ولد وردي" قائد قوات جبهة تيغراي (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »          فصائل رحبت بها ومقربون من فتح: لا جديد فيها.. نشر تفاصيل وثيقة حماس للمخابرات المصرية (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 24 )           »          العثور على عبوة كانت معدة للتفجير بمهرجان خطابي لأردوغان (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 24 )           »          أحدث هجوم دموي.. مقتل أكثر من 30 في هجوم على حافلة ركاب وسط مالي (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 26 )           »          وحدة حاسوبية متكاملة تحوّل الهاتف الذكي إلى حاسوب محمول (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 24 )           »          كييف تطالب بدعم الغرب.. فما الذي يريده الغرب من أوكرانيا؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 22 )           »          كورونا.. منظمة الصحة العالمية تؤكد أن أوميكرون شديد العدوى وشركة بيونتك تتفاءل بفعالية لقاحها (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 24 )           »          المخابرات الأميركية تتحدث عن هجوم محتمل مطلع 2022.. بايدن يتعهد بردع روسيا عن غزو أوكرانيا (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 25 )           »          الحرب الإثيوبية.. معارك متقطعة في إقليم أمهرة والجيش الفدرالي: أبعدنا الخطر عن أديس أبابا (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 21 )           »          نجاة حاكم ولاية بنجشير من انفجار في كابل (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 25 )           »          ملف خاص بكل تفاصيل الأحداث والمعلومات والتطورات لفيروس كورونا (كوفيد 19 ) (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 276 - عددالزوار : 81758 )           »          سلاح إسرائيل على حدود طهران.. ماذا وراء التوترات بين أذربيجان وإيران؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 48 )           »          أقرب من أي وقت مضى.. لماذا تسعى تركيا وأرمينيا إلى تطبيع علاقاتهما؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 49 )           »          إيران وأذربيجان.. هل نشهد حربا باردة جديدة في القوقاز؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 1 - عددالزوار : 49 )           »          هل تخطّى وزير الدفاع رئيس الوزراء؟.. ما حقيقة ولاية الجيش على جهاز تنمية سيناء؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 41 )           »         



 
العودة   ..[ البســـالة ].. > جـناح الدراســات والبـحوث والقانون > قســــــم الدراســـــات و التـقـاريــر
التعليمـــات قائمة الأعضاء وسام التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
 


أمن الخليج وخطط امريكا لتغيير التوازن العسكري مع ايران

قســــــم الدراســـــات و التـقـاريــر


إضافة رد
 
أدوات الموضوع

قديم 21-09-09, 06:09 AM

  رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
المنتصر
مشرف عام

الصورة الرمزية المنتصر

إحصائية العضو





المنتصر غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي أمن الخليج وخطط امريكا لتغيير التوازن العسكري مع ايران



 

أمن الخليج وخطط امريكا لتغيير التوازن العسكري مع ايران

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


في مقابلة مع قناة الجزيرة في 7 أيلول الماضي قال وزير الدفاع الأمريكي روبرت غيتس "كلما استطاع اصدقاؤنا العرب وحلفاؤنا تقوية قدراتهم الأمنية، كلما أدى ذلك إلى زيادة قوة تعاونهم مع بعضهم ومعنا، وأنا اعتقد أن هذا يرسل إشارة إلى الإيرانيين بأن الطريق الذي يسيرون عليه لا يدعم الأمن في إيران ولكنه يضعفه في الواقع".

وكتب الباحث مايكل نايتس، زميل ليفر الدولي في معهد واشنطن ومتخصص في الشؤون العسكرية والأمنية المتعلقة بالعراق وإيران ودول الخليج مقالاً جاء فيه: تَعكس تعليقات وزير الدفاع غيتس، بزوغ فجر يُدرَك فيه تزايد الخطر النووي الإيراني بأن توازن عسكري تقليدي جديد يبرز ببطء في الخليج العربي.

