مراسم الاستقبال الرسمية لصاحب السمو الأمير الملكي محمد بن سلمان آل سعود أثناء زيارته لسلطنة عُمان بتاريخ ٠٧ ديسمبر ٢٠٢١م (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 1 - عددالزوار : 5 )           »          الهند.. مقتل قائد الأركان وزوجته و11 مرافقا في حادث تحطم مروحية (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          نجيب عبد الرزاق - سياسي ماليزي (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          ملف خاص بكل تفاصيل الأحداث والمعلومات والتطورات لفيروس كورونا (كوفيد 19 ) (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 278 - عددالزوار : 81902 )           »          أزمة أوكرانيا.. بوتين يشيد بقمته مع بايدن ويرفض تمدد الناتو وباريس تحذّر موسكو من عواقب "إستراتيجية" (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          ماذا تقول منظمة الصحة العالمية عن أعراض أوميكرون؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 1 - عددالزوار : 13 )           »          قراصنة سولار ويندز.. مجموعة كاملة من الحيل الجديدة لهجمات شرسة (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          وفد إماراتي يبحث في أنقرة فرص التعاون بالصناعات العسكرية (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          مرور سنة على إعطاء أول جرعة لقاح بالعالم.. الصحة العالمية: لا مؤشرات على أن "أوميكرون" أشد خطورة من "دلتا" (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          بعد تلويح حماس بالتصعيد.. إسرائيل تعلن شروط تخفيف الحصار والأمم المتحدة تؤكد تفاقم الوضع الإنساني بغزة (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          العملية الأكبر من نوعها.. واشنطن تعلن مصادرة شحنات أسلحة ونفط إيرانية في بحر العرب وطهران تندد "بالقرصنة" الأميركية (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          العراق.. قتلى وجرحى بانفجار في البصرة وتضارب بالأعداد (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          تعرف على موازين القوى العسكرية بين روسيا وأوكرانيا (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          وليام جوزيف بيرنز - رئيس وكالة المخابرات المركزية (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 1 - عددالزوار : 16 )           »          مايكروسوفت تحل لغز "الشقة رقم 15" وتصادر 42 موقعا لقراصنة صينيين (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »         



 
العودة   ..[ البســـالة ].. > جـناح الدراســات والبـحوث والقانون > قســــــم الدراســـــات و التـقـاريــر
التعليمـــات قائمة الأعضاء وسام التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
 


حرب ما بعد الحرب!!

قســــــم الدراســـــات و التـقـاريــر


إضافة رد
 
أدوات الموضوع

قديم 01-04-21, 04:06 PM

  رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
الباسل
المديــر العـــام

الصورة الرمزية الباسل

إحصائية العضو





الباسل غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي حرب ما بعد الحرب!!



 

حرب ما بعد الحرب!!
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
ياسر عبدالعزيز
حاصل على ليسانس الحقوق وماجستير القانون العام ودبلوم الإدارة والتخطيط الاستراتيجي، مدير مركز دعم اتخاذ القرار في حزب الوسط المصري سابقا له العديد من المقالات والابحاث المنشورة.


1/4/2021

عندما تفشل الدبلوماسية، أو بمعنى آخر عندما تصل السياسة إلى طريق مسدود تكون الحرب وسيلة لفتح آفاق جديدة للسياسة بمعطيات غير تلك التي فشلت من خلالها، وإن كانت هذه القاعدة لا تمثل السبب الوحيد للحروب، إلا أن الوقائع غالبا ما تؤكد هذه الفكرة عن الحروب وأسبابها، لكن منظري السياسة يضعون أسبابا أخرى للحروب، فهناك من يرى أن الطبيعة البشرية في بعض الأحيان هي وحدها الدافع أو السبب للحرب، وقد تتطور هذه الطبيعة البشرية لتشكل نظاما للحكم فيصبح هذا النظام محرك لغريزة العنف لدى المجتمع الذي يحكمه، ومن ثم يدفع نحو تفريغ هذه الطاقة في تحرك عسكري باتجاه دولة جارة، وقد يتبنى النظام الحاكم فكرا أو أيديولوجيا، ويرى النظام أن هذه الأيديولوجيا يجب أن تسود، لأن ما سواها فاسد ويجب اقتلاعه، فمن العلماء من يحمل الأيديولوجيا الفاشية مثلا سبب الحرب العالمية الثانية، كما أن الوضع الاقتصادي سواء للبلد المعتدي أو المعتدى عليه دافع في حد ذاته، فقد تندلع الحرب طمعا في موارد الجار، أو رغبة في تسويق فائض اقتصادي يشكل أزمة على النظام الحاكم في الداخل، كما أن عدم انتظام مدارات النظام العالمي إلى حالة من التوجس -أو حتى ميول للحرب كدافع من الدوافع- يعد حماية الذات في عالم تحكمه القوة، وغريزة البقاء حينها تدفع الدول إلى الحرب من أجل إثبات الذات ودفع فكرة غزوها بإظهار القوة، كما أن فائض القوة قد يدفع في كثير من الأحيان إلى تفريغ تلك القوة وتصديرها للخارج كنوع من التوازن العسكري أو حتى المجتمعي، لذا فنجد أن حرب السياسة قد تنتهي بالنتيجة إلى سلوك عنيف يستخدم فيه السلاح لحل أزمة بين جارتين، وبالنتيجة تتحول الحرب إلى سياسة ترتب فيها الأوراق ويطاح فيها بالأنظمة، سواء رمزيا بإفقاد الشعب الثقة في النظام الحاكم، أو فعليا من خلال تغيير النظام بالقوة وتولية نظام يوالي الدولة المنتصرة.

