الطائرة بي-2 سبيريت القاذفة الأميركية الشبح (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          "جي بي يو-57" قنابل أميركية خارقة للتحصينات قصفت مواقع نووية إيرانية (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »          صواريخ وقنابل خارقة للتحصينات.. إيران تبدأ "الهندسة العكسية" لأسلحة أمريكية (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          المضيق أولا والنووي لاحقا.. ماذا يكشف المقترح الإيراني الجديد؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          في ذكرى كارثة تشيرنوبل.. كيف نفهم مخاطر الحوادث النووية في منطقتنا؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 186 )           »          اليمن.. ضبط خلية خططت لتنفيذ اغتيالات في عدن (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 184 )           »          تعرف على معاهدة أرتميس للفضاء (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 185 )           »          هذا ما نعرفه عن هجوم عشاء مراسلي البيت الأبيض بواشنطن (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 199 )           »          رؤساء أميركيون اغتيلوا أو تعرضوا لمحاولات اغتيال (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 204 )           »          حرب لا تُحسم.. أمريكا تملك القوة وإيران تمسك بالكلفة (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 197 )           »          عدن.. الاغتيالات تكسر الهدوء وتعيد "حرب الظل" إلى الواجهة (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 204 )           »          فيديو: هل أخفقت مسيّرة "إم كيو 9" في إيران؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 191 )           »          هرمز.. قصة مضيق فتحه أصعب من غلقه (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 195 )           »          أمريكا وإيران.. من يمتلك النفس الأطول في صراع الحصار والإغلاق؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 190 )           »          العدل الأمريكية تطالب باعتماد طرق الإعدام بالرصاص والكهرباء والغاز (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 996 )           »         



 
العودة   ..[ البســـالة ].. > جناح الأرشيف العام > ملف خاص بأهم الاحداث والتطورات العسكرية والسياسية لعام 2021 م .
التعليمـــات قائمة الأعضاء وسام التقويم مشاركات اليوم
 


دبلوماسي أميركي سابق: سياسة واشنطن في السودان وإثيوبيا تحتاج كلاما أقل وفاعلية أكثر

ملف خاص بأهم الاحداث والتطورات العسكرية والسياسية لعام 2021 م .


إضافة رد
 
أدوات الموضوع

قديم 09-11-21, 08:21 PM

  رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
الباسل
المديــر العـــام

الصورة الرمزية الباسل

إحصائية العضو





الباسل غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي دبلوماسي أميركي سابق: سياسة واشنطن في السودان وإثيوبيا تحتاج كلاما أقل وفاعلية أكثر



 

دبلوماسي أميركي سابق: سياسة واشنطن في السودان وإثيوبيا تحتاج كلاما أقل وفاعلية أكثر

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد (يسار) وقائد الجيش السوداني عبد الفتاح البرهان في لقاء سابق بالخرطوم (رويترز)


