منها ماك بوك جديد.. هذه الأجهزة التي أعلنت عنها آبل في مؤتمرها (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          العقل المدبر لعدة تفجيرات دامية - غزوان الزوبعي الملقب بأبي عبيدة بغداد الذي أعلن العراق اعتقاله؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »          الركود العظيم.. هل بدأت قوة الصين بالأفول؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          العالم أكبر من 5.. لافروف يؤيد أردوغان في ضرورة تمثيل القوى الجديدة بمجلس الأمن (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          ملف خاص بانتخابات الرئاسة الامريكية - 2020 (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 171 - عددالزوار : 38973 )           »          فاجأ الاستخبارات الأميركية.. الصين أطلقت صاروخا "فرط صوتي" في المدار (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          التيار الصدري في العراق من النشأة إلى صدارة الانتخابات (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »          العراق.. الصدر يطرح خطة لسحب 10 ملايين قطعة سلاح وحصرها بيد الدولة (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          نيويورك تايمز: بيروت مدينة الجميع تختبر مجددا العنف الطائفي (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          أردوغان يعلن عن محادثات جارية مع واشنطن لشراء مقاتلات إف-16 (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          بعد مقتل أحدهم طعنا.. بريطانيا بصدد تبني إجراءات أمنية جديدة لحماية نواب البرلمان (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »          بدقيقة صمت وزخم رسمي استثنائي.. الجزائر تحيي ذكرى ضحايا مجزرة 17 أكتوبر في باريس (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          مارتن إنديك: النظام قبل السلام.. دروس مستفادة من دبلوماسية كيسنجر بالشرق الأوسط (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 1 - عددالزوار : 14 )           »          معركة تكسير العظام.. صراع حمدوك والبرهان وحميدتي على ثروات السودان (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 1 - عددالزوار : 13 )           »          الخميس "الدامي" يتفاعل سياسيا وقضائيا.. ما السيناريوهات المرتقبة في لبنان؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »         



 
العودة   ..[ البســـالة ].. > جناح المواضــــيع العســـــــــكرية العامة > قســــــم الجغرافيا السياســـــية و العســــــــكرية
التعليمـــات قائمة الأعضاء وسام التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
 


مضيق جبل طارق

قســــــم الجغرافيا السياســـــية و العســــــــكرية


إضافة رد
 
أدوات الموضوع

قديم 06-01-19, 05:42 AM

  رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
الباسل
المديــر العـــام

الصورة الرمزية الباسل

إحصائية العضو





الباسل غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي مضيق جبل طارق



 

جبل طارق.. عقدة جديدة بمسار البريكست

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

أحد أهم المضايق المائية في العالم، يقع بمحاذاة الأراضي الإسبانية، ويتمتع بحكم ذاتي ويتبع للتاج البريطاني. سمي قديما بأعمدة هرقل ويحمل حاليا اسم القائد الإسلامي طارق بن زياد الذي عبره في بداية الفتوحات الإسلامية لإسبانيا عام 711 للميلاد.


الموقع
يقع مضيق جبل طارق بين شبه الجزيرة الأيبيرية وشمال أفريقيا وهو نقطة وصل أساسية بين أوروبا وأفريقيا، وبين
البحر الأبيض المتوسطوالمحيط الأطلسي، ويبلغ طوله 58 كيلومترا، وعمقه أكثر من400 متر. وتبلغ مساحته نحو ستة آلاف متر مربع، ويرتفع 425 مترا عن سطح البحر، وهو ذو جو معتدل.


السكان
يتراوح عدد سكان جبل طارق ما بين ثلاثين وأربعين ألف نسمة، معظمهم من أُصول بريطانية وإيطالية ومالطية وبرتغالية ومغربية وإسبانية، وتعمل غالبيتهم في الجيش البريطاني، ويدين معظمهم بالمسيحية ويتبعون الكنيسة الرومانية الكاثوليكية، وتوجد أقلية مسلمة.


الاقتصاد
كان الجيش البريطاني قبل عشرين سنة المحرك الرئيسي للاقتصاد في مضيق جبل طارق وشكلت مساهمته 60% من إجمالي الدخل القومي، وانخفضت بعد ذلك إلى 7% فقط، بعدما تم دعم تنويع الأنشطة الاقتصادية وعلى رأسها السياحة والتجارة.

