اليابان تطلق علاجات مبتكرة لباركنسون وفشل القلب (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 22 )           »          ترمب: لا نستفيد من مضيق هرمز وعلى الدول المستفيدة حمايته (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 23 )           »          جزيرة قشم.. مفتاح التحكم بمضيق هرمز (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 23 )           »          إسرائيل توسع عمليتها بلبنان وتعتزم زيادة جنود الاحتياط وحزب الله يستهدف مواقع (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 22 )           »          قتيلان بقصف على الحشد الشعبي وأنباء عن قتلى أمريكيين بمطار بغداد (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 23 )           »          ماذا وراء رفع إسرائيل قوات الاحتياط إلى 450 ألفا وبدء عملية برية بلبنان؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 26 )           »          إيران بعد اغتيال المرشد: لماذا لم يسقط النظام فورا؟! (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 26 )           »          قتيل بصاروخ في أبو ظبي وحريق بالفجيرة واعتراض مسيّرات بالسعودية (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 18 )           »          إسرائيل تُبلغ واشنطن بنقص حادّ لديها في الصواريخ الاعتراضية (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 46 )           »          "الوعد الصادق".. سلسلة عمليات عسكرية شنتها إيران ضد إسرائيل (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 50 )           »          مقرّ خاتم الأنبياء المركزي.. دائرة التنسيق العسكرية العليا بإيران (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 41 )           »          إيران: الجيش الأمريكي يستنسخ مسيّراتنا ويستهدف بها دول الجوار (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 46 )           »          مسيّرات تستهدف محيط مطار بغداد ومصفاة نفط ومقار دبلوماسية بأربيل (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 42 )           »          "مقامرة".. وول ستريت جورنال تكشف تجاهل ترمب تحذيرات الجنرالات من "فخ هرمز" (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 34 )           »          خبير عسكري: المارينز قادمون وهدفهم سيكون خارك أو قشم (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 68 )           »         



 
العودة   ..[ البســـالة ].. > جناح المواضــــيع العســـــــــكرية العامة > قســــــم الجغرافيا السياســـــية والعســــــــكرية
التعليمـــات قائمة الأعضاء وسام التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
 


الضاحية الجنوبية ببيروت - لبنان

قســــــم الجغرافيا السياســـــية والعســــــــكرية


إضافة رد
 
أدوات الموضوع

قديم 28-09-24, 10:43 AM

  رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
الباسل
المديــر العـــام

الصورة الرمزية الباسل

إحصائية العضو





الباسل غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي الضاحية الجنوبية ببيروت - لبنان



 

تعرف على ضاحية بيروت الجنوبية.. معقل حزب الله اللبناني

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
الضاحية الجنوبية تحتوي على 5 أحياء، هي الشياح والغبيري وحارة حريك وبرج البراجنة والمريجة (غيتي)



آخر تحديث: 2/3/2026 16:05 (توقيت مكة)
الضاحية الجنوبية، وعرفت سابقا بساحل المتن الجنوبي، هي منطقة لبنانية تتألف من عدّة بلديات وبلدات، وتكمن أهميتها الإستراتيجية في وجود مطار رفيق الحريري الدولي ضمن نطاقها. تتميز بكثافة سكانية عالية، وتُعدّ معقلا لحزب الله ومؤسساته الإعلامية والتربوية والصحية، مما جعلها نقطة الاستهداف الأولى في أي قصف إسرائيلي.
حملت الضاحية طوال تاريخها ألقابا عدة، فسماها الزعيم الشيعي اللبناني موسى الصدر"ضاحية المحرومين"، وأطلق عليها اليسار اللبناني "ضاحية البؤس"، فيما أسماها حزب الله بـ"ضاحية المستضعفين".

الموقع

تقع الضاحية الجنوبية بين ساحل بيروت الجنوبي وبداية جبل لبنان شرق العاصمة. وتتبع إداريا لمحافظة جبل لبنان (قضاء عالية بعبدا)، وكانت تُعرف سابقا بـ"ساحل المتن الجنوبي".
وفيها 5 أحياء، هي الشياح والغبيري وحارة حريك وبرج البراجنة والمريجة.

