تاريخ الانقلابات العسكرية في الإسلام (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          التحقيق بانفجار مرفأ بيروت.. رئيس الوزراء اللبناني السابق يرفع دعوى قضائية على الدولة (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          رغم الارتياح الذي بدا عليه الجنرال في مؤتمره الصحفي.. لماذا يظهر البرهان وحيدا في "انقلابه" الثالث؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          انفجار مرسى بيروت (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 41 - عددالزوار : 2967 )           »          تاريخ طويل من الطوارئ بمصر.. ماذا يعني إلغاؤها؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 3 - عددالزوار : 8 )           »          اجتماع الدول المجاورة لأفغانستان.. تشديد على ضرورة تشكيل حكومة شاملة والتنسيق المشترك لمحاربة تنظيم الدولة (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          سفراء السودان في 12 دولة يعلنون رفض "الانقلاب”.. واشنطن تدعو لإطلاق سراح السجناء السياسيين وأوروبا تحذر من تداعيات خطيرة (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          ستراتفور: انقلاب السودان يمكن أن يؤدي إلى شهور من الاضطرابات العنيفة وتوقف المساعدات الدولية (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          مقال بالغارديان: بذور انقلاب السودان زُرعت بعد سقوط البشير مباشرة (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          كيف كان ردهم؟ البرهان أبلغ الأميركيين مسبقا بعزم الجيش على اتخاذ إجراءات ضد الحكومة المدنية (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          حسن بن عبدالله الغانم المعاضيد - رئيس مجلس الشورى القطري (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 1 - عددالزوار : 11 )           »          معجزة هانوي.. كيف صعد الاقتصاد الفيتنامي من تحت الصفر؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          بريطانيا وفرنسا.. جذور الكراهية بين أهم قوتين في أوروبا (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          إثيوبيا تشنّ غارة جوية على "الجبهة الغربية" لإقليم تيغراي (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 18 )           »          كتاب : "سيد اللعبة: كيسنجر وفن دبلوماسية الشرق الأوسط (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 20 )           »         



 
العودة   ..[ البســـالة ].. > جناح المواضــــيع العســـــــــكرية العامة > قســـــــم المصطلحات العســــــــــــكرية والســـياســــــية والإقتصادية
التعليمـــات قائمة الأعضاء وسام التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
 


قواعد الاشتباك (Rules of Engagement)‏

قســـــــم المصطلحات العســــــــــــكرية والســـياســــــية والإقتصادية


إضافة رد
 
أدوات الموضوع

قديم 17-07-16, 07:03 AM

  رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
الباسل
المديــر العـــام

الصورة الرمزية الباسل

إحصائية العضو





الباسل غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي قواعد الاشتباك (Rules of Engagement)‏



 

مصطلح قواعد الاشتباك.



مفهوم ومصطلح يتداول في المجال العسكري، ويدرس في العلوم العسكرية، ويقصد به القواعد التي يلتزم بها الجيش في استعمال القوة أثناء أي عملية عسكرية، سواء على المستوى الوطني أو الإقليمي أو الدولي في نزاعات مسلحة أو مهام لحفظ السلام. ولقواعد الاشتباك أبعاد قانونية وعسكرية وإستراتيجية وسياسية.

خلال أزمة إسقاط المقاتلة الروسية على الحدودية التركية السورية في 24 نوفمبر/تشرين الثاني 2015، قال بيان لرئاسة الأركان التركية إن إسقاط الطائرة جرى بعد تحذيرها عشر مرات إلا أنها لم تكترث لذلك، وأردف البيان أن سلاح الجو التركي استهدفت المقاتلة وأسقطها بموجب قواعد الاشتباك.

تاريخ
بدأ الحديث عن قواعد اشتباك في منتصف خمسينيات القرن العشرين وخلال الحرب الباردة، حيث قدمت القيادة العليا للقوات البحرية الأميركية للقوى التابعة لها مبادئ توجيهية في أي مواجهة ممكنة وشروط استخدام القوة وموجباته، وكذلك فعلت القوات الجوية الأميركية خلال
الحرب الكورية، على سبيل المثال.
يعدها حلف شمال الأطلسي بمثابة توجيه وضوابط تصدرها الجهات المسؤولة عن جيش معين، بهدف تحديد الشروط التي تسمح له بالتدخل، أو ما يسمى الشروع في الاشتباك، واستعمال القوة والسلاح واستمراره من عدمه. ولا توجد قواعد اشتباك متوافق عليها دوليا، بل إن كل جيش في كل بلد يحدد قواعد الاشتباك لكل معركة أو عملية عسكرية قد يقوم بها، وكذلك الأمر بالنسبة للقوات المشتركة أو قوات الأمم المتحدة.


