الشيطان في "الضمانات".. 3 عقبات تمنع طهران وواشنطن من عبور الأمتار الأخيرة (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »          أوكوس.. شراكة أمنية تعزز النفوذ الأمريكي في آسيا (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          جدول مباريات كأس العالم 2026 (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 1 - عددالزوار : 21 )           »          احتلال قلعة الشقيف يعيد رسم خرائط السيطرة الميدانية جنوب لبنان (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 18 )           »          كتاب: القدس في كتب التراجم والطبقات المغربية (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 21 )           »          كيف تحولت كرة كأس العالم إلى منصة بيانات ذكية؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 25 )           »          إسرائيل تكثف غاراتها على لبنان وتبحث توسيعها وحزب الله يوقع جرحى بالشمال (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 30 )           »          حرب الشيفرة.. كيف تحولت البيانات إلى سلاح يغير مصير الدول؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 27 )           »          كيف صنعت باكستان قوتها العسكرية؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 31 )           »          تايوان وجنوب آسيا وأوكرانيا.. صراعات تكشف تحوّل قواعد الحرب (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 30 )           »          إسرائيل تعلن مقتل جندي وتنفذ أعمق توغل بلبنان منذ ربع قرن (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 110 )           »          فتح القسطنطينية.. المعركة التي أنهت إمبراطورية عمرها 11 قرنا (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 289 )           »          حوار شانغريلا.. واشنطن تراقب بقلق النمو العسكري السريع للتنين الصيني (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 301 )           »          ما سر تفوق خالد بن الوليد على صلاح الدين؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 329 )           »          هل كان الحديث عن دور المسيّرات في حرب أوكرانيا مجرد دعاية؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 534 )           »         



 
العودة   ..[ البســـالة ].. > جـناح الدراســات والبـحوث والقانون > قســـــم الكـتب العســــكريــة والسياســــــــية
التعليمـــات قائمة الأعضاء وسام التقويم مشاركات اليوم
 


كتاب: القدس في كتب التراجم والطبقات المغربية

قســـــم الكـتب العســــكريــة والسياســــــــية


إضافة رد
 
أدوات الموضوع

قديم 31-05-26, 06:55 PM

  رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
الباسل
المديــر العـــام

الصورة الرمزية الباسل

إحصائية العضو





الباسل غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي كتاب: القدس في كتب التراجم والطبقات المغربية



 

من الرحلة إلى المجاورة.. كيف صانت التراجم المغربية ذاكرة بيت المقدس عبر القرون؟

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
يشرح كتاب "القدس في كتب التراجم والطبقات المغربية" الروابط التاريخية والثقافية التي جمعت المغاربة بمدينة القدس الشريف (الجزيرة)


عبد الغني بلوط
31/5/2026

في يونيو/حزيران عام 1967، هدمت الجرافات الإسرائيلية «حارة المغاربة» التاريخية في القدس المحتلة بالكامل، ظنا من الاحتلال أنه يمحو بذلك أثر المغاربة من جغرافيا بيت المقدس. لكن ما غاب عن حسابات الجرافات، هو أن الوجود المغربي في فلسطين لم يُكتب على الحجارة فقط ليُمحى بالهدم، بل هو محفور بحبر لا يموت في متون المخطوطات، وكتب التراجم، وسجلات الأوقاف عبر القرون.
كيف تحول حبر الرحالة والعلماء المغاربة إلى خط دفاع تاريخي وقانوني يحمي هوية القدس العربية والإسلامية؟ وكيف انتقلت العلاقة بين الرباط وبيت المقدس من مجرد «عاطفة دينية» عابرة، إلى «مجاورة علمية» وجهاد ميداني أسس لسيادة روحية وسياسية ممتدة؟
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

باب المغاربة على سور البلدة القديمة يقف عليه جنود الاحتلال (الجزيرة)

