طه حسين (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 33 )           »          أحمد شوقي (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 25 )           »          أفضل 5 بنادق قنص بعيدة المدى في العالم (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 24 )           »          السعودية.. إبرام عقد تصنيع عربات عسكرية مدرعة محلياً (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 21 )           »          الكوفة عاصمة الخلافة في عهد الإمام علي.. من قاعدة عسكرية إلى مدينة العلم والأدب (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 34 )           »          المدينة المنورة.. دار الهجرة وأول عاصمة لدولة الإسلام (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 28 )           »          مكة المكرمة.. سيرة (البلد الأمين) من عهد إبراهيم إلى ظهور الإسلام (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 29 )           »          من خروف إلى إنسان!.. ما حكاية أول عملية نقل دم ناجحة في التاريخ؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 36 )           »          الكولونيل الأميركي ذي الأصول النرويجية هانس كريستيان هيغ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 35 )           »          محمود ديكو- جمهورية مالي (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 43 )           »          كورونا.. آخر الأرقام والإحصاءات حول العالم (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 34 - عددالزوار : 2726 )           »          الإمام ابن حزم.. رئيس وزراء الأندلس الذي استشرف ضياعها وقدّم مشروعا فكريا في 80 ألف صفحة (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 37 )           »          درون بحري بريطاني بقدرات مضادة للغواصات (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 41 )           »          لهذا السبب ارتبط اسم مكتشف أميركا بفظائع (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 51 )           »          صاروخ أميركي جديد يدمر رادارات معادية في زمن قياسي (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 50 )           »         


 
العودة   ..[ منتديـــات البســـالة ].. > جـناح المعرفـــة > قســـم الثقافة الـعــامــــة
التعليمـــات قائمة الأعضاء وسام التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
 


كورونا.. آخر الأرقام والإحصاءات حول العالم

قســـم الثقافة الـعــامــــة


إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع

قديم 15-06-20, 04:19 AM

  رقم المشاركة : 26
معلومات العضو
الباسل
المديــر العـــام

الصورة الرمزية الباسل

إحصائية العضو





الباسل غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي



 

كورونا.. تسارع الإصابات بأميركا اللاتينية ودول تعلن "الانتصار" على الفيروس

عدد الإصابات بفيروس كورونا عبر العالم تجاوز 7.8 ملايين شخص



15/6/2020

بينما يواصل فيروس كورونا المستجد انتشاره عبر العالم -خاصة في الولايات المتحدة وبلدان أميركا اللاتينية التي باتت البؤرة الكبرى للفيروس حاليا- أعلنت دول "الانتصار" على الفيروس، منها تونس وفرنسا.
وأظهرت آخر الإحصائيات بشأن تمدد الوباء في العالم أن أكثر من 7.8 ملايين شخص أصيبوا بالفيروس، توفي منهم أكثر من 431 ألفا منذ ظهور الوباء بالصين في ديسمبر/كانون الأول الماضي.
وشملت حالات الإصابة أكثر من 210 دول في أنحاء العالم، وما زالت الولايات المتحدة تتصدر القائمة من حيث عدد الإصابات والوفيات بالمرض، حيث بلغت الإصابات أكثر من 2.8 مليون إصابة، والوفيات أزيد من 115 ألفا، تليها البرازيل بأكثر من 850 ألف إصابة، وأزيد من 42 ألف وفاة.
وقد هدد حاكم نيويورك أندرو كومو أمس الأحد سكان الولاية بالتراجع عن خطة إعادة الفتح التدريجي للمدينة بعدما رُصدت تجمعات حاشدة أمام حانات، في خرق لتوجيهات الإغلاق المفروض لاحتواء الفيروس.
وأعلن كومو أن مكتبه تلقى 25 ألف شكوى ضد شركات خرقت توجيهات الإغلاق بعدما نزل سكان نيويورك إلى الشوارع للتمتع بالأجواء الربيعية.
ولا تزال نيويورك -بؤرة فيروس كورونا المستجد في الولايات المتحدة- في المرحلة الأولى من خطة رفع الإغلاق المؤلفة من أربع مراحل.

أرقام قياسية


ووصل عدد الإصابات الجديدة في أميركا إلى أرقام قياسية في عدد من الولايات، منها فلوريدا وتكساس، في الوقت الذي واصلت فيه ولايات أخرى خططها لإلغاء إجراءات العزل العام.
وسجلت ولايات ألاباما وفلوريدا وكارولينا الشمالية عددا قياسيا من الحالات الجديدة لليوم الثالث على التوالي، وهو ما يعزوه العديد من مسؤولي الصحة في هذه الولايات جزئيا إلى التجمعات خلال عطلة "يوم الذكرى" في أواخر مايو/أيار الماضي.
وفي فرنسا -التي حافظت على معدل وفيات بالفيروس أقل من 30 لليوم الخامس على التوالي- أعلن الرئيس إيمانويل ماكرون الأحد تخفيفا إضافيا لتدابير الإغلاق يشمل إعادة فتح المقاهي والمطاعم بكامل الطاقة الاستيعابية في منطقة باريس، مشيدا بتحقيق بلاده "أول انتصار" ضد الفيروس.
وقال ماكرون إن "مكافحة الوباء لم تنته، لكنني سعيد بهذا الانتصار الأول ضد الفيروس"، معلنا أن كامل أراضي فرنسا باتت ضمن التصنيف "الأخضر"، وأن إعادة فتح المدارس ستكون إلزامية اعتبارا من 22 يونيو/حزيران الجاري.
بدوره، أعلن رئيس الوزراء التونسي إلياس الفخفاخ مساء أمس الأحد انتصار بلاده على كورونا، وقال إن "على التونسيين الافتخار والاعتزاز بأن بلادهم انتصرت على جائحة كورونا، وذلك بفضل جهود جميع الأطراف طوال الفترة الماضية".
وأضاف "خرجنا من هذه الأزمة بأخف الأضرار وبنتائج مهمة جدا على المستوى الصحي".
وأشار الفخفاخ إلى أن بلاده تستعد لإعادة فتح حدودها ابتداء من 27 يونيو/حزيران الجاري، مستبعدا إمكانية عودة انتشار الفيروس في تونس، إلا أنه دعا لتوخي الحذر من أجل القضاء نهائيا على الجائحة.

فحوص واسعة


وفي الصين -التي ظهر فيها الفيروس لأول مرة نهاية العام الماضي- أجرت السلطات الأحد فحوصا واسعة النطاق للكشف عن إصابات بعدما ظهر الوباء مجددا في العاصمة بكين، مما استدعى إصدار تحذيرات من السفر في أنحاء البلاد، وسط مخاوف من تفشيه مجددا.
وتم احتواء الوباء بدرجة كبيرة في البلاد عبر فرض تدابير إغلاق مشددة مطلع العام، قبل أن يتم رفعها.
لكن اكتشاف مجموعة جديدة من الإصابات المحلية في سوق لبيع المواد الغذائية بالجملة في بكين أثار قلقا واسعا وعزز احتمال عودة فرض القيود الصارمة.
وأعلنت لجنة الصحة الوطنية أمس الأحد تسجيل 57 إصابة جديدة، 36 منها حالة عدوى لها صلة بالسوق.


المصدر : الجزيرة + وكالات


 

 


الباسل





يتولى القادة العسكريون مهمة الدفاع عن الوطن ، ففي أوقات الحرب تقع على عاتقهم مسؤولية إحراز النصر المؤزر أو التسبب في الهزيمة ، وفي أوقات السلم يتحمّلون عبء إنجاز المهام العسكرية المختلفة ، ولذا يتعيّن على هؤلاء القادة تطوير الجوانب القيادية لديهم من خلال الانضباط والدراسة والتزوّد بالمعارف المختلفة بشكل منتظم ، واستغلال كافة الفرص المتاحة ، ولاسيما أن الحياة العسكرية اليومية حبلى بالفرص أمام القادة الذين يسعون لتطوير أنفسهم وتنمية مهاراتهم القيادية والفكرية



   

رد مع اقتباس

قديم 16-06-20, 04:29 AM

  رقم المشاركة : 27
معلومات العضو
الباسل
المديــر العـــام

الصورة الرمزية الباسل

إحصائية العضو





الباسل غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي كورونا.. الإصابات تتجاوز 8 ملايين عالميا وتفش جديد للوباء بالصين



 

كورونا.. الإصابات تتجاوز 8 ملايين عالميا وتفش جديد للوباء بالصين


15/6/2020


تخطى عدد الأشخاص المصابين بفيروس كورونا حول العالم حاجز الـ 8 ملايين مصاب، وتصدّرت الولايات المتحدة قائمة الدول الأكثر تضررا، تليها البرازيل، يأتي ذلك بينما تفشى الوباء من جديد في الصين.
وبحسب موقع "ورلد ميتر" المختص برصد ضحايا وباء كورونا المستجد "كوفيد-19″، فقد بلغت آخر الأرقام 8 ملايين و31 ألفا و716 حالة.
وتصدرت الولايات المتحدة القائمة بعدد الإصابات بلغ مليونين و165 ألفا و872، تليها البرازيل بـ 867 ألفا و882، وحلّت روسيا في المرتبة الثالثة بأكثر من 523 ألف إصابة، تليها الهند بأكثر من 333 ألفا.
وبلغ عدد الوفيات بالولايات المتحدة 117 ألفا و883، في حين تجاوز عدد المتعافين حاجز 870 ألفا.



حجر وتقص

وعقب فترة من تخفيف إجراءات الإغلاق والحجر، فرضت السلطات الصينية حجرا صحيا على عشرة أحياء سكنية جديدة في العاصمة بكين بعد ارتفاع عدد الإصابات بفيروس كورونا.
وقد أعلنت اللجنة الوطنية للصحة تسجيل 49 إصابة جديدة، 36 منها في بكين، ليصل إجمالي عدد الإصابات في العاصمة إلى 80.
وبعد ظهر اليوم الاثنين أغلقت سيارات الشرطة الطرق قرب مجمع مركز غوانغان الرياضي في بكين، وطالب رجال الأمن الناس بالحفاظ على التباعد الاجتماعي بينهم لدى قدومهم لإجراء اختبارات الكشف عن فيروس كورونا.
وعبر مكبرات الصوت، وقف عاملون يرتدون ملابس الوقاية الشخصية البيضاء عند بوابات المركز لتوجيه القادمين وطلبوا منهم التجمع في مجموعات بحسب الأحياء التي يقطنون فيها مع تجنب لمس بعضهم بعضا.
وقال أحد منظمي الفحوص لوكالة رويترز، طالبا عدم نشر اسمه، إنهم أجروا آلاف الفحوص وعرض قائمة بها عشرات الأسماء من حي واحد في غرب بكين جاءت بهم السلطات المحلية إلى المركز لإجراء الاختبار اللازم.
وكانت السلطات الصينية قد أغلقت قبل يومين سوقا لبيع الخضروات بالجملة في العاصمة، بعد إصابة رجلين ترددا على السوق.



