تاريخ الانقلابات العسكرية في الإسلام (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          التحقيق بانفجار مرفأ بيروت.. رئيس الوزراء اللبناني السابق يرفع دعوى قضائية على الدولة (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          رغم الارتياح الذي بدا عليه الجنرال في مؤتمره الصحفي.. لماذا يظهر البرهان وحيدا في "انقلابه" الثالث؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »          انفجار مرسى بيروت (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 41 - عددالزوار : 2953 )           »          تاريخ طويل من الطوارئ بمصر.. ماذا يعني إلغاؤها؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 3 - عددالزوار : 7 )           »          اجتماع الدول المجاورة لأفغانستان.. تشديد على ضرورة تشكيل حكومة شاملة والتنسيق المشترك لمحاربة تنظيم الدولة (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »          سفراء السودان في 12 دولة يعلنون رفض "الانقلاب”.. واشنطن تدعو لإطلاق سراح السجناء السياسيين وأوروبا تحذر من تداعيات خطيرة (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          ستراتفور: انقلاب السودان يمكن أن يؤدي إلى شهور من الاضطرابات العنيفة وتوقف المساعدات الدولية (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          مقال بالغارديان: بذور انقلاب السودان زُرعت بعد سقوط البشير مباشرة (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          كيف كان ردهم؟ البرهان أبلغ الأميركيين مسبقا بعزم الجيش على اتخاذ إجراءات ضد الحكومة المدنية (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          حسن بن عبدالله الغانم المعاضيد - رئيس مجلس الشورى القطري (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 1 - عددالزوار : 9 )           »          معجزة هانوي.. كيف صعد الاقتصاد الفيتنامي من تحت الصفر؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »          بريطانيا وفرنسا.. جذور الكراهية بين أهم قوتين في أوروبا (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »          إثيوبيا تشنّ غارة جوية على "الجبهة الغربية" لإقليم تيغراي (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »          كتاب : "سيد اللعبة: كيسنجر وفن دبلوماسية الشرق الأوسط (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »         



 
العودة   ..[ البســـالة ].. > جناح المواضــــيع العســـــــــكرية العامة > قــســــم الإتفاقــيات والمعاهدات الـعـســـكـريـة والســـــياســــية
التعليمـــات قائمة الأعضاء وسام التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
 


ذكرى توقيع كامب ديفيد.. عندما قاطع العرب مصر لعشر سنوات

قــســــم الإتفاقــيات والمعاهدات الـعـســـكـريـة والســـــياســــية


إضافة رد
 
أدوات الموضوع

قديم 19-09-21, 07:20 PM

  رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
الباسل
المديــر العـــام

الصورة الرمزية الباسل

إحصائية العضو





الباسل غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي ذكرى توقيع كامب ديفيد.. عندما قاطع العرب مصر لعشر سنوات



 

ذكرى توقيع كامب ديفيد.. عندما قاطع العرب مصر لعشر سنوات

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
كارتر وعن يمينه السادات ويساره بيغين عقب توقيع اتفاق كامب ديفيد (الصحافة الأميركية)



19/9/2021

القاهرة – في مثل هذه الأيام قبل 43 عاما، وقع الرئيس المصري الراحل محمد أنور السادات اتفاقا للسلام مع إسرائيل برعاية أميركية وذلك بعد 12 يوما من المفاوضات في منتجع كامب ديفيد بالولايات المتحدة.
وكانت البداية يوم 20 نوفمبر/تشرين الثاني 1977 عندما وقف السادات يلقي خطابه التاريخي في الكنيست الإسرائيلي، مفاجئا المصريين والعرب والعالم أجمع، وذلك بعد 4 سنوات فقط من الانتصار الذي حققته مصر على إسرائيل في حرب أكتوبر/تشرين الأول 1973.

ورغم ردود الفعل العربية المحذرة والمهددة بالمقاطعة والرفض الشعبي المصري، فإن السادات رفض التراجع، ومضى قدما في رحلته حتى تم توقيع معاهدة السلام المصرية الإسرائيلية يوم 26 مارس/آذار 1979، وبعد سنوات عقدت المملكة الأردنية والسلطة الفلسطينية اتفاقات مع إسرائيل، ثم اختلف الأمر كثيرا بعد أن انضمت 4 دول عربية أخرى مؤخرا إلى ركب التطبيع، وهي الإمارات والبحرين والمغرب والسودان.

