باحثة أوكرانية: لا نحتاج الغرب للدفاع عن أنفسنا بل المساعدة في الاستعداد للحرب (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          إيران: الوجود العسكري الأميركي والاعتداءات الإسرائيلية يعرقلان حلّ الأزمة السورية (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          الذكرى الـ«58» لسقوط سلطنة زنجبار «شهود على الأحداث» (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 3 - عددالزوار : 31 )           »          البرنامج النووي لكوريا الشمالية (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 1 - عددالزوار : 10 )           »          السنجاب السري.. قصة أعنف هجوم جوي أميركي يستهدف العراق خلال حرب الخليج (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          للمرة الثانية هذا الشهر.. قصف صاروخي يستهدف قاعدة أميركية في دير الزور السورية (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »          تكساس.. إطلاق سراح جميع الرهائن بكنيس يهودي ومقتل محتجزهم (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          اليمن.. عشرات القتلى في غارات للتحالف ومعارك بمأرب (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »          تعرف على قائمة أغنياء "يوتيوب" في عام 2021 (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »          معتقل منذ 1968.. من هو الفلسطيني الذي اغتال روبرت كينيدي وأوصِي بإفراج مشروط عنه؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 1 - عددالزوار : 11 )           »          الخيزُران.. قصة المرأة التي حكمت دولة العباسيين من وراء ستار (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          عزلت الوزراء والقضاة وتحكمت في الجيش.. حين حكمت الجارية "شغَب" دولة العباسيين (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »          تحدثت عن عشرات القتلى في تيغراي بقصف جوي.. الأمم المتحدة: إثيوبيا على حافة كارثة إنسانية (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          ملف خاص بكل تفاصيل الأحداث والمعلومات والتطورات لفيروس كورونا (كوفيد 19 ) (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 297 - عددالزوار : 86490 )           »          جرحى في هجوم على السفارة الأميركية ببغداد وواشنطن تتهم "مجاميع إرهابية" (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »         



 
العودة   ..[ البســـالة ].. > جناح المواضــــيع العســـــــــكرية العامة > قســم العــقيدة / و الإســـتراتيجية العســـكرية
التعليمـــات قائمة الأعضاء وسام التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
 


توجهات السباق الإستراتيجي

قســم العــقيدة / و الإســـتراتيجية العســـكرية


إضافة رد
 
أدوات الموضوع

قديم 10-07-09, 07:57 AM

  رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
ثعلب الصحراء
مشرف قسم الدراسـات

الصورة الرمزية ثعلب الصحراء

إحصائية العضو





ثعلب الصحراء غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي توجهات السباق الإستراتيجي



 

توجهات السباق الاستراتيجي


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

تفصح المؤشرات التطويرية المذهلة لأنظمة الدفاع الاستراتيجي النووي عن صدق مقولة: (الأحدث هو الأخطر)، فأنظمة الدفاع الاستراتيجي هي الجانب الأكثر حداثة في المعركة الحربية الحديثة، وهي ما يمكن أن يطلق عليه (البعد الخامس) للمعركة الحديثة، بينما تتمثل الأبعاد الأربعة الأخرى في القوات البرية، والبحرية، والجوية، وقوات الدفاع الجوي التقليدية.

فأنظمة الدفاع الاستراتيجي بهذا الوصف الحداثي، خصوصاً بالنظر إلى بعدها الفضائي النووي، يشكل منها ما يمكن تسميته بأسلحة (الحرب المستقبلية ذات الأبعاد الكونية)، أو بأسلحة (الحرب ذات القدرات التدميرية فوق الشاملة)، وهي نوعيات من الأسلحة المتجددة، غير المألوفة بالمرة بمقارنتها بأنظمة الدفاع الجوي التقليدية، وإن كانت تعد في محصلتها النهائية نتيجة طبيعية للتطويرات المتلاحقة والمستمرة في أنظمة الدفاع التقليدية.


وقبل الخوض في مسألة السباق الاستراتيجي لبرامج الدفاع النووي، التي تفرضها مخاطر انتشار السلاح النووي في بلدان كثيرة غرباً وشرقاً، تجدر الإشارة أولاً، وبإيجاز إلى معاهدات حظر الانتشار النووي، التي أخفقت حتى الآن في منع هذا الانتشار، بل زادت مخاطر التهديد النووي في ظلها، وهو ما تمخضت عنه برامج الدفاع الاستراتيجي ضد المخاطر المحتملة للانتشار النووي.

