكونغرس عضوان في مجلس الشيوخ، و21 عضوا بمجلس النواب
.

صوتت لصالح أوباما في انتخابات 2012 و2008، مقابل تصويتها لبوش الابن في انتخابات 2004.

ولاية فيرجينيا (13 صوتا)
يمثلها في الكونغرس عضوان في مجلس الشيوخ، و15 عضوا في مجلس النواب.

تعرف بأنها ولاية محافظة، لكنها صوتت لصالح أوباما في انتخابات 2012 و2008، مقابل تصويتها لبوش الابن في انتخابات 2004.


- ولاية ميسوري (11 صوتا)
يمثلها في الكونغرس عضوان في مجلس الشيوخ، وتسعة أعضاء في مجلس النواب.

تعرف بتأييدها للجمهوريين حيث صوتت في انتخابات 2012 لصالح ميت رومني، وفي 2008 لصالح ماكين، وكذا لبوش أمام كيري في انتخابات 2004.


- ولاية وسكونسن (10 أصوات)
يمثلها في الكونغرس عضوان في مجلس الشيوخ، وثمانية أعضاء في مجلس النواب.

عُرفت بتأييدها للديمقراطيين من خلال تصويتها في انتخابات 2012 و2008 لفائدة أوباما، وكذا لكيري أمام بوش في انتخابات 2004.


- ولاية كولورادو (تسعة أصوات)
يمثلها في الكونغرس عضوان في مجلس الشيوخ، وسبعة أعضاء في مجلس النواب.
عرفت بتأييدها للجمهوريين لكنها صوتت 2012 و2008 لفائدة أوباما، مقابل تصويتها لبوش أمام كيري في انتخابات 2004.


- ولاية آيوا (سبعة أصوات)
يمثلها في الكونغرس عضوان في مجلس الشيوخ، وأربعة أعضاء في مجلس النواب.
عُرفت بتأرجح تأييدها بين الجمهوريين والديمقراطيين، حيث صوتت في انتخابات 2012 و2008 لفائدة أوباما، مقابل تصويتها لبوش أمام كيري في انتخابات 2004.


- ولاية نيفادا (خمسة أصوات)
يمثلها في الكونغرس عضوان في مجلس الشيوخ، وأربعة أعضاء في مجلس النواب.
عُرفت بتأرجح ولائها في التصويت بين الجمهوريين والديمقراطيين، حيث صوتت في انتخابات 2012 و2008 لفائدة أوباما، مقابل تصويتها لبوش أمام كيري في انتخابات 2004.


-ولاية نيو مكسيكو (خمسة أصوات)
يمثلها في الكونغرس عضوان في مجلس الشيوخ، و44 عضوا في مجلس النواب.

رغم جوارها لولايتي تكساس وأريزونا المؤيدتين تاريخيا للجمهوريين، فإن تصويتها يتغير بين الجمهوريين والديمقراطيين، حيث صوتت في انتخابات 2012 و2008 لفائدة أوباما، مقابل تصويتها لبوش أمام كيري في انتخابات 2004.


- ولاية نيوهامشير (أربعة أصوات)
يمثلها في الكونغرس عضوان في مجلس الشيوخ، و12 عضوا في مجلس النواب.

صوتت في انتخابات عام 2000 لصالح الجمهوريين، لكنها صوتت في انتخابات 2004 و2008
و2012 لصالح الديمقراطيين.



المصدر : الجزيرة,مواقع إلكترونية



 

 


الباسل

يتولى القادة العسكريون مهمة الدفاع عن الوطن ، ففي أوقات الحرب تقع على عاتقهم مسؤولية إحراز النصر المؤزر أو التسبب في الهزيمة ، وفي أوقات السلم يتحمّلون عبء إنجاز المهام العسكرية المختلفة ، ولذا يتعيّن على هؤلاء القادة تطوير الجوانب القيادية لديهم من خلال الانضباط والدراسة والتزوّد بالمعارف المختلفة بشكل منتظم ، واستغلال كافة الفرص المتاحة ، ولاسيما أن الحياة العسكرية اليومية حبلى بالفرص أمام القادة الذين يسعون لتطوير أنفسهم وتنمية مهاراتهم القيادية والفكرية

