العراق.. قتلى وجرحى بانفجار في البصرة وتضارب بالأعداد (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          تعرف على موازين القوى العسكرية بين روسيا وأوكرانيا (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          ملف خاص بكل تفاصيل الأحداث والمعلومات والتطورات لفيروس كورونا (كوفيد 19 ) (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 277 - عددالزوار : 81792 )           »          وليام جوزيف بيرنز - رئيس وكالة المخابرات المركزية (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 1 - عددالزوار : 8 )           »          مايكروسوفت تحل لغز "الشقة رقم 15" وتصادر 42 موقعا لقراصنة صينيين (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          كاتبة أميركية: بعد 80 عاما.. الولايات المتحدة تعلمت الدروس الخطأ من هجوم بيرل هاربر (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          وسط مخاوف من اندلاع الحرب.. بايدن وبوتين يبحثان أزمة أوكرانيا في قمة افتراضية (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          ولد وردي" قائد قوات جبهة تيغراي (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 18 )           »          فصائل رحبت بها ومقربون من فتح: لا جديد فيها.. نشر تفاصيل وثيقة حماس للمخابرات المصرية (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 26 )           »          العثور على عبوة كانت معدة للتفجير بمهرجان خطابي لأردوغان (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 26 )           »          أحدث هجوم دموي.. مقتل أكثر من 30 في هجوم على حافلة ركاب وسط مالي (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 30 )           »          وحدة حاسوبية متكاملة تحوّل الهاتف الذكي إلى حاسوب محمول (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 29 )           »          كييف تطالب بدعم الغرب.. فما الذي يريده الغرب من أوكرانيا؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 27 )           »          كورونا.. منظمة الصحة العالمية تؤكد أن أوميكرون شديد العدوى وشركة بيونتك تتفاءل بفعالية لقاحها (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 26 )           »          المخابرات الأميركية تتحدث عن هجوم محتمل مطلع 2022.. بايدن يتعهد بردع روسيا عن غزو أوكرانيا (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 29 )           »         



 
العودة   ..[ البســـالة ].. > جـناح المعرفـــة > قســـــــــــم العلماء والأدباء
التعليمـــات قائمة الأعضاء وسام التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
 


جين غودال إحدى أكبر علماء البيئة والحياة البرية: الأمل دليل البقاء على قيد الحياة في الأوقات الصعبة

قســـــــــــم العلماء والأدباء


إضافة رد
 
أدوات الموضوع

قديم 12-10-21, 06:16 PM

  رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
الباسل
المديــر العـــام

الصورة الرمزية الباسل

إحصائية العضو





الباسل غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي جين غودال إحدى أكبر علماء البيئة والحياة البرية: الأمل دليل البقاء على قيد الحياة في الأوقات الصعبة



 

جين غودال إحدى أكبر علماء البيئة والحياة البرية: الأمل دليل البقاء على قيد الحياة في الأوقات الصعبة

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
استفادت جين غودال من قصة حياتها ومعاناتها الشخصية في حشد الدعم العالمي لحماية البيئة (رويترز)


12/10/2021

خلال السنوات الأولى من الحرب العالمية الثانية، عندما كانت جين غودال تبلغ من العمر حوالي 6 أعوام، كانت تستيقظ من نومها غالبا على صوت صفارات الإنذار. وبينما كانت أختها الصغرى جودي تنهض بسرعة وتنزل الدرج للاختباء في القبو، كانت غودال ترفض التحرك من مكانها.
في تقرير نشرته مجلة "تايم" (Time) الأميركية، تقول الكاتبة سيارا نوغنت إنه بعد مرور 8 عقود على تلك الأحداث، ما زالت غودال -التي بلغت 87 عاما- تعيش في المنزل ذاته، ولا يزال القبو موجودا، لكنه أصبح يحتضن الغسالة والثلاجة.