السكان

بلغ عدد سكان المنطقة نحو مليون نسمة عام 2016 معظمهم من الطائفة الشيعية، ويتوزعون على أكثر من 200 ألف أسرة بمعدل 4.5 أشخاص للأسرة الواحدة، وفيها ما يزيد على 150 ألف وحدة سكنية، مقسمة على 9 أحياء.
وبحسب مسح إدارة الإحصاء المركزي لعام 2007 فإن 50.3% من سكانها هم من جنوب لبنان، و24.3% من البقاع، و9.7% من بيروت، و15% من جبل لبنان، و0.7% من الشمال، و0.1% من حملة جنسية قيد الدرس. والجدير بالذكر أن سُكّان هذه المنطقة الأصليين لا يتجاوز عددهم 200 عائلة.
ازداد عدد النازحين الشيعة إلى هذه المنطقة مع بداية الحرب الأهلية اللبنانية عام 1975، إذ اضطر أكثر من 150 ألفا من سكان الأحياء الشرقية لبيروت إلى ترك مناطقهم بعد أن ضايقتهم المليشيات المسيحية، وكذلك سكّان الجنوب الذين نزحوا إليها نتيجة الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على مناطقهم.
واشتد الاكتظاظ في هذه المنطقة بعد هجرة اللاجئين السوريين إليها بسبب تدنيّ مستوى الإيجارات، ولوجود مخيم برج البراجنة للاجئين الفلسطينيين الذي تبلغ مساحته نحو 750 مترا مربعا، وعدد سكانه حوالي 25 ألف نسمة.
يسيطر حزب الله على الضاحية الجنوبية، وهو السلطة الحاكمة فيها، ما عدا حي الشياح الذي تسيطر عليه نسبيا حركة أمل.
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

التاريخ


ورد أقدم ذكر تاريخي لهذه المنطقة في مخطوطة نادرة للمؤرخ صالح بن يحيى التنوخي (توفي بعد 1453 م)، إذ ذكر قصة امتناع سكان قرية "البرج" -المعروفة اليوم بـ"برج البراجنة"- عن دفع إقطاع الأرض لأحد الأمراء الدروز، وقتلهم "العبد" الذي بعثه لهذا الغرض ورميهم إياه في بئر يُعرف مكانه اليوم بـ"بئر العبد".
وفي مطلع القرن العشرين برز في هذه المنطقة "رائد الحركة الاستقلالية العربية" عبد الكريم قاسم خليل، الذي ترأس مؤتمر باريس الشهير عام 1913 لمناهضة السلطنة العثمانية، لكنه سرعان ما أعدم في 20 يوليو/تموز 1916 مع بعض رفاقه.
وفي مطلع خمسينيات القرن العشرين أصبحت منطقة الضاحية تربة خصبة لكل الأفكار القومية واليسارية والاشتراكية، إذ كان لبنان مسرحا تبارز عليه الرئيس كميل شمعون المتهم بتحالفه مع الغرب والرئيس المصري الأسبق جمال عبد الناصر، وكان خيار الضاحية ناصريا بامتياز.
ظل الوضع على ما هو عليه حتى عام 1968 تاريخ توافد الفدائيين الفلسطينيين إلى لبنان، حينها انخرط عدد من أبناء الضاحية في صفوف المقاومة الفلسطينية وتحديدا حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح)، معلنين تأييدهم للعمل الفدائي ضد المحتل الإسرائيلي.
إلا أن نقطة التحول البارزة كانت مع ولادة مشروع الحركة الإسلامية الشيعية في لبنان على يد موسى الصدر الذي اتخذ من إحدى بلداتها (الشياح) مقرا له، وتزامن ذلك مع اندلاع الحرب الأهلية اللبنانية عام 1975.
وفي عام 1978 اختفى الصدر، وصدّرت الثورة الإسلامية الإيرانية أفكارها إلى سُكان هذه المنطقة من الشيعة، الذين كانوا بحاجة إلى غطاء عقائدي ودعم ماديّ في ظلّ ظروف الحرب القاسية.
كانت المحطة الفاصلة في تاريخ الضاحية في صيف 1982 عند التصدّي لتقدّم الجيش الإسرائيلي من محلّة الأوزاعي الليلكي مع تشكيل تنظيم المقاومة الإسلامية المعروف اليوم بـ"بحزب الله".
ومنذ ذلك الحين بدأت فصول العلاقة الإستراتيجية بين هذا التنظيم والضاحية الجنوبية لبيروت التي أصبحت معقلا أمنيا وسياسيا وثقافيا له، وتضم مساكن عدد من علماء الشيعة وقادة الحزب، مما جعلها هدفا مباشرا للاعتداءات الإسرائيلية ولا سيما أثناء حرب يوليو/تموز 2006.
فقد تبنت إسرائيل في هذه الحرب ما أسمته "مبدأ الضاحية" القائم على التدمير الواسع لمبانيها وبنيتها التحتية وفقا لسياسة "الأرض المحروقة" وتحقيقا لإستراتيجية "الردع". وبعد الحرب تعرضت المنطقة لتفجيرات هزّتها عدة مرّات.
ومع اندلاع الثورة السورية عام 2011، تعرضت المنطقة لتفجيرات شنها تنظيم الدولة الإسلامية وجبهة النصرة.