وعملت جيوش عدد من دول أوروبا بقواعد الاشتباك، وكذلك القوات متعددة الجنسيات التي تعمل تحت إشراف منظمات دولية. لكن في المقابل المفهوم المذكور كان جديدا عام 2004 -على سبيل المثال- بالنسبة للجيش السويسري والوحدات المخولة باستعمال القوة.
فلا يُسمح باستعمال القوة بالنسبة له إلا في ثلاث حالات: أولها الدفاع عن النفس ومساعدة أشخاص في حالة خطر، وثانيها في نزاع مسلح دولي ورد عدوان، وثالثها الإذن باستخدام القوة.
وتعد قواعد الاشتباك مبادئ توجيهية في كيفية التعامل مع عملية عسكرية معينة تجمع بين الضوابط العسكرية والاعتبارات السياسية، وتسمح للمسؤول السياسي أو صاحب القرار باستخدام للقوة ملائم للموقف، ومن ثم العمل على وقف التصعيد والتحكم في الأزمة، ولذلك عرّف البعض قواعد الاشتباك بأنها أداة رئيسية تمكّن السلطة المدنية المسؤولة من ضمان استخدام الجيش -بمختلف تشكيلاته- القوة وفق تعليماتها في عملية عسكرية معينة.

من يحدد القواعد؟
تحدد قواعد الاشتباك قبل الدخول في أي عملية أو مهمة عسكرية، وتُعدها القيادة العسكرية للبلد المعني أو الجهة المعنية (حلف أو قوات حفظ السلام)، وتحدد ظروف استخدام القوة وحجمها في تلك العملية وموقعها وكيفيتها وزمنها، باستحضار قانون البلد والقانون الدولي العام
والقانون الدولي الإنساني، وبعض فصول ميثاق الأمم المتحدة كالفصل السادس، ويتم عرضها بعد ذلك على المسؤولين التنفيذيين والسياسيين.
وتلعب قواعد اشتباك واضحة دورا مهما في التحكم في العملية العسكرية وأهدافها وأبعادها كذلك، وتسعى لتقليص عدد الضحايا في العسكريين والمدنيين.
وتخلق عملية تحديد قواعد الاشتباك نقاشا بين العسكريين والسياسيين في عدد من البلدان الغربية كالولايات المتحدة الأميركيةوفرنسا، حيث تعود للمسؤول السياسي سلطة القرار بعد تلقي الاستشارات والاقتراحات والتوضيحات من قيادة المؤسسة العسكرية، فخوض عملية عسكرية له أبعاد أمنية وسياسية وإستراتيجية وقانونية وإعلامية ودبلوماسية لا يمكن حسب الدول المذكورة ونظامها السياسي تركها لتدبير الجيش فقط.
وتتوافق كل الجيوش على حق استعمال الجندي القوة للدفاع عن النفس في حالة التعرض للخطر، وبغض النظر عن اختلاف التقديرات لماهية الخطر الموجب لاستعمال القوة من جندي لآخر.

نموذج
حددت القوات العسكرية الأميركية في
العراق قواعد اشتباك، ووزعتها في بطاقات مغلفة على أفراد الجيش والمارينز، وحددت فيها تعليمات متعددة، منها تحديد هل الهدف عسكري مشروع أم لا قبل الاشتباك، مع الرجوع للقائد الأعلى للقرار في حال الالتباس، وعدم الاشتباك مع أي شخص استسلم أو خارج المعركة أو بسبب مرض أو جروح.
ونصت القواعد المذكورة على عدم استهداف المدنيين والمستشفيات والمساجد والمؤسسات الوطنية، والمعالم التاريخية والثقافية، والمناطق المأهولة بالسكان المدنيين، إلا إذا كان العدو يستخدمها لأغراض عسكرية.
كما منعت القواعد استهداف البنى التحتية والمرافق التجارية والاجتماعية والمواصلات، وأذنت باستعمال القوة القاتلة للدفاع عن النفس أو الوحدة العسكرية مع تقليل الأضرار، والدفاع عن مدنيين موظفين في الصليب الأحمر أو الهلال الأحمر أو الأمم المتحدة، ومنعت كذلك الاستيلاء على ممتلكات المدنيين والتعامل معهم باحترام وتقديم المساعدة والدواء لهم إذا كانوا في وضع صعب.
في نوفمبر/تشرين الثاني 2015، أسقطت المقاتلات التركية طائرة روسية على الحدود مع سوريا، وقد أكد رئيس وزراء التركي أحمد داود أوغلو أن بلاده حذرت مرات عدة من أنها ستطبق قواعد الاشتباك المتعارف عليها دوليا عند تعرض حدودها لأي انتهاك من قبل أي جهة كانت.

