غارات التحالف مستمرة بصنعاء ومأرب.. المبعوث الأميركي في المنطقة لإحياء العملية السياسية باليمن (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          بعد إخماد الاحتجاجات وإنهاء الطوارئ.. روسيا تسحب آخر قوات "حفظ السلام" من كازاخستان (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          140 عاما من الثورة العرابية.. وقائع ثورة انتهت باحتلال (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          حادث 4 فبراير 1942 بعد 80 عاما.. هل ممكن أن يتكرر؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          جهورية إندونيسيا (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          دراسة أميركية عن عبقرية الرسول العسكرية (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          الهجوم على أبو ظبي.. هل يسعى الحوثيون لتحييد الإمارات عن معارك مأرب وشبوة؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          هجوم "الحوثي" على الإمارات ليس الأول.. إليكم أبرز العمليات والترسانة العسكرية للجماعة اليمنية (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          الذكرى الـ«58» لسقوط سلطنة زنجبار «شهود على الأحداث» (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 5 - عددالزوار : 42 )           »          هل يستطيع بوتين نشر صواريخ نووية بالقرب من الأراضي الأميركية؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          مقال بواشنطن بوست: خطر نشوب صراع نووي يتفاقم (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »          هجوم أبو ظبي.. التحقيقات تؤكد الرواية الحوثية وإسرائيل تعلن تضامنها مع الإمارات (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          بعد يوم من هجوم أبو ظبي.. التحالف يعلن مقتل 80 حوثيا في غارات بمأرب وإيران تطالب بخفض التصعيد (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          في أعقاب هجمات أبو ظبي.. التحالف يقصف معسكرات وقيادات للحوثيين بصنعاء (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          عقب قتل متظاهرين.. قوى سودانية تدعو للعصيان المدني والعسكر يقرون إنشاء قوة لمحاربة الإرهاب (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »         



 
العودة   ..[ البســـالة ].. > جـناح الأمن و الإتــصالات > قســـــم الإســــــتخبارات و الأمــــن
التعليمـــات قائمة الأعضاء وسام التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
 


ويكيليكس تنشر مذكرة للمخابرات الأمريكية

قســـــم الإســــــتخبارات و الأمــــن


إضافة رد
 
أدوات الموضوع

قديم 28-08-10, 04:30 PM

  رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
المنتصر
مشرف عام

الصورة الرمزية المنتصر

إحصائية العضو





المنتصر غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي ويكيليكس تنشر مذكرة للمخابرات الأمريكية



 

ويكيليكس تنشر مذكرة للمخابرات الأمريكية


واشنطن - رويترز

نشر الموقع الالكتروني ويكيليكس يوم الأربعاء، مذكرة سرية لوكالة المخابرات المركزية الأمريكية تحذر من العواقب إذا أصبح يُنظر إلى الولايات المتحدة على أنها دولة "تصدر الإرهاب" بالنظر إلى اهتمام تنظيم القاعدة بتجنيد مواطنين أمريكيين.

كانت الوثيقة التي أعدها ما يسمى "الخلية الحمراء" في وكالة المخابرات المركزية أحدث مذكرة سرية ينشرها موقع ويكيليكس الذي يهدف إلى مكافحة الفساد عن طريق نشر معلومات سرية مسربة والذي أذاع الشهر الماضي أكثر من 70 ألف وثيقة عسكرية أمريكية سرية عن الحرب في أفغانستان.

وكان الموقع قد هدد بنشر نحو 15 ألف وثيقة أخرى على الرغم من انتقادات وزارة الدفاع الأمريكية بأن تسريب هذه الوثائق قد يعرض للخطر مصادر المعلومات ويكشف لمقاتلين أعداء أساليب جمع معلومات المخابرات.

ولا يبدو أن المذكرة التي أذاعتها ويكيليكس تكشف أي أسرار دولة وهون من شأنها مسئول أمريكي قائلا إنها ليست "قنبلة". وفي الواقع فإن تقارير الخلية الحمراء يقصد بها أن تكون حافزا إلى التفكير والدراسة لا أن تقدم تقييما رسميا.

غير أن الوثيقة تناولت السؤال الافتراضي الشديد الحساسية عن الأثر المحتمل على الولايات المتحدة إذا نظر إليها الحلفاء على أنها دولة كثيرا ما يقوم مواطنون لها بعمليات إرهابية في الخارج.

