بوركينا فاسو.. الجيش يسيطر على المرافق الحيوية في البلاد والسفارة الأميركية تغلق أبوابها (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »          أوكرانيا.. الناتو يحشد قواته والكرملين يتهمه بالتصعيد وجونسون متفائل بإمكانية الحل (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          تحقيق استقصائي أوروبي.. من هم الدبلوماسيون الروس الذين طردهم الناتو بتهمة التجسس؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          للمرة الثانية خلال أسبوع.. الحوثيون يستهدفون مواقع حساسة في الإمارات وقوات أميركية تحتمي بالملاجئ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          وزير دفاع اليمن: أمن الملاحة الدولية يتحقق بزوال أدوات إيران (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          انطلاق تمرين "مرجان 17" بين القوات البحرية السعودية والمصرية (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          هجوم سجن الحسكة.. أكثر من 100 قتيل بمعارك تنظيم الدولة و"سوريا الديمقراطية" (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          لبيد : صفقة الغواصات أخطر قضية فساد أمني بتاريخ إسرائيل (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          فورين بوليسي: كيف يمكن للحرب بين أوكرانيا وروسيا أن تؤثر على آسيا وأفريقيا (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          مقتل عسكري فرنسي بهجوم في مالي (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          لينا خان - رئيسة لجنة التجارة الفدرالية الأميركية (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          عقب إطلاق نار بثكنات.. سلطات بوركينا فاسو تنفي احتجاز الرئيس ووقوع انقلاب عسكري (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »          بعد طول شك ولا مبالاة.. شبح الحرب يعود إلى شوارع أوكرانيا (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          أسلحة فتاكة إلى أوكرانيا.. هل أطلقت واشنطن "رصاصة الرحمة" على التفاهم مع موسكو؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »          تدابير أمنية عاجلة في العراق على وقع تطورات معارك الحسكة والصدر يعلق (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »         



 
العودة   ..[ البســـالة ].. > جـناح التــاريخ العسكــري و القيادة > قســـــم التــاريخ العـســــكــري
التعليمـــات قائمة الأعضاء وسام التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
 


ناشيونال إنترست: كيف أشعل الدين حرب الاستقلال الأميركية؟

قســـــم التــاريخ العـســــكــري


إضافة رد
 
أدوات الموضوع

قديم 30-11-21, 06:37 AM

  رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
الباسل
المديــر العـــام

الصورة الرمزية الباسل

إحصائية العضو





الباسل غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي ناشيونال إنترست: كيف أشعل الدين حرب الاستقلال الأميركية؟



 

ناشيونال إنترست: كيف أشعل الدين حرب الاستقلال الأميركية؟

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
خطبة حول حقوق المستعمرات في جمعية فرجينيا عام 1775 اختتمت بعبارة "أعطني الحرية أو أعطني الموت" التي أصبحت صرخة الحرب للثورة الأميركية (غيتي)



29/11/2021

في القرن الـ18 تمردت مجموعة من المستعمرات البريطانية على طول ساحل غرب المحيط الأطلسي بسبب عدم تمثيلها داخل البرلمان البريطاني وزيادة الضرائب عليها.
وخاض المستعمرون في أميركا حربا على بريطانيا في ما تعرف بالحرب الثورية الأميركية عام 1775، وتمكنت تلك المستعمرات من الانتصار، ثم تبنت إعلان الاستقلال عن التاج البريطاني في الرابع من يوليو/تموز 1776.