 

 


 

الباسل

يتولى القادة العسكريون مهمة الدفاع عن الوطن ، ففي أوقات الحرب تقع على عاتقهم مسؤولية إحراز النصر المؤزر أو التسبب في الهزيمة ، وفي أوقات السلم يتحمّلون عبء إنجاز المهام العسكرية المختلفة ، ولذا يتعيّن على هؤلاء القادة تطوير الجوانب القيادية لديهم من خلال الانضباط والدراسة والتزوّد بالمعارف المختلفة بشكل منتظم ، واستغلال كافة الفرص المتاحة ، ولاسيما أن الحياة العسكرية اليومية حبلى بالفرص أمام القادة الذين يسعون لتطوير أنفسهم وتنمية مهاراتهم القيادية والفكرية

   

رد مع اقتباس

قديم 09-08-21, 08:23 PM

  رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
الباسل
المديــر العـــام

الصورة الرمزية الباسل

إحصائية العضو





الباسل غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي



 


قواعد الاشتباك.. مصطلح واحد واستخدامات مختلفة في السياسة وهوليود و"كوفيد"

لقواعد الاشتباك أبعاد قانونية وعسكرية وإستراتيجية وسياسية، بدأ الحديث عنها في منتصف خمسينيات القرن العشرين وخلال الحرب الباردة.


9/8/2021


في الخامس من أغسطس/آب 2021، ناشد لبنان المجتمع الدولي الضغط على إسرائيل "لكبح ممارساتها العدائية"، محمّلا تل أبيب تبعات تغيير "قواعد الاشتباك".
فما قواعد الاشتباك التي يطالب لبنان بأن تلتزم بها إسرائيل؟ وهل هذه القواعد تتغير من وقت إلى آخر؟ ومن الذي يضع هذه القواعد على المستوى الدولي؟ وهل المصطلح واحد أو يختلف في استخداماته من عالم السياسة والعسكرية إلى عالم الفن في هوليود، واستدعائه مؤخرا مع ظهور وباء كورونا المستجد؟

المصطلح والمفهوم

قواعد الاشتباك (Rules of Engagement)‏ مصطلح يتداول في المجال العسكري، ويدرس في العلوم العسكرية، ويقصد به القواعد التي يلتزم بها الجيش في استعمال القوة أثناء أي عملية عسكرية، سواء على المستوى الوطني أو الإقليمي أو الدولي في نزاعات مسلحة أو مهام لحفظ السلام.
ولقواعد الاشتباك أبعاد قانونية وعسكرية وإستراتيجية وسياسية، بدأ الحديث عنها في منتصف خمسينيات القرن العشرين وخلال الحرب الباردة.
وقتها قدمت القيادة العليا للقوات البحرية الأميركية للقوى التابعة لها مبادئ توجيهية في أية مواجهة ممكنة، وشروط استخدام القوة وموجباتها، وكذلك فعلت القوات الجوية الأميركية خلال الحرب الكورية، على سبيل المثال.
قواعد الاشتباك يعدها حلف شمال الأطلسي بمثابة توجيه وضوابط تصدرها الجهات المسؤولة عن جيش معين، بهدف تحديد الشروط التي تسمح له بالتدخل، أو ما يسمى الشروع في الاشتباك، واستعمال القوة والسلاح واستمراره من عدمه.
ولا توجد قواعد اشتباك متوافق عليها دوليا، بل إن كل جيش في كل بلد يحدد قواعد الاشتباك لكل معركة أو عملية عسكرية قد يقوم بها، وكذلك الأمر بالنسبة للقوات المشتركة أو قوات الأمم المتحدة.