ويبيّن الكاتب، هناك ثلاثة عوامل دفعت القدرات العسكرية المحسَّنة لدول مجلس التعاون الخليجي منذ منتصف التسعينيات من القرن الماضي. العامل الأول كان تطوير عمليات الشراء المحسنة، مع التركيز بصورة أكبر على النظم المناسبة التي تلبي بصورة أفضل احتياجات هذه الدول. إن دول مجلس التعاون الخليجي، التي هي من بين أكثر الدول إنفاقاً في الشؤون الدفاعية في الشرق الأوسط، قد وظفت نفقاتها الدفاعية وفقاً لعمليات التخطيط الشرائية القائمة على التهديد التي تتعرض له، وعلى المساومة الفعالة التي تضمن تلقيها أحدث التقنيات بأفضل الأسعار.

أما العامل الثاني فقد كان الاعتماد على نهج متوازن بصورة أكثر تجاه التنمية العسكرية التي ركزت على التعليم العسكري، والتدريب، وقدرات الصيانة. إن دولة الامارات العربية المتحدة (الإمارات) هي الرائدة في هذا الجهد، حيث تسعى لتطوير توافقية تقنية بين القوات العسكرية الأمريكية وأجيال المستقبل من الأفراد العسكريين في دولة الإمارات. فعلى سبيل المثال، يجب على المجندين العسكريين في دولة الإمارات، نيل "رخصة قيادة الحاسوب الدولية" قبل تجندهم؛ وتوفر "مدرسة القوات الجوية الإماراتية" و "كلية خليفة بن زايد الجوية" مجندين ذو تأهيل تعليمي عالي إلى "القوات الجوية الإماراتية" و "معهد الدفاع الجوي".

وهناك عامل ثالث كان قد شكل تغير كبير في طبيعة التهديدات التي تتعرض لها دول مجلس التعاون الخليجي. ففي وقت مبكر من التسعينيات من القرن الماضي، كان التركيز ينصب على إمكانية قيام غزو عراقي بري، وكان ذلك يعني بأن دول شمال الخليج (السعودية والكويت والبحرين) هي دول مواجهة، وأن القوات الحربية البرية (قوات مؤللة، ومروحيات مضادة للدبابات، ومدفعية) كانت تحظى بالأولوية. ولكن مع كسوف عراق صدام حسين كقوة عسكرية كبيرة، وإسقاط نظامه البعثي في وقت لاحق، تحول التركيز ثانية على إيران باعتبارها تشكل تهديداً رئيسياً على دول مجلس التعاون الخليجي. وقد وسع هذا النهج عدد دول المواجهة -- بحيث زاد من أهمية الإمارات وسلطنة عمان وقطر -- وحوّل تركيز المشتريات إلى الأسلحة المتعلقة بالدفاع الجوي والصاروخي والدوريات البحرية. وقد أصبحت مجموعة أوسع من دول مجلس التعاون الخليجي قادرة الآن على تركيز جهودها على نطاق ضيق من المهمات العسكرية.

المهمات العسكرية الرئيسية لدول مجلس التعاون الخليجي
ويفيد الكاتب بأن الباحث ديفيد كريست كان قد ذكرَ في دراسته التي صدرت من قبل معهد واشنطن باللغة الانكليزية (المرصد السياسي رقم 95 باللغة الانكليزية)، شهدت استراتيجية إيران العسكرية وتخطيطها العملي عدة تغييرات كبيرة منذ آخر مرة تبادلت فيها دول مجلس التعاون الخليجي وإيران الضربات -- أثناء حرب الناقلات في أواخر الثمانينيات من القرن الماضي. وعلى هذا النحو، تحتاج دول

مجلس التعاون الخليجي إلى الدفاع [عن نفسها] أو أن تردع إيران في مجالين رئيسيين:

"البنية التحتية في المياه الدولية والممرات البحرية الساحلية". في عامي 1986 و 1987، شنت إيران أو خططت للقيام بهجمات على منشآت النفط والغاز البحرية لدولة الإمارات والسعودية، فضلاً عن منشآت خفر السواحل السعودية. وفي أواخر التسعينيات من القرن الماضي، شرعت زوارق حربية إيرانية بإطلاق نار الرشاشات بصورة دورية على منصات الغاز غير المأهولة في "المناطق الاقتصادية الخالصة" في المياه البحرية التابعة لقطر.

