العراق.. قتلى وجرحى بانفجار في البصرة وتضارب بالأعداد (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          تعرف على موازين القوى العسكرية بين روسيا وأوكرانيا (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          ملف خاص بكل تفاصيل الأحداث والمعلومات والتطورات لفيروس كورونا (كوفيد 19 ) (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 277 - عددالزوار : 81777 )           »          وليام جوزيف بيرنز - رئيس وكالة المخابرات المركزية (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 1 - عددالزوار : 4 )           »          مايكروسوفت تحل لغز "الشقة رقم 15" وتصادر 42 موقعا لقراصنة صينيين (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          كاتبة أميركية: بعد 80 عاما.. الولايات المتحدة تعلمت الدروس الخطأ من هجوم بيرل هاربر (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          وسط مخاوف من اندلاع الحرب.. بايدن وبوتين يبحثان أزمة أوكرانيا في قمة افتراضية (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          ولد وردي" قائد قوات جبهة تيغراي (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »          فصائل رحبت بها ومقربون من فتح: لا جديد فيها.. نشر تفاصيل وثيقة حماس للمخابرات المصرية (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 25 )           »          العثور على عبوة كانت معدة للتفجير بمهرجان خطابي لأردوغان (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 26 )           »          أحدث هجوم دموي.. مقتل أكثر من 30 في هجوم على حافلة ركاب وسط مالي (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 30 )           »          وحدة حاسوبية متكاملة تحوّل الهاتف الذكي إلى حاسوب محمول (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 26 )           »          كييف تطالب بدعم الغرب.. فما الذي يريده الغرب من أوكرانيا؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 25 )           »          كورونا.. منظمة الصحة العالمية تؤكد أن أوميكرون شديد العدوى وشركة بيونتك تتفاءل بفعالية لقاحها (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 25 )           »          المخابرات الأميركية تتحدث عن هجوم محتمل مطلع 2022.. بايدن يتعهد بردع روسيا عن غزو أوكرانيا (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 28 )           »         



 
العودة   ..[ البســـالة ].. > جـناح القــوات البــريــة > قســــــــم القــــوات المحمولة جواً / والقوات الخاصــــــة
التعليمـــات قائمة الأعضاء وسام التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
 


القوات المحمولة جوا في الحرب الحديثة

قســــــــم القــــوات المحمولة جواً / والقوات الخاصــــــة


إضافة رد
 
أدوات الموضوع

قديم 20-02-09, 10:33 AM

  رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
الباسل
المديــر العـــام

الصورة الرمزية الباسل

إحصائية العضو





الباسل غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي القوات المحمولة جوا في الحرب الحديثة



 

القوات المحمولة جوا في الحرب الحديثة

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

تتم عمليات الابرار الجوي اما باسقاط القوات بالمظلات او بانزالها بالمروحيات او بالوسيلتين معا وتحظى قوات الابرار الجوي باهتمام شديد من القادة العسكريين عند التخطيط للعملياتوخاصة العمليات الهجومية

ويمكن اجراء عمليات الابرار الجوي للقوات على المستوى التكتيكي او التعبوي كما قد يجري على المستوى الاستراتيجي وفي هذه العمليات تقوم القوات بتنفيذ مهام قتالية اثناء العمليات الحربية لصالح القوات البرية

وعادة تتم عملية الابرار جوا في تشكيلات لا تقل عن اللواء وتستعمل في شكل وحدات صغيرة للقيام بعمليات خلف خطوط العدو وذلك لتدمير مواقع حيوية للعدو او نسف مستودعات الذخيرة او اسلة التدمير الشامل التي يعدها العدو للاستخدام في الخلف وهذه العمليات خاصة جدا وتحتاج لقدرات عالية وتدريب دقيق واعداد محكم قبل تنفيذها.

