ملف خاص بكل تفاصيل الأحداث والمعلومات والتطورات لفيروس كورونا (كوفيد 19 ) (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 270 - عددالزوار : 80710 )           »          لماذا أصاب متحور "أوميكرون" العالم بالهلع.. خبراء يجيبون (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »          البرهان يتعهد من الفشقة بعدم التفريط في أي شبر من أرض السودان وإثيوبيا تنفي مهاجمة المنطقة (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »          المعاهدة الدولية (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 1 - عددالزوار : 5 )           »          أبرز بنود الاتفاق النووي بين إيران والقوى الدولية الكبرى عام 2015 (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          في الذكرى الـ74 لقرار التقسيم.. لماذا يلوّح الرئيس الفلسطيني بالعودة إلى قرار التقسيم 181؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »          مقال في وول ستريت جورنال: النووي الإيراني.. مفاوضو طهران يستمتعون بإذلال الأميركيين ولا يقدمون تنازلات (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          ناشونال إنترست: تقرير البنتاغون عن التطور العسكري والأمني في الصين.. قراءة بين السطور (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »          البرهان يتفقد الجنود السودانيين على الحدود مع إثيوبيا و"لجان المقاومة" بالخرطوم تنفي لقاء حمدوك (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          "آبي" إثيوبيا.. "نبي" يواجه الانقلابات أم مستبد ذكي؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 3 - عددالزوار : 8 )           »          أوميكرون.. 3 أسئلة مهمة حول السلاسة المتحورة الجديدة (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          شرق أوكرانيا.. سيناريو جورجيا أم قره باغ؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          وسط ذعر من تفشي أوميكرون.. دول تفرض قيودا وفايزر ترجح الحاجة لتطعيمات سنوية ضد كورونا (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          أديس أبابا على حافة السقوط.. هل يدمِّر آبي أحمد إثيوبيا؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 37 )           »          على وقع احتدام المعارك.. إثيوبيا تنشد الدعم الأفريقي والأمم المتحدة تجلي رعاياها الدوليين (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 38 )           »         



 
العودة   ..[ البســـالة ].. > جـناح التــاريخ العسكــري و القيادة > قســـــم التــاريخ العـســــكــري
التعليمـــات قائمة الأعضاء وسام التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
 


الثورة السورية

قســـــم التــاريخ العـســــكــري


إضافة رد
 
أدوات الموضوع

قديم 07-01-19, 07:40 AM

  رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
الباسل
المديــر العـــام

الصورة الرمزية الباسل

إحصائية العضو





الباسل غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي الثورة السورية



 

الثورة السورية

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


انطلقت الثورة السورية من احتجاجات شعبية عفوية سلمية في المناطق السورية المهمشة عام 2011 تطالب بالحرية والكرامة والانعتاق، ووضع حد للقمع والفساد والدكتاتورية، لكنها سرعان ما عمت معظم مناطق سوريا. قمع نظام الرئيس بشار الأسد بالسلاح المظاهرات السلمية فسقط مئات الآلاف من الضحايا، وتشرد الملايين نزوحا في الداخل السوري ولجوءاً في مختلف بقاع العالم، وتحولت سوريا إلى أزمة دولية وساحة للصراع بين القوى الإقليمية والدولية.

السياق التاريخي
دفع المناخ الثوري الذي تشكل في عدد من الدول العربية أواخر عام 2010 وأطلق عليه الربيع العربي، السوريين إلى السير على هذا الدرب أملا في الخروج من حال الطغيان والفساد واحتكار السلطة، خصوصا بعد نجاح ثورتيْ
تونس ومصر وبعدهما ليبياواليمن في الإطاحة برؤوس أنظمة تلك الدول.
فقد حاول بعض النشاطين السوريين تنظيم عدة مظاهرات تضامنية مع ثورة 25 يناير المصرية بدأت في يوم 29 يناير/كانون ثاني 2011 واستمرت حتى 2 فبراير/شباط بشكل يومي في دمشق، إلا أن الأمن السوري اعترض المتظاهرين وسلّط الشبيحة عليهم.


