لماذا لا تستقر ويكيبيديا على تعريف تايوان؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          جواز السفر: تعرف على العوامل التي تحدد شكله ولونه (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          ما سر شبكات الأنفاق الضخمة تحت الأرض في بريطانيا؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »          ملف خاص حول انتخابات الرئاسة الامريكية - 2020 (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 60 - عددالزوار : 3113 )           »          نسبتهم لا تتجاوز 1.9% من السكان.. كيف تؤثر أصوات اليهود في الانتخابات الأميركية؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          المستشار عبد الوهاب عبد الرازق - رئيس مجلس الشيوخ المصري (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          هل تحدد مصير الانتخابات؟ تعرف على الأقليات بأميركا وأهميتها في رئاسيات 2020 (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          واشنطن: الاستخبارات الروسية نفذت أخطر الهجمات الإلكترونية حول العالم (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »          الفوز بالرئاسة رغم خسارة الاقتراع الشعبي.. المصير بيد الهيئة الناخبة في أميركا (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 22 )           »          ترامب: سأرفع السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب بعد دفع 335 مليون دولار (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 2 - عددالزوار : 15 )           »          الحرب في ناغورني قره باغ.. التطورات على مدار الساعة (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 13 - عددالزوار : 216 )           »          قاموس أوكسفورد الإنجليزي : استعارة الحرب ودلالات متحولة.. كيف أثرت جائحة كورونا على اللغات؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »          سنرد على أي تهديد إسرائيلي من المنطقة.. وزير الدفاع الإيراني: مستعدون لتوقيع معاهدات عسكرية مع دول الخليج (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          صندوق النقد الدولي.. مؤسسة للتنمية أم أداة للتبعية (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »          برعاية أممية.. انطلاق الجولة الرابعة من محادثات اللجنة العسكرية الليبية في جنيف (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »         



 
العودة   ..[ البســـالة ].. > جـناح المعرفـــة > قســــــم الشــــخصيات الســــــياســـــــية
التعليمـــات قائمة الأعضاء وسام التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
 


ملف خاص حول انتخابات الرئاسة الامريكية - 2020

قســــــم الشــــخصيات الســــــياســـــــية


إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع

قديم 15-10-20, 08:43 AM

  رقم المشاركة : 51
معلومات العضو
الباسل
المديــر العـــام

الصورة الرمزية الباسل

إحصائية العضو





الباسل غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي



 

استطلاع: قلق أميركي من عُمر بايدن.. وبنس أفضل من هاريس

سيبلغ الثمانين من عمره بعد فترة وجيزة من انتخابات التجديد النصفي لعام 2022.. وهو عمر غير مسبوق لرئيس أميركي



14 أكتوبر ,2020: 07:42 ص GST


أظهر استطلاع جديد للرأي أن غالبية الناخبين قلقون بشأن عمر المرشح الديمقراطي للرئاسة جو بايدن.
ووجد استطلاع للرأي أجرته Washington Examiner / YouGov أن 60% من الناخبين المسجلين قلقون للغاية، أو إلى حد ما بشأن عمر بايدن، مقارنة بـ 45% فقط قالوا الشيء نفسه عن الرئيس دونالد ترمب. هذا يشير إلى أن أداء بايدن في المناظرة الرئاسية الأولى لم يضع حدا للمخاوف بشأن مسألة العمر. وبايدن يبلغ من العمر 77 عامًا، والرئيس ترمب يبلغ 74 عاما.
وأثيرت أخطاء بايدن اللفظية وقدرة ذاكرته خلال الحملة الانتخابية، حيث تساءل مؤيدو ترمب والرئيس نفسه عما إذا كان نائب الرئيس السابق لا يزال مجهزا عقليا للرئاسة.


من المناظرة الرئاسية بين ترمب وبايدن

ويوم الاثنين، أشار بايدن إلى المرشح الرئاسي الجمهوري لعام 2012 ميت رومني بأنه "عضو مجلس الشيوخ الذي كان من طائفة المورمون..".
وتنقسم نتائج استطلاع Washington Examiner / YouGov على أسس حزبية، لكن الديمقراطيين قلقون بشأن عمر بايدن أكثر من الجمهوريين بشأن عمر ترمب، وقال 38% من الديمقراطيين و86% من الجمهوريين، إنهم قلقون من أن يكون بايدن أكبر مما ينبغي، بينما 61% من الديمقراطيين و26% من الجمهوريين يقولون الشيء نفسه عن ترمب. وبين المستقلين، 61% لديهم مخاوف بشأن عمر بايدن إلى 41% لترمب.
وأجري الاستطلاع بين 1195 ناخبا مسجلا، وكان بهامش خطأ يزيد أو ينقص 3.7 نقطة مئوية.
وفي عام 2016، حطم ترمب الرقم القياسي الذي سجله رونالد ريغان باعتباره أكبر رجل سناً يُنتخب لأول مرة. واجه ريغان أسئلة متعلقة بالعمر خلال حملته لولاية ثانية، والتي نشرها قائلا: "لن أستغل عمري لأغراض سياسية ولن أستغل شباب خصمي وقلة خبرته".
لكن بايدن الذي سيبلغ من العمر 78 عامًا بعد فترة وجيزة من الانتخابات، سيكون أكبر سناً عند تنصيبه من ريغان عندما ترك منصبه بعد فترتين. وسيبدأ بايدن إذا فاز ولايته الأولى في نفس العمر الذي سيكون فيه ترمب في نهاية فترة ولايته الثانية. وسيبلغ الديمقراطي الثمانين من عمره بعد فترة وجيزة من انتخابات التجديد النصفي لعام 2022، وهو عمر غير مسبوق لرئيس أميركي.
ووجد الاستطلاع Washington Examiner / YouGov أيضًا أن الناخبين المسجلين يعتقدون أن نائب الرئيس مايك بنس أفضل استعدادًا للرئاسة من مرشحة بايدن الديمقراطية كامالا هاريس. وتم النظر إلى بنس على أنه معد بهامش واسع وهو 20 نقطة، أي 56% إلى 36%.
وكان الجمهور أكثر انقسامًا بشأن هاريس، حيث رأى 49% أنها مستعدة بينما يعتقد 44% أنها ليست مستعدة جيدًا.
المناظرة بين مايك بنس وكامالا هاريس

العربية نت

 

 


الباسل





يتولى القادة العسكريون مهمة الدفاع عن الوطن ، ففي أوقات الحرب تقع على عاتقهم مسؤولية إحراز النصر المؤزر أو التسبب في الهزيمة ، وفي أوقات السلم يتحمّلون عبء إنجاز المهام العسكرية المختلفة ، ولذا يتعيّن على هؤلاء القادة تطوير الجوانب القيادية لديهم من خلال الانضباط والدراسة والتزوّد بالمعارف المختلفة بشكل منتظم ، واستغلال كافة الفرص المتاحة ، ولاسيما أن الحياة العسكرية اليومية حبلى بالفرص أمام القادة الذين يسعون لتطوير أنفسهم وتنمية مهاراتهم القيادية والفكرية



   

رد مع اقتباس

قديم 15-10-20, 08:47 AM

  رقم المشاركة : 52
معلومات العضو
الباسل
المديــر العـــام

الصورة الرمزية الباسل

إحصائية العضو





الباسل غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي



 

ترمب: الانتخابات المقبلة ستكون الأهم بتاريخ الولايات المتحدة

قال الرئيس الأميركي: "تعافيت من كورونا والأطباء وصفوني بـ "سوبرمان"

14 أكتوبر ,2020: 02:45 ص GST


رأى الرئيس الأميركي دونالد ترمب أن "الانتخابات الأميركية المقبلة ستكون الأهم في تاريخ البلاد". وقال خلال تجمع انتخابي له في ولاية بنسلفانيا: "أحارب من أجل القضاء على كورونا ومواجهة اليسار المتطرف".

من بنسلفانيا

وتابع: "تعافيت من كورونا والأطباء وصفوني بـ"سوبرمان". وقال إن منظمة الصحة العالمية أقرت أنه كان "على حق في مواجهة كورونا"، كما اعترفت بأنه لا يمكن أن يكون الدواء أسوأ من داء كورونا.
وأضاف: "الفوضويون يريدون تحطيم الطبقة الوسطى وأحلام الأميركيين".
وكان الرئيس ترمب، قال مازحا بعد تعافيه من فيروس كورونا إنه "سيقبل الجميع الآن"، وذلك خلال تجمع انتخابي، ليل الاثنين، في سانفورد، فلوريدا، معتبرا أنه الآن "محصن" من كوفيد-19.

ترمب

تصريحات ترمب جاءت ضمن الرد على الأخبار التي صدرت خلال عطلة نهاية الأسبوع وتناولت تحذيرا رسميا لمنظمة الصحة العالمية من إغلاق الاقتصاد، باعتباره "الوسيلة الأساسية للسيطرة" على جائحة فيروس كورونا.
وقال ترمب معلقا على منظمة الصحة العالمية: "هل رأيتم ما حدث؟ لقد خرجوا للتو منذ فترة قصيرة واعترفوا بأن دونالد ترمب كان على حق"، منتقدا عمليات الإغلاق بشكل عام، مشيدا بنجاحه في هزيمة كورونا، واصفا نفسه بـ"المحصن".