نبذة تاريخية

ظهرت اولى المحاولات لاستخدام المظلات عسكريا حوالي سنة 1930 وكان ذلك ضمن مناورات للجيش الروسي قرب موسكو ثم استخدمت المظلات خلال الحرب العالمية الثانية حيث كان للاتحاد السوفياتي اكثر من مليوني جندي مدربين على اعمال القفز بالمظلات كما كان للالمان حوالي فرقة من القوات الهابطة بالمظلات وهي تلك التي اشتركت في احتلال النمسا وفي كثير من عمليات الازعاج والتخريب خلف خطوط العدو اما اكبر العمليات
التي نفذتها قوات المظلات الالمانية فكانت عملية احتلال جزيرة كريت سنة 1941كما انشئت امريكا قوات ابرار جوي سنة 1940 واشتركت في عمليات حيوية خلال معارك الجزائر والنورماندي

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

وانشات بريطانيا قوات مظليين عام 1941 حيث شكلت فرقتين اشتركتا في العمليات بشمال افريقيا وفي عمليات غزو النورماندي وعمليات شمال فرنسا ثم انتشر استعمال هذا النوع من القوات في اغلب دول العالم بعد الحرب وتطورت وسائلها وطرق نقلها
وامكاناتها حيث استعملت الحوامات بشكل واسع للقيام بعملية النقل والدعم والاخلاء

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
شاركات قوات الابرار الجوي في كثير من الصراعات العالمية مثل فيتنام وكوريا والشرق الاوسط كما قامت مصر بعمليات ابرار جوي مؤثرة خلال حرب رمضان سنة 1973 مثل عملية الابرار في منطقة راس سدر بقوة كتيبة من القوات الخاصة لمنع تقدم العدو باتجاه القوات المصرية العابرة للقناة.

اسلحة ووسائل الابرار الجوي
تتمعت قوات الابرار الجوي بالمرونة والمناورة السريعة وخفة الحركة والتنقل خصوصا بعد ظهورتكتيكات الحرب البر /جوية الحديثة حيث يمكن اليوم نقل قوات ميكانيكية مسلحة بانواع الاسلحة الثقيلة نسبيا الى جهات بعيدة وتجدر الاشارة الى اهمية نوع التدريب الذي تحظى به هذه القوات سواء على مستوى القوات الخاصة او القوات الممولة او اطقم الطائرات والمروحيات ان عمليات الابرار الجوي التعبوي او الاستراتيجي تحتاج الى نقل قوات كبيرة الى اماكن العمليات وهو ما يتطلب تجنيد عدد كبير من المروحيات والطائرات المخصصة لعمليات النقل حيث تكون مجهزة باماكن للمظلات اضافة لنوع التسليح الذي لابد من ان
يكون خفيفا ودقيقا وقويا في ان واحد

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

الحوامات والابرار الجوي الحديث
مع التطور التقني الحديث امكن تطوير الحوامات الحربية وادخال اساليب جديدة لاستخدامها في عمليات خاصة حيث ان عمليات الابرار الجوي لم تعد تعتمد كثيرا على الانزال بالمظلات بل اصبح الدور الاهم لفرسان الجو المنزلين بواسطة حوامات مجهزة او طائرات نقل خاصة هذه الخصوصية دفعت بالدول الكبرى والمنتجة الى ايجاد حوامات ابرار جوي ملائمة لمتطلاباتها في هذا الميدان ومن ابرز هذه الحوامات :

الحوامة الامريكية سيكورسكي 60 أ بلاك هوك وهي حوامة حربية ذات محركين متعددة المهام يتكون طاقمها من طيارين ورام للمدفع ويمكنها حمل 14 جندي بكامل اسلحتهم ومعداتهم او تحمل بحمولة عسكرية تصل الى حوالي 4 طن وتبلغ سرعنها 296 كلم بالساعة

مروحية ah64 اباتشي وهي مروية قتالية مهمتها قنص الدبابات والهجوم الارضي وتساند في عمليات الابرار الجوي في مراحلها المختلفة

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

 

 


 

الباسل

يتولى القادة العسكريون مهمة الدفاع عن الوطن ، ففي أوقات الحرب تقع على عاتقهم مسؤولية إحراز النصر المؤزر أو التسبب في الهزيمة ، وفي أوقات السلم يتحمّلون عبء إنجاز المهام العسكرية المختلفة ، ولذا يتعيّن على هؤلاء القادة تطوير الجوانب القيادية لديهم من خلال الانضباط والدراسة والتزوّد بالمعارف المختلفة بشكل منتظم ، واستغلال كافة الفرص المتاحة ، ولاسيما أن الحياة العسكرية اليومية حبلى بالفرص أمام القادة الذين يسعون لتطوير أنفسهم وتنمية مهاراتهم القيادية والفكرية
من مواضيعي

