حرب الثلاثين يوما.. يوم انتفض العراق في وجه بريطانيا (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          إقليم تيغراي الإثيوبي.. حمدوك وبلينكن يتفقان على دفع أطراف الصراع إلى مفاوضات تهدئة (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          ردا على إطلاق 3 قذائف صاروخية.. الجيش الإسرائيلي يقصف جنوب لبنان ويحمل الحكومة مسؤولية التصعيد (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          أفغانستان.. طالبان تتبنى الهجوم على منزل وزير الدفاع وتتوعد بالمزيد وعشرات القتلى من عناصرها بغارات حكومية (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          ميدانها أعالي البحار والتنفيذ بلا بصمات.. إيران وإسرائيل تشعلان حربا غير تقليدية بالمنطقة (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          مذبحة المليون ضحية.. التاريخ المنسي لمجازر أميركا وبريطانيا في إندونيسيا (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »          فورين بوليسي: مودي سيطر على كشمير منذ عامين وأفلت من العقاب (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          انفجار يستهدف سيارة تعمل في شركة للخدمات الأمنية وسط بغداد (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          انفجار مرسى بيروت (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 38 - عددالزوار : 1936 )           »          ذكرى انفجار مرفأ بيروت.. عشرات الجرحى في مواجهات بين الأمن والمحتجين ودعوات دولية لتسريع المحاكمة والإصلاح (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »          إبراهيم رئيسي - الرئيس الإيراني الثامن (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 1 - عددالزوار : 151 )           »          قصف السفينة الإسرائيلية.. الاتحاد الأوروبي والناتو يدينان وتل أبيب تلوح بتحرك منفرد ومصادر بريطانية تتحدث عن خيارات للرد (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          كيف رسمت الأزمات المتلاحقة سياسة إيران الحالية؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          إغلاق مبنى البنتاغون بسبب حادث إطلاق نار قرب محطة مترو مجاورة وأنباء عن سقوط قتيل (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »          وقعا قرب منزل وزير الدفاع.. انفجاران أحدهما هائل يهزان العاصمة الأفغانية ودعوات أميركية روسية لتسريع محادثات السلام (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »         



 
العودة   ..[ البســـالة ].. > جـناح التــاريخ العسكــري و القيادة > قســـــم التــاريخ العـســــكــري
التعليمـــات قائمة الأعضاء وسام التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
 


أوريان 21: معركة بنزرت.. بورقيبة حوّل الهزيمة المأساوية إلى انتصار دبلوماسي كبير

قســـــم التــاريخ العـســــكــري


إضافة رد
 
أدوات الموضوع

قديم 18-07-21, 02:55 PM

  رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
الباسل
المديــر العـــام

الصورة الرمزية الباسل

إحصائية العضو





الباسل غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي أوريان 21: معركة بنزرت.. بورقيبة حوّل الهزيمة المأساوية إلى انتصار دبلوماسي كبير



 

أوريان 21: معركة بنزرت.. بورقيبة حوّل الهزيمة المأساوية إلى انتصار دبلوماسي كبير

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
بورقيبة (يسار) وديغول في اجتماعهما الذي ناقشا فيه قضية قاعدة بنزرت (الفرنسية)



