أديس أبابا على حافة السقوط.. هل يدمِّر آبي أحمد إثيوبيا؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 29 )           »          على وقع احتدام المعارك.. إثيوبيا تنشد الدعم الأفريقي والأمم المتحدة تجلي رعاياها الدوليين (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 30 )           »          أفضل برامج قفل التطبيقات لهواتف آيفون وأندرويد (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 31 )           »          تحجب الرؤية الأميركية عن إستراتيجية بوتين.. من هي الشخصيات المؤثرة في السياسة الروسية؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 38 )           »          أستراليا توقع اتفاقية بشأن التزود بغواصات مع الولايات المتحدة والمملكة المتحدة (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 41 )           »          طريق الحرير الرقمي.. هل بدأت الصين حرب الشبكات؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 1 - عددالزوار : 32 )           »          المستعرب التشيكي ألويس موسيل (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 1 - عددالزوار : 38 )           »          الحبوب المضادة للفيروسات.. هل تغير العلاجات الفموية الجديدة قواعد اللعبة بالنسبة لكورونا؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 3 - عددالزوار : 34 )           »          5 قتلى وعشرات الجرحى بسبب اقتحام سيارة حشدا في ويسكونسن بأميركا (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 37 )           »          ملف خاص بكل تفاصيل الأحداث والمعلومات والتطورات لفيروس كورونا (كوفيد 19 ) (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 268 - عددالزوار : 80498 )           »          العرض العسكري بمناسبة العيد الوطني 51 المجيد عام ٢٠٢١م بسلطنة عُمان (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 63 )           »          توتر روسي أميركي في البحر الأسود.. أزمة برائحة البارود (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 72 )           »          بأسلحة أميركية ومروحيات روسية.. طالبان تستعرض عسكريا (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 70 )           »          "النمر الطائر".. وحش الحرب الذي صنع تفوق سلاح الطيران الفرنسي (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 78 )           »          معركة السموع (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 1 - عددالزوار : 78 )           »         



 
العودة   ..[ البســـالة ].. > جناح المواضــــيع العســـــــــكرية العامة > قــســــــم الـمـواضيـع العســـــــكــريــة العامة
التعليمـــات قائمة الأعضاء وسام التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
 


القوات المسلحة والأمن الإنساني

قــســــــم الـمـواضيـع العســـــــكــريــة العامة


إضافة رد
 
أدوات الموضوع

قديم 20-08-10, 11:51 AM

  رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
الباسل
المديــر العـــام

الصورة الرمزية الباسل

إحصائية العضو





الباسل غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي القوات المسلحة والأمن الإنساني



 

القوات المسلحة والأمن الإنساني

اللواء الدكتور/ جمال مظلـــوم
الأمن الإنساني هو اصطلاح قديم جديد عرفته ونظّمته المجتمعات المتقدمة منذ زمن طويل، ومع التطوّر والتقدّم وانتشار العولمة اهتمت به مجتمعات الدول النامية في الوقت الحاضر؛ وأبسط تعريف يمكن أن نعرّفه به هو أنه: مفهوم في مستوى جامع وشامل للإنسان، لكي يعيش ويشعر بإنسانيته، ويأتي ذلك من تعريف كلمة (الإنساني)، فهي تشمل كل ما يرتبط بشخص الإنسان من مفاهيم ـــ كحق الحياة، والحرية، والمعاملة بما يناسب تلك الصفة التي خصَّ الخالق بها الإنسان دون غيره ــــ مع ما تتضمنه تلك المفاهيم من وجوب الحفاظ على سلامة الإنسان البدنية والامتناع عن كل ما يؤذيه.

تحاول الإنسانية جمعاء ــ منذ انبعاثها وخلال مسيرتها الطويلة والمتواصلة ـــ أن تفرض متطلبات وجودها وأمنها، وتحقيق حياة كريمة آمنة للمواطنين. ويمكن القول إن المجتمع الدولي بدأ الاهتمام بالأمن الإنساني في العصر الحديث مع نهاية الحرب العالمية الثانية، حينما شاهد الآثار المدمّرة التي حدثت لليابان مع قصفها بالقنابل الذرية على بلدتي (هيروشيما)، و (ناجازاكي) ، والدمار الشامل الذي نتج عن هذالقصف وبشاعته، مما دفع إلى النظر للمآسي التي ترتبت على الدمار، والمعاناة التي ظهرت آثارها على أجيال عديدة من اليابانيين الذين يعانون منها حتى الآن .