العربية نت

 

 


الباسل





يتولى القادة العسكريون مهمة الدفاع عن الوطن ، ففي أوقات الحرب تقع على عاتقهم مسؤولية إحراز النصر المؤزر أو التسبب في الهزيمة ، وفي أوقات السلم يتحمّلون عبء إنجاز المهام العسكرية المختلفة ، ولذا يتعيّن على هؤلاء القادة تطوير الجوانب القيادية لديهم من خلال الانضباط والدراسة والتزوّد بالمعارف المختلفة بشكل منتظم ، واستغلال كافة الفرص المتاحة ، ولاسيما أن الحياة العسكرية اليومية حبلى بالفرص أمام القادة الذين يسعون لتطوير أنفسهم وتنمية مهاراتهم القيادية والفكرية



   

رد مع اقتباس

قديم 15-10-20, 08:52 AM

  رقم المشاركة : 53
معلومات العضو
الباسل
المديــر العـــام

الصورة الرمزية الباسل

إحصائية العضو





الباسل غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي



 


"تدافع عن الجمهوريين!".. ملاسنة حادة بين بيلوسي ومذيع شهير

رئيسة مجلس النواب الأميركي شعرت بالإحباط الواضح من أسئلة المذيع وولف بليتزر




14 أكتوبر ,2020: 07:47 ص GST

اتهمت رئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي المذيع الشهير في شبكة "سي إن إن" CNN وولف بليتزر، الثلاثاء، بأنه "مدافع عن الموقف الجمهوري" خلال مقابلة متوترة بدت فيها بيلوسي بأنها شعرت بالإحباط الواضح من أسئلة المذيع وولف بليتزر.
وظهر الغضب عندما سأل بليتزر بيلوسي لماذا "لم تقبلي عرض حزمة التحفيز الأخيرة من الرئيس ترمب؟"، وأجابت بيلوسي: "آمل أن تسأل نفس السؤال على الجمهوريين عن سبب عدم رغبتهم في تلبية احتياجات الشعب الأميركي.. لكن دعني أقول لهؤلاء الناس لأن جميع زملائي - نحن نمثل هؤلاء الناس.. واحتياجاتهم لم يتم تناولها في اقتراح الرئيس. لذلك عندما تقول لي لماذا لا تقبل احتياجاتهم؟ السؤال هو لماذا لا يقبلون منا؟".
وتدخل بليتزر قائلاً لبيلوسي، إن الأميركيين "يحتاجون الأموال حقًا الآن"، ونقل عن النائب الديمقراطي رو كانا الذي قال مؤخرًا: "لا يمكن للمحتاجين الانتظار حتى فبراير.. هناك على الطاولة 1.8 تريليون دولار وهو أمر مهم وأكثر من ضعف حزمة تحفيز أوباما.. اعقد صفقة ووضع الكرة في ملعب مكونيل".
وردت بيلوسي: "ما أقوله لك هو أنني لا أعرف لماذا أنت دائمًا مدافع - والعديد من زملائك [هم] يعتذرون ويدافعون عن موقف الجمهوريين"، مضيفة "رو كانا هذا لطيفاً، هذا ليس ما سنفعله ولا أحد ينتظر حتى فبراير".
واستمر التبادل المثير للجدل عندما ضغط بليتزر على بيلوسي مرة أخرى بشأن اقتراح ترمب البالغ 1.8 تريليون دولار، وسألها "لماذا لا نتوصل إلى اتفاق معه؟"، ردت بيلوسي: "حسنًا، لن أسمح للخطأ أن يكون عدو اليمين". وسأل بليتزر "ما الخطأ في 1.8 تريليون دولار؟".
وردت بيلوسي: "هل تعرف ماذا؟ هل لديك أي فكرة عن الفرق بين الإنفاق الموجود في فاتورتهم وما لدينا في فاتورتنا؟".
واستمر التوتر حتى النهاية، عندما حاول بليتزر إنهاء المقابلة بعد أن اتهمته بيلوسي بـ"الدفاع عن الإدارة كل هذا الوقت".




وقالت بيلوسي لمذيع شبكة "سي إن إن": "سنترك الأمر في الملاحظة بأنك لست محقًا في هذا يا وولف، وأنا أكره أن أقول ذلك لك.. لكنني أشعر بالثقة حيال ذلك وأشعر بالثقة تجاه زملائي وأشعر بالثقة في رؤساء [اللجان] الخاصة بي".
وأجاب بليتزر: "الأمر لا يتعلق بي، إنه يتعلق بملايين الأميركيين الذين لا يستطيعون شراء الطعام والذين لا يستطيعون دفع الإيجار، والذين يواجهون صعوبة في تدبير أمورهم". وكررت بيلوسي عدة مرات على بليتزر: "ونحن نمثلهم ونمثلهم".
وقال المذيع: "أنا حساس تجاههم لأنني أراهم في الشارع يتسولون من أجل الطعام، ويتسولون من أجل المال.. هل أطعمتيهم؟"ن وانفجرت بيلوسي غاضبة "نحن نطعمهم".


ولم يكن يوم الثلاثاء هو المرة الأولى التي تهاجم فيها بيلوسي شفهياً صحافيًا خلال مقابلة. ففي أغسطس، انتقدت بيلوسي مذيعة برنامج "PBS NewsHour" جودي وودروف، متهمة إياها بأنها "مناصرة" للجمهوريين خلال فترة مفاوضات متوترة أخرى حول حزمة تخفيف فيروس كورونا.

العربية نت

 

 


الباسل





يتولى القادة العسكريون مهمة الدفاع عن الوطن ، ففي أوقات الحرب تقع على عاتقهم مسؤولية إحراز النصر المؤزر أو التسبب في الهزيمة ، وفي أوقات السلم يتحمّلون عبء إنجاز المهام العسكرية المختلفة ، ولذا يتعيّن على هؤلاء القادة تطوير الجوانب القيادية لديهم من خلال الانضباط والدراسة والتزوّد بالمعارف المختلفة بشكل منتظم ، واستغلال كافة الفرص المتاحة ، ولاسيما أن الحياة العسكرية اليومية حبلى بالفرص أمام القادة الذين يسعون لتطوير أنفسهم وتنمية مهاراتهم القيادية والفكرية



   

رد مع اقتباس

قديم 15-10-20, 06:26 PM

  رقم المشاركة : 54
معلومات العضو
الباسل
المديــر العـــام

الصورة الرمزية الباسل

إحصائية العضو





الباسل غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي



 

اللقاءات الجماهيرية المتلفزة بدل المناظرة.. بايدن يتقدم على ترامب في استطلاعات الرأي




استطلاع وول ستريت جورنال أظهر أن 53% من الناخبين يدعمون بايدن (يمين)، مقابل 42% يؤيدون ترامب (رويترز)


15/10/2020

أظهر استطلاع حديث تقدم المرشح الديمقراطي لانتخابات الرئاسة الأميركية جو بايدن على الرئيس الجمهوري دونالد ترامب بـ11 نقطة على المستوى القومي، كما يعقد المرشحان لقاءات جماهيرية عبر التلفزيون بدل المناظرة الثانية الملغاة.
فقد كشف استطلاع لصحيفة وول ستريت جورنال وشبكة إن بي سي نيوز أن 53% من الناخبين المسجلين يدعمون بايدن، مقابل 42% يؤيدون ترامب.
وأجري الاستطلاع بعد مغادرة ترامب المستشفى، حيث كان يتلقى العلاج من إصابته بفيروس كورونا.
وعبر 62% ممن استطلعت آراؤهم عن مخاوف كبيرة لديهم من أن ترامب قد يحدث انقساما في الولايات المتحدة، كما رأى 6 من بين كل 10 ناخبين أن الولايات المتحدة في المسار الخطأ، وأنها أسوأ حالا مما كانت عليه قبل 4 سنوات.
وتعادل ترامب أمس الأربعاء إحصائيا مع بايدن في فلوريدا، وهي من الولايات الحاسمة، إذ حصل على تأييد 47% مقابل 49% لبايدن، مع هامش مصداقية يبلغ 4 نقاط في استطلاع للرأي أجرته رويترز وإبسوس.
وفي سياق الدعاية الانتخابية، يعقد ترامب ومنافسه الديمقراطي بايدن لقاءات جماهيرية عبر التلفزيون، في ذروة أوقات المشاهدة اليوم الخميس، بدل مناظرتهما الرئاسية الثانية التي ألغيت بعد امتناع ترامب عن المشاركة عبر الإنترنت.

وسيستقبل كل منهما أسئلة من جمهور الناخبين خلال اللقاءين اللذين يبدآن الساعة الثامنة مساء (منتصف الليل بتوقيت غرينتش)، وسيذاع لقاء ترامب على شبكة "إن بي سي" (NBC) ولقاء بايدن على شبكة "أيه بي سي" (ABC).
وكان ترامب انسحب من المناظرة عندما قالت اللجنة المنظمة إنها ستعقد عبر الإنترنت بسبب المخاوف من فيروس كورونا.

ومن المقرر إجراء المناظرة الرئاسية الثالثة في 22 أكتوبر/تشرين الأول الجاري بمدينة ناشفيل في ولاية تينيسي.
وفي الثاني من أكتوبر/تشرين الأول الجاري، أعلن ترامب أنه أصيب بفيروس كورونا، لكنه استأنف الدعاية الانتخابية بعد علاجه بمستشفى عسكري.
وقالت شبكة إن بي سي أمس الأربعاء -أثناء الإعلان عن اللقاء- إنها حصلت على تقرير عن حالة ترامب الصحية من مدير المعهد الوطني للصحة كليفورد لين.
وستجرى الانتخابات في الثالث من نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، وأدلى عدد قياسي بلغ 15 مليون أميركي بأصواتهم حتى الآن عبر إمكانية التصويت المبكر، وفقا لبيانات مشروع الانتخابات الأميركي بجامعة فلوريدا، إذ يسعى الناخبون إلى تفادي الوقوف في طوابير يوم الانتخابات بسبب جائحة كورونا.
وفي موضوع آخر، أعلن فريق حملة بايدن اليوم الخميس أن المرشحة الديمقراطية لمنصب نائب الرئيس كامالا هاريس ستعلق تحركاتها حتى الأحد المقبل، بعد اكتشاف عدد من الإصابات بكوفيد-19 في محيطها.
وقالت جين أومالي ديلون -إحدى المسؤولات في فريق حملة المرشح الديمقراطي للبيت الأبيض- في بيان إنه "بدافع الحذر الشديد والتزام فريق حملتنا بأعلى مستويات الوقاية، نلغي كل رحلات السيناتورة هاريس المقررة حتى يوم الأحد 18 أكتوبر/تشرين الأول.

