فاجأ الاستخبارات الأميركية.. الصين أطلقت صاروخا "فرط صوتي" في المدار (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          التيار الصدري في العراق من النشأة إلى صدارة الانتخابات (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          العراق.. الصدر يطرح خطة لسحب 10 ملايين قطعة سلاح وحصرها بيد الدولة (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          نيويورك تايمز: بيروت مدينة الجميع تختبر مجددا العنف الطائفي (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »          أردوغان يعلن عن محادثات جارية مع واشنطن لشراء مقاتلات إف-16 (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          بعد مقتل أحدهم طعنا.. بريطانيا بصدد تبني إجراءات أمنية جديدة لحماية نواب البرلمان (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »          بدقيقة صمت وزخم رسمي استثنائي.. الجزائر تحيي ذكرى ضحايا مجزرة 17 أكتوبر في باريس (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »          مارتن إنديك: النظام قبل السلام.. دروس مستفادة من دبلوماسية كيسنجر بالشرق الأوسط (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 1 - عددالزوار : 13 )           »          معركة تكسير العظام.. صراع حمدوك والبرهان وحميدتي على ثروات السودان (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 1 - عددالزوار : 11 )           »          الخميس "الدامي" يتفاعل سياسيا وقضائيا.. ما السيناريوهات المرتقبة في لبنان؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          "أميدرا" التونسية.. من هنا مر المحاربون الرومان (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          تفجير قندهار.. ارتفاع عدد الضحايا وسط إدانات دولية وطالبان توجّه رسالة للمجتمع الدولي (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          "آسيان" تستبعد رئيس مجلس ميانمار العسكري من قمتها وحكومة الانقلاب ترد (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          مع تصاعد التوتر في كشمير.. الهند تخشى عواقب سيطرة طالبان على أفغانستان (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          فورين أفيرز: على بايدن مواجهة إدمان واشنطن على منطق القوة (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »         



 
العودة   ..[ البســـالة ].. > جـناح المعرفـــة > قســــــم الشــــخصيات الســــــياســـــــية
التعليمـــات قائمة الأعضاء وسام التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
 


ادولف هتلر

قســــــم الشــــخصيات الســــــياســـــــية


إضافة رد
 
أدوات الموضوع

قديم 13-02-09, 07:10 PM

  رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
الباسل
المديــر العـــام

الصورة الرمزية الباسل

إحصائية العضو





الباسل غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي ادولف هتلر



 

ادولف هتلر

( النازي )
ولــد في 20 ابريل 1889 برونو آم إن النمسا


توفي في 30 ابريل 1945 برلين ألمانيا

من 20 ابريل 1889 الى 30 ابريل 1945
قائد حزب العمال الوطني الا شتراكي وزعيم المانيا النازية من

الفترة 1933 الى 1945 في الفترة المذ كورة كان يشغل منصب
" مستشار المانيا " ورئيس الحكومة والدولة

كان هتلر خطيباً مفوّهاً ويحظى بجاذ بية قوية وحضور شخصي لا يخفى عن العيان ويوصف الرجل كأحد الشخصيات اللا معة في القرن العشرين ويعزى له الفضل في انتشال المانيا من د يون الحرب العالمية الأ ولى وتشييد الآ لة العسكرية الأ لمانية التي قهرت اوروبا فقاد ت سياسة هتلر التوسعية العالم الى الحرب العالمية الثانية ود مار اوروبا بعد ان أشعل فتيلها بغزوه لبولندا
وبسقوط العاصمة برلين في نهاية الحرب العالمية الثانية أقد م هتلر على قتل نفسه وعشيقته ايفا براون في قبو من أقبية برلين بينما كانت برلين غريقة في بحر من الخراب والد مار

سنواته الا ولى
بمغيب شمس الـ 20 ابريل 1889 وضعت كلارا هتلر وليدها أدولف الذي سيغير وجه الكرة الارضية عند ما يشتد عظمه
قد كان أبوه ( الويس ) موظف صغير في الجمارك وهو بالأصل
لقيط غير معروف الأب والأم وكان لأ دولف 5 أشقاء وشقيقات ولم تكتب الحياة من بين الستة الا لأ دولف وشقيقته " بولا "
كان أدولف متعلقاً بوالد ته وشد يد الخلا ف مع أبوه مع العلم أنه ذ كر في كتابه " كفاحي "

انه كان يكن الإحترام لوالده الذي كان يعارض بشدة انخراط ولده أدولف في مد رسة الفنون الجميلة إذ كان أبوه يتمنى على أد ولف أن يصبح موظف قطاع عام تمتع أد ولف بالذ كاء في صباه الا انه كان مزاجي الطبع وقد تأثر كثيراً بالمحاضرات التي كان يلقيها البروفسور "ليبولد بوتش " المعاد ية للسامية والممجدة للقومية الا لمانية

فيينا وميونخ

في يناير 1903 مات ابوه ولحقته والد ته في د يسمبر 1907
وغدا ادولف ابن الـ 18 ربيعاً بلا معيل وقرر الرحيل الى فيينا أملا ان يصبح رساماً عكف على رسم المناظر الطبيعية والبيوت مقابل أجر يسير وكانت الحكومة تصرف له راتباً كونه صغير بالسن وبلا معيل وتم رفضه من قبل مدرسة فيينا للفنون الجميلة مرتين وتوقفت اعانته الماليه من الحكومة وفي فيينا تأثر ادولف كثيراً بالفكر المعادي للسامية نتيجة تواجد اليهود بكثرة في تلك المد ينة وتنامي الحقد والكراهية لهم وقد دون ادولف في مذ كّراته مقدار مقته وامتعاضه من التواجد اليهودي واليهود بشكل عام

وفي عام 1903 انتقل ادولف الى مد ينة ميونخ لتفادي التجنيد الا لزامي وكان الرجل يتوق للا ستقرار في المانيا عوضاً عن الا قامة في الا مبراطورية المجرية النمساوية لعد م وجود أعراق متعددة كما هو الحال في الامبراطورية النمساوية وقد تم القاء القبض عليه من قبل الجيش النمساوي وبعد اجراء الفحوصات الطبية لاختبار لياقته البد نية للخد مة العسكرية تبين انه غير لا ئق صحياً وباندلاع الحرب العالمية الاولى تطوع الرجل في صفوف الجيش البافاري وعمل كساعي بريد عسكري بينما كان الكل يتهرب من هذه المهنة ويفضّل الجنود البقاء في خناد قهم بدلاً من التعرض لنيران العدو عند نقل المراسلات العسكرية
وبالرغم من أداء ادولف المتميز والشجاع في العسكرية الا انه لم يرتق المراتب العلا في الجيش وتروي الشائعات ان تحليلا نفسياً عُمل له ويقول التقرير ( انه مضطرب عقلياً وغير مؤهلاً لقيادة جمع من الجنود ) وخلال الحرب كوّن هتلر احساساً وطنيا عارماً تجاه المانيا رغم اوراقه الثبوتية النمساوية وصعق ايما صعقة
عند ما استسلم الجيش الا لماني في الحرب العالمية الاولى لإعتقاد هتلر باستحالة هزيمة هذا الجيش وألقى باللا ئمة على الساسة المد نيين في تكبد الهزيمة

الحزب النازي
بنهاية
الحرب العالمية الاولى
استمر هتلر في الجيش والذي اقتصر عمله على قمع الثورات الإ شتراكية في المانيا
وانضم الرجل الى دورات معدّة من
" إدارة التعليم والدعاية السياسية "
هد فها ايجاد كبش الفداء لهزيمة المانيا في الحرب بالإ ضافة الى سبب اندلاعها
وتمخّضت تلك الإجتماعات من إلقاء اللا ئمة على اليهود والشيوعيون والسّاسة بشكل عام
لم يحتج هتلر لأي سبب من الإ قتناع بالسبب الأ ول لهزيمة الا لمان في الحرب
لكرهه لليهود وأصبح من النشطين للترويج لإسباب هزيمة الا لمان في الحرب
ولمقدرة هتلر الكلا مية
فقد تم اختياره للقيام بعملية الخطابة بين الجنود ومحاولة استمالتهم لرأيه الداعي لبغض اليهود

