إثيوبيا تشنّ غارة جوية على "الجبهة الغربية" لإقليم تيغراي (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »          كتاب : "سيد اللعبة: كيسنجر وفن دبلوماسية الشرق الأوسط (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          معركة تالاس (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          طريق الحرير الجديد.. كيف تبسط الصين سيطرتها على العالم؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 2 - عددالزوار : 13 )           »          بذكرى معركة العلمين.. هذا ما فعلته حدائق الشيطان بالتنمية غرب مصر (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 4 - عددالزوار : 12 )           »          تعرف على أشكال الاحتجاج الدبلوماسي بين الدول (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »          سلالة جديدة من دلتا كورونا تظهر وإصابات ترتفع.. ما الذي حدث؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 4 - عددالزوار : 14 )           »          ملف خاص بكل تفاصيل الأحداث والمعلومات والتطورات لفيروس كورونا (كوفيد 19 ) (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 263 - عددالزوار : 77551 )           »          في سابقة من نوعها.. سفن حربية روسية وصينية تقوم بدوريات مشتركة في المحيط الهادي (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »          اليمن.. اغتيال قيادي بارز بحزب الإصلاح برصاص مجهولين في تعز (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          انقلاب المعادلة.. فلسطينيون يلتفون حول جنود الاحتلال ويمطرونهم بالحجارة (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »          نيوزيلندا (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 1 - عددالزوار : 4081 )           »          باتسي ريدي - حاكم عام نيوزلندا (28 سبتمبر 2016 – 28 سبتمبر 2021 ) (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 1 - عددالزوار : 15 )           »          كيف يتم تعيين حاكم عام نيوزيلندا ؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          سيندي كيرو - الحاكم العام لنيوزلندا (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 2 - عددالزوار : 23 )           »         



 
العودة   ..[ البســـالة ].. > جـناح الدراســات والبـحوث والقانون > قســــــم الدراســـــات و التـقـاريــر
التعليمـــات قائمة الأعضاء وسام التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
 


دراسة تبحث معضلة العلاقة بين الرئيس الأمريكي و cia

قســــــم الدراســـــات و التـقـاريــر


إضافة رد
 
أدوات الموضوع

قديم 03-09-09, 10:04 PM

  رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
الباسل
المديــر العـــام

الصورة الرمزية الباسل

إحصائية العضو





الباسل غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي دراسة تبحث معضلة العلاقة بين الرئيس الأمريكي و cia



 


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة



دراسة تبحث معضلة العلاقة بين الرئيس و"السي أي أيه"


تقرير واشنطن- رضوى عمار

تلعب التقارير الاستخباراتية دورًا هامًّا في المجتمع الأمريكي في اللحظة الراهنة، وهو ما تبين في أعقاب الغزو الأمريكي للعراق، وما كٌشف عنه لاحقًا من تلاعب في هذه المعلومات واستخدامها في الدفع بسياسات لا تُحقق المصالح الأمريكية، وهو ما خلف كثيرًا من السخط على إدارة بوش السابقة، وخاصة بعد الكشف عن تقرير الاستخبارات الأمريكية بشأن الوضع النووي الإيراني. وتنبع أهمية أجهزة الاستخبارات من مسئوليتها عن رصد وجمع البيانات ذات الصلة بالأمن القومي وتصنيفها وتحليلها، ثم تقديمها لمؤسسات صنع القرار الأمريكي. والتي لا شك في أنها تعتمد عليها بصورة كبيرة في اتخاذ قرارها.

وفي هذا الصدد، نعرض مقالة بحثية بعنوان "العلاقة بين محللي الاستخبارات وصانعي السياسة: دروس من العراق Relations between Intelligence Analysts and Policymakers: Lessons of Iraq"، لـ"كريستوفر فورد Christopher A. Ford"، نشرت على موقع معهد هودسون Hudson Institute ضمن سلسلة أوراق تحليلية تقدم رؤى للإدارة الأمريكية الجديدة.

