ولد وردي" قائد قوات جبهة تيغراي (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »          فصائل رحبت بها ومقربون من فتح: لا جديد فيها.. نشر تفاصيل وثيقة حماس للمخابرات المصرية (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          العثور على عبوة كانت معدة للتفجير بمهرجان خطابي لأردوغان (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »          أحدث هجوم دموي.. مقتل أكثر من 30 في هجوم على حافلة ركاب وسط مالي (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »          وحدة حاسوبية متكاملة تحوّل الهاتف الذكي إلى حاسوب محمول (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          كييف تطالب بدعم الغرب.. فما الذي يريده الغرب من أوكرانيا؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          كورونا.. منظمة الصحة العالمية تؤكد أن أوميكرون شديد العدوى وشركة بيونتك تتفاءل بفعالية لقاحها (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »          المخابرات الأميركية تتحدث عن هجوم محتمل مطلع 2022.. بايدن يتعهد بردع روسيا عن غزو أوكرانيا (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          الحرب الإثيوبية.. معارك متقطعة في إقليم أمهرة والجيش الفدرالي: أبعدنا الخطر عن أديس أبابا (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          نجاة حاكم ولاية بنجشير من انفجار في كابل (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »          ملف خاص بكل تفاصيل الأحداث والمعلومات والتطورات لفيروس كورونا (كوفيد 19 ) (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 276 - عددالزوار : 81704 )           »          سلاح إسرائيل على حدود طهران.. ماذا وراء التوترات بين أذربيجان وإيران؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 35 )           »          أقرب من أي وقت مضى.. لماذا تسعى تركيا وأرمينيا إلى تطبيع علاقاتهما؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 35 )           »          إيران وأذربيجان.. هل نشهد حربا باردة جديدة في القوقاز؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 1 - عددالزوار : 33 )           »          هل تخطّى وزير الدفاع رئيس الوزراء؟.. ما حقيقة ولاية الجيش على جهاز تنمية سيناء؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 30 )           »         



 
العودة   ..[ البســـالة ].. > جـناح القـوات الجويـة > قســــــــم الدفـــاع الجــــــوي
التعليمـــات قائمة الأعضاء وسام التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
 


الصواريخ الموجهة جو / جو

قســــــــم الدفـــاع الجــــــوي


إضافة رد
 
أدوات الموضوع

قديم 20-08-10, 11:41 AM

  رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
الباسل
المديــر العـــام

الصورة الرمزية الباسل

إحصائية العضو





الباسل غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

Thumbs up الصواريخ الموجهة جو / جو



 

الصواريخ الموجهة جو / جو
عبدالرحمن حمادي
مجلة الملك خالد العسكرية

بات من المتفق عليه عسكرياً أن الدفاع الجوي صار مصدراً أساسياً من مصادر القوة والتفوق العسكري، وأن قوة الدولة في حماية أجوائها مقياس لقوتها العسكرية، وهذا الاتفاق يزداد ترسّخاً بعد التطور المتسارع في مفهوم الدفاع الجوي، إذ لم يعد مجرد طائرات مستنفرة في المطارات تقلع للتصدي للطيران المعادي عندما يخترق أجواء الدولة، بل صار مفهوم الدفاع الجوي مرتبطاً بنظم صاروخية عالية الدقة تعوّض عن كلفة أسراب من المقاتلات، وبالتالي أدى هذا المفهوم إلى سحب أعداد كبيرة من الطائرات القتالية، وهي في قمة فعاليتها من الخدمة والاستعاضة عنها بطائرات أصغر حجماً، ولكنها مزوّدة بنظم صاروخية وأسلحة موجهة عالية الدقة، وزادت فعاليتها بعد دمجها بالطائرات القتالية التي يتم تصميمها كحاضن للصواريخ الموجهة بالإضافة إلى قيامها بأدوار متعددة.

يمكن القول ــ بشكل عام ــ إن ظهور الصواريخ جو/جو ألغى المفهوم التقليدي للدفاع الجوي، حيث كانت الطائرات تستنفر في المطارات للتحليق والتصدي للطائرات المعادية، بل صارت قوة الطائرة تُقاس بمدى قدرتها على حضن الصواريخ الموجهة وعدد ما تحمله منها ودقة إصابة كل صاروخ، فظهرت طرز جديدة من الطائرات، مهامها الأساسية أن تحضن الصواريخ الموجهة وترعاها إلى أن تطلقها، مثل الطائرة متعددة المهام (رافال) والطائرة (تيفون) وF-22 الأمريكية.