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

وبدت إرهاصات الثورة السورية في 17 فبراير/شباط 2011 حين أغلق سوق الحريقة في العاصمة دمشق، وتجمهر التجار والأهالي في المناطق المحيطة بعد إهانة رجل أمن لابن أحد التجار، ورددوا لأول مرة هتاف "الشعب السوري ما بينذل".
وبعد خمسة أيام اعتصم عشرات السوريين أمام السفارة الليبية في دمشق تضامنا مع الثورة الليبية، وأطلقوا للمرة الأولى هتاف "خاين إللي بيقتل شعبه"، لكن قوات وأجهزة الأمن السوري سارعت إلى فض الاعتصام بالقوة.

الشرارة من درعا
في 26 فبراير/شباط 2011، بدأ تلامذة درعا احتجاجا عفويا وكتبوا على جدران مدينتهم شعار "الشعب يريد إسقاط النظام"، لكن النظام حول الأمر إلى دوامة من العنف وأطلق اليد الطولى لأجهزته الأمنية التي اعتقلت 15 طفلا.
في هذه الأثناء وسيرا على خطى مصر؛ ظهرت دعوات على موقع فيسبوك للتظاهر احتجاجا على الاستبداد والقمع والفساد وكبت الحريات، ولم يعرف من يقف وراء تلك الدعوات التي استجاب لها مجموعة من الناشطين يوم الثلاثاء 15 مارس/آذار 2011 في مناطق سورية مختلفة مثل حمص.

 

 


 

الباسل

يتولى القادة العسكريون مهمة الدفاع عن الوطن ، ففي أوقات الحرب تقع على عاتقهم مسؤولية إحراز النصر المؤزر أو التسبب في الهزيمة ، وفي أوقات السلم يتحمّلون عبء إنجاز المهام العسكرية المختلفة ، ولذا يتعيّن على هؤلاء القادة تطوير الجوانب القيادية لديهم من خلال الانضباط والدراسة والتزوّد بالمعارف المختلفة بشكل منتظم ، واستغلال كافة الفرص المتاحة ، ولاسيما أن الحياة العسكرية اليومية حبلى بالفرص أمام القادة الذين يسعون لتطوير أنفسهم وتنمية مهاراتهم القيادية والفكرية

   

رد مع اقتباس

قديم 07-01-19, 07:41 AM

  رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
الباسل
المديــر العـــام

الصورة الرمزية الباسل

إحصائية العضو





الباسل غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي



 

الانطلاقة
في يوم الجمعة 18 مارس/آذار كانت الانطلاقة الحقيقية للثورة السورية تحت شعار "جمعة الكرامة"، فنظمت مظاهرات في مدن درعا ودمشق وحمص
وبانياس قابلها الأمن بوحشية -خصوصا في درعا- فسقط أربعة قتلى على أيدي قوات الأمن السوري في تلك المدينة. وتحولت المظاهرات طوال باقي أيام الأسبوع إلى أحداث دامية في محيط المسجد العمري ومناطق أخرى من مدينة درعا.
وفي 25 مارس/آذار انتشرت المظاهرات فعمت العشرات من مدن سوريا تحت شعار "جمعة العزة"، وشملت جبلة وحماةواللاذقية ومناطق عدة في دمشق وريفها كالحميدية والمرجة والمزة والقابون والكسوة وداريا والتل ودوما والزبداني، واستمرَّت بعدها في التوسع والتمدد شيئاً فشيئاً وأسبوعاً بعد أسبوع.