   

رد مع اقتباس

قديم 01-05-09, 12:34 PM

  رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
الباسل
المديــر العـــام

الصورة الرمزية الباسل

إحصائية العضو





الباسل غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي



 

القوات المحمولة جوا و عمليات الإقتحام الجوي

القوات المحمولة جوا :
و التعريف المتداول لعمليات القوات المحمولة جوا هو نقل قوات قتالية متكاملة و إمداداتها الإدارية إلي منطقة مستهدفة بغرض تنفيذ مهمة ، و الفكرة التكتيكية الرئيسية لعمل القوات المحمولة جوا هي تأمين رأس جسر جوي عن طريق إسقاط قوة مظليين تقوم بأعمال تأمين منطقة الإسقاط إستعدادا لوصول قوات مظلية أخري ، و مصطلح القوات المحمولة جوا ينطبق بصفة عامة علي كل العمليات التي تشمل عنصر النقل الجوي للقوات التي تقوم بالعملية إبتداءا من عمليات الإسقاط او الإبرار الليلي لعناصر القوات الخاصة و حتي عمليات الإسقاط الضخمة لأعداد كبيرة من المظليين .

خصائص عمليات القوات المحمولة جوا :
تختلف طبيعة العمليات القتالية الموكلة لقوات الإقتحام الجوي عن أغلب العمليات التي تقوم بها قوات المشاة من حيث متطلبات العملية و التي تجعل من إستخدام قوة محمولة جوا هو الخيار الأفضل ، و من أبرز خصائص عمليات القوات المحمولة جوا :

1- المفاجأة :
حيث أن عناصر القوات المحمولة جوا لديها القدرة علي الإنتشار السريع في رقعة واسعة من الأرض بمجرد وصولها لأرض المعركة ، مما يمنحها القدرة علي أن تكون قوات هجومية مثالية تمتلك القدرة علي الوصول إلي أهدافها بسرعة و الإستيلاء عليها و التمسك بها حتي تحقيق إتصال مع القوات الصديقة .

2- المرونة في تنفيذ المهام :
تتسم القوات المحمولة جوا بقدر عال من المرونة يرجع في المقام الأول إلي نوعية و التدريب الراقي الذي يتلقاه أفرادها كما يرجع أيضا إلي تعدد وسائل الدفع بهذه العناصر إلي العمليات سواء أكانت وسيلة الدفع هي الإبرار بطائرات الهليوكوبتر أو الإسقاط الجوي بالمظلات عن طريق طائرات النقل .

3- القيام بعمليات قتالية متزامنة :
حيث أن القوات المحمولة جوا كعنصر هجومي في المعركة تتيح الإستخدام المتزامن لها مع القوات البرية في إطار العديد من الخطط و التكتيكات كان يتم الدفع بقوة محمولة جوا مثلا لإعاقة تقدم قوات معادية ، أو دفعها لصد هجوم مضاد ، أو إستخدامها في أعمال هجومية خاطفة في العمق المعادي .

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
( الإسقاط المظلي للقوات المحمولة جوا )


تخطيط إستخدام القوات المحمولة جوا :
و هذا التخطيط يحتوي في مجمله علي كل العناصر التي تؤدي إلي دخول القوات المحمولة جوا إلي مرحلة التفاعل مع العمليات القتالية و هي عبارة عن 4 مراحل رئيسية :

1- مرحلة التحميل :
و هي الفترة التي تبدأ عن إعطاء الوامر للقوات للتحرك و حتي تمام عملية تحميل القوات المشاركة بالكامل بالإضافة إلي معداتها القتالية و حتي لحظة إقلاع الطائرات في إتجاة الهدف المراد الوصول إليه .

2- مرحلة التحرك الجوي :
و هي المرحلة التي تمتد طوال فترة التحرك الجوي في إتجاة الهدف و تنتهي بإبرار أو إسقاط القوات في المنطقة المحددة لبدء العمليات القتالية .

3- مرحلة بدء العمليات القتالية :
و هي المرحلة التي تبدأ فيها القوة المحمولة جوا في تنفيذ المهمة الموكلة إليها سواء كانت مهمة هجومية أو مهمة صد و إعتراض و تكوين رأس جسر جوي أو منطقة إنزال آمنة إستعدادا لإستقبال تعزيزات بقوات إضافية .