18/7/2021

في 17 يونيو/حزيران 1958، وفي سياق إقليمي متوتر، أخلت فرنسا جميع قواعدها العسكرية بتونس، عدا قاعدتها في بنزرت، ولكن الرئيس التونسي وقتها الحبيب بورقيبة أصر على استعادة هذا الجيب لأنه يرمز إلى الطابع غير المكتمل للاستقلال، وأيضا لسحب البساط من تحت أقدام خصومه الذين يواصلون معاملته على أنه "خادم الإمبريالية" بسبب موالاته للغرب.
وإحياء للذكرى الـ60 لبدء معركة بنزرت التي تصادف يوم 19 يوليو/تموز؛ ينشر موقع "أوريان 21" (Orient XXI) الفرنسي مقالا للمؤرخة الفرنسية من أصل تونسي صوفي بسيس، تلقي فيه الضوء على أبعاد هذه المعركة وسياقها التاريخي، إقليميا ودوليا.
ترى بسيس أن معركة بنزرت كانت أخطر أزمة أثرت على العلاقات التونسية الفرنسية بعد استقلال تونس عام 1956، وتعتبرها مرتبطة ارتباطا وثيقا بالسياق الإقليمي في ذلك الوقت، خاصة حرب التحرير الجزائرية التي كانت توتر العلاقات بين باريس ومحميتها السابقة، بعد اختطاف الجيش الفرنسي طائرة تقل قادة جبهة التحرير الوطني الجزائري من المغرب إلى تونس، إضافة إلى سلسلة من الاستفزازات قامت بها السلطات الفرنسية.
كانت تونس تمثل حديقة خلفية إستراتيجية لا تريد فرنسا أن يستقر فيها المقاتلون الجزائريون الذين وجدوا المساعدة واللجوء هناك.
وفي الثامن من فبراير/شباط 1958، استندت القوات الجوية الفرنسية إلى "حق المطاردة" خارج حدود الجزائر، وقصفت قرية ساقية سيدي يوسف الحدودية التونسية، مما أسفر عن مقتل ما يقرب من 100 مدني، فقدمت تونس شكوى إلى مجلس الأمن حظيت فيها بتأييد واشنطن التي ترى في بورقيبة حليفها المغاربي الأهم.

السياق الإقليمي والدولي

وفي هذه الأثناء، وصل الجنرال شارل ديغول إلى السلطة في باريس، وكان -كما ترى المؤرخة- يخشى أن يجد الأميركيون موطئ قدم في المنطقة المغاربية، فأخلى جميع قواعد فرنسا في تونس عدا بنزرت، إلا أن بورقيبة أصر على خروج باريس من بنزرت في وقت كانت فيه علاقاته متوترة بقادة الثورة الجزائرية ومع القاهرة أيام الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر.
أدت هذه الظروف -وفقا بسيس- إلى معركة بنزرت التي شكلت هزيمة عسكرية لاذعة لتونس، ولكنها مثلت كذلك انتصارا دبلوماسيا لا جدال فيه لهذا البلد، ومأساة إنسانية لن تتوقف السلطات هناك عن التقليل من شأنها، وقد اتخذها بورقيبة ذريعة لإسكات أية معارضة في البلد.
وكانت علاقات بورقيبة مع مصر في تلك الأثناء في أدنى مستوياتها بعد محاولة اغتيال ضده تم الإعداد لها في القاهرة التي كان يهاجمه منها خصمه صالح بن يوسف المدعوم من قبل الرئيس المصري، ولم تكن علاقاته مع القادة الجزائريين بأفضل، إذ لم يغفروا لتونس والرباط تفاوضهما على استقلالهما الخاص عام 1956 بدلا من تشكيل جبهة مشتركة مع النضال الذي بدأ عام 1954 في الجزائر ضد المحتل.
ولقطع دابر الانتقاد العنيف المتزايد من قبل عبد الناصر -الذي أبعده عن العالم العربي وبن يوسف الذي يتهمه بالرغبة في إبادة "الإخوة الجزائريين"- أراد بورقيبة حسم قضية بنزرت، فطالب بإخلائها في يوليو/تموز 1961، في توقيت بدا له مناسبا، إذ تزامن مع قرار فرنسا تمديد مدرج القاعدة الجوية البحرية لتستوعب أنواعا جديدة من الطائرات، لكن فرنسا ردت بتهديد أصدره قائد قواتها في بنزرت بأنه سيلجأ لاستخدام القوة إذا حاولت السلطات التونسية منع المشروع.
أرسل الرئيس التونسي مبعوثين إلى الرئيس الفرنسي برسالة صريحة بهذا الشأن، لكن ديغول طردهما دون أن يَصدر بيان بهذا الشأن، وكرد فعل على رفض ديغول تلقي رسالته، قطع بورقيبة على الفور العلاقات الدبلوماسية لبلده مع باريس.


مذبحة مروعة

في حياته السياسية الطويلة، كان الزعيم القومي بورقيبة الذي أصبح رجل دولة يعرف دائما كيف يقيس ميزان القوى وحتى ذلك الحين لم يكن قد أخطأ -وفقا للكاتبة- سوى مرة واحدة؛ وذلك عندما أساء التقدير في أبريل/نيسان 1938 حول مدى تصميم فرنسا على الحفاظ على الوضع في تونس كما هو، الأمر الذي كلفه سنين من السجن، ومثلت قضية بنزرت عام 1961 خطأه الثاني، إذ كان مقتنعا أن باريس لن تقدم على الرد.