وقالت المذكرة المكونة من 3 صفحات إن الولايات المتحدة قد تخسر نفوذها على حلفائها للتعاون في مجال مكافحة الإرهاب وخاصة في "الأنشطة التي تقع خارج نطاق القضاء". وأضافت أن حكومات أجنبية قد تتخذ خطوة غير عادية بالعمل سرا لانتزاع مواطنين أمريكيين يشتبه بتنفيذهم أعمالا متطرفة في الخارج.

وتقول الوثيقة "كنا في الأساس قلقين خشية أن تقوم القاعدة بتسريب عملاء لها إلى داخل الولايات المتحدة لشن هجمات إرهابية لكن القاعدة قد تبحث على نحو متزايد عن أمريكيين للقيام بعمليات في الخارج"، وأضافت قولها "لا شك أن القاعدة وجماعات إرهابية أخرى تدرك أن الأمريكيين قد يكونون عناصر ذات قيمة عالية في العمليات الإرهابية في الخارج".

وقالت الوثيقة إن المواطنين الأمريكيين يعتبرون عناصر ثمينة في نظر المنظمات الإرهابية لأن رصدهم أصعب. فهم لا تبدو عليهم السحنة المألوفة للعربي المسلم ويمكنهم الاتصال بسهولة بالقادة من خلال إمكانيات استخدامهم "بلا قيود" للانترنت والوسائل الأخرى.

وهونت وكالة المخابرات المركزية الأمريكية من شأن الوثيقة مشيرة إلى أن فرق المحللين في وحدة "الخلية الحمراء" بالوكالة مكلفة بإثارة احتمالات افتراضية وعرض وجهات النظر البديلة التي تختلف عن التفكير السائد.

ومثل هذه الوثائق يجري توزيعها على نطاق واسع داخل أوساط المخابرات مقارنة بالوثائق السرية للغاية التي يكون توزيعها مقيدا. واستشهدت الوثيقة بحالات أمريكيين تورطوا في مؤامرات مزعومة في باكستان والهند وأماكن أخرى وقالت "خلافا للاعتقاد الشائع فإن تصدير الأمريكيين للإرهاب أو الإرهابيين ليس ظاهرة نشأت حديثا".

وحذر التقرير أيضا من احتمال عرقلة جهود الولايات المتحدة واستشهد بقضية ايطالية مقامة على ضباط لوكالة المخابرات المركزية أدينوا العام الماضي بخطف مشتبه به في الإرهاب في ميلانو ونقله جوا إلى مصر حيث يقول إنه تعرض للتعذيب خلال الاستجواب.

 

 


 

المنتصر

يقول احد القادة القدماء وهويخاطب جنوده . ( اذا لم تكونوا مستعدين للقتال من أجل ما تروه عزيزاً عليكم , فسوف يأخذه أحد ما عاجلا أو اَجلا , واذا كنتم تفضلوا السلام على الحرية فسوف تخسرونهما معاً , واذا كنتم تفضلوا الراحة والرخاء والسلام على العدل والحرية فسوف تخسروهما جميعا ) .

   

رد مع اقتباس

قديم 28-08-10, 04:33 PM

  رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
المنتصر
مشرف عام

الصورة الرمزية المنتصر

إحصائية العضو





المنتصر غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي كاسترو: بن لادن عميل للاستخبارات الأميركية



 

كاسترو: بن لادن عميل للاستخبارات الأميركية
2010-08-28

هافانا/ وكالات

اتهم الرئيس الكوبي السابق فيدل كاسترو، أمس، زعيم تنظيم «القاعدة» أسامة بن لادن بأنه عميل لجهاز الاستخبارات المركزية «سي أي ايه»، وأنه تلقى أموالاً لكي يسهم في خطة الرئيس الأميركي السابق جورج بوش لترويع العالم، مشيراً إلى أنه استند في معلوماته هذه إلى وثائق سرية نشرها موقع «ويكيليكس».

