أديس أبابا على حافة السقوط.. هل يدمِّر آبي أحمد إثيوبيا؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 29 )           »          على وقع احتدام المعارك.. إثيوبيا تنشد الدعم الأفريقي والأمم المتحدة تجلي رعاياها الدوليين (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 29 )           »          أفضل برامج قفل التطبيقات لهواتف آيفون وأندرويد (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 30 )           »          تحجب الرؤية الأميركية عن إستراتيجية بوتين.. من هي الشخصيات المؤثرة في السياسة الروسية؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 38 )           »          أستراليا توقع اتفاقية بشأن التزود بغواصات مع الولايات المتحدة والمملكة المتحدة (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 41 )           »          طريق الحرير الرقمي.. هل بدأت الصين حرب الشبكات؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 1 - عددالزوار : 32 )           »          المستعرب التشيكي ألويس موسيل (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 1 - عددالزوار : 38 )           »          الحبوب المضادة للفيروسات.. هل تغير العلاجات الفموية الجديدة قواعد اللعبة بالنسبة لكورونا؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 3 - عددالزوار : 34 )           »          5 قتلى وعشرات الجرحى بسبب اقتحام سيارة حشدا في ويسكونسن بأميركا (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 37 )           »          ملف خاص بكل تفاصيل الأحداث والمعلومات والتطورات لفيروس كورونا (كوفيد 19 ) (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 268 - عددالزوار : 80492 )           »          العرض العسكري بمناسبة العيد الوطني 51 المجيد عام ٢٠٢١م بسلطنة عُمان (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 63 )           »          توتر روسي أميركي في البحر الأسود.. أزمة برائحة البارود (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 72 )           »          بأسلحة أميركية ومروحيات روسية.. طالبان تستعرض عسكريا (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 70 )           »          "النمر الطائر".. وحش الحرب الذي صنع تفوق سلاح الطيران الفرنسي (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 78 )           »          معركة السموع (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 1 - عددالزوار : 78 )           »         



 
العودة   ..[ البســـالة ].. > جـناح المعرفـــة > قســـم الثقافة الـعــامــــة
التعليمـــات قائمة الأعضاء وسام التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
 


الثقافة السياسية .

قســـم الثقافة الـعــامــــة


إضافة رد
 
أدوات الموضوع

قديم 21-12-11, 04:57 AM

  رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
المنتصر
مشرف عام

الصورة الرمزية المنتصر

إحصائية العضو





المنتصر غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي الثقافة السياسية .



 

ربيع العرب خريف الرأسمالية !!!




