بفضل هذا الرجل.. ظهرت أولى الأقنعة الواقية من الغاز (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          "بيترلو"..هكذا تحولت شوارع مانشستر لبركة دماء بسبب وقفة احتجاجية (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          وثيقة تكشف : كيف خطط السوفيت لمحو مدن بأكملها نووياً واحتلال أوروبا؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          إليك طريقة استخدام واتساب دون إنترنت (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          اجتثاث الكولاك.. هكذا أباد السوفيت الآلاف من فلّاحي أوكرانيا (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          دون قصد.. غواصة بريطانية تقتل 5600 شخص عام 1941 (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          زنجبار.. الشواطئ التي بكت دماً (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          في ظل إنكار المجلس العسكري الحاكم.. واشنطن والأمم المتحدة تؤكدان وجود مرتزقة فاغنر الروسية بمالي (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          في خضم التوتر المتصاعد مع روسيا.. البنتاغون يعلن عن مناورات بحرية للناتو في البحر المتوسط (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          كيف استخدمت برمجية "ويسبرغيت" الخبيثة لتدمير معنويات أوكرانيا؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »          الهجوم الحوثي على الإمارات.. مجلس الأمن يندد وقرقاش: لدينا الحق القانوني والأخلاقي للدفاع عن أراضينا (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          القانون الدولي الإنساني (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 42 - عددالزوار : 14342 )           »          ماذا تعرف عن معاناة عمالقة الصبر بسجون إسرائيل؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          استعراض عضلات أم تحالف إستراتيجي؟.. هذه أهداف المناورات الإيرانية الصينية الروسية في المحيط الهندي (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »          غارات للتحالف في الحديدة وصنعاء وحراك دولي حثيث لإنهاء الحرب في اليمن (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »         



 
العودة   ..[ البســـالة ].. > جناح الأرشيف العام > ملف خاص بأهم الاحداث والتطورات العسكرية والسياسية لعام 2021 م .
التعليمـــات قائمة الأعضاء وسام التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
 


دبلوماسي أميركي سابق: سياسة واشنطن في السودان وإثيوبيا تحتاج كلاما أقل وفاعلية أكثر

ملف خاص بأهم الاحداث والتطورات العسكرية والسياسية لعام 2021 م .


إضافة رد
 
أدوات الموضوع

قديم 09-11-21, 08:21 PM

  رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
الباسل
المديــر العـــام

الصورة الرمزية الباسل

إحصائية العضو





الباسل غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي دبلوماسي أميركي سابق: سياسة واشنطن في السودان وإثيوبيا تحتاج كلاما أقل وفاعلية أكثر



 

دبلوماسي أميركي سابق: سياسة واشنطن في السودان وإثيوبيا تحتاج كلاما أقل وفاعلية أكثر

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد (يسار) وقائد الجيش السوداني عبد الفتاح البرهان في لقاء سابق بالخرطوم (رويترز)