تخفيف القيود

وفي أوروبا، خففت دول أوروبية اليوم الاثنين القيود التي فرضتها على الحدود لمكافحة فيروس كورونا بعد ثلاثة أشهر من فرض إجراءات العزل العام، وذلك إثر تراجع عدد حالات الإصابة بالفيروس.
وسيبلغ عدد الدول التي ستفتح حدودها اليوم بشكل كامل دون قيود أو شروط مسبقة 15 دولة بينها فرنسا وألمانيا وبلجيكا وهولندا وإيطاليا.
في المقابل، فإن دولا أخرى -كالنمسا وإسبانيا- سترجئ فتح الحدود إلى وقت لاحق خلال الأسبوع الجاري، بينما ستطبق دول أخرى كالدانمارك استثناءات بشأن من سيسمح لهم بالدخول.
من جهتها، ستطبق دول كالتشيك واليونان إجراءات مسبقة مثل الكشف الصحي على المسافرين وإجراءات العزل على القادمين من دول محددة.
وتدير منطقة شنغن المؤلفة من 22 دولة أعضاء بالاتحاد الأوروبي، علاوة على آيسلندا وليختنشتاين والنرويج وسويسرا معابر خالية من القيود لكن معظمها ظلت مغلقة طوال ثلاثة أشهر.
ويأمل المسؤولون في أن يؤدي رفع القيود الحدودية الداخلية في المنطقة إلى إعادة فتح تدريجي أمام الدول الأخرى اعتبارا من يوليو/تموز المقبل وتنشيط قطاع السياحة الذي توقف خلال العزل العام.
ويشكل القطاع نحو 10% من اقتصاد الاتحاد الأوروبي ويسهم بنسبة أكبر في الدول المطلة على البحر المتوسط.

إجراءات وإصابات

وفي العالم العربي، بدأت دولة قطر اليوم الاثنين وبشكل تدريجي رفع القيود التي كانت مفروضة جراء انتشار فيروس كورونا. وسيتم ذلك على أربع مراحل، تستمر حتى الأول من سبتمبر/أيلول المقبل.
وقبل ساعات أعلنت وزارة الصحة القطرية تسجيل ثلاث وفيات جديدة جراء الإصابة بفيروس كورونا المستجد، ليرتفع إجمالي عدد الوفيات في البلاد إلى 76 وفاة.
وقالت الوزارة، في بيان صحفي على موقعها الإلكتروني اليوم، إنه تم تسجيل 1274 إصابة جديدة بالفيروس خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، ليرتفع إجمالي الاصابات في البلاد إلى 80 ألفا و876 حالة.
وفي مصر، أفادت نقابة أطباء مصر اليوم عن حالتي وفاة جديدتين بين الأطباء بفيروس كورونا.
وكانت مصادر قالت للجزيرة إن ستة أطباء توفوا في مصر أمس الأحد متأثرين بمضاعفات فيروس كورونا.
وقد خاطبت نقابة الأطباء في مصر رئيس الوزراء ووزيرة الصحة لاتخاذ أقصى إجراءات الحماية وأعلى معايير مكافحة العدوى في المستشفيات، وذلك بعد ازدياد حالات الإصابة والوفاة بين الأطباء وأعضاء الفرق الطبية.
وفي فلسطين، قالت وزيرة الصحة الفلسطينية مي الكيلة اليوم الاثنين إنه تم تسجيل تسع إصابات جديدة بفيروس كورونا في محافظة الخليل بالضفة الغربية، مشيرة إلى أن من بين الإصابات ستة أطفال.
وأوضحت الوزيرة أنه بتسجيل الحالات الجديدة ترتفع حصيلة الإصابات بفيروس كورونا بين الفلسطينيين إلى 686.


تحذير ومخاطر

وفي ظل هذه التطورات، حذرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسيف" من خطر وفاة أكثر من 51 ألف طفل إضافي دون الخمس سنوات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بحلول نهاية العام الجاري نتيجة أزمة كورونا.
وأشارت المنظمة إلى أن جائحة كورونا تؤثر على صحة الأطفال بشكل مباشر رغم أن حالات الإصابة بالفيروس بين الأطفال في المنطقة لا تزال محدودة.
ولتفادي ما وصفته بالسيناريو القاتم دعت المنظمة إلى الاستئناف الكامل والآمن لحملات التلقيح وخدمات التغذية مع اتباع إجراءات وقائية.
كما دعت إلى إعطاء الأولوية للأطفال وتسهيل حصولهم على خدمات الرعاية الصحية الأولية.

المصدر : الجزيرة نت

 

 


الباسل





يتولى القادة العسكريون مهمة الدفاع عن الوطن ، ففي أوقات الحرب تقع على عاتقهم مسؤولية إحراز النصر المؤزر أو التسبب في الهزيمة ، وفي أوقات السلم يتحمّلون عبء إنجاز المهام العسكرية المختلفة ، ولذا يتعيّن على هؤلاء القادة تطوير الجوانب القيادية لديهم من خلال الانضباط والدراسة والتزوّد بالمعارف المختلفة بشكل منتظم ، واستغلال كافة الفرص المتاحة ، ولاسيما أن الحياة العسكرية اليومية حبلى بالفرص أمام القادة الذين يسعون لتطوير أنفسهم وتنمية مهاراتهم القيادية والفكرية



   

رد مع اقتباس

قديم 17-06-20, 04:46 AM

  رقم المشاركة : 28
معلومات العضو
الباسل
المديــر العـــام

الصورة الرمزية الباسل

إحصائية العضو





الباسل غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي



 

6 أمور ما زالت غامضة حول كورونا.. ماذا سيحدث للعالم إذا لم يكتشف لقاحا؟

16/6/2020

د. أسامة أبو الرُّب - الجزيرة نت


مضت 6 أشهر منذ تسجيل أول إصابة بفيروس كورونا المستجد "سارس كوف 2" المسبب لمرض "كوفيد-19" في الصين، وانطلق العلماء في رحلة لفك ألغاز الفيروس، ونجحوا في ذلك جزئيا، لكن ما زالت هناك أمور غامضة.
ونقدم هنا 6 أمور غامضة ما زالت موضوع نقاش بين العلماء دون أن تحسم حتى الآن:


1- "أبطال الانتشار" مصدر العدوى

في البداية كان الاعتقاد سائدا بأن كل شخص مصاب بالفيروس يمكنه نقل العدوى من شخص إلى ثلاثة. لكن نتائج تتبع انتشار العدوى في المناطق الموبوءة في العديد من البلدان، فاجأت الأطباء، لأنها كشفت أنه ليس كل شخص مصدر عدوى، وإنما فقط من أطلق عليهم الإعلام "أبطال الانتشار" (Superspreader).
لكن لماذا هؤلاء ينشرون العدوى أكثر من غيرهم؟ الجواب على هذا السؤال لم يتوصل إليه الأطباء بعد. وإلى أن يكشف الغطاء عن هذا اللغز العلمي، يشدد الخبراء على ضرورة تجميد جميع الأنشطة ذات الحضور البشري الكثيف مثل مباريات كرة القدم والحفلات الموسيقية وغيرها.

2- الأطفال العنصر المحير

أول ما لاحظه الأطباء عند ظهور وباء كورونا أن إصابة الأطفال به نادرة مقارنة بالبالغين. وكانت هناك مخاوف من أن الأطفال هم ناقلو العدوى، خاصة إلى الجدات والأجداد.
اليوم لا يبدو أن الأطباء توصلوا إلى معارف قطعية فيما يخص الأطفال، فكمية الفيروسات التي تم رصدها لديهم تساوي تلك المسجلة لدى البالغين. ولم يعرف بعد هل يطور الأطفال مناعة ضد الفيروس إذا أصيبوا به، ومدى هذا التطوير؟
غير أن دراسات أجريت مؤخرا تحت رعاية قسم الأوبئة بمستشفى "شاريتيه" في برلين، أظهرت أن الأطفال دون 12 عاما أقل عرضة للإصابة بالمرض، ونادرا جدا ما ينقلون العدوى إلى البالغين. وفي ضوء هذه النتائج، قررت العديد من الولايات الألمانية فتح أبواب المدارس الابتدائية لاستقبال التلامذة في الأسابيع الأخيرة قبيل بدء العطلة الصيفية.

3- أعراض مختلفة

حوالي 80% من حالات الإصابة بفيروس كورونا المستجد تمر بسلام وبأعراض طفيفة إلى متوسطة. وهناك حالات إصابة لم يشعر أصحابها بأي شيء على الإطلاق، لكن النسبة المتبقية من الحالات تعاني أعراضا خطيرة يمكنها أن تنتهي بفشل الأعضاء كالقلب أو الرئتين أو الكليتين، وبالتالي الوفاة، بل إن الفيروس قد يهاجم أيضا الأطراف والدماغ والأنف والحلق والأمعاء.
والحالات الأكثر شيوعا هي الالتهاب الرئوي الحاد، بينما في إسبانيا سجلت نسبة كبيرة من أعراض تلف في الجهاز العصبي. ويحتاج المرضى عادة إلى 4 أسابيع على الأقل للتعافي. أما الأمراض والأعراض الطويلة المدى أو المستديمة الناجمة عن المرض، فلا يزال الأطباء متحفظين عن ذكر تفاصيل بهذا الخصوص لأن الدراسات السريرية حول ذلك لا يمكن الانتهاء منها بعد بسبب المدة القصيرة نسبيا من تاريخ الفيروس.


4- تحوّر الفيروس

ربما يفسر تحوّر جيني لفيروس كورونا يزيد بدرجة كبيرة قدرته على إصابة الخلايا بالعدوى، سببَ انتشار المرض في شمال إيطاليا ونيويورك على نطاق أوسع مما لوحظ في وقت سابق خلال الجائحة.
ويقول علماء في مركز أبحاث "سكريبس" بفلوريدا إن الفيروس المتحور قلما كان يلاحظ خلال مارس/آذار الماضي، إلا أنه كان ملحوظا في حوالي 65% من الحالات التي تم إخطار قاعدة بيانات بنك الجينات بالمعاهد الوطنية للصحة في أميركا بها من مختلف أنحاء العالم.
وتوصل الباحثون المشاركون في الدراسة إلى أن هذا التحور الذي أطلق عليه اسم "دي614 جي"، أدى إلى زيادة عدد النتوءات الشوكية التي يستخدمها الفيروس في الالتصاق بالخلايا واختراقها، وجعل هذه النتوءات أكثر استقرارا. وفي التجارب المعملية كان الفيروس المتحور أكثر كفاءة نحو 9 مرات في اختراق الخلايا وإصابتها بالعدوى.

5- هل يفقد الفيروس قوته في بعض الفصول؟

وبينما يواصل فيروس كورونا تفشيه، يلاحظ أن قوة انتشار هذا الوباء تراجعت نوعا بالمقارنة مع ظهوره أول مرة في الصين، فهل يختفي مع حلول فصل الصيف تماما كإنفلونزا موسمية عادية؟
وبعد ثلاثة أشهر، يعيد التراجع العام للإصابات المسجلة في أوروبا نهاية فصل الربيع إلى الواجهة فرضية كون فيروس كورونا المستجد "موسميا".
لكن هذه الفرضية يصعب التحقق منها على حد قول أخصائي الأمراض المعدية بيار تاتفان في تصريح لصحيفة "دويتشه فيله" قال فيه "كان العزل تاما عندما كانت ترتفع درجات الحرارة وأشعة الشمس في فرنسا وأوروبا"، وبالتالي يصعب التمييز بين تأثير المواسم وآثار العزل على التباطؤ الحالي للوباء.
وأضاف الطبيب أن "هناك معايير عديدة يجب أن تؤخذ في الاعتبار، وبالتالي لا نعرف ما له صلة بالمناخ أو الموسم أو تيقظ الناس".
وخلصت دراسة أعدها باحثون من جامعة برينستون الأميركية في مايو/أيار الماضي نشرت في مجلة "ساينس"، إلى أنه كان للمناخ تأثير ثانوي على تفشي الفيروس عند بداية ظهوره. وتقول المشرفة على الدراسة رايتشل بايكر إن "الفيروس يتفشى بسرعة مهما كانت أحوال الطقس".