يبدو سمير أمين ،في هذا الكتاب الجديد، حريصاً على صياغة فكرة أن الاستعمار الرأسمالي يضع مصر وثورتها بين خياريْن لا ثالث لهما، إما العلمانية الفاسدة غير الديمقراطية أوالفاشية الدينية، ربما لضمان السيطرة على قلب الأمة العربية الذي أثبت أنه لا يزال نابضاً بثورة 25 يناير، هنا يصمِّم على أن الرأسمالية العالمية تحت قيادة أوباما وحليفته اسرائيل رأت ضرورة الاستعجال في الفترة الانتقالية بغرض ‘أسلمة’ السياسة والمجتمع والإغراق في التأويل الوهابي المُتجمد السلفي للإسلام، على أساس أن ممارسة نظام مبارك منعت ظهور صوت غير أصوات الإسلاميين في المساجد ‘إنما هو ضمان عجز المجتمع عن مواجهة فعَّالة لتحدي العصر، وهذا في نهاية المطاف هدف الولايات المتحدة واسرائيل: إجهاض ثورة مصر ونهضتها‘.
‘تحليلٌ متشائم، ولكن الإرادة متفائلة’..
تكشف هذه العبارة للإيطالي أنطونيو جرامشي واقع الحال بالنسبة لكتابٍ عن ‘ثورة مصر’ وعلاقتها بأزمة الرأسمالية العالمية، الذي فتح فيه مفكر اقتصادي مصري مرموق نظريته الجديدة لفضح السياسة الدولية التي تقودها الولايات المتحدة.
لا يحمل المفكر الاقتصادي سمير أمين في جديده وجهاً مُتشائماً فقط، بخصوص مستقبل الربيع العربي، الذي بدأ مخاضه منذ مطلع العام الجاري، وحصد إلى الآن ثلاثة حكام مُستبدين في تونس ومصر وليبيا، بل يحمل ما يمكن أن نعتبره نبوءة مفكر اقتصادي، طالما احتُسب واحداً من أكثر الأصوات حدَّة ضد الرأسمالية المتوحشة، وظل لعقود وعبر أكثر من ثلاثين كتاباً ـ كان آخرها’ثورة مصر وعلاقتها بالأزمة العالمية’ الصادر عن ‘دار العين للنشر’ بالقاهرة ـ الصوتَ الأعلى للتعبير عن فقراء العالم الثالث.
ولكي نقدر قيمة تحليل هذا الرجل، علينا أن نذكر بأن سمير أمين يكمل الآن طريقاً كان حفره من دون كلل لدراسة أطراف الرأسمالية الضعيفة والهشَّة في العالم الثالث، متأكداً من أزمات الأطراف كانت دائماً ومنذ بداية القرن العشرين المأزق الدائم الرأسمالية العالمية، وهو هنا يتوقع أن يكون الربيع العربي بداية خريفٍ طويل لهذه الرأسمالية.
ولد سمير أمين في مصر العام 1931 لأب مصري وأم فرنسية، وكلاهما كان يعمل طبيباً، قضى طفولته في مدينة بورسعيد الساحلية، وحصل على شهادة الثانوية عام 1947 من مدرسة فرنسية، غادر بعدها إلى باريس ليكمل دراسته، فحصل العام 1952 على دبلوم في العلوم السياسية قبل أن يأخذ شهادة التخرج في الإحصاء 1956 والاقتصاد 1957 ويعود إلى مصر حاملاً شهادة الدكتوارة في الاقتصاد من السوربون.
انتسب أولاً إلى الحزب الشيوعي الفرنسي، وكان مقرباً إلى الحلقات الماوية في الحركة الشيوعية، عمل مستشاراً اقتصادياً في مالي وجمهورية الكونغو ومدغشقر وغيرها، وعمل مديراً لمعهد الأمم المتحدة للتخطيط الاقتصادى بداكار، وشارك في تأسيس المجلس الأفريقى لتنمية البحوث الاجتماعية والاقتصادية (كوديسريا) ومنتدى العالم الثالث والذي يترأسه حاليا.
قدَّم أمين على مدار سنوات عمله الطويلةقراءات متعددة في العلاقة بين المركز والأطراف، والتبيعة لبلدان الثالوث الرأمالس المسيطرة على خيرات العالم، وهس عنده ‘أمريكا وأوروبا واليابان’، ومحاولة لتجديد قراءة المادية التاريخية وأنماط الإنتاج وخاصة في محاولته شرح نمط الإنتاج الخراجي ـ قبل الرأسمالي ـ متجاوزاً التحليلات الماركسية السائدة عن نمطي الإنتاج العبودي والاقطاعي، ومن أهم كتبه: التطور اللامتكافئ، الأمة العربية ‘القومية وصراع الطبقات، الطبقة والأمة في التاريخ وفى المرحلة الامبريالية، حوار الدولة والدين (بالاشتراك مع برهان غليون، في نقد الخطاب العربى الراهن.
أقل من ثورة
هو أصلاً لا يسمي ما يحدث في الشارع العربي الآن ثورات، فالثورة المصرية عنده ـ مثلاً ـ تبدو ‘حركة..أخذتْ مجراها في المجتمع المصري أواخر يناير 2011 )وهي) في واقع الأمر انطلاقاً ثورياً قد يتحوَّل إلى مدٍ ثوري، لا أكثر، ما حدث هو أكثر من انتفاضة، أو فورة يعود بعدها المجتمع إلى ما كان عليه قبلها، لكنه أيضاً أقل من ثورة.. ‘