9/11/2021

اعتبر كاميرون هدسون (Cameron Hudson) المدير السابق لمكتب المبعوث الأميركي الخاص إلى السودان أن اللغة الصارمة التي تتبناها إدارة الرئيس جو بايدن في القرن الأفريقي ليست كافية لتفادي مخرجات كارثية بالمنطقة، وأن سياسة التلويح بالجزرة في غياب العصا لا تكفي وحدها لثني القوى الطامحة لاستمرار قبضتها على السلطة عن مساعيها.
وذكر هدسون -في تقرير له بمجلة فورين بوليسي (Foreign Policy)- أن هذا الأمر لم يكن أوضح في أي مكان آخر مما هو عليه بالقرن الأفريقي حيث يُظهر الحكام أكثر فأكثر استجابتهم لمنطق البندقية بدل الاستماع لصوت الشارع، وهذا يعني أن الاحترام هناك لن يُنال سوى من خلال لغة القوة والتخويف.
بيد أنه بعد عام من الدبلوماسية الرفيعة المستوى والمتواصلة لدعم التحول الديمقراطي في السودان وتجنب حرب أهلية في إثيوبيا المجاورة، لم تولد لغة الولايات المتحدة ما يكفي من الخوف أو الاحترام من قادة هاتين الدولتين يمنع الإضرار بالمصالح الأميركية في المنطقة.
وقد تم توجيه رسالة بايدن إلى القرن الأفريقي -يضيف الكاتب- من خلال المبعوث الخاص الأول، جيفري فيلتمان، لكنه لم يفعل الكثير لتحقيق هذه الرؤية، ويبدو الآن خطر انهيار هذه المنطقة الحيوية إستراتيجيا والممتدة على طول ألف ميل بساحل البحر الأحمر، أكبر وعواقبه أفدح.
فقبل حتى أن يتولى بايدن رسميا منصبه، كان فريق السياسة الخارجية لديه قد اتخذ موقفا متشددا إزاء إثيوبيا، ومنذ ذلك الحين كان حازما في الدعوة لوقف إطلاق النار والمساءلة وحوار سياسي واسع النطاق، وسط حملة وحشية متصاعدة من أديس أبابا ضد متمردي إقليم تيغراي.
وبينما كانت الإدارة الأميركية متسقة بشكل ملحوظ في رسائلها -يضيف هدسون- لم تفعل (وهو أمر مثير للدهشة بالفعل) شيئا لجعل مطالبها أكثر قوة بالرغم من تزايد المخاوف من حدوث مجاعة وإبادة جماعية ترعاها الحكومة الإثيوبية.
كما لم تنجح في إجبار إريتريا المجاورة على سحب قواتها بشكل كامل من منطقة تيغراي أو ردع مقاتلي الجبهة الشعبية لتحرير الإقليم ومنعهم من توسيع هجومهم المضاد إلى منطقتي أمهرة وعفر المجاورتين.
والآن، تفشل دبلوماسية واشنطن مجددا في إحداث أي تأثير فيما يسعى مقاتلو الجبهة للتقدم جنوبا نحو العاصمة التي بدأ الدبلوماسيون الدوليون فعليا بمغادرتها.
أما في السودان الذي وعد في وقتٍ ما بإجراء انتقال ديمقراطي ناجح، فقد ركزت الدبلوماسية الأميركية -وفق الكاتب- على تحفيز المسارات الصحيحة حيث تم التعهد حتى الآن بتقديم أكثر من مليار دولار لتخفيف عبء الديون وتوفير ضمانات الاستثمار وإصلاح الحوكمة والدعم المالي المباشر.

ازدراء للمدنيين

لكن بالرغم من ذلك لم يتم بذل أي جهد حقيقي من قبل السلطات لحماية الاستثمارات عبر سياسات تضعف المجلس العسكري الحاكم الذي أخفى بالكاد ومنذ البداية ازدراءه لأي حديث عن حكم مدني.
ويرى هدسون أنه مع بدء أزمتي السودان وإثيوبيا في الخروج عن السيطرة، بات من الواجب على المسؤولين الأميركيين الإقرار بما أفضت إليه الدبلوماسية وأن يمارسوا الضغط ليس فقط لغرض التأثير ولكن أيضا من أجل المشاركة بفاعلية في الوصول للمخرجات السلمية والديمقراطية التي تدعو إليها إدارة بايدن.
وقد يكون فرض حظر إقليمي على الأسلحة وتعليق تمويل الديون وإصدار عقوبات خاصة على الكيانات المملوكة للحكومة والقادة العسكريين في كلا البلدين، بداية أكثر من مطلوبة -وفق الكاتب- كما هو الشأن بالنسبة لتقديم مزيد من الدعم لنشطاء الديمقراطية وصناع السلام الذين يكافحون في الميدان من أجل إسماع أصواتهم في ظل انقطاع خدمة الإنترنت وحملات التضليل الحكومية.

المصدر : فورين بوليسي



 

 


 

الباسل

يتولى القادة العسكريون مهمة الدفاع عن الوطن ، ففي أوقات الحرب تقع على عاتقهم مسؤولية إحراز النصر المؤزر أو التسبب في الهزيمة ، وفي أوقات السلم يتحمّلون عبء إنجاز المهام العسكرية المختلفة ، ولذا يتعيّن على هؤلاء القادة تطوير الجوانب القيادية لديهم من خلال الانضباط والدراسة والتزوّد بالمعارف المختلفة بشكل منتظم ، واستغلال كافة الفرص المتاحة ، ولاسيما أن الحياة العسكرية اليومية حبلى بالفرص أمام القادة الذين يسعون لتطوير أنفسهم وتنمية مهاراتهم القيادية والفكرية

   

رد مع اقتباس

إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:53 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2022, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
 

شبكـة الوان الويب لخدمات المـواقع