وفي سبتمبر
1919
التحق هتلر بحزب
" العمال الأ لمان الوطني "
وفي مذ كرة كتبها لرئيسه في الحزب يقول فيها
"يجب ان نقضي على الحقوق المتاحة لليهود بصورة قانونية مما سيؤدّي الى إزالتهم من حولنا بلا رجعة"
وفي عام
1920
تم تسريح هتلر من الجيش
وتفرغ للعمل الحزبي بصورة تامّة الى ان تزعم الحزب وغير اسمه الى حزب
" العمال الأ لمان الإ شتراكي الوطني "
او
" النازي "
بصورة مختصرة

واتخذ الحزب الصليب المعقوف شعاراً له
وتبنّى التحية الرومانية التي تتمثل في مد الذراع الى الأمام
الحزب الحاكم
( زعماء الحزب النازي الأوائل( من اليسار إلى اليمين :

هاينز بيرنيت، فريدريش فيبر، فيلهيلم فريك، هيرمان كريبل
إيريك لوديندروف، أدولف هتلر، فيلهيلم بروكنر، إيرنست روم، روبرت فاجنر
بتبوّأ هتلر أعلى المراتب السياسية في المانيا
بلا دعم شعبي عارم
عمل الرجل على كسب الود الشعبي الا لماني
من خلال وسائل الاعلام
التي كانت تحت السيطرة المباشرة للحزب النازي الحاكم وخصوصاً
الد كتور
جوزيف غوبلز

فقد روّجت أجهزة غوبلز الإعلامية لهتلر على انه
المنقذ لأ لمانيا
من الكساد الإقتصادي و الحركات الشيوعية إضافة الى الخطر اليهودي
ومن لم تنفع معه الوسائل
" السلمية "
في الإ قناع بأهلية هتلر في قيادة هذه الأمة
فقد كان البوليس السري
" جيستابو "
ومعسكرات الإبادة والتهجير القسري كفيل باقناعة
وبتنامي الا صوات المعارضة لأ فكار هتلر السياسية
عمد هتلر على التصفيات السياسية
للأ صوات التي تخالفه الرأي وأناط بهذه المهمة للملازم
"هملر "
وبموت رئيس الدولة
" هيند ينبيرغ "
في 2 اغسطس
1934
د مج هتلر مهامّه السياسية كمستشار لأ لمانيا ورئيس للدولة
وتمت المصاد قة عليه من برلمان جمهورية ويمر وند م اليهود ايما ند م لعد م مغادرتهم المانيا قبل
1935
عند ما صدر قانون يحرم أي يهودي الماني حق المواطنة الا لمانية
عوضاً عن فصلهم من أعمالهم الحكومية ومحالّهم التجارية
وتحتّم على كل يهودي ارتداء نجمة صفراء على ملا بسه وغادر
180,000
يهودي
المانيا جرّاء هذه الإجراءات

وشهد ت فترة حكم الحزب النازي لأ لمانيا انتعاشاً اقتصادياً مقطوع النظير
وانتعشت الصناعة الأ لمانية انتعاشاً لم يترك مواطناً المانيا بلا عمل
وتم تحد يث السكك الحد يد ية والشوارع وعشرات الجسور
مما جعل شعبية الزعيم النازي هتلر ترتفع الى السماء

وفي مارس
1935
تنصّل هتلر من
" معاهدة فيرساي "
التي حسمت الحرب العالمية الاولى
وعمل على إحياء العمل بالتجنيد الإ لزامي
وكان يرمي الى تشييد جيش قوي مسنود بطيران وبحرية يُعتد بها
وفي نفس الوقت ايجاد فرص عمل للشبيبة الأ لمانية
وعاود هتلر خرق اتفاقية فيرساي مرة اخرى عند ما احتل المنطقة المنزوعة السلاح
" ارض الراين "
ولم يتحرك الا نجليز ولا الفرنسيون تجاه انتهاكات هتلر
ولعل الحرب الأهلية الاسبانية كانت المحك للآ لة العسكرية الا لمانية الحد يثة
عند ما خرق هتلر اتفاقية فيرساي مراراً وتكراراً وقام بارسال قوات المانية لأسبانيا لمناصرة
" فرانسيسكو فرانكو "

الثائر على الحكومة الا سبانية

وفي 25 اكتوبر
1936
تحالف هتلر مع الفاشي موسوليني الزعيم الايطالي
واتسع التحالف ليشمل
اليابان
هنغاريا
رومانيا
وبلغاريا
بما يعرف بحلفاء المحور
وفي 5 نوفمبر 1937
عقد هتلر اجتماعاً سريّاً في مستشارية الرايخ
وأفصح عن خطّته السرية في توسيع رقعة الأمة الألمانية الجغرافية
وقام هتلر بالضغط على النمسا للأ تحاد معه وسار في شوارع فيينا بعد الا تحاد كالطاووس مزهواً بالنصر
وعقب فيينا
عمل هتلر على تصعيد الأمور بصد د مقاطعة
" ساد يتلا ند "
التشيكية والتي كان أهلها ينطقون بالأ لمانية
ورضخ الا نجليز والفرنسيين لمطالبه لتجنب افتعال حرب
وبتخاذ ل الا نجليز والفرنسيين
استطاع هتلر ان يصل الى العاصمة التشيكية براغ
في 10 مارس 1939
وببلوغ السيل الأ لماني الزبى
قرر الا نجليز والفرنسيون تسجيل موقف بعد م التنازل عن الأراضي التي مُنحت لبولندا بموجب معاهدة فيرساي
ولكن القوى الغربية فشلت في التحالف مع الا تحاد السوفييتي
وأختطف هتلر الخلا ف الغربي السوفييتي وأبرم معاهدة
" عد م اعتداء "
بين المانيا والا تحاد السوفييتي
مع ستالين
في 23 اغسطس 1939
وفي 1 سبتمبر 1939
غزا هتلر بولندا ولم يجد الا نجليز والفرنسيين بدّاً من إعلان الحرب على المانيا

الإ نتصارات الخاطفة
في السنوات الثلا ث اللا حقة للغزو البولندي وتقاسم بولندا مع الا تحاد السوفييتي
كانت الآ لة العسكرية الأ لمانية لا تقهر
ففي ابريل
1940
غزت المانيا الد نمارك والنرويج
وفي مايو من نفس العام هاجم الأ لمان كل من
هولندا
بلجيكا
لوكسمبورغ
وفرنسا
وانهارت الاخيرة في غضون 6 اسابيع
وفي ابريل 1941
غزا الا لمان يوغسلا فيا واليونان
وفي نفس الوقت
كانت القوات الا لمانية في طريقها الى شمال افريقيا وتحد يداً
مصر
وفي تحوّل مفاجئ
اتجهت القوات الا لمانية صوب الغرب وغزت روسيا
في نقض صريح لإ تفاقية
عد م الاعتداء
واحتلت ثلث الأراضي الروسية من القارة الأوروبية
وبدأت تشكّل تهد يداً قوياً للعاصمة الروسية موسكو وبتد نّي درجات الحرارة في فصل الشتاء
توقفت القوات الا لمانية من القيام بعمليات عسكرية في الأراضي الروسية
ومعاودة العمليات العسكرية في فصل الصيف في موقعة
" ستالينغراد "
التي كانت أول هزيمة يتكبدها الا لمان في الحرب العالمية الثانية
وعلى صعيد شمال افريقيا
هزم الا نجليز القوات الا لمانية في
معركة العلمين
وحالت بين قوات هتلر بين السيطرة على قناة السويس والشرق الا وسط ككل


