ماذا يعني طرح شركات الجيش المصري بالبورصة؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          ماذا يعني طرح شركات الجيش المصري بالبورصة؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          أزمة أوكرانيا.. تحركات أميركية أوروبية لمنع غزو روسي محتمل وموسكو تتهم الغرب باستفزازها (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          غارات التحالف مستمرة بصنعاء ومأرب.. المبعوث الأميركي في المنطقة لإحياء العملية السياسية باليمن (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »          بعد إخماد الاحتجاجات وإنهاء الطوارئ.. روسيا تسحب آخر قوات "حفظ السلام" من كازاخستان (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          140 عاما من الثورة العرابية.. وقائع ثورة انتهت باحتلال (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          حادث 4 فبراير 1942 بعد 80 عاما.. هل ممكن أن يتكرر؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          جهورية إندونيسيا (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          دراسة أميركية عن عبقرية الرسول العسكرية (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          الهجوم على أبو ظبي.. هل يسعى الحوثيون لتحييد الإمارات عن معارك مأرب وشبوة؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »          هجوم "الحوثي" على الإمارات ليس الأول.. إليكم أبرز العمليات والترسانة العسكرية للجماعة اليمنية (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          الذكرى الـ«58» لسقوط سلطنة زنجبار «شهود على الأحداث» (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 5 - عددالزوار : 44 )           »          هل يستطيع بوتين نشر صواريخ نووية بالقرب من الأراضي الأميركية؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          مقال بواشنطن بوست: خطر نشوب صراع نووي يتفاقم (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          هجوم أبو ظبي.. التحقيقات تؤكد الرواية الحوثية وإسرائيل تعلن تضامنها مع الإمارات (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »         



 
العودة   ..[ البســـالة ].. > جناح الأرشيف العام > ملف خاص بأهم الاحداث والتطورات العسكرية والسياسية لعام 2021 م .
التعليمـــات قائمة الأعضاء وسام التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
 


فورين أفيرز: المعارك على مناطق صغيرة قد تشعل شرارة الحرب الكبرى المقبلة

ملف خاص بأهم الاحداث والتطورات العسكرية والسياسية لعام 2021 م .


إضافة رد
 
أدوات الموضوع

قديم 25-09-21, 06:58 PM

  رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
الباسل
المديــر العـــام

الصورة الرمزية الباسل

إحصائية العضو





الباسل غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي فورين أفيرز: المعارك على مناطق صغيرة قد تشعل شرارة الحرب الكبرى المقبلة



 

فورين أفيرز: المعارك على مناطق صغيرة قد تشعل شرارة الحرب الكبرى المقبلة

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
جندي يطلق قديفة خلال الحرب الأخيرة التي اندلعت بين أذربيجان وأرمينيا بمنطقة ناغورني قره باغ (الأناضول)