وقد أرسل في 19 يوليو/تموز آلاف المدنيين للتظاهر ضد الاحتلال، فتجمع 10 آلاف شخص في مقدمتهم النساء وحاولوا اقتحام حواجز الجيش الفرنسي، وما كان من الجنود الفرنسيين إلا أن أطلقوا النار لمنع الحشد من التقدم؛ ليتسبب ذلك في مجزرة استمرت يومين دون أن يستطيع الجيش التونسي إيقافها، قتل فيها حوالي ألفي مدني، حسب أكثر التقديرات اتزانا، مما شكل صدمة مروعة كانت لها تداعيات داخلية خطيرة، وفقا للكاتبة.
تفاجأ بورقيبة -حسب بسيس- بحجم الكارثة التي لم يتوقعها، ولكنه أراد أن يحولها إلى نصر دبلوماسي، فتقدم بشكوى إلى مجلس الأمن، وقبل الأمين العام للأمم المتحدة داغ هامرشولد دعوة تونس لزيارة بنزرت.
غير أن ازدراء ديغول للمنظمة الدولية بدا جليا في تفتيش صندوق سيارة هامرشولد عند مدخل المدينة المحاصرة، في ظروف لم ترق لواشنطن فيها السرعة التي بدأ بها بورقيبة المعركة في ظل مناخ دولي يطبعه التوتر، بعد أزمة برلين وفي ظل دخول فرنسا مفاوضات صعبة مع جبهة التحرير الوطنية الجزائرية.
ولكن نشاط الدبلوماسية التونسية ساعدها، كما ترى بسيس؛ حيث هدّأت الغضبَ الأميركي، وحصلت على تصويت الجمعية العامة للأمم المتحدة برئاسة التونسي المنجي سليم في ذلك العام، بأغلبية ساحقة على قرار لصالح تونس، وعلى الجانب العربي، دعم عبد الناصر خصمه القديم الذي عارض فرنسا وأعاد العلاقات الدبلوماسية مع تونس، لتعود إلى حظيرة العرب، ولكن إخلاء بنزرت لم يتم إلا في عام 1963 بعد استقلال الجزائر.
أما على الصعيد الداخلي، فكانت لمعركة بنزرت نتائج متناقضة، حسب المؤرخة؛ إذ كانت ولو جزئيا سببا لمحاولة انقلاب فاشلة في ديسمبر/كانون الأول عام 1962 أعدم على إثره 11 شخصا، وحظرت الحكومة الحزب الشيوعي وتحول الحزب الدستوري الجديد الحاكم إلى الحزب الوحيد في الدولة، وتم القضاء على كل معارضة في البلاد.
واحتفت الرواية الرسمية بحادثة بنزرت باعتبارها انتصارا على الاستعمار، ولكن كبار السن في تلك المنطقة ما يزالون يتذكرون الدماء التي أريقت عبثا، ولا يزال الشعب التونسي ينظر إلى ما حدث بوصفه مأساة، خاصة أن ديغول كان بصدد تنفيذ جدول زمني وضعه لإخلاء تونس من أي وجود عسكري أجنبي.

المصدر : أوريان 21

 

 


 

الباسل

يتولى القادة العسكريون مهمة الدفاع عن الوطن ، ففي أوقات الحرب تقع على عاتقهم مسؤولية إحراز النصر المؤزر أو التسبب في الهزيمة ، وفي أوقات السلم يتحمّلون عبء إنجاز المهام العسكرية المختلفة ، ولذا يتعيّن على هؤلاء القادة تطوير الجوانب القيادية لديهم من خلال الانضباط والدراسة والتزوّد بالمعارف المختلفة بشكل منتظم ، واستغلال كافة الفرص المتاحة ، ولاسيما أن الحياة العسكرية اليومية حبلى بالفرص أمام القادة الذين يسعون لتطوير أنفسهم وتنمية مهاراتهم القيادية والفكرية

   

رد مع اقتباس

إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:39 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
 

شبكـة الوان الويب لخدمات المـواقع