وتتوقف أعمال التطوير على الطائرات الحاضنة للصواريخ الموجهة، كمشروع التطوير الذي تتشارك به عدة دول لتطوير الطائرة JFS، لتصبح أكثر رشاقة وأكثر قدرة على حمل عدد وافر من الصواريخ الموجهة، ومشاريع تطوير الطائرات القتالية كثيرة، والهدف الأساسي زيادة قدراتها على حضانة الصواريخ جو/جو الموجهة والعمل الفعّال بها.

تطـور متسارع

يؤرخون لتاريخ صواريخ جو/جو بأنها ظهرت في الحرب العالمية الأولى بأشكال تعتبر بدائية قياساً للأجيال التالية منها، وكان تسليح الطائرات مزدوجة الأجنحة يتم آنذاك لقصف البالونات الطائرة، ومنذ ذلك الوقت استمر الاهتمام بهذه الصواريخ وصولاً إلى عام 1955م، عندما استنبط سلاح الجو البريطاني النظام الصاروخي fairly aire flash. ولكن صواريخ ذلك النظام لم تكن فعّالة، وفي عام 1956م ظهرت الصواريخ جو/جو الأمريكية من طراز usaafs alm4 falcon وusafs alm-7 و sparrow ... وغيرها.

وضمن إطار الحرب الباردة آنذاك، ردّ الاتحاد السوفيتي على الطرز الأمريكية من صواريخ جو/جو عندما أنتج عام 1975م صاروخ k-5، ووضعه في الخدمة، وهو تنافس لم يتوقف منذ تفكيك الاتحاد السوفيتي وحتى الآن، فالدول الكبرى مازالت تعيش حمّى التنافس والتطوير، اللذين أثمرا، ومازالا يثمران، عن قفزات تكاد تكون خيالية وخارقة، وعن أجيال من الصواريخ جو/جو، كل جيل جديد منها يجعل الجيل الذي سبقه يبدو بدائياً أو يكاد.

تطوير متسارع ومستمر

التطوير ـــ كما ذكرنا سابقاً ـــ ارتبط منذ البدء بمفهوم إطلاق الصاروخ، فبعد أن كان الصاروخ يُطلق من قاعدة أرضية، تم دمج الصواريخ بالطائرات، بحيث صارت الطائرة هي منصة إطلاق ومركز توجيه في وقت واحد، وبشكل جعل الصاروخ المُطلق من الطائرة مضموناً من ناحية إصابة الهدف، وهو ما أدى إلى ظهور مصطلح الطائرات متعددة الأدوار والمهام، وظهور طائرات شهيرة منها، كطائرة (رافال) و jfs، وسلسلة الطائرات الروسية التي صُممت لأغراض الدفاع الجوي والمواجهة القريبة، حيث يتم تسليحها بصواريخ قصيرة المدى ورشاشات فعالة، كما جهّزت بصواريخ جو/جو متقدمة للاعتراض على مسافات بعيدة.
ولا يمكن في الشرح أن نتحدث عن التقنيات المذهلة التي تم التوصّل إليها في مجال تطوير صواريخ جو/جو، فهو تطوير يتجاوز الشرح العادي، وكمثال نذكر أن الصواريخ جو/جو من طراز aam، والتي حققت شهرة كبيرة، تعمل على الوقود السائل أو الصلب، فجاءت الصواريخ المطورة (مينيتور) لتعمل بمحرك نفاث ضغطي، مما يعطيها قدرة مضاعفة على الانطلاق، قياساً بالصواريخ التي تعمل بالوقود السائل أو الصلب، كما أن كل صاروخ من هذا الطراز يمكن تزويده بنظام عمل مختلف عن الصاروخ الآخر مما يشوّش على الدفاعات المضادة المعادية ويجعلها في حالة حيرة وارتباك، لأن الصواريخ المستهدفة يعمل أحدها بنظام الرادار النشط، والآخر بالرادار نصف النشط، والثالث بالأشعة تحت الحمراء، والرابع بنظام بصري كهربائي.