   

رد مع اقتباس

قديم 01-04-17, 08:51 PM

  رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
الباسل
المديــر العـــام

الصورة الرمزية الباسل

إحصائية العضو





الباسل غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي كيف تنتخب أمريكا رئيسها ؟



 

المجمع الانتخابي.. هيئة تختار الرئيس الأميركي

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

المجمع الانتخابي مؤسسة دستورية تشكل حلقة رئيسية في مسار الانتخابات الرئاسية الأميركية، يقوم أعضاؤها بانتخاب أحد المرشحين لسباق الرئاسة نحو البيت الأبيض نيابة عن الناخبين من المواطنين الذين انتخبوهم ليقوموا بهذه المهمة، مع التزام مندوبي المجمع غالبا بالتصويت لصالح المرشح الذي اختاره الناخبون الأميركيون في الانتخابات العامة.


السياق الدستوري
سعى واضعو الدستور الأميركي عام 1787 لضمان تمتع رئيس البلاد بصلاحيات كافية تجعله مستقلا عن الكونغرس بمجلسيه (
النواب والشيوخ) إيمانا منهم بمبدأ فصل السلطات.
وانطلاقا من ذلك وتطبيقا للمادة الثانية من الدستور، أسس المجمع الانتخابي ليكون حلا توافقيا للخلاف الذي نشب خلال إعداد الدستور بين الداعين لانتخاب الرئيس مباشرة من قبل الشعب، وآخرين طالبوا بتكليف الكونغرس بانتخابه.

وأسس الدستور تبعا لذلك نظام "الهيئة" أو "المجمع الانتخابي" (Electoral College) الذي يُكلف من خلاله ناخبون عن كل ولاية بانتخاب رئيس البلاد ونائبه، مع التزامهم غالبا بالتصويت للمرشح الذي اختاره الناخبون في الانتخابات العامة.


هيكلة المجمع
يتكون المجمع الانتخابي من 538 مندوبا يمثلون كافة الولايات الخمسين، حيث تمثل كل واحدة منها حسب عدد أصواتها في الكونغرس بمجلسيه (الشيوخ والنواب)، والمحدد في 535 إضافة إلى ثلاثة أصوات لمقاطعة
كولومبيا.
ويحق لكل ناخب من المجمع إعطاء صوت واحد للرئيس وصوت واحد لنائب الرئيس، أما العدد المطلوب للفوز بمنصبيْ الرئيس ونائب الرئيس فهو 270 صوتا.

وهناك ست ولايات توصف بأنها الأكثر تأثيرا في المجمع الانتخابي لاستحواذها على 191 صوتا تمثل نسبة 35 % من إجمالي عدد أصواته، تتصدرها ولاية كاليفورنيا (55 صوتا)، وتكساس (38 صوتا)، وفلوريدا (29 صوتا)، ونيويورك (29 صوتا)، وإيلينوي (20 صوتا)، وبنسلفانيا (20 صوتا).
ويلاحظ أن هؤلاء الناخبين يجتمعون في كل ولاية على حدة للإدلاء بأصواتهم لانتخاب الرئيس، لكنهم لا يجتمعون أبدا كناخبين للولايات بشكل جماعي كهيئة قومية.


آلية الاختيار
تختلف طريقة اختيار المندوبين للمجمع الانتخابي بين الحزبين الديمقراطي والجمهوري وبين الولايات الخمسين نفسها، وهناك وسيلتان رئيسيتان لاختيار المندوبين وهما: إما الانتخابات الأولية التمهيدية أو المؤتمرات الحزبية الانتخابية التفضيلية.


وتتم الانتخابات الأولية أو التمهيدية بالاقتراع غير المباشر في الولايات، فيختار الناخبون مندوبين عنهم (يسمون أحيانا "الناخبين الكبار") يكونون ملتزمين بالتصويت للمرشح الرئاسي الذي تعهدوا بالتصويت لصالحه في المؤتمر العام للحزب.

