منها ماك بوك جديد.. هذه الأجهزة التي أعلنت عنها آبل في مؤتمرها (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          العقل المدبر لعدة تفجيرات دامية - غزوان الزوبعي الملقب بأبي عبيدة بغداد الذي أعلن العراق اعتقاله؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          الركود العظيم.. هل بدأت قوة الصين بالأفول؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          العالم أكبر من 5.. لافروف يؤيد أردوغان في ضرورة تمثيل القوى الجديدة بمجلس الأمن (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »          ملف خاص بانتخابات الرئاسة الامريكية - 2020 (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 171 - عددالزوار : 38966 )           »          فاجأ الاستخبارات الأميركية.. الصين أطلقت صاروخا "فرط صوتي" في المدار (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          التيار الصدري في العراق من النشأة إلى صدارة الانتخابات (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »          العراق.. الصدر يطرح خطة لسحب 10 ملايين قطعة سلاح وحصرها بيد الدولة (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          نيويورك تايمز: بيروت مدينة الجميع تختبر مجددا العنف الطائفي (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »          أردوغان يعلن عن محادثات جارية مع واشنطن لشراء مقاتلات إف-16 (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          بعد مقتل أحدهم طعنا.. بريطانيا بصدد تبني إجراءات أمنية جديدة لحماية نواب البرلمان (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »          بدقيقة صمت وزخم رسمي استثنائي.. الجزائر تحيي ذكرى ضحايا مجزرة 17 أكتوبر في باريس (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »          مارتن إنديك: النظام قبل السلام.. دروس مستفادة من دبلوماسية كيسنجر بالشرق الأوسط (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 1 - عددالزوار : 13 )           »          معركة تكسير العظام.. صراع حمدوك والبرهان وحميدتي على ثروات السودان (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 1 - عددالزوار : 11 )           »          الخميس "الدامي" يتفاعل سياسيا وقضائيا.. ما السيناريوهات المرتقبة في لبنان؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »         



 
العودة   ..[ البســـالة ].. > جـناح القـوات الجويـة > قســــــــــم الطائرات المسيرة
التعليمـــات قائمة الأعضاء وسام التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
 


"سباق الدبابير".. كيف ستسيطر "الدرونز" على سباق التسلح العالمي؟

قســــــــــم الطائرات المسيرة


إضافة رد
 
أدوات الموضوع

قديم 10-12-20, 07:59 PM

  رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
الباسل
المديــر العـــام

الصورة الرمزية الباسل

إحصائية العضو





الباسل غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي "سباق الدبابير".. كيف ستسيطر "الدرونز" على سباق التسلح العالمي؟



 

"سباق الدبابير".. كيف ستسيطر "الدرونز" على سباق التسلح العالمي؟

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

10/12/2020

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


تتناول المقالة التالية من "فورين أفّيرز" الأميركية التقدُّم الصيني في مجال الطائرات المسيّرة المسلّحة، واخترنا الإشارة إليها "بالمسيّرات" بديلا عن "الدرونز". في وقت كانت الصين تعمل بشكل متزايد لتوسعة شبكة زبائنها في هذا السوق كانت الولايات المتحدة متأخرة في السباق بسبب لوائح وتنظيمات تُعرِقل بيع هذا السلاح الفتّاك للدول الديمقراطية وغير الديمقراطية على حدٍّ سواء. ظل الأمر كذلك حتى جاء ترامب وأعاد تفسير القانون بما يرفع القيود عن المُصنّع الأميركي ويمنحه حرية أكبر في البيع. هذا التسابق المتسارع على الزبائن يُنذِر بشكل جديد من الحرب يقول المؤلفون إنّه سيُخفِّف من وقع الخسائر في الحروب والصراعات. لكن هل الأمر ممكن حقا؟

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


حرب الطائرات المسيّرة هي أحد أبرز تطورات الأمن الدولي للقرن الحادي والعشرين، وقد شنّت الولايات المتحدة آلافا من ضربات هذه الطائرات، تتراوح من الهجوم ضدّ أطراف غير دولتيّة مثل القاعدة إلى العمليّة التي أُجريت في يناير/كانون الثاني المنصرم بمقتل القائد العام للحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني. تركيا هي الأخرى نشرت مسيّراتها المسلحة داخليا ضد حزب العمال الكردستاني، ونيجيريا ضدّ بوكو حرام، والعراق ضد تنظيم الدولة الإسلاميّة (داعش)، ونفّذت السعودية والإمارات هجمات وحشية في ليبيا واليمن باستخدام المسيّرات، وخلال الأسابيع الماضية فحسب، استخدمت أذربيجان المسيّرات المسلحة بتأثير فعال إلى حدٍّ ما في الحرب ضد أرمينيا لا سيما ضد المدرّعات والمدفعيّة.

