هل كان الحديث عن دور المسيّرات في حرب أوكرانيا مجرد دعاية؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »          إندبندنت : تهديد عُمان يكشف فوضى القرار في بيت ترمب الأبيض (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »          عاجــل: ترمب يعلن رفع الحصار البحري وحديث إيراني عن "نصر زائف" (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »          مجمع ضخم.. الصين تبني منصات إطلاق صاروخية قرب صوامع صواريخها النووية (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »          اتفاق الخليج وبريطانيا.. شراكة تتجاوز النفط (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 20 )           »          "التفاوض بمسدس في الرأس".. درس رياض الصلح الذي لم يتعلمه لبنان (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 20 )           »          ثمن الانتصار الوهمي.. كيف استنزفت حرب إيران أمريكا وخنقت طهران وأربكت العالم؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 18 )           »          في تحدٍّ لشروط الهدنة.. نتنياهو يعلن توسيع السيطرة في غزة إلى 70% (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 70 )           »          لماذا تتبادل أمريكا وإيران القصف رغم اقتراب الاتفاق؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 69 )           »          "نيران تحذيرية ومسيّرة معادية".. دويّ الانفجارات يتجدد بجنوب إيران (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 72 )           »          فيديو: كيف تتم عملية تخصيب اليورانيوم؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 59 )           »          لماذا يُعدّ مخزون اليورانيوم المخصب 60% عاملا حساسا في تكوين قنبلة نووية؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 65 )           »          واب السنغال يتحدون الرئيس وينتخبون سونكو رئيسا للبرلمان (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 550 )           »          يوم عرفة بالصور.. مشاهد إيمانية مهيبة ولحظات مؤثرة لضيوف الرحمن (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 493 )           »          من يقف وراء عودة القرصنة بالقرن الأفريقي؟ وما دور الحوثيين؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 479 )           »         



 
العودة   ..[ البســـالة ].. > جـناح الدراســات والبـحوث والقانون > قســــــم الدراســـــات والتـقـاريــر
التعليمـــات قائمة الأعضاء وسام التقويم مشاركات اليوم
 


ثمن الانتصار الوهمي.. كيف استنزفت حرب إيران أمريكا وخنقت طهران وأربكت العالم؟

قســــــم الدراســـــات والتـقـاريــر


إضافة رد
 
أدوات الموضوع

قديم 29-05-26, 02:32 PM

  رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
الباسل
المديــر العـــام

الصورة الرمزية الباسل

إحصائية العضو





الباسل غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي ثمن الانتصار الوهمي.. كيف استنزفت حرب إيران أمريكا وخنقت طهران وأربكت العالم؟



 

ثمن الانتصار الوهمي.. كيف استنزفت حرب إيران أمريكا وخنقت طهران وأربكت العالم؟

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
ترمب أراد إعلان نصر سريع في حرب إيران، لكن تعثر الاتفاق كشف مأزقا أوسع بين كلفة التصعيد وصعوبة الخروج السياسي (غيتي إيميجز)


سجى ياسر
28/5/2026

أراد الرئيس دونالد ترمب صورة نصر واضحة: اتفاقا سريعا، ومضيقا مفتوحا، وإيران أكثر قابلية للضغط بعد أشهر من القصف. غير أن ما ترسمه الصحافة الأمريكية والبريطانية أقرب إلى مشهد استنزاف متداخل.
فواشنطن تبحث عن مخرج سياسي بعد أن استهلكت جزءا من ترسانتها، والإيرانيون يدفعون من معيشتهم ثمن حرب قِيل إنها تستهدف الضغط على السلطة، والأسواق العالمية تكتشف أن اضطراب ممر واحد في الخليج يكفي لرفع فواتير الطاقة والغذاء والملاحة.
end of list
ولم يكن الوهم في حرب إيران أن الولايات المتحدة تملك قوة نارية كاسحة، بل في الاعتقاد أن هذه القوة تكفي وحدها لصناعة نهاية سياسية. فقد ضربت واشنطن وهددت وصعّدت، لكنها لم تنتزع من طهران بعد أوراقها الكبرى، فيما عمّقت الحرب والحصار أزمة الإيرانيين اليومية. وهكذا يتحول "النصر" من إعلان سياسي إلى سؤال عن الفاتورة: من يدفع ثمن حرب لم تُنتج حسما، ولم تترك أثرها داخل حدودها وحدها؟