يحلل سمير أمين الحركة بعقلية مجردة من العواطف، معتبراً أن مليونيْن من المُسيَّسين خرجوا يوم 25 يناير في محافظات مختلفة، تضافر معهم ما لا يقل عن 13 مليوناً خلال 24 ساعة، وأن هذين المليونين يتكونان من : شباب وبسار راديكالي، وعناصر الفئات الوسطى الليبرالية الديمقراطية، بالإضافة إلى شئ أوسع منهم يتمثل في جماهير الشعب المصري بشكل عام.
وعلى عكس كثيرٍ من المحللين السياسيين، يطالب سمير أمين بفترة انتقالية طويلة نسبياً، مُعتبراً أن هذه الحركة بحاجة أولاً إلى وقت لكي تخطو للأمام،ولكي تنتعش وتتوسَّع، وتتجذَّر وتتعمَّق، لأنه يظن أن ما يقال عن أن الثورة أسقطت النظام وحاكمت بعض رموزه، وأسقطت الدستور القديم، صحيح على مستوى عالي من التجريد النظري فقط، لكنَّه ليس صحيحاً عملياً، يقول ‘هناك رغبة أوميل لإسقاط النظام، لكن لا أكثر من ذلك، وكذلك إسقاط الدستور الذي لا يزال ساري المفعول هو وجميع القوانين المتمشِّية معه، إذن الفترة الطويلة بالمعنى الصحيح للكلمة تأتي في مقدمة الشروط المُقتضية للتغيير’.
يبدو سمير أمين هنا حريصاً على صياغة فكرة أن الاستعمار الرأسمالي يضع مصر وثورتها بين خياريْن لا ثالث لهما، إما العلمانية الفاسدة غير الديمقراطية أوالفاشية الدينية، ربما لضمان السيطرة على قلب الأمة العربية الذي أثبت أنه لا يزال نابضاً بثورة 25 يناير، هنا يصمِّم على أن الرأسمالية العالمية تحت قيادة أوباما وحليفته اسرائيل رأت ضرورة الاستعجال في الفترة الانتقالية بغرض ‘أسلمة’ السياسة والمجتمع والإغراق في التأويل الوهابي المُتجمد السلفي للإسلام، على أساس أن ممارسة نظام مبارك منعت ظهور صوت غير أصوات الإسلاميين في المساجد ‘إنما هو ضمان عجز المجتمع عن مواجهة فعَّالة لتحدي العصر، وهذا في نهاية المطاف هدف الولايات المتحدة واسرائيل: إجهاض ثورة مصر ونهضتها‘..
بسطور واضحة يقول إن ‘خطة أوباما إجهاض الثورة المصرية’ كانت تتضمن مرحلة انتقالية قصيرة يبقى نظام الحكم خلالها في أيدي الطبقة الحاكمة ذاتها في مصر، بعد الحفاظ على الدستور الحالي بتعديلات تافهة، وانتخابات سريعة عاجلة تضمن مساهمة الإخوان في البرلمان واستمرار النظام، يقول سمير أمين في كتابه صفحة 32 ‘توجد الآن وثيقة أمريكية نُشرت مؤخراً تؤكد أن هذه هي بالفعل الخطة الأمريكية‘.
وقد نُفذِّت المرحلة الأولى من الخطة فعلاً في الواقع، بإجراء استفتاء على الدستور 19 مارس من العام الجاري، أي بعد أقل من 38 يوماً فقط من تنحي مبارك، ويفجر الرجل قنبلة جديدة حين يقول إن الولايات المتحد تجهِّز لمصر النموذج الباكستاني، لا التركي، كما قد يظن البعض في مصر، على الرغم من تعقيدات الخلاف على النظامين، يقول سمير أمين إن الفارق كبير بينهما، ‘ ففي النظام التركي تقف المؤسسة العسكري وراء الستار لحماية ‘علمانية المجتمع’، وتلك ليست ظروف مصر على الإطلاق، فالنمط الباكستاني يُعد النمط الرئيسي للديمقراطية الذي تعده الولايات المتحدة لمصر، وما يقال عن ‘النموذج التركي’ هو كلام للتضليل وتسويغ النموذج الباكستاني المُعدّ فعلاً’.
بين خيارين
يفسر الرجل إصرار الولايات المتحدة على فرض هذا النموذج في مصر، بأن المطلوب من النظام الجديد الذي سوف يحكمها أن يقدم تنازلاتٍ في المجال السياسي لضمان استمرار تبعيتها، ومنها احترام شروط السلام مع اسرائيل أي بمعنى أدق ‘الامتناع’ عن التضامن مع شعب فلسطين في مواجهة التوسع الاستيطاني الإسرائيلي في الأراضي المحتلة، واستمرار التبعية الاقتصادية للعولمة واقتصادها، علماً بأنه أشار إلى ‘الكتلة الرجعية’ في المجتمع المصري التي تكره الديمقراطية الصحيح، لأنها ستتحول بالضرورة إلى حركة اجتماعية تقدمية في المجال الاجتماعي، والتي ستكون بالضرورة ـ وعلى حد تعبيره ـ ثورية ومُعادية للاستعمار، وهو ما تخشاه بالضبط الولايات المتحدة والتكتل الرَّجعي.