يقدم كتاب "القدس في كتب التراجم والطبقات المغربية" قراءة موضوعية في الروابط التاريخية والثقافية التي جمعت المغاربة بمدينة القدس الشريف، متتبعا مسارات الرحلة، والتواصل العلمي، والتصوف، ومؤسسات الوقف الإسلامي.
يضم الكتاب ثماني دراسات بحثية تسعى في مجموعها إلى بناء رؤية متكاملة تستكشف حضور القدس في الوعي المغربي، وتكشف كيف تحولت المدينة إلى جزء أصيل من المكون الرمزي والثقافي للمغاربة. صدر هذا الكتاب بإشراف وكالة بيت مال القدس الشريف في إطار جهود تهدف إلى توثيق الذاكرة الحضارية للقدس وتعزيز حضورها في الثقافة المغربية.
ويقرأ الكتاب نصوص الرحلات وكتب السير والطبقات من زوايا تاريخية وأنثروبولوجية ونقدية، إذ تشكل مصادر أساسية تكشف شبكات التواصل العلمي والديني بين المغرب والمشرق، وتضيء المراحل التاريخية لتشكل الاهتمام المغربي بالأماكن المقدسة.
كما يقدم المتون التراثية بوصفها وثائق تاريخية تحفظ آثار العلماء والرحالة المغاربة في بيت المقدس، وتوثق طبيعة الروابط التي نسجوها مع المدينة من خلال التعليم، والمجاورة، وتأسيس الأوقاف.
ويفرد الكتاب مساحة مهمة لـ "حارة المغاربة"، ويعتبرها دليلا ماديا ورمزيا على عمق الوجود المغربي في القدس الشريف، واستمرار العناية الرسمية والشعبية بالمقدسات الإسلامية في أولى القبلتين وثالث الحرمين.
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
حارة المغاربة أولى ضحايا الاحتلال بالقدس (الجزيرة)


مؤلفو الكتاب وفصوله

يجمع كتاب "القدس في كتب التراجم والطبقات المغربية" أعمال باحثين أكاديميين متخصصين في التاريخ والعلوم الإنسانية، حيث تتكامل أبحاثهم لتقديم صورة شاملة وموثقة لمكانة القدس لدى المغاربة:
د. أحمد عطية: يستهل الكتاب بدراسة (مكانة القدس في رحلة أبي عبد الله العبدري)، يركز فيها على صورة المدينة في النصوص الرحلية الوسيطة، وقيمة المعاينة المباشرة في بناء المعرفة الجغرافية والتاريخية.
الباحثة حفيظة هزاب: تقدم دراسة مقارنة (القدس في أدب الرحلة المغربية.. دراسة مقارنة بين العهدين المريني والعلوي)، وتناقش التحولات التي طرأت على صورة المدينة المقدسة داخل المدونات الرحلية عبر الحقب السياسية.
د. محمد المنتفع: يعالج في بحثه (البعد الديني والجمالي لبيت المقدس في رحلة إحراز المعلى والرقيب لابن عثمان المكناسي) المفاهيم الوجدانية والفنية التي صاغت صورة معالم القدس وعمارتها.
د. عياد أبلال: يناقش من زاوية اجتماعية وثقافية دراسة (القدس في الثقافة الدينية والروحية للمغاربة)، يتناول فيها حضور المدينة في المخيال الديني المغربي ودلالاته الرمزية.

د. عبد السلام الجعماطي: يستحضر الإسهام العسكري والسياسي للمغاربة من خلال بحثه (مغاربة في خدمة صلاح الدين الأيوبي محرر بيت المقدس الشريف).
د. الحاج محمد الحفظاوي: يتناول مسار أحد أكبر أعلام الاستقرار العلمي في المشرق عبر دراسته (العلامة ابن الطيب التافلالتي المالكي الحنفي مفتي القدس الشريف).
د. راغية البلعمشي: تتناول الأبعاد الحضارية لهذه الأواصر ضمن سياقها الإستراتيجي والتاريخي (المغرب والقدس.. ترصيد الروابط التاريخية والمعرفية).
د. حكيمة ماهير: تختتم هذا العقد بدراسة (القدس في الوعي المغربي.. دراسة تاريخية في تشكيل التمثلات الدينية والثقافية والسياسية)، متتبعة المراحل التاريخية لتطور الخطاب المغربي تجاه القضية الفلسطينية.
يجمع الكتاب إذن بين مسارات بحثية متعددة ليقدم صورة لمدينة القدس الشريف بوصفها فضاء ثقافيا وروحيا ظل حاضرا في الذاكرة المغربية عبر العصور.
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
جهة باب المغاربة من داخل الحرم القدسي و حيث يؤدي الى حائط البراق (الجزيرة)


