خط دورند..الخط الحدودي الممتد بين أفغانستان وباكستان (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          العلاقات الباكستانية الأفغانية ونزاع بشتونستان (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          حالة القوة القاهرة (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 19 )           »          حالة القوة القاهرة ضوء أحمر في أسواق الطاقة (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 18 )           »          الهجمات على الخليج.. حريق في البحرين واستهداف مطار الكويت (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 33 )           »          3 فرق عسكرية وتعبئة احتياطية.. الجيش الإسرائيلي يوسّع الحرب على لبنان (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 45 )           »          قلب إيران النفطي.. هل الاستيلاء على جزيرة خرج يجبر طهران على الاستسلام؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 44 )           »          المفوضية الأوروبية تحصي تكاليف حرب إيران على أوروبا بمجال الطاقة (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 54 )           »          مسؤول إيراني: المرشد مجتبى خامنئي أُصيب بجروح طفيفة ويواصل عمله (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 54 )           »          متى تصل الحملة الجوية إلى لحظتها الحرجة؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 43 )           »          الفرقة 162.. قوة نظامية متعددة الجبهات في الجيش الإسرائيلي (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 67 )           »          من وهم الردع إلى المفاجأة.. كيف أربك حزب الله الحسابات الإسرائيلية؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 84 )           »          توماس فريدمان: ترمب ليست لديه أدنى فكرة عن كيفية إنهاء الحرب مع إيران (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 77 )           »          بعد 10 أيام من الحرب.. هذا ما نعرفه عن خسائر الجيش الأمريكي (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 90 )           »          علي لاريجاني.. سياسي إيراني (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 1 - عددالزوار : 4715 )           »         



 
العودة   ..[ البســـالة ].. > جـناح التــاريخ العسكــري و القيادة > قســـــم التــاريخ العـســــكــري
التعليمـــات قائمة الأعضاء وسام التقويم مشاركات اليوم
 


العلاقات الباكستانية الأفغانية ونزاع بشتونستان

قســـــم التــاريخ العـســــكــري


إضافة رد
 
أدوات الموضوع

قديم 12-03-26, 01:49 PM

  رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
الباسل
المديــر العـــام

الصورة الرمزية الباسل

إحصائية العضو





الباسل غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي العلاقات الباكستانية الأفغانية ونزاع بشتونستان



 

العلاقات الباكستانية الأفغانية ونزاع بشتونستان المبكّر

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


10/3/2026


اتسمت العلاقات الباكستانية الأفغانية بالتوتر منذ استقلال باكستان عام 1947، إذ تمحورت الخلافات حول خط الحدود المعروف بخط دورند، وقضية المناطق ذات الغالبية البشتونية داخل باكستان بمحاذاة الحدود مع أفغانستان، والتي يُشير إليها بعض الأفغان باسم "بشتونستان"، وهو ما ظل بؤرة توتر مزمنة في العلاقات بين البلدين.
تعود جذور المشكلة إلى عام 1893، حين وقّع الحاكم الأفغاني عبد الرحمن خان -تحت ضغط بريطاني- اتفاقية خط دورند، التي رسمت حدا فاصلا بين مناطق نفوذ أفغانستان والهند البريطانية آنذاك، قبل أن يتحول لاحقا إلى حدود دولية مع قيام دولة باكستان.
وقد قسّم خط دورند مناطق البشتون ذات الغالبية العرقية بين أفغانستان والهند البريطانية، ولم تُثمر محاولات كابل آنذاك لاستعادة ما اقتطع من الإقليم، نظرا لضعفها أمام التفوق العسكري والسياسي البريطاني.
وعند استقلالها عن الهند، ورثت باكستان النزاع الحدودي الذي أوجده الاستعمار، إذ رفضت الحكومات الأفغانية المتعاقبة الاعتراف بالاتفاقية، واعتبرتها قرارا استعماريا فُرض قسرا، وطالبت كابل بضم كامل الإقليم إلى سيادتها، أو منح البشتون المقيمين في باكستان حق تقرير المصير وإقامة دولة مستقلة.
ومع عودة حركة طالبان إلى الحكم في أفغانستان عام 2021، برز ملف الجماعات المسلحة -وعلى رأسها حركة "طالبان باكستان"- كأحد أبرز مصادر التوتر بين البلدين، إذ تصنّفها إسلام آباد منظمة إرهابية وتتهمها باستخدام الأراضي الأفغانية للتدريب والتخطيط لشن هجمات داخل باكستان، في حين تنفي حكومة طالبان في كابل وجود قواعد للحركة على أراضيها أو تقاعسها عن كبح أنشطتها.
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
وفيما يأتي أبرز المحطات في مسار العلاقات بين الدولتين:


النزاع المبكر (1947-1962)
-1947: في سبتمبر/أيلول، كانت أفغانستان الدولة الوحيدة التي صوتت ضد انضمام باكستان إلى الأمم المتحدة، تعبيرا عن رفضها لترسيم الحدود بين البلدين، وضم إقليم "بشتونستان" إلى باكستان. لكنها سحبت تصويتها المعارض بعد شهر واحد.

