هذا ما يُدرب الطيارون على فعله بمجرد إسقاط طائراتهم خلف خطوط العدو

المجلة قالت إن الطيارين يتدربون على ضمان بقائهم أحياء والهروب بمجرد سقوطهم خلف خطوط العدو (رويترز)
4/4/2026
الجنرال المتقاعد هيوستن كانتويل: لحظة الصدمة الأولى يعقبها مباشرة تفعيل تدريبات "البقاء والمراوغة والمقاومة، والهروب"
البقاء والمراوغة والهروب
ولم يكتف ستيفنسون في تقريره بسرد الوقائع، بل قدّم نظرة معمقة على ما يواجهه الطيارون عند إسقاطهم خلف خطوط العدو.
فقد أوضح الجنرال المتقاعد هيوستن كانتويل -الطيار السابق في القوات الجوية الأمريكية والباحث الحالي في "معهد ميتشل للدراسات الفضائية"- أن لحظة الصدمة الأولى يعقبها مباشرة تفعيل تدريبات "البقاء والمراوغة والمقاومة والهروب".
وقال كانتويل الذي أتم أكثر من 400 ساعة طيران قتالية: "تجد نفسك فجأة خارج مقاتلة كانت تحلق بسرعة 800 كيلومتر في الساعة، بعد انفجار صاروخ على بعد أقدام قليلة من رأسك".
وأضاف: "أفضل رؤية للمكان الذي تريد الذهاب إليه أو تجنبه تكون أثناء هبوطك بالمظلة"، مشيرا إلى أنه بمجرد استقرار الطيار على الأرض، يتعين عليه تقييم الحالة الجوية والبدنية، مؤكدا أن الاختباء والحركة الليلية يمثلان عنصرين حاسمين في النجاة.
عمليات الإنقاذ
كما سلطت نيوزويك في تقريرها الضوء على عمليات البحث والإنقاذ القتالية، التي وصفها الخبراء بأنها من أخطر المهام العسكرية، نظرا لتنفيذها داخل مناطق معادية وتحت تهديد مباشر.
ونقلت عن الخبير العسكري سكوت فاليس قوله إن "كل أدوات الاستخبارات تُستخدم للعثور على الطيار، بدءا من الصور إلى المسيّرات واستخبارات الإشارات والمعلومات البشرية، لمحاولة تحديد مكانه".
المصدر: نيوزويك + الجزيرة نت