قمة بغداد 1978

في الثاني من نوفمبر/تشرين الثاني 1978 استضافت بغداد مؤتمر قمة عربية دعا إليه زعماء 10 دول عربية ردا على الموقف المصري بالخروج عن الإجماع العربي الرافض للتفاوض مع إسرائيل.
وانتهى المؤتمر إلى إعلانه رفض اتفاقية كامب ديفيد، وتوحيد الجهود العربية من أجل معالجة الخلل الإستراتيجي العربي، ودعوة حكومة مصر العربية إلى العودة نهائيا عن اتفاقية كامب ديفيد وعدم التوقيع على أي معاهدة للصلح مع العدو الصهيوني.
وعلى إثر المؤتمر، تم تعليق عضوية مصر وتطبيق قوانين لمقاطعة الشركات والأفراد المصريين الذين يتعاملون مع إسرائيل، والتنبيه إلى التمييز بين الحكومة والشعب المصري.
بعد التصديق على معاهدة السلام المصرية الإسرائيلية يوم 26 مارس/آذار 1979 تم نقل مقر الأمانة العامة للجامعة العربية من القاهرة إلى تونس، وتعيين الشاذلي القليبي أمينا عاما للجامعة.


العودة للجامعة العربية

وظلت مصر خارج جامعة الدول العربية حتى تقررت عودتها في مؤتمر الدار البيضاء بالمغرب في مايو/أيار 1989، ثم عودة مقر الجامعة إلى القاهرة في مارس/آذار 1990، لتكون الجامعة العربية على موعد مع تحد أكبر بعد أشهر قليلة، حينما قاد الرئيس المصري حسني مبارك الدعوة إلى مؤتمر قمة عربي عاجل عقب الغزو العراقي للكويت في أغسطس/آب 1990.
وكما رفض العرب اتفاقية السلام بين مصر وإسرائيل، رفضها كثير من المثقفين المصريين، وتسببت في استقالة دبلوماسيين وعسكريين مصريين أبرزهم وزير الخارجية محمد إبراهيم كامل ورئيس الأركان السابق سعد الدين الشاذلي، الذي كان يشغل منصب سفير مصر في البرتغال وقت الاتفاقية.
ويؤكد سعد الدين الشاذلي -في لقاء تلفزيوني مع "شاهد على العصر" بقناة الجزيرة في سبتمبر/أيلول 2009- أن مصر لم تحصل على السلام، لأن السلام الحقيقي "ألا أفقد حريتي في اتخاذ القرار"، وأن القرارات السياسية المصرية أصبحت تكاد تكون تابعة لأميركا.

غباء سياسي

ومن جانبه، قال المدير السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية الدكتور محمد البرادعي -في لقاء تلفزيوني أذيع أوائل 2017- إن معاهدة كامب ديفيد أخرجت مصر من العالم العربي 10 سنوات، ولم تعد مصر جزء من أو قلب العالم العربي مهما حدث، كما فتحت الباب لإسرائيل للعربدة في المنطقة، وانتهت بنا إلى أن أصبحت القضية الفلسطينية سرابا.
أما الأمين العام السابق للجامعة العربية ووزير خارجية مصر الأسبق الدكتور نبيل العربي الذي شارك في مفاوضات كامب ديفيد في الوفد المصري- فيرى أن المقاطعة العربية كانت "غباء سياسيا"، حيث أدى اتفاق كامب ديفيد إلى شرخ ضخم في العالم العربي، وارتفعت الأصوات تطالب بعزل مصر، ليبدأ انشقاق حاد بين العرب.