وقال كاسترو، خلال لقائه الكاتب الليتواني دانيال استولين، إنه «في كل مرة أراد فيها (بوش) إشاعة الذعر، كان بن لادن يظهر ليهدد» بهجمات جديدة، مشيراً إلى أنّ «بوش لم يفقد أبداً دعم بن لادن له».
وأضاف أنّ موقع «ويكيليكس» الذي نشر آلاف الوثائق عن حرب أفغانستان «قد أظهر بشكل واضح أنه (بن لادن) عميل لـ(سي أي ايه)».

 

 


المنتصر

يقول احد القادة القدماء وهويخاطب جنوده . ( اذا لم تكونوا مستعدين للقتال من أجل ما تروه عزيزاً عليكم , فسوف يأخذه أحد ما عاجلا أو اَجلا , واذا كنتم تفضلوا السلام على الحرية فسوف تخسرونهما معاً , واذا كنتم تفضلوا الراحة والرخاء والسلام على العدل والحرية فسوف تخسروهما جميعا ) .

   

رد مع اقتباس

قديم 28-08-10, 04:37 PM

  رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
المنتصر
مشرف عام

الصورة الرمزية المنتصر

إحصائية العضو





المنتصر غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي القتل العلني لأسرار مرحلة قاتمة



 

القتل العلني لأسرار مرحلة قاتمة


2010-08-28

أثارت الوثائق السرية التي نشرها موقع ''ويكيليكس'' الإلكتروني عن فظائع الحرب في أفغانستان، التي تخوضها قوات الولايات المتحدة مع قوات من حلف شمال الأطلسي، نقاشات واسعة في الأوساط السياسية وأوساط جمعيات حقوق الإنسان في معظم دول العالم، وتباينت الآراء والمواقف من المعلومات والعمليات التي تضمنتها الوثائق، وبالأخص عمليات قتل مدنيين عزل وعمليات سرية، أو بالأصح مهمات قذرة، نفَّذتها القوات الخاصة الأمريكية، إضافة إلى انتهاكات صارخة لحقوق الإنسان ولكل المواثيق والأعراف الدولية.


المصدر والتوقيت.
اللافت في الأمر ليس، فقط، فظاعة وبشاعة ما تقوم به القوات الأمريكية في حرب أفغانستان، بل أيضاً الكم الهائل من الوثائق التي سُربت لموقع ''ويكيليكس''، حيث نشر الموقع أكثر من 90 ألف وثيقة في تموز (يوليو) من هذا العام، ويعتزم نشر 15 ألف وثيقة جديدة خلال الأسابيع المقبلة، حيث يرى مديره أنه ما زال ''في منتصف الطريق'' لإتمام عملية نشر الوثائق السرية، التي تقدم معلومات ''تكشف عن مقتل 20 ألف شخص، وتحتوي على مكونات مهمة عن إدارة الحرب، وكيفية موت المدنيين''.

ولا شك في أن مصدر الوثائق هو الجيش الأمريكي، لذلك، فإن أسئلة عديدة تطرح حول الغاية من نشر الوثائق ''السرية'' وتوقيت نشرها، الذي يتزامن مع مرحلة يجري فيها الاستعداد والتحضير للانسحاب الأمريكي من أفغانستان، بعد أن فقدت الحرب تأييدها الشعبي في الولايات المتحدة، وبالتالي، ليس مصادفة ارتفاع وتيرة التصريحات الإعلامية في أيامنا هذه حول انسحاب القوات العسكرية الأمريكية من أفغانستان، الذي من المتوقع أن يبدأ في عام 2011 ويستكمل مع مطلع 2014.

ونظراً لمصدر الوثائق والتقارير المنشورة عن الحرب، فإن لا شيء يتم بمحض الصدفة أو بشكل عشوائي، بل من المرحج تماماً أن تكون جهة متنفذة في الولايات المتحدة تريد أن تنشر مثل هذه المعلومات، من خلال تسريب قدر معين منها، يمكنه أن يوصل رسالة معينة، ويمكن كذلك السيطرة على نتائجه ومضاعفاته، ويعود تقدير ذلك إلى قناعة تعتبر أن نشر الوثائق في هذا التوقيت سيفي بالغرض المطلوب منها، وهو أفضل من إبقائها تحت ختم ''سري للغاية''، إذ لا شيء في أيامنا يمكن التستر عليه طويلاً، والأجدى نشره قبل أن تأتي المرحلة التي يتحول فيها النشر إلى فضيحة مدوية، حيث لا أحد يمكنه وقتها التحكم في إرهاصاتها وتداعياتها. وعليه، فإن تصريحات المسؤولين الأمريكيين أجمعت على أن الموقع لم يأت بشيء جديد، كونهم يعتبرون ما تضمنته الوثائق يمكن أن يحدث في أي حرب، وهو يشير إلى حوادث فردية، قام بها بعض الجنود، ولا تتحمل مسؤوليتها قيادات الجيش الأمريكي ''الرصينة''، ولا السلطة السياسية ''الحكيمة'' أو شخص الرئيس.