"المجال الجوي لدول مجلس التعاون الخليجي". خلال الحرب العراقية الإيرانية، كانت المملكة العربية السعودية والكويت تخضع لغارات جوية وهجمات صاروخية، على التوالي، وفي عامي 1991 و 2003، هوجمت الدول الشمالية الثلاث في مجلس التعاون الخليجي (المملكة العربية السعودية والكويت والبحرين) من قبل صواريخ كروز وصواريخ باليستية عراقية. وقد أعلنت طهران منذ عام 2003، بأن القواعد العسكرية وموانئ دول مجلس التعاون الخليجي يمكن أن تكون عرضة لهجمات في حال وقوع مواجهة بين الولايات المتحدة وإيران.

التفوق الجوي فوق الخليج
ويشير الكاتب الى ان هناك بوادر مشجعة تشير إلى أن دول مجلس التعاون الخليجي سوف تكون قادرة على الحفاظ على تفوق جوي محلي على أراضيها الوطنية وعلى "المناطق الاقتصادية الخالصة" في غضون نصف عقد من الزمن، على الرغم من أن العديد من الصواريخ التكتيكية الإيرانية البعيدة المدى تمثل تحدياً أكثر صعوبة. وسوف تكون دولة الإمارات قادرة على بناء مظلة جوية قوية جداً، تتكون من ثمانين طائرة من نوع "إف 16 بلوك 60" من صناعة شركة لوكهيد مارتن، و "أنظمة باتريوت الصاروخية ذات القدرات المتطورة" (باك 3) التي هي صواريخ أرض جو بقيمة 3.3 مليار دولار، ويحتمل أيضاً "نظام «ثاد» للدفاع الصاروخي عن مسرح العمليات". ولدى القوات الجوية الملكية السعودية اثنين وسبعين طائرة من طراز "يوروفايتر تايفون"، في حين لدى سلطنة عمان اثنتي عشرة طائرة جديدة من نوع "F-16C/D بلوك 50/52".
إن وفرة الطائرات الضاربة بعيدة المدى تزيد أيضاً من قدرة دول مجلس التعاون الخليجي على التهديد بشن هجمات دقيقة على أهداف اقتصادية وسياسية إيرانية. وتستعد كل من المملكة العربية السعودية، ودولة الإمارات وسلطنة عمان لشراء أساطيل من الطائرات الضاربة بعيدة المدى لكي تضيفها إلى مخزونها الذي هو بالفعل مثير للإعجاب. إن دول مجلس التعاون الخليجي مصممة أيضاً على الاستثمار في أسلحة متطورة للهجوم البري، ونظم متقدمة للحماية الذاتية، وقدرات (جو-جو) دفاعية قوية.

ا
لقدرة البحرية
ويبيّن الكاتب، تقترب بعض دول الخليج العربية من مستوى رئيسي جديد في قدراتها البحرية. وإذا استمرت دولة الإمارات في مسارها الحالي، فسوف تقوم بنشر أقوى قوة بحرية من بين جميع دول الخليج بحلول منتصف العقد المقبل. وستكون "طرادات بينونة" الستة الفرنسية الصنع التي بحوزة الإمارات، فئة السفن الحربية الأكثر قدرة في الخليج، يدعمها أسطول مثير للإعجاب يتكون من أربعة وعشرين "سفينة هجومية برمائية" رئيسية وسبعين "مروحية هجوم ونقل" جديدة، والتي ستكون قادرة سوية على إنزال كتيبة معززة من المشاة المدرعة وقوات المشاة الخفيفة في الجزر والمناطق الساحلية.