6- ماذا لو لم نجد لقاحا أو علاجا لكورونا؟

هناك احتمال كبير لعدم ظهور لقاح فعال لفيروس كورونا. وفي تقرير نشرته صحيفة "الإندبندنت" البريطانية، قالت الكاتبتان هيذر كات وأربانا فيرما إنه لم يتم التوصل حتى الآن إلى علاج فعال لفيروس "كوفيد-19″، حتى إن النتائج الأولية للتجارب السريرية للأدوية المعاد استخدامها كانت مخيبة للآمال.
وعلى الرغم من تصريح بعض البلدان باستخدام الأدوية المضادة للفيروسات في حالات الطوارئ، فإن فعاليتها كانت محدودة، حيث قللت من امتداد فترة المرض بنحو 30%، ولكن لم يكن لها تأثير مؤكد على منع الوفاة.
كما وجدت تجربة سريرية أجريت مؤخرا حول بلازما الدم المستخدمة في علاج المرضى المصابين بكورونا المهددين بالموت بسبب حالاتهم الخطيرة، أنها لم تساعد المرضى على التحسن بشكل أسرع مقارنة بالعلاج الأساسي.
ولا يزال هناك الكثير من العقبات التي يجب التغلب عليها قبل أن يكتشف لقاح فعال يوفر مناعة دائمة، ويمكن أن يرسل إلى مليارات الأشخاص في جميع أنحاء العالم.
ولذلك ينبغي علينا أن نتجهز لاحتمال عدم ظهور لقاح أو علاج آمن وفعال. وقد يتعين علينا ببساطة أن نتعلم كيفية التأقلم مع فيروس كورونا. ولكن كيف ستبدو هذه الحياة؟
في الحقيقة، من المرجح أن يمر العالم بفترات ذروة وانخفاض في مرحلة ما من العدوى، إلى جانب نمط موسمي وتفشٍّ موضعي يتطلب استجابة أكثر دقة من الاستجابة الحالية لعمليات الإغلاق على مستوى الدولة.
وحتى الآن، تجاوز عدد الإصابات بفيروس كورونا عالميا 8 ملايين، وهذا يدل على أن الغالبية العظمى من الناس لم يصابوا به، أي أننا أبعد ما يكون عن تحقيق ما تسمى مناعة القطيع.
بعبارة أخرى، تتطلب مناعة القطيع تمتع حوالي 60% من سكان العالم البالغ عددهم 7.58 مليارات بالمناعة، أي حوالي 4.55 مليارات شخص. ولكن في الوقت الحالي، لا يزال العلماء غير متأكدين من مدى استمرارية هذه المناعة.

تداعيات أخرى

وقد يؤدي عدم اكتشاف لقاح أو علاج إلى عواقب مثل تعطيل التدخلات الأخرى للصحة العامة، على غرار تلقيح الأطفال، والتي قد تتسبب في تفشي الأمراض المعدية الأخرى. وقد أثيرت بالفعل مخاوف بشأن ارتفاع أعداد حالات الاختناق والكوليرا والحصبة وشلل الأطفال.
كما قد يؤدي تفشي فيروس كورونا إلى التأخير في تلقي العلاج من الأمراض غير المعدية، مما يقود إلى تدهور الصحة على المدى الطويل والموت المبكر، إذ شهدت العديد من البلدان انخفاضا في عدد الأشخاص الذين يتوجهون إلى المستشفى في حالات الطوارئ، مثل النوبات القلبية والسكتة الدماغية.
وقد يستمر تأخر تشخيص وعلاج السرطان، حيث يحاول الأطباء الموازنة بين خطر تأخر العلاج وبين تقليص عدد الإصابات بفيروس "كوفيد-19" أثناء العلاج.
أيضا وبحسب الكاتبتين، إذا كان ممكنا القياس على تفشي فيروس سارس، فالمرجح أن نشهد ارتفاعا هائلا في اضطرابات الصحة العقلية نتيجة تفشي "كوفيد-19". ويصف مؤلفو دراسة متابعة استمرت 4 أعوام للناجين من وباء سارس، بأنه كارثة صحية عقلية ومصيبة بيولوجية لها آثار مماثلة لكوارث كبرى أخرى.
وعانى الناجون من تفشي السارس من ارتفاع مستويات الأمراض العقلية واضطراب ما بعد الصدمة بسبب مجموعة من العوامل، بما فيها الفترات الطويلة التي قضوها في عزلة عن العائلة والأصدقاء، وعدم اليقين الشديد، والشعور بالتهديد على حياتهم أثناء مرضهم.

المصدر : إندبندنت + الجزيرة + رويترز + دويتشه فيلله

 

 


الباسل





يتولى القادة العسكريون مهمة الدفاع عن الوطن ، ففي أوقات الحرب تقع على عاتقهم مسؤولية إحراز النصر المؤزر أو التسبب في الهزيمة ، وفي أوقات السلم يتحمّلون عبء إنجاز المهام العسكرية المختلفة ، ولذا يتعيّن على هؤلاء القادة تطوير الجوانب القيادية لديهم من خلال الانضباط والدراسة والتزوّد بالمعارف المختلفة بشكل منتظم ، واستغلال كافة الفرص المتاحة ، ولاسيما أن الحياة العسكرية اليومية حبلى بالفرص أمام القادة الذين يسعون لتطوير أنفسهم وتنمية مهاراتهم القيادية والفكرية



   

رد مع اقتباس

قديم 17-06-20, 04:55 AM

  رقم المشاركة : 29
معلومات العضو
الباسل
المديــر العـــام

الصورة الرمزية الباسل

إحصائية العضو





الباسل غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي



 

أيام حاسمة.. هل تغلق الصين عاصمتها بسبب الوباء؟

16/6/2020

كانت "هان جينغ يي" تستعد للسفر من العاصمة الصينية بكين إلى مسقط رأسها في الجنوب، للقاء والديها بعد أن تعذر ذلك خلال الفترة الماضية بسبب ظهور وانتشار فيروس كورونا المستجد كوفيد-19.
غير أن إعلان العاصمة أخيرا عن ظهور حالات إصابة محلية بعد نحو شهرين من "صفر إصابة"، جعلها تتريث لأيام قبل إتمام حجوزات الطيران، خوفا من إغلاق المدينة وعدم تمكنها من العودة إلى عملها في الوقت المحدد.
بدوره، علق "ما جيا لو"، الذي يعمل بمؤسسة حكومية في بكين، رحلته إلى مدينة تيانجين المجاورة لزيارة عائلته، انطلاقا من المخاوف ذاتها، كما أكد للجزيرة نت.
وانتشرت تساؤلات كثيرة عبر منصات التواصل الاجتماعي في الصين عما إذا كانت السلطات ستلجأ لإغلاق العاصمة على غرار ما فعلت في مدينة ووهان حيث ظهر الوباء أول مرة.
إغلاق العاصمة مكلف
لكن الإجابة على هذا السؤال لا تزال صعبة في الفترة الحالية، حسب ما قاله "وو زون يوه" كبير الخبراء في علم الأوبئة بالمركز الصيني لمكافحة الأمراض، والذي أكد أن عدد الحالات المبلغ عنها في بكين خلال الأيام الثلاثة المقبلة سيحدد اتجاه تفشي الوباء.

وأضاف في تصريحات صحفية، أن نطاق الوضع الوبائي الحالي في بكين لا يزال محدودا للغاية، و"ليس هناك حاجة لتعديل مستوى الاستجابة للمدينة بأكملها، إذ يمكن الاكتفاء بتعديل المناطق الفردية".
وأعلنت سلطات بكين حالة الطوارئ القصوى في أربعة مناطق هي: تشاو يانغ، وفنغ تاي، ومنتوغو، وداشينغ.
كما علقت السلطات عمل سيارات الأجرة التي تنتقل إلى خارج العاصمة، بالإضافة إلى خطوط عدد من الحافلات التي تربط بين مطارات بكين والمقاطعات المجاورة.
وأغلقت أحد عشر سوقا مركزيا لبيع الخضروات واللحوم الطازجة، كان أولها سوق شينفادي الذي ظهرت منه العدوى، وفرضت الإغلاق بشكل صارم في 21 مجمعا سكنيا بمحيط الأسواق في ضاحيتي فونغ تاي وهايديان.
ويشير وو زون يوه إلى أن "تكلفة إغلاق بكين أكثر من ووهان بكثير" بالنظر لأهمية المدينة السياسية والثقافية، وانعكاس ذلك على الثقة في الاقتصاد الصيني، موضحا أن عدد التشخيصات الحالية في بكين لا يكفي لإغلاق المدينة، وأن "إغلاق المدينة يجب أن يكون الخطوة الأخيرة".
ويرى السفير السابق مصطفى السفاريني رئيس المركز العربي للمعلومات، ومقره بكين، أن الاستجابة السريعة من قبل السلطات المحلية والخبرة الكافية في التعامل مع الوباء ستجنبان السلطات خطوة إغلاق كامل المدينة.
وأضاف السفاريني للجزيرة نت أن الصين لن تتردد في إغلاق العاصمة "إذا شعرت بأن الأمور ستخرج عن السيطرة، دون النظر إلى تكلفة هذه الخطوة، وهو ما حدث سابقا بإغلاق كل البلاد عندما انتشر الوباء للمرة الأولى في ووهان".
انتشار أم انحسار؟
ويرى الخبراء أنه من منظور تركيب الفيروس، فإن السلالات التي تم اكتشافها هذه المرة لم تكن مثل تلك التي شهدتها بكين قبل أشهر، حيث أظهرت نتائج التحقيق الأولي أن بكين لم تكن أصل هذه الجولة من الوباء، دون الجزم بمصدره حتى الآن.

وقال وو تسون يو إن إجراء فحوص الحمض النووي لكل من اتصل بالسوق في وقت مبكر ساهم في كشف الإصابات، التي كان بعضها دون أعراض سريرية.
وأضاف أن ذلك "يعني اكتشاف الوضع الوبائي في بكين في الوقت المناسب" دون السماح بانتقال العدوى على نطاق واسع، إذ "لم يلاحظ انتقال العدوى داخل الأسر بشكل كبير"، حسب لجنة الصحة ببلدية بكين.
وضاعفت بكين عدد مؤسسات اختبار الحمض النووي إلى 98 مع القدرة على اختبار أكثر من 90 ألف عينة يوميا، وارتفع عدد مؤسسات الاختبار بـ31، بينما زادت قدرة الاختبار بمقدار 42 ألف عينة على ما كانت عليه قبل نحو الشهر، وفقا للإحصاءات التي قدمتها لجنة الصحة في المدينة.
ويرى خبراء أن العاصمة بكين لديها ظروف كافية في جميع الجوانب، كالأمن المادي والفرق والمراكز الطبية ذات الكفاءة العالية، مما يمكِّنها من السيطرة على الوباء وحصره في مناطق ظهوره، الأمر الذي يساعد في القضاء عليه بأسرع وقت ممكن.