جنود بريطانيون في ميدان معركة العلمين
اسدال الستار

الا نتصارات الخاطفة التي حصدها هتلر في بداية الحرب العالمية الثانية
وبالتحد يد الفترة الممتدة
من 1939 الى 1942
جعلت منه رجل الا ستراتيجية الا وحد في المانيا
واصابته بداء الغرور
وامتناعة من الا نصات الى آراء الآخرين أو حتى تقبّل الا خبار السّيئة وان كانت صحيحة
فخسارة المانيا في معركة ستالينغراد والعلمين وتردّي الا وضاع الا قتصاد ية الا لمانية
واعلا نه الحرب على
الولا يات المتحدة
في 11 د يسمبر 1941
وضعت النقاط على الحروف ولم تترك مجالاً للشك من
بداية النهاية
لأ لمانيا هتلر
فمجابهة أعظم امبراطورية
( الا مبراطورية البريطانية )
واكبر أمّة
( الا تحاد السوفييتي )
واضخم آلة صناعية واقتصاد ية
( الولا يات المتحدة )
لا شك تأتي من قرار فردي
لا يعبأ بلغة العقل والخرائط السياسية

في
1943 تمت الا طاحة بحليف هتلر الاوروبي
( موسوليني )

واشتد ت شراسة الروس في تحرير أراضيهم المغتصبة
وراهن هتلر على بقاء اوروبا الغربية في قبضته
ولم يعبأ بالتقد م الروسي الشرقي
وفي 6 يونيو 1944
تمكن الحلفاء من الوصول الى الشواطئ الشمالية الفرنسية
وبحلول د يسمبر
تمكن الحلفاء من الوصول الى نهر الراين
واخلاء الاراضي الروسية من اخر جندي الماني

عسكرياً


الا نزال البحري فى معركة النورمندي على الشواطئ الفرنسية

سقط الرايخ الثالث نتيجة الا نتصارات الغربية
ولكن عناد هتلر أطال من أمد الحرب
لرغبته في خوضها لآخر جندي الماني
وفي نزاعه الاخير
رفض هتلر لغة العقل
واصر معاونيه على الفرار الى
بافاريا او النمسا
وأصر على الموت في العاصمة برلين
وفي 19 مارس
1945
امر
هتلر ان تد مّر المصانع والمنشآت العسكرية وخطوط المواصلات والا تصالات
وتعيين
هينريك هيملر
مستشارً لأ لمانيا في وصيته
وبقدوم القوات الروسية على بوابة برلين
اقد م
هتلر على الا نتحار
وانتحرت معه عشيقته ايفا براون
هتلر وايفا براون وطفلتي قوبلز




في 1 مايو 1945
واسد ل الستار على
كابوس الحرب العالمية الثانية


مالا يعرفه الكثيرين عن هتلر

من جوسلين نوفيك :

اشياء كثيرة نعرفها عن ادولف هتلر
ولكن هل كنا نعرف انه كان
يتحاشي ارتداء السروال القصير ( شورت ) لأن ركبتيه بيضاوان جدا
؟؟؟
او انه كان يشكو من انه لا يستطيع ان يقف منتصبا بسبب المفاتيح الثقيلة التي كان يحملها في جيبه؟
او انه كان فخورا جدا لأنه استطاع ان يعلم كلبته بلوندي الغناء؟

اذا كان سماع مثل هذه المعلومات الشخصية التافهة تذلك وتقرفك في نفس الوقت
فهكذا ستشعر عندما تشاهد فيلم
Blind Spot
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
Hitler's Secretary

الذي تكشف فيه عن مثل هذه التفاصيل امرأة عملت الي جانبه ثلاث سنوات حتي انتحاره
في العام 1948

وقد لزمت ترودل جونغ
التي كانت في عشرينات عمرها عندما عملت سكرتيرة لهتلر خلال الحرب العالمية الثانية
الصمت المطبق عن ماضيها طيلة 60 سنة
وفي النهاية
تم اقناعها في العام 2001 بأن تروي قصتها في الوقت التي كانت حياتها هي تقترب من نهايتها
وقد توفيت جونغ بالسرطان في شهر شباط ( فبراير ) 2002 بعد ساعات قليلة
من اقامة العرض الاول للفيلم في مهرجان برلين السينمائي

وقالت ترودل النادمة قبيل وفاتها :
ها اني في النهاية رويت قصتي
والآن ألمس ان العالم قد سمح لي بالذهاب

الفيلم الذي صنعه السينمائيان النمساويان
اندره هيللر و اوثمار شميدرر
اشبه بالمقابلة الصحافية تم تجميع مقاطعه بعد عدة جلسات
ولو كان موضوعه اي موضع آخر غير هتلر لجاء مملا
ولكن جونغ لا تكشف جديدا عن هتلر
الا ان اللحظات القليلة التي تذيعها مبهرة
وخاصة في نهاية الفيلم
عندما تصف تفاصيل مذهلة عن الايام الاخيرة التي قضتها معه في الملجأ

وعلي سبيل المثال وداع هتلر الثقيل الاخير لسكرتيرته الشابة
تقول ترودل :
كان ينظر الي البعيد بتعابير جامدة تماما علي وجهه
لقد كان قد رحل اصلا عن هذا العالم

وقد تمتم هتلر لها بشيء لم تفهمه
ثم جاء احد المساعدين وقد علا الشحوب علي وجهه
وقال : لقد نفذت آخر أمر صادر عن الفوهرر
لقد احرقت جثته
لا تتواني جونغ عن الاقرار بحقيقة واضحة هي انها كانت مكرسة لطاغية طيلة ثلاث سنوات
الا انها تصر انها لم تكن تعرف شيئا عن الاعمال التي ارتكبها النازيون ضد اليهود الاوروبيين

جونغ لم تكن عضوا في الحزب النازي
وقد قبلت بالعمل عند هتلر من باب الفضول
وعن طريق بعض الاقارب اجري لها فحصا في الطباعة علي الآلة الكاتبة

ومع انها تزوجت بعد فترة وجيزة من الخادم الخاص لهتلر
وجدت ترودل الشابة التي نشأت في عائلة محطمة
شخصية الوالد الذي تحتاج اليه في هتلر
وتقول انها عملت في اجواء هادئة غير مؤذية
والفيلم يحتوي الكثير عن الكلبة
التي تقول ترودل انها كانت تعني الكثير لهتلر
وهو كان يفتخر لا نها تطيعه

ولكن ترودل ايقنت بالتدرج ان هذا رجل غير طبيعي وعلا قته مع
ايفا براون

كما تقول
كانت خالية علي نحو غريب من العاطفة
وعندما سألته عن الاطفال قال لها هتلر ان انجاب الاطفال محفوف بالمخاطرة
لان اطفال العباقرة قد يكونون مخبولين

وعندما لاحت الهزيمة في الأفق اصبح الجو خانقا اكثر
وفي النهاية انهارت الامور في شهر
. نيسان ( ابريل ) سنة 1945
وامضي هتلر وايفا اوقاتهما في الاستعداد للانتحار
بل وقتل هتلر بلوندب لتجربة اقراص السياند السامة علي الكلبة
وفي نهاية النهاية عقد قرانه علي ايفا في الملجأ
وخلال الاحتفــال اخذ جونغ جـــــانبا ليملي عليها وصيته الاخيرة
وبعد يومين مات وتمكنت جونغ من الفرار من الملجأ
ولاحقا برئت من اي ذنب بموجب العفو العام الذي صدر بحق الشباب