وقد تزايد الاهتمام بالأمن الإنساني بعد انتهاء الحرب الباردة وطرح العديد من المفاهيم الأمنية المختلفة عن المفهوم التقليدي للأمن والذي كان يتركّز على أمن الدولة بالأساس.
إن قدوم النظام الجمهوري برئاسة (جورج دبليو بوش) ــ الرئيس الأمريكي السابق ــ وأحداث الحادي عشر من سبتمبر 2001م، والحملة الأمريكية ضد الإرهاب، وانتشار الحروب في أفغانستان وباكستان، وحملة تغيير النظام العراقي، والاحتلال الأمريكي للعراق ... وغيرها من الأحداث الدامية في المنطقة العربية، وما نتج عنها من احتدام الحروب والتوتّر في أنحاء مختلفة من العالم ؛ كل ذلك زاد من الاهتمام بالأمن الإنساني.

كما كان لانتشار هذه الحروب والأحداث الجارية ـــ مثل الأزمة المالية العالمية أيضاً ــ تداعيات عديدة على المجتمعات المختلفة، حتى المتقدمة منها، والتي مازالت تعاني من هذه الأحداث، مثل إفلاس الشركات والبنوك وما نتج عنه من آثار مالية، وغلق للمنشآت، وانتشار للبطالة في العديد من المجتمعات، وانعكاسات ذلك أيضاً على المجتمعات الأخرى، وبخاصة النامية منها، ومن ضمنها الدول العربية التي هي في أشد الحاجة لتفعيل الاهتمام بهذا السلوك، خصوصاً وأن مجتمعاتنا تعاني من مظاهر خلل عديدة تهدد الأمن الإنساني، على مستوى الأسرة أو المرأة أو الطفل الذين تزداد معاناتهم، سواء من الظروف التي يعيشونها، أو من انعكاس سياسات المجتمع والتهديدات من الدول الكبرى في الحياة اليومية لهم.

فالأحداث الجارية في العالم حالياً، سواء كانت بفعل الإنسان أو بفعل الطبيعة، دعت إلى انتشار مفهوم الأمن الإنساني، لمحاولة تخفيف معاناة المجتمعات من تداعيات اختراقه، الذي تنشده كافة الدول لمواطنيها، وأصبح يمثّل دوراً رئيساً في الحياة اليومية لمواطنيها، سواء بقدرات الدولة ذاتها، أو بدعم من الدول الأخرى التي تنشد وترعى الأمن الإنساني على مستوى العالم .

 

 


 

الباسل

يتولى القادة العسكريون مهمة الدفاع عن الوطن ، ففي أوقات الحرب تقع على عاتقهم مسؤولية إحراز النصر المؤزر أو التسبب في الهزيمة ، وفي أوقات السلم يتحمّلون عبء إنجاز المهام العسكرية المختلفة ، ولذا يتعيّن على هؤلاء القادة تطوير الجوانب القيادية لديهم من خلال الانضباط والدراسة والتزوّد بالمعارف المختلفة بشكل منتظم ، واستغلال كافة الفرص المتاحة ، ولاسيما أن الحياة العسكرية اليومية حبلى بالفرص أمام القادة الذين يسعون لتطوير أنفسهم وتنمية مهاراتهم القيادية والفكرية

   

رد مع اقتباس

قديم 20-08-10, 11:55 AM

  رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
الباسل
المديــر العـــام

الصورة الرمزية الباسل

إحصائية العضو





الباسل غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي



 

أولاً : مفهوم الأمن الإنساني

يركّز مفهوم الأمن الإنساني على الإنسان الفرد وليس على الدولة، ويرى هذا المفهوم أن أية سياسة يجب أن يكون الهدف الأساس منها هو تحقيق أمن الفرد بجانب أمن الدولة، إذ قد تكون الدولة آمنة في حين يفتقر بعض مواطنيها إلى الأمن لظروف عدة، ومنها: الاختلال في توزيع الثروة، أو بروز الإثنية في المجتمعات ذات الأعراق المتعددة، أو لظروف طبيعية ومناخية تشكّل لهم تحدّياً دائماً كالزلازل، والبراكين، والفياضانات؛ أو الصراعات والنزاعات الانفصالية. ويتطلب توفير الأمن تدخّل جهات إقليمية أو دولية، وتنشط منظمات إنسانية لتوفير الرعاية والإغاثة عندما لا تستطيع الدولة توفير مثل هذه المتطلبات.