ونشرت مجلة "ناشيونال إنترست" (The National Interest) الأميركية مقالًا تحليليا تحدث فيه الكاتب غلين موتس عن كتاب "ثورة مبررة.. حجة رجال الدين الأميركيين للمقاومة السياسية (1750-1776)" للمؤلف غاري ستيوارد، والذي تمحور حول الدور الذي لعبه رجال الدين في حرب الاستقلال الأميركية.
فطوال عقود من الدراسة، تداول العديد من الباحثين شائعات مختلفة حول الثورة الأميركية، كان المؤرخ تشارل بيرد -مثلا- يرى أن الهدف من هذه الثورة هو تأمين الامتيازات الاقتصادية، ولكن تبيّن الآن أن تلك الفكرة كانت حجة لتبرير استغلال التفاوتات العرقية، أي قضية العبودية.
على نحو مماثل قيل إن الأرثوذكسية لم يكن بإمكانها سوى إحداث تغييرات عامة طفيفة عام 1776، ومن المعلوم أن القرن الـ18 كان حقبة التنوير أو عصر المنطق على حد تعبير الفيلسوف وناشط عصر التنوير الأميركي توماس باين (توفي 1809)، وكما كان شائعا بين الإنجيليين الأميركيين آنذاك أنّ الكتاب المقدس لا علاقة له بالسياسة على الإطلاق.
لكن وقائع التاريخ الأميركي المبكر تفيد بخلاف ذلك، ويستكشف كتاب ستيوارد حجج رجال الدين الوطنيين لشرعنة المقاومة السياسية ضد البريطانيين في المراحل الأولى من الثورة الأميركية.


روايات مبكرة للثورة الأميركية

أشار الكاتب إلى أن هذا الطرح (بعدم أهمية دور الدين) قد يكون مقنعًا لو تجاهل المرء الروايات التاريخية الأولى للثورة الأميركية، فقد اتفق المؤرخ المؤيد للوطنيين الأميركيين ديفيد رامزي والمؤرخ الموالي لبريطانيا جوزيف غالاوي -وهما من أوائل مؤرخي الثورة الأميركية- على أنّ الشكاوى الدينية كانت حافزًا مهما لاندلاع حرب الاستقلال الأميركية.
ثم إن الثوار أنفسهم أرجعوا الفضل إلى حركة الإصلاح (البروتستانتية) في تبني أفكار الحرية، ونسب الرئيس الثاني للولايات المتحدة الأميركية جون آدامز الفضل إلى البروتستانتية وفكرة الدفاع عن الحرية ضد الاستبداد الملكي.

وحتى بعد انتهائها، ظلت الأسباب الكامنة وراء هذه الحرب تسيل الكثير من الحبر ومحور نقاش جدلي حول الدور الذي لعبه الدين في حرب الاستقلال الأميركية.
ويمثل كتاب غاري ستيوارد "ثورة مبررة.. حجة رجال الدين الأميركيين للمقاومة السياسية (1750-1776)" الصادر حديثا عن مطبعة أوكسفورد، مساهمة أساسية في هذا النقاش، وعلاوة على ذلك يقدّم ستيوارد أفكار رجال الدين دون إسهاب ممل أو تفاصيل لاهوتية.
يستهلّ ستيوارد كتابه بنبذة عن تاريخ هذه الحرب، مركّزا على أصولها الأيديولوجية، ومشيرا إلى أنه في عام 1967 اشتهر المؤرخ الأميركي المعاصر برنارد بايلين بتصوير أصول الحرب على أنها راديكالية وتحريرية (وليست دينية).
وبعد 10 أعوام، قدّم مؤرخون أميركيون مثل مارك نول وبعده ناثان هاتش وجورج ماردسن هذه الحجّة في الأوساط الإنجيلية. وقد مثلت أفكارهم بشأن تبني الكهنة أيديولوجيا راديكالية بدلا من تبني التقوى الفردية أو القراءات الصادقة للكتاب المقدس، أهمية كبرى مع احتدام الجدل الثقافي حول ما إذا كانت الولايات المتحدة "بلدا مسيحيا" أم لا.
كما تطرق ستيوارد في كتابه إلى خطبة القس جوناثان مايهيو حول "الخضوع غير المحدود"، التي تعد أشهر خطبة للثورة الأميركية، على الرغم من أنه ألقاها قبل 25 عامًا من إطلاق أول رصاصة للحرب.
وفي حين أن بايلين كان محقًا بشأن ارتباط أفكار مايهيو باندلاع الثورة، يرى ستيوارد أن نول وبقية الباحثين كانوا مخطئين بشأن اعتبارها انحرافا كليًا عن الأفكار المسيحية (السلبية) السابقة حول الحكومات والسياسة.
يوضح ستيوارد أن الأرثوذكسية اللاهوتية وغيرها من المذاهب لم تكن عاملا حاسما في تشكّل التيار السياسي المحافظ أو الراديكالية، وهو يعتقد أن مايهيو لم يكن يعتمد فقط على تقليد تأويلي طويل للإنجيل، ولكنه كان يرد أيضًا على بريطانيا بشأن ما أصبحت تسمى "الطاعة السلبية وعدم المقاومة"، وهي فكرة "مسيحية" تثير سخط الأميركيين لدرجة أن إدانتها لا تزال قائمة في بعض دساتير الولايات الأميركية.
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
نقش من عام 1869 إحياءً لذكرى معركة بنكر هيل عام 1775 أثناء الثورة الأميركية (غيتي)