المسيّرات المسلّحة متزايدة الانتشار، وبالتبعية فمن المُرجَّح لمعارك هذه الطائرات أن تصبح أكثر شيوعا في السنوات القادمة. يُظهِر بحثنا أن 18 بلدا قد حصل على المسيّرات المسلحة بين عامي 2011-2019. وعلى النقيض من ذلك، فقبل عام 2011 كانت هناك 3 بلدان فقط لديها مسيّرات مسلحة، وهي الولايات المتحدة وبريطانيا وإسرائيل.
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة



نموذج مصغر للطائرة بدون طيار MQ-9 Reaper Variantوتصادف الصعود المتسارع في نشر المسيّرات مع صعود الصين بوصفها مُزوِّدا رئيسيا. من عام 2011 إلى عام 2019، تزوّد 11 بلدا من بين البلدان الـ 18 التي تتبّعناها بالمسيّرات المقاتلة من الصين. وبالعكس خلال الفترة نفسها، صدّرت الولايات المتحدة مسيّراتها المقاتلة إلى بلد واحد فقط هو فرنسا. مع انتشار المسيّرات المسلحة ومجيء إدارة جديدة في واشنطن، سيكون على الولايات المتحدة أن تُجيب عن أسئلة صعبة تتعلّق بما إذا كانت مستعدة لبيع تكنولوجيا مسيّراتها المتطورة، ولأي طرف.

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


تمتلك الولايات المتحدة الأميركية أكثر المسيّرات تقدُّما في العالم والعديد من المشترين المهتمّين بها، لكنّ نظاما لمراقبة الصادرات أُسِّس في عام 1987 يحدّ بشدة من قدرتها على بيع مسيّراتها المسلحة. أُسِّس نظام ضبط تكنولوجيا الصواريخ خلال الحرب الباردة بهدف الحدّ من انتشار الصواريخ التي يُمكن أن تحمل أسلحة دمار شامل. وتحت هذا النظام، فإن الولايات المتحدة مُلزَمة في معظم الحالات بأن تتجنَّب بيع أنظمة الفئة الأولى، وهي الصواريخ التي تقطع مسافة تزيدُ على 300 كيلومتر وتكون مُحمَّلة بأكثر من 500 كيلوغرام من الذخيرة.

كان يُفترض بالنظام أن يُنظِّم عمل الصواريخ ذات الاتّجاه الواحد لا الطائرات، لكن في عام 1987 عُدَّت المسيرات قريبة من الصواريخ لأنّها صُمِّمت لمهام الاتجاه الواحد إما بهدف اختبار دقة الصواريخ أو مهامّ المراقبة عن كثب. لكن المسيرات الحديثة أقرب للطائرات بما أنّها تُحلِّق في الهواء لساعات أو أيام في كل مرة ومن ثم تعود إلى القاعدة، لكنها تظل رغم ذلك مقيدة بنظام عام 1987. وبالتبعية، وطيلة فترة طويلة من العقد الأخير، كانت الولايات المتحدة أبطأ في دخول السوق، في وقت بدأ فيه الصين وآخرون تصدير مسيّراتهم المقاتلة.
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة



عربة عسكرية تحمل مركبة جوية بدون طيارنقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


القيود الأميركيّة أثَّرت بقوّة ودون قصد في أي البلدان تستطيع التزوُّد بالمسيرات المسلّحة. وتزعم الصين أن أنظمتها القابلة للتصدير إنما تقع دون معيار الفئة الأولى لنظام 1987. إضافة إلى ذلك، فمع أن الصين تقول إنّها تتبع تلك المعايير، فإنّها ليست عضوا رسميا في النظام، وهي بالتبعية أكثر حريّة في اختيار الأسواق التي تُصدِّر إليها مسيّراتها. وقليل من هذه البلدان ديمقراطيّ، فمن بين 11 بلدا تزوّدت بالمسيّرات المسلّحة من الصين مثل مصر وأوزبكستان فإن تسعة بلدان كانت غير ديمقراطيّة خلال العام الأول من عمليات الشراء. وبشكل أوسع، فقد تزوّدت البلدان غير الديمقراطية بالمسيّرات المسلحة بوتيرة أكبر بثماني مرات من البلدان غير الديمقراطية بين عامي 2011-2019، بحسب البحث الذي أجريناه.