وقد حدد التقرير الصادر عن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي لعام 1999م، سبعة تحديات أساسية تهدد الأمن الإنساني في عصر العولمة، هي:
1. عدم الاستقرار المالي.
2. غياب الأمن الوظيفي المتمثل بعدم استقرار الدخل.
3. غياب الأمن الصحي، وبخاصة مع انتشار الأوبئة الفتّاكة.
4. غياب الأمن الثقافي بانعدام التكافؤ بين نشر الثقافات وسيادة الثقافة الغالبة .
5. غياب الأمن الشخصي بانتشار الجريمة المنظّمة والمخدرات ووسائل الاحتيال المبتكرة من الغشّ والتزوير.
6. غياب الأمن البيئي بانتشار التلوّث والانحباس الحراري، وتغيير معالم البنية الطبيعية.
7. غياب الأمن السياسي والمجتمعي من خلال سهولة انتقال الأسلحة ووسائل الدمار الشامل، والعنف، والتطرّف، والقتل الجماعي الذي يصل إلى حدّ الإبادة.


ويرتكز مفهوم الأمن الإنساني بالأساس على صون الكرامة البشرية وكرامة الإنسان بتلبية احتياجاته المعنوية بجانب احتياجاته المادية.

مما تقدّم يظهر بجلاء أن مفهوم الأمن يتداخل بين ثلاث دوائر:
الدائرة الأولى: وهي الدائرة الإنسانية، والتي تنطلق أساساً من حماية الإنسان بصفته إنساناً، بغض النظر عن جنسه ودينه، وهذا ينطبق على المجتمعات الإنسانية، سواء المتقدّم منها أو تلك التي تعيش دون خط التمدُّن والتحضُّر، وبالتالي فإن هذا المفهوم يغاير الأمن الفردي الذي يأتي في سياق الأمن الاجتماعي.

الدائرة الثانية: وهي دائرة الأمن الوطني القومي، والذي يتعلق بحماية الدولة التي ينتمي إليها الأفراد والجماعات، ويحظون بحمايتها ورعايتها، فكما أن مسؤولية الدولة هي حماية رعاياها، فإنه بالمقابل على رعايا الدولة أن يهبّوا للدفاع عنها إذا ما واجهت أخطاراً تهدد كيانها السياسي أو تمسّ سيادتها؛ فالأمن في هذه الدائرة ينطلق من الأمن الداخلي للدولة وتحصين جبهتها الداخلية وإشاعة الأمن والاستقرار، وبسط النظام، وسيادة القانون، وتحقيق العدالة والمساواة، وفرص العيش الكريم لأبنائها؛ مع العمل على توفير الأمن الخارجي من الأخطار القادمة عبر الحدود، والتي تأتي ليس فقط من الدول، بل من الجماعات والتنظيمات التي تسعى لزعزعة الأمن والاستقرار بشتى الوسائل والأساليب.

الدائرة الثالثة: وهي التي تتعلق بالأمن الاجتماعي، والذي يمكن النظر إليه على أساس أنه من مكوّنات الأمن الوطني الذي تساهم في تحقيقه مؤسسات المجتمع، بدءاً من الأسرة التي تشكّل النواة الأولى للمجتمعات البشرية.

ويرتكز الأمن الاجتماعي على منظومة العادات والتقاليد التي يؤمن بها المجتمع، وعوامل الاستقرار القائمة على التفاهم والمعايشة وروح المواطنة، والشعور بالانتماء، والرغبة في التعبير عن المشاركة الإيجابية في خدمة الجماعة، لتحقيق الذات من جهة والحصول على الرضا والقبول من الجماعة من جهة أخرى.

ومن الملاحظ التداخل العضوي بين مستويات الأمن الثلاثة: الإنساني، والوطني (القومي) ، والاجتماعي، وربما تعود الفوارق فيما بينها إلى سلّم الأولويات وزاوية الرؤية، مما يعزِّز القول إن مسؤولية تحقيق الأمن مسؤولية فردية وجماعية في آنٍ واحد، وتقررها الحاجة إلى ممارسة الحياة بعيداً عن أشكال التهديد ومظاهر الخوف والقلق.