وكمثال آخر، نذكر الصواريخ الروسية R-33 و r-27 متوسطة المدي، والصواريخ الأمريكية aim-7، وصواريخ (سايدويندر)، وهي صواريخ جو/جو اعتبرت بمجملها من أكثر الصواريخ فعالية لسهولتها عند الاستعمال وقدراتها على الإصابة، ولكن نقطة الضعف فيها أنها تعتمد في عملية التوجيه على باحث راداري شبه نشط لا يتيح للطيار إمكانية التعامل مع عدة أهداف في وقت واحد، لأن رادار الطائرة يكون مثبتاً على الهدف الأول فقط في وقت الإطلاق حتى الإصابة، مما يجعله عاجزاً عن البحث مسبقاً عن الهدف الثاني، فركّزت الأبحاث على التغلّب على نقطة الضعف هذه، وجاء الصاروخ الروسي قصير المدى k-13 مسيّراً بالأشعة تحت الحمراء، مما أعطى الطيار إمكانية رؤية لقطاع بزاوية (30 درجة)، ثم زادت هذه المساحة في الأجيال التالية وصار بإمكان الطيار التعامل مع عدة أهداف في وقت واحد.

 

 


 

الباسل

يتولى القادة العسكريون مهمة الدفاع عن الوطن ، ففي أوقات الحرب تقع على عاتقهم مسؤولية إحراز النصر المؤزر أو التسبب في الهزيمة ، وفي أوقات السلم يتحمّلون عبء إنجاز المهام العسكرية المختلفة ، ولذا يتعيّن على هؤلاء القادة تطوير الجوانب القيادية لديهم من خلال الانضباط والدراسة والتزوّد بالمعارف المختلفة بشكل منتظم ، واستغلال كافة الفرص المتاحة ، ولاسيما أن الحياة العسكرية اليومية حبلى بالفرص أمام القادة الذين يسعون لتطوير أنفسهم وتنمية مهاراتهم القيادية والفكرية

   

رد مع اقتباس

قديم 20-08-10, 11:43 AM

  رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
الباسل
المديــر العـــام

الصورة الرمزية الباسل

إحصائية العضو





الباسل غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي



 

الصواريخ جو/جو الروسية قصيرة المدى

للإنصاف، فإن صواريخ جو/جو متوسطة المدي يعود ظهورها الفعّال إلى روسيا، حيث أنتجت هذه الصواريخ تحت تسمية R-27 ضمن تكنولوجيا كانت سرّية أيام الاتحاد السوفيتي، ولكنها كانت تكنولوجيا أعطت الصواريخ قدرة على التخفّي عند إطلاقها، ودقة كبيرة في إصابتها للهدف، ومقاومتها للأشعة والرصد الراداري، وكان يمكن إطلاقها من منصات بعيدة جداً عن ساحة المعركة، وقد استمر تطوير هذه الصواريخ قبل وبعد سقوط الاتحاد السوفتي، فظهر في عام 1985م الصاروخ الروسي جو/جو قصير المدى R-73 مزوّداً بنظام توجيه كهرو ـــ بصري وبقدرات كبيرة على التمييز بين الطائرات المسيرة بدون طيار واطئة التحليق، ولم يتوقف تطوير هذه الصواريخ حتى الآن حيث توجد منها ثمانية أنواع تتزود بها المقاتلات الروسية.

وكمثال آخر، نذكر الصاروخ الروسي قصير المدي aa-2 atool و k-13، فقد كان الجيل الأول منها صواريخه مسيّرة بالأشعة تحت الحمراء وقدرتها على المسح ضمن (30) درجة، فجاء الجيل الثاني ثم الثالث من هذه الصواريخ بقدرات جديدة لم تعرفها صواريخ الجيل الأول، ومازالت هذه القدرات طيّ الكتمان، ولكن المعروف عن صواريخ الجيل الثالث قدرتها على المسح ضمن زاوية مفتوحة مع قدرة هائلة على كشف الهدف. وفي عام 1985م، ظهر الجيل الرابع تحت اسم R-73، مجهزاً بنظام توجيه كهرو ـــ بصري مع قدرة على التمييز بين الطائرة والتشويش، وكشف الطائرات المسيّرة بدون طيار على ارتفاع منخفض، بالإضافة إلي قدرة كبيرة على التحليق.

وفي عام 1992م، ظهر الجيل الخامس من هذا الصاروخ تحت اسم R-77، ومن مميزاته أنه يعمل بالقصور الذاتي مع أوامر تصحيح عبر موصّل بيانات في المرحلة المتوسطة للتحليق، ثم بالتوجيه الذاتي عبر باحث راداري نشط في المرحلة النهائية، ويستطيع هذا الصاروخ أن ينطلق من ارتفاع (20) متراً حتى (25) كلم، ويلتقط الهدف على مسافة (90) كلم، ويجري العمل حالياً على إنتاج الجيل الجديد من هذه الصواريخ تحت تسمية R-77 m، ليصل مداه إلى (150) كلم، مع باحث راداري خامد لضرب طائرات المراقبة وطائرات الاتصالات الجوية التي تشكّل الحلقة الأساسية من شبكة الحرب الإلكترونية لأنها تبث النبض الراداري واللاسلكي بشكل واسع.