إطالة أمد الحروب وأهدافها

شهد القرنان الماضي والجاري عدة حروب بعد الحرب العالمية الثانية، كانت بمثابة توابع لزلزال الحرب الكونية وما تشكل بعدها من نظام عالمي جديد ثنائي القطبية، وقد عاش العالم حقبة منها في حرب باردة قبل أن تسخن وتتحول إلى تسونامي تتساقط فيه الأنظمة برغبة الشعوب ودفع من المخابرات الغربية على الأرجح، فلم يقبل قطبا العالم حينها قسمة النفوذ، وسعى الغرب إلى تحول ثنائية القطبية إلى الهيمنة من خلال قطب واحد رأى في نفسه الأجدر على تسيير عالم ما بعد الحرب العالمية الثانية.
كانت البوسنة والهرسك طليعة الفكرة بعد سقوط الاتحاد السوفياتي وتفكك الاتحاد اليوغسلافي، وتطلعت المكونات العرقية إلى الانفكاك من تحكم دام عقودا من الزمن تخللته حالة من القهر، لكن بدلا من أن يجد يد العون في خروج آمن وجد غض طرف عجيب من المجتمع الدولي الذي يهيمن عليه بطبيعة الحال المعسكر الغربي، ولأن المطالِب يخالف العقيدة، ولأن زرع كيان مغاير في وسط مختلف، كانت الخطة هي الإبقاء على حالة الحرب أطول فترة ممكنة مع حل يصعب معه ميلاد الكيان المأمول من قبل الشعب المقهور، وإذا كانت البوسنة لا تتمتع بجغرافية مميزة، إلا أن محيطها لا يقبل بأي حال من الأحوال وجود ذلك المختلف بينهم، وبالنتيجة مزيد من الدمار في البنية التحتية والسطحية وعجز كامل لمؤسسات يمكن البناء عليها من أجل دولة ناهضة.
لكن الأمر يختلف كثيرا في الصومال صاحبة الموقع الإستراتيجي المهم لدول الخليج النفطية، ومن ثم للدول المستفيدة من ذلك النفط والتي تفرض حمايتها عليه، فالصومال يشرف على خليج عدن، ويعد المدخل الجنوبي للبحر الأحمر مع عدن اليمينة، ويتحكم بالتالي في البحر الأحمر وخليج عدن، ومن ثم المحيط الهندي، لذا فهو المدخل الأهم لطرق التجارة العالمية، وعليه فإن موانئ الصومال غنيمة كبيرة يسعى كثيرون إلى الفوز بها، ولما كان الصومال يزخر بالنفط والغاز، فإن إبقاءه مضطربا يسهل كثيرا شراء ذلك النفط، فوجود حكومة مركزية يجعل الأمر أكثر صعوبة مما لو كان الشراء من زعماء مجموعات مسلحة أو حتى حكومات محلية غير معترف بها ولا تنسق فيما بينها، وتبقى حالة الاضطراب الأمني وما ينتج عنه من تفجيرات ودمار فرصة للدول وشركاتها الطامحة في إيجاد مساحات استثمار أو فرص تشغيل لمواطنيها في دولة تحلم بحياة مستقرة لا يمكن أن تكون إلا من خلال توفير البنية التحتية لبناء دولة الرفاه المأمولة، وليس بعيدا عن الصومال، ولا أقصد هنا جغرافيا، وإنما من حيث الحالة والمآل.