ويضيف العربي -في حوار مع جريدة الأهرام الرسمية في سبتمبر/أيلول 2018- أن "إسرائيل هى المستفيد الوحيد من تلك المقاطعة، وقد أراد السادات أن يكون السوريون والعرب معه في المفاوضات، لكنه وجد رفضا منهم فمضى منفردا في المحادثات عام 1977 لإبرام الاتفاقية، مؤكدا أنه كان يبحث عن حل للقضية الفلسطينية أيضا".
أما الرئيس الراحل حسني مبارك فقال إن مشكلة مصر مع إسرائيل تم حلها بالحرب ثم السلام، ورفض الفلسطينيون الحضور لمفاوضات السلام، "وصلت المفاوضات إلى ورقتي مبادئ كويسة (جيدة) جدا، لو كان الفلسطينيون أخذوا هذه الورقة وتفاوضوا عليها، لما كنا في هذه المصيبة الحالية، وانسحبت القوات الإسرائيلية من الضفة والقطاع".
وأضاف في لقاء تلفزيوني أنه انزعج من ردود فعل "الناس بره (في الخارج)" حول كامب ديفيد، وأن مصر طورت ورقة المبادئ لاستعادة أرضها بالكامل، وكان يمكن للعرب أن يحصل لهم ما حصل لمصر. وتابع "إحنا مضينا (وقعنا) اتفاقية السلام، واتشتمنا (تم سبّنا) ..احنا طبعنا كعرب إما أسمع كلامك أو أتشتم.. ما تيجي (تعالى) نتناقش..".

تطبيع بلا حل للقضية الفلسطينية

اليوم، يبدو الأمر مختلفا تماما. ففي ديسمبر/كانون الأول الماضي كان المغرب سادس دولة عربية توافق على تطبيع العلاقات مع إسرائيل بوساطة أميركية، بعد أن سبقتها الإمارات العربية المتحدة والبحرين والسودان، إلى جانب مصر والأردن (التي وقعت اتفاقية السلام مع إسرائيل في أكتوبر/تشرين الأول 1994).
وفي 15 سبتمبر/أيلول 2020 استضاف الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب في البيت الأبيض مراسم توقيع تطبيع العلاقات بين إسرائيل والإمارات العربية والبحرين بحضور رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق بنيامين نتنياهو ووزيري خارجية البحرين والإمارات.
غير أن نبيل شعث مستشار الرئيس الفلسطيني للعلاقات الدولية علّق أنه شعر بالعار والخجل بعد توقيع هذا الاتفاق، "على الأقل عندما قبلت مصر أن تعترف بإسرائيل أخذت ثمنا لذلك، وهو استرداد كل أراضيها المحتلة في سيناء، فما الذي تعد به إسرائيل الإمارات كي تخون القضية الفلسطينية؟"، يتساءل شعث.
ويضيف شعث -في حديث سابق للجزيرة مع برنامج الحصاد- قائلا "لا أفهم حقيقة ما أسبابه وما المكاسب الذي ستحصل عليها الإمارات بالقبول به من نتنياهو وترامب؟"، واعتبر موقف الإمارات الحالي خيانة لقرارات الجامعة العربية، وأشار إلى أنه لا ينسى المواقف التاريخية للشيخ زايد والإمارات العربية في دعم الشعب الفلسطيني.
وكان الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب قد كشف عما أسماه "صفقة القرن" في يناير/كانون الثاني 2020، التي رفضها الفلسطينيون، فباتت "الصفقة الموعودة في طي النسيان وحل مكانها التطبيع بين إسرائيل والدول العربية وهو أهم نجاح حققته إسرائيل منذ قيامها دون أن تقدم أي تنازل مقابل ذلك"، كما يصفها موقع بي بي سي (BBC).
وتقول "بي بي سي" إن التطبيع بين إسرائيل والدول العربية أهم إنجاز دبلوماسي لإدارة ترامب، "فإقناع الإمارات والبحرين والسودان والمغرب بتطبيع علاقاتها مع إسرائيل من دون حل القضية الفلسطينية يمثل خطوة مهمة ومكسبا لا يقدر بثمن لإسرائيل".

المصدر : الإعلام المصري + الجزيرة نت -
علاء عبد الرازق


 

 


 

الباسل

يتولى القادة العسكريون مهمة الدفاع عن الوطن ، ففي أوقات الحرب تقع على عاتقهم مسؤولية إحراز النصر المؤزر أو التسبب في الهزيمة ، وفي أوقات السلم يتحمّلون عبء إنجاز المهام العسكرية المختلفة ، ولذا يتعيّن على هؤلاء القادة تطوير الجوانب القيادية لديهم من خلال الانضباط والدراسة والتزوّد بالمعارف المختلفة بشكل منتظم ، واستغلال كافة الفرص المتاحة ، ولاسيما أن الحياة العسكرية اليومية حبلى بالفرص أمام القادة الذين يسعون لتطوير أنفسهم وتنمية مهاراتهم القيادية والفكرية