ضاحية الاغتيالات

تصاعدت حدة التوترات بين حزب الله وإسرائيل منذ إعلان المقاومة الإسلامية في غزة بدء معركة طوفان الأقصى، وشهدت الضاحية الجنوبية تحديدا سلسلة عمليات اغتيال متتالية طالت عددا من أبرز قياديي حزب الله وحركة المقاومة الإسلامية (حماس):
ففي يوم 2 يناير/كانون الثاني 2024، نفذت إسرائيل هجوما بطائرة مسيرة استهدف مكتب حركة حماس في الضاحية الجنوبية، واغتيل فيه صالح العاروري نائب رئيس مكتبها السياسي واثنان من قادة كتائب القسام.


وفي 31 يوليو/تموز 2024، نفذت إسرائيل اغتيالها الثاني، وشنت غارة استهدفت فيها مبنى سكنيا في منطقة حارة حريك التي تضم ما يعرف بالمربع الأمني لحزب الله، حيث مكاتب الأمانة العامة ومجلس الشورى وغيرها.
وأعلن حزب الله اللبناني مقتل قائده فؤاد شكر في هذه العملية، إذ كان موجودا في المبنى المستهدف، وقال وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت إن الجيش الإسرائيلي "قضى" بعملية "قاتلة ودقيقة" على شكر ووصفه بأنه رئيس الأركان في حزب الله.
وأعلنت إسرائيل يوم 20 سبتمبر/أيلول 2024 اغتيال قائد المجلس العسكري في حزب الله إبراهيم عقيل ومدرب قوة الرضوان أحمد وهبيو14 مقاتلا آخرين، بصاروخين إسرائيليين أطلقتهما طائرة من طراز "إف 35" على شقة في منطقة الجاموس في الضاحية الجنوبية لبيروت.
وأعلنت إسرائيل استهدافها الخامس "للقائد العسكري الثالث" في حزب الله علي كركيبغارة جوية على حي ماضي في 23 سبتمبر/أيلول 2024، لكن حزب الله نفى اغتياله.
وفي 24 سبتمبر/أيلول 2024، اغتالت إسرائيل "قائد منظومة الصواريخ والقذائف في حزب الله" إبراهيم القبيسي بغارة جوية نفذتها بطائرات من طراز "إف 35"على منطقة الغبيري في الضاحية الجنوبية.
أما الضربة الكبرى فكانت في 27 سبتمبر/أيلول 2024، حين اغتال الجيش الإسرائيلي الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله في أعنف هجوم شهدته الضاحية منذ حرب عام 2006، إذ نفذت طائرات إف-35 غارات بـ85 قنبلة خارقة للتحصينات، ضربت ستة مبانٍ كان نصر الله موجودا في أحدها، وخلفت حفرة عميقة في منطقة حارة حريك.
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

صورة لطائرة فوق الضاحية الجنوبية لبيروت التي يعلوها دخان غارات إسرائيلية فجر 2 مارس/آذار 2026 (أسوشيتد برس)

وتأثرت الضاحية بالحرب التي اندلعت بين إسرائيل والولايات المتحدة من جهة وإيران من جهة أخرى، واغتيل فيها المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي يوم 28 فبراير/شباط 2026.
ففي 2 مارس/آذار 2026، نفّذ سلاح الجو الإسرائيلي سلسلة غارات في الضاحية الجنوبية، قال إنّها "رد على إطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة (من لبنان) باتجاه شمال إسرائيل".
وبحسب وزارة الصحة اللبنانية، بلغت حصيلة ضحايا القصف على الضاحية والبلدات الجنوبية 31 شهيدا و149 جريحا. وكان حزب الله قد أعلن قصف موقع مشمار الكرمل جنوبي مدينة حيفا بالصواريخ والمسيرات، "ثأرا لدم الإمام خامنئي ودفاعا عن لبنان وشعبه".

المصدر: الجزيرة نت



 

 


 

الباسل

يتولى القادة العسكريون مهمة الدفاع عن الوطن ، ففي أوقات الحرب تقع على عاتقهم مسؤولية إحراز النصر المؤزر أو التسبب في الهزيمة ، وفي أوقات السلم يتحمّلون عبء إنجاز المهام العسكرية المختلفة ، ولذا يتعيّن على هؤلاء القادة تطوير الجوانب القيادية لديهم من خلال الانضباط والدراسة والتزوّد بالمعارف المختلفة بشكل منتظم ، واستغلال كافة الفرص المتاحة ، ولاسيما أن الحياة العسكرية اليومية حبلى بالفرص أمام القادة الذين يسعون لتطوير أنفسهم وتنمية مهاراتهم القيادية والفكرية

   

رد مع اقتباس

إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:47 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
 

شبكـة الوان الويب لخدمات المـواقع