أحد الأسباب التي رفعت احتمال تزوُّد الدول غير الديمقراطية بالمسيّرات المسلّحة خلال هذه الفترة مقارنة بالولايات المتحدة هو أن الصين تفرض قيودا أقلّ نسبيا على كيفية استخدام المتزوّدين بالأسلحة التي يستوردونها، وبالتالي يمتلك المتزودون بها حرية استخدام الأسلحة وفق ما يناسبهم، حتى وإن كان القيام بالأمر ينتهك القانون الدولي وحقوق الإنسان. وكما قال جو غوانجو، وهو قائد عام متقاعد في جيش التحرير الشعبي الصيني، فإنّ إحدى الأفضليات الكبرى التي تستخدمها الصين في بيع الأسلحة هي أنها "لا تفرض مطالب تمس أوضاع الحكومات الأخرى أو سياساتها الداخلية"، بالمقارنة تقول سياسة الولايات المتحدة لتصدير المسيرات عام 2015 إنها تشترط على المتزوّدين "استخدام هذه الأنظمة بما يتسق مع القانون الدولي بما فيه القانون الإنساني العالمي وقانون حقوق الإنسان العالمي"، وألّا "تستخدم المقاتلات الجوية غير المأهولة في تنفيذ أعمال مراقبة خارجة عن القانون أو كقوّةٍ غير قانونيّة ضد سكّانها المحليين"، وحتّى حليف أميركي وثيق مثل فرنسا كان بحاجة إلى إذن الولايات المتحدة لتشغيل مسيّرات "MQ-9" عند مرحلة من المراحل. وتحتفظ الولايات المتحدة بأفضليّة وقف التزويد بالقطع البديلة والذخيرة في حال فشل تلك البلدان بالامتثال لهذه القواعد.


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة



طائرة بدون طيار من طراز MQ-9 Reaperلهذه الأسباب، انتشرت المُسيّرات بأعداد أكبر بكثير من الصين مقارنة بالولايات المتحدة، وحمل التفاوتُ في هذا النمط عواقب وخيمة، فالقيود الأميركيّة على صادرات المُسيَّرات لم تمنع انتشار الأسلحة. وبدلا من ذلك، فإنها وضعت تحالف الدول الديمقراطيّة مع الولايات المتحدة في موقف لا تُحسَد عليه مقارنة بالأنظمة غير الديمقراطية فيما يخص التزوُّد بالمسيّرات المسلحة. في غضون ذلك، استخدمت الصين صادرات المسيّرات لبناء علاقات دفاعية مع الدول في جميع أنحاء العالم بما في ذلك مع شركاء الولايات المتحدة. على سبيل المثال، رفضت الولايات المتحدة طلبات الحصول على المسيّرات من الأردن والعراق والإمارات والسعودية، وتزوّدت هذه الدول بالمسيّرات المسلحة الصينية بدلا من ذلك.

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


استجابة لهذه الديناميكيات غير المواتية، قرّرت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب في يوليو/تمّوز عام 2020 "إعادة تفسير" نظام عام 1987. وسوف تُصنَّفُ المُسيَّرات التي تسير بسرعة أقل من 800 كم/س مثل طائرتَيْ "Predator " و"Reaper" التابعتيْن لشركة "General Atomics" ضمن أنظمة الفئة الثانية، مما يسهل تصديرها. منذ تغيير السياسة، أخطرت إدارة ترامب الكونغرس بأنها وافقت على بيع طائرات بدون طيار مسلحة إلى تايوان والإمارات العربية المتحدة، إلى جانب ضغوط وزير الخارجية مايك بومبيو ثم وزير الدفاع مارك إسبر على الهند لشراء مسيّرات مسلحة من الولايات المتحدة.

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة



طائرة بدون طيار من طراز MQ-1 Predatorمن المُرجَّح أن يؤدي الاستعداد الأميركي لتصدير المسيّرات المسلحة إلى انكماش الميزة التي تتمتع بها الأنظمة غير الديمقراطية على الديمقراطيات في سوق المسيّرات. ومن المُرجَّح أن تتزايد وتيرة انتشارها الإجمالية. كما زاد الموردون المحتملون الآخرون مثل تركيا من مبيعاتهم في السنوات الأخيرة، وسيُساهمون في انتشار المسيّرات على نطاق أوسع. على سبيل المثال، استخدمت أذربيجان مسيّرات تركية الصنع لشن غارات جوية في حربها مع أرمينيا.