المصدر : الجزيرة + وكالات

 

 


الباسل





يتولى القادة العسكريون مهمة الدفاع عن الوطن ، ففي أوقات الحرب تقع على عاتقهم مسؤولية إحراز النصر المؤزر أو التسبب في الهزيمة ، وفي أوقات السلم يتحمّلون عبء إنجاز المهام العسكرية المختلفة ، ولذا يتعيّن على هؤلاء القادة تطوير الجوانب القيادية لديهم من خلال الانضباط والدراسة والتزوّد بالمعارف المختلفة بشكل منتظم ، واستغلال كافة الفرص المتاحة ، ولاسيما أن الحياة العسكرية اليومية حبلى بالفرص أمام القادة الذين يسعون لتطوير أنفسهم وتنمية مهاراتهم القيادية والفكرية



   

رد مع اقتباس

قديم 16-10-20, 07:30 PM

  رقم المشاركة : 55
معلومات العضو
الباسل
المديــر العـــام

الصورة الرمزية الباسل

إحصائية العضو





الباسل غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي ترامب يتعهد بقبول انتقال سلمي للسلطة إذا خسر في انتخابات "نزيهة"



 

ترامب يتعهد بقبول انتقال سلمي للسلطة إذا خسر في انتخابات "نزيهة"


ترامب امتنع سابقا عن التعهد بانتقال سلمي للسلطة إذا خسر في الانتخابات (رويترز)



16/10/2020

قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إنه سيقبل انتقال السلطة في البلاد سلميا، حال خسارته في الانتخابات الرئاسية المزمعة في 3 نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، شريطة أن تكون تلك الانتخابات "نزيهة".
جاء ذلك في تصريحات أدلى بها ترامب، مساء الخميس، خلال مقابلة على محطة "إن بي سي" (NBC) التلفزيونية المحلية من ميامي بفلوريدا، بالتزامن مع مقابلة مماثلة أجراها منافسه الديمقراطي، جو بايدن.
وكان من المفترض أن يتواجه المرشحان الجمهوري والديمقراطي، مساء الخميس، في مناظرتهما الثانية؛ لكنها ألغيت بعد أن رفض ترامب المشاركة فيها إثر قرار المنظمين تحويلها إلى مناظرة افتراضية؛ بسبب إصابته بكورونا.
وبدلا من أن يتناظرا وجها لوجه، أو عبر شاشة، اختار المرشحان أن يردا على أسئلة الناخبين مباشرة على الهواء؛ لكن كل منهما على محطة تلفزيونية مختلفة.


ومن المقرر إجراء المناظرة الرئاسية الثالثة في 22 أكتوبر/تشرين الأول بمدينة ناشفيل في ولاية تينسي.
وشدد ترامب في تصريحاته على أنه سيقبل الانتقال السلمي للسلطة إذا خسر الانتخابات؛ إلا أنه استمر بإلقاء شكوك حول النتائج، موجها اتهامات لإدارة الرئيس السابق، باراك أوباما بـ"التجسس على حملته الانتخابية".
وأضاف ترامب "نعم سأقبل انتقالا سلميا للسلطة؛ لكن أريد أن تكون انتخابات نزيهة، وكذلك يريد الجميع.. عندما أرى الآلاف من أوراق الاقتراع ملقاة في القمامة، ويصدف أنها تحمل اسمي، فأنا لست سعيدا بذلك".
وتابع "أريد أن تكون (الانتخابات) نظيفة، وأشعر حقا بأننا سنفوز؛ لكن أريد أن يكون ذلك نظيفا.. انتقال سلمي بالطبع أريد ذلك؛ لكن من ناحية المبدأ لا أريد انتقالا لأنني أريد الفوز".

وكان ترامب قد امتنع عن التعهد بانتقال سلمي للسلطة إذا خسر انتخابات 3 نوفمبر/تشرين الثاني أمام منافسه الديمقراطي جو بايدن، مما أثار ردود فعل منددة من المعسكر الديمقراطي، وحتى في صفوف الجمهوريين.

امتناع

وسبق لترامب أن صرح في مؤتمر صحفي في البيت الأبيض نهاية الشهر الماضي قائلا "يجب أن نرى ما سيحصل"، وذلك ردا على صحفي سأله عما إذا كان يتعهد بالالتزام بأبسط قواعد الديمقراطية في الولايات المتحدة، وهي النقل السلمي للسلطة حين يتغير الرئيس.
ووقتها سارع بايدن إلى التعليق على تصريحات ترامب قائلا "في أي بلد نعيش؟" مضيفا "هو يقول أكثر الأمور غير العقلانية.. لا أعرف ما أقول".
وذهب السيناتور الجمهوري ميت رومني إلى أبعد من ذلك قائلا إن إبداء أي تردد بشأن تطبيق ما يضمنه الدستور "أمر لا يعقل وغير مقبول".
وكتب في تغريدة "النقل السلمي للسلطة أمر أساسي للديمقراطية، دون ذلك سنكون أشبه ببيلاروسيا".
وسعى الرئيس مرارا للتشكيك في شرعية الانتخابات؛ بسبب مخاوفه بشأن التصويت عبر البريد، الذي شجع عليه الديمقراطيون خلال جائحة فيروس كورونا.

المصدر : الجزيرة نت

 

 


الباسل





يتولى القادة العسكريون مهمة الدفاع عن الوطن ، ففي أوقات الحرب تقع على عاتقهم مسؤولية إحراز النصر المؤزر أو التسبب في الهزيمة ، وفي أوقات السلم يتحمّلون عبء إنجاز المهام العسكرية المختلفة ، ولذا يتعيّن على هؤلاء القادة تطوير الجوانب القيادية لديهم من خلال الانضباط والدراسة والتزوّد بالمعارف المختلفة بشكل منتظم ، واستغلال كافة الفرص المتاحة ، ولاسيما أن الحياة العسكرية اليومية حبلى بالفرص أمام القادة الذين يسعون لتطوير أنفسهم وتنمية مهاراتهم القيادية والفكرية



   

رد مع اقتباس

قديم 17-10-20, 07:26 PM

  رقم المشاركة : 56
معلومات العضو
الباسل
المديــر العـــام

الصورة الرمزية الباسل

إحصائية العضو





الباسل غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي



 

انتخابات أميركا.. ترامب يركز حملته على الولايات المتأرجحة وأوباما ينزل للميدان دعما لبايدن


ترامب خلال مشاركته في تجمع انتخابي بولاية فلوريدا (رويترز)



17/10/2020

يزور الرئيس الأميركي دونالد ترامب اليوم كلا من ولايتي ميشيغان وويسكونسن في إطار حملته الانتخابية، قبل أن ينقلها إلى الولايات الغربية من أجل تدارك تأخره في استطلاعات الرأي لمصلحة منافسه المرشح الديمقراطي جو بايدن. وبالمقابل سيشارك الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما الأربعاء المقبل لأول مرة في تجمع انتخابي لدعم بايدن.
وبعد أيام من تعافي ترامب من فيروس كورونا، وقبل انطلاق الانتخابات بأسبوعين ونصف فقط، ينظم المرشح الجمهوري تجمعات في جميع أنحاء البلاد في محاولة لضمان الولايات التي فاز بها قبل 4 سنوات. وفاز ترامب في ميشيغان وويسكونسن في انتخابات 2016، ولكن استطلاعات الرأي تظهر تقدم بايدن نائب الرئيس السابق عليه في تلك الولايات العام الحالي.
ويعد مستشارو ترامب هاتين الولايتين، وولاية بنسلفانيا مفتاحا لفرصه في تحقيق فوز آخر في الانتخابات.
ويتخذ ترامب أيضا موقفا دفاعيا في معاقل الجمهوريين التقليدية، ومنها ولاية أريزونا التي ينوي شن حملته فيها الاثنين المقبل، وولاية جورجيا حيث أجرى حملته الانتخابية مساء الجمعة.


الولايات المتأرجحة

وفي سياق متصل، أظهر استطلاع للرأي -أجراه موقع "ذا هيل" (The Hill) الأميركي بالشراكة مع مؤسسة "هاريس" (Harris)- تقدم المرشح الديمقراطي للانتخابات الرئاسية في عدد من الولايات المتأرجحة.
ويقصد بالولايات المتأرجحة الولايات التي لا تظهر فيها أغلبية سياسية للجمهوريين أو للديمقراطيين، مما يجعل مواقفها مُتغيّرة من انتخابات رئاسية إلى أخرى، ولذلك تتجه أنظار حملات المرشحين إلى تلك الولايات لمحاولة استمالتها، والفوز بأصوات ناخبيها في الانتخابات.

ومن هذه الولايات بنسلفانيا وميشيغان، إذ كشف الاستطلاع المذكور آنفا عن تقدم بايدن على منافسه ترامب فيهما، في الوقت الذي حصل فيه المرشحان على أصوات متساوية في ولاية فلوريدا. ووفقا للاستطلاع، تقدم بايدن في ميشيغان التي فاز بها ترامب بفارق ضئيل عام 2016.
وفي بنسلفانيا، حصل بايدن على دعم بنسبة 51% حتى الآن من إجمالي أصوات الولاية في التصويت المبكر، مقابل 46% لترامب.

وأشار الاستطلاع إلى أن 81% من مؤيدي ترامب في ولاية فلوريدا يقولون إنهم سيدلون بأصواتهم لمصلحته، في حين يقول 58% من مؤيدي بايدن في الولاية إنهم سينتخبونه.
وعلى الصعيد الوطني، تشير استطلاعات الرأي إلى أن بايدن يتفوق بـ10 نقاط على ترامب، لكن تقدمه في بعض الولايات الرئيسة ضئيل وفقا للاستطلاعات نفسها.


دعم أوباما


من ناحية أخرى، أعلن فريق حملة بايدن أن الرئيس السابق أوباما سيتوجه في 21 أكتوبر/تشرين الثاني الحالي إلى فيلادلفيا لخوض حملة لمصلحة جو بايدن وكامالا هاريس المرشحة لمنصب نائب الرئيس. وفيلادلفيا إحدى الولايات المهمة في الانتخابات الرئاسية، وقد فاز فيها ترامب عام 2016 بفارق ضئيل.



أوباما سبق أن قال في أبريل/نيسان الماضي إن بايدن قادر على قيادة الأميركيين في أحد أحلك أوقاتهم (رويترز-أرشيف)


وأعلن باراك أوباما الذي يتمتع بشعبية واسعة في صفوف الناخبين الديمقراطيين دعمه جو بايدن في أبريل/نيسان الماضي، معتبرا أنه قادر على قيادة الأميركيين "خلال أحد أحلك أوقاتنا" -على حد تعبيره- أثناء أزمة حادة يعيشها البلد جراء فيروس كورونا المستجد.
وساهم الرئيس السابق أيضا في جمع التبرعات عبر الإنترنت لمصلحة حملة بايدن في يونيو/حزيران الماضي.
السجال الانتخابي
وعلى صعيد السجال الانتخابي بين المرشحين، هاجم ترامب برامج الرعاية الصحية التي يقف وراءها الحزب الديمقراطي ووصفها بالبرامج الاشتراكية، وقال إن مقترحات الديمقراطيين لإصلاح الرعاية الصحية في الولايات المتحدة ستحرم 180 مليون أميركي من التأمين الصحي.
بالمقابل، اتهم المرشح الديمقراطي ترامب بالكذب على الشعب الأميركي بشأن جائحة كورونا، وأضاف بايدن أن امتناع ترامب عن قول الحقيقة وإهمالَه للأزمة مع بدء تفشي فيروس كورونا تسبّب بوقوع عدد كبير من الوفيات. يشار إلى أنه من المقرر إجراء المناظرة الرئاسية الثانية بين ترامب وبايدن في 22 أكتوبر/تشرين الأول الجاري بمدينة ناشفيل في ولاية تينيسي.