وعملت جيوش عدد من دول أوروبا بقواعد الاشتباك، وكذلك القوات متعددة الجنسيات التي تعمل تحت إشراف منظمات دولية، لكن في المقابل كان المفهوم جديدا عام 2004 -على سبيل المثال- بالنسبة للجيش السويسري والوحدات المخولة باستعمال القوة.
فلا يُسمح باستعمال القوة بالنسبة له إلا في 3 حالات: أولها الدفاع عن النفس ومساعدة أشخاص في حالة خطر، وثانيها في نزاع مسلح دولي ورد عدوان، وثالثها الإذن باستخدام القوة.
وتعد قواعد الاشتباك مبادئ توجيهية في كيفية التعامل مع عملية عسكرية معينة تجمع بين الضوابط العسكرية والاعتبارات السياسية، وتسمح للمسؤول السياسي أو صاحب القرار باستخدام القوة بشكل يلائم الموقف، ومن ثم العمل على وقف التصعيد والتحكم في الأزمة.
لذلك عرّف البعض قواعد الاشتباك بأنها أداة رئيسية تمكّن السلطة المدنية المسؤولة من ضمان استخدام الجيش -بمختلف تشكيلاته- القوة وفق تعليماتها في عملية عسكرية معينة.

من يحدد القواعد؟

تحدد قواعد الاشتباك قبل دخول أي عملية أو مهمة عسكرية، وتُعدها القيادة العسكرية للبلد المعني أو الجهة المعنية (حلف أو قوات حفظ السلام)، وتحدد ظروف استخدام القوة وحجمها في تلك العملية وموقعها وكيفيتها وزمنها، باستحضار قانون البلد والقانون الدولي العام والقانون الدولي الإنساني، وبعض فصول ميثاق الأمم المتحدة، كالفصل السادس، ويتم عرضها بعد ذلك على المسؤولين التنفيذيين والسياسيين.
وتلعب قواعد الاشتباك الواضحة دورا مهما في التحكم بالعملية العسكرية وأهدافها وأبعادها كذلك، وتسعى لتقليص عدد الضحايا من العسكريين والمدنيين.
وتخلق عملية تحديد قواعد الاشتباك نقاشا بين العسكريين والسياسيين في عدد من البلدان الغربية كالولايات المتحدة وفرنسا، حيث تعود للمسؤول السياسي سلطة القرار بعد تلقي الاستشارات والاقتراحات والتوضيحات من قيادة المؤسسة العسكرية.
فخوض عملية عسكرية له أبعاد أمنية وسياسية وإستراتيجية وقانونية وإعلامية ودبلوماسية لا يمكن حسب الدول المذكورة ونظامها السياسي تركها لتدبير الجيش فقط.
وتتوافق كل الجيوش على حق استعمال الجندي القوة للدفاع عن النفس في حالة التعرض للخطر، وبغض النظر عن اختلاف التقديرات لماهية الخطر الموجب لاستعمال القوة من جندي لآخر.

لبنان والكونغو

في 16 أبريل/نيسان 2008، طالب رئيس الوزراء الإيطالي سيلفيو برلسكوني بتغيير قواعد الاشتباك الخاصة بجنود بلاده المشاركين في قوة الأمم المتحدة بجنوب لبنان المعروفة باليونيفيل.
وقال برلسكوني، إن الحكومة ستدرس "بتمعن" قواعد الاشتباك للجنود الإيطاليين في لبنان.
وأوضح خلال مؤتمر صحفي عقد في روما أن هؤلاء لا يسعهم الرد بالمثل في أوضاع محددة، مضيفا أن ذلك يستوجب دراسة قواعد اشتباكهم بتأن و"إمعان النظر بالحالة الخاصة التي يعيشونها".
وفي 3 نوفمبر/تشرين الثاني 2008، دعا وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنر الأمم المتحدة إلى تغيير قواعد الاشتباك بالنسبة لقوتها العاملة في شرق الكونغو بعد تقدم قوات الجنرال المتمرد لوران نكوندا باتجاه عاصمة منطقة كيفو.
وطالب بعد اجتماع في مرسيليا بنظرائه في دول الاتحاد الأوروبي بزيادة عدد جنود القوات الدولية في هذا البلد وزيادة فعاليتهم القتالية.
وتساءل الوزير الذي كانت تترأس بلاده الاتحاد الأوروبي وقتها في مؤتمر صحفي "أتريدون مزيدا من الجنود؟ ذلك ممكن، في هذه الحالة نحتاج إلى نوع آخر منهم وقواعد اشتباك أخرى ونفس قيادي مختلف".
ومعلوم أن القوة الدولية المكونة وقتها من 17 ألف جندي بهذا البلد كانت مكلفة بدعم جيش الكونغو الديمقراطية وحماية اللاجئين بكيفو لكنها اتسمت بعدم الفعالية لانتشارها على مساحة بلد توازي مساحته مجموعة دول غرب أوروبا.
الوزير أوضح في تعقيبه أن بعض فرق القوة الدولية غير قادرة على الاشتباك في حالة الدفاع وليس الهجوم فقط عازيا السبب إلى عدم كفاية قواعد الاشتباك المعمول بها أو محدوديتها.
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