أهميةتحسين العلاقة بين الاستخبارات وصانعي القرار
بدايةً، تؤكد الدراسة على أهمية العودة إلى العلاقات المتوازنة بين محللي الاستخبارات وصانعي القرار في الولايات المتحدة، فكلا الطرفين في حاجة لفهم معالم هذه العلاقة المعقدة، وأن يجدوا نقطة التقاء تحترم مواطن القوة الخاصة بكل طرف والدور المؤسسي الذي يقوم به. وأشارت الدراسة إلى أن العراق ستظل درسًا مهمًّا للرئيس أوباما وفريقه للأمن القومي إذا كانوا يرغبون في الحكم بكفاءة وبصورة فعالة. وأكدت الدراسة إلى أنه لا يوجد من يلم بمفرده بجميع المعلومات الضرورية الأساسية لصنع القرار سواء على صعيد السياسة الخارجية أو الأمن القومي، ولذا يعتمد كبار صانعي القرار بصورة حتمية على من يمدونهم بالمعلومات، والبيانات المتاحة التي توضح لهم الأمور. وهو ما يعني أن المسئولين في السياسة الخارجية والأمن القومي لا يمكنهم الاستغناء عن الاعتماد بصورة كبيرة على التحليلات المهنية التي تقدمها دائرة الاستخبارات الأمريكية.

على الرغم من عدم اتفاق الجميع مع أداء الاستخبارات، وأن ينصب اعتماد الرئيس أوباما وفريقه للأمن القومي على تقاريرها. فإن عليه إعادة النظر في أدائها إذا أراد أن يحكم بفاعلية وأن يكون قائدًا للتغيير كما يريد منتخبوه. فالعلاقة الرئيسة بين محللي الاستخبارات وصناع القرار تبدو اليوم مخفقة النتائج وربما محفوفة بالمخاطر. وهي المشكلة التي نبعت من حرب العراق التي تم توجيه اللوم فيها إلى كبار الموظفين في دائرة الاستخبارات، والسياسيين الانتهازيين والتحليلات الإعلامية، خاصة بعد الإعلان عن أن الحرب جاءت نتيجة تشويه صناع القرار لتقارير الاستخبارات بشأن أسلحة الدمار الشامل بالعراق من أجل غايات سياسية تكمن في خلق مرحلة جديدة بعد الحرب على العراق. وتخلص الدراسة إلى أن مشكلة العلاقة بين محللي الاستخبارات وصناع القرار مخفقة النتائج لأن الطرف الأخير لا يحترم تحليلات ورؤية الطرف الأول بصورة مطلقة.

دور الاستخبارات الأمريكية في الخبرة العراقية
أشارت الدراسة إلى سوء خبرة التحليلات الاستخباراتية لأسلحة الدمار الشامل العراقية قبل الغزو الأمريكي. ومع ذلك تحتاج الولايات المتحدة الأمريكية إلى الاستفادة من أخطائها التي أدت إلى هذه الكارثة. ورأت الدراسة أن المشكلة الأولى في تحليل أسلحة الدمار الشامل العراقية، تكمن في كون المعلومات الاستخباراتية التي قدمت كانت غير كاملة أو غامضة، حيث سعى الآخرون بجد لإخفائها. وفي هذا الصدد أكدت الدراسة أهمية الحاجة لمحللين قادرين على مواجهة هذا الخطأ، حتى يستطيعوا القيام بوظائفهم لأن الخوف من الخطأ يشل أداءهم.

الأمر الثاني الذي يتعلق بالفشل في العراق، هو استعانة المخابرات بتحليلات مضللة لتبرير أهداف السياسة العامة للمجتمع مسبقًا. فقد عرض المحللون أنفسهم استنتاجات خاطئة قبلها المجتمع دون تفكير. وهنا عقدت الدراسة مقارنة بين الروايات التي سبقت الحرب بشأن أسلحة الدمار الشامل، ورعاية الدولة العراقية للنشاط الإرهابي والتي بدت جيدة إلى حد ما. وهو ما قدم دروسًا هامة. فقد تم التشكيك بالنتائج التحليلية لصلة صدام بالإرهاب وأدركوا أن التحليل غاب عنه شيئاً ما. ومن هنا طوروا علاقات بين محللي الاستخبارات والعملاء، لمناقشة الواقع ومدلولات المعلومات المتاحة. ويلاحظ أن صانعي السياسة في بعض الحالات يأخذون وقتهم ليتعرفوا على تقارير الاستخبارات، ولا يخجلون من إثارة الافتراضات مما يفرض على محللي الاستخبارات الدفاع عن بياناتهم وأسبابهم. وهو ما أدى إلى تحسن التحليل، فقد قام المحللون بإعادة فحص عملهم، وتحديد مهامهم. وهو ما أوضح عدم وجود دليل حقيقي على عمق الصلات بين الإرهاب والنظام العراقي المشتبه فيه.