المصدر : الجزيرة نت + وكالات

 

 


الباسل





يتولى القادة العسكريون مهمة الدفاع عن الوطن ، ففي أوقات الحرب تقع على عاتقهم مسؤولية إحراز النصر المؤزر أو التسبب في الهزيمة ، وفي أوقات السلم يتحمّلون عبء إنجاز المهام العسكرية المختلفة ، ولذا يتعيّن على هؤلاء القادة تطوير الجوانب القيادية لديهم من خلال الانضباط والدراسة والتزوّد بالمعارف المختلفة بشكل منتظم ، واستغلال كافة الفرص المتاحة ، ولاسيما أن الحياة العسكرية اليومية حبلى بالفرص أمام القادة الذين يسعون لتطوير أنفسهم وتنمية مهاراتهم القيادية والفكرية



   

رد مع اقتباس

قديم 19-10-20, 06:54 PM

  رقم المشاركة : 57
معلومات العضو
الباسل
المديــر العـــام

الصورة الرمزية الباسل

إحصائية العضو





الباسل غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي



 


انتخابات أميركا.. بدء التصويت المبكر بولاية فلوريدا وإقبال قياسي بكافة الولايات



ناخبون من ولاية فلوريدا يشاركون اليوم بالتصويت المبكر (الفرنسية)



بدأت اليوم الاثنين في ولاية فلوريدا غربي الولايات المتحدة الانتخابات المبكرة بمراكز الاقتراع التي فتحت أبوابها أمام الناخبين السابعة صباحا بتوقيت الساحل الشرقي للبلاد، وقد سجل إقبال قياسي على عملية التصويت المبكر بكافة الولايات، والذي تسبق يوم الاقتراع بانتخابات الرئاسة المقررة في الثالث من الشهر المقبل.
وتستمر مراكز الاقتراع في استقبال الناخبين بولاية فلوريدا حتى السابعة مساء من اليوم وإلى الأول من نوفمبر/تشرين الثاني المقبل. وكان 3.9 ملايين ناخب أدلوا بأصواتهم بالانتخابات المبكرة في مراكز الاقتراع عام 2016 حيث فاقت نسبتهم 40% من مجمل الناخبين بالولاية.

وقال مراسل الجزيرة في ميامي فادي منصور إن الناخبين في فلوريدا مخيرون بين التصويت داخل مكاتب التصويت، وبين التصويت عن طريق البريد بوضع أوراق التصويت بأماكن مخصصة لذلك قرب مكاتب التصويت. وأضاف المراسل أن فلوريدا تضم 14 مليون ناخب، وقد صوت حتى الآن أكثر من مليونين ونصف المليون منهم عبر البريد.
وفلوريدا من الولايات الرئيسية التي تحسم السباق إلى البيت الأبيض بين المرشحيْن الجمهوري دونالد ترامب والديمقراطي جو بايدن، وللولاية الجنوبية 29 صوتا بالمجمع الانتخابي الذي يختار الرئيس الجديد، مما يجعلها مع نيويورك صاحبتي أكبر عدد من الأصوات بالمجمع بعد ولايتي كاليفورنيا وتكساس في السباق لاقتناص 270 صوتا بالمجمع ستحدد الفائز في الانتخابات.
وحسب معدل استطلاعات مؤسسة "ريل كلير بوليتيكس" (realclearpolitics) يتقدم بايدن على ترامب في ولاية فلوريدا بـ 1.4 نقطة مئوية.

إقبال قياسي

وذكرت وكالة رويترز أنه سجل حتى الساعة عدد قياسي من الناخبين الذين اختاروا التصويت المبكر في عموم الولايات، إذ بلغ 28 مليونا قبل أسبوعين تقريبا من انتهاء الحملة الانتخابية.

ويزور المرشح الجمهوري ترامب ولاية أريزونا اليوم الاثنين بعد أن عقد مؤتمرا انتخابيا في نيفادا أمس حث فيه مناصريه على الانتخاب، وسط دلائل على تقدم الديمقراطيين في التصويت المبكر.
وأما منافسه المرشح الديمقراطي بايدن -الذي زار ولاية رئيسية أخرى، هي نورث كارولاينا، أمس الأحد- فسيزور اليوم مسقط رأسه ديلاوير، في وقت ستتوجه المرشحة الديمقراطية لمنصب نائب الرئيس كامالا هاريس إلى ولاية فلوريدا لتشجيع مؤيديه على التصويت المبكر.
وقالت وجد وقفي مراسلة الجزيرة بمدينة بريسكوت بولاية أريزونا إن ترامب سيلتقي بعد ساعات أنصاره في تجمع انتخابي قرب مطار المدينة، وأضافت أن أريزونا محورية ومهمة له، لأنها ولاية متأرجحة فقد فاز فيها ترامب بانتخابات 2016 بفارق ضئيل عن منافسته هيلاري كلينتون، ولكن الوضع مختلف الآن، فاستطلاعات الرأي تمنح المرشح الديمقراطي تفوقا بفارق ضئيل لا يتجاوز 3 نقاط.
وقد بدأ التصويت المبكر بأريزونا في السابع من الشهر الحالي، وقال مسؤولو الولاية إن هناك إقبالا كبيرا على التصويت المبكر أسوة بباقي الولايات.

انتقادات متبادلة

ووجه بايدن انتقادا شديدا لترامب لقوله خلال عطلة نهاية الأسبوع إن الولايات المتحدة "تجاوزت مرحلة الخطر" فيما يتعلق بجائحة فيروس كورونا، مشيرا إلى أن معدل الحالات الجديدة في البلاد ارتفع إلى أعلى مستوى في عدة أشهر. وتابع بايدن "الأمور تزداد سوءا، ولا يزال يكذب علينا فيما يتعلق بوضع (الوباء)".

ورغم إصابة ترامب بالفيروس وتعافيه منه الآونة الأخيرة، فقد سخر من بايدن بولاية نيفادا لنهجه الحذر من الوباء. وتهكم ترامب من المطالبين له بالإنصات لآراء العلماء قائلا "لو كنت قد أصغيت للعلماء فقط لأصبحنا الآن في بلد يواجه ركودا هائلا".

وسرعان ما ردت حملة بايدن، فقال المتحدث باسمها آندرو بيتس "حالات الإصابة بفيروس كورونا في ازدياد، وتسريح العمال يزداد".
ومن المقرر أن الغريمان في مناظرة انتخابية أخيرة الخميس المقبل بمدينة ناشفيل بولاية تنيسي، وكانت لجنة المناظرات الانتخابية الرئاسية قد ألغت المناظرة الثانية عقب رفض ترامب المشاركة فيها لأنها كانت ستعقد عن بعد جراء إصابة الرئيس بالفيروس ودخوله فترة الحجر الصحي التي تستمر أسبوعين.

الجزيرة نت

 

 


الباسل





يتولى القادة العسكريون مهمة الدفاع عن الوطن ، ففي أوقات الحرب تقع على عاتقهم مسؤولية إحراز النصر المؤزر أو التسبب في الهزيمة ، وفي أوقات السلم يتحمّلون عبء إنجاز المهام العسكرية المختلفة ، ولذا يتعيّن على هؤلاء القادة تطوير الجوانب القيادية لديهم من خلال الانضباط والدراسة والتزوّد بالمعارف المختلفة بشكل منتظم ، واستغلال كافة الفرص المتاحة ، ولاسيما أن الحياة العسكرية اليومية حبلى بالفرص أمام القادة الذين يسعون لتطوير أنفسهم وتنمية مهاراتهم القيادية والفكرية



   

رد مع اقتباس

قديم 19-10-20, 07:06 PM

  رقم المشاركة : 58
معلومات العضو
الباسل
المديــر العـــام

الصورة الرمزية الباسل

إحصائية العضو





الباسل غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي



 


ولايات رئيسية متأرجحة تحسم نتيجة الانتخابات الرئاسية الأميركية.. تعرف عليها

19/10/2020

تحتدم معركة انتخابات الرئاسة الأميركية المقرر إجراؤها يوم 3 نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، بيد أن هناك 9 ولايات توصف بالرئيسية هي التي ستحسم نتيجة السباق بين الرئيس الجمهوري دونالد ترامب ومنافسه الديمقراطي جو بايدن.
كان الرئيس ترامب حقق انتصارا بنسبة ضئيلة في انتخابات عام 2016 بفوزه بولايات فلوريدا وبنسلفانيا وميشيغان وكارولينا الشمالية وويسكونسن وأريزونا.
وتظهر الاستطلاعات الحالية تراجع شعبيته في جميع تلك الولايات الست، وإن بفارق ضئيل في بعض منها.
ويتراجع ترامب أيضا بهامش ضئيل في 3 ولايات أخرى فاز بها عام 2016 هي جورجيا وأيوا وأوهايو، بحسب معدل استطلاعات الولايات على موقع "ريل كلير بوليتيكس" (RealClearPolitics).
في ما يلي نظرة على هذه الولايات الرئيسية:


1- بنسلفانيا

مسقط رأس بايدن، وهي أهم ولاية في المنطقة المعروفة بـ"حزام الصدأ"، وتشمل مناطق في شمال وسط الولايات المتحدة، شهدت عقودا من التراجع الصناعي.
تدفق متطوعون من حملة ترامب على الولاية ويزورون أحياء مدن ومنازل فيها.
في الجانب الديمقراطي، يتوقع أن يقوم الرئيس السابق باراك أوباما بأول مشاركة له في الحملة الأربعاء في فعالية في فيلادلفيا -وهي أكبر مدن ولابة بنسلفانيا- دعما لنائبه السابق.

ويرجح أن تصوّت المدن الكبيرة في بنسلفانيا بكثافة لبايدن، في حين أن الغرب الريفي ومناطق الوسط المحافظة ملتزمة بترامب. لذا فإن أصوات الضواحي ومناطق شمال الشرق ستكون حاسمة في المعركة الانتخابية.
وبحسب معدل استطلاعات ريل كلير بوليتكيس، يتقدم بايدن بفارق 5.6 نقاط مئوية.