تقف سوريا صاحبة العشر سنوات من "الحرب الأهلية"، والحالة السورية متميزة، فالموانئ لا تمثل الكثير لدى الأطراف الفاعلة في الأزمة السورية، باستثناء روسيا وإيران، لكن جوارها للكيان الإسرائيلي جعلها بين فكي الأطماع والمخاوف، مخاوف من وجود نظام يعيد ترتيب المنطقة بعد أن استقرت كثيرا لتل أبيب وأطماع في الموانئ والنفط والغاز والسوق متوسط الكثافة، كثيف الاستهلاك، فكانت المعطيات توصل لنتيجة ألا تُنهى الحرب في سوريا، رغم تقاسم الفاعلين ضمنيا على مساحات النفوذ، وعلى الرغم أيضا من توافق المجتمع الدولي على الحل السياسي في سوريا، لكن غنيمة ما بعد الحرب لم يتم التوافق عليها، فالروس والإيرانيون ومن ثم الأتراك موجودون على الأرض، وفرنسا ترى في وجودها التاريخي حق في الوجود مجددا في سوريا ما بعد الأزمة، وأميركا وألمانيا لن يتركوا الغاز والنفط السوري يمر من غير نصيب يرضيهم، وهو ما يشبه كثيرا حالة ليبيا، وإن كانت الأخيرة قد حلت أزمتها بانتخاب مجلس رئاسي وتسمية حكومة لم تحظ بتوافق كامل، لكنه مرضي عنها دوليا إلى حد كبير، ومع ذلك فإن من توافق على إنهاء أزمة ليبيا ينتظر وعودا بثمن التهدئة، فالنفط الليبي المهم وغازها تحت أعين من توافق من أجل استقرار الأوضاع، فالثمن حاضر وعلى من استلم زمام الأمور أن يوفي وإلا فالخطة البديلة حاضرة.

مشروع مارشال وخطته

بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية وضع الجنرال جورج مارشال -رئيس هيئة أركان الجيش الأميركي في أثناء الحرب، وهو وزير خارجيتها فيما بعد- مشروعا اقتصاديا لإعادة إعمار أوروبا، وقد أعلنه في خطاب له أمام جامعة هارفارد لإدارة منظمة التعاون الاقتصادي الأوروبي التي أنشأت من أجل إعادة إعمار أوروبا الغربية بعد الحرب، والتي رصد لها ميزانية قدرت بحوالي 13 مليار دولار أميركي، كلها قروض أميركية لأوروبا، وكان المشروع بمثابة حائط صد ضد الشيوعية، لكنه أيضا كان بمثابة اختراق لا محدود لمنظومة السياسة الأوروبية بنفوذ لا محدود لواشنطن، وهو نفوذ رفضه الاتحاد السوفياتي، فقد عرض المشروع ذاته على الاتحاد السوفياتي وحلفائه، لكنهم فطنوا لما وراءه من سيطرة حتمية لأميركا على الاقتصادات الشيوعية، وهو دليل لا يقبل الجدل فيما كان يهدف له مارشال بخطته، هذه الخطة التي لم تنته صلاحياتها منذ 1947 وحتى يوم الناس هذا، فالصراعات التي عرضت خطة مارشال إنهاءها منذ سنوات لم تنته، وذلك لأن الفاعل الآن ليس مارشال وحده، فمن كان زبونا لمارشال في 1947 أصبح الآن تاجرا وعنده من البضائع والمشاريع ما يمكن بيعه، كما أن له من أوراق ضغط تمكنه من دخول الصفقة والوقوف في بورصة تداول مشروعات الإعمار، فسوريا وليبيا ومن قبلها العراق والصومال واليمن التي يراد لها أن تنهي أزمتها خلال هذا العام بعد 7 سنوات من الصراع الدامي الذي خلف شبه دولة، كلها مشروعات قيد البحث، تعطلها حروب خفية بين الدول الطامحة والطامعة في فرص ما بعد الحرب، لتدفع شعوبنا في النهاية ثمنا باهظا لتلك الحروب الخفية التي ما إن حسمت حسم معها الصراع وحقنت بها الدماء.

 

 


 

الباسل

يتولى القادة العسكريون مهمة الدفاع عن الوطن ، ففي أوقات الحرب تقع على عاتقهم مسؤولية إحراز النصر المؤزر أو التسبب في الهزيمة ، وفي أوقات السلم يتحمّلون عبء إنجاز المهام العسكرية المختلفة ، ولذا يتعيّن على هؤلاء القادة تطوير الجوانب القيادية لديهم من خلال الانضباط والدراسة والتزوّد بالمعارف المختلفة بشكل منتظم ، واستغلال كافة الفرص المتاحة ، ولاسيما أن الحياة العسكرية اليومية حبلى بالفرص أمام القادة الذين يسعون لتطوير أنفسهم وتنمية مهاراتهم القيادية والفكرية

   

رد مع اقتباس

إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 04:38 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
 

شبكـة الوان الويب لخدمات المـواقع