وأد الحقيقة.
المطلوب إذاً هو وأد الحقيقة، واعتبار الجرائم مجرد حوادث عارضة، خاصة أنه سبق أن دفنت جرائم حرب كثيرة، وليس آخرها جرائم الشركات الأمنية الخاصة في العراق، كشركة ''بلاك ووتر''، وجريمة سجن أبو غريب في العراق، وجرائم معتقل جوانتانامو، وقبلها جرائم ومجازر الصهاينة في فلسطين المحتلة، وهي كثيرة وعديدة، وبعضها جرى على مرأى العالم أجمع حين نقلتها بعض شاشات التلفزيون، ولم يتحرك أحد لمحاكمة الجنرالات وقادة الحرب الصهاينة.

والمهم بالنسبة لساسة الولايات المتحدة هو سير ''المهمة'' على أكمل وجه، حيث اعتبر الرئيس الأمريكي باراك أوباما، في مؤتمر صحافي في البيت الأبيض، أن الوثائق المسربة على موقع ''ويكيليكس'' تعرّض عمليات الجيش الأمريكي في أفغانستان للخطر، أما وزير الدفاع الأمريكي روبرت جيتس فقد اعتبر أن التسريبات ''كشفت للعدو تكتيكات خاصة بشأن الحرب في أفغانستان، وقد تعرض للخطر حياة بعض الأشخاص الذين تعاونوا مع الولايات المتحدة وقدموا لها معلومات استخبارية''، وأن ''التداعيات في أرض المعركة ستكون قاسية وخطيرة''. وما يهم روبرت جيتس هو ما قد تشكله المعلومات المسربة من خطر أو عواقب على حياة على الجنود الأمريكيين وعلى المتعاونين مع القوات الأمريكية، أي العملاء، إلى جانب حرصه على علاقة الولايات المتحدة مع حلفائها في المنطقة، خاصة أفغانستان، أما الضحايا فلم ينالوا أي اهتمام من طرفه، وترك أمرهم لمساعده للشؤون العامة كي يعتبر أن أعمال القتل ''تمثل تكراراً لخطأ تسبب بالفعل في تهديد حياة كثير من الناس''، أي أنهم ذهبوا ضحية خطأ، مجرد خطأ، ربما خطأهم! لكنه طلب من مدير الموقع إزالة ''الوثائق المسروقة''. في حين أن قيادة الجيش الأمريكي شنت هجوماً عنيفاً على جوليان أسانج مؤسس ومدير موقع ''ويكيليكس''، واعتبرت أن يديه ''تتلطخان بالدماء'' من جراء الخطر الذي ينتج عن عمله. وليس مستبعداً أن تكون تهمة الاغتصاب التي يلاحقه بها القضاء السويدي قد لفقت له على خلفية نشره الوثائق وعزمها على نشر المزيد، حيث اعتبر أسانج أن التهمة الموجهة إليه ''مؤامرة ضد موقعه''، وبمثابة الضربة الأولى تحت الحزام، حسب تعبيره.

