غارات التحالف مستمرة بصنعاء ومأرب.. المبعوث الأميركي في المنطقة لإحياء العملية السياسية باليمن (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          بعد إخماد الاحتجاجات وإنهاء الطوارئ.. روسيا تسحب آخر قوات "حفظ السلام" من كازاخستان (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          140 عاما من الثورة العرابية.. وقائع ثورة انتهت باحتلال (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          حادث 4 فبراير 1942 بعد 80 عاما.. هل ممكن أن يتكرر؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          جهورية إندونيسيا (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          دراسة أميركية عن عبقرية الرسول العسكرية (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          الهجوم على أبو ظبي.. هل يسعى الحوثيون لتحييد الإمارات عن معارك مأرب وشبوة؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          هجوم "الحوثي" على الإمارات ليس الأول.. إليكم أبرز العمليات والترسانة العسكرية للجماعة اليمنية (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          الذكرى الـ«58» لسقوط سلطنة زنجبار «شهود على الأحداث» (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 5 - عددالزوار : 43 )           »          هل يستطيع بوتين نشر صواريخ نووية بالقرب من الأراضي الأميركية؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          مقال بواشنطن بوست: خطر نشوب صراع نووي يتفاقم (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          هجوم أبو ظبي.. التحقيقات تؤكد الرواية الحوثية وإسرائيل تعلن تضامنها مع الإمارات (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          بعد يوم من هجوم أبو ظبي.. التحالف يعلن مقتل 80 حوثيا في غارات بمأرب وإيران تطالب بخفض التصعيد (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          في أعقاب هجمات أبو ظبي.. التحالف يقصف معسكرات وقيادات للحوثيين بصنعاء (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »          عقب قتل متظاهرين.. قوى سودانية تدعو للعصيان المدني والعسكر يقرون إنشاء قوة لمحاربة الإرهاب (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »         



 
العودة   ..[ البســـالة ].. > جـناح الدراســات والبـحوث والقانون > قســــــم الدراســـــات و التـقـاريــر
التعليمـــات قائمة الأعضاء وسام التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
 


الأساطير الخمس

قســــــم الدراســـــات و التـقـاريــر


إضافة رد
 
أدوات الموضوع

قديم 28-08-10, 04:13 PM

  رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
المنتصر
مشرف عام

الصورة الرمزية المنتصر

إحصائية العضو





المنتصر غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي الأساطير الخمس



 

الأساطير الخمس حول انسحاب القوات الأميركية من العراق


2010-08-28

تقرير صحيفة : واشنطن بوست

نشرت صحيفة (واشنطن بوست) الأميركية، مقالاً، أشارت فيه إلى عبور فرقة المشاة الثانية من لواء سترايكر الرابع الحدود من العراق إلى الكويت، قبل أسبوعين من موعد الرئيس النهائي بوقف العمليات القتالية الأميركية في 31 أغسطس الجاري، حيث انخفض عدد القوات الأميركية في العراق إلى 50 ألف جندي بعد خروج آخر لواء مقاتل. وهو التحول الذي يمثل اللحظة المفيدة لتقويم ما تم إنجازه وما يتم تركه.

وسردت ما أنته الأساطير أو الأوهام المرتبطة بموعد الانسحاب، وتفنيدها.
فاعتباراً من هذا الشهر لن تمتلك الولايات المتحدة أي قوات قتالية في العراق.
أوضحت أن هذا هو الوهم الأول، لأن غالبية القوات الباقية التي تصل حتى خمسين ألف جندي، هي من القوات القتالية التي تغيرت تسميتها من "فرق لواء القتال" إلى "ألوية المشورة والمساعدة".

كما أن القوات الأميركية ستظل معرضة للخطر من خلال اصطحاب الوحدات العراقية في المهام القتالية- حتى وإن كان ذلك للقيام بدور "استشاري"، كما ستظل تواجه القوات الخاصة الأميركية الجماعات الإرهابية في عمليات مكثفة.

وأشارت إلى أن مستوى العنف في العراق هو العنصر الوحيد الذي تم تغييره في العام ونصف الماضي، حيث تم قمع الحرب الأهلية والتمرد، بجانب تهميش الإرهابيين، وهو ما يجعل القوات الأميركية تتوقع القليل من المعارك في العراق والعمل كقوات حفظ سلام من خلال حماية الموظفين والمرافق، بجانب تقديم المشورة للتشكيلات العراقية.