4- مرحلة الوجهة النهائية للمهمة القتالية للقوة :
و تبدأ هذه المرحلة بعد الإنتهاء من تنفيذ المهمة القتالية الرئيسية الموكلة للقوة ، و قد تكون الوجهة النهائية هي إستمرار التمركز في الأوضاع النهائية للقوات أو تطوير الهجوم في إتجاة معين أو التقدم للإتصال بقوات صديقة أو الإنسحاب .

و بالطبع فهناك العديد من العوامل التي قد تؤثر علي طبيعة عمل القوات المحمولة جوا ، من أبرزها :
1- التعرض لعدائيات جوية أثناء التحرك جوا .
2- الظروف الجوية الغير ملائمة و خاصة في حالة الإسقاط المظلي .
3- الإلمام الكامل بطبيعة الأرض التي سيتم فيها الإسقاط أو الإبرار .
4- وضع حسابات دقيقة لإمكانية توجيه تعزيزات سريعة إلي موقع الإسقاط الأول لإستكمال المهمة .

قوات الإقتحام الجوي :

هي قوات برية يتم نقلها جوا عن طريق طائرات الهليوكوبتر بمعداتها و تسليحها لإكسابها عنصر السرعة في التحرك بهدف الإصطدام بالعناصر المعادية في معركة مباشرة بغرض تحقيق هدف معين ، و تعد عناصر الإقتحام الجوي من مفردات المعركة الحديثة لما تمتلكة من سرعة و مرونة في التحرك و إمكانية تكثيفها و دفعها في إتجاهات مختلفة في دقة عالية و سرعة مناسبة لضرورة المعركة ، و قد إستخدمت الولايات المتحدة الأمريكية هذا التكتيك القتالي في حرب فييتنام بكثافة و كان له آثار ملموسة لفتت النظار إليه كتكتيك قتال رئيسي فيما بعد .

خصائص قوات الإقتحام الجوي :

تمتلك قوات الإقتحام الجوي العديد من الخصائص الهامة التي جعلتها من أهم عناصر المعركة البرية في الوقت الحالي كما إنها تعتبر من أهم أدوات القادة الميدانيين لوضع حلول للعديد من المواقف القتالية أثناء سير العمليات ، و من أهم خصائص قوات الإقتحام الجوي :

1- المفاجأة :
إذ تحقق عملية نقل قوات ضخمة أو متوسطة الحجم إلي أرض معركة متوسطة المدي أو بعيدة عاملا مفاجئا للعدو من حيث إختصار توقيت سرعة وصول القوات إلي أرض المعركة و أيضا من حيث ما يطرأ من تعديلات علي موقف قواته لتعامل مع قوة الإقتحام الجوي .

2- المرونة في أداء المهام :
حيث أن قوات الإقتحام الجوي يتم نقلها أساسا بطائرات الهليوكوبتر و التي أصبحت تمتلك وسائل إتصالات و رصد متقدمة تمكنها من نقل صورة واضحة عن طبيعة التحركات العدائية في منطقة الإبرار ، كما إنها مسلحة بإمكانيات تسمح لها بتقديمك الدعم النيراني للقوات التي تم إبرارها إذا دعت الحاجة لذلك ، كما إن طائرات الهليوكوبتر تمتلك مرونة عالية في التحرك تمكنها من التعامل مع ضرورات الموقف الطائرة بسرعة كافية سواء من حيث التدخل النيراني المباشر أو من حيث سرعة نقل التعزيزات لأرض المعركة أو إمكانية التدخل لتنفيذ عمليات نقل جزئي للقوات التي تم إبرارها إلي موقع آخر تحتمه ضرورة المعركة إختصارا لعامل الوقت .

3- المناورة :
تعد قوات الإقتحام الجوي من العناصر التي تمنح القائد الميداني مجالا واسعا للمناورة بقواته في أرض المعركة سواء من حيث التقدم السريع و إحتلال مواقع متقدمة أو من حيث نقل سريع للقوات لإقامة خط صد متقدم او لإيقاف هجوم معادي .

