تاريخ الانقلابات العسكرية في الإسلام (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          التحقيق بانفجار مرفأ بيروت.. رئيس الوزراء اللبناني السابق يرفع دعوى قضائية على الدولة (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          رغم الارتياح الذي بدا عليه الجنرال في مؤتمره الصحفي.. لماذا يظهر البرهان وحيدا في "انقلابه" الثالث؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          انفجار مرسى بيروت (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 41 - عددالزوار : 2970 )           »          تاريخ طويل من الطوارئ بمصر.. ماذا يعني إلغاؤها؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 3 - عددالزوار : 8 )           »          اجتماع الدول المجاورة لأفغانستان.. تشديد على ضرورة تشكيل حكومة شاملة والتنسيق المشترك لمحاربة تنظيم الدولة (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          سفراء السودان في 12 دولة يعلنون رفض "الانقلاب”.. واشنطن تدعو لإطلاق سراح السجناء السياسيين وأوروبا تحذر من تداعيات خطيرة (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          ستراتفور: انقلاب السودان يمكن أن يؤدي إلى شهور من الاضطرابات العنيفة وتوقف المساعدات الدولية (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          مقال بالغارديان: بذور انقلاب السودان زُرعت بعد سقوط البشير مباشرة (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          كيف كان ردهم؟ البرهان أبلغ الأميركيين مسبقا بعزم الجيش على اتخاذ إجراءات ضد الحكومة المدنية (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          حسن بن عبدالله الغانم المعاضيد - رئيس مجلس الشورى القطري (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 1 - عددالزوار : 13 )           »          معجزة هانوي.. كيف صعد الاقتصاد الفيتنامي من تحت الصفر؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          بريطانيا وفرنسا.. جذور الكراهية بين أهم قوتين في أوروبا (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »          إثيوبيا تشنّ غارة جوية على "الجبهة الغربية" لإقليم تيغراي (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 20 )           »          كتاب : "سيد اللعبة: كيسنجر وفن دبلوماسية الشرق الأوسط (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 23 )           »         



 
العودة   ..[ البســـالة ].. > جـناح التــاريخ العسكــري و القيادة > قســـــم التــاريخ العـســــكــري
التعليمـــات قائمة الأعضاء وسام التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
 


قصة معركة سقط خلالها 75 ألفا.. وفتحت الطريق نحو موسكو

قســـــم التــاريخ العـســــكــري


إضافة رد
 
أدوات الموضوع

قديم 14-02-21, 08:46 PM

  رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
الباسل
المديــر العـــام

الصورة الرمزية الباسل

إحصائية العضو





الباسل غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي قصة معركة سقط خلالها 75 ألفا.. وفتحت الطريق نحو موسكو



 

قصة معركة سقط خلالها 75 ألفا.. وفتحت الطريق نحو موسكو

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
عقب جملة من الخلافات مع نظيره الروسي ألكسندر الأول (Alexander I)، أعلن نابليون بونابرت خلال شهر يونيو 1812 بداية حملته العسكرية على الإمبراطورية الروسية حيث انطلق الأخير رفقة نحو 600 ألف جندي فرنسي باتجاه موسكو أملا في انتزاع مزيد من الأراضي شرقا وإجبار الإمبراطور الروسي على طلب السلم وقبول شروط الفرنسيين.



ومنذ دخوله للأراضي الروسية، حاول نابليون بونابرت خوض غمار معركة حاسمة ضد الروس الذين فضّلوا تجنّب الفرنسيين والتراجع لداخل البلاد وممارسة سياسة الأرض المحروقة عن طريق تخريب كل ما يمكن أن يستغله الفرنسيون أثناء تقدمهم. إلى ذلك، احتاج نابليون بونابرت أثناء حملته لمواجهة مباشرة مع الروس حيث آمن الأخير حينها بإمكانية تركيع الإمبراطور الروسي وإجباره على قبول شروط الفرنسيين في حال تلقيه لهزيمة قاسية قد تودي بحياة مئات الآلاف من جنوده.

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
صورة للإمبراطور الروسي ألكسندر الأول

من الجانب الروسي، احتار القيصر ألكسندر الأول حول الاستراتيجية التي يجب اتباعها لمواجهة نابليون بونابرت. ومع تزايد الخلافات بين جنرالاته، عيّن ألكسندر الأول المارشال ميخائيل إيلاريونوفيتش كوتوزوف (Mikhail Illarionovich Kutuzov) قائدا للجيش.
ومع تزايد الضغوطات عليه بسبب سماحه للفرنسيين بالتقدم داخل الأراضي الروسية، وافق المارشال كوتوزوف، خلال شهر أيلول/سبتمبر 1812، على منح نابليون بونابرت المعركة التي انتظرها بفارغ الصبر حيث جمّع القائد العسكري الروسي قواته عند ضفاف نهر موسكفا (Moskova) على مقربة من قرية بورودينو (Borodino) التي كانت تبعد حوالي 130 كلم عن موسكو.
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
صورة للجنرال الروسي بيوتر إيفانوفيتش باغراسيون