المصدر : الجزيرة نت

 

 


الباسل





يتولى القادة العسكريون مهمة الدفاع عن الوطن ، ففي أوقات الحرب تقع على عاتقهم مسؤولية إحراز النصر المؤزر أو التسبب في الهزيمة ، وفي أوقات السلم يتحمّلون عبء إنجاز المهام العسكرية المختلفة ، ولذا يتعيّن على هؤلاء القادة تطوير الجوانب القيادية لديهم من خلال الانضباط والدراسة والتزوّد بالمعارف المختلفة بشكل منتظم ، واستغلال كافة الفرص المتاحة ، ولاسيما أن الحياة العسكرية اليومية حبلى بالفرص أمام القادة الذين يسعون لتطوير أنفسهم وتنمية مهاراتهم القيادية والفكرية



   

رد مع اقتباس

قديم 17-06-20, 04:57 AM

  رقم المشاركة : 30
معلومات العضو
الباسل
المديــر العـــام

الصورة الرمزية الباسل

إحصائية العضو





الباسل غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي



 

منظمة الصحة العالمية تعتبر العلاج الستيرويدي لكورونا "اختراقا علميا"


17/6/2020

أشادت منظمة الصحة العالمية بتحقيق "اختراق علمي"، بعد أن أعلن باحثون بريطانيون أن دواءً من عائلة الستيرويدات أثبت فاعلية في إنقاذ حياة مرضى فيروس كورونا "كوفيد-19" يعانون من الأعراض الأكثر خطورة، وسط اتخاذ إجراءات جديدة في الصين لمكافحة عودة الفيروس لها بعد شهرين من اختفائه.
وقال المدير العام للمنظمة تيدروس أدهانوم غيبريسوس في بيان إنه أول علاج مثبت يقلل من الوفيات في صفوف مرضى "كوفيد-19" ممن يتنفسون بواسطة قوارير الأكسجين أو أجهزة التنفس الاصطناعي.
وأمس الثلاثاء تعززت الآمال بالتوصل إلى علاج لمرض "كوفيد-19" متاح على نطاق واسع وغير مكلف مع إعلان باحثين بريطانيين أن عقار "ديكساميثازون" الستيرويدي قادرٌ على إنقاذ أرواح ثلث المصابين بكوفيد-19 الذين يعانون من الأعراض الأكثر خطورة.
واختبر باحثون يقودهم فريق من جامعة أوكسفورد العقار على أكثر من ألفي مريض يعانون من أعراض خطيرة. وقال بيتر هوربي، أستاذ الأمراض المعدية الناشئة في قسم الطب بجامعة أوكسفورد، إنّ "ديكساميثازون هو أول دواء يظهر تحسنا في البقاء على قيد الحياة لدى مرضى كورونا. هذه نتيجة جيّدة جدا".
وأضاف أن ديكساميثازون غير مكلف ويباع دون وصفة طبية ويمكن استخدامه على الفور لإنقاذ الأرواح في جميع أنحاء العالم.
وما لبث أن أعلن وزير الصحة البريطاني مات هانكوك أن المملكة المتحدة ستباشر فورا وصف منشّط "ديكساميثازون" لمرضى "كوفيد-19".
وحتى مساء أمس الثلاثاء ارتفع المصابون بفيروس كورونا حول العالم إلى 8 ملايين و256 ألفا و257، في حين سجلت 445 ألفا و937 حالة وفاة، وتعافى أكثر من 4 ملايين مصاب، وفق موقع "ورلد ميتر" المختص في رصد ضحايا فيروس كورونا الذي ظهر للمرة الأولى في الصين في ديسمبر/كانون الأول الماضي.


إجراءات صينية جديدة

ورغم إقدام العديد من دول العالم على تخفيف القيود التي فرضت لمكافحة كورونا، فإن السلطات الصينية في العاصمة بكين، ألغت أكثر من ألف رحلة جوية، وأمرت بغلق جميع المدارس في تصعيد التدابير الوقائية إثر موجة تفشي ثانية لفيروس كورونا بالمدينة.
ورفعت بكين مستوى استجابتها الطارئة لانتشار الفيروس إلى الدرجة الثانية، وقالت إنه يتعين فحص الأشخاص للكشف عن الفيروس قبل السماح لهم بمغادرة المدينة، حسبما نقلت وكالة بلومبيرغ الأميركية.
وأعلنت السلطات الصينية إغلاق ما لا يقل عن 29 حيا سكنيا في بكين، خلال الخمسة أيام الماضية، حيث سجلت 106 إصابات جديدة بكورونا، منها حالات في مقاطعتين شمالي البلاد، لكنها مرتبطة بالإصابات التي اكتشفت في العاصمة.
وفي المكسيك، ذكرت رويترز أن عدد الوفيات جراء فيروس كورونا ارتفع إلى 18 ألفا و310 والإصابات إلى 154 ألفا و863.
وقالت المديرة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية في الأميركتين كاريسا إتيان الثلاثاء إن المنطقة تقترب بسرعة من تسجيل 4 ملايين حالة إصابة بفيروس كورونا وإن الجائحة مستمرة في التسارع.
وأضافت في إيجاز صحفي عبر الإنترنت من منظمة الصحة للبلدان الأميركية ومقرها واشنطن، إن البرازيل بها 23% من حالات الإصابة التي زادت على 3 ملايين و800 ألف في الأميركيتين، وبها أيضا 23% من حالات الوفاة التي تقارب 204 آلاف حالة بالمنطقة.
أما في أوروبا، فقد وافق البرلمان المجري أمس على إلغاء سلطات الطوارئ الممنوحة للحكومة لمواجهة كورونا، والتي أثارت مخاوف دولية من تعزيز رئيس الوزراء القومي فيكتور أوربان قبضته على السلطة.


الدول العربية

وفي السودان، أعلنت وزارة الصحة تسجيل تسع وفيات و305 إصابات جديدة بفيروس كورونا.
وفي مصر، أعلنت نقابة الأطباء عن وفاة ثلاثة أطباء جدد متأثرين بإصابتهم بفيروس كورونا.
وسجلت مصر -وهي أكبر بلد عربي من حيث عدد السكان- أكثر من 46 ألف إصابة وقرابة 1700 حالة وفاة، حسب الأرقام الرسمية. وبذلك تُعد مصر أكبر الدول المتأثرة بالوباء في أفريقيا.
وسجل العراق 60 حالة وفاة بكورونا الثلاثاء، و1385 إصابة في حصيلة يومية تعتبر الأعلى بالبلاد منذ ظهور الفيروس فيها.
وبينما سجلت الصومال 16 إصابة، رصد الأردن إصابتين بالفيروس وتعافي حالة واحدة، في حين رصدت تونس أمس 15 إصابة لتبلغ جملة الإصابات ألفا و125، بينها 49 وفاة و1002 حالة شفاء.
وفي قطر، أفادت وزارة الصحة، في بيان، بتسجيل أربع وفيات، و1201 إصابة، إضافة إلى ألف و780 حالة شفاء ليرتفع إجمالي الاصابات إلى 82 ألفا و77، بينها 80 وفاة، و60 ألفا و461 حالة شفاء.
أما وزارة الصحة السعودية فأعلنت أمس عن تسجيل 4267 إصابة و41 حالة وفاة جديدة ليرتفع إجمالي الوفيات جراء كورونا إلى 1052، والإصابات إلى 136 ألفا و315 حالة.
ولفتت الوزارة السعودية إلى تسجيل 1650 حالة شفاء، ليصل إجمالي المتعافين بالمملكة إلى 89 ألفا و540.

المصدر : وكالات


 

 


الباسل





يتولى القادة العسكريون مهمة الدفاع عن الوطن ، ففي أوقات الحرب تقع على عاتقهم مسؤولية إحراز النصر المؤزر أو التسبب في الهزيمة ، وفي أوقات السلم يتحمّلون عبء إنجاز المهام العسكرية المختلفة ، ولذا يتعيّن على هؤلاء القادة تطوير الجوانب القيادية لديهم من خلال الانضباط والدراسة والتزوّد بالمعارف المختلفة بشكل منتظم ، واستغلال كافة الفرص المتاحة ، ولاسيما أن الحياة العسكرية اليومية حبلى بالفرص أمام القادة الذين يسعون لتطوير أنفسهم وتنمية مهاراتهم القيادية والفكرية



   

رد مع اقتباس

قديم 23-06-20, 04:42 AM

  رقم المشاركة : 31
معلومات العضو
الباسل
المديــر العـــام

الصورة الرمزية الباسل

إحصائية العضو





الباسل غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي



 




وفيات كوفيد-19 عالميا تتخطى 468 ألف حالة والإصابات فوق و8,9 مليون

22 يونيو، 2020

عواصم – (وكالات):
أودى فيروس كورونا المستجدّ بحياة ما لا يقل عن 468,518 شخصاً حول العالم منذ ظهوره في الصين في ديسمبر، وفق تعداد لوكالة فرانس برس استناداً إلى مصادر رسميّة أمس. وسُجّلت رسميّاً أكثر من 8,979,750 إصابة في 196 بلداً ومنطقة منذ بدء تفشي الوباء، تعافى منها 4,200,700 شخص على الأقل. لا تعكس الأرقام إلّا جزءاً من العدد الحقيقي للإصابات، إذ إنّ دولاً عدّة لا تجري فحوصات إلاّ للحالات الأكثر خطورة، فيما تعطي دول أخرى أولوية في إجراء الفحوص لتتبع الذين يحتكون بالمصابين، ويملك عدد من الدول الفقيرة إمكانات فحص محدودة. والولايات المتحدة، التي سجلت أول وفاة بكوفيد-19 مطلع فبراير، هي البلد الأكثر تضرراً من حيث عدد الوفيات والإصابات مع تسجيلها 119,977 وفاة من أصل 2,280,969 إصابة.


وشفي ما لا يقل عن 617,460 شخصاً. بعد الولايات المتحدة، الدول الأكثر تضرراً بالوباء هي البرازيل مع 50,617 وفاة من أصل 1,085,038 إصابة، تليها المملكة المتحدة بتسجيلها 42,632 وفاة من أصل 304,331 إصابة، ثمّ إيطاليا مع 34,634 وفاة (238,499 إصابة)، وفرنسا مع 29,640 وفاة (196,878 إصابة).


وحتى أمس أعلنت الصين (بدون احتساب ماكاو وهونغ كونغ) رسمياً 4634 وفاة من أصل 83,378 إصابة (26 إصابة جديدة بين الأحد والاثنين) تعافى منها 78,413 شخصاً. وأحصت أوروبا أمس حتى الساعة 11,00 ت غ، 192,860 وفاة من أصل 2,532,159 إصابة فيما بلغ عدد الوفيات المعلنة في الولايات المتحدة وكندا 128,448 (2,382,255 إصابة)، وأمريكا اللاتينية والكاريبي 95,912 وفاة (2,058,781 إصابة)، وآسيا 29,432 وفاة (1,046,176 إصابة) والشرق الأوسط 13645 وفاة (644,308 إصابات) وإفريقيا 8090 وفاة (307,167 إصابة) وأوقيانيا 131 وفاة (8908 إصابات).