تمتلئ الرفوف الخشبية في بقية أنحاء المنزل بالكتب والتماثيل والصور الفوتوغرافية، وهي عبارة عن هدايا تذكارية من مشوار غودال المهني كإحدى أبرز علماء الطبيعة في العالم.
كان طاقم التصوير يتنقل بين الغرف بحثا عن قطع أثاث لالتقاط صور تذكارية في الحديقة، وكانت غودال تراقبهم بحزم، وتخاطبهم بهدوء مقترحة على الطاقم تجربة موقعها المفضل، وهو غرفة نومها العلوية.
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

بقيت غودال لأشهر في غابات تنزانيا، تنتظر تأقلم الشمبانزي مع وجودها (الصحافة البريطانية)


غودال والشهرة العلمية

في عام 1960، عندما كانت في الـ26 من عمرها، بقيت غودال لأشهر في غابات تنزانيا، تنتظر أن تتأقلم قردة الشمبانزي مع وجودها بينهم حتى تتسنى لها مراقبتها عن قرب.
وعندما فعلت، توصلت إلى اكتشاف علمي مذهل، وهو أن قرود الشمبانزي تستخدم بعض الأدوات مثل البشر، وهو ما أدى إلى تحوّل كبير في فهم العلاقة بين البشر والحيوانات، ومنح غودال شهرة عالمية.
وفي عام 1962، أثناء دراستها للحصول على شهادة الدكتوراه في سلوك الحيوان بجامعة كامبريدج، انتقدها الأساتذة بسبب استخدامها المشاعر البشرية لوصف سلوك الشمبانزي، وقالت حينها إنها "لم تواجههم وواصلت بهدوء فعل ما كانت تعتقد أنه الأمر الصائب".
ومع مرور الوقت، أصبحت نظريتها بأن قردة الشمبانزي حيوانات اجتماعية ذكية، مقبولة في الأوساط العلمية على نطاق واسع، ومهدت الطريق لفرض قيود أكثر صرامة على استخدام هذه الحيوانات في التجارب العلمية.
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

سمح النهج العلمي الثابت وغير التصادمي لغودال بأن تصبح واحدة من أكثر دعاة حماية البيئة شهرة (الصحافة البريطانية)


وتحولت غودال من مجال البحث الأكاديمي إلى المجال التطبيقي في الثمانينيات، وقد سمح لها نهجها العلمي الثابت وغير التصادمي بأن تصبح واحدة من أكثر دعاة حماية البيئة شهرة في التاريخ الحديث.
وبحسب الكاتبة، فإن غودال استفادت من قصة حياتها ومعاناتها الشخصية في حشد الدعم العالمي لحماية البيئة، في فترة كان فيها هذا النشاط هامشيا إلى حد كبير. ومن خلال معهد جين غودال (Jane Goodall Institute) الذي أسسته عام 1977، قامت بجمع الأموال للمشاريع البيئية وبرامج التخفيف من وطأة الفقر وحماية المحميات الطبيعية.
ويضم معهد جين غودال حاليا فروعا في 24 دولة. وفي عام 2004، حصلت على أعلى أوسمة الإمبراطورية البريطانية. وبقيت غودال تجوب أنحاء العالم لتضيف إلى جعبتها العلمية المزيد من المعارف عن التاريخ وسلوك الحيوان وغيرها من الاختصاصات.
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

كتاب جين غودال (ودوغ أبرامز) الجديد: "كتاب الأمل.. دليل البقاء على قيد الحياة في الأوقات الصعبة" (مواقع التواصل)


كتاب جديد

وقبل تفشي وباء كورونا، قضت غودال معظم وقتها في السفر والتحدث في المؤتمرات والبرامج الحوارية؛ لغرس ثقافة المحافظة على البيئة. وقد أنشأت علامة تجارية مشهورة لحماية البيئة تتمحور حول مصطلح "الأمل"، وهي كلمة ظهرت في عناوين 4 من أصل 21 كتابا للبالغين نشرتها غودال منذ عام 1969.
ستظهر الكلمة مجددا في "كتاب الأمل: دليل البقاء على قيد الحياة في الأوقات الصعبة" (The Book of Hope: A Survival Guide for Trying Times)، والذي شارك في تأليفه دوغلاس أبرامز وجيل هودسون، ومن المقرر أن يصدر في 19 أكتوبر/تشرين الأول من هذا العام في الولايات المتحدة، والعام المقبل في المملكة المتحدة، وهو يوثق مجموعة من المقابلات بين أبرامز وغودال.
خلال المقابلات، يتساءل أبرامز عن سبب حفاظ غودال على تفاؤلها على الرغم من الدمار البيئي والصراعات الدموية التي شهدتها، والمآسي الشخصية التي عاشتها طوال حياتها، ومنها فقدان زوجها الثاني بسبب السرطان، بعد أقل من 5 سنوات من زواجها منه عام 1980.
وتقدم غودال 4 أسباب لتفاؤلها الدائم، وهي: "الذكاء البشري المذهل، ومرونة الطبيعة، وقوة الشباب، والروح البشرية التي لا تُقهر".
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