   

رد مع اقتباس

قديم 19-09-21, 07:26 PM

  رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
الباسل
المديــر العـــام

الصورة الرمزية الباسل

إحصائية العضو





الباسل غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي



 

 

 


الباسل

يتولى القادة العسكريون مهمة الدفاع عن الوطن ، ففي أوقات الحرب تقع على عاتقهم مسؤولية إحراز النصر المؤزر أو التسبب في الهزيمة ، وفي أوقات السلم يتحمّلون عبء إنجاز المهام العسكرية المختلفة ، ولذا يتعيّن على هؤلاء القادة تطوير الجوانب القيادية لديهم من خلال الانضباط والدراسة والتزوّد بالمعارف المختلفة بشكل منتظم ، واستغلال كافة الفرص المتاحة ، ولاسيما أن الحياة العسكرية اليومية حبلى بالفرص أمام القادة الذين يسعون لتطوير أنفسهم وتنمية مهاراتهم القيادية والفكرية

   

رد مع اقتباس

قديم 19-09-21, 07:28 PM

  رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
الباسل
المديــر العـــام

الصورة الرمزية الباسل

إحصائية العضو





الباسل غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي



 

 

 


الباسل

يتولى القادة العسكريون مهمة الدفاع عن الوطن ، ففي أوقات الحرب تقع على عاتقهم مسؤولية إحراز النصر المؤزر أو التسبب في الهزيمة ، وفي أوقات السلم يتحمّلون عبء إنجاز المهام العسكرية المختلفة ، ولذا يتعيّن على هؤلاء القادة تطوير الجوانب القيادية لديهم من خلال الانضباط والدراسة والتزوّد بالمعارف المختلفة بشكل منتظم ، واستغلال كافة الفرص المتاحة ، ولاسيما أن الحياة العسكرية اليومية حبلى بالفرص أمام القادة الذين يسعون لتطوير أنفسهم وتنمية مهاراتهم القيادية والفكرية

   

رد مع اقتباس

قديم 19-09-21, 07:29 PM

  رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
الباسل
المديــر العـــام

الصورة الرمزية الباسل

إحصائية العضو





الباسل غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي



 

 

 


الباسل

يتولى القادة العسكريون مهمة الدفاع عن الوطن ، ففي أوقات الحرب تقع على عاتقهم مسؤولية إحراز النصر المؤزر أو التسبب في الهزيمة ، وفي أوقات السلم يتحمّلون عبء إنجاز المهام العسكرية المختلفة ، ولذا يتعيّن على هؤلاء القادة تطوير الجوانب القيادية لديهم من خلال الانضباط والدراسة والتزوّد بالمعارف المختلفة بشكل منتظم ، واستغلال كافة الفرص المتاحة ، ولاسيما أن الحياة العسكرية اليومية حبلى بالفرص أمام القادة الذين يسعون لتطوير أنفسهم وتنمية مهاراتهم القيادية والفكرية

   

رد مع اقتباس

قديم 19-09-21, 08:16 PM

  رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
الباسل
المديــر العـــام

الصورة الرمزية الباسل

إحصائية العضو





الباسل غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي



 

 

 


الباسل

يتولى القادة العسكريون مهمة الدفاع عن الوطن ، ففي أوقات الحرب تقع على عاتقهم مسؤولية إحراز النصر المؤزر أو التسبب في الهزيمة ، وفي أوقات السلم يتحمّلون عبء إنجاز المهام العسكرية المختلفة ، ولذا يتعيّن على هؤلاء القادة تطوير الجوانب القيادية لديهم من خلال الانضباط والدراسة والتزوّد بالمعارف المختلفة بشكل منتظم ، واستغلال كافة الفرص المتاحة ، ولاسيما أن الحياة العسكرية اليومية حبلى بالفرص أمام القادة الذين يسعون لتطوير أنفسهم وتنمية مهاراتهم القيادية والفكرية

   

رد مع اقتباس

إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:35 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
 

شبكـة الوان الويب لخدمات المـواقع