أما الأسلوب الثاني فيتمثل في المؤتمرات الحزبية الانتخابية العامة بالولايات حيث يقدم أعضاء الحزب -الذين يرغبون في ترشيح أنفسهم- برامجهم، ويحاولون كسب التأييد لينالوا بطاقة الترشح باسم الحزب للرئاسيات.
وموازاة مع ذلك يتم خلال تلك المؤتمرات انتخاب المندوبين الذين سيصوتون في المؤتمر الانتخابي العام للحزب، تبعا للنسب التي حصل عليها المتنافسون -من المندوبين- في المؤتمرات المحلية.
ويعتمد هذا النظام على قاعدة أن المرشح الرئاسي الفائز بأغلبية الأصوات الشعبية في الولاية يفوز بجميع أصواتها في المجمع الانتخابي، وتطبق هذه القاعدةَ الولاياتُ كافة باستثناء ولايتيْ نبراسكا وماين اللتين تطبقان نظام التمثيل النسبي، حيث تقسم فيهما أصوات المجمع الانتخابي حسب نسبة الفوز في التصويت.
ويمنح هذا النظام المرشح بطاقة الفوز رئيسا للبلاد في حال حصوله على 270 صوتا انتخابيا في المجمع، وهو ما يستطيع تحقيقه بالتركيز على 11 ولاية فقط هي الأكثر تمثيلا في الهيئة.


نتائج التصويت
يجتمع أعضاء المجمع الانتخابي بعواصم ولاياتهم لاختيار الرئيس ونائبه في أول يوم اثنين من ديسمبر/كانون الأول بعد الانتخاب الشعبي الذي يجري في نوفمبر/تشرين الثاني، وينقلون النتائج إلى الحكومة الاتحادية لتعلن النتيجة الرسمية للانتخابات في جلسة مشتركة للكونغرس يعقدها يوم السادس من يناير/كانون الثاني من العام التالي.


أما في حالة عدم حصول أي مرشح للرئاسة على أغلبية الأصوات في المجمع الانتخابي فيختار مجلس النواب الرئيس من بين ثلاثة مرشحين حاصلين على أعلى عدد من الأصوات، على أن تمثل كل ولاية بصوت واحد.

أما بالنسبة لنائب الرئيس، ففي حالة عدم حصول أي مرشح على الأغلبية فإنه يختاره مجلس الشيوخ من بين المرشحيْن الحاصليْن على أعلى عدد من الأصوات.

وسبق لمجلس النواب أن حسم مرتين في اختيار الفائز بالرئاسة في انتخابات عام 1800 وعام 1824، كما بت مجلس الشيوخ في اختيار النائب مرة واحدة في انتخابات عام 1836.


جدل وانتقادات
يُنتقد هذا النظام بأنه يتحكم في هوية الفائز بالانتخابات الرئاسية، ويتهم بأنه آلية "غير ديمقراطية" لحسم الانتخابات لأن كافة الولايات باستثناء ولايتين تتبع نظام "الفائز يفوز بالكل"، إضافة إلى اتهامه بعدم التعبير أحيانا عن إرادة الناخبين في الانتخابات العامة.


فقد انتخب المجمع الانتخابي ثلاث مرات مرشحين خسروا في التصويت الشعبي هم : راذرفورد هيز عام 1876، وبنجامين هاريسون عام 1888، وجورج بوش الابن عام 2000.

وفي المقابل يدافع عنه المؤيدون بقولهم إنه يحافظ على النظام الفدرالي الأميركي لأنه يمنح كل ولاية ثلاثة أصوات على الأقل مهما قل عدد سكانها مقارنة بغيرها من الولايات الخمسين، كما يشيرون إلى أن هذا النظام يحتم على كل مرشح الفوز بعدد من الولايات المنتشرة جغرافياً، بدلا من التركيز على الولايات الحضرية الكثيفة سكانيا.