وبعد سنوات عديدة زارت جونغ ضريح فتاة شابة اعدمت لمقاومتها النازيين
في نفس السنة التي بدأت يونغ عملها سكرتيرة لهتلر

 

 


 

الباسل

يتولى القادة العسكريون مهمة الدفاع عن الوطن ، ففي أوقات الحرب تقع على عاتقهم مسؤولية إحراز النصر المؤزر أو التسبب في الهزيمة ، وفي أوقات السلم يتحمّلون عبء إنجاز المهام العسكرية المختلفة ، ولذا يتعيّن على هؤلاء القادة تطوير الجوانب القيادية لديهم من خلال الانضباط والدراسة والتزوّد بالمعارف المختلفة بشكل منتظم ، واستغلال كافة الفرص المتاحة ، ولاسيما أن الحياة العسكرية اليومية حبلى بالفرص أمام القادة الذين يسعون لتطوير أنفسهم وتنمية مهاراتهم القيادية والفكرية

   

رد مع اقتباس

قديم 19-02-09, 07:59 PM

  رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
الباسل
المديــر العـــام

الصورة الرمزية الباسل

إحصائية العضو





الباسل غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي



 

مذكرات هتلر وفكره ضد اليهود

عندما يتحدث "هتلر" عن طفولته قد نتصور أنها كانت طفولة مليئة بالأحداث، وأنه من أسرة سياسية أو على الأقل لها اهتمام ما بالأنشطة السياسية، لكن على العكس تماما فـ"هتلر" ولد عام 1890 في مدينة "برونو" وهي مدينة صغيرة على الحدود الفاصلة بين ألمانيا والنمسا.

وقد ولد لأب يعمل كموظف جمركي لا يهتم بشيء سوى وظيفته وحتى بعد أن تقاعد كرّس وقته لزراعة أرض يملكها.

وقد رفض "هتلر" منذ البداية أن يكون مجرد نسخة من والده وأن يكون موظفا مثله، وبرر ذلك بأن طموحه أعلى من أن يوقفه عند الوظيفة.

وقد اهتم "هتلر" منذ طفولته بالقراءة وخاصة.. التاريخ والمجلات المصورة، وجعله هذا يطلع على تاريخ الجيش البروسي وحروبه مع فرنسا عام 1870، وكما جعله يتساءل عن سبب امتناع ألمان النمسا عن المشاركة في تلك الحرب خاصة مع الانتصارات التي حققها الجيش الألماني، الأمر الذي جعله يضع أمام عينيه أن اتحاد ألمانيا والنمسا مرة أخرى، لابد وأن يكون على رأس الأهداف التي لابد أن يعمل من أجلها كل ألماني.

سنوات الامتحان القاسي

توفي والد "هتلر" وهو في الثالثة عشرة من عمره ثم لحقت به والدته بعد عامين وهكذا وجد "هتلر" نفسه وحيدا وهو لا يزال في الخامسة عشرة من عمره، ووجد نفسه مضطرا للعمل إلى جوار دراسته في كلية الفنون الجميلة قسم هندسة.

عاش "هتلر" ما يقرب من خمس سنوات من حياته في مدينة "فيانا" ورغم أنه يعتبرها أشقى أيام حياته حيث اضطر إلى العمل في وظائف متواضعة "كمعاون بناء ودهان"، إلا أنه يرى أنها شكّلت تفكيره وحياته فيما بعد؛ حيث تنبه لخطرين من وجهة نظره على الشعب الألماني هما الماركسية واليهودية.

كما قد روّعه في تلك المدينة انخفاض مستوى دخل الشعب المادي وأيضا الأخلاقي؛ حيث لاحظ انعدام الشعور بالواجب في أوساط العمال والصناع؛ وذلك لأن رب البيت يهتم فقط بتحصيل الكفاف -بمعنى توفير أقل قدر من الحتياجات الأساسية- وعلى هذا الأساس لا يهتم بالتربية البيتية، وقد أدى هذا من وجهة نظر "هتلر" إلى عدم انتماء الأبناء للآباء وبالتالي عدم انتماء العائلة للدولة.

وبناءا على هذا وضع "هتلر" في اعتباره أن تحويل الشعب إلى أمة خلاّقة يفترض قيام وسط اجتماعي سليم يعمل على تنشئة المواطن تنشئة وطنية.

الحزب الاشتراكي الديمقراطي واليهود

في عام 1909 يقول "هتلر" إنه قد طرأ على وضعه بعض التحسن فلم يبقَ معاون بناء، بل صار يعمل لحسابه الخاص كرسام هندسي، وفي أوقات فراغه اهتم أشد الاهتمام بدراسة الوضع السياسي في البلاد وتأثير التيارات الفكرية والعقائدية على الدولة النمساوية المهددة بالانهيار من وجهة نظره.

ويقول "هتلر" إنه لم يكن لديه قبل أن يدرس الحركة الاشتراكية الديمقراطية سوى فكرة غامضة عن هذه الحركة ومنشئها وأهدافها وأساليبها. وقد كان يتعاطف مع هذه الحركة لكفاحها في سبيل الدستور والتصويت العام؛ لأنه كان مؤمنا أن هذين الأمرين سيضعفان نظام "أسرة هابسبورج" الحاكم للنمسا والذي يحاول خنق النزعة الجرمانية في صدور عشرة ملايين من رعايا النمسا.
لكنه سريعا ما غيّر رأيه في تلك الحركة ووجد أنها ضد الوطن وضد الأمة وضد الشرائع وضد الدين؛ فهي من صنع الطبقات الرأسمالية وأداة البرجوازية لاستغلال الطبقة الكادحة، ووسيلة لتخدير الشعب وإضعافه ليتسنى لمستغلي جهوده أن يستعبدوه للنهاية.

يقول "هتلر" إنه بعد دراسته للحركة الاشتراكية الديمقراطية وجد صلة وثيقة بينها وبين المبادئ التي يروج لها اليهود وأدرك مع الأيام أن الأهداف البعيدة للحركة الاشتراكية الديمقراطية هي نفسها الأهداف التي لليهود كشعب ولليهودية كدين وللصهيونية كحركة سياسية قومية.

وينفي "هتلر" عن نفسه شبهة التعصب ضد اليهود في البداية حيث كان يرى أنهم مواطنون لهم مثل ما للألمان وعليهم ما عليهم، وكان يلوم الصحف الصغرى التي تهاجم اليهودية ويعتبرها أعداء للسامية، في حين كان مهتما بالصحف الكبرى والتي ترد على الحملات التي تقوم ضد اليهود بأسلوب رصين.

لكن وجهة نظره هذه تغيرت بعد ذلك، خاصة بعدما لاحظ توجُّه الصحف الكبرى غير الألمانية ومنافقتها للسلطة وإشادتها بفرنسا ووصفها "الأمة المتمدنة"، وعندما بدأ يتساءل عن مصلحة تلك الصحف وتوجهها بدا له اليهود على حقيقتهم.

فقد لفت نظره تكتل الإسرائيليين ومحافظتهم على عاداتهم وتقاليدهم. كما لاحظ انقسام اليهود تجاه الحركة الصهيونية، ففئة تحبذ هذه الحركة وفئة تشجبها وتطلق على نفسها "اليهود الأحرار"، ووجد أن هذا الانقسام لم يؤثر في التضامن القائم بينهم؛ مما جعله يتأكد أن انقسامهم مصطنع وأن تلك لعبة يلعبونها لا في النمسا فحسب بل في العالم كله.