يستكمل المفكر الاشتراكي والفيلسوف الاقتصادي العالمي ـ المصري الأصل ـ سمير أمين مشروع كارل ماركس الاقتصادي والفلسفي، هنا في هذا الكتاب، فهو يُكمل الجزء الذي لم يظهر للفيلسوف الألماني مؤسِّس ‘الاشتراكية العلمية’، تحديداً الجزء السادس من رأس المال، موضوع عولمة رأس المال،،وهو يعترف بأنه قد تجرأ بالقيام بهذا العمل، مقترحاً قانون ‘القيمة المعولمة’ الذي يعطي الأهمية الواجبة للتنمية غير المتساوية ‘أي الاستقطاب بين المركز والتخوم’، التي لا تنفصم عن التوسع العالمي للرأسمالية التاريخية، حيث يندمج ‘الريع الإمبريالي’ في صلب عملية إنتاج وتدوير رأس المال، وتوزيع فائض القيمة، وهذا الريع هو أساس التحدي، فهو يُفسِّر من ناحية غياب النضال من أجل الاشتراكية في المراكز الإمبريالية الكبرى ومن ناحية أخرى إبراز البعد المعادي للامبريالية في صراعات التخوم ضد نظام العولمة الرأسمالية الإمبريالية.
ثلاث مراحل
ينقسم المسار التاريخي الطويل للرأسمالية ـ عند المفكر سمير أمين إلى ـ إذن ـ ثلاث مراحل متتالية متميِّزة،
الأولى: مرحلة الإعداد الطويلة للتحول من النظام ‘الخِراجي’ ـوهو النظام الذي كان سائداً في المجتمعات الطبقية (ما قبل الحديثة) إلى النظام الرأسمالي الصرف، وهي مرحلة القرون الثمانية من العام 100 إلى العام 1800 ميلادية.
الثانية: مرحلة نضج قصيرة خلال القرن التاسع عشر تتأكَّد خلالها سيادة الغرب، حيث عاشت لوقتٍ قصير، في قمة هذا النظام، حيث فرض تراكم رأس المال شكله النهائي وصار القانون الأساسي الذي يتحكم في التطور الاجتماعي، مذكراً بالمقولة التي أثبتت صحتَّها عدة مرات في التاريخ وهي أن ‘التراكم يدمِّر الأساسيْن اللذيْن تقوم عليهما الثروة، الكائن الإنساني ـ الذي يتحوَّل إلى سلعة ـ والطبيعة’.
الثالثة: مرحلة تدهور طويلة دفعت إليها صحوة الجنوب، التي انتزعت خلالها شعوب الجنوب المبادرات الرئيسية في تحول العالم، والتي طوّرت موجتها الأولى في القرن العشرين، وهذه المعركة ضد النظام الامبريالي لا تنفصم عن التوسع العالمي للرأسمالية ـ أي نحو الاشتراكية ـ وهي تبدأ مع القرن الحادي والعشرين موجةٌ جديدةٌ من المبادرات المستقلة لشعوب الجنوب.
منصف جداً سمير أمين هنا، لدرجة أنه يعتقد أن الرأسمالية قدَّمت خلال المرحلة القصيرة لنضجها خدمات جليلة وتقدمية لا يمكن انكارها، لأنها ـ هذه الخدمات ـ هي التي خلقت الشروط التي جعلت من الضروري تجاوزها إلى ‘الاشتراكية ومن ثمَّ الشيوعية’، سواء على المستوى المادي أم على مستوى الوعي السياسي المرتبط بها. وهو ممن يظنون ـ ولهم كل الحق في ذلك ـ أن الاشتراكية ليست أسلوباً أرقى في الإنتاج وفقط، بل هي مرحلة أرقى لتطور الحضارة الإنسانية، ولذلك لم يكن من قبيل الصدفة أن الحركة العمالية والاشتراكية عمَّقت جذورها بين الطبقات الشعبية وبدأت النضال لتحقيق أهدافها منذ منتصف القرن التاسع عشر بالذات حين صدر البيان الشيوعي 1848، وليس من قبيل الصدفة أيضاً أن انطلقت أوَّل مبادرة للتشكيك في مسار الرأسمالية على شكل أول ثورة اشتراكية في التاريخ وهي ‘كوميونة باريس’ 1871.
يعتقد مؤلف هذا الكتاب أن القرن العشرين أحدث انقلاباً في مسار التاريخ الرأسمالي، حيث انتقلت فيه المبادرة إلى شعوب وأمم التخوم، معتقداً أن ‘كوميونة باريس’ كانت النبوءة وأن الثورة الإيرانية 1907 كانت بداية فصل جديد من التاريخ، ثم ثورة المكسيك 1910 وثورة الصين 1911 ثم ثورة روسيا 1905 التي تتبعها ثورة 1917 ثم النهضة العربية الإسلامية وقيام حركة شباب تركيا الفتاة وثورة 1919 في مصر وتكوين حزب المؤتمر الهندي، كل ذلك وغيره كان بمثابة فصلٍ جديدٍ في التاريخ.
يذكِّرنا الكاتب أن لينين هو أول من أبرز التحول الكيفي الذي أحدثه الانتقال إلى رأسمالية الاحتكارات، واستنتج من ذلك أنَّ الرأسمالية فقدت طبيعتها كمرحلة تقدمية في التاريخ، وأنها وصلت إلى مرحلة ‘التعفُّن’، أي صارت نظاماً ‘فات أوانه’، وبذلك وضع لينين على رأس جدول أعماله ضرورة الانتقال إلى الاشتراكية التي صارت ممكنةً وضرورية، وهكذا قاد لينين ثورة من التخوم في ‘روسيا’، التي كانت في ذلك الوقت واحدةً من أضعف حلقات الرأسمالية، وحين خابت آماله في الثورات الأوربية لتستكمل المسيرة، نقل توقعاته إلى الشرق بعد أن رأى أنه من الممكن الربط بين أهداف النضال ضد الإمبريالية والنضال ضد الرأسمالية.
محمود خيرالله .

