تاريخ الانقلابات العسكرية في الإسلام (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          التحقيق بانفجار مرفأ بيروت.. رئيس الوزراء اللبناني السابق يرفع دعوى قضائية على الدولة (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          رغم الارتياح الذي بدا عليه الجنرال في مؤتمره الصحفي.. لماذا يظهر البرهان وحيدا في "انقلابه" الثالث؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          انفجار مرسى بيروت (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 41 - عددالزوار : 2970 )           »          تاريخ طويل من الطوارئ بمصر.. ماذا يعني إلغاؤها؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 3 - عددالزوار : 8 )           »          اجتماع الدول المجاورة لأفغانستان.. تشديد على ضرورة تشكيل حكومة شاملة والتنسيق المشترك لمحاربة تنظيم الدولة (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          سفراء السودان في 12 دولة يعلنون رفض "الانقلاب”.. واشنطن تدعو لإطلاق سراح السجناء السياسيين وأوروبا تحذر من تداعيات خطيرة (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          ستراتفور: انقلاب السودان يمكن أن يؤدي إلى شهور من الاضطرابات العنيفة وتوقف المساعدات الدولية (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          مقال بالغارديان: بذور انقلاب السودان زُرعت بعد سقوط البشير مباشرة (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          كيف كان ردهم؟ البرهان أبلغ الأميركيين مسبقا بعزم الجيش على اتخاذ إجراءات ضد الحكومة المدنية (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          حسن بن عبدالله الغانم المعاضيد - رئيس مجلس الشورى القطري (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 1 - عددالزوار : 13 )           »          معجزة هانوي.. كيف صعد الاقتصاد الفيتنامي من تحت الصفر؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          بريطانيا وفرنسا.. جذور الكراهية بين أهم قوتين في أوروبا (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »          إثيوبيا تشنّ غارة جوية على "الجبهة الغربية" لإقليم تيغراي (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 20 )           »          كتاب : "سيد اللعبة: كيسنجر وفن دبلوماسية الشرق الأوسط (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 23 )           »         



 
العودة   ..[ البســـالة ].. > جناح المواضــــيع العســـــــــكرية العامة > قــســــــم الـمـواضيـع العســـــــكــريــة العامة
التعليمـــات قائمة الأعضاء وسام التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
 


تأثير الأزمة المالية العالمية على القضايا العسكرية والأمنية

قــســــــم الـمـواضيـع العســـــــكــريــة العامة


إضافة رد
 
أدوات الموضوع

قديم 24-02-09, 07:36 PM

  رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
الباسل
المديــر العـــام

الصورة الرمزية الباسل

إحصائية العضو





الباسل غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي تأثير الأزمة المالية العالمية على القضايا العسكرية والأمنية



 

تأثير الأزمة المالية العالمية على القضايا العسكرية والأمنية

أوضحت التجارب العالمية أن للعوامل الاقتصادية تأثيرها على السياسات العامة للدول، حيث إنها تصنع سياساتها، وتتخذ قراراتها بناءً على هذه العوامل، وبخاصة في أوقات الأزمات؛ ولما كان للولايات المتحدة الأمريكية قدرة التأثير في اقتصاديات العالم وسياساته، بما لها من مقومات مالية واقتصادية وعسكرية وتقنية، فإن من الطبيعي أن يمتد التأثير السلبي للأزمة المالية الحالية التي انطلقت من اقتصادها إلى مختلف مناطق العالم.
وفي إطار البحث عمّا يخفف من تداعيات هذه الأزمة وتأثيراتها السلبية، يبدو التساؤل مشروعاً حول إمكانية إحداث تغيير في معالجة القضايا العسكرية والأمنية القائمة في مناطق مختلفة من العالم، والتي تشكّل تصدّعاً في العلاقات الدولية، باستنزاف الموارد والطاقات، فضلاً عمّا تسببه من اضطراب وتوتّر في هذه العلاقات ومن ثم الافتقاد إلى الأمن والاستقرار.

وتأتي قضية سباق التسلّح على رأس قائمة القضايا العسكرية والأمنية التي ستتأثر حتماً بالأزمة المالية العالمية الراهنة، فرغم مشروعية سعي الدول لبناء قواتها المسلحة، إلاّ أن لذلك آثاره السلبية على التنمية والرفاهية، خصوصاً عندما يتعلق الأمر بإنفاق عسكري يفوق الحدود والتوقعات، وهذا ما جعل البعض يرى أن زيادة الإنفاق العسكري الأمريكي أحد أسباب الأزمة المالية الحالية، استناداً إلى أن الولايات المتحدة تخصص نحو خمسمئة بليون دولار سنوياً للإنفاق العسكري، وتليها في ذلك (روسيا) التي تسعى إلى استعادة مكانتها الدولية كقوة منافسة لها حيث إنها قد خصصت ما يعادل مئتي بليون دولار لإنفاقها العسكري .

وما من شك أن استمرار التسابق في التسليح بين واشنطن وموسكو سيفاقم من آثار تلك الأزمة، الأمر الذي يقتضي منهما إعادة تقويم وبناء علاقاتهما وتصحيح مسارها، وإيجاد الصيغة المناسبة التي تحافظ على التوازن وتكفل التعاون بينهما، حمايةً لمصالحهما المتبادلة، وحتى لا يصبح العالم أمام حقبة جديدة من الصراعات، وأن تسعى الدولتان إلى تفعيل القضايا التي تقتضي التعاون بينهما، مثل: قضايا الانتشار النووي، ومكافحة الإرهاب، وأمن الطاقة، ومكافحة تهريب وتجارة المخدرات، والمتغيرات المناخية .. وغيرها من القضايا.