ويمكّن موقع ''ويكيليكس'' (تسريبات ويكي أو تسريبات الباص المتنقل) موظفي الهيئات الحكومية والشركات من نشر وثائق سرية، وفضح أسرار مؤسساتهم مع بقاء هوية هؤلاء الموظفين طي الكتمان، واشتهر هذا الموقع بنشر معلومات سرية وحساسة تتعلق بحكومات ومنظمات وهيئات مرموقة. ولا شك في أن نشر الوثائق لفت الأنظار إلى الموقع الإلكتروني، وجلب له اهتماماً كبيراً، وسلّط الضوء على دوره في كشف ما تريد جهات كثيرة أن تخفيه، إذ إن الأسرار تتحول إلى معلومات يراد توصيلها إلى الجمهور العام، خصوصاً في الولايات المتحدة ، كي تغدو أعمال القتل في الحروب التي تشنها مجرد حادث بسيط وعارض. وسبق للموقع أن نشر من قبل مقطع فيديو مسجل من كاميرا مدفع مروحية أمريكية في العراق، يظهر عملية قتل مدنيين عراقيين في أحد أحياء بغداد في عام 2007، من بينهم صحافيون من وكالة ''رويترز''. ومرّت الحادثة دون أي تفاعلات أو تداعيات، سوى توجيه القضاء الأمريكي تهمة ''تسريب مواد سرية'' إلى الجندي برادلي مانينج، أحد أفراد الجيش الأمريكي بالعراق، للاشتباه في دوره في تقديم الشريط للموقع.


لا حقائق جديدة.
على الرغم من أن الوثائق المنشورة، تتضمن معلومات كثيرة، لكنها لا تكشف حقائق جديدة، ولن تغير من صورة الحرب وحقيقة ما يجري على الأرض من قتل وجرائم ودمار في أفغانستان والعراق، مع أن أحد أهم أهداف إعلام الحروب هو إخفاء الحقائق عن الرأي العام، حيث يجتهد من يشنون الحروب وأنصارهم في إخفاء أحداث معينة، يصنفونها كوثائق ''سرية للغاية''، لكن ذلك لا يخفي حقيقة القتل العلني لأسرار مرحلة قاتمة، على الرغم من أن منظري الحرب الجدد يعتبرون الحرب مجرد شيء ملفق، أفرزه زيف وسائل الإعلام العامة، وخطاب ألعاب الحرب، أو السيناريوهات المتخيلة التي تفوق كلّ حدود العالم الواقعي أو الاحتمال الحقيقي، كي يوهموا الناس بأن الحرب لن تقع أبدا، وأنها أضحت مستحيلة إلا بوصفها جزءاً من ظاهرة خطابية، أو نوعاً من تهديدات استفزازية متبادلة.

وتغدو الحرب وفق منظور كهذا مجرد تمثيلية واهية، يتوقف نجاحها على مدى القدرة على إدارة وتكييف ما يدعى ''الرأي العام''، الذي لن يكون سوى ردة فعل انعكاسية على خطاب وصور التغطية الإعلامية، التي تخلق وهم المساندة للحرب بالإجماع، حيث تقدم بشكل مسبق كل الأجوبة والمواقف المطلوبة والصحيحة.

ينطبق ذلك على ملايين مشاهدي التلفزيون، بوصفهم أشبه بأسرى نظام يعتقدون أنهم يتحكمون في وظائفه، لكنه في حقيقة الأمر يغذيهم بصور زائفة وأخبار سريعة معدة مسبقاً. وتزود هؤلاء مصادر المعلومات الموثوقة، مثل الـ cnn وسواها بكثير من ''الحقائق'' المفصلية عما يجري على أرض المعركة، بعد أن يخضع كل ما يصل شاشاتها لرقابة أمنية وتقنية ميدانية مباشرة، وستؤثر كل القرارات المصاغة ليس فقط في الرأي العام الأمريكي والعالمي، بل في سلوك وأداء واستراتيجية الحرب. وفي مرحلة لاحقة يراد للحرب أن تتحول إلى نوع من اللا حدث، بوصفها حرباً آمنة، أو حرباً دون أعراض، لأنها ''غير حقيقية''.

ويعلم الساسة الأمريكيون أن لا أسرار في الحروب، والحقيقة ستكشف آجلاً أم عاجلاً، ويحرصون، على الدوام، على ألا تتحول ما تخفيه الأسرار إلى فضائح تعصف بهم أو بحزبهم، وإظهار المجازر والجرائم التي ترتكبها قواتهم المسلحة حوادث عارضة أو هفوات، أو سوء تصرف وتقدير من طرفهم في أرض المعركة، وفي أسوأ الأحوال يعتبرونها جرائم فردية، يوبّخ مقترفوها أو يؤنبون. وقد يحتجزون لبضعة أشهر ، بعد أن يتّم تحميل المسؤولية لأحد أفراد الجيش الأمريكي، وعادة أحد المجندين. ويحضر في هذا المجال اسم المجندة ليندي إنجلاند، التي حملت مسؤولية فضيحة تعذيب سجناء أبو غريب، وسجنت فقط بضعة أشهر، وطوى بها المسؤولون الأمريكيون عذابات الضحايا.