المركز العربى للدراسات المستقبلية .


 

 


 

المنتصر

يقول احد القادة القدماء وهويخاطب جنوده . ( اذا لم تكونوا مستعدين للقتال من أجل ما تروه عزيزاً عليكم , فسوف يأخذه أحد ما عاجلا أو اَجلا , واذا كنتم تفضلوا السلام على الحرية فسوف تخسرونهما معاً , واذا كنتم تفضلوا الراحة والرخاء والسلام على العدل والحرية فسوف تخسروهما جميعا ) .

   

رد مع اقتباس

قديم 22-12-11, 08:25 AM

  رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
المنتصر
مشرف عام

الصورة الرمزية المنتصر

إحصائية العضو





المنتصر غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي لجنة تحقيق الجامعة العربية والإشكاليات التي ستتعثر بها .



 

لجنة تحقيق الجامعة العربية والإشكاليات التي ستتعثر بها .



سوف تشهد الأيام القادمة بداية التعاون بين سوريا وجامعة الدول العربية لجهة القيام بحل أزمة ملف الحدث الاحتجاجي السياسي السوري، وعلى خلفية الخلافات والتوترات التي حدثت في الأسابيع الماضية بين دمشق وأمانة الجامعة العربية، تبرز التساؤلات الهامة القائلة: خلال الفترة الماضية تحفظت دمشق كثيراً إزاء بروتوكول الجامعة العربية والآن وبرغم توقيع دمشق على البروتوكول بعد الأخذ بعين الاعتبار لتحفظاتها، ما هو يا ترى حجم اليقين واللايقين في معطيات وضع بنود هذا البروتوكول موضع التنفيذ خاصة أن الكثير من الشكوك ما تزال تفرض حضورها القوي المثير للاهتمام.
بروتوكول الجامعة العربية: المعطيات الماثلة والمؤجلة .
تقول التقارير والمعلومات الجارية بأن أمانة الجامعة العربية سوف ترسل لجنة يتوقع وصولها إلى العاصمة السورية دمشق يوم غد الخميس الموافق 22 كانون الأول (ديسمبر) 2011م، وذلك من أجل التنسيق والتفاهم إزاء ترتيبات نشر لجنة المراقبين العرب، لجهة رصد واحتواء فعاليات التعبئة السلبية الفاعلة وفعاليات العنف السياسي في مناطق التوترات الاحتجاجية السياسية، وفي هذا الخصوص نشير إلى النقاط الحرجة الآتية:

• ما هي مناطق التعبئة السلبية الفاعلة التي سوف تسعى لجنة الجامعة العربية لجهة التعامل معها، وبكلمات أخرى، هناك فعاليات داعمة لتوجهات المعارضة، وهناك فعاليات داعمة لتوجهات دمشق، فهل يا ترى سوف ترصد لجنة الجامعة العربية الفعاليات المعارضة وتتجاهل الفعاليات الداعمة، أم أنها سوف تأخذ بعين الاعتبار وجود نوعين من الفعاليات؟

• كيف ستنظر لجنة الجامعة العربية إلى الأغلبية الصامتة السورية الكبيرة، وهي أغلبية يصعب وصفها بالمحايدة، طالما أنها رفضت بشدة تلبية نداءات المعارضة التي طالبتها بالمشاركة في فعالياتها. الأمر الذي أفشل “إضراب المعارضة”. وبكلمات أخرى، لو شاركت هذه الأغلبية في تلبية نداءات المعارضة وانخرطت في فعاليات الإضراب لأصبح كل شيء في سوريا معطلاً ولأصيبت الحياة الاقتصادية والسياسية والاجتماعية بالشلل الكامل، وهو الأمر الذي لم يحدث حتى الآن.

• كيف ستنظر لجنة الجامعة العربية إلى أشكال العنف السياسي، وبوضوح أكثر، إذا سعت لجنة الجامعة العربية إلى الاكتفاء بفعاليات العنف السياسي الداخلي، فإن أداءها سوف يكون ناقصاً، وذلك لأن هناك فعاليات عنف سياسي خارجي، من أبرزها قيام بعض الفضائيات العربية بنشر المواد الإعلامية “المفبركة” من أجل نشر الكراهية وتحريض المدنيين البسطاء على أعمال العنف.

• كيف ستنظر لجنة الجامعة العربية في ملف المسلحين الأجانب والعرب، والذين كشفت تطورات الأحداث والوقائع بأنهم قد أرسلوا خصيصاً من أجل تصعيد فعاليات العنف السياسي في سوريا، وهل يا ترى سوف تقبل لجنة الجامعة العربية بذلك، أم ستقول بأن ملف هؤلاء المسلحين يقع خارج نطاق ولايتها؟

يصعب الحديث بشكل قاطع عن لجنة الجامعة العربية وطبيعة مهامها، وذلك لأن من الظلم أن تقوم بتوجيه الانتقادات القاسية في حقها. وإضافة لذلك من الظلم أيضاً القيام بمدحها قبل أن تباشر فعالياتها، وما هو متاح الآن، هو مجرد الحديث بصراحة عن الملابسات المحيطة باللجنة، خاصة أن بيئة العمل العربي المشترك لم تعد تتمتع بالمصداقية والموثوقية، وبالذات بعد أن تورطت أمانة الجامعة العربية في أزمة الملف الليبي، وقفزت متجاهلة أزمة الملف اليمني وأزمة الملف البحريني لتحط رحالها في دمشق.