2- ميشيغان

فاز ترامب في 2016 في ميشيغان بفارق ضئيل، والمعركة تحتدم هذا العام في الولاية.
وقد زار ترامب الولاية التي تضم البحيرات العظمى، للتأكيد على سعيه لإعادة القيم الأميركية، لكن همّ الناخبين هو تداعيات فيروس كورونا المستجد على الاقتصاد وإدارة الرئيس ترامب لأزمة الوباء.
وكثيرا ما تصادمت الحاكمة الديمقراطية للولاية غريتشن ويتمر مع الرئيس، وقد أغضبت قراراتها بفرض إغلاق إلزامي المحافظين.
ونظم متظاهرون يحملون أسلحة احتجاجات أمام مبنى حكومة الولاية هذا الصيف، وتم مؤخرا اعتقال أعضاء في مجموعة يمينية على صلة بمليشيات على خلفية التخطيط لخطف الحاكمة واقتحام مبنى الولاية.
وبحسب معدل استطلاعات ريل كلير بوليتيكس، يتقدم بايدن بـ7.2 نقاط مئوية.

3- ويسكونسن

اختارت الديمقراطية هيلاري كلينتون عدم القيام بحملة في الولاية المعروفة بإنتاج الألبان في عام 2016، وقد عاقبها الناخبون على ذلك.
لكن الديمقراطيين هذا العام ركزوا على ويسكونسن، وأعلنوا عن إقامة مؤتمرهم الوطني فيها رغم إجرائهم التجمع فيما بعد عبر الإنترنت بسبب المخاوف من فيروس كورونا.
وقد قام كل من ترامب وبايدن بحملة في تلك الولاية التي زارها أيضا مايك بنس نائب الرئيس وكامالا هاريس المرشحة لمنصب نائب الرئيس على بطاقة بايدن.
وبحسب معدل استطلاعات ريل كلير بوليتيكس، يتقدم بايدن بـ6.3 نقاط مئوية.


4- فلوريدا

هي كبرى الولايات المتأرجحة وتمثل ركيزة منطقة "حزام الشمس" الممتدة في الجنوب وجنوب الغرب الأميركي، والتي تتزايد فيها الكثافة السكانية، وتشتهر بالزراعة والصناعات العسكرية، وتضم أعدادا كبيرة من المتقاعدين.
ويصعّد الجمهوريون دفاعاتهم هناك، في حين يتهمهم الديمقراطيون بقمع الأصوات خصوصا في مجتمعات الملونين.
وستكون شريحة الناخبين من دول أميركا الجنوبية بالغة الأهمية، وتظهر الاستطلاعات ميلهم لتأييد الديمقراطيين أقل مما كانوا عليه عام 2016. وفي الوقت نفسه تظهر الاستطلاعات أن كبار السن يبتعدون عن ترامب بسبب إدارته للوباء.
ويعتبر غالبية الخبراء فلوريدا بمثابة جدار نار لترامب، ففي حال اختراقه يخسر ترامب على الأرجح مقعد البيت الأبيض. وبحسب معدل استطلاعات ريل كلير بوليتيكس، يتقدم بايدن بـ1.4 نقطة مئوية.


5- كارولينا الشمالية

هذه الولاية المحافظة تقليديا، فاز بها ترامب بثلاث نقاط قبل 4 سنوات، لكنّ الحزبين يقران الآن بتقارب السباق. وحاكم الولاية ديمقراطي يتمتع بشعبية حيث أشيد بإدارته المتوازنة للوباء.
وقد نظم الجمهوريون مؤتمرهم الوطني في الولاية، لكنه في نهاية الأمر عقد في غالبيته عبر الإنترنت.
وبحسب معدل استطلاعات ريل كلير بوليتيكس، يتقدم بايدن بـ2.7 نقطة مئوية.

6- أريزونا

طالما كانت أريزونا لعقود معقلا للجمهوريين، لكن الناخبين فيها يتغيرون مع تزايد أعداد المتحدرين من دول أميركا الجنوبية وتدفق مواطنين من كاليفورنيا أكثر ليبرالية. ويثمن الناخبون المحافظون جهود ترامب في فرض قيود على الهجرة وبناء جدار على الحدود مع المكسيك.
لكن ترامب أضر بحظوظه بالإساءة تكرارا إلى سمعة السيناتور الراحل جون ماكين الذي كان يمثل أريزونا، وهو لا يزال يرخي بثقله على سياسات الولاية. وقد أعلنت سيندي ماكين، أرملة ماكين، تأييدها لبايدن.
وبحسب معدل استطلاعات ريل كلير بوليتيكس، يتقدم بايدن بـ4 نقاط مئوية.


7- أيوا

حقق ترامب فوزا سهلا في ولاية أيوا قبل 4 سنوات، وهزم كلينتون بقرابة 10 نقاط، لكن النتائج تبدو متقاربة هذه المرة في الولاية الزراعية الواقعة بوسط الغرب.
وقد عقد ترامب مهرجانا انتخابيا في أيوا الأسبوع الماضي، في مؤشر على وقوفه في وضع دفاعي في ولاية كان يفترض أن يفوز فيها.
وبحسب معدل استطلاعات ريل كلير بوليتيكس، يتقدم بايدن بـ1.2 نقطة مئوية.


8- جورجيا

لم يفز أي ديمقراطي بالسباق الرئاسي في جورجيا منذ فوز بيل كلينتون عام 1992، لكن الولاية تميل إلى الديمقراطيين في السنوات الأخيرة.
عقد ترامب مهرجانا انتخابيا في جورجيا الجمعة، في مؤشر على احتمال أن يكون في وضع ضعيف هناك.
وبحسب معدل استطلاعات ريل كلير بوليتيكس، يتقدم بايدن بـ1.2 نقطة مئوية.


9- أوهايو

تعتبر أوهايو، مع 18 صوتا للهيئة الناخبة فيها، جائزة كبرى.
فقد هزم ترامب كلينتون في أوهايو بـ8.1 نقاط، لكن الاستطلاعات تظهر سباقا متقاربا هذه المرة في الولاية الصناعية بوسط الغرب.
وقد زار بايدن الولاية، وأكد على الدور الذي لعبه في المساعدة على إنقاذ قطاع السيارات الأميركي عندما كان نائبا للرئيس السابق.
وبحسب معدل استطلاعات ريل كلير بوليتيكس، يتقدم بايدن بأقل من نقطة مئوية 0.6.

المصدر : الجزيرة + الفرنسية

 

 


الباسل





يتولى القادة العسكريون مهمة الدفاع عن الوطن ، ففي أوقات الحرب تقع على عاتقهم مسؤولية إحراز النصر المؤزر أو التسبب في الهزيمة ، وفي أوقات السلم يتحمّلون عبء إنجاز المهام العسكرية المختلفة ، ولذا يتعيّن على هؤلاء القادة تطوير الجوانب القيادية لديهم من خلال الانضباط والدراسة والتزوّد بالمعارف المختلفة بشكل منتظم ، واستغلال كافة الفرص المتاحة ، ولاسيما أن الحياة العسكرية اليومية حبلى بالفرص أمام القادة الذين يسعون لتطوير أنفسهم وتنمية مهاراتهم القيادية والفكرية



   

رد مع اقتباس

قديم 20-10-20, 07:34 AM

  رقم المشاركة : 59
معلومات العضو
الباسل
المديــر العـــام

الصورة الرمزية الباسل

إحصائية العضو





الباسل غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي الفوز بالرئاسة رغم خسارة الاقتراع الشعبي.. المصير بيد الهيئة الناخبة في أميركا



 

الفوز بالرئاسة رغم خسارة الاقتراع الشعبي.. المصير بيد الهيئة الناخبة في أميركا


لقطة لقاعة فتحت أبوابها للتصويت المبكر مؤخرا في ولاية جورجيا (الأوروبية)



19/10/2020

تعود إلى الواجهة هذه الأيام قواعد النظام الانتخابي الأميركي الذي يراه الكثيرون غامضا، فالفوز بالرئاسة يتوقف أساسا على أصوات الهيئة الناخبة، حتى لو خالفت نتائج التصويت الشعبي.
وكان الرئيس دونالد ترامب قد فاز بالرئاسة في 2016 على منافسته هيلاري كلينتون، على الرغم من حصولها على قرابة 3 ملايين صوت أكثر مما حصل عليه منافسها الجمهوري.
لكن بفوز ترامب الضئيل في ولايات حاسمة تخطى عتبة 270 صوتا الضرورية من أصوات الهيئة الناخبة للفوز.
ويلتقي أعضاء الهيئة الناخبة البالغ عددهم 538 شخصا في عواصم ولاياتهم مرة كل 4 سنوات بعد الانتخابات الرئاسية لتحديد الفائز، حيث يتعين على المرشح الرئاسي أن يحصل على الغالبية المطلقة من أصوات الهيئة، أي 270 من 538 صوتا.
وسيجتمع كبار الناخبين في ولاياتهم في الـ14 من ديسمبر/كانون الأول لاختيار رئيس ونائب رئيس.
وينص القانون الأميركي على أن "يجتمعوا ويدلوا بأصواتهم في أول يوم اثنين، بعد ثاني يوم أربعاء في ديسمبر/كانون الأول".
وفي السادس من يناير/كانون الثاني 2021، يعلن الكونغرس اسم الرئيس المنتخب الذي يؤدي اليمين في الـ20 من يناير/كانون الثاني.





المناظرة الرئاسية الأولى بين دونالد ترامب (يسار) وجو بايدن (رويترز)


اقتراحات لتعديل النظام
ويعود هذا النظام إلى دستور عام 1787، الذي يحدد قواعد الانتخابات الرئاسية بالاقتراع العام غير المباشر في دورة واحدة.
وكان الآباء المؤسسون للولايات المتحدة يرون في ذلك تسوية بين انتخاب رئيس بالاقتراع العام المباشر وانتخابه من قبل الكونغرس، وفق نظام اعتبروه غير ديمقراطي.
ورفعت إلى الكونغرس على مر العقود مئات المقترحات لإجراء تعديلات أو لإلغاء الهيئة الناخبة، إلا أن أيا منها لم يمر، لكن النقاش تجدد بقوة بعد فوز ترامب.

واللافت أن غالبية أعضاء الهيئة الناخبة غير معروفة للناخبين، ومعظمهم مسؤولون منتخبون أو مسؤولون في أحزابهم، لكن أسماءهم لا تظهر في بطاقات الاقتراع.
ولكل ولاية عدد من كبار الناخبين يساوي عدد ممثليها في مجلس النواب (حسب عدد سكان الولاية)، وفي مجلس الشيوخ (اثنان لكل ولاية بغض النظر عن الحجم).
ويمنح الدستور الولايات حرية تقرير آلية اختيار أعضاء الهيئة. وفي الولايات كافة باستثناء نبراسكا وماين، يحصل المرشح الذي يفوز بغالبية الأصوات على أصوات جميع كبار الناخبين.





