سلاح إسرائيل على حدود طهران.. ماذا وراء التوترات بين أذربيجان وإيران؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »          أقرب من أي وقت مضى.. لماذا تسعى تركيا وأرمينيا إلى تطبيع علاقاتهما؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          إيران وأذربيجان.. هل نشهد حربا باردة جديدة في القوقاز؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 1 - عددالزوار : 11 )           »          هل تخطّى وزير الدفاع رئيس الوزراء؟.. ما حقيقة ولاية الجيش على جهاز تنمية سيناء؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          في الذكرى المئوية لتوقيعها.. ما قصة معاهدة العقير التي رسمت الحدود بين العراق والسعودية والكويت؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          أحزاب تونسية ترفض الزج بالجيش في الصراعات السياسية واتحاد الشغل يقول إن الوضع انقلب رأسا على عقب (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          مهندس طيران بريطاني يقول إنه عثر على موقع تحطم الطائرة الماليزية الشهيرة (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          الجيش الإثيوبي يؤكد زوال الخطر عن أديس أبابا ويتقدم في عمق أمهرة وجبهة تيغراي تقر بالتراجع (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          ملف خاص بكل تفاصيل الأحداث والمعلومات والتطورات لفيروس كورونا (كوفيد 19 ) (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 275 - عددالزوار : 81321 )           »          أبرز بنود الاتفاق النووي بين إيران والقوى الدولية الكبرى عام 2015 (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 3 - عددالزوار : 45 )           »          مع تواصل الحشد العسكري.. بلينكن يدعو موسكو لخفض التصعيد ولافروف يحذر من تبعات التحاق أوكرانيا بالناتو (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          مصدر عسكري سوداني يؤكد تجدد القصف الإثيوبي على منطقة الفشقة الحدودية (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 23 )           »          مقال بنيويورك تايمز: أوميكرون لغز.. كيف نكون مستعدين له؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 19 )           »          مقال بالتايمز: مزيج من جنون العظمة والثقة الزائدة.. بوتين يمارس لعبة خطرة مع أوكرانيا (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 22 )           »          الأرض المسطحة.. آخر رمق في النظريات المتهاوية منذ عصر الإغريق (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 2 - عددالزوار : 26 )           »         



 
العودة   ..[ البســـالة ].. > جناح المواضــــيع العســـــــــكرية العامة > قــســــــم الـمـواضيـع العســـــــكــريــة العامة
التعليمـــات قائمة الأعضاء وسام التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
 


لماذا لن تحقق أمريكا نصرًا في أفغانستان؟

قــســــــم الـمـواضيـع العســـــــكــريــة العامة


إضافة رد
 
أدوات الموضوع

قديم 29-08-09, 08:44 PM

  رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
المنتصر
مشرف عام

الصورة الرمزية المنتصر

إحصائية العضو





المنتصر غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي لماذا لن تحقق أمريكا نصرًا في أفغانستان؟



 

لماذا لن تحقق أمريكا نصرًا في أفغانستان؟




أثبتت ثمانية أعوام مضت منذ بدء الحملة العسكرية الأمريكية في أفغانستان أن آلة الحرب الأمريكية بالرغم من قوتها وتفوقها لم تتمكن من تحقيق أهداف الحملة أو تحقيق نصر واضح في أفغانستان. وقد كانت ضراوة المقاومة الأفغانية التي تصدت للغزو منذ يومه الأول أحد أبرز العوامل التي عرقلت العديد من الإستراتيجيات الأمريكية التي حاولت التعاطي مع الوضع في البلاد بالرغم من سياسة القبضة الحديدية التي فُرضت على المقاومة سواءً من قبل الجيش الأمريكي، أو قوات حلف شمال الأطلسي أو حتى من قبل الأمن الأفغاني. ولكن الثقوب في الثوب الأمريكي لم تنتهي عند هذا الحد....

ويحاول المؤرخ والصحفي الأمريكي "جاريث بورتر" في السطور التالية تسليط الضوء على عدد من مواطن الضعف الكامنة في العملية الأمريكية في أفغانستان، محذرًا من أن الإخفاق في التصدي لها من شانه أن يجعل الإستراتيجية الجديدة التي أعلنها الرئيس "باراك أوباما" مؤخرًا لا جدوى منها.