مأزق النصر

تقول مجلة أتلانتيك الأمريكية إن الاتفاق الذي يريده ترمب مع إيران ظل يراوغه، رغم تكراره أن التوصل إليه بات وشيكا. فقد أبقى الرئيس فريقه في واشنطن خلال عطلة نهاية الأسبوع، وتحدث وزير خارجيته ماركو روبيو عن إعلان قريب، ثم تحولت الوعود إلى انتظار جديد. وفي اجتماع حكومي كان يُنتظر أن يحمل خبرا كبيرا، اضطر ترمب إلى الإقرار بأن شيئا لم يكتمل بعد.
وقد لا تكمن العقدة في غياب رغبة أمريكية في الاتفاق، بل في أن الحرب فتحت ملفات أكثر مما تحتمله صفقة واحدة: البرنامج النووي، واليورانيوم المخصب، ومضيق هرمز، والعقوبات، والأصول الإيرانية المجمدة، وحزب الله في لبنان، وأمن الخليج.
وبحسب أتلانتيك، حاول ترمب انتزاع تنازلات إيرانية عبر تهديدات ومهل متصاعدة، لكن طهران اختبرت حدود هذه التهديدات ودفعت واشنطن إلى تمديد وقف إطلاق النار بدل العودة إلى حرب مفتوحة.
وقد التقطت صحيفة كريستيان ساينس مونيتور هذا المأزق حين رأت أن خطاب "لقد ربحنا" اصطدم بحقيقة أشد تعقيدا: إيران أضعف عسكريا من واشنطن وإسرائيل، لكنها لا تزال قادرة على تعطيل هرمز وضرب حلفاء الخليج وفرض كلفة عالمية على استمرار الحرب.
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
تقول مجلة نيوزويك إن حرب إيران استهلكت كميات كبيرة من صواريخ توماهوك وباتريوت وثاد ،
وإن تعويض بعض المخزونات قد يستغرق سنوات (أسوشيتد برس)
استنزاف الترسانة

ولا يقف ثمن الحرب عند حدود السياسة. فبحسب مجلة نيوزويك الأمريكية، استهلكت عملية "الغضب الملحمي" مخزونات مهمة من الذخائر الأمريكية، من بينها صواريخ توماهوك وباتريوت وثاد و"إس إم-3″ و"إس إم-6″ ، إلى جانب صواريخ جوالة دقيقة.
وتنقل المجلة عن تحليل لمركز الدراسات الإستراتيجية والدولية أن الولايات المتحدة أطلقت أكثر من ألف صاروخ توماهوك على إيران، أي نحو ثلث المخزون التقديري قبل الحرب، بالإضافة إلى كميات كبيرة من صواريخ باتريوت وثاد أيضا.
وتشير نيوزويك إلى أن إعادة بناء بعض هذه المخزونات إلى مستويات ما قبل الحرب قد تستغرق 3 سنوات على الأقل، بفعل دورات الإنتاج والتمويل والتزامات واشنطن تجاه حلفائها.
وهذا الاستنزاف لا يخص الميدان الإيراني وحده، بل يدخل في حسابات إستراتيجية أوسع: أوكرانيا لا تزال تحتاج إلى دفاعات جوية، والصين تراقب تايوان، والجيش الأمريكي يجد نفسه أمام سؤال صعب عن كلفة حرب إقليمية طويلة في وقت تتزاحم فيه الجبهات المحتملة.
لذلك، حين يتردد ترمب في استئناف القتال، لا يتعلق الأمر بحسابات انتخابية فحسب. فالمعركة كشفت أن القوة الأمريكية ليست بلا سقف. كل صاروخ يُطلق في الخليج يحتاج إلى زمن ومال وخط إنتاج كي يُعوّض، وكل قرار بالتصعيد يحمل ثمنا في مخزون الردع الأمريكي في ساحات أخرى.
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

الإيرانيون تحت الضغط


في المقابل، لا تبدو كلفة الحرب داخل إيران شأنا سياسيا مجردا، بل أزمة يومية تمس حياة الناس. فوفق صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية، دخلت البلاد مرحلة اقتصادية أشد قسوة بعد الحرب والحصار البحري الأمريكي. فقد خُنِقت عائدات النفط، وتزايد خطر اضطرار إيران إلى إغلاق آبار لعدم قدرتها على تخزين الخام، وتضررت صناعات أساسية، وخرج أكثر من مليون إيراني من سوق العمل، بينما تراجعت العملة إلى مستويات قياسية.
وتصف الصحيفة كيف انتقل الضغط من الموانئ والمنشآت النفطية إلى تفاصيل الحياة اليومية. فقد ارتفعت أسعار سلع أساسية مثل الأرز واللحم والخبز والجبن، وبدأ المسؤولون يدعون المواطنين إلى ترشيد استهلاك الوقود والكهرباء والماء.
ونقلت الصحيفة عن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان قوله أمام غرفة تجارة طهران إن "الحرب الرئيسية في المجال الاقتصادي"، محذرًا من أن "فشل الاقتصاد يعني فشل البلاد".
وتعمق صحيفة غارديان البريطانية هذه الصورة من الداخل الإيراني. فمع الرفع الجزئي لقيود الإنترنت، ظهر غضب شعبي واسع من تضخم أسعار الغذاء؛ إذ تحدثت الصحيفة عن ارتفاع سنوي بلغ 308% في الزيت النباتي، و190% في الدجاج، و170% في الأرز، بينما أظهرت بيانات صندوق النقد الدولي أن تضخم الغذاء تراوح بين 140% و200%.
هذه الأرقام لا تعني تدهورا اقتصاديا فحسب، بل تكشف الفجوة بين خطاب الحرب وواقع المدنيين. فالرئيس الأمريكي الذي خاطب الإيرانيين قبل الحرب بلغة "الدعم والإنقاذ" انتهى إلى حرب زادت أثقالهم اليومية، من الطعام إلى العمل والاتصال بالعالم.
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
حوّل تعطيل مضيق هرمز الحرب إلى أزمة عالمية بعدما مسّ ممرا تمر عبره نسبة كبيرة من تجارة النفط والغاز (رويترز)



