مراسم استقبال الملكة البريطانية إليزابيث الثانية للرئيس الأمريكي جو بايدن في قصر ويندزور بتاريخ 13/06/2021 (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 43 )           »          ( فيلم وثائقي ) شولا كوهين- عميلة الموساد في قلب لبنان (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 94 )           »          أفغانستان.. عشرات القتلى من طالبان بغارة للجيش وخطط أممية تحسبا لتصاعد العنف (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 113 )           »          فرنسا تريد الخروج من مالي والولايات المتحدة تقاوم (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 88 )           »          إصابات واعتقالات بين المصلين.. قوات الاحتلال تقتحم ساحات الأقصى وتقمع مسيرة مناصرة للرسول (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 89 )           »          غوتيريش يرفض إدراج جيش الاحتلال على اللائحة السوداء لمنتهكي حقوق الأطفال (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 104 )           »          معركة وادي المخازن.. حين أباد المغاربة جيوش البرتغال (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 3 - عددالزوار : 159 )           »          حزب الحركة الوطنية في تشاد.. مؤتمر استثنائي لتثبيت إرث إدريس ديبي (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 2 - عددالزوار : 133 )           »          دبلوماسية النيل.. لماذا لا ترغب مصر في خوض حرب ضد إثيوبيا؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 7 - عددالزوار : 123 )           »          ورود في بندقية.. الحكايات المنسية لفتيات السوفييت المقاتلات خلال الحرب العالمية الثانية (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 156 )           »          بلد المليون قرصان.. هل تسعى روسيا للسيطرة على العالم عبر الإنترنت؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 2 - عددالزوار : 123 )           »          اقتلهم ولا تعتقلهم.. القصة المدهشة للدرونز الأميركية الممسكة بأطراف الأرض (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 166 )           »          بانتظاره ملفات تحقيق حساسة.. المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية يباشر مهامه (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 160 )           »          سلالات كورونا في جدول واحد (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 5 - عددالزوار : 222 )           »          بعد قمتهم في بروكسل.. قادة الناتو يحددون لموسكو "الخطوط الحمراء" ويرصون الصفوف لمواجهة بكين (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 220 )           »         



 
العودة   ..[ البســـالة ].. > جـناح الدراســات والبـحوث والقانون > قســــــم الدراســـــات و التـقـاريــر
التعليمـــات قائمة الأعضاء وسام التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
 


صفقة رافال ثانية لمصر.. قفزة عسكرية أم دوافع سياسية؟

قســــــم الدراســـــات و التـقـاريــر


إضافة رد
 
أدوات الموضوع

قديم 09-05-21, 11:26 AM

  رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
الباسل
المديــر العـــام

الصورة الرمزية الباسل

إحصائية العضو





الباسل غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي صفقة رافال ثانية لمصر.. قفزة عسكرية أم دوافع سياسية؟



 

صفقة رافال ثانية لمصر.. قفزة عسكرية أم دوافع سياسية؟

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
طائرات رافال الفرنسية تحلق فوق منطقة الأهرامات المصرية (الصحافة المصرية)



8/5/2021

أثارت الصفقة الثانية من مقاتلات رافال الفرنسية تساؤلات حول دوافع مصر العسكرية ومدى حاجتها لهذا النوع من التسليح، وماذا ستضيف لترسانتها الضخمة التي تضم أيضا مقاتلات روسية وأميركية، أم أن للصفقة دوافع سياسية تتخطى أزمات وعقبات التمويل والقروض اللازمة لإتمامها؟
وكان الجيش المصري أعلن الثلاثاء الماضي توقيع عقد لاستيراد 30 طائرة من طراز رافال الفرنسية يتم تمويلها عبر قرض تصل مدته كحد أدنى إلى 10 سنوات.
وتتميز المقاتلة الفرنسية -وفق البيان- "بقدرات قتالية عالية تشمل القدرة على تنفيذ المهام بعيدة المدى، فضلا عن امتلاكها منظومة تسليح متطورة، وقدرة عالية على المناورة، وتعدد أنظمة التسليح".

