ومن المشاريع الأخرى التي تولاها إمداد 5 مقاطعات وسط غرب البلاد بالغاز، وبناء هيكل بحري في الخليج العربي وسد الكرخة في نهر الكرة بإقليم خوزستان غرب إيران، وتولى بعدها منصب نائب قائد قوات التعبئة "
الباسيج".
عام 1998 تولى قيادة القوات الجوية التابعة للحرس الثوري الإيراني برتبة جنرال بأمر من المرشد الأعلى للثورة، وحصل خلالها على رخصة قيادة طائرة
إيرباص في الخطوط الجوية الإيرانية.
بعدها عينه المرشد الأعلى قائدا للشرطة الوطنية عام 2000، وخلالها جهز الشرطة الإيرانية بسيارات حديثة، وأنشأ مكاتب حكومية إلكترونية ومراكز مراقبة عامة في أنحاء البلاد بلغت 197، وافتتح سجن "كهريزك".
وعام 2004 عيّن ممثلا للرئيس الإيراني حينها
محمد خاتمي، وتولى رئاسة هيئة مكافحة تهريب البضائع والعملة، واستطاع وقف تهريب السجائر بنسبة كبيرة، وأنشأ محكمة خاصة بالهيئة.
شارك في الانتخابات الرئاسية عام 2005، لكنه لم يحصل على أصوات تؤهله للتقدم في السباق الذي تنافس في نهائياته مع
أكبر هاشمي رفسنجاني و
محمود أحمدي نجاد، ورشحه المجلس الإسلامي في طهران ليكون عمدة المحافظة في العام نفسه.
خوضه الانتخابات الرئاسية لم يكن سهلا، فقد نشر موقع خاص بالعقارات عن بيع عقارات تابعة لبلدية العاصمة بنصف قيمتها لأعضاء مجلس البلدية وسياسيين وعسكريين، مما أثر عليه في كل ترشيحاته التالية لأنها عدت ورقة ضغط مورست عليه خلال الانتخابات الرئاسية والبرلمانية.
وفي عام 2009 شهدت البلاد أزمة داخلية إثر اعتراض أنصار المرشح
مير حسين موسويعلى فوز أحمدي نجاد بولاية رئاسية ثانية، فعُيّن قاليباف رئيسا لخلية إدارة الأزمات في العاصمة، واتخذ موقفا حادا وواضحا برفض احتجاجات الحركة الخضراء التابعة لموسوي، وأيد وصفها بـ"تيار الفتنة والانحراف".
ترشح لرئاسيات 2013، وكان مقربا من مجلس خبراء القيادة، منتقدا سياسات حكومة الرئيس أحمدي نجاد، ورأى حينها أن إيران تعاني أزمة على الصعيدين الداخلي والخارجي، وبرأيه فإنه "آن الأوان لإسكات الشعارات والبدء بالتطبيق العملي".
ووُصف حينها بأنه صاحب مشاريع ضخمة سعى لاستقطاب الأصوات بامتلاكه برنامجا انتخابيا ملموسا على الأرض، وركز على مشاكل البطالة والسكن والزواج، وحتى مشاكل الإدمان.
وفي انتخابات عام 2016 انسحب قاليباف ومرشحون عدة آخرون لصالح
إبراهيم رئيسي، وفي يونيو/حزيران 2019 انتخب عضوا في المجلس الإسلامي ممثلا لطهران.
وانتُخب قاليباف رئيسا للبرلمان الإيراني يوم 28 مايو/أيار 2024، علما بأنه تولى المنصب ذاته في البرلمان الذي سبقه.
وفي يونيو/حزيران قدّم طلب ترشحه لانتخابات الرئاسة المبكرة المقررة لاختيار من سيخلف رئيسي الذي لقي حتفه في تحطم طائرة مروحية في مايو/أيار الماضي.