- 1948: اعترفت أفغانستان بباكستان، وتم تبادل السفراء رسميّا بين البلدين.

- 1949: في يونيو/حزيران، أعلن مجلس اللويا جيرغا (المجلس القبلي الأفغاني) من جانب واحد إبطال جميع بنود المعاهدات المبرمة بين الحكومات الأفغانية السابقة والهند البريطانية التي أكسبت خط دورند مصداقية، مؤكدا دعمه لاستقلال منطقة "بشتونستان". وبعد ذلك بشهرين، عُقد اجتماع لقادة القبائل البشتونية في باكستان، أعلنوا خلاله قيام دولة "بشتونستان" المستقلة.

- 1950 – 1951: تعرّضت مناطق باكستانية لهجمات من قبل عناصر مسلحة أفغانية غير نظامية اجتازت الحدود، في حين نفت أفغانستان مسؤوليتها عن هذه العمليات، وهو ما رفضته باكستان. وأسفرت الأزمة عن سحب الدولتين سفيريهما لعدة أشهر، إلى جانب وقوع مناوشات حدودية متفرقة، واتخاذ إجراءات انتقامية شملت تقديم الدعم أو توفير ملاذ آمن لمعارضي الطرف الآخر.


- 1951: في أكتوبر/تشرين الأول، اغتيل رئيس الوزراء الباكستاني لياقت علي خان في مدينة روالبندي الباكستانية على يد المواطن الأفغاني سعيد أكبر بابراك، ونفت الحكومة الأفغانية علاقتها بالحادث.

- 1952: طالبت الحكومة الأفغانية بترسيم الحدود المشتركة مع باكستان، مطالبة بضمّ إقليم بلوشستان الباكستاني.

- 1955: في مارس/آذار، أثار قرار الحكومة الباكستانية دمج الأقاليم الغربية الأربعة في كيان إقليمي باسم "باكستان الغربية" انتقادات حادة من قبل الحكومة الأفغانية، التي اعتبرت هذه الخطوة تصعيدية تهدف إلى قمع الأقلية البشتونية. وردا على القرار، هاجم متظاهرون أفغان السفارة والقنصليات الباكستانية في كابل وقندهار وجلال آباد، مما دفع باكستان إلى إغلاق حدودها وفرض ضغوط اقتصادية على أفغانستان، إضافة إلى تقليص العلاقات الدبلوماسية معها، قبل أن تُستأنف العلاقات في أعقاب تدخل أمريكي.

- 1956 – 1958: شهدت هذه السنوات سلسلة من الزيارات واللقاءات بين قادة ومسؤولين من الجانبين، في محاولة لحل قضية البشتون وإعادة العلاقات الثنائية إلى مسارها الطبيعي.

- 1960 – 1961: تدهورت العلاقات بين باكستان وأفغانستان إثر فشل المحادثات، وعزز كلا البلدين قدراتهما العسكرية على طول حدودهما المشتركة، ثم قطعت باكستان العلاقات الدبلوماسية مع أفغانستان، وأغلقت الحدود وعلّقت التجارة العابرة بين البلدين، ردا على ما وصفته بمضايقة الدبلوماسيين الباكستانيين في كابل.
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

غالبية البشتون ينتشرون في مناطق تمتد من غرب باكستان وصولا إلى جنوب وشرق أفغانستان (غيتي إيميجز)

تقارب واستقرار (1963-1972)

شهدت هذه الفترة نوعا من الهدوء النسبي في العلاقات الباكستانية الأفغانية، واستعادت قدرا من طبيعتها، مع تراجع الدعم الأفغاني لقضية بشتونستان، نتيجة انشغال البلاد بالصراعات الداخلية على السلطة. وكانت أهم محطات هذه المرحلة:
- 1963: في مارس/آذار، استقال رئيس الوزراء الأفغاني محمد داود خان، أحد أبرز الداعمين لفكرة انفصال بشتونستان. وفي مايو/أيار، نجحت الوساطة الإيرانية بين باكستان وأفغانستان في التوصل إلى اتفاقيةطهران، وبموجبها استؤنفت العلاقات الدبلوماسية والتجارية وفُتحت المعابر الحدودية بين البلدين.