وتحت عنوان "الولايات المتحدة تعجز عن هزيمة الأفغان" كتب بورتر:

لقد أوضح الرئيس "باراك أوباما" وغيره من كبار مسئولي إدارته أنه من غير الممكن أن يكون هناك حلاً عسكريًا في أفغانستان وأن الجهود غير العسكرية الساعية لكسب الشعب الأفغاني هي ما سيكون محوريًا بالنسبة لفرصها في النجاح

إلا أن الواقع، بالرغم من ذلك، هو أن الوكالات الأمريكية العسكرية والمدنية تفتقر إلى المهارات والتدريب كما تفتقر إلى الإطار المؤسسي اللازم للقيام ثقافيًا وسياسيًا بتنفيذ برامج اجتماعية – اقتصادية حساسة على المستوى المحلي في أفغانستان، أو حتى لتجنب المزيد من عزلة الشعب.

وفي الحقيقة حكومة الولايات المتحدة ليس لديها حتى الحد الأدني من فرق الأفراد الذين يجيدون التحدث بلغة الباشتو، وهي اللغة التي يتحدث بها عرق الباشتون البالغ عددهم 14 مليون والذين يمثلون نحو 42% من سكان أفغانستان. إن هناك في مناطق الباشتون الجنوبية والشرقية من البلاد توجد حركة "المقاومة" المعقدة التي أصبحت تسمى "طالبان" والتي تمكنت من التنظيم، وفي كثير من الأحيان، الحكم بفاعلية على مستوى القرى خلال السنوات الأخيرة.

وقال "لاري جودسون"، من قسم الأمن القومي والإستراتيجية بالكلية الحربية الوطنية والذي كان عضوًا في الفريق الذي شكله الجنرال "ديفيد بيترايوس"- قائد القيادة الأمريكية الوسطى- لصياغة مقترح بشأن أفغانستان وباكستان: "إذا كان كل ما ستفعله هو أن تقتل الأشرار، إذن فأنت لست في حاجة لكثير من متحدثي لغة الباشتو". لكن الجهود لكسب الأفغان الباشتون لا يمكن أن تُحقق نجاحًا دون وجود مسئولين قادرين على التواصل على نحو فعال بلغة الباشتو.

وبحسب "كريس ماسون"، الذي كان عضوًا بـ "مجموعة العمل المشتركة بين الوكالات حول أفغانستان" من مطلع عام 2002 وحتى سبتمبر 2005، فإن قبائل الباشتون في جنوب أفغانستان " متمردون بفطرتهم"، أي "معارضون بطبيعتهم لفرض أي نظام خارجي".

وقال ماسون إن الولايات المتحدة تحتاج إلى "الآلاف" من متحدثي الباشتو إذا كانت ستغتنم أي فرصة للنجاح في استمالة هؤلاء، مسترجعًا بذاكرته أنه بحلول نهاية حرب فيتنام كان هناك 5000 شخص من المسئولين الأمريكيين قد تعلموا اللغة الفيتنامية. وأضاف: "ينبغي على معهد وزارة الخارجية أن ينتج بين 200 إلى 300 متحدثًا بلغة الباشتو سنويًا".

لكن وفقًا لأحد المسئولين بمكتب الموارد البشرية التابع لوزارة الخارجية، فإن الولايات المتحدة قد خرجت فقط إجمالي 18 ضابطًا بالخدمة الخارجية لديهم القدرة على تحدث الباشتو؛ لا يخدم منهم في أفغانستان إلا اثنين فقط (كلاهما، على ما يبدو، يعمل في كابول).

ويدرب معهد اللغات التابع لوزارة الدفاع في مونتيري بولاية كاليفورنيا سنويًا ما يقرب من 30 إلى 40 من الأفراد العسكريين على تحدث لغة الباشتو؛ معظمهم- بحسب ما ذكر مسئول العلاقات الإعلامية "بريان لامار"- مدرجين في قوائم الاستخبارات العسكرية.