قانون الطابع

ويتطرق ستيوارد -في كتابه- إلى المحفز الأكثر أهمية لقضية الوطنيين الأميركيين في زمن الثورة، وهو قانون الطابع لعام 1765 والذي أصدره برلمان بريطانيا العظمى عام 1765 لرفع الموارد المالية من أجل دعم الجيش الإنجليزي في أميركا الشمالية عبر فرض شراء سكان أميركا الطوابع في كثير من المعاملات، واحتج سكان المستعمرات على القانون ورفعوا شعار "لا ضرائب بلا تمثيل"، وأجبرت المقاومة الأميركية البرلمان البريطاني على سحب القانون في العام التالي.
وأشار ستيوارد إلى أن التساؤلات المتعلقة بالضرائب قد طغت على الجدل الديني في التصورات المتداولة عن الحرب، لكن ذلك ليس صحيحا، فحضور الدين كان قويا بوصفه محفزا للثورة من البداية.
ولم تكن الجهود الرامية لتأسيس أسقفية إنجيلية (حركة دينية مسيحية تتبناها جماعات من المحافظين البروتستانت تشدد على التفسير الحرفي لنصوص الكتاب المقدس) في الولايات المتحدة مجرد إحياء للمنافسات القديمة في نيو إنغلاند (معقل الخطاب الثوري)، بل إن تلك الجهود هددت بجعل المفاهيم الإنجيلية عن "الطاعة السلبية وعدم المقاومة" أكثر تأثيرا على نقيض توجهات الوطنيين الثورية.
وعلى الرغم من دعم بعض الكهنة الإنجيليين للثورة، فإن الإنجيلية الأسقفية كانت بالنسبة للعديد من الأميركيين مرادفة للاستبداد.
وبينما كانت محاكم الكنسية الإنجيلية تتمتع بسلطة على شؤون الأسرة (كما هي الحال مع محاكم الشريعة الإسلامية)، أصبح الطرح الديني مسألة اختصاص قانوني، حتى إن البعض كان يخشى ضريبة الدمغة كوسيلة لتمويل تلك المحاكم. وهكذا باتت الثورة وسيلة للطوائف المتمردة لتأمين نصر حاسم ضد التعصب الديني.
وينصب تركيز المؤلف على رجال الدين الوطنيين (المؤيدين للاستقلال) وليس الموالين لبريطانيا، ولا يأخذ بعين الاعتبار الحجج البروتستانتية ضد الثورة أو إعلان الاستقلال.





المصدر : ناشونال إنترست

 

 


 

الباسل

يتولى القادة العسكريون مهمة الدفاع عن الوطن ، ففي أوقات الحرب تقع على عاتقهم مسؤولية إحراز النصر المؤزر أو التسبب في الهزيمة ، وفي أوقات السلم يتحمّلون عبء إنجاز المهام العسكرية المختلفة ، ولذا يتعيّن على هؤلاء القادة تطوير الجوانب القيادية لديهم من خلال الانضباط والدراسة والتزوّد بالمعارف المختلفة بشكل منتظم ، واستغلال كافة الفرص المتاحة ، ولاسيما أن الحياة العسكرية اليومية حبلى بالفرص أمام القادة الذين يسعون لتطوير أنفسهم وتنمية مهاراتهم القيادية والفكرية

   

رد مع اقتباس

إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:32 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2022, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
 

شبكـة الوان الويب لخدمات المـواقع