25/9/2021

قالت مجلة "فورين أفيرز" (Foreign Affairs) الأميركية إن الدول باتت في أيامنا هذه تتبنى إستراتيجية مختلفة في الغزو والهيمنة على الأرض ليس عبر الحرب التقليدية المؤدية للانتصار وفرض السيطرة، بل من خلال الاستيلاء على رقعة جغرافية صغيرة بشكل خاطف وبأقل قدر من الخسائر، ثم محاولة تجنّب الحرب الشاملة لاحقا.
وذكرت المجلة -في تحليل لدان ألتمان الأكاديمي المختص في العلوم السياسية بجامعة ولاية جورجيا- أن هذا النوع من الغزو السريع يشبه إلى حد كبير ما قامت به روسيا في شبه جزيرة القرم وما قد تقدم عليه الصين مرة أخرى في بحر جنوب الصين.
ويتفق الباحثون على أن الغزو كإستراتيجية للسيطرة قد انخفض بشدة على مدى العشرين عاما الماضية وربما اقترب من النقطة التي سيختفي فيها تماما، حيث بات المعيار العالمي لاحترام وحدة أراضي البلدان، الذي تدعمه القوة الأميركية، قويا لدرجة أن أطماع الغزو قد تراجعت إلى حد كبير.
ويعتقد أن هذا الفهم المشترك بأنه من غير المقبول الاستيلاء على الأراضي بالقوة قد ترسّخ بعد الحرب العالمية الثانية حتى إنه وضع حدا لكل مغامرات الغزو تقريبا نهاية سبعينيات القرن الماضي.
وترى المجلة أن تصوير الغزو وكأنه آيل للزوال أمر يبعث على الأمل، لكنه ليس دقيقا حيث لا يزال قضية مركزية في السياسة الدولية وإن تضاءل حجمه.
فعلى الرغم من أن محاولات غزو دول بأكملها أضحت نادرة بعد الحرب العالمية الثانية، حيث مرت أكثر من 30 سنة منذ أن تم غزو بلد بشكل كامل (غزو العراق للكويت لفترة وجيزة)، فإنه سجلت أكثر من 70 محاولة لغزو الأراضي منذ عام 1945. وكقاعدة عامة، فإن الغزو بشكله الحديث يتم من خلال الاستيلاء على أراض لا يزيد حجمها عن ولاية أو مقاطعة واحدة، وربما أقل من ذلك.
فحينما يستولي الغزاة على رقعة جغرافية صغيرة فقط بدلاً من دولة بأكملها -تضيف المجلة- نادرًا ما يتدخل المجتمع الدولي للدفاع عن البلد المعتدى عليه، كما أن هذا النوع من المحاولات غالبا ما يكلل بالنجاح ويتم فرض السيطرة على الأرض، والفكرة الرئيسية وراء هذه الإستراتيجية هي أن أخذ قطعة أرض صغيرة يجعل الضحية تميل أكثر للتكيف مع خسارتها بدل تصعيد الصراع لأجل استعادتها.
من ناحية أخرى، تؤكد فورين أفيرز أن هذا النوع من إستراتيجيات الغزو المحدود قد يتصاعد أحيانا إلى حروب كبرى تكون لها عواقب دائمة، ففي عام 1978 -على سبيل المثال- استولت أوغندا على الأراضي الصغيرة المعروفة باسم "كاجيرا سالينت" (Kagera Salient) من تنزانيا، لكن بدلا من قبول الخسارة قامت القوات التنزانية بهجوم مضاد واستعادت السيطرة على المنطقة ثم واصلت طريقها للعاصمة الأوغندية كمبالا حيث أطاحت بالدكتاتور سيئ السمعة عيدي أمين.
كما واجه نظام الإبادة الجماعية للخمير الحمر في كمبوديا فترة تراجعه في ظل ظروف مماثلة، حيث استفزت تسللاته العدوانية على طول حدوده مع فيتنام الفيتناميين ودفعتهم إلى خيار الغزو.
كما نشأ الصراعان الأكثر عنفًا على الإطلاق بين قوى نووية بسبب مناطق صغيرة تبدو أهميتها غير متناسبة بشكل صارخ مع خطر اندلاع حرب نووية.
ففي عام 1999، تسلل مقاتلون باكستانيون متخفون في هيئة مقاتلين كشميريين للاستيلاء على العديد من التلال الإستراتيجية على الجانب الهندي من خط السيطرة في كشمير، مما كبد الهند مئات القتلى قبل تمكنها من طردهم.

وعام 1969 اندلع القتال بين الصين والاتحاد السوفياتي على جزيرة "زينباو" (Zhenbao) في نهر أوسوري الحدودي بين الدولتين، وقد أثار كلا الصراعين مخاوف في جميع أنحاء العالم من حدوث تصعيد نووي لا تحمد عقباه.

المصدر : فورين أفيرز

 

 


 

الباسل

يتولى القادة العسكريون مهمة الدفاع عن الوطن ، ففي أوقات الحرب تقع على عاتقهم مسؤولية إحراز النصر المؤزر أو التسبب في الهزيمة ، وفي أوقات السلم يتحمّلون عبء إنجاز المهام العسكرية المختلفة ، ولذا يتعيّن على هؤلاء القادة تطوير الجوانب القيادية لديهم من خلال الانضباط والدراسة والتزوّد بالمعارف المختلفة بشكل منتظم ، واستغلال كافة الفرص المتاحة ، ولاسيما أن الحياة العسكرية اليومية حبلى بالفرص أمام القادة الذين يسعون لتطوير أنفسهم وتنمية مهاراتهم القيادية والفكرية

   

رد مع اقتباس

إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:04 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2022, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
 

شبكـة الوان الويب لخدمات المـواقع