وبينما لم يوضح البيان العسكري المصري قيمة الصفقة كشف موقع "ديسكلوز" الاستقصائي أنها تصل إلى 3.75 مليارات يورو، وتشمل عتادا بقيمة 200 مليون يورو أخرى.
والصفقة الجديدة التي من المتوقع تسليمها بين عامي 2024 و2026 ستزيد عدد مقاتلات الرافال التي تحمل العلم المصري إلى 54، بعد صفقة مماثلة عام 2015 شملت 24 مقاتلة، مما وضع مصر في المركز الثاني كأكبر أسطول رافال في العالم بعد فرنسا، حسب تقارير صحفية.
وعلى الجانب الفرنسي، قالت وزيرة الجيوش فلورانس بارلي إن العقد -الذي وقعته مصر لشراء 30 طائرة رافال مقاتلة أخرى من إنتاج شركة "داسو" (Dassault) الفرنسية للطيران- سيوفر 7 آلاف فرصة عمل في فرنسا على مدى 3 أعوام.
وطالت الصفقة انتقادات حول جدواها عسكريا في ظل ترسانة ضخمة جمعتها مصر في السنوات الأخيرة، عبر صفقات تسليح كبرى مع دول، بينها فرنسا والولايات المتحدة وروسيا وألمانيا وإيطاليا، خلافا للقروض التي باتت تنهك الاقتصاد المصري المتأزم فعليا.
ورأى آخرون أن الصفقة ستنعكس على مصالح الأمن القومي وتدعم قدرات القوات المسلحة، في ظل أوضاع إقليمية متأزمة، وعلى رأسها أزمة سد النهضة الإثيوبي، وتحذيرات من نشوب صراع مسلح مع اقتراب الملء الثاني لبحيرة السد.

رسالة موجهة

من جهته، أكد المستشار في أكاديمية ناصر العسكرية اللواء متقاعد عادل العمدة أن الصفقة تمثل إضافة وقوة ضاربة جديدة، مشيرا إلى أنها رسالة موجهة باحترافية وقوة إلى من يهمه الأمر بأن مصر لها حريتها في اتخاذ ما تراه مناسبا في حماية أمنها القومي.
وربط العمدة -في تصريحات متلفزة- بين الصفقة وتحذيرات السيسي أواخر مارس/آذار الماضي حين أكد الأخير أن "المساس بحق بلاده في المياه خط أحمر، ولا أحد بعيد عن قدراتها"، وهي تصريحات حملت لأول مرة نبرة تهديد رسمي موجه إلى إثيوبيا.
وأضاف الخبير العسكري أن صفقة الرافال تأتي في سياق تنويع مصادر التسليح، بحيث لا تصبح مصر تحت ضغط أحد، وتستند في التعاطي مع الآخرين إلى قدرات وإمكانيات قتالية كاملة ورؤية سياسية ودبلوماسية نشطة، في ظل متغيرات كبيرة بالمنطقة.

وعن أهمية الصفقة، قال إنها تتمثل في القدرات العالية للرافال، وتنفيذ "مهام بعيدة المدى حسب تأكيدات وزارة الدفاع"، وليس في المحيط الإقليمي وحسب، بل في مجال مصر الحيوي وكافة الجهات الإستراتيجية المختلفة.

الردع العسكري

والتقط الخبير العسكري العميد متقاعد سمير راغب الخيط نفسه، مؤكدا أن طائرات الرافال "توفر لمصر الردع العسكري في ملف سد النهضة"، مشيرا إلى أن بلاده تمتلك قبل هذه الصفقة قوات توفر لها التفوق في حال لجأت إلى الخيار العسكري لحل أزمة السد.
وقال راغب في تصريحات صحفية إن "مصر لن تتسلم الطائرات الجديدة خلال الشهرين القادمين، وهي الفترة التي قد تشهد عملا عسكريا إذا قررت مصر ذلك".
وبينما يشكك مراقبون في توجيه مصر ضربة عسكرية للسد الإثيوبي وفي قدرتها في ذلك شدد راغب على أن "طائرات الرافال قادرة على تنفيذ الهجوم بدقة وتدمير السد إذا لجأت مصر لذلك"، مشيرا إلى أنها تستطيع قطع مسافات كافية لتنفيذ الهجوم على السد دون اللجوء إلى قواعد جوية سودانية.