العراق آمن بدرجة تحول دون وقوعه في الحرب الأهلية مع خروج القوات الأميركية، ورداً على هذا الوهم الثاني لفتت الصحيفة إلى إن البحث الدقيق في الحروب الأهلية بين الطوائف أظهر أن هناك نزعة خطيرة للانتكاس، كما أن الخوف والغضب والطمع وشهوة الانتقام عامل ثاني من شأنه تعزيز احتمالات نشوب الحرب الأهلية. وتوضح الدراسات الأكاديمية التي أُجريت على الحروب الأهلية في القرن الماضي، أن نصفها سيتكرر في غضون خمس سنوات من وقف إطلاق النيران.

لهذا فإن التزام الولايات المتحدة بالعراق بالغ الأهمية، إذ أن الاهتمام بخدمات الوساطة وحفظ السلام سيقلل من معدل الانتكاسية بما يقل عن الثلث. ويشير الكاتب إلى احتمال وقوع الحروب الأهلية نظراً لإيمان القادة بقدرتهم على تحقيق أهدافهم من خلال القوة.

ثالثاً، ستقوم الولايات المتحدة بترك نظام سياسي محطم خلفها، حيث لم يؤثر تغيير الولايات المتحدة لسياساتها وتكتيكاتها عام 2007 و 2008 على السياسة العراقية. هذا ويجادل اليمين السياسي بأن آثار التصعيد أمامها سنوات قادمة لتتبلور.

إلا أن الصحيفة أكدت على أن القادة العراقيين يختلفون الآن بالفعل عما كانوا عليه في 2006، حيث اعتنق القادة السياسيون الديمقراطية، كما لم يعد قادة الأحزاب يخططون لقتل منافسيهم، ولا يقومون بتخويف الناخبين بل يقومون بإقناعهم. ومع وصول السياسة العراقية إلى طريق مسدود ومع اعتماد الاستقرار طويل المدى والاقتصاد قصير المدى على المزيد من التقدم السياسي، نجد أن ثمة احتمالات بتوجه العراق نحو السلام الحقيقي والتعددية والرخاء وذلك إذا ساعدته الولايات المتحدة والأمم المتحدة والدول المجاورة.

والوهم الرابع يتمثل بهل العراقيون يريدون بقاء القوات الأميركية أم رحيلها؟، وحذرت من استطلاع آراء الشارع العراقي، حيث تشير استطلاعات الرأي إلى أن قلة من العراقيين تريد انسحاب القوات الأميركية فوراً، وقلة أخرى منهم تريد بقاءها للأبد، أما الغالبية فهي في الوسط- مطالبة بخروج القوات الأميركية ولكن بعد فترة من الوقت.

ويرى العديد من العراقيين أن هذه الفترة تتراوح بين شهور قليلة وسنوات قليلة وهو ما يرتبط بمدى استجابة القوات العراقية للتعامل مع الأمن بمفردهم. إلا أن العراقيين قوميون، بمعنى أنهم مستاؤون من هذا الوجود العسكري الأميركي وفشله في تأمين البلاد وفي بدء عملية إعادة إعمار شاملة وهو ما أدى إلى الحرب الأهلية. كما أن هناك اعتقادا سائدا بأنه قد تم إنقاذ العراقيين من الهاوية، وهو ما ستعود إليه بعد خروج الأميركيين.

والأسطورة الأخيرة أن الحرب ستنتهي في موعدها، وهو ما نتمنى نجاح إدارة الرئيس أوباما في تحقيقه في العراق، إلا أن خطاب الرئيس الأميركي باراك أوباما هذا الشهر لقدامى المحاربين يجعلنا حذرين. هذا وأشارت الصحيفة إلى أنه لا توجد حرب تسير وفق الجدول المحدد بدقة حتى ولو كانت نتيجتها النصر، مثل حرب الأيام الستة الإسرائيلية، وحرب الخليج العربي. لذلك فإن الولايات المتحدة تقلل من تورطها في العراق، ولكن الحاجة إلى الوجود الأميركي ستبقى لسنوات من وجهة نظر الكاتب.

واعتبرت أن أوباما كان محقاً في تحذير الولايات المتحدة من الحاجة إلى استمرار الاهتمام بالعراق وتكبد أميركا المزيد من الخسارة في الأرواح في السنوات القادمة، بغض النظر عن عنوان هذه المهمة الأميركية في بلاد الرافدين.

 

 


 

المنتصر

يقول احد القادة القدماء وهويخاطب جنوده . ( اذا لم تكونوا مستعدين للقتال من أجل ما تروه عزيزاً عليكم , فسوف يأخذه أحد ما عاجلا أو اَجلا , واذا كنتم تفضلوا السلام على الحرية فسوف تخسرونهما معاً , واذا كنتم تفضلوا الراحة والرخاء والسلام على العدل والحرية فسوف تخسروهما جميعا ) .

   

رد مع اقتباس

إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:04 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2022, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
 

شبكـة الوان الويب لخدمات المـواقع