الرحلة المغربية.. من المشاهدة إلى إنتاج المعرفة

يشكل موضوع القدس أحد المحاور الرئيسة في أدب الرحلة المغربي، حيث يتجاوز الرحالة مجرد نقل الأوصاف ليغدو شاهدا ومنتجا للمعرفة بالمكان والعمران والتركيبة السكانية.
وتتخذ دراسة الباحث أحمد عطية من هذه الفكرة مدخلا لقراءة رحلة العبدري، فالعبدري الذي سافر برا من المغرب إلى الحجاز والقدس في أواخر القرن السابع الهجري، اعتمد في تدوين مشاهداته على المعاينة المباشرة، مما منح نصه قيمة توثيقية عالية. وتتعدى لغة العبدري حدود الوصف العابر في تناول مدينة القدس والمسجد الأقصى وقبة الصخرة، لتسهم في بناء صورة دقيقة للمكان المقدس داخل وعي القارئ.
وتولي الدراسة اهتماما خاصا بمنهجية الرحالة في التمييز بين الوصف التفصيلي لبعض المعالم والإشارة المقتضبة لمعالم أخرى، وهو ما يوضح طريقة تشكل المعرفة في الرحلة الوسيطة. يجري الأكاديمي أحمد عطية مقارنة دقيقة بين رواية الرحالة والروايات التاريخية والجغرافية المعاصرة له، وتورد الدراسة مثالا على ذلك بتناول حالة سور القدس المتهدم.
من جهتها، تستعيد الباحثة حفيظة هزاب الأسئلة ذاتها بمقارنة رحلة العبدري في العصر المريني برحلة ابن عثمان المكناسي في العصر العلوي. ولا تتوقف القراءة هنا عند رصد الفوارق الزمنية، بل تقارب تحولات الاهتمام المغربي نفسه، إذ تحركت الرحلة المرينية داخل أفق المعرفة الدينية والمناظرة العلمية الفردية، في حين كشفت الرحلة العلوية عن حضور دبلوماسي وتمثيل رسمي أكثر وضوحا.
تحولت العلاقة مع القدس من حيز الرحلة الفردية المعرفية في العصر المريني، إلى أفق المسؤولية السياسية والتوثيق الرسمي للأوقاف في العصر العلوي
وتلخص الباحثة هذا التحول بالإشارة إلى أن العلاقة مع القدس انتقلت من حيز الرحلة الفردية المعرفية في العصر المريني، إلى أفق المسؤولية السياسية والتوثيق الرسمي للأوقاف في العصر العلوي. وأدى هذا المنعطف إلى أن النص الرحلي اكتسب مع مرور الوقت وظيفة توثيقية وسياسية، تجاوزت حدود السرد إلى تثبيت الحقوق التاريخية المرتبطة بالمدينة.

القدس والأبعاد الوجدانية

لا تُقرأ مدينة القدس داخل هذا الكتاب بعين التاريخ وحده، فهناك بعد جمالي يتخلل عدة دراسات من بينها دراسة الباحث محمد المنتفع حول رحلة ابن عثمان المكناسي. يتحرك تحليل هذا البعد في فضاء التقاطع بين العمارة والمقدس، لأن المكناسي يقرأ تفاصيل الرخام والزخارف والفسيفساء كإشارات ذات دلالة روحية تتجاوز قيمتها الفنية المجردة.
ويلتقط الأكاديمي المنتفع كيف تتحول اللغة الوصفية عند المكناسي إلى تعبير وجداني ينتقل من تفاصيل العمارة إلى الإحساس العام بالمكان، ومن هندسة البناء إلى هيبة الحضور الديني. وتظهر الفكرة نفسها في دراسة الدكتور عياد أبلال، الذي يقرأ القدس كمعلم رمزي في الوعي المغربي، مؤكدا أن حضورها في الوجدان الثقافي للمغاربة سبق الاهتمام بالقضية الفلسطينية المعاصرة بقرون.