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


مع أن وتيرة الهجمات التي تشنّها المسيرات قد تزداد في المستقبل القريب مع حصول المزيد من البلدان والجهات الفاعلة غير الحكومية على مسيّرات مسلحة، فإن الخطورة الإجمالية للتهديد الذي تُشكِّله لا تزال منخفضة نسبيا، على الأقل في الوقت الحالي.

إنْ رُصِدت، فمن السهل نسبيا إسقاط المسيّرات من الجيل الحالي مقارنة بالطائرات المأهولة، لأنها أبطأ وأقل قدرة على المناورة وغير قادرة عادة على الدفاع عن نفسها. إيران وسوريا والحوثيون أسقطوا مسيّرات أميركية، ولذا تمتلك مسيّرات الجيل الحالي فائدة محدودة في المجال الجوي المُتنازَع عليه، وقد لا تكون ذات قيمة في صراع بين القوى العسكرية المتطورة. ومع ذلك، فإن العديد من الجيوش عُرضة لضربات هذه الطائرات كما علمت أرمينيا من الهجمات الأذربيجانية على أنظمة الدفاع الجوي التي تعود إلى الحقبة السوفيتية. إن التكنولوجيا التي تُمكِّن المسيّرات من الدفاع عن نفسها أو أن تطغى على دفاعات العدو وإلحاق الهزيمة بها يمكن أن تجعل هذه الأسلحة أكثر فعالية في المستقبل.


تُشير بعض الأبحاث إلى أن استخدام المسيّرات يمكن أن يؤدي إلى الاستقرار في بعض الحالات، وأظهرت المناورات الحربية التجريبية أن صُنّاع القرار العسكري يُفضِّلون على الأرجح ردودا عسكرية عدوانية على إسقاط طائرة مأهولة أكثر مما هو الأمر في حالة طائرة مسيّرة. من أجل مثال ملموس، ضع في اعتبارك قرار الرئيس ترامب في 19 يونيو/حزيران بالتراجع عن شن غارات جوية ضد إيران بعد أن أسقطت طائرة الاستطلاع المسيّرة "RQ-4 Global Hawk" بقيمة 130 مليون دولار. لتبرير قراره، غرّد ترامب على تويتر أن الرد بضربات جوية "لا يتناسب مع إسقاط طائرة مسيّرة".

مع أن التأثير طويل المدى لهذه التكنولوجيا العسكرية غير معروف بعد، فمن الواضح أن الجني قد خرج من القمقم، وأن المسيّرات المسلحة تنتشر بسرعة، وبالتالي تلوح في الأفق أسئلة كبيرة حول انتشار المسيّرات بالنسبة لإدارة بايدن القادمة. يمكن للرئيس جو بايدن إعادة القيود التي كانت مفروضة في عهد أوباما على صادرات المسيّرات الأميركية والتنازل مرة أخرى عن السوق للصين. ومن جهة أخرى، فقد تُقرِّر إدارة بايدن ألّا عودة للوراء، حيث أصبحت المسيّرات سمة أكثر انتظاما في الحرب. وبإمكان الإدارة الجديدة أيضا أن تأتي بحلّ وسط، واستعادة مستوى أعلى إلى حدٍّ ما من التدقيق في صادرات المسيّرات، مع جعلها في متناول الحلفاء المقربين وخاصة الدول الديمقراطيّة.



الجزيرة نت
——————————————————————————————–
هذا المقال مترجم عن Foreign Affairs





 

 


 

الباسل

يتولى القادة العسكريون مهمة الدفاع عن الوطن ، ففي أوقات الحرب تقع على عاتقهم مسؤولية إحراز النصر المؤزر أو التسبب في الهزيمة ، وفي أوقات السلم يتحمّلون عبء إنجاز المهام العسكرية المختلفة ، ولذا يتعيّن على هؤلاء القادة تطوير الجوانب القيادية لديهم من خلال الانضباط والدراسة والتزوّد بالمعارف المختلفة بشكل منتظم ، واستغلال كافة الفرص المتاحة ، ولاسيما أن الحياة العسكرية اليومية حبلى بالفرص أمام القادة الذين يسعون لتطوير أنفسهم وتنمية مهاراتهم القيادية والفكرية

   

رد مع اقتباس

إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:48 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
 

شبكـة الوان الويب لخدمات المـواقع