استعداد الروس

وأثناء تقدمه داخل الأراضي الروسية طيلة الأسابيع السابقة، خسر نابليون بونابرت مئات الآلاف من جنوده بسبب الأوبئة والأمراض، في مقدمتها مرض التيفود، ليجد نفسه قبيل معركة بورودينو رفقة ثلث القوات التي رافقته مطلع عملية الغزو والمقدر عددها بحوالي 600 ألف عسكري.
وبالجهة المقابلة، امتلك الروس أكثر من 100 ألف عسكري توزّعوا على حوالي 5 كيلومترات على امتداد طريقين رئيسيين ربطا بين بورودينو وضواحيها ومدينة موسكو. وعلى مقربة من بورودينو، ركّز الروس عددا من مدافعهم على المرتفعات استعدادا لاستقبال القوات الفرنسية عند اقترابها من المكان.
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
لوحة لنابليون وتبدو ملامح الحزن والقلق بادية على وجهه بسبب خسائره بروسيا

انسحاب الروس من المعركة

في حدود الساعة السادسة والنصف صباحا يوم 7 أيلول/سبتمبر 1812، فتحت المدفعية الفرنسية نيرانها تجاه القوات الروسية تزامنا مع قيام الأمير الفرنسي يوجين دي بوهارني (Eugène de Beauharnais) بدخول قرية بورودينو. إضافة لذلك، قاد المارشال لويس نيقولا دافو (Louis-Nicolas Davout)، الذي تعرّض لإصابة بسبب سقوط قذيفة على حصانه، هجوما ساهم في صد الروس وأجبرهم على التراجع كما لعب المارشال، وقائد فرقة الفرسان، ميشال نيي (Michel Ney) دورا هاما في إبعاد جانب هام من القوات الروسية على ضفاف نهر موسكفا مجبرا إياها على التقهقر مع ارتفاع خسائرها البشرية.
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
لوحة تجسد نابليون بونابرت قبل معركة بورودينو

وفي خضم المعركة، تمكّن الفرنسيون من السيطرة على مناطق الروس المحصّنة كما وجّهوا ضربة قاسمة للقوات الروسية عقب إصابة الجنرال بيوتر إيفانوفيتش باغراسيون (Piotr Ivanovitch Bagration) الذي فارق الحياة خلال الأيام التالية بسبب إصابته بتعفن وتعكّر حالته الصحية.
وعلى الرغم من تقدّمه بالمعركة، ارتكب نابليون بونابرت خطأ فادحا حيث رفض الإمبراطور الفرنسي توسلات جنرالاته بإقحام الحرس الإمبراطوري بالمعركة لتوجيه ضربة قاضية للروس. وقد فضّل بونابرت إبقاء الحرس الإمبراطوري خارج المعركة استعدادا لمهاجمة موسكو بالأيام القادمة.
وبسبب هذا القرار، استغل الجنود الروس عتمة الليل وتوقّف المعارك لينسحبوا من أرض المعركة تاركين جرحاهم على الميدان.

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
لوحة تجسد الإمبراطور الفرنسي نابليون بونابرت

انتصار بطعم الهزيمة

وبينما تحدّث الروس عن نصر تكتيكي وخسائر جسيمة بالجيش الفرنسي، أعلن نابليون بونابرت انتصاره بمعركة بورودينو مؤكدا أن الطريق باتت مفتوحة لدخول موسكو وإذلال القيصر ألكسندر الأول.
إلى ذلك، شهدت معركة بورودينو خسائر كبيرة لدى كلا الطرفين حيث خسر الفرنسيون 28 ألف جندي، كان من ضمنهم 47 جنرالا، بينما بلغت الخسائر الروسية 45 ألف عسكري. لاحقا، كرّم ألكسندر الأول الروس الناجين من معركة بورودينو فمنح كوتوزوف رتبة مارشال وقدّم لكل جندي عاد سالما 5 روبلات.
العربية نت



 

 


 

الباسل

يتولى القادة العسكريون مهمة الدفاع عن الوطن ، ففي أوقات الحرب تقع على عاتقهم مسؤولية إحراز النصر المؤزر أو التسبب في الهزيمة ، وفي أوقات السلم يتحمّلون عبء إنجاز المهام العسكرية المختلفة ، ولذا يتعيّن على هؤلاء القادة تطوير الجوانب القيادية لديهم من خلال الانضباط والدراسة والتزوّد بالمعارف المختلفة بشكل منتظم ، واستغلال كافة الفرص المتاحة ، ولاسيما أن الحياة العسكرية اليومية حبلى بالفرص أمام القادة الذين يسعون لتطوير أنفسهم وتنمية مهاراتهم القيادية والفكرية

   

رد مع اقتباس

إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 04:48 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
 

شبكـة الوان الويب لخدمات المـواقع