ومن القضايا الهامة التي يمكن أن تتأثّر بالأزمة المالية الحالية إيجاباً أو سلباً قضايا: فلسطين، والعراق، وأفغانستان ... وغيرها، فقضية فلسطين القضية الأساس في الشرق الأوسط تشهد منذ فترة بعيدة ألاعيب السياسة الإسرائيلية، للتحايل على إيجاد حل عادل ودائم لهذه القضية، فقد أفشلت هذه السياسة اتفاق أوسلو، وخارطة الطريق، ومقررات مؤتمر أنابوليس، والمبادرة الأمريكية؛ وقد تستغل إسرائيل في الوقت الحالي انشغال الولايات المتحدة، والاتحاد الأوروبي، وروسيا الأعضاء الرئيسة في اللجنة الرباعية وغيرها من دول العالم بالأزمة المالية العالمية للتنصّل من الوصول إلى حلٍ سلمي نهائي مع الفلسطينيين، وتبدو ملامح هذا التنصُّل الآن في تصريحات بعض الساسة الإسرائيليين عن قبول إسرائيل مناقشة المبادرة العربية لحل قضايا الصراع العربي الإسرائيلي، وهي التي قامت بنسفها يوم صدورها، ومن المتوقع أن تطرح إسرائيل في مفاوضاتها حول المبادرة شروطاً تعجيزية أمام تنفيذها حتى تضمن عدم الالتزام عملياً ببنودها.

وليس بخافٍ على أحد أن احتلال العراق كان له تأثيره السلبي على الاقتصاد الأمريكي، وأنه قد أسهم في حلول الأزمة المالية التي تأثّر بها العالم، ومن ثم فإن الحلول المطروحة مستقبلاً لحل تلك الأزمة ستضع في حسبانها وقف الاستنزاف الاقتصادي والعسكري الأمريكي في العراق، وذلك إما بسحب القوات الأمريكية خلال ستة عشر شهراً كما أعلن عن ذلك (باراك أوباما) في حملته الانتخابية التي فاز فيها بالرئاسة الأمريكية وهو الحل الذي سيترك العراق بخاصة ومنطقة الخليج بعامة نهباً للاضطرابات الأمنية والعسكرية؛ وإما بتوقيع العراق على الاتفاق الأمني الدائم مع الولايات المتحدة، وهو خيار له تداعياته السلبية أيضاً على العراق والمنطقة بأسرها عسكرياً وأمنياً وسياسياً واقتصادياً.

أما قضية أفغانستان، التي لم يتم حلّها عبر السياسة العسكرية ، فقد بات من الضروري في ظل الأزمة المالية الراهنة التركيز على انتهاج سياسة الحوار بين الحكومة الأفغانية والمعارضة، شريطة أن ينطلق هذا الحوار من رفض المجموعات الأفغانية للإرهاب، ورفض التعاون مع الإرهابيين، وأن يتم عبر عقل وقلب مفتوح، للتوصّل إلى اتفاق، وليس لإظهار المشاكل بين هذه المجموعات، ما يمهّد لانسحاب القوات الأمريكية والدولية من أفغانستان.

ويبقى القول إن تعرّض الولايات المتحدة لهزة مالية قد تنال من قوتها أو سياستها الخارجية لا يعني أنها فقدت مكانتها العالمية، فبحساب معايير القوة الشاملة، مازالت هي القوة العظمى في العالم، لكن هذه القوة تواجه موقفاً صعباً، وكذلك العالم بأسره، وهذا يفرض على الجميع إعادة النظر في البحث عن حلول عملية وموضوعية للقضايا العسكرية والأمنية المعلقة، بما يسهم في الخروج أو على الأقل التخفيف من الآثار السلبية للأزمة المالية العالمية الحالية على دول العالم وشعوبه

 

 


 

الباسل

يتولى القادة العسكريون مهمة الدفاع عن الوطن ، ففي أوقات الحرب تقع على عاتقهم مسؤولية إحراز النصر المؤزر أو التسبب في الهزيمة ، وفي أوقات السلم يتحمّلون عبء إنجاز المهام العسكرية المختلفة ، ولذا يتعيّن على هؤلاء القادة تطوير الجوانب القيادية لديهم من خلال الانضباط والدراسة والتزوّد بالمعارف المختلفة بشكل منتظم ، واستغلال كافة الفرص المتاحة ، ولاسيما أن الحياة العسكرية اليومية حبلى بالفرص أمام القادة الذين يسعون لتطوير أنفسهم وتنمية مهاراتهم القيادية والفكرية

   

رد مع اقتباس

قديم 25-02-09, 03:48 PM

  رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
البارزانى
Guest

إحصائية العضو



رسالتي للجميع

افتراضي



 

تأثير الأزمة المالية العالمية على كل شىء وليسة الا العسكري

 

 


   

رد مع اقتباس

إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:35 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
 

شبكـة الوان الويب لخدمات المـواقع