ترامب وكلينتون في مناظرتهما قبل 4 سنوات (رويترز)


مؤسسة مثيرة للجدل

عندما فاز ترامب بـ306 من أصوات كبار الناخبين، وقع ملايين الأميركيين الساخطين على عريضة تدعو كبار الناخبين الجمهوريين إلى قطع الطريق عليه، ولكن لم يستجب سوى عضوين.
ومع أن فوز ترامب بالرئاسة رغم خسارته الاقتراع الشعبي يعد أمرا مثيرا للتساؤلات، فإنه لم يكن غير مسبوق إذ حدث ذلك مع 5 رؤساء سابقين.
كما شهدت انتخابات 2000 التباسا كبيرا بين جورج دبليو بوش والديمقراطي آل غور، فمع فوز غور بفارق 500 ألف صوت على المستوى الوطني، نجح بوش بترجيح أصوات فلوريدا ليرتفع نصيبه من أصوات الهيئة الناخبة إلى 271، مما حسم له الرئاسة بفارق صوت عضو واحد.
ولا يرغم الدستور كبار الناخبين على التصويت باتجاه أو بآخر، فيمكنهم مخالفة نتائج التصويت الشعبي لولاياتهم، وقد فعل ذلك 180 عضوا بالهيئة خلال التاريخ الأميركي. وتكتفي بعض الولايات بمعاقبة "غير النزيهين" بغرامة إن فعلوا ذلك، لكن تصويتهم يظل نافذا.
لكن في العام الحالي، قضت المحكمة العليا أنه بإمكان الولايات معاقبة كبار الناخبين الذين يمتنعون عن التصويت، بوضع قوانين ترغمهم على الاقتراع حسب نتيجة التصويت الشعبي في تلك الولاية.

المصدر : الجزيرة نت + الفرنسية

 

 


الباسل





يتولى القادة العسكريون مهمة الدفاع عن الوطن ، ففي أوقات الحرب تقع على عاتقهم مسؤولية إحراز النصر المؤزر أو التسبب في الهزيمة ، وفي أوقات السلم يتحمّلون عبء إنجاز المهام العسكرية المختلفة ، ولذا يتعيّن على هؤلاء القادة تطوير الجوانب القيادية لديهم من خلال الانضباط والدراسة والتزوّد بالمعارف المختلفة بشكل منتظم ، واستغلال كافة الفرص المتاحة ، ولاسيما أن الحياة العسكرية اليومية حبلى بالفرص أمام القادة الذين يسعون لتطوير أنفسهم وتنمية مهاراتهم القيادية والفكرية



   

رد مع اقتباس

قديم 20-10-20, 07:43 AM

  رقم المشاركة : 60
معلومات العضو
الباسل
المديــر العـــام

الصورة الرمزية الباسل

إحصائية العضو





الباسل غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي



 

هل تحدد مصير الانتخابات؟ تعرف على الأقليات بأميركا وأهميتها في رئاسيات 2020


أميركي أسود يرفع لافتة "لنجعل أميركا عظيمة مرة أخرى" في تجمع انتخابي مؤيد لترامب في تلسا بولاية أوكلاهوما (رويترز)



19/10/2020

دفعت ديناميكية المجتمع الأميركي خلال العقود الأخيرة إلى هجرة ما يقرب من 60 مليون شخص من دول أميركا الوسطى الكاثوليكية بالأساس وآسيا غير المسيحية، لجعل أميركا ومجتمعها أكثر تنوعا واختلافا عما يتوقع كثيرون.
وطبقا لمكتب التعداد الحكومي، يبلغ عدد سكان أميركا حاليا 330 مليون شخص، منهم 60.4% من البيض مقابل 18.3% (61 مليونا) من اللاتينيين، و13.4% (44 مليونا) من السود الأفارقة، و5.9% (19.5 مليونا) من الآسيويين، والبقية متنوعة.
ويصاحب تغير الطبيعة السكانية للبلاد تغير الواقع الانتخابي، ليعكس أهمية متزايدة للأقليات العرقية في انتخابات 2020 وانتخابات المستقبل مع تزايد السكان من الأقليات بنسب أكبر من نسب زيادة السكان البيض، علاوة على قدوم ما يقرب من مليون مهاجر سنويا بطرق شرعية للولايات المتحدة.

أحداث استثنائية تخص الأقليات


شهدت سنوات حكم الرئيس دونالد ترامب تشدّد إدارته تجاه قضايا الهجرة النظامية وغير النظامية، وهو ما بعث برسائل سلبية للأقلية اللاتينية، واستخدم ترامب لغة عنصرية في الحديث عن المهاجرين المكسيكيين، وصمم على بناء حاجز فاصل بين الحدود الأميركية والمكسيكية كي يتم منع الهجرات غير الشرعية.
وشهد الصيف الماضي مظاهرات ضخمة وحركة احتجاجات بسبب مقتل جورج فلويد، الرجل الأسود غير المسلح، على يد رجل شرطة أبيض، ومن ثم اندلعت الكثير من أعمال العنف.
وحاول ترامب استغلال الموقف والظهور كمرشح القانون والنظام، واتهم الديمقراطيين بدعم الفوضى والاحتجاجات العنيفة.
من جانبهم عمل الديمقراطيون على التقرب أكثر من الأقليات العرقية، وتبني إصلاحات أجهزة الشرطة.
من ناحية أخرى، دفعت حادثة مقتل جورج فلويد السود ليضاعفوا من جهود تسجيل ناخبيهم كي يكون لهم دور أكبر في انتخابات 2020.، وتدعم آلة الحزب الديمقراطي بشدة جهود تسجيل المواطنين السود في السجلات الانتخابية في الولايات المتأرجحة خاصة.


أقليات متزايدة وولايات متأرجحة


يعكس الجدول التالي نسب توزيع الأقليات العرقية في الولايات المتأرجحة، إضافة إلى متوسط نسب استطلاعات الرأي خلال الأسابيع الأخيرة والتي جمعها موقع "270towin":





ومع تقارب المرشحيْن للرئاسة الديمقراطي جو بايدن والجمهوري دونالد ترامب، تزيد أهمية أصوات الأقليات التي يراها البعض حجر الأساس في تقدم بايدن في هذه الولايات المتأرجحة والتي ستحدد مصير المرشح الفائز.
وتمثل الأقليات الثلاث الأهم (السود واللاتينيون والآسيويون) 37.8% من سكان الولايات المتحدة، وتعرف هذه الأقليات تنوعا دينيا وعرقيا وسياسيا بصورة كبيرة، إلا أنها تميل تقليديا للحزب الديمقراطي.
جدير بالذكر أن الرئيس ترامب فاز بانتخابات 2016 على الرغم من تفوق المرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون من حيث عدد أصوات المصوتين لها بما يقارب 3 ملايين صوت.
وحصل ترامب على 63 مليون صوت أو 46.1% من أصوات الناخبين، في حين حصدت كلينتون أصوات 65.8 مليون ناخب أو 48.1% من أصوات الناخبين.
وفاز ترامب بسبب طبيعة نظام المجمع الانتخابي التي تفتت انتخابات أميركا الرئاسية لتصبح 51 عملية انتخابية مستقلة (الولايات الخمسون+ العاصمة واشنطن)، وكان لترامب التفوق طبقا لحسابات المجمع الانتخابي، حيث حصل على 306 أصوات مقابل 232 لكلينتون.
ويعطي ذلك دورا كبيرا للأقليات في حسم المعركة الانتخابية من خلال القدرة على حسم معارك الولايات المتأرجحة التي يعود إليها الفضل في ترجيح كفة مرشح على آخر.
انتماء الأميركيين السود الحزبي
للسود الأميركيين تاريخ طويل من الانتماء والاقتراب من الحزبين الجمهوري والديمقراطي. وعقب انتهاء الحرب الأهلية عام 1865، اعتبر السود أنفسهم جمهوريين، فقد كان حزب الرئيس أبراهام لينكولن الجمهوري هو من بادر بالإعلان عن إلغاء العبودية وبداية الحرب الأهلية لتحرير العبيد.
وعارض الديمقراطيون منح أي حرية أو حقوق سياسية للسود لمئة عام عقب انتهاء الحرب الأهلية، ولم يسمح لأي أسود بالمشاركة في المؤتمر العام للحزب حتى عام 1924.
ولولا ارتباط تشريعات الحقوق المدنية بداية بالرئيس جون كينيدي ومن بعده الرئيس ليندون جونسون لما اقترب السود من الحزب الديمقراطي في منتصف ستينيات القرن الماضي، وهو ما استمر حتى الآن.
ومنذ منتصف ستينيات القرن الماضي، يصوّت السود للديمقراطيين، وحصل الرئيس جونسون على أصوات 94% من السود في انتخابات 1964، وخلال انتخابات عام 2016 لم يصوت لترامب سوى 8% من السود، في حين صوّت 88% منهم لصالح هيلاري كلينتون.