تباع البضائع بالمضيق دون ضريبة القيمة المضافة، الأمر الذي شجع عددا من الشركات على فتح فروع لها. ويوجد عدد من دور نشر الكتب وصناعة الألعاب الإلكترونية.
وتعبر المضيق يوميا حوالي 250 سفينة وناقلة شحن عملاقة، ما يقارب سدس التجارة العالمية وقرابة 5% من تجارة النفط العالمية، ويعتمد سكان المضيق على الخارج لتأمين حاجاتهم من المواد الغذائية.

التاريخ
نظرا لأهميته الإستراتيجية، سعت الإمبراطوريات والممالك التي حكمت المنطقة لبسط سيطرتها على المضيق، وحمل جبل طارق اسمه الحالي بعدما عبره القائد الإسلامي طارق بن زياد عام 92 للهجرة مبعوثا من موسى بن نصير لفتح الأندلس وقائدا لجيش يبلغ عدده 12 ألف مقاتل.

احتفظ المسلمون بجبل طارق لقرابة ستة قرون واستولي عليه الإسبان عام 1309، ثم استرجعه المسلمون عام 1333، واستولى عليه الإسبان من جديد عام 1462 إلى غاية 1704 حيث استولت عليه بريطانياووقّعت مع الإسبان معاهدة "أوترخت" عام 1713 التي تقضي بإعادته إليهم إذا ما قررت التخلي عنه.
ثار صراع سياسي بين الإسبان والبريطانيين، إثر اعتزام بريطانيا منح الإقليم استقلاله عام 1964، الأمر الذي اعترضت عليه إسبانيا، لكن بريطانيا تراجعت عن قرارها عام 1967 وقررت الاحتفاظ به بعد تصويت سكانه لصالح البقاء تحت السيادة البريطانية.
لكن ذلك لم يطو الخلاف بين الإسبان والبريطانيين، وظل يطفو بين الفينة والأخرى على سطح العلاقات بين البلدين، خاصة فيما يتعلق بسفن الصيد.
وبعد ما أكد 52% من البريطانيين تأييدهم الخروج من الاتحاد الأوروبي في استفتاء يونيو/حزيران 2016 كان هناك 96% من ناخبي جبل طارق ممن تمسكوا بالبقاء في الاتحاد.
وكشفت مسوّدة خطة الاتحاد الأوروبي للتفاوض على خروج بريطانيا من الاتحاد (البريكست)، عن أن أي اتفاق يتم بين بريطانيا والاتحاد لن يطبق على جبل طارق إلا باتفاق منفصل بين بريطانيا وإسبانيا.
وأعلنت بريطانيا في أبريل/نيسان 2017على لسان وزير خارجيتها بوريس جونسون أنها ستظل تدعم بقوة وصلابة منطقة جبل طارق، مؤكدة سيادتها على هذه المنطقة.
وبينما وصف رئيس وزراء جبل طارق فابيان بيكاردو المقترح الأوروبي بغير المقبول، اتهمت حكومته إسبانيا باستغلال المجلس الأوروبي من أجل مصالحها السياسية.

المعالم
توجد بمضيق جبل طارق معالم سياحية جعلته قبلة للزوار، منها برج القلعة الحرة والحمامات المرينية وهي من أبرز الآثار الإسلامية، بالإضافة إلى المنارة التي تطل على القارتين الأوروبية والأفريقية، وحصن الملك وعدد من الأنفاق القديمة جدا حفرت تحت الأرض لغايات أمنية وعسكرية.


معلومات أخرى
يعين التاج البريطاني رئيس حكومة جبل طارق المنتخبة من البرلمان المحلي، وتدير الحكومة كل الشؤون الاقتصادية والداخلية باستثناء الدفاع والعلاقات الخارجية.


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة



المصدر : الجزيرة نت

 

 


 

الباسل

يتولى القادة العسكريون مهمة الدفاع عن الوطن ، ففي أوقات الحرب تقع على عاتقهم مسؤولية إحراز النصر المؤزر أو التسبب في الهزيمة ، وفي أوقات السلم يتحمّلون عبء إنجاز المهام العسكرية المختلفة ، ولذا يتعيّن على هؤلاء القادة تطوير الجوانب القيادية لديهم من خلال الانضباط والدراسة والتزوّد بالمعارف المختلفة بشكل منتظم ، واستغلال كافة الفرص المتاحة ، ولاسيما أن الحياة العسكرية اليومية حبلى بالفرص أمام القادة الذين يسعون لتطوير أنفسهم وتنمية مهاراتهم القيادية والفكرية

   

رد مع اقتباس

إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:42 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
 

شبكـة الوان الويب لخدمات المـواقع