يشعر القارئ من خلال تجارب غودال الاستثنائية بالأمل في إنقاذ كوكب الأرض والحفاظ على البيئة (رويترز)


ويشعر القارئ من خلال تجاربها الاستثنائية بالأمل في إنقاذ كوكب الأرض والحفاظ على البيئة، رغم كل ما يشهده العالم من كوارث وأزمات. وقبل أسابيع قليلة من انعقاد قمة الأمم المتحدة للمناخ، يقول العلماء إن قادة العالم فشلوا في التعهد بتخفيض انبعاثات الكربون بالشكل الكافي لتأمين مستقبل أفضل للبشرية، وهو ما دفع جيلا جديدا من نشطاء البيئة الشباب إلى اتباع نهج تصادمي مختلف عن نهج غودال.
وتقول غودال إنها تستطيع فهم سبب شعور النشطاء الشباب بأنهم بحاجة إلى أن يكونوا أكثر حزما، ومع ذلك، ما زالت تعتقد أن اللمسة الأكثر نعومة هي الأفضل دائمًا "لم أجرب السلوك العدواني مطلقا، لم أستطع ذلك".

وتؤكد غودال أنها تتفهم التوقعات القاتمة لعلماء المناخ بسبب السياسات التي تعيق التغيير، لكنها ترى أن الأمل ضروري لبقاء البشرية، وتقول "إذا كنت لا تأمل أن تُحدث جهودك فرقا، فإنك لا محالة غارق في اللامبالاة. وإذا استسلم الشباب لليأس والكآبة وفقدوا الأمل فستكون هذه هي النهاية".
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

جين غودال تواصل العمل على نشر الأمل وإلهام الناس لأطول فترة ممكنة من أجل الأجيال القادمة (الصحافة البريطانية)


يقول كومي نايدو، الناشط الجنوب أفريقي المناهض للفصل العنصري والمدير السابق لمنظمة السلام الأخضر، إن غودال كانت "سابقة لعصرها" في رفع مستوى الوعي، وإن عملها في الوقت الحاضر قيِّم بلا شك. لكنه يستدرك "يجب علينا جميعا في الحركة البيئية، أن نعترف بأنه على الرغم من بذل قصارى جهدنا وتضحياتنا وعملنا الجاد، فإننا لم نحقق النتائج التي أردنا الوصول إليها".
وفي غضون ذلك، تستمر قصة غودال الملهمة، وستبدأ السفر مرة أخرى العام المقبل، لكن بوتيرة أقل مما فعلته قبل انتشار الوباء، حيث وجدت أنها تستطيع الوصول إلى عدد أكبر من الأشخاص عبر الإنترنت.
وتقول غودال إن الإنسان لا يعرف بتاتا ما يخبئه المستقبل، وإنها ستواصل العمل على نشر الأمل وإلهام الناس لأطول فترة ممكنة، من أجل الأجيال القادمة، وتضيف "أنا على وشك مغادرة العالم، وسأترك كل هذه الفوضى ورائي. يحتاج الشباب إلى المساعدة حتى يستطيعوا العيش في هذا العالم".

المصدر : تايم



 

 


 

الباسل

يتولى القادة العسكريون مهمة الدفاع عن الوطن ، ففي أوقات الحرب تقع على عاتقهم مسؤولية إحراز النصر المؤزر أو التسبب في الهزيمة ، وفي أوقات السلم يتحمّلون عبء إنجاز المهام العسكرية المختلفة ، ولذا يتعيّن على هؤلاء القادة تطوير الجوانب القيادية لديهم من خلال الانضباط والدراسة والتزوّد بالمعارف المختلفة بشكل منتظم ، واستغلال كافة الفرص المتاحة ، ولاسيما أن الحياة العسكرية اليومية حبلى بالفرص أمام القادة الذين يسعون لتطوير أنفسهم وتنمية مهاراتهم القيادية والفكرية

   

رد مع اقتباس

إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:39 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
 

شبكـة الوان الويب لخدمات المـواقع