وزير دفاع اليمن: أمن الملاحة الدولية يتحقق بزوال أدوات إيران (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          انطلاق تمرين "مرجان 17" بين القوات البحرية السعودية والمصرية (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          هجوم سجن الحسكة.. أكثر من 100 قتيل بمعارك تنظيم الدولة و"سوريا الديمقراطية" (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          لبيد : صفقة الغواصات أخطر قضية فساد أمني بتاريخ إسرائيل (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          فورين بوليسي: كيف يمكن للحرب بين أوكرانيا وروسيا أن تؤثر على آسيا وأفريقيا (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          مقتل عسكري فرنسي بهجوم في مالي (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          لينا خان - رئيسة لجنة التجارة الفدرالية الأميركية (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          عقب إطلاق نار بثكنات.. سلطات بوركينا فاسو تنفي احتجاز الرئيس ووقوع انقلاب عسكري (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          بعد طول شك ولا مبالاة.. شبح الحرب يعود إلى شوارع أوكرانيا (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          أسلحة فتاكة إلى أوكرانيا.. هل أطلقت واشنطن "رصاصة الرحمة" على التفاهم مع موسكو؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          تدابير أمنية عاجلة في العراق على وقع تطورات معارك الحسكة والصدر يعلق (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          البحرية الأميركية تعترض سفينة محملة بالمتفجرات عقب إبحارها من إيران (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          روسيا تنفي سعيها لتنصيب رئيس موال لها في كييف وأوكرانيا تتعهد بتفكيك الجماعات الموالية لموسكو (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          ملف خاص بكل تفاصيل الأحداث والمعلومات والتطورات لفيروس كورونا (كوفيد 19 ) (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 299 - عددالزوار : 87228 )           »          هجوم صاروخي يستهدف القاعدة العسكرية الفرنسية في مدينة غاو بمالي (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »         



 
العودة   ..[ البســـالة ].. > جـناح الأمن و الإتــصالات > قســـــم الإســــــتخبارات و الأمــــن
التعليمـــات قائمة الأعضاء وسام التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
 


التنافس بين أجهزة المخابرات الإيرانية في العراق يلقي بظلاله على المشهد الأمني في البلاد

قســـــم الإســــــتخبارات و الأمــــن


إضافة رد
 
أدوات الموضوع

قديم 20-03-21, 04:00 PM

  رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
الباسل
المديــر العـــام

الصورة الرمزية الباسل

إحصائية العضو





الباسل غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي التنافس بين أجهزة المخابرات الإيرانية في العراق يلقي بظلاله على المشهد الأمني في البلاد



 

ميدل إيست آي: الفوضى في العراق تخلفها مراكز القوة الإيرانية المتنافسة

إيران عمدت إلى بناء شبكة قوية من الوكلاء والحلفاء في العراق تضمّ جماعات سياسية ودينية ومجموعات مسلحة.
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
جدارية ضخمة تضم صورتي سليماني (يمين) والمهندس على جانب أحد الشوارع الرئيسة في البصرة جنوبي العراق (الفرنسية)


20/3/2021

أكد قادة عسكريون وسياسيون ومسؤولون عراقيون أن التنافس بين أجهزة المخابرات الإيرانية في العراق يلقي بظلاله على المشهد الأمني في البلاد، ويؤدي إلى تعميق الخلافات بين حلفاء طهران.
وذكر تقرير نشره موقع "ميدل إيست آي" (MIDDEL EAST EYE) البريطاني، الأربعاء الماضي، أنه منذ الغزو الأميركي للعراق عام 2003، أضحى العراق ساحة معركة رئيسة تتناحر فيها القوى العالمية والإقليمية، وعلى وجه الخصوص إيران والولايات المتحدة، مشيرا إلى أن إيران عمدت إلى بناء شبكة قوية من الوكلاء والحلفاء تضمّ جماعات سياسية ودينية ومجموعات مسلحة.

وأشار التقرير إلى أن هذه الشبكة خدمت طوال 15 عاما مصالح إيران. فما الذي يمكن أن يحدث عندما تتلقى تلك المجموعات تعليمات متناقضة من طهران؟
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

قاعدة عين الأسد التي تتمركز فيها قوات أميركية تعرضت لهجمات صاروخية عدة (الجزيرة)