بالإضافة لسيطرة اليهود على كل طرق وأساليب توجيه الرأي العام، فمعظم المؤلفين والناشرين والفنانين يهود، وحتى الصحافة الكبرى التي أثارت إعجاب "هتلر" في البداية برصانتها وترفعها عن الرد على الحملات المعادية للسامية كان معظم محرريها وموجهيها من أبناء "الشعب المختار".

كما تكشّف له الدور الذي يقوم به اليهود في ترويج "سوق الدعارة" والإتجار بالرقيق الأبيض. وصدمه في النهاية اكتشاف أن زعماء الحركة الاشتراكية الوطنية هم من اليهود ويسيطرون على صحفها ويوجهون النقابات التي تحت لوائها.

وقد أدت كل تلك الاكتشافات إلى أن يزيد إشفاق "هتلر" على العمال ويدرك أن هناك مؤامرة حقيقية يقودها اليهود بترويجهم لما يدعم نفوذهم وسلطتهم، وتخديرهم للشعب بالمبادئ الماركسية التي يدعون لها.

فقد وجد "هتلر" أن العقيدة اليهودية المعبر عنها بالتعاليم الماركسية تنكر قيمة الإنسان الفردية كما تنكر أهمية الكيان القومي والعنصري، مما يؤدي إلى تجريد البشرية من العناصر اللازمة لاستمرارها ولبقاء حضارتها.

وهكذا آمن "هتلر" تماما بأنه بدفاعه عن نفسه ضد اليهودي إنما يناضل في سبيل الدفاع عن عمل الخالق في الدفاع عن الجنس البشري كله.

 

 


الباسل

يتولى القادة العسكريون مهمة الدفاع عن الوطن ، ففي أوقات الحرب تقع على عاتقهم مسؤولية إحراز النصر المؤزر أو التسبب في الهزيمة ، وفي أوقات السلم يتحمّلون عبء إنجاز المهام العسكرية المختلفة ، ولذا يتعيّن على هؤلاء القادة تطوير الجوانب القيادية لديهم من خلال الانضباط والدراسة والتزوّد بالمعارف المختلفة بشكل منتظم ، واستغلال كافة الفرص المتاحة ، ولاسيما أن الحياة العسكرية اليومية حبلى بالفرص أمام القادة الذين يسعون لتطوير أنفسهم وتنمية مهاراتهم القيادية والفكرية

   

رد مع اقتباس

قديم 19-02-09, 08:04 PM

  رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
الباسل
المديــر العـــام

الصورة الرمزية الباسل

إحصائية العضو





الباسل غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي



 

كيف نجح هذا الديكتاتور في الوصول الى السلطة المطلقة في بلد ديموقراطي واين كانت المعارضة و البرلمان من هذا كله , وكيف تخلص من المعارضين بالرغم من أنه لم يكن أكثر من رئيس الحزب النازي “Nationalsozialistische Deutsche Arbeiterpartei” ورئيسا للحكومة بدءا من يناير 1933 ولم يكن قائدا للجيش مثلا.
لكي يصل هتلر الى السلطة المطلقة كانت أمامه عدة عقبات, أحدها هو الحزب الشيوعي الذي كان يشكل القطاع الأكبر من المعارضة, ثانيها هو البرلمان الذي كان لابد للرجوع اليه قبل اتخاذ أي قرار.

لكي يتخلص من البرلمان بصورة “دستورية” كان لابد له من تمرير ما يعرف بالـ “Enabling act” وهو قانون يمنح الحكومة سلطة اتخاذ قرارت و تمرير قوانين دون الرجوع الي البرلمان, ولكن لتمرير هذا القانون كان لابد من الحصول على موافقة ثلثي أعضاء البرلمان الأمر الذي كان مستحيلا مع وجود الحزب الشيوعي, فكان لابد أولا من سحق الحزب الشيوعي.

في السابع و العشرين من فبراير سنة 1933 حدث
حريق في مبنى البرلمان الألماني وتم اتهام عضو في الحزب الشيوعي يدعىMarinus (Rinus) van der Lubbe ,وحكم عليه بالإعدام وتم اعدامه فعلا بعدها بسنة واحدة, جدير بالذكر أنه تمت تبرئته بعد اعدامه بحوالي 50 عام في سنة 1981.

قام هتلر باستغلال هذا الحادث في توجيه اتهامات للحزب الشيوعي بالتآمر ضد الدولة و قام في نفس اليوم باصدار أوامر باعتقال حوالي 4000 قيادي في الحزب الشيوعي و بذلك وجه ضربة قاضية لأقوى جبهة معارضة في البرلمان.
فيما بعد قام هتلر بابرام “صفقة” مع حزب الوسط الكاثوليكي “أحد أحزاب الأغلبية في البرلمان” حتى يحصل على الأغلبية اللازمة لتمرير الـ “Enabling act” و لم يبق في البرلمان الا حزب واحد معارض لتمرير القانون و هو الحزب الاشتراكي الديموقراطي ولكن رفضه لم يمكن مؤثرا, و بالفعل حصل هتلر على الأغلبية المطلوبة و تم تمرير القانون و بذلك تخلص هتلر من عقبة البرلمان.

 

 


الباسل

يتولى القادة العسكريون مهمة الدفاع عن الوطن ، ففي أوقات الحرب تقع على عاتقهم مسؤولية إحراز النصر المؤزر أو التسبب في الهزيمة ، وفي أوقات السلم يتحمّلون عبء إنجاز المهام العسكرية المختلفة ، ولذا يتعيّن على هؤلاء القادة تطوير الجوانب القيادية لديهم من خلال الانضباط والدراسة والتزوّد بالمعارف المختلفة بشكل منتظم ، واستغلال كافة الفرص المتاحة ، ولاسيما أن الحياة العسكرية اليومية حبلى بالفرص أمام القادة الذين يسعون لتطوير أنفسهم وتنمية مهاراتهم القيادية والفكرية

   

رد مع اقتباس

قديم 19-02-09, 08:12 PM

  رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
الباسل
المديــر العـــام

الصورة الرمزية الباسل

إحصائية العضو





الباسل غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي



 

طالما اشتبه بعض المؤرخين بأن الزعيم الألماني النازي ادولف هتلر أصيب بعاهة أثرت على سلوكه. وكشفت مذكرات لطبيب عسكري ألماني هو يوهان يامبور نشرت مؤخرا أن هتلر له "خصية واحدة"، إذ أفقدته طلقة نارية الخصية الأخرى خلال إحدى معارك الحرب العالمية الأولى عام 1916.

وأسرّ يوهان يامبور الذي عالج جراح هتلر وقتذاك، بهذه الحقيقة لأحد الكهنة في ستينيات القرن العشرين، وقام الكاهن بتوثيقها كتابيا.
وتوفي يوهان في عام 1985 عن عمر يناهز 95 سنة. وبعد 23 عاما من وفاته تم العثور على اعترافه في أرشيف الكاهن فرانسيسك بافلر.