وقد حرص النظام السوري منذ البداية على حرف الثورة عن مسارها السلمي وإضفاء طابع عسكري دموي عليها لتحويلها إلى حرب داخلية وصراع استقطابي إقليمي مستفيدا من تناقضات مصالح الدول الكبرى، ولم يتردد في قصف المدنيين
بالبراميل المتفجرةوالأسلحة الكيميائية وحصار المدن والقرى المناهضة له.
الموقف العربي والدولي
في 9 أغسطس/آب 2011 سحبت
السعوديةوالكويتوالبحرين سفراءها من سوريا، كما أصدرت الجامعة العربية أول بيان لها بشأن أحداث سوريا.
وبعد أسبوع حدث تصعيد غير مسبوق في مواقف الدول الغربية من الاحتجاجات، فبعد خمسة أشهر من الاكتفاء بإدانة القمع والدعوة إلى الإصلاحات أعلنت فرنساوبريطانياوألمانياوالاتحاد الأوروبيوكنداوالولايات المتحدة في وقت واحد أن على الرئيس السوري بشار الأسد التنحي على الفور بعد أن فقد شرعيته بالكامل.
انشقاقات واستقطابات
وبعد تفاقم حالات الانشقاق في
الجيش السوري أعلـِن تشكيل أول تنظيم عسكري يوّحد هؤلاء العسكريين وهو "لواء الضباط الأحرار" ثم تلاه إعلان تشكيل "الجيش السوري الحر"، وأعلن التنظيمان تنفيذ عشرات العمليات ضد الجيش السوري أسفرت عن مقتل العشرات من كلا الطرفين.
اجتذبت الأزمة مقاتلين من لبنانوالعراق بالتزامن مع تدخل إيرانوحزب الله بالمال والخبرات والمقاتلين لصالح نظام بشار الأسد، وتطورت الأحداث في الجبهة المقابلة دافعة الثوار إلى التحالف في مواجهة النظام حينا والاقتتال فيما بينهم أحيانا. وأدى ذلك إلى اختفاء تنظيمات ونشوء أخرى.
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
الأفق
طال أمد الثورة السورية مقارنة بالدول العربية التي شهدت ثورات مماثلة، فازدادت تعقيدا وأفرزت مزيدا من التأزيم شمل المعارضة السورية التي بدأت في الشهور الأولى للثورة بفريقين رئيسيين هما "المجلس الوطني" و"هيئة التنسيق الوطني"، وتعمقت أزمة المعارضة بظهور أسماء جديدة ومتزايدة من الهيئات يصعب حصرها ومعرفة توجهاتها، فضلا عن تحديد دورها الحقيقي في الثورة.
تعددت مبادرات حل الأزمة وعُقدت لقاءات دولية ومؤتمرات أشهرها جنيف 1 وجنيف 2 وجنيف 3، وشهدت عواصم عدة عبر العالم حراكا ديبلوماسيا قويا لحلحلة الوضع.
وبقي الخلاف قائما بين طرفيْ الأزمة ومن يقف وراءهما، وتمحور بالأساس حول رحيل الأسد ومرحلة ما بعده، وتعقدت الأزمة أكثر بظهور تنظيم الدولة الإسلامية وسيطرته على مناطق واسعة من سوريا والعراق.
ومع دخول الثورة السورية عامها السادس في مارس/آذار عام 2016 بدا الأفق السياسي والعسكري مغلقا في ظل استعصاء تحقيق انتصار عسكري كامل على النظام، أو الوصول إلى حل سياسي يحقق طموحات الشعب السوري ويصل لمستوى التضحيات التي قدمها، فيما تفاقمت أزمة اللاجئين السوريين وبدت تجسيدا لحال أزمة بلادهم.
المصدر : الجزيرة,مواقع إلكترونية

 

 


الباسل

يتولى القادة العسكريون مهمة الدفاع عن الوطن ، ففي أوقات الحرب تقع على عاتقهم مسؤولية إحراز النصر المؤزر أو التسبب في الهزيمة ، وفي أوقات السلم يتحمّلون عبء إنجاز المهام العسكرية المختلفة ، ولذا يتعيّن على هؤلاء القادة تطوير الجوانب القيادية لديهم من خلال الانضباط والدراسة والتزوّد بالمعارف المختلفة بشكل منتظم ، واستغلال كافة الفرص المتاحة ، ولاسيما أن الحياة العسكرية اليومية حبلى بالفرص أمام القادة الذين يسعون لتطوير أنفسهم وتنمية مهاراتهم القيادية والفكرية

   

رد مع اقتباس

إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:22 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
 

شبكـة الوان الويب لخدمات المـواقع