4 أجهزة استخبارات إيرانية

أوضحت كاتبة المقال سعاد الصالحي أن التعليمات تنتقل من إيران إلى شبكة الحلفاء في العراق عبر 4 أجهزة استخبارات: أوّلها، وزارة الاستخبارات والأمن القومي، والجهاز الثاني يُعرف بـ"بيت رهبري" وهو قسم يتولى الملفات الحساسة المتعلقة بالمرشد الأعلى علي خامنئي، ويرتبط الجهاز الاستخباراتي الثالث بالحرس الثوري، أما الجهاز الرابع فهو يتبع مكتب المرشد الأعلى. وتعمل الأجهزة المخابراتية الثلاثة الأخيرة بأوامر مباشرة من خامنئي وأقرب مساعديه.
ويسيطر كل جهاز استخباراتي على عشرات الفصائل المسلحة العراقية والقادة السياسيين والأمنيين والمؤسسات الإعلامية والدينية. ومع أن عمل هذه الأجهزة يعتمد بشكل أساسي على المليشيات الشيعية، إلا أنها عملت أيضا على تجنيد عراقيين سنّة وأكراد ومسيحيين وإيزيديين. وفي الأسبوعين الماضيين، زادت أنشطة هذه الأجهزة، وظهر الاختلاف بينها في التوجهات والرؤى والأهداف على نحو صارخ.
وأشارت الكاتبة إلى أنه بينما يدعو عملاء وزارة الاستخبارات إلى ضبط النفس، فإن الأجهزة المرتبطة بخامنئي هي التي تثير البلبلة حاليا. ورغم أن الموالين للمرشد يسعون جميعا إلى إرضائه، فإن خططهم وأساليبهم متباينة بشدة. ويمثل هذا التضارب خطرا على العراق، خاصة في ظل تصاعد التوتر بين طهران وواشنطن بشأن المفاوضات المحتملة لعودة الولايات المتحدة إلى الاتفاق النووي.
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

معظم الفصائل المسلحة العراقية كانت تدين بالولاء لسليماني والمهندس (رويترز)


سيطرة سليماني

وتهدف عمليات الاستخبارات الخارجية في المقام الأول إلى تشكيل بنك معلومات تستند إليه وزارة الاستخبارات والأمن القومي، لكن الحرس الثوري الإيراني (ولا سيما فيلق القدس التابع له)، يبقى الذراع الإيرانية الأكثر نفوذا على الصعيد الخارجي، بسبب ارتباطه المباشر بمكتب المرشد الأعلى.
وعزّز الحرس الثوري قبضته على الشؤون الخارجية بفضل قائده السابق قاسم سليماني، لكن الوضع تغير بشكل كبير منذ اغتياله في يناير/كانون الثاني 2020.
ومثّل تنظيم الدولة الإسلامية تحدّيا كبيرا لسليماني وفرصة كبيرة في الآن ذاته، فعندما انهار الجيش العراقي بشكل مفاجئ في يونيو/حزيران 2014 نشب صراع دام 4 سنوات ترك العراق في حالة يرثى لها، لكن انهيار الجيش مثّل أيضا فرصة حقيقية وتاريخية لتشكيل قوة ضاربة ذات ولاء وأهداف وقيادة محددة لتحقيق التوازن المطلوب بين القوى الكبرى في العراق.
وعندما دعا المرجع الشيعي الأعلى في العراق علي السيستاني إلى حمل السلاح لمواجهة تنظيم الدولة، أعطى بشكل غير مباشر مظلة أيديولوجية لتشكيل هذه القوة.

وانتهز سليماني الفرصة بالتعاون مع شركائه العراقيين، وكانت النتيجة تشكيل وحدات الحشد الشعبي شبه العسكرية التي مثّلت الفصائل الشيعية المدعومة من إيران عمودها الفقري.
وفي عهد سليماني، اضطلعت قوات الحشد الشعبي بدور رئيس في دحر تنظيم الدولة من معاقله في العراق.
وبعد هزيمة التنظيم عام 2017، بدأت الخلافات تطفو على السطح بين الفصائل العراقية. ومع ذلك، بقيت هذه الفصائل تحت سيطرة سليماني حتى مقتله يوم 3 من يناير/كانون الثاني 2020 بغارة جوية أميركية قرب مطار بغداد، وقُتل معه القيادي العراقي أبو مهدي المهندس، الأب الروحي لمعظم الفصائل العراقية المسلحة.
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

قآني (يمين) لم يستطع أن يملأ الفراغ الذي خلفه سليماني في العراق (مواقع التواصل)

فوضى كبيرة

ويؤكد عدد من المراقبين أن مقتل سليماني والمهندس خلّف حالة فوضى كبيرة انعكست بشكل مباشر وواضح على عمل أجهزة المخابرات الإيرانية الأربعة والفصائل المسلحة والقوى السياسية المرتبطة بها في العراق.

ونقلت الكاتبة عن خبير في الشؤون الإيرانية أن سليماني كان يشكل حلقة الربط بين الفصائل والقوى السياسية معا، لكن الأميركيين قتلوه، وقتلوا أيضا المهندس الذي كان بإمكانه التخفيف من حدّة الانقسامات. وحسب المراقبين، ارتبط عدد من المليشيات المسلحة والفصائل السياسية لاحقا بأجهزة إيرانية مختلفة. وأكد الخبير أن الخلافات داخل إيران انعكست على أداء هذه الفصائل والمليشيات في العراق.
ويضيف التقرير أنه بسبب ضعف الجنرال إسماعيل قآني الذي خلف سليماني في قيادة فيلق القدس، وافتقاره إلى علاقات قوية مع القادة العراقيين، ومحدودية صلاحياته، فُتح الباب على مصراعيه لعودة وزارة الاستخبارات الإيرانية وغيرها من الأجهزة لممارسة نفوذها في العراق.
وأكدت بعض المصادر أن عجز قآني عن السيطرة على الفصائل العراقية دفع خامنئي إلى تشجيع بيت رهبري على التدخل. وأصبح علي أصغر حجازي، مستشار خامنئي للشؤون الأمنية والمسؤول عن بيت رهبري، مسؤولا بشكل مباشر عن أبرز الفصائل العراقية المسلحة، بما في ذلك كتائب حزب الله وعصائب أهل الحق.
وحسب زعيم سياسي عراقي مقرب من إيران، فإن قآني هو الحلقة الأضعف، حيث إن قادة الفصائل العراقية المسلحة لا يحترمونه ولا يخشون رفض أوامره. وأضاف أن "الزعيم الفعلي للفصائل في الوقت الحالي هو حجازي، وعندما يريد منهم تنفيذ أي مهمة، يطلب منهم الذهاب للقائه في مكتب خامنئي في طهران".