وأكد صديق يوهان (بلاسيوس هانتسوخ) صحة هذه المعلومات.
ووفقا لكلام يوهان إن هتلر كان أحد الجنود المصابين الذين تم نقلهم من ميدان المعركة. وكان الدم يغطي بطن هتلر ورجليه إثر إصابته أسفل بطنه. وكان أول سؤال وجهه هتلر للطبيب: هل سأكون قادراً على الإنجاب؟
وحسب قول بلاسيسوس فإن يوهان بات يلوم نفسه لأنه أنقذ حياة هتلر بعدما وصل النازيون إلى السلطة

 

 


الباسل

يتولى القادة العسكريون مهمة الدفاع عن الوطن ، ففي أوقات الحرب تقع على عاتقهم مسؤولية إحراز النصر المؤزر أو التسبب في الهزيمة ، وفي أوقات السلم يتحمّلون عبء إنجاز المهام العسكرية المختلفة ، ولذا يتعيّن على هؤلاء القادة تطوير الجوانب القيادية لديهم من خلال الانضباط والدراسة والتزوّد بالمعارف المختلفة بشكل منتظم ، واستغلال كافة الفرص المتاحة ، ولاسيما أن الحياة العسكرية اليومية حبلى بالفرص أمام القادة الذين يسعون لتطوير أنفسهم وتنمية مهاراتهم القيادية والفكرية

   

رد مع اقتباس

قديم 19-02-09, 08:20 PM

  رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
الباسل
المديــر العـــام

الصورة الرمزية الباسل

إحصائية العضو





الباسل غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي



 

أدولف هتلر (20 ابريل 1889 الى 30 ابريل 1945). قائد حزب العمال الوطني الاشتراكي وزعيم المانيا النازية

من الفترة 1933 الى 1945. في الفترة المذكورة، كان يشغل منصب "مستشار المانيا"، ورئيس الحكومة والدولة.

كان هتلر خطيباً مفوّهاً ويحظى بجاذبية قوية وحضور شخصي لايخفى عن العيان. ويوصف الرجل كأحد الشخصيات اللامعة في القرن العشرين ويعزى له الفضل في انتشال المانيا من ديون الحرب العالمية الأولى وتشييد الآلة العسكرية الألمانية التي قهرت اوروبا. فقادت سياسة هتلر التوسعية العالم الى الحرب العالمية الثانية ودمار اوروبا بعد ان أشعل فتيلها بغزوه لبولندا. وبسقوط العاصمة برلين في نهاية الحرب العالمية الثانية، أقدم هتلر على قتل نفسه وعشيقته ايفا براون في قبو من أقبية برلين بينما كانت برلين غريقة في بحر من الخراب والدمار.

الحزب النازي

شعار الحزب النازيبنهاية الحرب العالمية إلاولى، استمر هتلر في الجيش والذي اقتصر عمله على قمع الثورات الإشتراكية في ألمانيا. وانضم الرجل إلى دورات معدّة من "إدارة التعليم والدعاية السياسية" هدفها ايجاد كبش الفداء لهزيمة ألمانيا في الحرب بالإضافة إلى سبب اندلاعها. وتمخّضت تلك الاجتماعات من إلقاء اللائمة على اليهود والشيوعيين والسّاسة بشكل عام.

الحزب الحاكم

بتبوّأ هتلر أعلى المراتب السياسية في المانيا بلا دعم شعبي عارم، عمل الرجل على كسب الود الشعبي الالماني من خلال وسائل الاعلام التي كانت تحت السيطرة المباشرة للحزب النازي الحاكم وخصوصاً الدكتور جوزيف غوبلز. فقد روّجت أجهزة غوبلز الإعلامية لهتلر على انه المنقذ لألمانيا من الكساد الإقتصادي و الحركات الشيوعية إضافة الى الخطر اليهودي. ومن لم تنفع معه الوسائل "السلمية" في الإقناع بأهلية هتلر في قيادة هذه الأمة، فقد كان البوليس السري "جيستابو" ومعسكرات الإبادة والتهجبر القسري كفيل باقناعة. وبتنامي الاصوات المعارضة لأفكار هتلر السياسية، عمد هتلر على التصفيات السياسية للأصوات التي تخالفه الرأي وأناط بهذه المهمة للملازم "هملر".

وبموت رئيس الدولة "هيندينبيرغ" في 2 اغسطس 1934، دمج هتلر مهامّه السياسية كمستشار لألمانيا ورئيس الدولة وتمت المصادقة عليه من برلمان جمهورية ويمر.

الإنتصارات الخاطفة

في السنوات الاربع اللاحقة للغزو البولندي وتقاسم بولندا مع إلاتحاد السوفييتي، كانت الآلة العسكرية الألمانية لاتقهر.

ففي ابريل 1940، غزت ألمانيا الدنمارك والنرويج وفي مايو من نفس العام، هاجم الألمان كل من هولندا، بلجيكا، لوكسمبورغ، وفرنسا وانهارت إلاخيرة في غضون 6 اسابيع. وفي ابريل 1941، غزا إلالمان يوغسلافيا واليونان وفي نفس الوقت، كانت القوات إلالمانية في طريقها إلى شمال افريقيا وتحديداً مصر. وفي تحوّل مفاجئ، اتجهت القوات إلالمانية صوب الغرب وغزت روسيا في نقض صريح لإتفاقية عدم إلاعتداء واحتلت ثلث الأراضي الروسية من القارة الأوروبية وبدأت تشكّل تهديداً قوياً للعاصمة الروسية موسكو. وبتدنّي درجات الحرارة في فصل الشتاء، توقفت القوات إلالمانية من القيام بعمليات عسكرية في الأراضي الروسية ومعاودة العمليات العسكرية في فصل الصيف في موقعة "ستالينغراد" التي كانت أول هزيمة يتكبدها إلالمان في الحرب العالمية الثانية. وعلى صعيد شمال افريقيا، هزم إلانجليز القوات إلالمانية في معركة العلمين وحالت بين قوات هتلر بين السيطرة على قناة السويس والشرق الأوسط ككل.

اسدال الستار

الانتصارات الخاطفة التي حصدها هتلر في بداية الحرب العالمية الثانية وبالتحديد، الفترة الممتدة من 1939 الى 1942، جعلت منه رجل الاستراتيجية الاوحد في المانيا واصابته بداء الغرور وامتناعة من الانصات الى آراء الآخرين أو حتى تقبّل الاخبار السّيئة وان كانت صحيحة. فخسارة المانيا في معركة ستالينغراد والعلمين وتردّي الاوضاع الاقتصادية الالمانية واعلانه الحرب على الولايات المتحدة في 11 ديسمبر 1941 وضعت النقاط على الحروف ولم تترك مجالاً للشك من بداية النهاية لألمانيا هتلر. فمجابهة أعظم امبراطورية (الامبراطورية البريطانية) واكبر أمّة (الاتحاد السوفييتي) واضخم آلة صناعية واقتصادية (الولايات المتحدة) لاشك تأتي من قرار فردي لايعبأ بلغة العقل والخرائط السياسية.

في 1943، تمت الاطاحة بحليف هتلر الاوروبي (موسوليني) واشتدت شراسة الروس في تحرير أراضيهم المغتصبة وراهن هتلر على بقاء اوروبا الغربية في قبضته ولم يعبأ بالتقدم الروسي الشرقي وفي 6 يونيو 1944، تمكن الحلفاء من الوصول الى الشواطئ الشمالية الفرنسية وبحلول ديسمبر، تمكن الحلفاء من الوصول الى نهر الراين واخلاء الاراضي الروسية من اخر جندي الماني.

عسكرياً، سقط الرايخ الثالث نتيجة الانتصارات الغربية ولكن عناد هتلر أطال من أمد الحرب لرغبته في خوضها لآخر جندي
الماني.


وفي نزاعه الاخير، رفض هتلر لغة العقل واصرار معاونيه على الفرار الى بافاريا او النمسا وأصر على الموت في العاصمة برلين وفي 19 مارس 1945، امر هتلر ان تدمّر المصانع والمنشآت العسكرية وخطوط المواصلات والاتصالات وتعيين هينريك هيملر مستشارً لألمانيا في وصيته. وبقدوم القوات الروسية على بوابة برلين، اقدم هتلر على الانتحار وانتحرت معه عشيقته ايفا براون في 1 مايو 1945 واسدل الستار على كابوس الحرب العالمية الثانية.