المهام التكتيكية لقوات الإقتحام الجوي :
عند الحديث عند نوعية المهام التي يمكن توظيف قوات الإقتحام الجوي كعامل مؤثر مباشر فيها نجد اننا أمام عدة عناصر تجعل من قوات الإقتحام الجوي من المفردات الأساسية و شديدة الأهمية في المعارك الحديثة ، و من أبرز هذه المهام التكتيكية :
1- زيادة قدرة القادة الميدانيين علي حسم المواقف القتالية الطارئة .
2- إمكانية التعامل مع الإهداف الهامة و التي تقع خارج المرمي المباشر للمدفعية أو إمكانية تدخل الدعم الجوي ضدها و التي قد تحتل مواقع خلف أو في وسط أرض المعركة .
3- تنفيذ أعمال تعرضية مفاجأة و خاطفة بطريقة الهجوم السريع الخاطف ثم الإنسحاب التكتيكي و إعادة الإنتشار ثم الهجوم مرة أخري علي اهداف جديدة مما سبب إرباكا و تغييرا مفاجئا في اوضاع القوات المعادية .
4- الدعم السريع لدفاعات المناطق و المواقع التي تتعرض لتهديدات تحتاج إلي تعزيزات سريعة للتصدي للهجوم المعادي عليها .
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
( إبرار قوات الإقتحام الجوي بطائرات الهليوكوبتر )

تخطيط إستخدام قوات الإقتحام الجوي :
و يشمل هذا التخطيط كافة الخطوات التي تؤدي في إجماليها إلي وصول قوات الإقتحام الجوي و معداتها إلي أرض المعركة و بدء عملياتها القتالية و يشمل هذا التخطيط 4 مراحل رئيسية :

1- مرحلة التحميل :
و يتم في هذه المرحلة إختيار منطقة التحميل و تحديد خط سير الطائرات إلي منطقة الإسقاط و كذلك جداول و توقيتات التحميل .

2- مرحلة التحرك الجوي :
و هي مرحلة بدء التحرك إلي أرض المعركة و هي مرحلة هامة جدا تحتاج إلي تخطيط في غاية الدقة للممرات الجوية تفاديا للنيران المعادية المحتملة و جداول التحركات و كذلك أولوية الوصول إلي أرض المعركة .

3- مرحلة الإبرار الجوي :
و في هذه المرحلة تقوم الطائرات بعد وصولها
إلي أرض المعركة بإبرار القوات المشتركة في القتال بترتيب أولويتها كما تقوم بإبرار المعدات و الإمدادت اللازمة لسير العمليات القتالية للقوات .

4- مرحلة تنفيذ المهمة :
و في هذه المرحلة تقوم قوات الإقتحام الجوي بعد إبرارها بالتمركز في المواقع المخططة لبدء العمليات القتالية و تنفيذ مهامها علي إختلاف طبيعة و نوعية المهمة .

و من أبرز العوامل التي قد تكون عاملا مؤثرا في طبيعة إستخدام قوات الإقتحام الجوي :
1- سوء الأحوال الجوية بطريقة تمنع عملية الإبرار .
2- عدم توافر إمكانية نقل كل المعدات الثقيلة اللازمة و الأسلحة المعاونة إلي أرض المعركة .
3- الحاجة إلي الدعم النيراني سواء بالمدفعية أو بالدعم الجوي في بعض الحالات .
4- سيطرة القوات المعادية علي المناطق التي تم إختيارها لعملية الإبرار مما قد يوقع بعض الخسائر في قوة الإقتحام الجوي قبل دخولها لأرض المعركة .

 

 


الباسل

يتولى القادة العسكريون مهمة الدفاع عن الوطن ، ففي أوقات الحرب تقع على عاتقهم مسؤولية إحراز النصر المؤزر أو التسبب في الهزيمة ، وفي أوقات السلم يتحمّلون عبء إنجاز المهام العسكرية المختلفة ، ولذا يتعيّن على هؤلاء القادة تطوير الجوانب القيادية لديهم من خلال الانضباط والدراسة والتزوّد بالمعارف المختلفة بشكل منتظم ، واستغلال كافة الفرص المتاحة ، ولاسيما أن الحياة العسكرية اليومية حبلى بالفرص أمام القادة الذين يسعون لتطوير أنفسهم وتنمية مهاراتهم القيادية والفكرية

   

رد مع اقتباس

إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:10 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
 

شبكـة الوان الويب لخدمات المـواقع