ثانياً دور أفراد القوات المسلحة

1. بناء الفرد المواطن الصالح : إن انضمام الفرد للقوات المسلحة يعني بناء المواطن المنتمي إليها بدنياً وعقلياً وعلمياً، علاوة على غرس روح الولاء والانتماء لبلده ووطنه وتعهُّده بالدفاع عن ترابها وحدودها وأمنها في ظل ما تفرزه في نفسه من حب وعشق لوطنه وأهله وأسرته وحرصه الدائم على الفداء من أجل أن تظل راية بلده مرفوعة عالية خفّاقة.

ويعني هذا أيضاً أن الفرد المواطن الصالح سيكون نواة لبناء أسرة يغمرها الحب والولاء، والحرص على راحة الأهل, حتى تكون نواة جيدة صالحة لمجتمع صالح متقدّم يحظى بمكانة هامة بين كافة المجتمعات.

2. التربية الإسلامية: وحيث إن الأسرة هي نواة المجتمع وخليّته الأولى في البناء والتكوين وحصانة المجتمع في حصانة الأسرة، وليس من سبيل إلى هذه الحصانة إلاّ بتأسيس الأسرة وإنشائها على قيم تجعل منها سداً منيعاً في الوقاية من كل سوء يستهدفها، بدءاً من معايير القيم الدينية في اختيار كل من الزوجين للآخر، يلي ذلك بأن تقوم الأسرة بدورها التربوي للأبناء في تنمية الجانب الإيماني لدى الفرد، ويتم ذلك من خلال تعزيز ما فطر عليه الفرد من خير، وما تكوّنت عليه الشخصية من استقامة تقي من الانحراف. ويقع على الأسرة دورٌ هام من خلال المكانة المميزة التي تحتلها في نفسية الطفل ومتابعة الجانب السلوكي في التربية الإسلامية والتطبيق العملي للجانب الإيماني.

3. المنهج الترويحي في التربية: يتمثّل الجانب الترويحي في التربية الإسلامية في أن تأخذ النفس الإنسانية حقها من الراحة بالقدر الذي تجدّد من خلاله نشاطها وتكسر الملل الذي يساورها بين الفينة والأخرى تحت ضغط العمل وصعوبة التكاليف، وقد أباحت هذه التربية اللجوء إلى الجانب الترويحي لتجديد الذات وإزالة ما تبعها من ملل.

وتتمثّل القيمة التربوية للترويح في التربية الإسلامية بكونه يرعى حق النفس الإنسانية في الراحة، وحقها فيما يزيل عنها الملل، وآثار التعب الناجم عن التكاليف الشرعية، وذلك في إطار المبُاح منها، وهو يستخدم وسيلة للوقاية من الانحراف من خلال القيام بالرحلات العلمية والاجتماعية التي تقوم بها الأسرة، إضافة إلى حرية ممارسة الألعاب الرياضية المتعددة شريطة ألاّ تلهي عن واجب شرعي.

4. المنهج الحواري: يُعرف الحوار بأنه حديث يجري بين شخصين أو أكثر في قضية ما، والحوار أمرٌ مشروع في التربية الإسلامية، والتربية على الحوار من شأنها أن تعزّز مجموعة من القيم التربوية المتمثّلة في تقريب وجهات النظر من خلال إفساح المجال لسماع الرأي والرأي الآخر، إضافة إلى استعراض مشكلات الأبناء وإيجاد حلول مناسبة لها.

لاشك أن توافر هذه الصفات داخل الأسرة يعني أن عناصر القوات المسلحة بصفة عامة يمثّلون عنصراً فاعلاً في تحقيق الأمن الإنساني للأسرة، لبنة المجتمع، في إطار العلاقة الطيبة داخل الأسرة بين الأب والأم وبينهما وبين أبنائهما.

ثالثاً دور القوات المسلحة

القوات المسلحة هي جزءٌ من الدولة وإحدى مؤسساتها، و تسعى الدولة لتوفير كافة متطلباتها لتكون قوة قوية قادرة على الدفاع عن الدولة وأراضيها وحدودها، وفي هذا الإطار فإن قواتنا المسلحة تقدّم كافة إمكاناتها لدعم قدرات الدولة، علاوة على الدفاع عن حدودها، ولتقديم خبراتها في كافة مجالات التنمية الشاملة بإسهاماتها بقدراتها في البنية الأساسية وتقديم الخبرات المتميزة لديها في دعم قدرات الأجهزة المدنية.