خريطة انتشار الناخبين السود


ينتشر السود في كل الولايات الأميركية، لكن تختلف نسبة انتشارهم من ولاية إلى أخرى بصورة كبيرة.
ولا يعني وجود نسبة كبيرة من السكان السود أن تصوت الولاية للديمقراطيين بالضرورة، إذ تلعب طبيعة التركيبة الإثنية العرقية لبقية السكان دورا مهما في تحديد هوية الولاية الانتخابية.
وتصوّت بعض ولايات الجنوب المعروفة باسم "الحزام الإنجيلي" للجمهوريين بأغلبية مريحة، على الرغم من وجود أغلبية كبيرة من السود كما هي الحال في ولايات مثل ميسيسبي ولويزيانا وألاباما.
أصوات السود قد تحسم الولايات المتأرجحة
لكن يظل للصوت الأسود دور كبير في ترجيح كفة الفائز في عدد من الولايات التي تتقارب فيها أصوات الجمهوريين والديمقراطيين، والتي تتأرجح نتائجها بين الحزبين.
وفي الوقت الذي لا تتخطى فيه نسبة السكان السود في ولايات عدة 1% مثل مونتانا وأيداهو، ترتفع نسبتهم من إجمالي السكان في ولايات متأرجحة عدة هذا العام مثل كارولينا الشمالية بـ22%، وفلوريدا بـ17%، وميشيغان بـ14%، وبنسلفانيا بـ12%.
ولا يمكن لأي مرشح جمهوري الفوز في الانتخابات الرئاسية دون الفوز بولايتين على الأقل من الولايات الأربع.
ويبلغ عدد السكان السود في ولاية فلوريدا 3.8 ملايين أو 17% من نسبة السكان، وذهبت أصوات الولاية لدونالد ترامب في عام 2016، إذ حصل على 49.2% من الأصوات مقابل 47.8% لهيلاري كلينتون.
وتشير آخر استطلاعات الرأي إلى تقدم الديمقراطي جو بايدن بنسة 49% مقابل 47% لترامب، وحال حدوث تعبئة للمصوتين السود بنسب تفوق نسب مشاركتهم في انتخابات 2016 ستزيد فرص بايدن في الفوز بفلوريدا.
أما ولاية كارولينا الشمالية فيبلغ عدد السود فيها 2.4 مليون نسمة أو 22% من إجمالي سكانها، وصوتت الولاية لترامب عام 2016 بنسبة 49.8% مقابل 46.2% لكلينتون.
ويشير آخر استطلاعات الرأي إلى تقدم بايدن بـ3 نقاط على ترامب.
أما ولاية ميشيغان -التي فاز فيها ترامب بفارق ضئيل بلغ 0.02% أو أقل من 11 ألف صوت- فيبلغ عدد السود فيها 1.6 مليون شخص أو 14% من إجمالي سكانها، وتشير آخر استطلاعات الرأي إلى تفوق بايدن بـ50% مقابل 43% لصالح ترامب.
وينطبق الشيء نفسه على ولاية بنسلفانيا، إذ ظفر بها ترامب عام 2016 بنسبة 48.1% مقابل 47.5% لكلينتون.
ويبلغ عدد السود في الولاية 1.7 مليون شخص أو 12% من إجمالي سكانها، ويشير آخر استطلاعات الرأي إلى تقدم بايدن محققا 49% مقابل 44% لترامب.
ويعطي المعلقون أهمية كبيرة إلى نسبة مشاركة الناخبين السود في انتخابات 2020، خاصة وأن بيانات الانتخابات السابقة تُظهر تصويتهم بنسب مرتفعة عامي 2008 و2012 عندما كان الرئيس السابق باراك أوباما يخوض الانتخابات، لكن النسبة كانت أقل في انتخابات عام 2016.
فقد بلغت نسبة مشاركة الناخبين السود 65% في عام 2008، و67% في عام 2012، بيد أنها انخفضت إلى 60% فقط في انتخابات عام 2016، وفقا لبيانات مركز بيو للأبحاث.
وأضر انخفاض إقبال الناخبين السود بفرص كلينتون كثيرا في عام 2016، حيث خسرت ولايات متأرجحة مثل ميشيغان وبنسلفانيا، وبنسب قليلة جدا.
وفي حين أن نسبة الإقبال على التصويت من السود أمر بالغ الأهمية في الانتخابات المقبلة، فإن وحشية الشرطة والظلم العنصري ضد الأميركيين الأفارقة وما ارتبط بها من احتجاجات واسعة النطاق في مختلف أنحاء الولايات المتحدة، قد تكون عاملاً حاسما في قرارهم الذهاب إلى صناديق الاقتراع في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.
ودفع اختيار بايدن السيدة السوداء كامالا هاريس لمنصب نائب الرئيس إلى ضخ الحماس في جهود تسجيل الناخبين السود.





يبلغ عدد الأميركيين من أصول آسيوية حوالي 19 مليونا وفقا لبيانات مكتب التعداد الأميركي (الفرنسية)


أصوات الآسيويين الأميركيين

تشير بيانات مكتب التعداد الأميركي لوصول عدد الأميركيين من أصول آسيوية منتصف هذا العام إلى ما نسبته 5.9% أو 19.5 مليون أميركي.
وينتشر الآسيويون في كل الولايات الأميركية، إلا أنهم يتركزون بالأساس في ولايات ديمقراطية الهوى بصورة شبة مؤكدة مثل كاليفورنيا ونيويورك وواشنطن وهاواي.
وقدم أغلب الأميركيين ذوي الأصول الآسيوية من 5 دول هي: الصين والهند والفلبين وكوريا وفيتنام.
ويبلغ متوسط عدد الآسيويين الأميركيين في الولايات المتأرجحة 3.5% من إجمالي السكان، وهو ما يمنحهم قوة كبيرة قد تساهم في تحديد المرشح الفائز في هذه الولايات التي تتقارب فيها نسب تأييد كلا المرشحين.
وكشف استطلاع للرأي أجري من 15 يوليو/تموز إلى 10 سبتمبر/أيلول الماضيين على 1569 ناخبًا مسجلا من الأميركيين الآسيويين، وأجرته مؤسسة الأميركيين الآسيويين للتقدم والعدالة، عن تأييد 55% منهم جو بايدن، في حين حصل ترامب على تأييد 29%، ولم يحدد 16% منهم لمن ستذهب أصواتهم.
ويصوّت الأميركيون الآسيويون بنسب تفوق أبناء العرقيات الأخرى، وذلك لارتفاع مستوى تعليمهم بالمقارنة بالآخرين، ومن شأن أصواتهم أن تؤثر في نتيجة عدد من الولايات المتأرجحة.
وطبقا لبيانات مكتب التعداد القومي، يبلغ عدد الآسيويين 600 ألف شخص في ولاية فلوريدا منهم 250 ألف ناخب، وفي ولاية بنسلفانيا يبلغ عددهم 440 ألف شخص وما يقرب من 200 ألف ناخب، وفي ولاية جورجيا 400 ألف شخص وما يقرب من 150 ألف ناخب.


اللاتينيون يتقدمون الأقليات


من المتوقع أن يكون هناك 32 مليون أميركي من أصول لاتينية مؤهلين للتصويت في انتخابات الشهر القادم، وهي المرة الأولى التي يتجاوز فيها عددهم عدد الناخبين السود المؤهلين للتصويت.
وبلغ عدد الأميركيين من أصول لاتينية هذا العام 61 مليون شخص، أو ما نسبته 18.5% من إجمالي السكان.
وتقوم حملتا بايدن وترامب بجهود كبيرة لجذب المزيد من الناخبين اللاتينيين إلى صفوفهما، ويتقدم بايدن في متوسط استطلاعات الرأي بين الناخبين اللاتينيين بنسبة تأييد تبلغ 54%، في حين حصل ترامب على تأييد 37% منهم، ولم يقرر 19% منهم وجهة أصواتهم.
كما أشار استطلاع للرأي أجراه مركز بيو للأبحاث خلال الفترة من 30 سبتمبر/أيلول إلى 5 أكتوبر/تشرين الأول الجاري على 1347 ناخبا من أصول لاتينية، إلى منح أغلبية الثلثين منهم تأييدا وثقة للمرشح جو بايدن.
ويقول حوالي ثلثي الناخبين اللاتينيين المسجلين إنهم واثقون إلى حد ما أو جدا من بايدن لمعالجة القضايا الهامة على النحو التالي:
 التعامل مع تبعات فيروس كورونا على الصحة العامة بنسبة 71% مقابل 62% في يونيو/حزيران الماضي.
 القدرة على تقريب الأميركيين من بعضهم بعضا وإنهاء الانقسام بنسبة 70% مقابل 55% في يونيو/حزيران الماضي.
 الثقة في اتخاذ بايدن قرارات اقتصادية سليمة بنسبة 66% مقابل 58% في يونيو/حزيران السابق.





مظاهرة تندد بسياسات ترامب الخاصة بالمهاجرين (الأوروبية)


أصوات حاسمة للاتينيين

ترتفع نسبة الناخبين اللاتينيين في عدد من الولايات المتأرجحة، مما يضاعف من أهميتهم كقوة انتخابية يُعمل لها حساب من الحزبين.
ودفعت الزيادة السكانية الكبيرة والسريعة للأقلية اللاتينية في عدد من الولايات إلى تغيير المشهد الانتخابي فيها ونقلها إلى مصاف الولايات المتأرجحة بعدما بقيت لعقود ولايات مضمونة للحزب الجمهوري.
وتجيء ولاية أريزونا على رأس هذه الولايات، إذ بلغ عدد سكانها اللاتينيين هذا العام 2.3 مليون شخص بنسبة 32%، ويتقدم بايدن بنسبة 50% مقابل 46% لترامب، ويعكس ذلك مدى قوة الصوت اللاتيني في هذه الولاية التي تصوت تقليديا للمرشح الجمهوري.
ويتعقد الأمر قليلا في ولاية فلوريدا التي تبلغ نسبة اللاتينيين فيها 27% أو ما يقرب 6 ملايين نسمة. وتبلغ نسبة ذوي الأصول الكوبية ثلث هذا العدد، ويميل تصويتهم للجمهوريين ولترامب بصورة كبيرة، وعلى العكس يصوت اللاتينيون ذوو الأصول المكسيكية والبروتوريكية للمرشح الديمقراطي.

المصدر : الجزيرة نت + وكالات

 

 


الباسل





يتولى القادة العسكريون مهمة الدفاع عن الوطن ، ففي أوقات الحرب تقع على عاتقهم مسؤولية إحراز النصر المؤزر أو التسبب في الهزيمة ، وفي أوقات السلم يتحمّلون عبء إنجاز المهام العسكرية المختلفة ، ولذا يتعيّن على هؤلاء القادة تطوير الجوانب القيادية لديهم من خلال الانضباط والدراسة والتزوّد بالمعارف المختلفة بشكل منتظم ، واستغلال كافة الفرص المتاحة ، ولاسيما أن الحياة العسكرية اليومية حبلى بالفرص أمام القادة الذين يسعون لتطوير أنفسهم وتنمية مهاراتهم القيادية والفكرية



   

رد مع اقتباس

قديم 20-10-20, 08:12 AM

  رقم المشاركة : 61
معلومات العضو
الباسل
المديــر العـــام

الصورة الرمزية الباسل

إحصائية العضو





الباسل غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي



 

نسبتهم لا تتجاوز 1.9% من السكان.. كيف تؤثر أصوات اليهود في الانتخابات الأميركية؟


اجتماع اللجنة الأميركية الإسرائيلية للشؤون العامة (أيباك) العام الماضي (الفرنسية)