معاهدات للاحتكار

فمع تنامي الخوف من زيادة التجارب النووية، وزيادة انتشار الأسلحة النووية، مما يهدد الأمن والسلم الدوليين، فقد أبرمت اتفاقيات دولية عديدة، متلاحقة لمنع هذا الانتشار. ومن بين أهم هذه المعاهدات، كانت معاهدة حظر إجراء تجارب الأسلحة النووية في الجو وفي الفضاء الخارجي وتحت الماء في عام 1963م.

وكذلك سلسلة المعاهدات التي تقضي ببقاء مناطق معينة خالية من الأسلحة النووية، كمعاهدة تحريم الأسلحة النووية في قارة أمريكا اللاتينية في 1963م، واتفاقية إعلان قارة أفريقيا منطقة خالية من الأسلحة النووية في 1964م. وكذلك مشروع إعلان الشرق الأوسط منطقة خالية من الأسلحة النووية، وهو مازال في طور التكوين. إلا أن كل هذه الاتفاقيات لم يكن لها أثر على سباق التسلح النووي بالصورة المطموح إليها.

ولعله من أكثر المعاهدات أهمية في هذالصدد كانت معاهدة منع انتشار الأسلحة النووية في يونيو 1968م، التي وقعت عليها 141 دولة حتى بداية التسعينيات من القرن العشرين، لكنها برغم أهميتها، قد سمحت لسباق التسلح النووي أن يمضي في طريقه بلا توقف، خصوصاً فيما بين الدول النووية الخمس الرئيسية، التي اعتبرت المعاهدة ملكيتها للأسلحة النووية، ملكية احتكارية مشروعة، على أساس أنها أجرت تفجيرات نووية قبل أول يناير 1967م، وهي (الولايات المتحدة، والاتحاد السوفييتي "روسيا فيما بعد" وبريطانيا وفرنسا والصين) من ناحية وفيما بين الدول غير الموقعة على الاتفاقية كالهند وباكستان وإسرائيل وغيرها من ناحية أخرى.

وتأتي معاهدات الحد من الأسلحة الاستراتيجية بين القوتين العظميين، ضمن المعاهدات المهمة في هذا الشأن، وهي (سولت 1) في 1972م، (سولت 2) في 1979م، ثم (ستارت 1) في 1991م، (ستارت 2) في 1993م. وتقضي الاتفاقية الأخيرة (ستارت 2) بخفض الرؤوس النووية بين الولايات المتحدة وروسيا إلى ما بين 3000، 3500 رأس نووي حتى عام 2003م.
والمدقق في معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية، يكتشف أنها قد عمدت إلى تكريس الاحتكار النووي في يد عدد محدود من الدول.

كما أن موافقة جميع الأطراف على مد أجل اتفاقية منع الانتشار النووي إلى أجل غير مسمى في عام 1995م قد ساعد على زيادة تكريس ميزة الاحتكار النووي في المستقبل بالنسبة لهذه الدول. ولذلك تسعى الدول النووية للاستفادة من ميزة احتكارها للأسلحة النووية في تحقيق ميزة السبق والتفوق في هذا المجال، مما يحقق لها مكاسب علمية وبحثية واقتصادية لا حصر لها، وهي لذلك ماضية في تطوير أسلحتها النووية إلى أجلا لا يعلم مداه سوى الله.

استمرار مخاطر الانتشار

ولعله بسبب العيوب الكثيرة التي شابت معاهدات منع الانتشار النووي، وهو ما أدى إلى تكريس الأمان النووي في جانب، مع تكريس الرعب النووي في جانب آخر، فقد استمر الانتشار النووي من خلال تزايد الصواريخ الباليستية الحاملة للرؤوس النووية على المستوى العالمي، فحتى بداية السبعينات من القرن العشرين، كان معدل انتاج الصواريخ النووية بين المعسكرين الغربي والشرقي، يتراوح ما بين 100 إلى 200 صاروخ نووي سنوياً.

وحتى تسعينيات القرن العشرين بلغ عدد الصواريخ الباليستية الحاملة للرؤوس النووية نحو (2000) صاروخ باليستي منتشر في الخدمة على مستوى العالم. وهذا العدد من المتوقع أن يتضاعف حتى العام 2001م.