المصدر : الجزيرة نت


 

 


الباسل

يتولى القادة العسكريون مهمة الدفاع عن الوطن ، ففي أوقات الحرب تقع على عاتقهم مسؤولية إحراز النصر المؤزر أو التسبب في الهزيمة ، وفي أوقات السلم يتحمّلون عبء إنجاز المهام العسكرية المختلفة ، ولذا يتعيّن على هؤلاء القادة تطوير الجوانب القيادية لديهم من خلال الانضباط والدراسة والتزوّد بالمعارف المختلفة بشكل منتظم ، واستغلال كافة الفرص المتاحة ، ولاسيما أن الحياة العسكرية اليومية حبلى بالفرص أمام القادة الذين يسعون لتطوير أنفسهم وتنمية مهاراتهم القيادية والفكرية

   

رد مع اقتباس

قديم 03-10-20, 05:00 AM

  رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
الباسل
المديــر العـــام

الصورة الرمزية الباسل

إحصائية العضو





الباسل غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي



 

هذا ما يقوله الدستور الأميركي إذا عجز الرئيس عن أداء مهامه

تبادرت أسئلة حول مستقبل الحكم في الولايات المتحدة إذا ساءت حالة ساكن البيت الأبيض.
ولدى الدستور الأميركي أحكام واضحة لضمان استمرارية الحكم في حالة وفاة الرئيس أو عدم قدرته على ممارسة مهامه، ويشمل التعديل رقم 25 لعام 1967 كل تفاصيل عملية الانتقال.

ودفع مرض الرئيس دوايت أيزنهاور عدة مرات خلال فترة حكمه الثانية بين عامي 1956 و1960 إلى التفكير في آلية تسمح بعدم فراغ منصب الرئيس تحت أي ظروف استثنائية.
وتستعد الولايات المتحدة لكل السيناريوهات المتوقعة، التي توجزها الجزيرة نت في صيغة سؤال وجواب على النحو التالي:

ما سياق التعديل الدستوري رقم 25؟

خلال فترة حكم الرئيس أيزنهاور عانى من نوبة قلبية وسكتة دماغية خفيفة، مما ترك حالة من عدم اليقين غير المسبوق في البيت الأبيض، وذلك في خضم فترات توتر الحرب الباردة مع الاتحاد السوفياتي.
ووافق أيزنهاور ونائبه ريتشارد نيكسون على ترتيب يتنازل فيه أيزنهاور مؤقتًا عن السلطة إذا عجز مرة أخرى، ولكنه سيحدد بنفسه متى يعيد مهامه، ولم يتناول الاتفاق ماذا يحدث في حال العجز التام.
وعندما خلفه جون كينيدي خفت حدة القلق على فراغ السلطة في البيت الأبيض، إلا أن اغتياله دفع لضرورة ترتيب الوضع للتعامل مع أي أزمات طارئة كاغتيال الرئيس أو عدم قدرته على أدائه مهامه.

ما موقف الدستور من خلافة الرئيس؟

المادة الثانية، البندان 1 و6 ينصان على أن نائب الرئيس يتولى "سلطات وواجبات" الرئيس في حالة "عجز" الرئيس، لكنهما لا يقولان كيف يتحدد أن الرئيس غير قادر على الخدمة.

ومن هنا جاء التعديل 25 للدستور، الذي أقره الكونغرس عام 1965، وتم التصديق عليه عام 1967 عندما أصبحت ولاية نيفادا الولاية 38 التي توافق عليه.
ويملأ البندان 3 و4 من التعديل هذه الفجوة الدستورية: كيفية ضمان أن يكون للأمة رئيس تنفيذي عندما يكون الرئيس عاجزا.

ماذا يقول التعديل 25 في الدستور الأميركي؟

ويتناول التعديل 3 سيناريوهات، عندما يقرر الرئيس أنه عاجز، ويقرر فيما بعد أنه قادر على العودة إلى مهام المنصب. يقوم الرئيس بكتابة ذلك ويبلغ رئيس مجلس النواب والرئيس المؤقت لمجلس الشيوخ عن عجزه، ويخطرهم مرة أخرى كتابة عند قدرته على ممارسة مهامه.
ويشغل نائب الرئيس منصب الرئيس بالإنابة خلال فترات عجز الرئيس.