بعض مقاتلي كتائب عز الدين القسام (Anadolu)


"القسام" وإسرائيل

وفي 27 أغسطس/آب 2015، حذرت كتائب الشهيد عز الدين القسام -الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)- الاحتلال الإسرائيلي من مغبة عدم الالتزام بشروط وقف إطلاق النار، ورفع الحصار عن قطاع غزة.
وأكد متحدث باسم الكتائب -خلال افتتاح نصب تذكاري تخليدا لشهداء وحدة الضفادع البشرية التابعة للقسام- أن صبر الشعب الفلسطيني ومقاومته لن يطول، وأنه سينفجر في وجه الاحتلال إذا لم تطبق شروط وقف إطلاق النار ويرفع الحصار عن غزة.
وأشار الناطق باسم القسام إلى أن الحرب الأخيرة على غزة شكلت تحولا إستراتيجيا، ومفصلا تاريخيا في تاريخ كفاح الشعب الفلسطيني على كافة المستويات، كما شكلت "علامة فارقة في كسر قواعد الاشتباك مع العدو الإسرائيلي، ونسفت عقيدته العسكرية والقتالية".


العراق وتركيا


حددت القوات العسكرية الأميركية في العراق قواعد اشتباك، ووزعتها في بطاقات مغلفة على أفراد الجيش والمارينز، وحددت فيها تعليمات متعددة، منها تحديد هل الهدف عسكري مشروع أم لا قبل الاشتباك، مع الرجوع للقائد الأعلى للقرار في حال الالتباس، وعدم الاشتباك مع أي شخص استسلم أو خارج المعركة أو بسبب مرض أو جروح.
ونصت القواعد المذكورة على عدم استهداف المدنيين والمستشفيات والمساجد والمؤسسات الوطنية، والمعالم التاريخية والثقافية، والمناطق المأهولة بالسكان المدنيين، إلا إذا كان العدو يستخدمها لأغراض عسكرية.
كما منعت القواعد استهداف البنى التحتية والمرافق التجارية والاجتماعية والمواصلات، وأذنت باستعمال القوة القاتلة للدفاع عن النفس أو الوحدة العسكرية مع تقليل الأضرار، والدفاع عن مدنيين موظفين في الصليب الأحمر أو الهلال الأحمر أو الأمم المتحدة، ومنعت كذلك الاستيلاء على ممتلكات المدنيين والتعامل معهم باحترام وتقديم المساعدة والدواء لهم إذا كانوا في وضع صعب.
وخلال أزمة إسقاط المقاتلة الروسية على الحدود التركية السورية في 24 نوفمبر/تشرين الثاني 2015، قال بيان لرئاسة الأركان التركية إن إسقاط الطائرة تم بعد تحذيرها 10 مرات إلا أنها لم تكترث لذلك، وأردف البيان أن سلاح الجو التركي استهدف المقاتلة وأسقطها بموجب قواعد الاشتباك.
وفي 28 أغسطس/آب 2020، اعتبرت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) روسيا مسؤولة عن إصابة 4 جنود أميركيين في حادث تصادم قواتها مع القوات الأميركية في الحسكة شرقي سوريا، فيما اتهمت موسكو القوات الأميركية بانتهاك للاتفاقيات القائمة بين الطرفين في سوريا.
وحول الحادث، قال المتحدث باسم البنتاغون غونثان هوفمان "روسيا في هذا الحادث انتهكت قواعد الاشتباك، وأصابت عناصر الجيش الأميركي بتصرفاتها الاستفزازية المتعمدة".
وتابع قائلا: أبلغنا الروس أن تحركاتهم خطيرة ولا يمكن القبول بها بأي حال من الأحوال، مشيرا إلى أنهم يتبعون قواعد الاشتباك، ويبذلون قصارى جهودهم حتى لا تحدث توترات غير مرغوب فيها.
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

المقاتلة الروسية أسقطت على الحدود التركية السورية في 24 نوفمبر/تشرين الثاني 2015 (رويترز)