أزمة التسليح

بدوره، ذهب صفوت الزيات الخبير العسكري والعميد المتقاعد في الجيش المصري إلى القول إن الولايات المتحدة الأميركية عملت منذ عقود مضت على احتكار التسليح المصري، ومنع البلاد من حيازة أي أسلحة قادرة على العمل خارج حدود الدولة، لأسباب تتمثل في تأمين العمق الإسرائيلي وتحجيم الدور المصري.
وفي تصريحات للجزيرة نت أوضح الزيات أن مصر استشعرت مخاطر وأزمات يواجهها الأمن القومي مؤخرا تتطلب التعامل مع أهداف بعيدة عن حدود الوطن، بينها سد النهضة.
وبحسب الخبير العسكري، فإن بلاده شهدت في الفترة الأخيرة عملا متسارعا لتنويع مصادر السلاح على غرار الرافال ومقاتلات "سوخوي-35" الروسية.
وأشار إلى أن سوخوي أفضل من الرافال، وتصنف مقاتلات ثقيلة، ومن الناحية الفنية أكثر جدوى في العمل بعيد المدى، وهذه نقطة مهمة، لكن مشكلتها تتمثل في الأعداد القليلة للغاية، فيما توصف الرافال بأنها مقاتلات متوسطة.
وأضاف أن مصر في وضع صعب بسبب ما فرضته عليها الولايات المتحدة بشأن التسليح، وضمان التفوق الجوي لصالح إسرائيل، محملا الأنظمة المتعاقبة في بلاده عدم استغلال فرص الذهاب إلى مناطق أخرى في سوق التسليح للحصول على أنظمة بعيدة المدى.

معضلة الرافال المصرية

وأضاف الزيات أنه حتى في صفقة الرافال السابقة وضعت واشنطن حظرا على بعض أنواع الذخائر كأسلحة الإطلاق البعيد، مثل صاروخ "سكالب إي جي" (SCALP EG) المخصص لتدمير تحصينات ومراكز القيادة والاتصالات، والقواعد الجوية ومخازن الأسلحة والذخيرة، وجسور وموانئ للعدو من خارج مدى الدفاعات الجوية، ويعمل بنظام القيادة الذاتية، وفق تقارير صحفية.
وأمس الأربعاء، ذكرت مجلة لوبوان (le point) الفرنسية أن جميع الطائرات الجديدة التي ستسلم لمصر ستكون من طراز "إف3-آر" (F3-R)، وهي الأكثر تقدما في الخدمة حاليا، ولكن سيتم الاستعاضة عنها قريبا بطراز "إف4" (F4) في فرنسا في عام 2024 أو 2025، وبالتالي لن تمتلك مصر الطراز الأكثر تقدما.
وأوضحت المجلة الفرنسية أن الطائرات لن تكون مزودة بصاروخ "ميتيور" (Meteor) (جو- جو) الذي يعد عنصرا حاسما في طراز "إف3-آر" بمداه الذي يزيد على 150 كيلومترا، والذي يمكنه من تدمير معظم الطائرات في الشرق الأوسط وأفريقيا قبل أن تكون في نطاق الرماية، مع استثناء طائرة "إف-35" (F-35) الأميركية التي تم تجهيز إسرائيل بها.
وأشار تقرير المجلة إلى أن دخول صاروخ ميتيور إلى مصر سيبعث رسالة قوية إلى جيرانها، ولكن لو افترضنا أن الحكومة الفرنسية ترغب في تصدير هذا السلاح فإنها ستحتاج إلى جهود كبيرة للحصول على الضوء الأخضر من الولايات المتحدة التي يمكنها من خلال لوائحها الخاصة بتصدير الأسلحة منع أي صفقة تشتمل على عنصر أميركي، وهو ما ينطبق على صاروخ ميتيور، وكذلك صاروخ سكالب الأساسي في تسليح رافال، لأنه يمكنها من ضرب أهداف أرضية بطريقة دقيقة وفعالة من مسافة آمنة.
وفي ضوء تلك الإمكانيات العسكرية للرافال، رأى الخبير العسكري صفوت الزيات أن هناك بدائل في الكتلة الشرقية أقل تكلفة وأفضل وأبعد مدى وأكثر تسليحا عن المقاتلة الفرنسية.
وقال الزيات إن قرار التسليح في مصر مثل أي قرار في نظام حكم له طبيعة فردية لا يخضع لدراسات ويعتمد على علاقات وأمور أخرى، مضيفا "هي قفزة لمدى أكبر للوصول لأهداف أعمق، لكن تبقى الكثير من التفاصيل غائبة".