هل سبق أن فُعّل التعديل الدستوري رقم 25؟

نعم، تم استدعاء القسم 3 مرات على النحو التالي:
حالة خضوع الرئيس رونالد ريغان لعملية جراحية تتعلق بورم سرطاني عام 1985، وأصبح نائب الرئيس جورج بوش الأب رئيسا بالإنابة فترة مؤقتة.
ومرتان في عهد الرئيس جورج دبليو بوش، في عامي 2002 و2007، عندما كان يخضع لعمليات منظار القولون.


ماذا عن حالات عجز الرئيس المفاجئ؟

يتناول الجزء الرابع من التعديل الدستور 25 هذه الجزئية على النحو التالي: وفي مثل هذه الحالة، يبلغ نائب الرئيس وأغلبية الوزراء رئيس مجلس النواب والرئيس المؤقت لمجلس الشيوخ أن الرئيس غير قادر على أداء مهامه، ويتولى نائب الرئيس على الفور منصب الرئيس بالنيابة، ويستأنف الرئيس مهامه "بإعلان مكتوب".


ماذا لو اعترض الرئيس على نتيجة أنه غير قادر على القيام بواجباته؟

يوفر الجزء الرابع من التعديل 25 إجابة مفادها أنه يجب على نائب الرئيس وأغلبية الوزراء أن يعلنوا مرة أخرى أن الرئيس غير قادر على ذلك، ويجب عليهم القيام بذلك كتابيا في غضون 4 أيام.
ويتعين على الكونغرس بعد ذلك أن يجتمع في غضون 48 ساعة، وأن يكون لديه 21 يوما للبت في المسألة، ويشترط في المجلسين الحصول على ثلثي الأصوات لإعلان عدم تمكن الرئيس من أداء مهامه.
هناك طريق آخر في القسم الرابع من التعديل الدستوري 25 لإعلان الرئيس غير قادر على الخدمة.
قد يفعل نائب الرئيس ذلك مع "هيئة أخرى قد ينص عليها الكونغرس بموجب القانون"، وهي في الأساس مجلس مراجعة مستقل من أطباء، ومعالجين نفسيين، وخبراء قانونيين، وزعماء دينيين.


ما دور الجيش الأميركي في عملية انتقال السلطة؟

لا يوجد دور للجيش، وحدد القانون الرجوع للمحاكم الأميركية وصولا للمحكمة الدستورية العليا لحل أي خلاف حول هوية المرشح الفائز في حال وقوع أزمة في عدّ أو فرز الأصوات أو عدم اعتراف مرشح بالهزيمة.
ولم يعط الدستور أي دور للجيش في عملية الانتقال السياسي، بل حدد الدستور وزير دفاع بضرورة أن يكون شخصا مدنيا، كما جرد رئيس الأركان من أي سلطات سياسية، وجعل المنصب ضعيفا يستطيع معه الرئيس أن يقيله بتغريدة أو مكالمة تليفونية.


من يخلف الرئيس في حال وفاته طبقا للدستور الأميركي؟

حدد الدستور بوضوح خط خلافة الرئيس في حال وفاته أو عجزه عن القيام بمهامه. ويظهر الجدول التالي سلم الخلافة.
جدير بالذكر أنه في حالات قليلة خلف نائب الرئيس حال وفاته أو تخليه عن منصبه، ولم يتم الاضطرار مطلقا لصاحب المنصب الثاني أو ما بعده في ترتيب سلم الخلافة.


ترتيب سلم خلافة الرئيس
نائب الرئيس
رئيسة مجلس النواب
السيناتور القائم بأعمال رئيس مجلس الشيوخ
وزير الخارجية.