- 1965: التزمت أفغانستان الحياد خلال الحرب الهندية الباكستانية، مما أتاح لباكستان إعادة نشر قواتها المتمركزة على طول الحدود مع أفغانستان، لدعم العمليات العسكرية وصد أي تقدم محتمل للقوات الهندية داخل الأراضي الباكستانية.

- 1966: في يناير/كانون الثاني، أعرب الرئيس الباكستاني أيوب خان خلال زيارته إلى كابل، عن امتنانه للملك الأفغاني ظاهر شاه، لموقف أفغانستان المحايد أثناء النزاع الهندي الباكستاني، فيما أظهر شاه تأييده لموقف باكستان في النزاع حولكشمير.

- 1971: التزمت أفغانستان مرة أخرى الحياد خلال الحرب الهندية الباكستانية. وعقب انتهائها، زار الرئيس الباكستانيذو الفقار علي بوتوكابل لتقديم الشكر لظاهر شاه على موقف بلاده المحايد.

توتر وتحسّن (1973-1978)

- 1973: في يوليو/تموز، قاد محمد داود خان انقلابا عسكريا، بدعم من قوى يسارية محلية وتأييد ضمني من الاتحاد السوفيتي، أنهى حكم الملكمحمد ظاهر شاهوأعلن قيام جمهورية أفغانستان برئاسته. ومع عودة داود -المعروف بمناصرته لقضية بشتونستان- إلى السلطة، تعثر التقارب الباكستاني الأفغاني، نتيجة تصعيد الموقف الرسمي الأفغاني المؤيد لمطلب بشتونستان.


- 1974: في فبراير/شباط، امتنع داود خان عن المشاركة في قمة قادةمنظمة التعاون الإسلاميالتي عُقدت في لاهور بباكستان، بينما حاول المندوب الأفغاني في القمة عبد الرحمن بازواك طرح قضية بشتونستان، لكن محاولته باءت بالفشل بسبب تجاهل غالبية الدول الأعضاء لها.

- 1976 – 1978: شهدت العلاقات الأفغانية الباكستانية تحسّنا ملحوظا خلال هذه السنوات، إذ عقد محمد داود خان عدة لقاءات مع الرئيس الباكستاني ذو الفقار علي بوتو، ولاحقا مع الرئيس الجنرال ضياء الحق، ناقشت القضايا العالقة بما فيها بشتونستان وخط دورند، وتم الاتفاق على حلّ المشاكل القائمة.
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

دبابات سوفياتية وسط كابل في أغسطس/آب 1981 (غيتي إيميجز)

دعم المجاهدين الأفغان (1978-1992)
- 1978: في أبريل/نيسان، قُتل الرئيس الأفغاني داود خان خلال انقلاب عسكري عُرف بـ"ثورة ثور"، وسيطر حزب الشعب الديمقراطي الأفغاني الشيوعي على كابل، وأُعلن نور محمد تراقي رئيسا للدولة. وتبنى النظام الجديد، المقرّب من الاتحاد السوفياتي موقفا مؤيدا لقضية بشتونستان، مما قضى على التفاهمات السابقة وأعاد العلاقات إلى دائرة التوتر. وهنا بدأت باكستان تقديم دعم للمجموعات الأفغانية المناهضة للنظام الجديد، كما استقبلت عشرات آلاف اللاجئين الذين تدفقوا إلى أراضيها.

- 1979: في سبتمبر/أيلول، استولى حفيظ الله أمين على السلطة في أفغانستان بعد الإطاحة بالرئيس نور محمد تراقي وقتله. وفي ديسمبر/كانون الأول، دخلت القوات السوفياتية البلاد، وقُتل أمين خلال العملية، ليُعيَّن بدلا منه بابراك كارمال رئيسا. وعقب التدخل السوفياتي، كثّفت باكستان دعمها للمقاومة الأفغانية، كما استقبلت أعدادا متزايدة من اللاجئين.

- 1979 – 1992: أدت باكستان دورا محوريا بوصفها القناة الرئيسية لتمرير الدعم الغربي والإمدادات إلى الفصائل الجهادية الأفغانية خلال الحرب السوفياتية الأفغانية، وهو ما عزز نفوذ باكستان داخل الساحة الأفغانية. وخلال هذه الفترة، تحولت مقاطعة الحدود الشمالية الغربية (إقليم خيبر بختونخوا) ولا سيما مدينةبيشاور، إلى مركز رئيسي لقيادات وأنشطة أبرز الفصائل الأفغانية، ونقطة ارتكاز لتدفق أعداد كبيرة من اللاجئين. وقد تلقّت الفصائل الإسلامية تدريبات عسكرية ودعما لوجستيا وإمدادات بالسلاح مكّنتها من تنفيذ عملياتها داخل أفغانستان، كما لجأت شخصيات أفغانية بارزة -مثلقلب الدين حكمتياروبرهان الدين رباني– إلى باكستان، حيث قادت العمل المسلح ضد الحكومات المدعومة منالاتحاد السوفياتيفي كابل.