 

 


الباسل

يتولى القادة العسكريون مهمة الدفاع عن الوطن ، ففي أوقات الحرب تقع على عاتقهم مسؤولية إحراز النصر المؤزر أو التسبب في الهزيمة ، وفي أوقات السلم يتحمّلون عبء إنجاز المهام العسكرية المختلفة ، ولذا يتعيّن على هؤلاء القادة تطوير الجوانب القيادية لديهم من خلال الانضباط والدراسة والتزوّد بالمعارف المختلفة بشكل منتظم ، واستغلال كافة الفرص المتاحة ، ولاسيما أن الحياة العسكرية اليومية حبلى بالفرص أمام القادة الذين يسعون لتطوير أنفسهم وتنمية مهاراتهم القيادية والفكرية

   

رد مع اقتباس

قديم 19-03-09, 07:26 PM

  رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
جيفارا
Guest

إحصائية العضو



رسالتي للجميع

افتراضي أدولف هتلر



 

أدولف هتلر

الميلاد

20 ابريل1889
برونوآم إن، النمسا

الوفاة
30 ابريل1945
برلين، ألمانيا

أدولف هتلر (20 أبريل1889 إلى 30 أبريل1945)
- بالألمانية: Adolf Hitler).
كان قائد حزب العمال الوطني الاشتراكي وزعيم ألمانياالنازية من الفترة 1933 إلى 1945.
في الفترة المذكورة، كان يشغل منصب "مستشار ألمانيا"، ورئيس الحكومة و الدولة.
كان هتلر خطيبا مفوّها و ذا جاذبية وحضور شخصي قويين. ويوصف الرجل كأحد الشخصيات الأكثر تأثيراً في القرن العشرين ويعزى له الفضل في انتشال ألمانيا من ديون الحرب العالمية الأولى وتشييد الآلة العسكرية الألمانية التي قهرت أوروبا.

فقادت سياسة هتلر التوسعية العالم إلى الحرب العالمية الثانية ودمار أوروبا بعد أن أشعل فتيلها بغزو بولندا. وبسقوط العاصمة برلين في نهاية الحرب العالمية الثانية،

أقدم هتلر على الانتحار وعشيقته ايفا براون في ملجأهم المحصن ببرلين بينما كانت برلين غارقة في بحر من الخراب والدمار.

سنواته الأولى

,ولد أدولف العشرين من إبريل1889 م. كان أبوه ألويس هتلر موظف جمارك صغير و أمه كلارا بولزل هي زوجة ألويس الثالثة.
وكان لأدولف 5 أشقاء وشقيقات ولم تكتب الحياة من بين الستة إلا لأدولف وشقيقته "بولا".

كان أدولف متعلقاً بوالدته وشديد الخلاف مع أبيه مع العلم أنه ذكر في كتابه "كفاحي" انه كان يكن الاحترام لوالده الذي كان يعارض بشدة انخراط ولده أدولف في مدرسة الفنون الجميلة إذ كان أبوه يتمنى على أدولف أن يصبح موظفاً في القطاع العام.

عاد أدولف هتلر في تشرين الأول 1907 م ليدخل امتحان القبول، وهو أولى الخطوات العملية لتحقيق أحلامه في فن الرسم وكان في الثامنة عشرة، مفعما بالآمال العراض. لكنها سحقت وتطايرت هباء، وتروي القصة نتائج امتحان القبول كما هي مدونة: " التالية أسمائهم شاركوا في الامتحان، وكانت نتائجهم غير مرضية أو لم يقبلوا.

أدولف هتلر – براناو آم إن- مولود في 20 نيسان 1889 –ألماني- كاثوليكي- الأب موظف- تحصيله الدراسي: أربعة صفوف في الثانوية. الدرجات قليلة. اختبار الرسم: غير مرضٍ". وعاود الكرة وكانت رسومه تميل إلى الرسم المعماري إلى الحد الذي لم يؤهله للمشاركة في الامتحانات هذه المرة.

فكانت ضربة قاصمة لطموح فني كطموحه- كما ذكر فيما بعد. لأنه مقتنع تماما كما نوه في كفاحي)، ولذلك طلب إيضاحا من مسجل الكلية: "أكد لي هذا السيد أن الرسوم التي عرضتها برهنت بما لا يقبل الشك أني لا أصلح لمزاولة فن الرسم، وأن كفاءتي كما أوضحت له الرسوم تكمن في الهندسة المعمارية، وقال لي لا شأن لك في أكاديمية الرسم وميدانك هو مدرسة الهندسة المعمارية".
واضطر إلى الرضوخ لحكم القدر. لكن ما عتم أن أدرك وهو حزين أن فشله في نيل شهادة التخرج الثانوية سيحول بينه وبين دخوله مدرسة الهندسة المعمارية.
تمتع أدولف بالذكاء في صباه وقد تأثر كثيرا بالمحاضرات التي كان يلقيها البروفسور "ليبولد بوتش" الممجدة للقومية الألمانية.

 

 


   

رد مع اقتباس

قديم 19-03-09, 07:28 PM

  رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
جيفارا
Guest

إحصائية العضو



رسالتي للجميع

افتراضي



 

فيينا وميونخ

في يناير1903 م مات أبوه ولحقته والدته في ديسمبر1907 م. غدا أدولف ابن الثمانية عشر ربيعا بلا معيل وقرر الرحيل إلى فيينا آملا أن يصبح رساما. عكف على رسم المناظر الطبيعية والبيوت مقابل أجر يسير وكانت الحكومة تصرف له راتبا كونه صغير بالسن وبلا معيل. وتم رفضه من قبل مدرسة فيينا للفنون الجميلة مرتين وتوقفت إعانته المالية من الحكومة.

وفي فيينا، اختلط أدولف باليهود ودرس عن قرب أساليبهم مما أدى إلى تنامي الحقد والكراهية لهم . وقد دون أدولف في مذكّراته مقدار مقته وامتعاضه من التواجد اليهودي الصهيوني واليهود بشكل عام.
وفي عام 1913، انتقل أدولف إلى مدينة ميونخ وكان الرجل يتوق للاستقرار في ألمانيا عوضاً عن الإقامة في الإمبراطورية المجرية النمساوية لعدم وجود أعراق متعددة كما هو الحال في الإمبراطورية النمساوية. وباندلاع الحرب العالمية الأولى، تطوع الرجل في صفوف الجيش البافاري وعمل كساعي بريد عسكري بينما كان الكل يتهرب من هذه المهنة ويفضّل الجنود البقاء في خنادقهم بدلاً من التعرض لنيران العدو عند نقل المراسلات العسكرية.

وبالرغم من أداء أدولف المتميز والشجاع في العسكرية، إلا أنه لم يرتق المراتب العلا في الجيش. وخلال الحرب، كوّن هتلر إحساسا وطنيا عارما تجاه ألمانيا رغم أوراقه الثبوتية النمساوية وصعق أيما صعقة عندما استسلم الجيش الألماني في الحرب العالمية الأولى لاعتقاد هتلر باستحالة هزيمة هذا الجيش وألقى باللائمة على الساسة المدنيين في تكبد الهزيمة.

الحزب النازي

شعار الحزب النازي
بنهاية الحرب العالمية الأولى، استمر هتلر في الجيش والذي اقتصر عمله على قمع الثورات الاشتراكية في ألمانيا. وانضم الرجل إلى دورات معدّة من "إدارة التعليم والدعاية السياسية" هدفها إيجاد كبش الفداء لهزيمة ألمانيا في الحرب بالإضافة إلى سبب اندلاعها. وتمخّضت تلك الاجتماعات عن إلقاء اللائمة على اليهود والشيوعيين والسّاسة بشكل عام.