لجنة الجامعة العربية: مثلث الإشكاليات .
لم تتضح حتى الآن معطيات الوضع النهائي الخاص بلجنة الجامعة العربية، سواء لجهة تكوينها أو تشكيلها أو حتى ولايتها، وفي هذا الخصوص نشير إلى الإشكاليات الثلاثة التي سوف تكتنف أداء اللجنة:

• فجوة السياق: الأفضلية في تشكيل اللجنة كان يجب أن تعطى لعناصر دول الجوار الإقليمي السوري وذلك لتمتعهم بامتلاك القدرة على التعامل مع سياق الحدث السوري، وبالذات لأنه يرتبط بالنسيج الاجتماعي السوري، وبالتالي، فإن تكثيف مشاركة العناصر البعيدة عن السياق الجغرافي ـ الاجتماعي السوري، سوف يجعل من الصعب إن لم يكن من المستحيل التعامل بفاعلية مع أوضاع الحدث السوري.

• فجوة المعلومات: سعت العديد من الوسائط الإعلامية وبالذات بعض الوسائط الإعلامية العربية لجهة القيام بضخ حجم هائل من المعلومات المغلوطة، الأمر الذي أدى بدوره إلى تشويه الوقائع الفعلية الجارية، بما تسبب في رسم صورة إدراكية مشوهة عن الحدث السوري، وفي هذا الخصوص، وحتى يصل إدراك عناصر لجنة الجامعة العربية إلى مرحلة التوازن، فإنهم يحتاجون لفترة أطول ولأداء مكثف، ثم بعد ذلك يمكن الافتراض بأنهم أصبحوا يتمتعون بالقدرة والفعالية اللازمة لجهة التعامل مع واقع مجريات الحدث السوري.

• فجوة المصداقية: تميز أداء أمانة الجامعة العربية بالمزيد من الشكوك وانعدام الحيادية إزاء معطيات الحدث السوري، فقد سعت أمانة الجامعة إلى انتهاك ميثاق الجامعة ونظامها الأساسي الذي ينص على مبدأ الإجماع كأساس لقرار تعليق أو تجميد العضوية، وهو الأمر الذي لم تلتزم به عندما علقت عضوية دمشق، ثم بعد ذلك سعت إلى اعتماد بروتوكول حاولت فرضه من طرف واحد، إضافة إلى قيام بعض رموز الجامعة العربية لجهة التلويح بخيار التدويل، وما هو مثير للاهتمام، أن كل هذه التحركات جاءت على خلفية قيام أمانة الجامعة العربية بمحاولة فرض مبادرة غير متوازنة، عندما شددت في محاولة إلزام دمشق بإنفاذ المبادرة، وفي نفس الوقت تجاهلت الطرف الآخر الذي رفض المبادرة من أساسها، وبالتالي، فإن جميع هذه النقاط وغيرها، هي عبارة عن مؤشرات لجهة إثارة الشكوك في مدى مصداقية ونزاهة فعاليات أمانة الجامعة العربية إزاء الحدث السوري.

إن نجاح فعاليات لجنة أمانة الجامعة العربية، في ظل وجود هذه الفجوات، سوف يحتاج إلى إرادة عربية حقيقية، أقل ما فيها، أن تتميز بالنزاهة، والبعد عن تأثيرات المحاور التي تشكلت في الفترات الأخيرة، وأصبحت تقوم بدور “الجيوب المسمومة” في دولاب العمل العربي المشترك.



المصدر: المركز العربى للدراسات المستقبلية .

 

 


المنتصر

يقول احد القادة القدماء وهويخاطب جنوده . ( اذا لم تكونوا مستعدين للقتال من أجل ما تروه عزيزاً عليكم , فسوف يأخذه أحد ما عاجلا أو اَجلا , واذا كنتم تفضلوا السلام على الحرية فسوف تخسرونهما معاً , واذا كنتم تفضلوا الراحة والرخاء والسلام على العدل والحرية فسوف تخسروهما جميعا ) .

   

رد مع اقتباس

قديم 22-12-11, 08:32 AM

  رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
المنتصر
مشرف عام

الصورة الرمزية المنتصر

إحصائية العضو





المنتصر غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي خطة اميركا السرية لمواصلة الحرب بوسائل أخرى



 