أعدّت هذه الحصيلة استناداً إلى بيانات جمعتها مكاتب وكالة فرانس برس من السلطات الوطنية المختصّة وإلى معلومات نشرتها منظمة الصحة العالمية. إنخفاض الأجسام المضادة أفادت دراسة صينية بأن مستويات الأجسام المضادة لدى المتعافين من كوفيد-19 انخفضت بحدة خلال ما بين شهرين وثلاثة أشهر من الإصابة سواء ظهرت عليهم الأعراض أم لم تظهر مما يثير الشكوك بشأن فترة المناعة من المرض الناتج عن الإصابة بفيروس كورونا المستجد. ويسلط البحث المنشور في دورية (نيتشر مديسن) في 18 يونيو حزيران الضوء على مخاطر استخدام ما يطلق عليه اسم “جوازات المناعة” من كوفيد-19 ويدعم اتباع توصيات الصحة العامة مثل التباعد الاجتماعي وعزل الفئات الأكثر عرضة للإصابة. وتبحث سلطات الصحة في بعض الدول مثل ألمانيا البعد الأخلاقي وإمكانية السماح لمن تأتي نتائج فحوص الأجسام المضادة لديهم إيجابية بالتحرك بحرية أكبر من غيرهم. ووجدت الدراسة التي شملت 37 مريضا ظهرت عليهم أعراض و37 مريضا بدون أعراض أن مستويات الأجسام المضادة انخفضت بشدة خلال شهرين إلى ثلاثة أشهر لدى أكثر من 90 بالمئة ممن جاءت نتائج تحاليلهم إيجابية لنوع أساسي من الأجسام المضادة يفرزه الجسم بعد الإصابة ويعرف باسم (آي.جي.جي).


وبلغ متوسط نسبة الانخفاض أكثر من 70 بالمئة للمرضى سواء بأعراض أو بدون. وأجرى الدراسة باحثون من كلية طب جامعة تشونغتشينغ وهي أحد فروع المركز الصيني لمكافحة الأمراض والوقاية منها ومؤسسات أخرى. وقال جين دونغ-يان وهو أستاذ علوم الفيروسات بجامعة هونج كونج ولم يشارك في الدراسة إن هذه الدراسة لا تنفي احتمال أن توفر أجزاء أخرى من جهاز المناعة الحماية. وأضاف أن بعض الخلايا تحفظ كيفية التعامل مع الفيروس عندما يصيبها أول مرة ويمكنها شحذ أساليب حماية فعالة إذا ما تعرضت لإصابة ثانية. وما زال العلماء يحققون فيما إذا كانت هذه الآلية تعمل مع فيروس كورونا المستجد. إصابات لبنان تتجاوز 1600 حالة أعلنت وزارة الصحة العامة في لبنان أمس تسجيل 16 إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، ليرتفع بذلك إجمالي الإصابات في البلاد إلى 1603حالات. وأشارت الوزارة في تقريرها اليومي إلى أنه لم يتم تسجيل أي حالة وفاة جديدة خلال الفترة ذاتها ليستقر عدد الوفيات عند 32 حالة منذ 21 فبراير الماضي. ولفتت إلى أن اجمالي حالات الشفاء بلغت1077.
وكان مجلس الوزراء اللبناني مدد التعبئة العامة في مواجهة انتشار فيروس كورونا المستجد حتى الخامس من يوليو المقبل. فرنسا تستأنف الدراسة بجميع المراحل عاد طلاب المدارس في جميع المراحل الدراسية لمدارسهم أمس بعد أشهر من التوقف بسبب تفشي فيروس كورونا، على الرغم من أنهم ليس أمامهم إلا أسبوعين فقط قبل بدء عطلة الصيف. ويتعين على طلاب المراحل الابتدائية والمتوسطة العودة للمدرسة. وجرى الآن تخفيف القيود، التي تم فرضها على أعداد الطلاب والتباعد الاجتماعي، منذ إعادة فتح المدارس في 11 مايو الماضي، بصورة كبيرة. ولكن المدارس الثانونية العليا مازالت مفتوحة بصورة جزئية. وكانت فرنسا قد أعادت الأسبوع الماضي فتح حدودها مع معظم الدول الأوروبية، ولكن سوف يتم الإبقاء على القيود المفروضة على السفر من وإلى الدول غير الأعضاء بالاتحاد الأوروبي حتى نهاية الشهر. وكانت فرنسا قد تضررت من تفشي فيروس كورونا، حيث سجلت نحو 30 ألف حالة وفاة بالفيروس.


وفرضت السلطات إجراءات إغلاق صارمة من 17 مارس حتى 11 مايو الماضيين. الهند: أكبر حصيلة وفيات يومية سجلت الهند أمس أكبر قفزة لها في حصيلة الوفيات اليومية المرتبطة بفيروس كورونا 445 حالة وفاة في يوم واحد مع تفشي المرض في المناطق النائية الشاسعة بالهند. وقالت وزارة الصحة الهندية في تحديثها اليومي إنه تم تسجيل 14821 حالة إصابة جديدة خلال 24 ساعة، ليرتفع إجمالي حالات الإصابة بفيروس كورونا حتى اليوم إلى 425 ألفا و282 حالة إصابة في حين ارتفع عدد الوفيات إلى 13699 حالة. يذكر أن الهند تعد رابع أكثر البلدان تضررًا من حيث عدد حالات الإصابة بفيروس كورونا بعد الولايات المتحدة والبرازيل وروسيا. المكسيك: الإصابات تتعدى 180 ألفا بلغ عدد الإصابات المؤكدة بفيروس كورونا في المكسيك 180 ألفا و545 حالة، حتى الساعة 0730 من صباح أمس بتوقيت مكسيكو سيتي (1230 بتوقيت جرينتش)، بحسب بيانات جمعتها جامعة جونز هوبكنز الأمريكية ووكالة بلومبرج للأنباء. وبلغ العدد الإجمالي للوفيات نتيجة الإصابة بمرض كوفيد19- الناتج عن الإصابة بفيروس كورونا 21 ألفا و825 حالة. وقد تعافى 134 ألف و495 شخصا من المرض، منذ تسجيل أول حالة إصابة في البلاد قبل نحو 16 أسبوعا.


 

 


الباسل





يتولى القادة العسكريون مهمة الدفاع عن الوطن ، ففي أوقات الحرب تقع على عاتقهم مسؤولية إحراز النصر المؤزر أو التسبب في الهزيمة ، وفي أوقات السلم يتحمّلون عبء إنجاز المهام العسكرية المختلفة ، ولذا يتعيّن على هؤلاء القادة تطوير الجوانب القيادية لديهم من خلال الانضباط والدراسة والتزوّد بالمعارف المختلفة بشكل منتظم ، واستغلال كافة الفرص المتاحة ، ولاسيما أن الحياة العسكرية اليومية حبلى بالفرص أمام القادة الذين يسعون لتطوير أنفسهم وتنمية مهاراتهم القيادية والفكرية



   

رد مع اقتباس

قديم 24-06-20, 05:03 AM

  رقم المشاركة : 32
معلومات العضو
الباسل
المديــر العـــام

الصورة الرمزية الباسل

إحصائية العضو





الباسل غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي



 


وفيات كوفيد-19 عالميا تتخطى 468 ألف حالة والإصابات فوق و8,9 مليون

عواصم – (وكالات):
أودى فيروس كورونا المستجدّ بحياة ما لا يقل عن 468,518 شخصاً حول العالم منذ ظهوره في الصين في ديسمبر، وفق تعداد لوكالة فرانس برس استناداً إلى مصادر رسميّة أمس. وسُجّلت رسميّاً أكثر من 8,979,750 إصابة في 196 بلداً ومنطقة منذ بدء تفشي الوباء، تعافى منها 4,200,700 شخص على الأقل. لا تعكس الأرقام إلّا جزءاً من العدد الحقيقي للإصابات، إذ إنّ دولاً عدّة لا تجري فحوصات إلاّ للحالات الأكثر خطورة، فيما تعطي دول أخرى أولوية في إجراء الفحوص لتتبع الذين يحتكون بالمصابين، ويملك عدد من الدول الفقيرة إمكانات فحص محدودة.


والولايات المتحدة، التي سجلت أول وفاة بكوفيد-19 مطلع فبراير، هي البلد الأكثر تضرراً من حيث عدد الوفيات والإصابات مع تسجيلها 119,977 وفاة من أصل 2,280,969 إصابة. وشفي ما لا يقل عن 617,460 شخصاً. بعد الولايات المتحدة، الدول الأكثر تضرراً بالوباء هي البرازيل مع 50,617 وفاة من أصل 1,085,038 إصابة، تليها المملكة المتحدة بتسجيلها 42,632 وفاة من أصل 304,331 إصابة، ثمّ إيطاليا مع 34,634 وفاة (238,499 إصابة)، وفرنسا مع 29,640 وفاة (196,878 إصابة). وحتى أمس أعلنت الصين (بدون احتساب ماكاو وهونغ كونغ) رسمياً 4634 وفاة من أصل 83,378 إصابة (26 إصابة جديدة بين الأحد والاثنين) تعافى منها 78,413 شخصاً. وأحصت أوروبا أمس حتى الساعة 11,00 ت غ، 192,860 وفاة من أصل 2,532,159 إصابة فيما بلغ عدد الوفيات المعلنة في الولايات المتحدة وكندا 128,448 (2,382,255 إصابة)، وأمريكا اللاتينية والكاريبي 95,912 وفاة (2,058,781 إصابة)، وآسيا 29,432 وفاة (1,046,176 إصابة) والشرق الأوسط 13645 وفاة (644,308 إصابات) وإفريقيا 8090 وفاة (307,167 إصابة) وأوقيانيا 131 وفاة (8908 إصابات). أعدّت هذه الحصيلة استناداً إلى بيانات جمعتها مكاتب وكالة فرانس برس من السلطات الوطنية المختصّة وإلى معلومات نشرتها منظمة الصحة العالمية.


إنخفاض الأجسام المضادة أفادت دراسة صينية بأن مستويات الأجسام المضادة لدى المتعافين من كوفيد-19 انخفضت بحدة خلال ما بين شهرين وثلاثة أشهر من الإصابة سواء ظهرت عليهم الأعراض أم لم تظهر مما يثير الشكوك بشأن فترة المناعة من المرض الناتج عن الإصابة بفيروس كورونا المستجد. ويسلط البحث المنشور في دورية (نيتشر مديسن) في 18 يونيو حزيران الضوء على مخاطر استخدام ما يطلق عليه اسم “جوازات المناعة” من كوفيد-19 ويدعم اتباع توصيات الصحة العامة مثل التباعد الاجتماعي وعزل الفئات الأكثر عرضة للإصابة. وتبحث سلطات الصحة في بعض الدول مثل ألمانيا البعد الأخلاقي وإمكانية السماح لمن تأتي نتائج فحوص الأجسام المضادة لديهم إيجابية بالتحرك بحرية أكبر من غيرهم. ووجدت الدراسة التي شملت 37 مريضا ظهرت عليهم أعراض و37 مريضا بدون أعراض أن مستويات الأجسام المضادة انخفضت بشدة خلال شهرين إلى ثلاثة أشهر لدى أكثر من 90 بالمئة ممن جاءت نتائج تحاليلهم إيجابية لنوع أساسي من الأجسام المضادة يفرزه الجسم بعد الإصابة ويعرف باسم (آي.جي.جي). وبلغ متوسط نسبة الانخفاض أكثر من 70 بالمئة للمرضى سواء بأعراض أو بدون. وأجرى الدراسة باحثون من كلية طب جامعة تشونغتشينغ وهي أحد فروع المركز الصيني لمكافحة الأمراض والوقاية منها ومؤسسات أخرى. وقال جين دونغ-يان وهو أستاذ علوم الفيروسات بجامعة هونج كونج ولم يشارك في الدراسة إن هذه الدراسة لا تنفي احتمال أن توفر أجزاء أخرى من جهاز المناعة الحماية. وأضاف أن بعض الخلايا تحفظ كيفية التعامل مع الفيروس عندما يصيبها أول مرة ويمكنها شحذ أساليب حماية فعالة إذا ما تعرضت لإصابة ثانية. وما زال العلماء يحققون فيما إذا كانت هذه الآلية تعمل مع فيروس كورونا المستجد. إصابات لبنان تتجاوز 1600 حالة أعلنت وزارة الصحة العامة في لبنان أمس تسجيل 16 إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، ليرتفع بذلك إجمالي الإصابات في البلاد إلى 1603حالات. وأشارت الوزارة في تقريرها اليومي إلى أنه لم يتم تسجيل أي حالة وفاة جديدة خلال الفترة ذاتها ليستقر عدد الوفيات عند 32 حالة منذ 21 فبراير الماضي.