20/10/2020

تقليديا تتمتع إسرائيل بدعم واسع من الحزبين الديمقراطي والجمهوري، ولم تكن نصرتها أو اتخاذ مواقف مؤيدة لها في المحافل الدولية عنصر خلاف بين مرشحي الحزبين للانتخابات الرئاسية على مر العقود الماضية.
ومع ضمان دعم الحزبين لإسرائيل، انتقل اليهود الأميركيون للتركيز على قضايا داخلية تهمهم في تحديد هوية المرشح الذي ينال أغلبية أصواتهم.
عادة يصوت أغلب اليهود الأميركيين لصالح الحزب الديمقراطي ومرشحه للبيت الأبيض، ويعود ذلك بالأساس لمواقفهم الليبرالية من القضايا الداخلية مثل الإجهاض أو حق حمل السلاح أو الرعاية الصحية وحقوق المثليين.
ومع أن ترامب يعد أكثر الرؤساء الأميركيين انحيازا لإسرائيل، تبين كل المؤشرات أن أغلبية اليهود الأميركيين سيصوتون لصالح منافسه الديمقراطي جو بايدن.
وطبقا لتلك الاستطلاعات فإن ترامب، ورغم تطرفه في دعم إسرائيل، كما ظهر في صفقته لسلام الشرق الأوسط والتي تم على أثرها قطع العلاقات والدعم المالي عن الفلسطينيين، ونقل سفارة بلاده للقدس المحتلة، والاعتراف بسيادة إسرائيل على الجولان ودعم التطبيع الخليجي الإسرائيلي، فإن ذلك لم يغير من نمط تصويت اليهود الأميركيين.
وفي المقابل عبر بايدن عن رفضه لطريقة تعامل ترامب في الصراع العربي الإسرائيلي، وعبر عن معارضته "لأي خطوات أحادية الجانب -بما في ذلك ضم أجزاء من الضفة الغربية الذي يقوّض أفق حل الدولتين، وأكد أن الديمقراطيين سيواصلون الوقوف ضد التحريض والإرهاب، ومعارضة التوسع الاستيطاني، وعلى أن تكون القدس عاصمة غير مقسمة لإسرائيل، لارتباطها بترتيبات الوضع النهائي للمفاوضات، على أن تبقى متاحة لأتباع كل الأديان".
وسيعيد الديمقراطيون العلاقات الدبلوماسية بين الولايات المتحدة والفلسطينيين، وإعادة المساعدات إلى الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية وغزة بما يتفق مع القانون الأميركي، كما أشار البرنامج.




ترامب يعول على انحيازه الكبير لإسرائيل من خلال صفقته لسلام الشرق الأوسط ونقل السفارة للقدس (غيتي)

الصوت اليهودي في ولايات متأرجحة

يُعرف عن اليهود الأميركيين كثافة مشاركتهم السياسية سواء من خلال التصويت أو الحرص على شغل العديد من المناصب السياسية والقضائية والتشريعية.
ويبلغ عدد اليهود الأميركيين 6.3 ملايين شخص بما نسبته 1.9% من إجمالي الأميركيين، إلا أنهم يملكون 36 من أعضاء الكونغرس (بنسبة 7%) و9 من أعضاء مجلس الشيوخ المئة، وكلهم يتبعون الحزب الديمقراطي، و27 نائبا بمجلس النواب، 25 منهم ديمقراطيون، وعضوان فقط ينتمون للحزب الجمهوري.
وينتشر اليهود الأميركيون في كل الولايات الخمسين، ولا تتعدى نسبتهم 1% من سكان الولاية إلا في حالات نادرة.

ويبلغ عدد سكان ولاية نيويورك اليهود 7% من أجمالي سكانها، ويمثلون 6% من سكان ولاية نيوجيرسي المجاورة، كما تبلغ نسبتهم 3% من ولاية ميريلاند المجاورة للعاصمة واشنطن.
ولا تعد تلك الولايات الثلاث متأرجحة، إذ إنها مضمونة التصويت للديمقراطيين، من هنا لا يقضي أي من المرشحين وقته في المشاركة بفعاليات انتخابية بها، وليس لأصوات اليهود أهمية في هذه الولايات.
وعلى العكس، تعد فلوريدا ولاية متأرجحة، وتبلغ نسبة اليهود فيها 3% أو ما يقرب من 650 ألف شخص من إجمالي سكانها البالغ 21.5 مليون نسمة. وهناك أهمية كبيرة لناخبيها اليهود في حسم الاقتراع خاصة مع اقتراب أعداد الناخبين المسجلين المنتمين للحزبين الديمقراطي والجمهوري من 5 ملايين ناخب لكل حزب.
وينطبق نفس الأمر على ولايات بنسلفانيا وميشيغان وويسكونسن، ورغم أن نسبة اليهود في أي منهما لا تتعدى 1%، فإن للصوت اليهودي أهميته فيها بسبب تأرجحها الشديد.
وخلال انتخابات 2016 حسمت بنسلفانيا وويسكونسن وميشيغان السباق الرئاسي بأقل من 200 ألف صوت مجمعا، ومن هنا قد يلعب الصوت اليهودي دورا هاما رغم محدوديته العددية.
ويضاعف من أهمية الناخبين اليهود بهذه الولاية المتأرجحة، خاصة كون اليهود عادة يشاركون في التصويت بنسب أكبر من الجاليات الأخرى، ومع أ، معدلات التصويت تبلغ نحو 55% على المستوي القومي، فإن معدل تصويت اليهود يبلغ نحو 85%.

يهود ديمقراطيون من أجل بايدن


يعد المجلس الديمقراطي اليهودي الأميركي، أهم مؤسسة يهودية قريبة من الحزب الديمقراطي. ويهدف إلى تعزيز السياسة التي تتماشى مع القيم التقدمية الاجتماعية والمؤيدة لإسرائيل والمجتمع اليهودي بالولايات المتحدة.
ويشجع هذا المجلس الناخبين اليهود للمشاركة في الانتخابات الرئاسية والتشريعية، ويقوده مجموعة من زعماء الجالية اليهودية من جميع أنحاء الولايات المتحدة.
كما يعمل عن قرب مع حملة بايدن، وعقد هذا المجلس مؤخرا فعاليات في ولايات متأرجحة مثل بنسلفانيا وفلوريدا وأوهايو دعا خلالها اليهود للتصويت لبايدن.
واستعان المجلس اليهودي الديمقراطي بمشاركة المحامي اليهودي غلاس إيمهوف، زوج كامالا هاريس مرشحة بايدن نائبة للرئيس، في كل تلك الفعاليات.
كما بث المجلس إعلانا انتخابيا يصف فيه ترامب بأنه "أكبر تهديد على اليهود الأميركيين". ويظهر مقاطع للمتطرفين من أنصار جماعات تفوق العرق الأبيض العنصرية والمعادية لليهود، وهم يهتفون "اليهود لن يحلوا محلنا" خلال مسيرة نظمت منتصف عام 2017 بمدينة تشارلوتسفيل بولاية فيرجينيا.




بايدن عبر عن معارضته لأي خطوات أحادية الجانب بما في ذلك ضم أجزاء من الضفة الغربية (الأوروبية)

الائتلاف اليهودي الجمهوري

يمثل الائتلاف اليهودي الجمهوري أهم المؤسسات اليهودية المؤيدة للحزب الجمهوري ولانتخاب الرئيس ترامب، ويسعى هذا التحالف إلى "تعزيز العلاقات" بين الجالية اليهودية الأميركية وصناع القرار الجمهوريين.
ويعمل الائتلاف على توعية المسؤولين الجمهوريين بالإدارات الاميركية، وداخل الحزب الجمهوري، بمخاوف المجتمع اليهودي وقضاياه، مع الترويج للأفكار الجمهورية داخل المجتمع اليهودي، كما يذكر موقعه الإلكتروني.
تأسس عام 1985، ويرأس مجلس إدارته الملياردير شيلدون أديلسون والذي تبرع بنحو 28 مليون دولار من ماله الخاص دعما لحملة ترامب.
وقال مات بروكس، المدير التنفيذي للائتلاف إن مؤسسته تركز على الولايات المتأرجحة لتعزيز فرص فوز ترامب فيها، وقال "يحب الديمقراطيون أن يقولوا إنهم يتمتعون بأغلبية الأصوات اليهودية، ولكن هذا ليس ما تعنيه معركة انتخابات 2020".
وقد أطلق التحالف الجمهوري اليهودي حملة إعلانية أخرى على شبكات التواصل الاجتماعي بلغت قيمتها 10 ملايين دولار تصور المرشحين الديمقراطيين للرئاسة على أنهم عار على أميركا وخطر على إسرائيل.

أغلبية أصوات اليهود إلى بايدن.. لكن


طبقا لمركز بيو، فقد صوت 71% من يهود أميركا لهيلاري كلينتون بانتخابات 2016، وصوت لترامب 24%، ثم ارتفعت نسبة تصويت اليهود للمرشحين الديمقراطيين بانتخابات الكونغرس عام 2018، أي بعد عامين من حكم ترامب، لتصل إلى 79%.
ويشير استطلاع معهد الانتخابات اليهودي، منتصف سبتمبر/أيلول الماضي، إلى أن 60% من اليهود الأميركيين عبروا عن ثقتهم في بايدن للتعامل مع مخاطر العداء للسامية والمتطرفين البيض، في حين عبر 26% منهم عن ثقتهم في ترامب.
وأظهر الاستطلاع -الذي شارك فيه 800 يهودي أميركي- إلى نية 67% من الناخبين اليهود الذين شملهم الاستطلاع التصويت لبايدن، في حين قال 30% إنهم يعتزمون التصويت لترامب، و3% لم يقرروا بعد.
وتعد هذه النسبة أقل من نسبة المصوتين لصالح هيلاري كلينتون قبل أربعة أعوام بـ 4%، ويمكن أن يكون لهذه النسبة القليلة وسط الناخبين اليهود تأثير كبير في ولاية متأرجحة واحدة أو أكثر.

المصدر : الجزيرة نت

 

 


الباسل





يتولى القادة العسكريون مهمة الدفاع عن الوطن ، ففي أوقات الحرب تقع على عاتقهم مسؤولية إحراز النصر المؤزر أو التسبب في الهزيمة ، وفي أوقات السلم يتحمّلون عبء إنجاز المهام العسكرية المختلفة ، ولذا يتعيّن على هؤلاء القادة تطوير الجوانب القيادية لديهم من خلال الانضباط والدراسة والتزوّد بالمعارف المختلفة بشكل منتظم ، واستغلال كافة الفرص المتاحة ، ولاسيما أن الحياة العسكرية اليومية حبلى بالفرص أمام القادة الذين يسعون لتطوير أنفسهم وتنمية مهاراتهم القيادية والفكرية



   

رد مع اقتباس

إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:54 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
 

شبكـة الوان الويب لخدمات المـواقع