مزيد من الانقسامات

وقالت الكاتبة إن هذه الانقسامات باتت أكثر وضوحا في أعقاب الضربة الجوية التي شنّتها الولايات المتحدة في 26 فبراير/شباط الماضي على مقاتلي كتائب حزب الله العراقي وكتائب سيد الشهداء في سوريا بالقرب من الحدود العراقية، وعلى إثرها أرسلت قيادة العمليات العسكرية العراقية لجنة إلى الحدود للتحقيق في الحادث، في حين دعا حجازي إلى اجتماع عاجل في طهران، ودعا زعيم حزب الله اللبناني حسن نصر الله قادة عدد من الفصائل الصغيرة إلى اجتماع آخر في بيروت.
وسرعان ما تُرجم قرار التصعيد إلى هجوم صاروخي يوم 3 من مارس/آذار استهدف قاعدة عين الأسد العسكرية في محافظة الأنبار غربي العراق.
وشنّت وسائل الإعلام التابعة للمليشيات الموالية لإيران حملة إعلامية مكثفة ضد الحكومة العراقية، زاعمة أن رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي يسعى إلى زيادة عدد القوات الأميركية في العراق لتأمين الحماية عن طريق تمديد الوجود العسكري الأميركي ضمن مهمة حلف شمال الأطلسي. وكان على الكاظمي تهدئة الوضع قبل أن تخرج الأمور عن السيطرة.
وفي الأسابيع الماضية، قامت فصائل مسلحة صغيرة تحمل أسماء غير معروفة، مثل "سرايا أولياء الدم" و"أصحاب الكهف"، بإعلان مسؤوليتها عن الهجمات على أهداف أميركية في العراق، في حين وصفه مسؤولون بتكتيك جديد تتبنّاه فصائل معروفة لشن الهجمات من دون تحمل العواقب.
ومع أن هذه الهجمات محدودة التأثير، لكنها مزعجة ومحرجة للحكومتين العراقية والأميركية، وتسفر عن إصابات بين الحين والآخر. ووفقا لخبير بالشؤون الإيرانية فإن كل هذه الجماعات الجديدة مزيفة وليس لها وجود، وإن الهجمات نفذتها الفصائل المعروفة لكنها لا تريد تحمل العواقب، لذلك تُنسب إلى مجموعات خيالية، وهو ما قد يوفر للفصائل المسلحة والإيرانيين الهامش المطلوب للمناورة والتحرك في الخفاء، والتنصل من المسؤولية عن هذا الهجوم أو ذاك.
وأشار الخبير إلى أن الرسائل التي تصدر عن إيران لحلفائها في العراق، والتي تبدو متضاربة أحيانا، يمكن أن تخدم الأهداف الإيرانية على أرض الواقع وأن تشكل جزءا من إستراتيجية أوسع. ورأى الخبير أن "الأجهزة الإيرانية تجيد لعبة المناورة. وبينما تنفي إحدى الجهات علاقتها بهذا الهجوم، هناك جهة أخرى تتبنّى المسؤولية عنه. إنهم يلعبون لعبة الشرطي الجيد والشرطي السيئ مع الأميركيين والحكومة العراقية. وهذا التكتيك يؤتي ثماره دائما".

المصدر : ميدل إيست آي + الجزيرة نت

 

 


 

الباسل

يتولى القادة العسكريون مهمة الدفاع عن الوطن ، ففي أوقات الحرب تقع على عاتقهم مسؤولية إحراز النصر المؤزر أو التسبب في الهزيمة ، وفي أوقات السلم يتحمّلون عبء إنجاز المهام العسكرية المختلفة ، ولذا يتعيّن على هؤلاء القادة تطوير الجوانب القيادية لديهم من خلال الانضباط والدراسة والتزوّد بالمعارف المختلفة بشكل منتظم ، واستغلال كافة الفرص المتاحة ، ولاسيما أن الحياة العسكرية اليومية حبلى بالفرص أمام القادة الذين يسعون لتطوير أنفسهم وتنمية مهاراتهم القيادية والفكرية

   

رد مع اقتباس

إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 04:40 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2022, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
 

شبكـة الوان الويب لخدمات المـواقع