ولفتت إلى أن اجمالي حالات الشفاء بلغت1077. وكان مجلس الوزراء اللبناني مدد التعبئة العامة في مواجهة انتشار فيروس كورونا المستجد حتى الخامس من يوليو المقبل. فرنسا تستأنف الدراسة بجميع المراحل عاد طلاب المدارس في جميع المراحل الدراسية لمدارسهم أمس بعد أشهر من التوقف بسبب تفشي فيروس كورونا، على الرغم من أنهم ليس أمامهم إلا أسبوعين فقط قبل بدء عطلة الصيف.
ويتعين على طلاب المراحل الابتدائية والمتوسطة العودة للمدرسة. وجرى الآن تخفيف القيود، التي تم فرضها على أعداد الطلاب والتباعد الاجتماعي، منذ إعادة فتح المدارس في 11 مايو الماضي، بصورة كبيرة. ولكن المدارس الثانونية العليا مازالت مفتوحة بصورة جزئية. وكانت فرنسا قد أعادت الأسبوع الماضي فتح حدودها مع معظم الدول الأوروبية، ولكن سوف يتم الإبقاء على القيود المفروضة على السفر من وإلى الدول غير الأعضاء بالاتحاد الأوروبي حتى نهاية الشهر. وكانت فرنسا قد تضررت من تفشي فيروس كورونا، حيث سجلت نحو 30 ألف حالة وفاة بالفيروس.


وفرضت السلطات إجراءات إغلاق صارمة من 17 مارس حتى 11 مايو الماضيين. الهند: أكبر حصيلة وفيات يومية سجلت الهند أمس أكبر قفزة لها في حصيلة الوفيات اليومية المرتبطة بفيروس كورونا 445 حالة وفاة في يوم واحد مع تفشي المرض في المناطق النائية الشاسعة بالهند. وقالت وزارة الصحة الهندية في تحديثها اليومي إنه تم تسجيل 14821 حالة إصابة جديدة خلال 24 ساعة، ليرتفع إجمالي حالات الإصابة بفيروس كورونا حتى اليوم إلى 425 ألفا و282 حالة إصابة في حين ارتفع عدد الوفيات إلى 13699 حالة. يذكر أن الهند تعد رابع أكثر البلدان تضررًا من حيث عدد حالات الإصابة بفيروس كورونا بعد الولايات المتحدة والبرازيل وروسيا. المكسيك: الإصابات تتعدى 180 ألفا بلغ عدد الإصابات المؤكدة بفيروس كورونا في المكسيك 180 ألفا و545 حالة، حتى الساعة 0730 من صباح أمس بتوقيت مكسيكو سيتي (1230 بتوقيت جرينتش)، بحسب بيانات جمعتها جامعة جونز هوبكنز الأمريكية ووكالة بلومبرج للأنباء. وبلغ العدد الإجمالي للوفيات نتيجة الإصابة بمرض كوفيد19- الناتج عن الإصابة بفيروس كورونا 21 ألفا و825 حالة. وقد تعافى 134 ألف و495 شخصا من المرض، منذ تسجيل أول حالة إصابة في البلاد قبل نحو 16 أسبوعا.

 

 


الباسل





يتولى القادة العسكريون مهمة الدفاع عن الوطن ، ففي أوقات الحرب تقع على عاتقهم مسؤولية إحراز النصر المؤزر أو التسبب في الهزيمة ، وفي أوقات السلم يتحمّلون عبء إنجاز المهام العسكرية المختلفة ، ولذا يتعيّن على هؤلاء القادة تطوير الجوانب القيادية لديهم من خلال الانضباط والدراسة والتزوّد بالمعارف المختلفة بشكل منتظم ، واستغلال كافة الفرص المتاحة ، ولاسيما أن الحياة العسكرية اليومية حبلى بالفرص أمام القادة الذين يسعون لتطوير أنفسهم وتنمية مهاراتهم القيادية والفكرية



   

رد مع اقتباس

قديم 28-06-20, 04:17 AM

  رقم المشاركة : 33
معلومات العضو
الباسل
المديــر العـــام

الصورة الرمزية الباسل

إحصائية العضو





الباسل غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي فيروس كورونا: الولايات المتحدة تواجه "مشكلة خطيرة" بسبب الوباء



 

فيروس كورونا: الولايات المتحدة تواجه "مشكلة خطيرة" بسبب الوباء

  • 27 يونيو/ حزيران 2020
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
حذر أنتوني فاوتشي، كبير خبراء الأمراض المعدية في الولايات المتحدة، من أن البلاد تواجه "مشكلة خطيرة"، وذلك بالتزامن مع تسجيل ارتفاع حاد في حالات الإصابة بـ"كوفيد 19" في 16 ولاية أمريكية.
وقال فاوتشي إن "الطريقة الوحيدة للقضاء عليه (الوباء)، هي بالقضاء عليه سويا".
وبينما دعا خبراء في الصحة إلى اتخاذ المزيد من الإجراءات لإبطاء انتشار المرض، أشاد نائب الرئيس الأمريكي مايك بنس بـ"التقدم" الذي تحقق.
وشهدت الولايات المتحدة أعلى مستوى إصابات يومي على الإطلاق بتسجيل 40 ألف إصابة جديدة يوم الجمعة.
وتوجد أكثر من 2.4 مليون حالة إصابة مؤكدة في الولايات المتحدة، بالإضافة إلى 125 ألف حالة وفاة.nulnull.
وقال بنس إن الرئيس دونالد ترامب طلب من مجموعة العمل المعنية بمواجهة الفيروس مخاطبة الشعب الأمريكي، وسط تصاعد حالات العدوى.
وجرى تعليق خطط تخفيف إجراءات الإغلاق في تكساس وفلوريدا وأريزونا بسبب ارتفاع حالات الإصابة.
ويخشى مسؤولو الصحة في الولايات المتحدة أن يكون العدد الحقيقي لحالات الإصابة أعلى بمقدار عشر مرات من الإحصائيات المعلنة.
ما هي آخر التطورات؟


شكرت الدكتورة ديبورا بيركس، منسقة الاستجابة لفيروس كورونا، الشباب الأمريكيين على اهتمامهم بالإرشادات الرسمية بشأن اختبارات الفحص للكشف عن المرض.
وقالت "في حين أننا طلبنا منهم البقاء في منازلهم سابقاً، فإننا نطلب منهم الآن الخضوع لاختبارات الفحص".


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
حثت الدكتورة ديبورا بيركس الشباب على إجراء اختبارات الفحصوأشارت إلى أن هذا "التغيير الكبير" في إرشادات اختبارات الفحص سيسمح للمسؤولين باكتشاف "حالات الإصابة التي لا تصحبها أعراض وحالات الإصابة الخفيفة، التي لم نرصدها من قبل".
كما قال الدكتور فاوتشي "كما ترون فإننا نواجه مشكلة خطيرة في مجالات معينة".
وأضاف "لذا فإن ما يجري في إحدى مناطق البلاد يمكن أن يؤثر في نهاية المطاف على مناطق أخرى".
وقال مخاطبا الأمريكيين "لديكم مسؤولية فردية تجاه أنفسكم، ولكن لديكم مسؤولية مجتمعية لأنه إذا أردنا إنهاء هذا التفشي، فعلياً ... علينا أن ندرك أننا جزء من العملية".
وأضاف فاوتشي أنه إذا لم يتم وقف الانتشار، في نهاية المطاف ستتأثر المناطق التي تعمل بشكل جيد الآن.
وفي غضون ذلك، أشاد نائب الرئيس بالتقدم الذي أحرزته الدولة في التعامل مع الوباء، مشيراً إلى "التقدم الاستثنائي" في النقاط الساخنة السابقة للفيروس، مثل نيويورك ونيوجيرسي.
وقال "لقد أبطأنا الانتشار… وأنقذنا الأرواح".
وبدا أن بنس ينكر أي صلة بين إعادة فتح الولايات وزيادة الحالات.
ماذا عن الولايات الأكثر تضرراً؟


يتيح نظام الحكم الفيدرالي للولايات حرية الحفاظ على نظامها العام وسلامتها، حتى في وجود أزمة صحية وطنية.
ولذا، فرض حكام الولايات إجراءات إغلاق متفاوتة.


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
شهدت ولاية تكساس ارتفاعا كبيرا في حالات الإصابةوشهدت تكساس، التي كانت في طليعة الولايات الساعية إلى تخفيف إجراءات الإغلاق، الآلاف من الحالات الجديدة، مما دفع الحاكم الجمهوري غريغ أبوت يوم الجمعة إلى الدعوة لتعليق تنفيذ قرار إعادة فتح الأنشطة التجارية.
وسجلت تكساس 5996 حالة إصابة جديدة يوم الخميس، بالإضافة إلى 47 حالة وفاة أخرى، وهي أعلى حصيلة ضحايا يومية في مدة شهر.
وتجاوزت فلوريدا أعلى معدل لحالات الإصابة الجديدة داخل الولاية يوم الجمعة، حيث سجلت 8942 حالة جديدة. وشهدت الولاية حتى الآن 122,960 حالة إصابة و 3,366 حالة وفاة.
وقال حاكم فلوريدا إنه لا توجد خطة لمواصلة تخفيف الإغلاق.
وشهدت ولايات أخرى، بما في ذلك ألاباما، وكاليفورنيا، وإيداهو، وميسيسيبي، وميسوري، ونيفادا، وأوكلاهوما، وساوث كارولينا، ووايومنغ، زيادات قياسية يومية في عدد الحالات المؤكدة هذا الأسبوع.
وقالت ولايات نيويورك ونيوجيرسي وكونيتيكت إنها ستطلب من الأشخاص المسافرين من ثماني ولايات، ألاباما وأركنساس وأريزونا وفلوريدا ونورث كارولينا وساوث كارولينا وتكساس ويوتا، الدخول في عزلة ذاتية لمدة 14 يوماً.
كما أبلغت كاليفورنيا عن عدد قياسي من الحالات الجديدة الأسبوع المنصرم.

bbc

 

 


الباسل





يتولى القادة العسكريون مهمة الدفاع عن الوطن ، ففي أوقات الحرب تقع على عاتقهم مسؤولية إحراز النصر المؤزر أو التسبب في الهزيمة ، وفي أوقات السلم يتحمّلون عبء إنجاز المهام العسكرية المختلفة ، ولذا يتعيّن على هؤلاء القادة تطوير الجوانب القيادية لديهم من خلال الانضباط والدراسة والتزوّد بالمعارف المختلفة بشكل منتظم ، واستغلال كافة الفرص المتاحة ، ولاسيما أن الحياة العسكرية اليومية حبلى بالفرص أمام القادة الذين يسعون لتطوير أنفسهم وتنمية مهاراتهم القيادية والفكرية