خطة اميركا السرية لمواصلة الحرب بوسائل أخرى





كتبت الإندبندنت البريطانية الاحد 18/12 افتتاحية بعنوان “بعيداً من نهاية منتصرة للحرب في العراق”، استهلتها بالقول إن العراق والعالم أصبح أفضل حالاً من دون صدام حسين، لكن الثمن المدفوع مرتفع جداً.
وتشير الصحيفة إلى أنه “بحلول نهاية هذا العام، سيكون آخر جندي أميركي قد غادر البلاد، عملاً بالموعد الذي حدده في الأصل الرئيس السابق جورج بوش عام 2008، ونفذه خليفته الحالي. وهكذا تسدل الستارة على ما قد يكون أكبر خطأ في السياسة الخارجية بتاريخ الولايات المتحدة”.
وتضيف الصحيفة البريطانية أن “العراق والعالم أفضل حالاً بدون صدام حسين. لكن، أي تحليل عاقل للتكاليف والمنافع، يتبيّن أن الثمن المدفوع كان عالياً جداً، وهو لا يشمل فقط 4500 جندي أميركي قتلوا و32 ألفاً جرحوا، وكذلك ما لا يقل عن 100 ألف عراقي (بعض التقديرات تصل إلى أكثر بـ5 أضعاف) لقوا حتفهم في الحرب”.
وتتابع الصحيفة أن “وفي هذا المشروع المضلل، أنفقت الولايات المتحدة ما لا يقل عن تريليون دولار، واقترضت أموالاً أسهمت إلى حد كبير في العجز المالي الجامح في البلاد”.
كما تضيف الإندبندنت أن”هناك تكاليف أقل من الناحية الكمية: الأضرار الكبيرة التي لحقت بصورة أميركا عالمياً بسبب أبو غريب والسلوك المروع لبعض المقاولين الأميركيين، والنتيجة غير المقصودة للحرب بالنسبة لطفرة النفوذ الإيراني الإقليمي”.
وتحذر الصحيفة من “عدم وجود أي ضمان بأن التوترات بين الشيعة والسنة لن تنفجر بعد مغادرة الأميركيين، لتدفع البلاد من جديد إلى فتنة طائفية، فضلاً عن احتمال تأثر العراق باضطرابات جديدة بسبب الأحداث في سوريا المجاورة و/أو إيران”.
وتناولت القضية نفسها صحيفة لوس انجلس تايمز الأميركية في مقالة لتوم هايدن بعنوان “السلام أخيراً في العراق”، اعتبر فيها أن أميركا مدينة بالعرفان للناشطين الذين عارضوا حرب العراق منذ البداية، والذين واصلوا الضغط في هذا المجال.
وفي هذا الإطار، تقول الصحيفة إن “مع استكمال الولايات المتحدة انسحابها من العراق، يجدر التوقف قليلاً لنتذكر نشطاء السلام العازمين الذين عارضوا الحرب من البداية، بما في ذلك الرجل الذي حمل قضيتهم، وأصبح رئيساً للبلاد (أي الرئيس أوباما)”.
وتشير الصحيفة إلى أن “في الأشهر الأخيرة، بدا أن الإدارة تدرس ترك بضع آلاف من الجنود لمواصلة تدريب القوات العراقية، لكنها تخلت عن الفكرة بعدما فشلت في التوصل الى اتفاق مع الحكومة العراقية بشأن الحصانة القانونية للقوات الأميركية”.
وتضيف اللوس أنجلس تايمز أن “بعض نشطاء السلام يرون ينظرون إلى بقاء آلاف المستشارين والمقاولين على جدول رواتب سفارة أميركا لدى العراق، كدليل على وجود خطة سرية لمواصلة الحرب بوسائل أخرى”.

 

 


المنتصر

يقول احد القادة القدماء وهويخاطب جنوده . ( اذا لم تكونوا مستعدين للقتال من أجل ما تروه عزيزاً عليكم , فسوف يأخذه أحد ما عاجلا أو اَجلا , واذا كنتم تفضلوا السلام على الحرية فسوف تخسرونهما معاً , واذا كنتم تفضلوا الراحة والرخاء والسلام على العدل والحرية فسوف تخسروهما جميعا ) .

   

رد مع اقتباس

قديم 29-12-11, 11:08 AM

  رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
المنتصر
مشرف عام

الصورة الرمزية المنتصر

إحصائية العضو





المنتصر غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي في حال امتلاك إيران السلاح النووي..في أي خندق نقفز !



 

في حال امتلاك إيران السلاح النووي..في أي خندق نقفز !




نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
الصلاة بالكمامات





مع إعلان الوكالة الدولية للطاقة الذرية وجود خطوات إيرانية جادة لتطوير سلاح نووي، لم يعد الأمر كجرعة قلق إيجابية تهز الجسد الخليجي فينتعش أمنيا لفترة وجيزة، بل إن وضعنا كمن عرف بعمق البئر التي سيرمونه فيها فقط، دون أن يملك القدرة على إيقافهم. لقد وضعنا التقرير الأخير أسرى بلاغة تراثنا، في مثل يقول (إذا رفعتها للشارب وإذا طمنتها للحية). وقد يذهب البعض إلى أن المثل يضرب حين يهدد قرارك شيئان عزيزان عليك، وذلك بالفعل ما نحن مقبلون عليه، فإما السكوت عن فقدان شاربنا واستمرار مجلس الأمن في تبني الجانب الناعم من الفصل السابع طبقاً لأحكام المادة 41 لحفظ السلم والأمن الدولي وإعادته إلى نصابه عبر «النبذ الدولي» لطهران والتي طبق الكثير منها حتى الآن، كوقف الصلات الاقتصادية والصلات الدبلوماسية والمواصلات دون تحقيق شيء يذكر فنفقد استقلال القرار الخليجي جراء تعزيز وتمدد النفوذ الإيراني تحت تهديد الشك بوجود السلاح النووي. أو فقدان لحانا جراء تطبيق المادة 42 واتخاذ طريق القوة الوعر، وهو الحل العسكري الذي نرفضه من مبدأ رفضنا للتدخل الخارجي في تكييف مفهوم أمن الخليج، حتى ولو كان عبر شعار جعله خاليا من الأسلحة النووية، بموعظة سمجة من إسرائيل التي تمتلك مئات الأسلحة النووية، والتي نرفض أن نكون معها في خندق واحد ضد بلد جار ومسلم كل جريرته أن قادته أساؤوا إدارة شؤونه. وحتى لا نكون ضمن المساحة التي ستنفذ فيها إيران انتقامها. بالإضافة إلى خوفنا من عدم سقوط النظام جراء الغارات المزمع شنها، فتقوي الضربات نظام الملالي الذي لم يحسن الجيرة معنا أبدا.