- 1992: في أبريل/نيسان، انهارت الحكومة الشيوعية وسقط نظام محمد نجيب الله، مما أدى إلى اندلاع حرب أهلية بين الفصائل المتناحرة على السلطة في أفغانستان.

- 1997: سيطرت حركة طالبان على معظم أراضي أفغانستان، وحصلت على اعتراف رسمي من باكستان وأقامت معها علاقات وثيقة. ومع ذلك، بدأت العلاقات بالتوتر لاحقا بسبب موقف طالبان الرافض لاتفاقية خط دورند.
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

مدينة بيشاور شكّلت خلال الحرب السوفياتية الأفغانية مركزا رئيسيا لقيادات الفصائل الأفغانية ونقطة تجمع للاجئين

بين التعاون والتصعيد (2001-2018)
- 2001: في أكتوبر/تشرين الأول، أُطيح بحركة طالبان بعد تدخل عسكري قادتهالولايات المتحدةوانضمت إليه باكستان، وتولت إدارة البلاد حكومة انتقالية برئاسةحامد كرزايالذي لم يعترف رسميا بخط دورند.

- 2002: وقّعت باكستان وأفغانستان إعلان كابل بشأن حسن الجوار، بهدف تعزيز التعاون الحدودي والأمني بين البلدين.

- 2003: اندلعت اشتباكات مسلحة بين قوات الأمن الأفغانية والباكستانية في المناطق الحدودية، وتصاعدت التوترات بين البلدين، مما أدى إلى تفتيش السفارة الباكستانية في كابل.

- 2005: أبرم الطرفان اتفاقية المرور العابر بين باكستان وأفغانستان، لتنظيم حركة النقل البري وتعزيز التعاون الاقتصادي على طول الحدود.

- 2006: في يناير/كانون الثاني، وبعد موجة من الهجمات الانتحارية التي وقعت خلال الأشهر السابقة وأسفرت عن نحو 100 قتيل، اتهم كرزاي "إحدى دول الجوار" بالوقوف وراء تصاعد أعمال العنف، في إشارة غير مباشرة إلى باكستان. وفي مارس/آذار، اتهم الرئيس الباكستاني برويز مشرّف الحكومة الأفغانية الانتقالية بتسهيل نشاط بعض العناصر التي يُرجَّح أنها تمارس أعمالا معادية لأمن باكستان.

- 2007: في ديسمبر/كانون الأول، أعلنت مجموعة من قادة قبائل البشتون تأسيس حركة طالبان باكستان في إقليموزيرستانالجنوبي لمواجهة عملياتالجيش الباكستانيوردا على دور باكستان الداعم للولايات المتحدة.

- 2014: في سبتمبر/أيلول، انتُخبأشرف غنيرئيسا لأفغانستان، وظل التوتر الأمني قائما نتيجة اتهامات متبادلة بأن كلا الطرفين يؤوي مجموعات مسلحة تنفذ هجمات عابرة للحدود، مما أثّر على تطبيع العلاقات رغم بعض الجهود الدبلوماسية.
2017: شرعت باكستان في إقامة سياج حدودي مع أفغانستان، وتقييد الحركة عبر المعابر الرسمية مع توسيع نقاط المراقبة، بحجة منع تسلل "العناصر الإرهابية". وقد أثارت هذه الخطوة احتجاج السلطات الأفغانية التي اعتبرتها محاولة لفرض واقع حدودي نهائي.

- 2018: في أبريل/نيسان، وُقعت "خطة عمل السلام والمصالحة الأفغانية الباكستانية" التي تضمنت بنودا رئيسية تهدف إلى تعزيز الأمن والتعاون بين البلدين، مثل: اتخاذ تدابير فعّالة ضد العناصر التي تُهدد الأمن القومي للجانبين، واحترام قواعد استخدام المجال الجوي للطرف الآخر، وتجنب توجيه الاتهامات العلنية المتبادلة.
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

جنود باكستانيون يقفون على الجانب الحدودي مع أفغانستان بعد إغلاق المعبر من قبل طالبان (الأوروبية)

احتدام الصراع (2021- 2026)
- 2021: في أغسطس/آب، سحبت الولايات المتحدة قواتها من أفغانستان، فيما فرضت حركة طالبان سيطرتها على البلاد، معلنة قيام "إمارة أفغانستان الإسلامية".