   

رد مع اقتباس

قديم 28-06-20, 04:52 AM

  رقم المشاركة : 34
معلومات العضو
الباسل
المديــر العـــام

الصورة الرمزية الباسل

إحصائية العضو





الباسل غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي “الصحة العالمية”: تطوير فحوص وعلاجات ولقاحات لكوفيد-19 يحتاج لأموال طائلة



 

“الصحة العالمية”: تطوير فحوص وعلاجات ولقاحات لكوفيد-19 يحتاج لأموال طائلة

26 يونيو، 2020
عواصم – (وكالات): أعلنت منظمة الصحة العالمية أمس أن مبادرة دولية لتسريع عمليات تطوير وإنتاج فحوص كوفيد-19 ولقاحاته وعلاجاته ستحتاج إلى أكثر من 30 مليار دولار خلال العام القادم. وأفادت المنظمة أثناء عرضها تفاصيل مبادرة “تسريع الوصول إلى أدوات كوفيد-19” الهادفة لحشد الموارد الدولية لاحتواء الوباء، والتي أطلقتها نهاية أبريل مع شركائها، أن “الخطط المقدمة اليوم تدعو لتمويل بقيمة 31,3 مليار دولار للفحوص والعلاجات واللقاحات”. وأضافت أنه تم التعهّد بما قدره 3,4 مليار دولار من هذا المبلغ حتى الآن. الحصيلة العالمية أودى فيروس كورونا المستجدّ بحياة ما لا يقل عن 487,274 شخصا في العالم منذ ظهوره في الصين في ديسمبر، وفق تعداد لوكالة فرانس برس استناداً إلى مصادر رسميّة أمس. وسُجّلت رسميّاً إصابة أكثر من 9,604,040 شخصا في 196 بلداً ومنطقة بالفيروس منذ بدء تفشيه، تعافى منهم 4,770,300 شخص على الأقل. لا تعكس هذه الأرقام إلّا جزءا من العدد الحقيقي للإصابات، إذ إنّ دولاً عدّة لا تجري فحوصا إلاّ للحالات الأكثر خطورة، فيما تعطي دول أخرى أولوية في إجراء الفحوص لتتبع مخالطي المصابين، ويملك عدد من الدول الفقيرة إمكانات فحص محدودة. والولايات المتحدة، التي سجلت أول وفاة بكوفيد-19 مطلع شباط/فبراير، هي البلد الأكثر تضرراً من حيث عدد الوفيات والإصابات مع تسجيلها 122,238 وفاة من أصل 2,398,491 إصابة. وشفي ما لا يقل عن 663,652 شخصاً. بعد الولايات المتحدة، الدول الأكثر تضرراً بالوباء هي البرازيل حيث سجلت 54971 وفاة من أصل 1,228,114 إصابة، تليها المملكة المتحدة بتسجيلها 43230 وفاة من أصل 307,980 إصابة، ثمّ إيطاليا مع 34678 وفاة (239,706 إصابات)، وفرنسا مع 29752 وفاة (197,755 إصابة).

وحتى أمس أعلنت الصين (بدون احتساب ماكاو وهونغ كونغ) رسمياً 4634 وفاة من أصل 83462 إصابة (13 إصابة جديدة بين الخميس والجمعة) تعافى منها 78439 شخصاً. وأحصت أوروبا أمس حتى الساعة 11,00 بتوقيت غرينتش، 195,028 وفاة من أصل 2,603,552 إصابة فيما بلغ عدد الوفيات المعلنة في الولايات المتحدة وكندا 130,777 (2,501,065 إصابة). وفي أمريكا اللاتينية والكاريبي سجلت 105,753 وفاة (2,296,254 إصابة)، وآسيا 31827 وفاة (1,150,766 إصابة) والشرق الأوسط 14722 وفاة (695,172 إصابة) وإفريقيا 9034 وفاة (348,202 إصابة) وأوقيانيا 133 وفاة (9038 إصابة). مواجهة إنتشار الوباء وتواجه الولايات المتحدة ودول أوروبية عدّة تزايدا في عدد الإصابات بفيروس كورونا المستجد ويواصل انتشاره في أمريكا اللاتينية. وفي الولايات المتحدة أعلن مدير “مراكز الوقاية من الأمراض ومكافحتها” روبرت ريدفيلد أن “خمسة أو ستة أو سبعة أو ثمانية بالمئة من الأمريكيين أصيبوا سواء عرفوا ذلك أم لم يعرفوا”، أي أكثر من عشرين مليون شخص وهو عدد أكبر بكثير من ذاك المعلن رسميا والبالغ 2,4 مليون شخص. وبعد شهرين منذ بدأ انتشار الوباء، ارتفع عدد الاصابات الجديدة في الجنوب والغرب ويقترب من أعلى المستويات التي سجلت في إبريل الماضي. وكانت تكساس من بين الولايات الأكثر جرأة في استئناف النشاط مطلع يونيو. وكان الحاكم الجمهوري للولاية غريغ أبوت واثقا من أن تكساس أفلتت من أسوأ وباء في الولايات المتحدة. وتواجه 29 ولاية حاليا ارتفاعا في عدد الإصابات. وينسب الخبراء هذا الارتفاع الجديد في الإصابات إلى مجموعة من الإجراءات على المستوى الرسمي وتسييس الأقنعة الواقية والتباعد، وانتشار ظاهرة “التعب من الحجر الصحي” بين الأميركيين على نطاق واسع. وفي المكسيك أعلن وزير المال أرتورو هيريا إصابته بالفيروس بعد ثلاثة أيام على لقائه الرئيس أندريس مانويل لوبيز أوبرادور.

وقال على حسابه على تويتر “ابلغت بإصابتي الأكيدة بالفيروس. لدي عوارض خفيفة جدا وأخضعت نفسي للحجر الصحي. سأواصل العمل من منزلي”. فرنسا: عودة النشاط إلى مطار أورلي في فرنسا، استأنف مطار أورلي الباريسي نشاطه مع إقلاع اول رحلة متوجهة إلى مدينة بورتو في البرتغال، بعد توقف استمر ثلاثة أشهر. وأقلعت طائرة للرحلات الزهيدة تابعة لشركة “ترانسافيا” صباح أمس مدشنة بذلك عودة الرحلات التجارية إلى سماء باريس. وفي مسعى للشعور بأن الحياة عادت إلى طبيعتها، تحدى عشرات السياح درجات الحرارة المرتفعة في باريس وتسلقوا السلالم الحديدية لبرج إيفل أثناء إعادة فتحه للسياح، بدون المصاعد التي اعتبرت صغيرة جدا للالتزام بإجراءات التباعد الاجتماعي. وقالت تيريز (60 عاما) من مدينة بربينيان (جنوب غرب فرنسا) “أنا أبكي لكنها دموع الفرح”. بريطانيا: الإستفادة من تخفيف الإجراءات وفي بريطانيا حيث بالغ البعض في الاستفادة من تخفيف الإجراءات إذ شهد شاطئ مدينة بورنموث الساحلية الإنكليزية ازدحاما لآلاف الأشخاص الذين قدموا للاستمتاع بأشعة الشمس، في وقت دعت الحكومة أمس السكان إلى التزام الحذر. وقال وزير البيئة جورج يوستيس لقناة “سكاي نيوز” إن أمس الأول كان “يوما حارا بشكل استثنائي”، بلغت فيه الحرارة 30 درجة مئوية.

وأضاف “أعتقد أنه علينا دعوة الناس إلى التزام الحذر”. وكان المجلس المحلي لمدينة بورنموث وصف الوضع بـ”الحادث الكبير” وقال إنه “صدم” بسلوك مرتادي الشواطئ. من جهتها، أعلنت النروج، التي لا تزال تفرض بعض القيود الصارمة على السفر، أمس الأول أنها ستعمل على تخفيف الإجراءات مع دول شنغن والاتحاد الأوروبي بحلول منتصف يوليو. وكان المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية هانز كلوغي حذر من أنه في 11 دولة “أدى انتقال العدوى المتسارع إلى انتشار واسع جدا من جديد وإذا لم يتم الحد منه سيدفع الأنظمة الصحية إلى حافة الهاوية مرة أخرى في أوروبا”. وعبرت السويد أمس عن استيائها من قرار منظمة الصحة العالمية اعتبار المملكة الواقعة في شمال أوروبا من “الدول التي تشهدة عودة قوية” للوباء، موضحة أن ذلك نجم عن “تفسير خاطئ تماما” للمعطيات السويدية. وضمت لائحة الدول التي أعلنها الفرع الأوروبي لمنظمة الصحة العالمية أمس الأول السويد وارمينيا ومورلدافيا وشمال مقدونيا وأذربيجان وكازاخستان وألبانيا والبوسنة والهرسك وقرغيزستان وأوكرانيا وكوسوفو. وفي البرتغال، أعيد فرض إجراءات حجر صحي على أجزاء من العاصمة لشبونة، كما حدث في منطقتين في غرب ألمانيا. توازن “هش” ولا تزال الحكومات تكافح من أجل تحقيق توازن بين احتياجات الصحة العامة لمكافحة فيروس أصاب 9,5 ملايين شخص في العالم وتأثيره المدمر على الاقتصاد العالمي. لكن رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاغارد أعلنت أمس أنه تم “على الأرجح” تجاوز المرحلة الأسوأ في الأزمة الاقتصادية التي تسبب فيها كوفيد-19، لكنها حذّرت من أن الوضع الطبيعي الجديد سيبدو مختلفًا تمامًا عما كان عليه قبل الوباء. وقالت لاغارد في مؤتمر عبر الإنترنت “تجاوزنا أدنى نقطة على الأرجح”. وأضافت “أقول ذلك مع بعض الشك لأنه قد تكون هناك موجة ثانية حادة (من الوباء) بطبيعة الحال، إذا كنا قد تعلمنا أي شيء من الإنفلونزا الإسبانية”.