الصواريـخ الأمريكيـة

اشتهرت الصواريخ الأمريكية aim-9 قصيرة المدى لحقبة غير قصيرة، وكانت تُوجَّه بالأشعة تحت الحمراء، ومدي عملها من (1000) متر إلى (9) كلم فقط، وكان هذا النوع من الصواريخ وعاء تطوير أثمر عن الصاروخ جو/جو المحسّن aim-9b ثم الصاروخ aim-9c المسيّر برادار نصف نشط، ثم الصاروخ aim-9d المسيّر بواسطة الأشعة تحت الحمراد ويصل مدى الأخير إلي (18) كلم.

وقد اعتمد سلاح الجو الأمريكي في البداية على نموذج aim-9e، ولكن تم تطوير هذا النموذج في عام 1972م بظهور نموذج جديد هو aim-9g، وهكذا توالت أجيال هذه الطرز واستعملت في جميع صنوف القوات الجوية الأمريكية.

وفي عام 1991م، تبنَّت القيادة العسكرية الأمريكية برنامجاً جديداً لإنتاج صاروخ يحل محل الصاروخ aim-9r، واستمر هذا البرنامج حتى عام 1996م بظهور الصاروخ الموجه جو/جو aim-90، وتمت تجربة أول صاروخ منه عام 1998م، وكانت تجربة ناجحة شجّعت على تسليح القوات الجوية به عام 2002م، وقد تم تزويد هذا النوع من الصواريخ بأجنحة أصغر من الصواريخ السابقة، والتطوّر الأهم أنه تم وصله بخوذة الطيار مما يمكّن الطيار من تعيين الهدف بالنظر.

ومن الصواريخ الأمريكية الموجهة جو/جو التي لاقت شهرة منذ الثمانينيات، الصواريخ من طراز amraam aim-120، ويتميز هذا الطراز بمدى يصل إلى (110) كلم في الساعة، وقدرة تحليق من صفر إلى (20) قدماً، ويمكن تصحيح مساره بواسطة موصّل بيانات من الطائرة المطلقة له ثم يوجّه ذاتياً بواسطة باحث راداري. وقد شكّل هذا الطراز ثورة في مجال الصواريخ الموجهة لأنه سمح لأول مرة بإطلاق عدة صواريخ نحو عدة أهداف في وقت واحد من قِبل الطيار.

ومن الصواريخ الأمريكية الموجهة جو/جو الصاروخ aim-120 c، وقد صنع خصيصاً ليستعمل على الطائرة المقاتلة f-22 raptor، وقد بوشر بتسليمه للقوات الجوية منذ عام 2000م، ويتميز بمحرك قوي جداً مع رأس متفجّر مطوّر.

ويُعتبر الصاروخ الأمريكي الموجه جو/جو phoenix aim-45 من الصواريخ التي حازت على شهرة عالمية، وهو بعيد المدى، يُحمل على الطائرة المقاتلة f-14، ويصل مدى إطلاقة إلى (165) كم، ويتم توجيهه بثلاث مراحل: في المرحلة الأولي يتم تحليق الصاروخ وفق البرنامج المقرر، وفي المرحلة الثانية يستخدم التوجيه الذاتي نصف الإيجابي مع إضاءة الهدف بالمحطة الرادارية، وفي المرحلة الثالثة يستخدم التوجيه الذاتي الإيجابي على القطاع الأخير من المحرك.

وهناك الصاروخ الجوي الموجه طراز sparow air ذو المدى المتوسط، حيث يبلغ مداه (50) كلم، ويتم توجيهه بتوجيه نصف إيجابي.والصاروخ الجوي الموجه طراز side winder، وهو صاروخ جوي موجه، وهو الفئة الأكثر شيوعاً واستعمالاً بين الصواريخ الأخرى جو/جو، ويوجد منه في الوقت الحاضر ثلاثة أجيال، وكل جيل له طريقة خاصة بالتوجيه.