تكرار الصور والوثائق.
في أيامنا هذه تعيد الصور التي نشرتها المجندة الإسرائيلية عيدن أبرجيل'' التذكير بما فعلته المجندة الأمريكية ليندي إنجلاند مع سجناء أبو غريب في العراق، في تكرار عجيب لسادية جنود الاحتلال الأمريكي والإسرائيلي، بل إن وحشية ممارسات الجنود الإسرائيليين فاضحة، لأنهم يجاهرون بها علناً، إذ لم تكتف المجندة بنشر الصور فقط، بل اعتبرت أن ''لا قوانين في الحرب''، وأنها كانت تستمتع بـ ''قتل العرب، حتى ذبحهم''، والأمر بالنسبة إليها لا يتعلق بالمزاح، ''إنما يتعلق بقناعة راسخة لديّ، وهذا ما يفكر فيه معظم جنود الجيش الإسرائيلي''. وعلى الرغم من الفضيحة المدوية، فإن قادة جيش الاحتلال يرون بأنه لا يمكن معاقبة عيدين، بحجة أنها أكملت خدمتها.

وتدعو الوثائق والصور المنشورة عن فظائع وجرائم الحرب، سواء في العراق أم أفغانستان أم فلسطين، إلى إعادة التفكير في جرائم الحرب، وإيجاد تعريف آخر لها، خصوصاً أن التعريف الذي وضعه المنتصرون في الحرب العالمية الثانية لا يتضمن الجرائم والمجازر التي يرتكبونها، وهو لا يصلح لملاحقة مرتكبي عمليات القتل، التي توصف بغير المتعمد، لمدنيين يلقون حتفهم خلال الهجمات التي تشنها طائرات دون طيار، أو خلال عمليات ''تفتيش المنازل''. كما لا يشمل التعريف عمليات ''القتل المتعمد'' للذين يوصفون بالأعداء وفق المعيارية الأمريكية والإسرائيلية، التي يتمّ تحت يافطتها تحويل مدن وبلدات وقرى بأكملها إلى كومة رماد، كالذي حدث في غزة وسواها من المدن والقرى الفلسطينية، وحدث في عدد من المدن والبلدات العراقية والأفغانية وسواها.

وإن كان موقع ''ويكليكس'' قد كشف جوانب من حقيقة الحرب القذرة من النسيان المتعمد، حيث إن المرء غالباً ما ينسى ما كان يعرفه، فإن كل الناس تعرف حقيقة الحرب وما تعنيه من قتل ودمار وخراب، وهم يسمعون في كل يوم أنباء عمليات القتل التي تذهب بأرواح المدنيين، لكنهم يطردون من وعيهم الحكايات الكامنة وراء الأنباء. وهي حكايات تحكى من قبل، وتتكرر مع المجازر التي ترتكبها القوات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية، ومع ما تقوم به القوات الأمريكية في أفغانستان، وقامت به في العراق وفي مناطق أخرى من العالم، وقائمة الحكايات المعروفة يمكن استكمالها إلى ما لانهاية. ومنها ما نشر بالصور، وما لم ينشر بعد، وما يذكر في جميع الأهوال التي خلفتها الحروب في اللاوعي الجمعي الإنساني. لكن السؤال يطاول ما يتبقى من الوثائق المنشورة، والوثائق التي لم تنشر بعد، وعما إذا كانت بشاعة ستغير وعي الإنسان عن الحرب وتجعله يتحرك لوقفها!.

عن جريدة الاقتصادية السعودية

 

 


المنتصر

يقول احد القادة القدماء وهويخاطب جنوده . ( اذا لم تكونوا مستعدين للقتال من أجل ما تروه عزيزاً عليكم , فسوف يأخذه أحد ما عاجلا أو اَجلا , واذا كنتم تفضلوا السلام على الحرية فسوف تخسرونهما معاً , واذا كنتم تفضلوا الراحة والرخاء والسلام على العدل والحرية فسوف تخسروهما جميعا ) .

   

رد مع اقتباس

إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 04:52 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2022, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
 

شبكـة الوان الويب لخدمات المـواقع