طه حسين (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          أحمد شوقي (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          أفضل 5 بنادق قنص بعيدة المدى في العالم (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          السعودية.. إبرام عقد تصنيع عربات عسكرية مدرعة محلياً (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »          الكوفة عاصمة الخلافة في عهد الإمام علي.. من قاعدة عسكرية إلى مدينة العلم والأدب (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »          المدينة المنورة.. دار الهجرة وأول عاصمة لدولة الإسلام (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 18 )           »          مكة المكرمة.. سيرة (البلد الأمين) من عهد إبراهيم إلى ظهور الإسلام (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 19 )           »          من خروف إلى إنسان!.. ما حكاية أول عملية نقل دم ناجحة في التاريخ؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 21 )           »          الكولونيل الأميركي ذي الأصول النرويجية هانس كريستيان هيغ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 20 )           »          محمود ديكو- جمهورية مالي (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 24 )           »          كورونا.. آخر الأرقام والإحصاءات حول العالم (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 34 - عددالزوار : 2634 )           »          الإمام ابن حزم.. رئيس وزراء الأندلس الذي استشرف ضياعها وقدّم مشروعا فكريا في 80 ألف صفحة (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 22 )           »          درون بحري بريطاني بقدرات مضادة للغواصات (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 26 )           »          لهذا السبب ارتبط اسم مكتشف أميركا بفظائع (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 31 )           »          صاروخ أميركي جديد يدمر رادارات معادية في زمن قياسي (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 30 )           »         


 
العودة   ..[ منتديـــات البســـالة ].. > جـناح الدراســات والبـحوث والقانون > قســــــم الدراســـــات و التـقـاريــر
التعليمـــات قائمة الأعضاء وسام التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
 


فيروس كورونا: "حرب باردة" أمريكية-صينية في القارة الأفريقية

قســــــم الدراســـــات و التـقـاريــر


إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع

قديم 11-06-20, 05:35 AM

  رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
الباسل
المديــر العـــام

الصورة الرمزية الباسل

إحصائية العضو





الباسل غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي فيروس كورونا: "حرب باردة" أمريكية-صينية في القارة الأفريقية



 

فيروس كورونا: "حرب باردة" أمريكية-صينية في القارة الأفريقية

أندرو هاردينغ
مراسل بي بي سي للشؤون الأفريقية
  • 10 يونيو/ حزيران 2020


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


ترامب وشيجي بينغفي الوقت الذي تستعد فيه أفريقيا لمواجهة قفزة كبيرة في أعداد المصابين بفيروس كورونا وتتبارى كل من الصين والولايات المتحدة أنها أكبر داعم للقارة السمراء هناك ما هو أكثر من التنافس بين القوتين العظمتين على من يكون السباق في تقديم المساعدة في مواجهة هذه الجائحة.
أصر وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو على أنه "لن تنافس أي دولة ما تفعله الولايات المتحدة" فيما يتعلق بدعم الحرب ضد فيروس كورونا في أفريقيا. بل وذهب أبعد من ذلك ليقول أنه "ما من دولة سابقاً أو مستقبلاً ستجارينا في الدعم الذي نقدمه خدمة للصحة العالمية".
كان بومبيو يتحدث في مؤتمر صحفي عبر الهاتف مع مجموعة صغيرة من الصحفيين الأفارقة والمقيمين في إفريقيا وكنت من بين الحاضرين.
خلال تلك الفترة في الشهر الماضي لفت نظري فقرة "لا توجد دولة تفعل أكثر منا على الإطلاق" في كلمة بومبيو ومثل هذا التبجح بات شيئاً مألوفا الآن في اسلوب خطابات إدارة ترامب. من الواضح أن كلمة بومبيو كانت محاولة لتحسين سجل بلاده في أعقاب قرار واشنطن بتحويل إدارة ظهرها لمنظمة الصحة العالمية (WHO) في ذروة الأزمة الصحية العالمية الراهنة.
ومما يلفت الإنتباه أن تبجح واشنطن بالتبرع بمبلغ 170 مليون دولار اضافي للدول الافريقية على شكل مساعدات بالكاد تجاوز ما تبرع به ملياردير صيني واحد للقارة، الا وهو جاك ما.