من المجاورة العلمية إلى الجهاد


يشتغل جانب آخر من الكتاب على الحضور المغربي داخل القدس، باعتبارهم فاعلين مستقرين شاركوا في الحياة العلمية والسياسية والعسكرية للمدينة، وليسوا مجرد زوار عابرين.
وفي هذا السياق، يعود الأكاديمي عبد السلام الجعماطي إلى القرن السادس الهجري ليتتبع مساهمة المغاربة في مشروع صلاح الدين الأيوبي، كاشفا عن شبكة واسعة من العلماء والفقهاء والأطباء والمجاهدين الذين انخرطوا في الدولة الأيوبية وفي معارك تحرير القدس. وتقدم أسماء مثل أبي الفضل الجلياني، وأبي الحسن المعافري، والمقدم عبد السلام المغربي دلائل على عمق الوجود المغربي في لحظة مفصلية من تاريخ المدينة.
وتظهر الفكرة نفسها في دراسة الباحث الحاج محمد الحفظاوي حول العلامة ابن الطيب التافلالتي، مفتي القدس الشريف في القرن الثاني عشر الهجري. وتكشف سيرة العلامة التافلالتي وجها آخر للعلاقة المغربية بالقدس، متمثلا في حضور العالم الذي استقر في المدينة، ودرّس في المسجد الأقصى، وتحول إلى جزء من النسيج العلمي والاجتماعي لها.

حين تتحول الجغرافيا إلى ذاكرة


تقدم الباحثة راغية البلعمشي واحدة من أكثر الدراسات تركيبا داخل الكتاب، من خلال مقاربة الحضور المغربي في القدس من زاوية "الدبلوماسية الثقافية"، حيث تتعامل مع الوقف وحارة المغاربة كجزء من بنية لإنتاج الشرعية التاريخية.
وتضع الأكاديمية البلعمشي مؤسسة الوقف في صلب العلاقة المغربية بالقدس، وضمن هذا التصور، تُقرأ الأوقاف والزوايا والحارات كمعالم معمارية، وأدوات لترسيخ الامتداد الثقافي داخل القدس. وتتوقف الدراسة عند هدم حارة المغاربة عام 1967، حيث تدفع خسارة الحيز العمراني جهود إعادة إنتاج الذاكرة، وتشير الباحثة إلى أن تدمير الحارة أعاد تشكيل الحضور المغربي داخل الوعي الجماعي ليكون رمزا يجسد استمرار الارتباط بالقدس.
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
هدم حارة المغاربة القدس (الجزيرة)


وتلتقي هذه الرؤية مع قراءة الباحثة حكيمة ماهير حول تشكل الوعي المغربي بالقدس عبر ثلاث مراحل تاريخية: التأسيس الديني، والتجذر المؤسسي، ثم الرمزية السياسية المعاصرة، متعاملة مع باب المغاربة وحارتهم والأوقاف التابعة لها بصفتها شواهد مادية على حضور تاريخي ممتد.
تلتقي خلاصات الباحثين عند نتيجة واحدة مفادها أن حركة المغاربة نحو القدس كانت مدفوعة بأبعاد معرفية وتأثيرات اجتماعية وثقافية ممتدة، إلى جانب الدافع التعبدي، ولذلك تتكرر داخل الكتاب مصطلحات الأوقاف، والمدارس العلمية، والزوايا، والمجاورة، بما يعكس بنية مؤسساتية متكاملة صنعتها قرون من التواصل.

المصدر: الجزيرة نت

 

 


 

الباسل

يتولى القادة العسكريون مهمة الدفاع عن الوطن ، ففي أوقات الحرب تقع على عاتقهم مسؤولية إحراز النصر المؤزر أو التسبب في الهزيمة ، وفي أوقات السلم يتحمّلون عبء إنجاز المهام العسكرية المختلفة ، ولذا يتعيّن على هؤلاء القادة تطوير الجوانب القيادية لديهم من خلال الانضباط والدراسة والتزوّد بالمعارف المختلفة بشكل منتظم ، واستغلال كافة الفرص المتاحة ، ولاسيما أن الحياة العسكرية اليومية حبلى بالفرص أمام القادة الذين يسعون لتطوير أنفسهم وتنمية مهاراتهم القيادية والفكرية

   

رد مع اقتباس

إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:04 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
 

شبكـة الوان الويب لخدمات المـواقع