علاوة على أن قواتنا المسلحة تقدّم الرعاية لمنسوبيها، سواءً في الإيواء (الإسكان)، وفي العلاج، وتوفير فرص تعليمية تخفيفاً من العبء على الدولة، حتى تقدّم هي ــ الدولة ــ خدماتها لباقي المجتمع.

كما أن القوات المسلحة أيضاً تفتح كافة منشآتها التعليمية والصحية والخدمية للقطاع المدني أسوة بما تقدمه للعسكريين، للاستفادة من قدرات قواتهم المسلحة.

وتأتي مساهمات القوات المسلحة في تحقيق الأمن من خلال دعمها للمناطق المنكوبة التي تتعرَّض للأزمات الطبيعية، مثل: السيول، والزلازل، وكذلك دورها في التنمية أو أي مشكلات أخرى ــ لا قدَّر الله ــ تتعرَّض لها الدولة.

وقد ساهمت هذه المشاركات البنّاءة من القوات المسلحة في تحقيق الأمن الأسري وتجنيب مجتمعاتنا المشكلات والانحرافات التي تشهدها مجتمعات أخرى، كما أنّ التزام منسوبي قواتنا المسلحة بالتقاليد والعادات الإسلامية جنَّب مجتمعنا مشكلات عديدة تشهدها مجتمعات أخرى ــ مثل العنف ضد المرأة، والتحرُّش الجنسي ــ في إطار التربية الإسلامية التي تُطبّق في كافة الأماكن الأسرة، والمدرسة، وكافة مجتمعاتنا، كما جنّب أطفالنا تهديدات أخرى نحمد الله أننا لا نشهدها، فقد سعينا لتحقيق الرعاية المتكاملة لأطفالنا والحفاظ عليهم من التعرُّض للعنف في الأسرة، أو بين الأطفال وبعضهم، وإن مجتمعنا خالٍ من أطفال الشوارع التي نسمع عنها في بعض المجتمعات، وعمالة الأطفال .... وغيرها التي تشهدها مجتمعات عديدة حتى المتقدمة منها.

إضافة إلى ذلك، فإن المشاركة الفعّالة بين قواتنا المسلحة وقوات الحرس الوطني والأجهزة الأمنية المختلفة بالدولة، والتعاون بين هذه الأجهزة لتحقيق الأمن الوطني الشامل للدولة في إطار التعاون، أو تبادل المعلومات والخبرات، والتنسيق بين هذه الأجهزة، يحقق أمن الدولة الشامل، كما أن مساهمة قوات حرس الحدود في تأمين حدود الدولة يقي دولتنا من مخاطر عديدة مثل عمليات التهريب، سواء من المتسللين، أو منع التهريب للممنوعات والمخدرات التي تدمّر شعوبنا الواعية، كما أن تواجد قوات الحدود في المناطق النائية على حدود الدولة تمثّل عناصر إعاشة ومأوى للضالين، ولتقديم الخدمات للمواطنين المتواجدين في هذه المناطق.
إن لقواتنا المسلحة الدور الهام والرئيس في تحقيق أمن الدولة، إضافة إلى ذلك فهي جزء من نسيج الدولة تساهم في كافة جهودها وأنشطتها، لتحقيق الأمن الإنساني لمواطنينا في إطار تحقيق الأمن الشامل للمملكة السياسي، والاقتصادي، والاجتماعي بما فيها الفكري والأمني بمفهومه الواسع والشامل


 

 


الباسل

يتولى القادة العسكريون مهمة الدفاع عن الوطن ، ففي أوقات الحرب تقع على عاتقهم مسؤولية إحراز النصر المؤزر أو التسبب في الهزيمة ، وفي أوقات السلم يتحمّلون عبء إنجاز المهام العسكرية المختلفة ، ولذا يتعيّن على هؤلاء القادة تطوير الجوانب القيادية لديهم من خلال الانضباط والدراسة والتزوّد بالمعارف المختلفة بشكل منتظم ، واستغلال كافة الفرص المتاحة ، ولاسيما أن الحياة العسكرية اليومية حبلى بالفرص أمام القادة الذين يسعون لتطوير أنفسهم وتنمية مهاراتهم القيادية والفكرية

   

رد مع اقتباس

إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:00 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
 

شبكـة الوان الويب لخدمات المـواقع