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


رسم بياني بحجم القروض الصينية لافريقيا خلال الفترة ما بين 2000 الى 2016.لماذا تطالب الولايات المتحدة بالتحقيق في أكبر مصرف أفريقي؟
ولكن قبل بضعة أيام رأيت مقالأ عن إفريقيا في وسيلة إعلام صينية تسيطر عليه الدولة، صحيفة جلوبال تايمز وتذكرت كلام بومبيو وادهشني مدى تحول إفريقيا إلى جزء أو زاوية صغيرة وربما ساحة معركة جديدة للحرب الباردة بين واشنطن وبكين.
وكما كان الحال اثناء الحرب الباردة سابقاً، فإن أي أزمة مفاجئة على غرار أزمة فيروس كرورنا، تتحول حتماً الى ما يشبه حرباً بالوكالة بين الطرفين.
"فشل التعددية السياسية في الأنظمة الديمقراطية"
افتخرت الصحيفة الصينية بـ "النظام السياسي المتين" في الصين الذي أثبت جدارته خلال مواجهة جائحة فيروس كورونا في الصين.
وذهبت أبعد من ذلك وجادلت بأن الوقت قد حان لكي تتخلص الدول الأفريقية من تجربتها الفاشلة مع الديمقراطية الغربية القائمة على تعددية الأحزاب وهي تجربة لم تنتج سوى عدم المساواة والانقسامات العرقية والدينية والعنف و "تدمير الأرواح والممتلكات" حسب قولها.
وبدلاً من ذلك يجب أن تسير أفريقيا على خطا الصين وتتبنى نظام دولة الحزب الواحد.
وبعد ذلك بوقت قصير صادفت مقالاً آخر في صحيفة صينية أخرى تسيطر عليها الدولة ، تشاينا ديلي وتصدر باللغة الانكليزية واشادت الصحيفة ما اسمته بـ "تأثير الدومينو" لـ "مبادرة الحزام والطريق" الصينية الطموحة في إفريقيا، وهي خطة عملاقة للاستثمار وانشاء البنية التحتية بهدف تسريع انعاش القارة وخلاصها من "قرون من العبودية والاستعمار والسيطرة الاستعمارية الجديدة وحالياً فيروس كورونا".

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


اطفال في غانا خلال استقبال ميلانيا ترامبفيروس كورونا "قد يصيب 250 مليون شخص" في أفريقيا خلال عام
رد بومبيو على ذلك بلغة غير دبلوماسية بقوله إن الحزب الشيوعي الصيني "يحمل القارة الافريقية ديوناً هائلة وبشروط مجحفة لا تصدق ومن شأنها أن ترهق كاهل الشعوب الأفريقية لفترة طويلة".
بعد بضعة أيام شاركت في حلقة نقاش حول العلاقات الصينية الأمريكية في إفريقيا التي وصفها المشرف على النقاش بأنها "مبارزة متزايدة العدائية" واستمعت إلى بروفيسورة صينية قال إن أزمة فيروس كورونا ساعد الصحفيين الأفارقة على إدارك فضائل الاعلام الصيني ( الخاضع لرقابة مشددة).