9/11/2021

اعتبر كاميرون هدسون (Cameron Hudson) المدير السابق لمكتب المبعوث الأميركي الخاص إلى السودان أن اللغة الصارمة التي تتبناها إدارة الرئيس جو بايدن في القرن الأفريقي ليست كافية لتفادي مخرجات كارثية بالمنطقة، وأن سياسة التلويح بالجزرة في غياب العصا لا تكفي وحدها لثني القوى الطامحة لاستمرار قبضتها على السلطة عن مساعيها.
وذكر هدسون -في تقرير له بمجلة فورين بوليسي (Foreign Policy)- أن هذا الأمر لم يكن أوضح في أي مكان آخر مما هو عليه بالقرن الأفريقي حيث يُظهر الحكام أكثر فأكثر استجابتهم لمنطق البندقية بدل الاستماع لصوت الشارع، وهذا يعني أن الاحترام هناك لن يُنال سوى من خلال لغة القوة والتخويف.
بيد أنه بعد عام من الدبلوماسية الرفيعة المستوى والمتواصلة لدعم التحول الديمقراطي في السودان وتجنب حرب أهلية في إثيوبيا المجاورة، لم تولد لغة الولايات المتحدة ما يكفي من الخوف أو الاحترام من قادة هاتين الدولتين يمنع الإضرار بالمصالح الأميركية في المنطقة.
وقد تم توجيه رسالة بايدن إلى القرن الأفريقي -يضيف الكاتب- من خلال المبعوث الخاص الأول، جيفري فيلتمان، لكنه لم يفعل الكثير لتحقيق هذه الرؤية، ويبدو الآن خطر انهيار هذه المنطقة الحيوية إستراتيجيا والممتدة على طول ألف ميل بساحل البحر الأحمر، أكبر وعواقبه أفدح.
فقبل حتى أن يتولى بايدن رسميا منصبه، كان فريق السياسة الخارجية لديه قد اتخذ موقفا متشددا إزاء إثيوبيا، ومنذ ذلك الحين كان حازما في الدعوة لوقف إطلاق النار والمساءلة وحوار سياسي واسع النطاق، وسط حملة وحشية متصاعدة من أديس أبابا ضد متمردي إقليم تيغراي.
وبينما كانت الإدارة الأميركية متسقة بشكل ملحوظ في رسائلها -يضيف هدسون- لم تفعل (وهو أمر مثير للدهشة بالفعل) شيئا لجعل مطالبها أكثر قوة بالرغم من تزايد المخاوف من حدوث مجاعة وإبادة جماعية ترعاها الحكومة الإثيوبية.
كما لم تنجح في إجبار إريتريا المجاورة على سحب قواتها بشكل كامل من منطقة تيغراي أو ردع مقاتلي الجبهة الشعبية لتحرير الإقليم ومنعهم من توسيع هجومهم المضاد إلى منطقتي أمهرة وعفر المجاورتين.
والآن، تفشل دبلوماسية واشنطن مجددا في إحداث أي تأثير فيما يسعى مقاتلو الجبهة للتقدم جنوبا نحو العاصمة التي بدأ الدبلوماسيون الدوليون فعليا بمغادرتها.
أما في السودان الذي وعد في وقتٍ ما بإجراء انتقال ديمقراطي ناجح، فقد ركزت الدبلوماسية الأميركية -وفق الكاتب- على تحفيز المسارات الصحيحة حيث تم التعهد حتى الآن بتقديم أكثر من مليار دولار لتخفيف عبء الديون وتوفير ضمانات الاستثمار وإصلاح الحوكمة والدعم المالي المباشر.

ازدراء للمدنيين

لكن بالرغم من ذلك لم يتم بذل أي جهد حقيقي من قبل السلطات لحماية الاستثمارات عبر سياسات تضعف المجلس العسكري الحاكم الذي أخفى بالكاد ومنذ البداية ازدراءه لأي حديث عن حكم مدني.
ويرى هدسون أنه مع بدء أزمتي السودان وإثيوبيا في الخروج عن السيطرة، بات من الواجب على المسؤولين الأميركيين الإقرار بما أفضت إليه الدبلوماسية وأن يمارسوا الضغط ليس فقط لغرض التأثير ولكن أيضا من أجل المشاركة بفاعلية في الوصول للمخرجات السلمية والديمقراطية التي تدعو إليها إدارة بايدن.
وقد يكون فرض حظر إقليمي على الأسلحة وتعليق تمويل الديون وإصدار عقوبات خاصة على الكيانات المملوكة للحكومة والقادة العسكريين في كلا البلدين، بداية أكثر من مطلوبة -وفق الكاتب- كما هو الشأن بالنسبة لتقديم مزيد من الدعم لنشطاء الديمقراطية وصناع السلام الذين يكافحون في الميدان من أجل إسماع أصواتهم في ظل انقطاع خدمة الإنترنت وحملات التضليل الحكومية.

المصدر : فورين بوليسي



 

 


 

الباسل

يتولى القادة العسكريون مهمة الدفاع عن الوطن ، ففي أوقات الحرب تقع على عاتقهم مسؤولية إحراز النصر المؤزر أو التسبب في الهزيمة ، وفي أوقات السلم يتحمّلون عبء إنجاز المهام العسكرية المختلفة ، ولذا يتعيّن على هؤلاء القادة تطوير الجوانب القيادية لديهم من خلال الانضباط والدراسة والتزوّد بالمعارف المختلفة بشكل منتظم ، واستغلال كافة الفرص المتاحة ، ولاسيما أن الحياة العسكرية اليومية حبلى بالفرص أمام القادة الذين يسعون لتطوير أنفسهم وتنمية مهاراتهم القيادية والفكرية

   

رد مع اقتباس

إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:21 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
 

شبكـة الوان الويب لخدمات المـواقع