وفي هذا الصدد أكدت الدراسة على أن الدروس المستفادة من خبرة الولايات المتحدة الأمريكية في العراق هو أهمية وجود مساحة من الشك بين كلا الجانبين والبحث عن نوع من الارتباط الموضوعي في المعلومات. فهناك احتمالية لأن يكون جامعو المعلومات والمحللون ضحايا الحرمان من المعلومات وأساليب الخداع أو مجرد التلهف إلى مزيد من المعلومات.

وفي نهاية المطاف، يٌقر الواقع أن لصانع القرار الحق الكامل في رفض تحليل المعلومات الاستخباراتية، حين تبدو الاستنتاجات خاطئة.

 

 


 

الباسل

يتولى القادة العسكريون مهمة الدفاع عن الوطن ، ففي أوقات الحرب تقع على عاتقهم مسؤولية إحراز النصر المؤزر أو التسبب في الهزيمة ، وفي أوقات السلم يتحمّلون عبء إنجاز المهام العسكرية المختلفة ، ولذا يتعيّن على هؤلاء القادة تطوير الجوانب القيادية لديهم من خلال الانضباط والدراسة والتزوّد بالمعارف المختلفة بشكل منتظم ، واستغلال كافة الفرص المتاحة ، ولاسيما أن الحياة العسكرية اليومية حبلى بالفرص أمام القادة الذين يسعون لتطوير أنفسهم وتنمية مهاراتهم القيادية والفكرية

   

رد مع اقتباس

قديم 03-09-09, 10:06 PM

  رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
الباسل
المديــر العـــام

الصورة الرمزية الباسل

إحصائية العضو





الباسل غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي



 

وهو ما أثبتته دعاوى الحرب على أسلحة الدمار الشامل العراقية.


لا احتكار للحقائق
أكدت الدراسة على عدم وجود جهة تحتكر تقدير الواقع، غير أنه من الأهمية أن يهتم صناع القرار المتعاملون مع تقارير الاستخبارات بقراءتها قبل البدء في الاستنتاج. فصانعو القرار الذين لا يستطيعون الحوار مع أفراد الاستخبارات عن مواطن القوة والضعف في مختلف الافتراضات التي يستندون إليها في استنتاجاتهم التحليلية، تنقصهم القدرة على تقييم التحليلات المقدمة إليهم. إلا أن الدراسة أشارت في هذا الصدد إلى أن واشنطن لم تستفد من خبرتها في مأزق أسلحة الدمار الشامل في العراق وتعاملها مع تحليلات الاستخبارات التي تم النظر إليها ككاشف عن الحقيقة، ولا توجه لها أي نقد. وقد تسارع الحريصون من صانعي القرار، والمشرعون، وبيروقراطيو الاستخبارات للقذف بالنسخ السرية من هذه التقارير للنقاش العام واستخدموا هذه الاستنتاجات لأغراض سياسية من أجل تشويه عملية صنع القرار. وهو ما يترتب عليه أمران، أولهما يجعل الولايات المتحدة عرضة بصورة غير ضرورية لإخفاقات الاستخبارات ومما يزيد المخاطرة أن القرارات ستستند على معلومات مغلوطة. وقد أكدت الأحداث المعقدة التي سبقت الحرب على العراق أهمية البحث عن صلات بين المحللين والعملاء على حد سواء لإثراء التحليلات وصنع القرار. ولا يجب استبعاد مثل هذه الصلة، لأنه يزيد احتمال الخطأ.