الصواريـخ الأوروبيـة

من الإشكاليات التي كانت تواجهها معظم صواريخ جو/جو الموجهة، محدودية قدرتها على سلوك طريق غير الطريق المحدد لها، وقد تم التغلّب على هذه الإشكالية عبرالصاروخ الأوروبي (ميكا)، وهو صاروخ قصيرالمدي يعمل بالقصور الذاتي بعد إطلاقه، ويكاد يعتبر ـــ حتى الآن ـــ هو الصاروخ الوحيد الذي يسمح عند إطلاقه بسلوك عدة طرق، فعند إطلاق الصاروخ على هدف أو على عدة أهداف يتم ملاحقتها، ويتم تصحيح المسار بالأوامر عبر وصلة بيانات من الطائرة، وعند بلوغه منطقة الهدف يوجّه ذاتياً بواسطة باحث نشط أو بباحث حراري، ثم يتجه نحو الأهداف بتوجيه ذاتي دون أي تدخل من الطيار، وبالتالي سمحت تقنياته عند إطلاقه بأن يكون من فئة (اطلق وانس).
وهناك الآن نموذجان من هذا الصاروخ، الأول يستعمل باحثاً رادارياً نشطاً، والثاني يعتمد على باحث سلبي يستعمل الأشعة تحت الحمراء، ويتميز هذا الصاروخ بخفة وزنه، حيث يبلغ وزنه (112) كلغ، وطوله (3،10)م.

ومن الصواريخ الأوروبية جو/جو التي نالت شهرة، الصاروخ abda الذي يتمتع بدفع تغيير الاتجاه وبباحث يستطيع المسح بقطاع زاوي (90) درجة، وهو من الجيل الخامس، حيث يعتمد في مساره أثناء التقاطه الهدف على نظام توجيه كهروبصري، وله قدرة علي التمييز بين الطائرة والتشويش، مع إمكانية ملاحقة كبيرة وكشف وتمييز الأهداف وملاحقتها.

ومن أوروبا أيضاً تنطلق شهرة الصاروخ (ميتيور) الذي يُعدّ تاج أسلحة القتال الجوي، وهو صاروخ جو/جو يعمل بأبعد من مدي الرؤية ولايزال قيد التطوير، ومن المتوقع وضعه في الخدمة عام 2013م، ومن ميزاته: تمتعه بمحرك نفاث ضغطي، وبقدرة تمكّنه من الانطلاق بسرعة تصل إلى (4) ماخ، ويعمل على مبدأ (أطلق وانس).

ومن الصواريخ الأوروبية نذكر الصاروخ الفرنسي r-530 super0530، ويبلغ مداه (35) كم، ويعمل بتوجيه راداري نصف إيجابي، والصاروخ الجوي الموجه طراز r-350 macic، الذي يبلغ مداه (10) كلم، ويعمل بتوجيه حراري بواسطة الأشعة تحت الحمراء.

وفي بريطانيا اشتهر الصاروخ الجوي الموجه طراز sky flash، وقد تم تطويره عام 1975م، ووضع في الخدمة عام 1977م، ومداه يصل حتى (40) كلم، ويتم توجيهه رادارياً نصف إيجابي.
ولا نستطيع ـــ مهما اجتهدنا ـــ أن نستعرض كافة أنواع الصواريخ الموجهة جو/جو، ولعل ما ذكرناه في هذه الوقفة لا يتعدى أن يكون أمثلة من عالم تتنافس فيه القوى الكبرى للتفوق فيه، وتحرص فيه القوى العسكرية في جميع دول العالم على امتلاك ما يمكن امتلاكه من صواريخ جو/جو الموجهة، درة الدفاع الجوي وعلامة القوة والتفوق العسكريين لمن امتلكها من الدول ?

المصادر:
ـــ مجلة الحوادث اللبنانية، شركات إنتاج الصواريخ، ترجمة: شوين أوير، 8/2/2009م.
ـــ مجلة العلم والحياة الفرنسية، عدة أعداد.
ـــ فريد محمد زيدان، الرادارات الحرارية، جريدة الرياض، 21/3/2008م.

 

 


الباسل

يتولى القادة العسكريون مهمة الدفاع عن الوطن ، ففي أوقات الحرب تقع على عاتقهم مسؤولية إحراز النصر المؤزر أو التسبب في الهزيمة ، وفي أوقات السلم يتحمّلون عبء إنجاز المهام العسكرية المختلفة ، ولذا يتعيّن على هؤلاء القادة تطوير الجوانب القيادية لديهم من خلال الانضباط والدراسة والتزوّد بالمعارف المختلفة بشكل منتظم ، واستغلال كافة الفرص المتاحة ، ولاسيما أن الحياة العسكرية اليومية حبلى بالفرص أمام القادة الذين يسعون لتطوير أنفسهم وتنمية مهاراتهم القيادية والفكرية

   

رد مع اقتباس

إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:02 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
 

شبكـة الوان الويب لخدمات المـواقع