هرمز يوجع العالم

ومع ذلك، لم تبقَ كلفة الحرب داخل إيران وحدها، بل تحولت عبر مضيق هرمز إلى ضغط عالمي. فتعطيل الممر الذي تمر عبره نسبة كبيرة من النفط والغاز العالميين جعل الحصار لا يضغط على طهران وحدها.
وبحسب أتلانتيك ووول ستريت جورنال، يدرك ترمب ومساعدوه أن أي تصعيد جديد قد يدفع إيران إلى ضرب البنية التحتية للطاقة في الخليج، أو إطالة أزمة الوقود عالميا، بما يجعل العودة إلى الحرب خيارا بالغ الكلفة.
هنا تظهر طبيعة الصراع غير المتكافئ. إيران لا تستطيع مجاراة القوة الأمريكية في ساحة القتال التقليدية، لكنها تستطيع ضرب نقطة حساسة في الاقتصاد العالمي. وقد رأت كريستيان ساينس مونيتور أن هذا هو جوهر المأزق: التفوق العسكري الأمريكي لم يمنع طهران من الاحتفاظ بقدرة على تعطيل هرمز وتهديد حلفاء واشنطن الخليجيين، بحسب تعبيرها.
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
الغلاء بات يضغط على الداخل الإيراني، مع ارتفاعات حادة في أسعار الزيت والدجاج والأرز (غيتي)


فوضى تتجاوز الخليج

وحتى البحار البعيدة عن هرمز لم تبقَ بمنأى عن الحرب. ففي تحليل نشرته مجلة تايم الأمريكية، يقول خبراء إن تركيز الولايات المتحدة وحلفائها على الخليج وإيران سحب الانتباه والموارد من مناطق أخرى، بينها المياه قبالة الصومال، حيث بدأ نشاط القراصنة يعود إلى الواجهة.
وبحسب بيانات غرفة التجارة الدولية للخدمات التجارية الإجرامية التي نقلتها تايم، سُجلت منذ مارس/آذار 4 عمليات اختطاف مؤكدة في محيط الصومال، 3 منها لا تزال نشطة، بينما تقول شركات أمن بحري إن عدد الحوادث الفعلي قد يكون أعلى.
ويرى محللون أن الحشد العسكري الغربي حول إيران وهرمز جعل مراقبة القرن الأفريقيوردع القراصنة أكثر صعوبة.
وهذا ليس تفصيلا هامشيا. فالقرصنة، كما يقول أحد خبراء الأمن البحري لمجلة تايم، "ضريبة على العولمة" تنتهي في سلة مشتريات المستهلكين. فهي ترفع كلفة التأمين والحراسة والطرق البديلة والوقود، وتضيف طبقة جديدة من الاضطراب إلى تجارة عالمية مرهقة أصلا بالطاقة والحروب.
هذا هو ثمن الانتصار الوهمي: لا أحد يملك نصرا كاملا والجميع يدفع الفاتورة.

المصدر: الصحافة الغربية + الجزيرة نت

 

 


 

الباسل

يتولى القادة العسكريون مهمة الدفاع عن الوطن ، ففي أوقات الحرب تقع على عاتقهم مسؤولية إحراز النصر المؤزر أو التسبب في الهزيمة ، وفي أوقات السلم يتحمّلون عبء إنجاز المهام العسكرية المختلفة ، ولذا يتعيّن على هؤلاء القادة تطوير الجوانب القيادية لديهم من خلال الانضباط والدراسة والتزوّد بالمعارف المختلفة بشكل منتظم ، واستغلال كافة الفرص المتاحة ، ولاسيما أن الحياة العسكرية اليومية حبلى بالفرص أمام القادة الذين يسعون لتطوير أنفسهم وتنمية مهاراتهم القيادية والفكرية

   

رد مع اقتباس

إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:45 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
 

شبكـة الوان الويب لخدمات المـواقع