المصدر : الجزيرة نت

 

 


الباسل

يتولى القادة العسكريون مهمة الدفاع عن الوطن ، ففي أوقات الحرب تقع على عاتقهم مسؤولية إحراز النصر المؤزر أو التسبب في الهزيمة ، وفي أوقات السلم يتحمّلون عبء إنجاز المهام العسكرية المختلفة ، ولذا يتعيّن على هؤلاء القادة تطوير الجوانب القيادية لديهم من خلال الانضباط والدراسة والتزوّد بالمعارف المختلفة بشكل منتظم ، واستغلال كافة الفرص المتاحة ، ولاسيما أن الحياة العسكرية اليومية حبلى بالفرص أمام القادة الذين يسعون لتطوير أنفسهم وتنمية مهاراتهم القيادية والفكرية

   

رد مع اقتباس

قديم 03-11-20, 07:47 PM

  رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
الباسل
المديــر العـــام

الصورة الرمزية الباسل

إحصائية العضو





الباسل غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي



 

متى يمكن معرفة الفائز؟

أقرب وقت يمكننا فيه التعرف على الرئيس المقبل سيكون في الساعة 23:00 بتوقيت شرق الولايات المتحدة (04:00 بتوقيت غرينتش)، إذ يرجح خلال هذا الوقت أن تكون قد ظهرت نتائج ولاية كاليفورنيا التي لديها أكبر عدد من الأصوات الانتخابية وعددها 55 صوتا، ويمكن بظهور نتائجها أن يتخطى أحد المرشحيْن عتبة 270 اللازمة للفوز.
ومع ذلك، تعد الساعة 23:00 بتوقيت شرق الولايات المتحدة مبكرة لمعرفة الفائز على الأقل في التاريخ الحديث، فمن بين الانتخابات الرئاسية الخمسة الماضية لم تظهر النتيجة في هذا التوقيت إلا في عام 2008، عندما أُعلن فوز الرئيس السابق باراك أوباما بأصوات ولاية كاليفورنيا، مما مكّنه من تجاوز 270 صوتا، أما في انتخابات عامي 2012 و 2016 فقد تأخر إعلان الفائز لساعات بعدها.
وفي عام 2000 عندما كانت المنافسة بين المرشح الديمقراطي آل غور والرئيس جورج دبليو بوش، تأخر إعلان النتائج حتى 12 ديسمبر/كانون الأول بسبب إعادة فرز الأصوات في ولاية فلوريدا الحاسمة.
ومن الجدير بالذكر أن عملية إعلان الفائز في كل ولاية لا تستند بالضرورة إلى إحصائيات دقيقة للأصوات، ولكنها تستند إلى التوقعات التي قدمها المحللون الذين ينظرون إلى الاقتراع، وكيف تتشكل عمليات فرز الأصوات في الدوائر أو المقاطعات الرئيسة.
فإذا كانت الولاية من الولايات المحسومة لمرشح ما -وهو ما ينطبق على نحو 30 ولاية في هذه الانتخابات- فيمكن عندئذ توقع هذه الولايات بمجرد إغلاق صناديق الاقتراع، أو بعد ذلك بوقت قصير.
أما إذا كانت الولاية من الولايات المتأرجحة غير المحسومة، فسيتم تأخير توقعات الفائز حيث يشاهد المحللون نتائج فرز الأصوات، وكلما تقاربت النتائج تأخر إعلان الفائز.