اتجاهان لبرامج الدفاع النووي

ومع تنامي الخوف من زيادة إنتشار الصواريخ الباليستية المزودة برؤوس نووية على النحو السابق، فقد بدء يسود اتجاه جديد للبحث عن إيجاد برامج مستحدثة لأنظمة صاروخية دفاعية، مصممة خصيصاً لاعتراض وتدمير الصواريخ المزودة بأسلحة دمار شامل، من أهمها الصاروخ الأمريكي (باتريوت) الذي ظهر جيله الثالث المعروف باسم (PAC-3) وهو مزود بنظام راداري أكثر دقة ويوفر فرصاً أكثر لإصابة الهدف. كما يتميز بقلة الحجم وقلة التكلفة، وزيادة سقف الارتفاع، ومازالت التطويرات المستقبلية مستمرة في نظام هذا الصاروخ.

أما بالنسبة للجانب الروسي، فقد أنتج الصاروخ (جراميل (SA-10. ويقول الخبراء أنه يعادل الصاروخ الأمريكي (باتريوت). كما أنتجت مجموعة شركات (بانكين) الروسية للصناعات الإليكترونية مؤخراً، نظاماً صاروخياً دفاعياً جديداً باسم (SA-15) يقال أنه يتفوق على الصاروخ الأمريكي (باتريوت) ويمثل نظاماً مستقبلياً جديداً للدفاع الروسي ضد الصواريخ بعيدة المدى، المجهزة بأسلحة دمار شامل.

ويتخذ السباق الاستراتيجي للدفاع النووي في الوقت الراهن اتجاهين رئيسيين:
الأول: اتجاه رأسي استحداثي تطويري، تمثله قائمة الدول التي تستحدث أو تطور أسلحة نووية دفاعية، مضادة للصواريخ الباليستية، وهي الولايات المتحدة، وروسيا، وفرنسا، وألمانيا، والصين، والهند، وباكستان، وإسرائيل، واليابان، وإيران.
فبالنسبة للولايات المتحدة مثلاً، فقد استحدثت نظاماً دفاعياً استراتيجياً جديداً باسم (ثاد). قد تقرر دخوله للخدمة الفعلية بالجيش الأمريكي عام 2005م. وهو نظام قادر على اعتراض الصواريخ الباليستية داخل وخارج الغلاف الجوي.

ويقول الخبراء أن نظام (ثاد) يستطيع رصد الأهداف المعادية على مسافة ألف كيلومتر، وهو يوجه نفسه ذاتياً نحو الصواريخ المهاجمة بعد إطلاقه. وأن الصاروخ (ثاد) بمقدوره أن يطير بسرعة 180 كيلو متر في الدقيقة. كما يشير هؤلاء الخبراء إلى أن هناك برنامجاً دفاعياً أمريكياً يهدف إلى تحقيق الاستخدام المزدوج للنظامين الصاروخيين (باتريوت) و (ثاد) معاً، بحيث يمكن أن تتحقق الحماية الاستراتيجية الكافية للأهداف التي تتعرض لخطر الصواريخ الباليستية. كما أن هناك برنامجاً دفاعياً استراتيجياً أمريكياً ألمانياً مشتركاً، لتطوير الصاروخ (باتريوت) بهدف زيادة قوة المحرك، وتحديث قدرته على تتبع الأهداف، ودعم قدرة أجهزة الكشف الراداري الخاصة بالصاروخ على التعامل مع الصواريخ الباليستية على ارتفاعات منخفضة.

ومن أمثلة الصواريخ الفرنسية المضادة للصواريخ الباليستية، يوجد الصاروخ (أستر 15)، والصاروخ (أستر 2). كما تنتج إسرائيل الصاروخ (أرو) المضاد للصواريخ الباليستية على ارتفاعات متوسطة وعالية، بمساعدة وخبرة أمريكية. وتواصل بعض هذه الدول تطوير الصواريخ الباليستية المزودة بأسلحة دمار شامل. ومن أمثلة هذه الصواريخ الجاري تطويرها في إسرائيل، نجد الصاروخ (أريحا 1) والصاورخ (أريحا 2) الذي يصل مداه إلى 1500 كم.

وبالنسبة للهند، فقد أنتجت الصاروخ (بريثفي) الذي يتفوق على الصاروخ (سكود) الروسي، ذي المدى المتوسط، وتنتج باكستان الصاروخ أرض-أرض من طراز (غوري) بمدى يصل إلى 1490 كم. كما نجحت إيران مؤخراً في اختبار صاروخها البالستي (شهاب 3) الذي يصل مداه إلى 1200 كم.

أما الاتجاه الثاني، فهو اتجاه أفقي، وهو يتخذ مسارين مستقبليين، الأول تمثله دولة نووية جديدة تقتحم المجال النووي بالاعتماد الكامل على الذات من خلال علمائها وخبرائها النوويين، كالهند وباكستان اللتين قامت كل منهما بإجراء خمس تجارب نووية دفعة واحدة في شهر مايو 1998م.