وبصورة مشابهة تستثمر سلطنة عمان فيما لا يقل عن ثلاث سفن في المياه الدولية، لكي تقوم بدوريات في المحيط الهندي والبحر الأحمر، والتي سوف تُدعم من قبل ستة وثلاثين "مروحية هجوم ونقل" بحرية. وفي أيار/مايو 2008، تولت البحرين قيادة "قوة المهام المشتركة 152" - الأسطول متعدد الجنسيات في منطقة الخليج - وستتسلم الإمارات قيادة هذه القوة في تشرين الثاني/ نوفمبر 2009. وفي البحر الأحمر، تقود المملكة العربية السعودية اسطول بحري مكون من أحد عشر دولة عربية يضطلع بمهام مكافحة القرصنة.

ويؤكد الكاتب بأنه على الرغم من أنه من المرجح أن تكون هناك حاجة دائمية بأن تقوم البحرية الأمريكية بالدفاع ضد الجهود الإيرانية الرئيسية لإغلاق مضيق هرمز، بدأت دول مجلس التعاون الخليجي تستعد بصورة متزايدة للدفاع عن "مناطقها الاقتصادية الخالصة".

[فمشروع] "درع الأمن القومي القطري" هو عبارة عن شبكة من أجهزة رادار وأنظمة مراقبة ساحلية ترتبط بأسطول متنام من قوات الرد التي تشمل طائرات مقاتلة، ومروحيات، وزوارق دورية وحواجز واقية على "منصات بحرية غير مأهولة". وسيقوم "جهاز حماية المنشآت الحيوية" الجديد في الإمارات بشراء أربع وثلاثين "سفينة اعتراضية" سريعة للدفاع عن البنية التحتية البحرية والموانئ. كما ستقوم الرياض بشراء زوارق لحرس السواحل، وطائرات استطلاع، ومروحيات، وطائرات بدون طيار وشبكة اتصالات سلكية ولاسلكية، بقيمة 8 مليارات دولار كجزء من نظام أمن الحدود السعودية.


الآثار المترتبة على سياسة الولايات المتحدة
ويتابع الكاتب مؤكداً بأن جيوش دول مجلس التعاون الخليجي تحرز، معززه بنظام "المساعدة على التخطيط الثنائي" من قبل الولايات المتحدة عبر حوار أمن الخليج، تقدماً سريعاً وربما قد تتفوق على القدرات الإيرانية في الخليج في غضون عشر سنوات. وبحلول عام 2015، على سبيل المثال، من المرجح أن تكون القوات المشتركة لجيش الإمارات قادرة على منع العمليات البحرية الإيرانية في المياه الإقليمية والمناطق الاقتصادية الخالصة التابعة لدولة الإمارات، وعلى استرداد الجزر التي تسيطر عليها إيران، واعتراض بعض الصواريخ والهجمات الجوية الإيرانية على الإمارات في حالة وقوع نزاع.

الخلاصة.
إذا كان لدى الإمارات العربية المتحدة أو غيرها من دول مجلس التعاون الخليجي النية أو العزم على مقاومة الضغوط الإيرانية فإن ذلك مسألة أخرى، بيد، أن بناء القدرة الدفاعية هو أداة مهمة في تعزيز الثقة بالنفس بين حلفاء واشنطن في المنطقة. وبالنسبة للولايات المتحدة، فإن العبرة هي أن تحافظ تركيزها على تنمية [القدرة] العسكرية لدول مجلس التعاون الخليجي وأن تضمن استمرار حصول "مبادرات المساعدة الأمنية المستدامة والميسورة" على التمويل والاهتمام الذي تستحقه.

 

 


 

المنتصر

يقول احد القادة القدماء وهويخاطب جنوده . ( اذا لم تكونوا مستعدين للقتال من أجل ما تروه عزيزاً عليكم , فسوف يأخذه أحد ما عاجلا أو اَجلا , واذا كنتم تفضلوا السلام على الحرية فسوف تخسرونهما معاً , واذا كنتم تفضلوا الراحة والرخاء والسلام على العدل والحرية فسوف تخسروهما جميعا ) .

   

رد مع اقتباس

إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:16 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
 

شبكـة الوان الويب لخدمات المـواقع