"قواعد الاشتباك" في هوليود

"قواعد الاشتباك" (Rules of Engagement)‏ فيلم أميركي أخرجه وليم فريدكين عام 2000، من بطولة تومي لي جونز وصامويل جاكسون، الذي لعب فيه دور عقيد في البحرية الأميركية (تشايلدرز تيري).
جلب تيري إلى المحكمة العسكرية في الولايات المتحدة بتهمة استهداف المدنيين في حادث عسكري من نوعه بالسفارة الأميركية في اليمن.
الفيلم استعرض خيالا لم يحدث عام 1996، مدعيا سعي تشايندر -الذي ينتمي لسلاح المشاة البحرية الأميركية- إلى إخراج السفير الأميركي في اليمن من السفارة، بعد المظاهرة الاحتجاجية التي قام بها أبناء البلد ضد الوجود الأميركي في المنطقة، وقيامهم بإطلاق النار على العلم الأميركي، واضطرت القوات البحرية لإطلاق النار على المدنيين، مما أسفر عن مقتل 83 متظاهرا.
أخذ تشايندر إلى المحكمة العسكرية في أميركا بتهمة عصيان قواعد الاشتباك الناتجة عن حادث السفارة، مما أدى إلى قتل العديد من المدنيين من قبل المارينز، بعدما تأكد مقتل 3 جنود أميركيين داخل السفارة.
وكانت وزارة الخارجية الأميركية تحاول تحسين علاقاتها مع دول الخليج العربي، إلا أن تلك المحاولات لم تنجح، وبُرئ المتهم تشايندر (صامويل جاكسون)، ومن ثم أحيل إلى التقاعد.
"قواعد الاشتباك" الذي أنتجته شركة بارامونت وأثار جنون اليمنيين بالداخل والخارج، يعتمد حبكة خيالية ومشاهد عنف واختطاف وتبادل إطلاق نار في هجوم على السفارة الأميركية بصنعاء؛ طرفاه جنود قوات المارينز الأميركيين وبعض رجال القبائل اليمنية المحكوم عليهم مسبقا في مشاهد الفيلم الأولى بأنهم إرهابيون بحوزتهم أسلحة متنوعة بدءا من الخفيفة إلى الثقيلة، ولا يتورعون عن اختطاف الأجانب لتحقيق مآربهم.
الحكومة اليمنية من جانبها دعت الدول العربية كافة إلى مقاطعة الفيلم، ونفت أن اليمنيين يحملون ضغينة للولايات المتحدة حتى تندلع المظاهرات في أوساطهم أمام سفارتها كما يصوّر الفيلم.
بل إن الحكومة اليمنية استشهدت بأنه لم يحدث أن تظاهر اليمنيون ضد واشنطن منذ ما يقرب 10 سنوات، وهي المظاهرات التي صاحبت حرب الخليج الثانية.
اليمنيون المقيمون بالخارج، خاصة في الولايات المتحدة، قاموا بدورهم بالاحتجاج أيضا عبر مظاهرات سلمية بالعاصمة واشنطن أمام إحدى دور السينما التي تعرض الفيلم، حاملين اللافتات المنددة بتصوير العربي كوحش قاتل، ومتهمة منتج الفيلم بشن حملة كراهية عنصرية ضد العرب واليمنيين.


"المعركة ضد كوفيد-19"

مصطلح قواعد الاشتباك لم يقتصر استخدامه على المستوى السياسي أو العسكري، ولا في عالم الفن والسينما بهوليود فقط، بل ورد أيضا في توصيات "المركز الأوروبي" في الخامس من يوليو/تموز 2021، لتحديد مستوى خطورة جائحة كورونا.
التوصيات شدّدت على أن "قواعد الاشتباك في المعركة ضد كوفيد-19 بعد اللقاحات لا بد أن تكون مختلفة عنها في المرحلة الأولى".

المصدر : الجزيرة + مواقع إلكترونية + ويكيبيديا


 

 


الباسل

يتولى القادة العسكريون مهمة الدفاع عن الوطن ، ففي أوقات الحرب تقع على عاتقهم مسؤولية إحراز النصر المؤزر أو التسبب في الهزيمة ، وفي أوقات السلم يتحمّلون عبء إنجاز المهام العسكرية المختلفة ، ولذا يتعيّن على هؤلاء القادة تطوير الجوانب القيادية لديهم من خلال الانضباط والدراسة والتزوّد بالمعارف المختلفة بشكل منتظم ، واستغلال كافة الفرص المتاحة ، ولاسيما أن الحياة العسكرية اليومية حبلى بالفرص أمام القادة الذين يسعون لتطوير أنفسهم وتنمية مهاراتهم القيادية والفكرية

   

رد مع اقتباس

إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:44 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
 

شبكـة الوان الويب لخدمات المـواقع