وكانت هناك المزيد من الأخبار السيئة لشركات الطيران في العالم. وأعلنت الاسترالية “كوانتاس” أنها ستلغي ستة آلاف وظيفة بينما اقتربت الألمانية لوفتهانزا من الاستفادة من خطة إنقاذ الدولة التي تبلغ قيمتها عشرة مليارات دولار بعد موافقة الاتحاد الأوروبي عليها. وصدرت التقديرات الأخيرة لحجم الضرر الاقتصادي عن صندوق النقد الدولي الذي توقع أن يتراجع إجمالي الناتج المحلي العالمي بنسبة 4,9 بالمئة هذا العام ويمحو 12 تريليون دولار على مدى عامين. وتكشف المشاكل التي عانت منها كوانتاس ولوفتهانزا عن معاناة قطاع الطيران، وعلى نطاق أوسع، قطاع السياحة. وتحاول الحكومات بجد منع الشركات من الاستغناء عن موظفين، ومن بينها اسبانيا التي مددت الخميس برنامج المساعدات المخصصة للبطالة الجزئية الممول من الدولة حتى نهاية سبتمبر، أي بعد ثلاثة أشهر مما كان مقررا. وأعطى الاتحاد الأوروبي دفعا لآفاق تأمين عقار رمديسيفير المضاد للفيروسات أمس الأول عبر توصية باستخدامه. وهو أول علاج يصدر ضوء أخضر على استخدامه في أوروبا. لكن إلى أن يتم العثور على لقاح أو علاج، حذر الخبراء من أن القيود المفروضة على النشاط الاقتصادي – وارتفاع عدد الوفيات – يمكن أن تظل هي القاعدة. أوغندا: قمع كورونا بمخيمات اللاجئين يثير تفشي وباء كورونا مخاوف جمة في أوغندا، لا سيما أن الجائحة تمكنت من مخيمات اللاجئين، في البلد الإفريقي الذي يعد أكبر وطن بديل للهاربين من ويلات الحروب والنزاعات في القارة السمراء. ورغم عدم الإعلان عن إصابات بفيروس كورونا داخل مخيمات اللاجئين في أوغندا، غير أن قلقًا متزايدًا يقرع أبواب المنظمات الإغاثية بشأن احتمال تفشي الجائحة بين اللاجئين بالتزامن مع تجاوز إجمالي الإصابات حاجز الـ700 في البلاد. وتبذل السلطات الأوغندية جهودا حثيثة للسيطرة على تفشي كورونا، فيما تقوم لجان اللاجئين بتطبيق حزمة تدابير وقائية، للحيلولة دون وقوع إصابات بين اللاجئين في البلاد. ووفق تصريحات لاجئين أفارقة للأناضول، فإن طبيعة الظروف المعيشية داخل المخيمات لا تتيح فرصة مواتية للحجر المنزلي والتباعد الاجتماعي، للحد من تفشي الوباء العالمي. يأتي هذا الظرف الاستثنائي في أوغندا، بالتزامن مع إعلان منظمات إنسانية دولية تخفيض تمويلها والاستغناء عن بعض موظفيها، ما يؤثر سلبا على أوضاع اللاجئين في البلد الإفريقي.


 

 


الباسل





يتولى القادة العسكريون مهمة الدفاع عن الوطن ، ففي أوقات الحرب تقع على عاتقهم مسؤولية إحراز النصر المؤزر أو التسبب في الهزيمة ، وفي أوقات السلم يتحمّلون عبء إنجاز المهام العسكرية المختلفة ، ولذا يتعيّن على هؤلاء القادة تطوير الجوانب القيادية لديهم من خلال الانضباط والدراسة والتزوّد بالمعارف المختلفة بشكل منتظم ، واستغلال كافة الفرص المتاحة ، ولاسيما أن الحياة العسكرية اليومية حبلى بالفرص أمام القادة الذين يسعون لتطوير أنفسهم وتنمية مهاراتهم القيادية والفكرية



   

رد مع اقتباس

قديم 30-06-20, 05:12 AM

  رقم المشاركة : 35
معلومات العضو
الباسل
المديــر العـــام

الصورة الرمزية الباسل

إحصائية العضو





الباسل غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي حصيلة فيروس كورونا العالمية تتخطى 500 ألف وفاة و10 ملايين إصابة



 

حصيلة فيروس كورونا العالمية تتخطى 500 ألف وفاة و10 ملايين إصابة



29 يونيو، 2020
برلين: الجائحة أثبتت قوة الديمقراطية وضعف الأنظمة الاستبدادية –
عواصم – وكالات: أودى فيروس كورونا المستجدّ بحياة ما لا يقل عن 501.847 شخصًا في العالم منذ ظهوره في الصين في ديسمبر، وفق تعداد لوكالة فرانس برس استنادًا إلى مصادر رسميّة أمس.
وسُجّلت رسميًّا إصابة أكثر من 10.161.240 شخصًا في 196 بلدًا ومنطقة بالفيروس منذ بدء تفشيه، تعافى منهم 5.074.100 شخص على الأقل.
لا تعكس هذه الأرقام إلّا جزءًا من العدد الحقيقي للإصابات، إذ إنّ دولا عدّة لا تجري فحوصا إلاّ للحالات الأكثر خطورة، فيما تعطي دول أخرى أولوية في إجراء الفحوص لتتبع مخالطي المصابين، ويملك عدد من الدول الفقيرة إمكانات فحص محدودة.
والولايات المتحدة، التي سجلت أول وفاة بكوفيد-19 مطلع فبراير، هي البلد الأكثر تضررا من حيث عدد الوفيات والإصابات مع تسجيلها 125.803 وفيات من أصل 2.549.069 إصابة. وشفي ما لا يقل عن 685.164 شخصا.

الدول الأكثر تضررًا
بعد الولايات المتحدة، الدول الأكثر تضررًا بالوباء هي البرازيل حيث سجلت 57622 وفاة من أصل 1.344.143 إصابة، تليها المملكة المتحدة بتسجيلها 43550 وفاة من أصل 311.151 إصابة، ثمّ إيطاليا مع 34738 وفاة (240.310 إصابات)، وفرنسا مع 29778 وفاة (199.343 إصابة).
وحتى أمس أعلنت الصين (بدون احتساب ماكاو وهونج كونج) رسميا 4634 وفاة من أصل 83512 إصابة (12 إصابة جديدة بين الأحد والاثنين) تعافى منها 78460 شخصًا.
وأحصت أوروبا أمس حتى الساعة 11:00 بتوقيت جرينتش، 196.273 وفاة من أصل 2.652.674 إصابة فيما بلغ عدد الوفيات المعلنة في الولايات المتحدة وكندا 134.371 (2.652.279 إصابة).
وفي أمريكا اللاتينية والكاريبي سجلت 112.162وفاة (2.486.089 إصابة)، وآسيا 33594 وفاة (1.243.058 إصابة) والشرق الأوسط 15668 وفاة (733.753 إصابة) وإفريقيا 9646 وفاة (384.144 إصابة) وأوقيانيا 133 وفاة (9244 إصابات).

«افتتان بالسلطوية»
ذكر الرئيس الألماني، فرانك-فالتر شتاينماير، أن جائحة كورونا أثبتت قوة الديمقراطية وضعف الأنظمة الاستبدادية.
وقال شتاينماير أمس في برلين: «لقد أظهرت الأسابيع القليلة الماضية أن ديمقراطيتنا يمكن أن تواجه تهديدات وجودية، بسرعة وحسم وقوة… معا نستطيع تغيير الاتجاه في أقصر وقت ممكن، وترك المسارات المعتادة، واتخاذ قرارات حتى في ظل ظروف غير مؤكدة، والاعتراف بالأخطاء وتصحيحها إذا لزم الأمر».
وخلال منتدى بعنوان «حالة الاختبار كورونا – كيف تسير ديمقراطيتنا»، ذكر شتاينماير أنه كان هناك مؤخرًا «افتتان بالسلطوية» في أجزاء كثيرة من العالم، بما في ذلك أوروبا، وقال: «هذا الخطر لم ينته، لكن النتائج المؤقتة تشير إلى أن أزمة كورونا أفقدت السلطوية سحرها».
وذكر شتاينماير أنه من الواضح تماما أنه لا الأقوال البليغة ولا استعراض القوى ولا الديماجوجية أو حتى الثقة الزائدة في النفس يمكنها أن تساعد في مكافحة الجائحة، وقال: «في مكافحة الفيروس لن يفيد الأمر عندما يتم تزوير أعداد الإصابات أو عدم حصرها على الإطلاق لكي يظهر نظامك بصورة أفضل. وإنه لأمر يخلو من الضمير أن تسيء حكومات منتخبة استغلال مكافحة الفيروس في خفض حقوق الحريات والسعي إلى تعزيز سلطتها».

وفيات الهند تقترب من 20 ألفا
سجلت الهند أمس إصابات جديدة بفيروس كورونا اقتربت من 20 ألف حالة لليوم الثاني على التوالي في حين مدت مومباي، المركز المالي بالبلاد، إجراءات العزل العام لشهر آخر.
وأظهرت بيانات وزارة الصحة الاتحادية الصادرة أمس تسجيل 19459 إصابة في 24 ساعة بانخفاض طفيف عن 19906 حالات أمس الأول.
وتأتي الهند بعد الولايات المتحدة والبرازيل وروسيا في إجمالي عدد الحالات. وتوفي أكثر من 16 ألفًا حتى الآن بسبب مرض كوفيد-19 الناتج عن الإصابة بالفيروس منذ ظهور أول حالة في الهند في يناير ، وهو عدد منخفض بالمقارنة بالوفيات في دول سجلت نفس الإصابات. لكن الخبراء قلقون من عدم قدرة المستشفيات على استيعاب الارتفاع الكبير في عدد الحالات.
ومدت ولاية مهاراشترا الغربية، التي سجلت أكبر عدد إصابات بفيروس كورونا في البلاد، إجراءات العزل العام لمدة شهر آخر حتى نهاية يوليو مع ارتفاع الحالات في مدن رئيسية مثل مومباي وبوني وأورانجاباد.
وشهدت مومباي تكدسًا مروريًا كبيرًا في الشوارع الرئيسية التي تربط ضواحيها أمس بعد أن أقامت السلطات حواجز على الطرق لتنظيم القيود الجديدة على الحركة.
وبموجب القواعد الجديدة يمكن للسكان الذهاب للأسواق وصالونات الحلاقة والحدائق الواقعة على مسافة كيلومترين فقط من منازلهم لكن طلب منهم عدم الخروج من المنازل إلا للضرورة. وأعفت السلطات الموظفين الذين يعملون من مكاتبهم من هذه القيود.

التشيك: أعلى حصيلة إصابات يومية
سجلت جمهورية التشيك أعلى حصيلة إصابات يومية بفيروس كورونا منذ مطلع أبريل الماضي، حيث سجلت 305 حالات إصابة جديدة أمس الأول.
وقال وزير الصحة ادم فويتيك أمس إنه لا توجد موجة ثانية لتفشي فيروس كورونا، مضيفا: إن تفشي الفيروس في منطقة مورافيان-سيليسيان بشرق البلاد هو السبب وراء زيادة حالات الإصابة.
وأضاف أنه يجرى إجراء اختبارات فحص فيروس كورونا لعمال المناجم بشركة او كيه دي . وكانت جمهورية التشيك قد سجلت 260 حالة إصابة بالفيروس السبت الماضي.
وعلى الرغم من تخفيف القيود في بقية أنحاء البلاد، فإنه تم تشديدها في شرق البلاد. ويسمح في هذه المنطقة بتجمع أشخاص حتى 100 شخص فقط، كما أن ارتداء الكمامات مازال إلزاميًا، حتى بعد أن يصبح غير إلزامي في بقية البلاد ابتداء من الأول من يوليو المقبل.
وتقول وزارة الصحة إن الوضع مستمر في العاصمة براغ، المقصد السياحي الشهير. وكانت جمهورية التشيك قد سجلت 348 حالة وفاة بالفيروس

 

 


الباسل





يتولى القادة العسكريون مهمة الدفاع عن الوطن ، ففي أوقات الحرب تقع على عاتقهم مسؤولية إحراز النصر المؤزر أو التسبب في الهزيمة ، وفي أوقات السلم يتحمّلون عبء إنجاز المهام العسكرية المختلفة ، ولذا يتعيّن على هؤلاء القادة تطوير الجوانب القيادية لديهم من خلال الانضباط والدراسة والتزوّد بالمعارف المختلفة بشكل منتظم ، واستغلال كافة الفرص المتاحة ، ولاسيما أن الحياة العسكرية اليومية حبلى بالفرص أمام القادة الذين يسعون لتطوير أنفسهم وتنمية مهاراتهم القيادية والفكرية



   

رد مع اقتباس

إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:53 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
 

شبكـة الوان الويب لخدمات المـواقع