ملف خاص بكل تفاصيل الأحداث والمعلومات والتطورات لفيروس كورونا (كوفيد 19 ) (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 270 - عددالزوار : 80710 )           »          لماذا أصاب متحور "أوميكرون" العالم بالهلع.. خبراء يجيبون (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »          البرهان يتعهد من الفشقة بعدم التفريط في أي شبر من أرض السودان وإثيوبيا تنفي مهاجمة المنطقة (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »          المعاهدة الدولية (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 1 - عددالزوار : 5 )           »          أبرز بنود الاتفاق النووي بين إيران والقوى الدولية الكبرى عام 2015 (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          في الذكرى الـ74 لقرار التقسيم.. لماذا يلوّح الرئيس الفلسطيني بالعودة إلى قرار التقسيم 181؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »          مقال في وول ستريت جورنال: النووي الإيراني.. مفاوضو طهران يستمتعون بإذلال الأميركيين ولا يقدمون تنازلات (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          ناشونال إنترست: تقرير البنتاغون عن التطور العسكري والأمني في الصين.. قراءة بين السطور (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »          البرهان يتفقد الجنود السودانيين على الحدود مع إثيوبيا و"لجان المقاومة" بالخرطوم تنفي لقاء حمدوك (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          "آبي" إثيوبيا.. "نبي" يواجه الانقلابات أم مستبد ذكي؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 3 - عددالزوار : 8 )           »          أوميكرون.. 3 أسئلة مهمة حول السلاسة المتحورة الجديدة (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          شرق أوكرانيا.. سيناريو جورجيا أم قره باغ؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          وسط ذعر من تفشي أوميكرون.. دول تفرض قيودا وفايزر ترجح الحاجة لتطعيمات سنوية ضد كورونا (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          أديس أبابا على حافة السقوط.. هل يدمِّر آبي أحمد إثيوبيا؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 37 )           »          على وقع احتدام المعارك.. إثيوبيا تنشد الدعم الأفريقي والأمم المتحدة تجلي رعاياها الدوليين (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 38 )           »         



 
العودة   ..[ البســـالة ].. > جناح المواضــــيع العســـــــــكرية العامة > قســـــــم المصطلحات العســــــــــــكرية والســـياســــــية والإقتصادية
التعليمـــات قائمة الأعضاء وسام التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
 


التنمية المستدامة

قســـــــم المصطلحات العســــــــــــكرية والســـياســــــية والإقتصادية


إضافة رد
 
أدوات الموضوع

قديم 01-09-16, 03:09 AM

  رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
الباسل
المديــر العـــام

الصورة الرمزية الباسل

إحصائية العضو





الباسل غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي التنمية المستدامة



 