لم يحتج هتلر لأي سبب من الاقتناع بالسبب الأول لهزيمة الألمان في الحرب لكرهه لليهود وأصبح من النشطين للترويج لأسباب هزيمة الألمان في الحرب. ولمقدرة هتلر الكلامية، فقد تم اختياره للقيام بعملية الخطابة بين الجنود ومحاولة استمالتهم لرأيه الداعي لبغض اليهود.

وفي سبتمبر1919، التحق هتلر بحزب "العمال الألمان الوطني" وفي مذكرة كتبها لرئيسه في الحزب يقول فيها "يجب أن نقضي على الحقوق المتاحة لليهود بصورة قانونية مما سيؤدّي إلى إزالتهم من حولنا بلا رجعة".

وفي عام 1920، تم تسريح هتلر من الجيش وتفرغ للعمل الحزبي بصورة تامّة إلى أن تزعم الحزب وغير اسمه إلى حزب "العمال الألمان الاشتراكي الوطني" أو "نازي" بصورة مختصرة. واتخذ الحزب الصليب المعقوف شعاراً له وتبنّى التحية الرومانية التي تتمثل في مد الذراع إلى الأمام.

الحزب الحاكم

بتبوء هتلر أعلى المراتب السياسية في ألمانيا بلا دعم شعبي عارم، عمل الرجل على كسب الود الشعبي الألماني من خلال وسائل الإعلام التي كانت تحت السيطرة المباشرة للحزب النازي الحاكم وخصوصاً الدكتور جوزيف غوبلز.

فقد روّجت أجهزة جوزيف غوبلزJoseph Goebbels الإعلامية لهتلر على أنه المنقذ لألمانيا من الكساد الاقتصادي والحركات الشيوعية إضافة إلى الخطر اليهودي. ومن لم تنفع معه الوسائل "السلمية" في الإقناع بأهلية هتلر في قيادة هذه الأمة، فقد كان البوليس السري "جيستابو" ومعسكرات الإبادة والتهجير القسري كفيلين بإقناعه. وبتنامي الأصوات المعارضة لأفكار هتلر السياسية، عمد هتلر على التصفيات السياسية للأصوات التي تخالفه الرأي وأناط بهذه المهمة للملازم "هملر".

وبموت رئيس الدولة "هيندينبيرغ" في 2 اغسطس1934، دمج هتلر مهامّه السياسية كمستشار لألمانيا ورئيس الدولة وتمت المصادقة عليه من برلمان جمهورية فايمار.

وندم اليهود أيما ندم لعدم مغادرتهم ألمانيا قبل 1935 عندما صدر قانون يحرم أي يهودي ألماني حق المواطنة الألمانية عوضاً عن فصلهم من أعمالهم الحكومية ومحالّهم التجارية. وتحتّم على كل يهودي ارتداء نجمة صفراء على ملابسه وغادر 180،000 يهودي ألمانيا جرّاء هذه الإجراءات.

وشهدت فترة حكم الحزب النازي لألمانيا انتعاشاً اقتصادياً منقطع النظير، وانتعشت الصناعة الألمانية انتعاشاً لم يترك مواطناً ألمانيا بلا عمل. وتم تحديث السكك الحديدية والشوارع وعشرات الجسور مما جعل شعبية الزعيم النازي هتلر ترتفع إلى السماء.

وفي مارس1935، تنصّل هتلر من "معاهدة فيرساي" التي حسمت الحرب العالمية الأولى وعمل على إحياء العمل بالتجنيد الإلزامي وكان يرمي إلى تشييد جيش قوي مسنود بطيران وبحرية يُعتد بها، وفي نفس الوقت إيجاد فرص عمل للشبيبة الألمانية. وعاود هتلر خرق اتفاقية فيرساي مرة أخرى عندما احتل المنطقة المنزوعة السلاح "ارض الراين" ولم يتحرك الإنجليز ولا الفرنسيون تجاه انتهاكات هتلر. ولعل الحرب الأهلية الاسبانية كانت المحك للآلة العسكرية الألمانية الحديثة عندما خرق هتلر اتفاقية فيرساي مراراً وتكراراً وقام بإرسال قوات ألمانية لأسبانيا لمناصرة "فرانسيسكو فرانكو" الثائر على الحكومة الاسبانية.

وفي 25 أكتوبر1936، تحالف هتلر مع الفاشي موسوليني الزعيم إلايطالي واتسع التحالف ليشمل اليابان، هنغاريا، رومانيا، وبلغاريا بما يعرف بحلفاء المحور. وفي 5 نوفمبر1937، عقد هتلر اجتماعاً سريّاً في مستشارية الرايخ وأفصح عن خطّته السرية في توسيع رقعة الأمة الألمانية الجغرافية. وقام هتلر بالضغط على نمسا للاتحاد معه وسار في شوارع فيينا بعد الاتحاد مزهواً بالنصر.

وعقب فيينا، عمل هتلر على تصعيد الأمور بصدد مقاطعة "ساديتلاند" التشيكية والتي كان أهلها ينطقون بالألمانية ورضخ الانجليز والفرنسيين لمطالبه لتجنب افتعال حرب. وبتخاذل الانجليز والفرنسيين، استطاع هتلر أن يصل إلى العاصمة التشيكية براغ في 10 مارس1939. وببلوغ السيل الألماني الزبى، قرر الانجليز والفرنسيون تسجيل موقف بعدم التنازل عن الأراضي التي مُنحت بولندا بموجب معاهدة فيرساي ولكن القوى الغربية فشلت في التحالف مع الاتحاد السوفييتي واختطف هتلر الخلاف الغربي السوفييتي وأبرم معاهدة "عدم اعتداء" بين ألمانيا والاتحاد السوفييتي مع ستالين في 23 اغسطس1939 وفي 1 سبتمبر1939 غزا هتلر بولندا ولم يجد الانجليز والفرنسيين بدّاً من إعلان الحرب على ألمانيا.

 

 


   

رد مع اقتباس

قديم 19-03-09, 07:42 PM

  رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
البارزانى
Guest

إحصائية العضو



رسالتي للجميع

افتراضي



 

مشكور يا (ن .ع)

 

 


   

رد مع اقتباس

قديم 19-03-09, 07:44 PM

  رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
البارزانى
Guest

إحصائية العضو



رسالتي للجميع

افتراضي



 

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

 

 


   

رد مع اقتباس

قديم 19-03-09, 07:47 PM

  رقم المشاركة : 10
معلومات العضو
البارزانى
Guest

إحصائية العضو



رسالتي للجميع

افتراضي



 

يا اخ جيفارا هنا ليس مكان مناسب للموضوعك والمكانه هي قسـم الشخصيــات العسكريــة

 

 


   

رد مع اقتباس

قديم 20-03-09, 09:16 PM

  رقم المشاركة : 11
معلومات العضو
جيفارا
Guest

إحصائية العضو



رسالتي للجميع

افتراضي



 

هتلر على رغم من دكتاتوريته بس المرغوب به صنع لنفسه تاريخ من لاشيء.ومن انسان بدون نفوذ الى انسان أوشكه الى حكم العالم.وشكرا لك أخ باسل على هل معلومات الرائعة.

 

 


   

رد مع اقتباس

قديم 21-03-09, 05:36 PM

  رقم المشاركة : 12
معلومات العضو
البارزانى
Guest

إحصائية العضو



رسالتي للجميع

افتراضي



 

معلومات الرائعة يا اخ المدير العام

 

 


   

رد مع اقتباس

قديم 22-03-09, 04:05 PM

  رقم المشاركة : 13
معلومات العضو
جيفارا
Guest

إحصائية العضو



رسالتي للجميع

افتراضي



 

شكورا أخ بارزاني على التوضيح والمساعدة منك.........

 

 


   

رد مع اقتباس

إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
أدولف, هتلر

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 04:14 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
 

شبكـة الوان الويب لخدمات المـواقع