صداقة وعمولات

وحول ما إذا كانت وراء صفقة الرافال دوافع سياسية لم تتم تلبيتها في الصفقة الماضية، أوضح عبد الله الأشعل أستاذ القانون الدولي ومساعد وزير الخارجية الأسبق أن النظام يبحث عن دعم صداقته مع فرنسا ورضا قادة الجيش.
وقال الأشعل للجزيرة نت إن "التركيز على الإنفاق العسكري في مصر -سواء من الناحيتين الاقتصادية والعسكرية- بات غير مفهوم، حيث إن النظام لا يشرح ويعتبر السرية مهمة، ولذلك منطق النظام ادعاء مصلحة الوطن ما دام هو حارسه".
وأكد الدبلوماسي السابق أن هناك اعتبارات للصفقة، لكن ليس لها تفسير علمي، مشيرا إلى أنها قد ترتبط بـ"العمولات والتقارب من فرنسا وتقوية الجيش بجميع أسلحته".
وثمة ملاحظة أشار إليها الأشعل في صفقات التسليح المصرية الأخيرة تتمثل في مباركة إسرائيل لها، لافتا إلى أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يحاكم لتسهيله حصول مصر على قطع بحرية من ألمانيا.

توظيف إقليمي

بدوره، رأى الكاتب الصحفي المصري يحيى غانم أن القيادة المصرية يبدو أن لديها رؤية أخرى لتوظيف هذا السلاح لخدمة أغراض ومشاريع إقليمية، وليس بالضرورة المصلحة القومية المباشرة لمصر المتمثلة في نهر النيل.
وفي حديث للجزيرة نت أوضح غانم أن بعض القوى الكبرى تسعى لتحويل حركة نقل البترول من الخليج العربي إلى البحر الأحمر بعيدا عن مرمى نيران إيران، فيما تطمح القيادة المصرية لأن تلعب دورا إقليميا في هذا الشأن.
وبينما شدد على أهمية وإيجابية تدعيم القوات الجوية والأسلحة الأخرى رأى غانم في صفقة مقاتلات الرافال المخصصة لمصر نقطة ضعف تتمثل في الشروط والمحاذير المجحفة التي ترتبط بكونها منزوعة التسليح الفعلي القادر على تنفيذ المهام التي تحتاجها مصر كاستهداف سد النهضة.
وفي ضوء ذلك، رأى غانم أن "هذه الصفقة لن تعود بفائدة عسكرية حقيقية على مصر، بل ستنضم إلى أخواتها من طائرات الرافال السابقة"، بحسب وصفه.
كما اعتبرها "محاولة لإرضاء فرنسا الدولة الحليفة للنظام المصري سياسيا"، مشيرا إلى أن تباهي وزيرة الدفاع الفرنسية أمام الرأي العام في بلادها بأن الصفقة سوف تحفظ 7 آلاف فرصة عمل للعاملين في الشركات المصنعة.
وأضاف أن الهدف من التسليح جزء منه في أي دولة ليس بالضرورة الاستخدام الفعلي، وإنما استخدام لردع الخصوم والأعداء، فإذا لم تستخدم هذه الأسلحة في تأمين مصالح الوطن وردع العدو والخصم فلا فائدة منها.
وفيما يخص أزمة التمويل والقروض اللازمة لإتمام الصفقة، قال "لم نجد حتى الآن أي محاولة لاستخدام السلاح المتراكم الباهظ الثمن الذي يثقل كاهل شعب مصر بالضرائب والديون، ولم نستخدم حده الأدنى في ردع الخصم، ونجبره على الامتناع عن الضرر الجسيم بمصالح مصر".
وأضاف أن أبرز نموذج هو امتناع القيادة السياسية عن استخدام السلاح في ردع إثيوبيا للتراجع عن الإضرار بشريان حياة مصر المتمثل في النيل.