التنمية المستدامة
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
التنمية التي تمكن من إشباع حاجيات الأجيال الحالية وتحقيق رفاهيتهم (بما في ذلك الفقراء منهم) دون المساس بقدرة الأجيال القادمة على إشباع حاجياتهم، آخذة بعين الاعتبار تحديات الحفاظ على الأنظمة البيئية ومحدودية الموارد الطبيعية القابلة للتجدد.
نشأة المصطلح
ظهر مصطلح "التنمية المستدامة" لأول مرة في منشور أصدره الاتحاد الدولي من أجل حماية البيئة سنة 1980، لكن تداوله على نطاق واسع لم يحصل إلا بعد أن أُعِيد استخدامه في تقرير "مستقبلنا المشترك" المعروف باسم "تقرير برونتلاند"، والذي صدر 1987 عن اللجنة العالمية للبيئة والتنمية التابعة لمنظمة
الأمم المتحدة، تحت إشراف رئيسة وزراء النرويج آنذاك غرو هارلم برونتلاند.
وقد عرّف التقرير التنمية المستدامة بأنها "التنمية التي تستجيب لحاجيات الحاضر دون أن تُعرِّض للخطر قدرة الأجيال القادمة على تلبية احتياجاتها".
ويركز هذا التعريف ضمنيا على فكرتين محوريتين هما: فكرة الحاجيات، وخصوصا الحاجيات الأساسية للفئات الاجتماعية الأكثر فقرا التي تستحق أن تُولَى أهمية كبرى؛ وفكرة محدودية قدرة البيئة على الاستجابة للحاجيات الحالية والمستقبلية للبشرية، في ظل أنماط الإنتاج والاستهلاك السائدة والتقنيات المتوفرة.
أبعاد التنمية المستدامة
من المفروض أن تسعى التنمية المستدامة إلى التوفيق بين الأبعاد الثلاثة الاقتصادية والاجتماعية والبيئية.
أولا: البعد الاقتصادي: ويتعلق بإنتاج ما يغطي جميع حاجيات الإنسان الأساسية ويحسن رفاهيته ومستوى عيشه، وهذا يستدعي تطوير القدرات الإنتاجية والتقنيات المتاحة عبر دعم البحث العلمي وتحفيز المقاولات على الاستثمار، وتبني أساليب الإنتاج والإدارة الحديثة من أجل مضاعفة الإنتاجية.
ثانيا: البعد الاجتماعي: ويكون بضمان نمو مُدمِج عبر توزيع عادل للثروة وللموارد ومنظومة ضريبية عادلة، وإرساء نظام حماية اجتماعية يوفر الحق لجميع أفراد المجتمع بدون تمييز في الحصول على الخدمات الصحية وتأمينهم ضد أخطار الحياة.
ثالثا: البعد البيئي: وذلك بالعمل على الحد من الآثار الضارة للأنشطة الإنتاجية على البيئة والاستهلاك الرشيد للموارد غير المتجددة، والسعي إلى تطوير استعمال مصادر الطاقة المتجددة وإعادة تدوير المخلفات.
النمو والتنمية المستدامة
النمو الاقتصادي لا يعني بالضرورة تحسنا في رفاهية جميع الناس بالمعنى الواسع الذي تُحيل عليه كلمة الرفاهية.
حيث إن ثمار النمو قد تصيب جزءا من أفراد المجتمع دون آخرين بسبب التوزيع غير العادل للثروة وغلبة الفساد على بعض الاقتصادات، وهو ما من شأنه أن يعمق حجم التفاوت داخل المجتمع الواحد وإحساس جزء منه بالإقصاء والتهميش مقابل استئثار قلة قليلة بالثروة، إضافة إلى تعايش مؤذن بالانفجار بين مظاهر الغنى الفاحش ومظاهر البؤس والفقر المدقع في بعض المناطق.
ويؤدي هذا كله مع الوقت إلى افتقاد المجتمعات تماسكها وقدرتها على العيش المشترك ويُنذر بفقدها استقرارها السياسي والأمني وبالتالي الاقتصادي أيضا، مما يحول دون استدامة النمو في حد ذاته فضلا عن التنمية بسبب الاضطرابات والثورات التي يمكن أن تحدث.
وعلى مستوى آخر، فإن النمو يمكن أن يتم في أحايين كثيرة على حساب البيئة (الهواء والماء والمناخ والتربة والتنوع الحيوي) بسبب ما ينتج عن بعض الأنشطة الصناعية من انبعاثات للغازات الملوثة والمتسببة في ظاهرة الانحباس الحراري، واستغلال مفرط للتربة وتلويث لمياه البحيرات والوديان والمحيطات وللمياه الجوفية كذلك.
وتؤدي هذه الأنشطة إلى إلحاق أضرار بالغة بجودة البيئة (تلوث الهواء والماء، التغيرات المناخية، فقر التربة، انقراض بعض الأنواع... إلخ) التي ستضطر الأجيال الحالية والقادمة أن تتعايش معها ومع العواقب المترتبة عن هذه الأضرار من تَفَشٍّ للأمراض وضعف للمحاصيل كَمًّا وجودة، وتكاليف اقتصادية وإفراز لظواهر بيئية ضارة مثل الجفاف والتصحر وانجرافات التربة.
كما يؤدي استنزاف الثروات الطبيعية غير القابلة للتجدد إلى الحد من حجم الرأسمال الطبيعي الذي ترثه الأجيال القادمة، مما يعرض للخطر قدرتها على إشباع حاجياتها الأساسية وكذلك صحتها.
المصدر : الجزيرة,مواقع إلكترونية

 

 


 

الباسل

يتولى القادة العسكريون مهمة الدفاع عن الوطن ، ففي أوقات الحرب تقع على عاتقهم مسؤولية إحراز النصر المؤزر أو التسبب في الهزيمة ، وفي أوقات السلم يتحمّلون عبء إنجاز المهام العسكرية المختلفة ، ولذا يتعيّن على هؤلاء القادة تطوير الجوانب القيادية لديهم من خلال الانضباط والدراسة والتزوّد بالمعارف المختلفة بشكل منتظم ، واستغلال كافة الفرص المتاحة ، ولاسيما أن الحياة العسكرية اليومية حبلى بالفرص أمام القادة الذين يسعون لتطوير أنفسهم وتنمية مهاراتهم القيادية والفكرية

   

رد مع اقتباس

إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:59 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
 

شبكـة الوان الويب لخدمات المـواقع