الأمر الثاني، هو أن الدفاع دون تمحيص يضع مؤسسات الديمقراطية الأمريكية في مأزق. فالعميل الأكبر للمخابرات هو الرئيس نفسه، الذي اختاره الشعب الحر لصنع أكثر القرارات أهمية على الأرض وهو الدور المنوط به. ومن أجل مساعدته في صنع القرار فهو يقوم بتعيين الموظفين الكبار الذي يقوم مجلس النواب المنتخب بالتصديق عليهم، فلا أحد ينتخب محللي الاستخبارات، فهم مسئولون فقط بقدر ما يحملهم رؤساؤهم. وعلى ذلك من الأهمية ألا تترك الكلمة الأخيرة للاستخبارات فيما تقرره الحكومة الأمريكية. كما لابد ألا تصبح سلطة رابعة في النظام الدستوري الأمريكي مبهمة وغير مسئولة. وبسبب كل هذه الأسباب من المهم العودة إلى إحداث نوع من التوازن في العلاقة بين محللي الاستخبارات وعملاء صنع القرار الخاص بالاستخبارات. كلا الطرفين في حاجة لفهم المعالم المعقدة لهذه العلاقة، وإيجاد نقطة التقاء مناسبة تحترم مواطن القوة الخاصة والأدوار المؤسسية لكل جانب عند حضوره على طاولة المفاوضات. وهو بالتأكيد ليس بالأمر السهل على الدوام، ومع ذلك ضروري.

ووصولاً لهذه الغاية ، يتعين على الرئيس مقاومة دعاوى تفاقم هذه المشكلة، على سبيل المثال، جعل مدير الاستخبارات الوطنية شبه مستقل مثل رئيس المجلس الاحتياطي الفيدرالي Chairman of the Fedral Reserve إلى جانب العمل على كبح جماح السلطة التنفيذية التي تتصرف بغير حكمة وتنزع إلى كتابة وتوزيع النسخ السرية للتحليلات الاستخباراتية إبان محاولتها للتأثير في مناقشات السياسة العامة أو ببساطة لتسجيل نقاط سياسية التي قد تحقق "الشفافية"، لكنها أيضًا تسبب الضرر بسبب الكشف عن بعض ما سيحدث مما يضر العملية على المدى الطويل. الأهم من ذلك، يتعين على الرئيس أوباما وفريقه للأمن القومي الإصرار على الاندماج والوفاء بالأدوار السليمة لمحللي الاستخبارات وعملاء الاستخبارات على كافة مستويات العمل في الأمن القومي. ومن هنا تخلص الدراسة إلى القول: بأن العلاج الحقيقي الوحيد لهذه المشكلات هو القيادة الصلبة والتي تقوم على المبادئ، وهو ما ننتخب الرؤساء لتوفيره".


 

 


الباسل

يتولى القادة العسكريون مهمة الدفاع عن الوطن ، ففي أوقات الحرب تقع على عاتقهم مسؤولية إحراز النصر المؤزر أو التسبب في الهزيمة ، وفي أوقات السلم يتحمّلون عبء إنجاز المهام العسكرية المختلفة ، ولذا يتعيّن على هؤلاء القادة تطوير الجوانب القيادية لديهم من خلال الانضباط والدراسة والتزوّد بالمعارف المختلفة بشكل منتظم ، واستغلال كافة الفرص المتاحة ، ولاسيما أن الحياة العسكرية اليومية حبلى بالفرص أمام القادة الذين يسعون لتطوير أنفسهم وتنمية مهاراتهم القيادية والفكرية

   

رد مع اقتباس

قديم 04-09-09, 01:20 PM

  رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
المنتصر
مشرف عام

الصورة الرمزية المنتصر

إحصائية العضو





المنتصر غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي



 

اشكرك اخى العزيز على المشاركة الرائعة.... تحياتى

 

 


المنتصر

يقول احد القادة القدماء وهويخاطب جنوده . ( اذا لم تكونوا مستعدين للقتال من أجل ما تروه عزيزاً عليكم , فسوف يأخذه أحد ما عاجلا أو اَجلا , واذا كنتم تفضلوا السلام على الحرية فسوف تخسرونهما معاً , واذا كنتم تفضلوا الراحة والرخاء والسلام على العدل والحرية فسوف تخسروهما جميعا ) .

   

رد مع اقتباس

إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
معضلة, الأمريكي, الرئيس, العلاقة, تبحث, دراسة

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:33 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
 

شبكـة الوان الويب لخدمات المـواقع