المصدر : الجزيرة نت -
محمود سامي - القاهرة


 

 


 

الباسل

يتولى القادة العسكريون مهمة الدفاع عن الوطن ، ففي أوقات الحرب تقع على عاتقهم مسؤولية إحراز النصر المؤزر أو التسبب في الهزيمة ، وفي أوقات السلم يتحمّلون عبء إنجاز المهام العسكرية المختلفة ، ولذا يتعيّن على هؤلاء القادة تطوير الجوانب القيادية لديهم من خلال الانضباط والدراسة والتزوّد بالمعارف المختلفة بشكل منتظم ، واستغلال كافة الفرص المتاحة ، ولاسيما أن الحياة العسكرية اليومية حبلى بالفرص أمام القادة الذين يسعون لتطوير أنفسهم وتنمية مهاراتهم القيادية والفكرية

   

رد مع اقتباس

قديم 09-05-21, 11:32 AM

  رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
الباسل
المديــر العـــام

الصورة الرمزية الباسل

إحصائية العضو





الباسل غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي



 

 

 


الباسل

يتولى القادة العسكريون مهمة الدفاع عن الوطن ، ففي أوقات الحرب تقع على عاتقهم مسؤولية إحراز النصر المؤزر أو التسبب في الهزيمة ، وفي أوقات السلم يتحمّلون عبء إنجاز المهام العسكرية المختلفة ، ولذا يتعيّن على هؤلاء القادة تطوير الجوانب القيادية لديهم من خلال الانضباط والدراسة والتزوّد بالمعارف المختلفة بشكل منتظم ، واستغلال كافة الفرص المتاحة ، ولاسيما أن الحياة العسكرية اليومية حبلى بالفرص أمام القادة الذين يسعون لتطوير أنفسهم وتنمية مهاراتهم القيادية والفكرية

   

رد مع اقتباس

قديم 09-05-21, 11:34 AM

  رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
الباسل
المديــر العـــام

الصورة الرمزية الباسل

إحصائية العضو





الباسل غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي



 

 

 


الباسل

يتولى القادة العسكريون مهمة الدفاع عن الوطن ، ففي أوقات الحرب تقع على عاتقهم مسؤولية إحراز النصر المؤزر أو التسبب في الهزيمة ، وفي أوقات السلم يتحمّلون عبء إنجاز المهام العسكرية المختلفة ، ولذا يتعيّن على هؤلاء القادة تطوير الجوانب القيادية لديهم من خلال الانضباط والدراسة والتزوّد بالمعارف المختلفة بشكل منتظم ، واستغلال كافة الفرص المتاحة ، ولاسيما أن الحياة العسكرية اليومية حبلى بالفرص أمام القادة الذين يسعون لتطوير أنفسهم وتنمية مهاراتهم القيادية والفكرية

   

رد مع اقتباس

إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:53 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
 

شبكـة الوان الويب لخدمات المـواقع