لقد دفعنا تقرير الوكالة إلى ساحة المعركة ومن المحزن أن على دول المجلس لتفادي الشظايا الجري نحو خنادق موحلة لا نملك إلا القفز في أحدها:
1- الخندق الدولي، وقد فرض نفسه منذ بداية مماحكات طهران مع الأمم المتحدة، لخطورة التهديد الإيراني على السلام العالمي والإجماع على ضرورة احتوائه. لكن الاحتماء بالشرعية الدولية مكلف لدول الخليج، فقد تم تدويل قضايا خليجية كثيرة في العقود الثلاثة الماضي، ولم تخل القرارات التي صدرت من تفضيل لمصلحة الدول الكبرى قبل حقنا أو السلم الدولي، وزاد من كرهنا للاحتماء بهذا الخندق الإخفاق في تعريفه لأمن الخليج دون الارتكاز على دعامتين تعوقان حركتنا في خندق الذل هذا، وهما استمرار تدفق النفط بأسعار رخيصة، وصيانة أمن إسرائيل. ولن يصلح أن نحتمي به إلا بعد إصلاح مجلس الأمن نفسه بجعل حق الفيتو في مسائل الفصل السابع فقط، وإتاحة فرصة لدول الخليج للوصول لمقعد دائم يتناسب مع أهميتها الاستراتيجية للعالم ومساهماتها في جهود الأمم المتحدة.

2- الخندق العربي، وهو خندق متهاوي الأركان، كانت أكبر انهياراته الغزو العراقي للكويت 1990م، وظهر ضعفه في زمن الربيع العربي، برغم الجهود الخيرة لجعله خندقا للشعوب العربية لا للأنظمة. وهو خندق مكروه من قبل إيران، وقد عملت على تحييده كملجأ لأهل الخليج في عصر الشاة، لأسباب قومية، واستعمارية حين كانت طهران القوة الإقليمية التي تدافع عن مصالح القوى الغربية بالمنطقة، كما استمر تحييد إيران لهذا الخندق في زمن الجمهورية الإسلامية لأسباب ليست قومية فحسب بل عقائدية أيضا.

3- الخندق الخليجي، حديث البنيان، مستقبلي التطلعات، وهو صيغة تعاون إقليمي تتجاوز صيغة الجامعة العربية لحمايتنا، إلا أن ما يعيبه هو أن صانع القرار مصر على تغييب الملف النووي الإيراني، إلا بتصريحات القمم الإنشائية. كما لا نستطيع المكابرة بموقف خليجي موحد تجاه طهران، فمواقفنا متعددة ومتباينة ومتناقضة، ومرتبكة ربما بوجود علاقات خليجية خارجية متعددة تضغط كل منها على طرف خليجي في تعامله مع طهران بدرجة تختلف عن الآخر.

إن تصاعد أسهم دول الخليج كجزء من الحل في مشاهد إقليمية عدة في حرب لبنان وحرب غزة ثم حصارها، وقضية أسطول الحرية، والمبادرة الخليجية في اليمن، ودعم التغيير في تونس ومصر وليبيا وسوريا، يشير إلى ظهور مدرسة جديدة في العلاقات الدولية تقول بصعود الدول الصغيرة لمسرح الأحداث الإقليمية والدولية مسلحة بالقوة الناعمة، وهي الاقتصاد والإعلام والدبلوماسية، فلماذا لا يكون حل معضلة الطموح النووي الإيراني ضمن أجندة دول الخليج وقوتهم الناعمة؟
!

د.ظافر محمد العجمي –المدير التنفيذي لمجموعة مراقبة الخليج





 

 


المنتصر

يقول احد القادة القدماء وهويخاطب جنوده . ( اذا لم تكونوا مستعدين للقتال من أجل ما تروه عزيزاً عليكم , فسوف يأخذه أحد ما عاجلا أو اَجلا , واذا كنتم تفضلوا السلام على الحرية فسوف تخسرونهما معاً , واذا كنتم تفضلوا الراحة والرخاء والسلام على العدل والحرية فسوف تخسروهما جميعا ) .

   

رد مع اقتباس

إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:54 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
 

شبكـة الوان الويب لخدمات المـواقع