أما المسار الثاني، فتمثله دولة تمتلك الصواريخ الباليستية (خصوصاً التكتيكية قصيرة المدى، والمتوسطة المدى) بالشراء من الدول النووية، وتسعى في الوقت ذاته لنقل التكنولوجيا النووية بوسائل شتى. ومن بين الدول التي أصبحت مالكة للصواريخ الباليستية في إطار هذا المسار، نجد الهند وباكستان ورومانيا وتايوان، وكوريا الشمالية، وكوريا الجنوبية وإسرائيل، ودول أخرى كثيرة.

ومن المحتمل أن يتزايد اتساع دائرة انتشار الصواريخ الباليستية مستقبلاً (رأسياً وأفقياً)، لما يحققه هذا الانتشار من عوائد مالية طائلة للدول النووية، وذلك دون التفات لمعاهدات منع الانتشار النووي من ناحية، ودون أن تخشى الدول النووية شيئاً من هذا الانتشار من ناحية أخرى، وذلك بالنظر لاستمرار برامجها المستقبلية في تطوير أنظمتها النووية الدفاعية من ناحية، ولتمتعها بميزة التفوق النووي من ناحية أخرى.

ولعل الانتشار النووي الموسع على النحو السابق قد دفع بالولايات المتحدة للبحث في إحياء برنامج مبادرة الدفاع الاستراتيجي التي أعلن عنها الرئيس الأمريكي الأسبق رونالد ريجان، والتي أطلق عليها البعض اسم برنامج حرب النجوم، والتي توقفت بسبب زوال الخطر السوفييتي، وأيضاً بسبب تكاليفها الباهظة التي قدرت بشكل مبدئي بنحو 100 مليار دولار، وهي تكلفة مرهقة جداً للميزانية الأمريكية. ولكن مع التنامي المتزايد لانتشار الصواريخ الباليستية بعيدة المدى بدأ يتزايد الشعور الأمريكي بالقلق، حيث أصبح تهديد هذه الصواريخ لأمريكا مباشراً ومعلناً، مما أعطى دفعة قوية للأصوات المطالبة بضرورة وجود درع من الأسلحة الفضائية لحماية الأراضي الأمريكية.

ولا شك أن التوجهات المستقبلية للسباق الاستراتيجي في مجال برامج الدفاع النووي على النحو السابق، سوف يخلق تحدياً خطيراً أمام كافة دول العالم في الشرق والغرب، سواء منها الدول الغنية أو الفقيرة، التي يغريها التحدي بمحاولة اللحاق بالركب ومواكبته، وهو الأمر الذي يخلق بدوره تحدياً آخر أكثر خطورة، يتمثل في ضرورة توفير القدرات التمويلية الباهظة اللازمة لهذه البرامج، مما يخشى معه اهتزاز أو انهيار الكثير من الصروح الاقتصادية للكثير من دول العالم، وبلا تفرقة بين غنيها وفقيرها، وذلك بالإضافة إلى ما يشكله هذا النوع من سباق التسلح المحموم من تهديد للحضارات الإنسانية، والوجود الإنساني برمته على الأرض، وهو ما يؤمل أن يؤدي منذ البدء إلى البحث عن صياغات وأطروحات جديدة لإحلال السلام العالمي، حلم الإنسانية الكبير، الذي ربما آن الأوان ليتحول من الصفة المثالية إلى الواقع الحياتي الملموس.نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

المصدر : مجلة الدفاع

 

 


 

ثعلب الصحراء

يقول ليدل هارت، المفكر العسكري والإستراتيجي الإنجليزي عن رومل : "إن القدرة على القيام بتحركات غير متوقعة، والإحساس الجاد بعامل الوقت والقدرة على إيجاد درجة من خفة الحركة تؤدي كلها إلى شل حركة المقاومة ، ولذلك فمن الصعب إيجاد شبيهاً حديثاً لرومل ، فيما عدا جوديريان، أستاذ الحرب الخاطفة".
لُقّب رومل بثعلب الصحراء لبراعته في التكتيك الحربي. وقامت شهرته على قيادته للجيش الألماني في الصحراء الغربية، وقد لعب دوراً مهماً في بروز هتلر.

   

رد مع اقتباس

إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
الإستراتيجي, السباق, توجهات

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:47 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2022, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
 

شبكـة الوان الويب لخدمات المـواقع