من يقوم بالتوقعات؟

طبعا وسائل الإعلام الأميركية، فهي لها تاريخ طويل في محاولة تسريع عملية إبلاغ الأميركيين بالنتائج في السباقات الرئاسية، لكن ذلك لا يتم بسلاسة بشكل دائم.
ومن الأمثلة على التوقعات غير الناجحة بالإضافة إلى انتخابات عام 2000، فقد كانت هناك بعض التوقعات غير الصحيحة "سيئة السمعة"، ففي عام 1916 أعلنت صحيفة "نيويورك تايمز" (The New York Times) قبل الأوان وعلى سبيل الخطأ أن تشارلز إيفانز هيوز هو الفائز على وودرو ويلسون.
وفي عام 1948 استنتج محللو الانتخابات في صحيفة "شيكاغو ديلي تريبيون" (Chicago Daily Tribune) -وبوجه غير صحيح- أن توماس ديوي هزم هاري ترومان.
وتعود جذور النظام المستخدم للتوقعات الانتخابية اليوم إلى أوائل الستينيات، عندما جمعت الخدمات السلكية وشبكات التلفزيون الأميركية مواردها لوضع آلاف الأشخاص في جميع أنحاء البلاد لحساب الأصوات الانتخابية في الدوائر.
وفي عام 1990 أنشأت وكالة "أسوشيتد برس" (Associated Press) والمذيعون الأميركيون نظاما جديدا يجمع بين استطلاعات الرأي ونتائج التصويت، وهي الطريقة التي لا تزال مستخدمة بشكل عام حتى اليوم.
وفي الوقت الحالي تشترك وكالة أسوشيتد برس و"فوكس نيوز" (Fox News) في مجموعة واحدة من استطلاعات الرأي عند خروجها من الناخبين، ويتوصلون إلى توقعات منفصلة خاصة بهم.
أما الأعضاء الباقون في النظام الذي تم تشكيله عام 1990 من شبكات "إيه بي سي" (ABC)، و"سي بي إس" (CBS)، و"سي إن إن" (CNN)، و"إن بي سي" (NBC) فهم يستخدمون هذه البيانات للتوصل إلى توقعاتهم الخاصة.


هل هذه النتائج رسمية؟

لا طبعا، فإن فرز الأصوات سيستغرق أياما عدة، وفي بعض الحالات بضعة أسابيع، ولدى الولايات طرق وإجراءات مختلفة لفرز بطاقات الاقتراع الشخصية والبريدية، وعند اكتمال عدّها ستصدق كل ولاية على نتائجها.
وإذا سارت الأمور كما هو مخطط لها، فسيتم تقديم النتائج المعتمدة لكل ولاية رسميا عندما تجتمع الولاية للتصديق على ناخبيها، قبل اجتماع الهيئة الانتخابية في الـ14 من ديسمبر/كانون الأول.
ولم يتم اعتماد عدد الأصوات مطلقا في ليلة الانتخابات، ولا يختلف الأمر هذا العام، بل مما يعقد الأمور هذه المرة هو أن نحو 100 مليون ناخب اعتمدوا الانتخاب عبر البريد في معظم الولايات، مما يتطلب وقتا أطول لعمليات الفرز.
كما لا يُسمح لـ3 ولايات -وجميعها من الولايات المتأرجحة وهي بنسلفانيا وميشيغان وويسكونسن- بالبدء في عد الأصوات عبر البريد حتى الثالث من نوفمبر/تشرين الثاني، مما قد يطيل فترة إعلان النتائج.
وإذا لم يتمكن أي من المرشحين من الفوز بأصوات المجمع الانتخابي في بعض الولايات، فإن ذلك قد يؤدي إلى تأخير طويل في معرفة الفائز.
وهذا السيناريو يثير قلق كثيرين بشأن المعارك القانونية الطويلة المحتملة، مما يطيل أمد إعلان النتيجة النهائية.

المصدر : الجزيرة نت

 

 


الباسل

يتولى القادة العسكريون مهمة الدفاع عن الوطن ، ففي أوقات الحرب تقع على عاتقهم مسؤولية إحراز النصر المؤزر أو التسبب في الهزيمة ، وفي أوقات السلم يتحمّلون عبء إنجاز المهام العسكرية المختلفة ، ولذا يتعيّن على هؤلاء القادة تطوير الجوانب القيادية لديهم من خلال الانضباط والدراسة والتزوّد بالمعارف المختلفة بشكل منتظم ، واستغلال كافة الفرص المتاحة ، ولاسيما أن الحياة العسكرية اليومية حبلى بالفرص أمام القادة الذين يسعون لتطوير أنفسهم وتنمية مهاراتهم القيادية والفكرية

   

رد مع اقتباس

إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:15 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
 

شبكـة الوان الويب لخدمات المـواقع