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


استثمرت الصين مبالغ طائلة في البنية التحتية في القارة الافريقيةوقالت البروفيسورة تشانغ يانكيو "تركز وسائل الإعلام الغربية على تناول الأخبار السيئة والسلبية" بينما القراء كانوا يبحثون عن أخبار إيجابية خلال فترة الأزمة.
وبعبارة أخرى، قالت إنهم يريدون صحافة على النموذج الصيني والتي أطلقت عليها تسمية "الصحافة البناءة". وذكرت أنها لاحظت في الآونة الأخيرة تحمساً واضحاً لهذا النموذج بين الصحفيين الإثيوبيين. ولكن هل تتأثر الصحافة الأفريقية بهذه السهولة بالنموذج الصيني؟
وعندما سألت بومبيو عما إذا كان يعتقد أن صورة أمريكا في إفريقيا قد تضررت بسبب تصريحات الرئيس ترامب الأخيرة حول استخدام مواد التعقيم أو الأشعة فوق البنفسجية لعلاج فيروس كورونا، لم يجب على السؤال مباشرة ولكنه بدلاً من ذلك أشار إلى أن تصريحات ترامب يساء فهمها أو يتم تحريفها عمداً من قبل وسائل الإعلام المتحيزة أو تلك التي تسيطر عليها الحكومات.
كانت تلك لحظة فارقة خلال المؤتر الصحفي.
على مدى عقود سعت الدبلوماسية الأمريكية إلى حد ما لتعزيز وحماية استقلال الصحافة في إفريقيا ضد الأنظمة الاستبدادية والرقابة.
لكن الرئيس الأمريكي نفسه يندد بشكل متكرر بالصحفيين في بلاده ويصفهم بأنهم "مزيفون" و يصف بعض وسائل الإعلام بـ "الصحافة العرجاء" و "أعداء الشعب".
عند الاستماع إلى كلام بومبيو شعرت فجأة أن وجهات نظر بكين وواشنطن حول "الصحافة البناءة" لم تعد تختلف كثيراً.

<b>
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
عند الاستماع إلى كلام بومبيو شعرت فجأة أن وجهات نظر بكين وواشنطن حول "الصحافة البناءة" لم تعد تختلف كثيراًاندرو هاردينغ, مراسل بي بي سي للشؤون الأفريقية
</b>
إساءة فهم ترامب

يجدر بنا أن نشير إلى أن الولايات المتحدة قد فعلت الكثير لتحسين مستوى الرعاية الصحية في أفريقيا ومثال على ذلك خطة الطوارئ الضخمة التي اعتمدها الرئيس السابق جورج بوش لمحاربة مرض نقص المناعة المكتسب -الإيدز.
ولكن من الواضح أن الصين تستغل أزمة فيروس كورونا وانشغال الولايات المتحدة بالعديد من القضايا والأزمات في الداخل والخارج، لتعزير نفوذها السياسي وأجندتها في القارة بجرأة متنامية وبفعالية كما أظن.
هذا لا يعني أن الدول الأفريقية أو الصحفيين الأفارقة مجرد بيادق يمكن التلاعب بهم كيفما تشاء القوى العالمية.
لكن كم عدد الحكومات في القارة المثقلة بالديون للمصارف الصينية وتحت الضغط الاقتصادي المتزايد الناجم عن أزمة كورونا قد يتم إغراؤها بالتخلي عن "نظام التعددية السياسية الشعبي الفاشل" وتبني نموذج النظام السياسي الصيني "المتماسك"؟

bbc

 

 


 

الباسل





يتولى القادة العسكريون مهمة الدفاع عن الوطن ، ففي أوقات الحرب تقع على عاتقهم مسؤولية إحراز النصر المؤزر أو التسبب في الهزيمة ، وفي أوقات السلم يتحمّلون عبء إنجاز المهام العسكرية المختلفة ، ولذا يتعيّن على هؤلاء القادة تطوير الجوانب القيادية لديهم من خلال الانضباط والدراسة والتزوّد بالمعارف المختلفة بشكل منتظم ، واستغلال كافة الفرص المتاحة ، ولاسيما أن الحياة العسكرية اليومية حبلى بالفرص أمام القادة الذين يسعون لتطوير أنفسهم وتنمية مهاراتهم القيادية والفكرية



   

رد مع اقتباس

إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:57 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
 

شبكـة الوان الويب لخدمات المـواقع