- 2022: شرعت باكستان في إقامة سياج حدودي لوقف تسلل المسلحين، وهو ما رفضته طالبان، مما أدى إلى تصاعد التوترات بين الطرفين.

- 2023: في 6 سبتمبر/أيلول، أغلقت باكستان المعبر الرئيسي بين البلدين بعد وقوع اشتباكات نتيجة محاولة القوات الأفغانية إقامة نقطة تفتيش في منطقة قالت إسلام آباد إنّ الحكومتين اتفقتا على عدم إقامة نقاط تفتيش فيها.

- 2024: شهدت المناطق الحدودية عدة اشتباكات بسبب خلافات حول بناء السياج الحدودي والمواقع الأمنية، إضافة إلى هجمات شنّها متسللون على نقاط تفتيش أو معسكرات باكستانية. وأسفرت الاشتباكات عن عشرات القتلى والجرحى من الجانبين. وفي ديسمبر/كانون الأول، شنت باكستان غارات جوية على ولاية باكتيكا شرق أفغانستان، أسفرت عن مقتل 46 شخصا وفق ما أعلنته حكومة طالبان، كما بدأت حملة لترحيل مئات الآلاف من اللاجئين الأفغان.
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

باكستان وأفغانستان تتفقان خلال جولة مفاوضات بالدوحة على وقف لإطلاق النار عام 2025 (وزارة الخارجية القطرية على إكس)


- 2025: في أكتوبر/تشرين الأول، شنّت إسلام آباد ضربة جوية على كابل، في محاولة لاستهداف نور ولي محسود زعيم حركة طالبان باكستان، وتبعتها اشتباكات بين القوات الأفغانية والباكستانية على الحدود، وسط اتهامات من إسلام آباد للحكومة الأفغانية بدعم جماعات مسلحة، وتصاعدت وتيرة المواجهات خلال الأيام التالية. ويوم 19 من الشهر نفسه، وقّع البلدان اتفاقا لوقف إطلاق النار فيالدوحةبوساطة قطرية وتركية، واستمرت محادثات السلام خلال الشهرين التاليين، وعُقدت عدة جولات في الدوحةوإسطنبولوالرياض.

- 2025: في 5 ديسمبر/كانون الأول، تجددت الاشتباكات على الحدود بعد يومين من إعلان فشل محادثات السلام في التوصل إلى اتفاق.

- 2026: في 22 فبراير/شباط، قصفت باكستان سبعة مواقع على الحدود مع أفغانستان، قالت إنها "معسكرات إرهابية"، ردا على تفجيرات داخل أراضيها. وطالبت إسلام آباد الحكومة الأفغانية "بتنفيذ التزاماتها المتعلقة بمكافحة الجماعات المسلحة". ويوم 26 من الشهر نفسه، شنت القوات الأفغانية غارات على مواقع عسكرية باكستانية على الحدود ردا على الهجمات السابقة، ردت عليها باكستان في اليوم التالي بغارات على كابل وباكتيكا وقندهار، معلنة تدمير عشرات المواقع والسيطرة على أخرى ومهددة بـ"حرب مفتوحة". تلت ذلك غارات أفغانية وصفت بـ"الانتقامية" استهدفت مواقع داخل باكستان، منها معسكر قرب إسلام آباد ومنشآت في نوشهر وجمرود ومدينة أبوت آباد، وقد أسفر ذلك عن سقوط قتلى من الجانبين.

المصدر: الجزيرة نت + وكالات + مواقع إلكترونية



 

 


 

الباسل

يتولى القادة العسكريون مهمة الدفاع عن الوطن ، ففي أوقات الحرب تقع على عاتقهم مسؤولية إحراز النصر المؤزر أو التسبب في الهزيمة ، وفي أوقات السلم يتحمّلون عبء إنجاز المهام العسكرية المختلفة ، ولذا يتعيّن على هؤلاء القادة تطوير الجوانب القيادية لديهم من خلال الانضباط والدراسة والتزوّد بالمعارف المختلفة بشكل منتظم ، واستغلال كافة الفرص المتاحة ، ولاسيما أن الحياة العسكرية اليومية حبلى بالفرص أمام القادة الذين يسعون لتطوير أنفسهم وتنمية مهاراتهم القيادية والفكرية

   

رد مع اقتباس

إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:51 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
 

شبكـة الوان الويب لخدمات المـواقع