ويشير ذلك إلى أنه ليس هناك سوى عدد قليل جدًا من الأفراد الأمريكيين القادرين على العمل مع الباشتون المحليين فيما يتعلق بالتنمية والمشكلات السياسية. وقال جودسون(من الكلية الحربية الوطنية) إن الغياب شبه التام للمتحدثين بلغة الباشتو بين المسئولين الأمريكيين في أفغانستان "يتناقض مع تعهد الولايات المتحدة بنهج بناء الدولة ومكافحة التمرد".

وبحسب جودسون، فإن في هذا إشارة كذلك إلى عجز أكبر في الموارد البشرية المرتبطة بالمنحى السياسي الأمريكي الجديد حيال "مكافحة التمرد" والذي يختلف عن المنحى العسكري السابق في أفغانستان. ويرى جودسون أن استمالة السكان الباشتون "تتطلب مستوى معين من رأس المال البشري، كان من الصعب توفيره حتى من قبل الأزمة الاقتصادية العالمية"، مضيفًا أن "أيًا من ذلك ليس في موضعه الصحيح".

وذكرت صحيفة "واشنطن بوست" أن أوباما أعلن في أواخر مارس الماضي أنه سيتم زيادة عدد المسئولين المدنيين الأمريكيين الذين سيشاركون في إستراتيجية (أفغانستان- باكستان) الجديدة بنسبة 50% على الأقل ليصلوا إلى أكثر من 900. إلا أنه وفقًا لجودسون فإن حتى مضاعفة الوجود المدني الأمريكي لن يعالج الفجوة الموجودة في الموارد البشرية فيما يتعلق بالاعتماد على نهج غير عسكري في مواجهة "أعمال المقاومة"، موضحًا أن ذلك يرجع إلى أن المدنيين الإضافيين سيستندون إلى قالب من "المتعاقدين ذوي الأجور العالية" الذين يعيشون بمنأى عن الأشخاص المفترض أن يساعدوا في استمالتهم؛ وهو ما سيخلق صدامًا بينهم وبين نظرائهم الأفغان الذين يتقاضون أجورًا زهيدة ولن يسهم بأي شيء نحو إقامة علاقات مع السكان المحليين.

وأضاف جودسون: "إنك لتتساءل في الحقيقة إذا ما كنا جاهزين للقيام بما نحتاج إلى القيام به في أفغانستان أم لا".

أما ماسون فيحذر من أن الأكثر ترجيحًا أن تؤدي زيادة القوات الأمريكية في أفغانستان إلى مزيد من الانعزال للشعب أكثر من استمالته ما لم يتم تدريب القوات على عمليات مختلفة تمامًا عن تلك التي قاموا بها في الماضي، وقال: "ببساطة إن نشر عاصفة إضافية من القوات الاستعمارية ممن لا يتحدثون اللغة والذين سوف يقتحمون المزيد من الأبواب، لن يؤدي إلا إلى إشعال غضب المزيد من المواطنين".

ويعتقد ماسون أن العديد من ضباط الجيش يتفهمون الحاجة إلى تجنب العمليات التقليدية الرامية إلى العثور على "المقاومين" وقتلهم أو القبض عليهم، والتي تم تقويضها من قبل الجيش نفسه. وقال ماسون: "إن الجيش في حاجة إلى الابتعاد عن موقفه الافتراضي، الذي كان حرب إبادة وتدمير للعدو، والتركيز- بدلاً من ذلك- على الشئون المدنية".

أما الكولونيل "ديفيد لام"، الذي عمل رئيسًا للأركان تحت قيادة اللفتنانت جنرال "ديفيد بارنو"- القائد الأمريكي الأعلى في أفغانستان في الفترة من 2003 إلى 2005- فقد أعرب عن عدم يقينه بشأن استعداد قيادة الجيش للتحول إلى إستراتيجية لـ "مكافحة التمرد" في أفغانستان. وأخبر لام وكالة "إنتر برس سيرفيس" خلال مقابلة شخصية معه في سبتمبر الماضي أن : "الجيش المؤسسي لا يرغب في القيام بذلك"، مضيفًا:"ليس هناك الكثير من الأموال في عمليات "مكافحة التمرد". وهي ليست حربًا عالية التقنية- ولكنها عملية (استخبارات بشرية) منخفضة التقنية".

وأشار لام إلى أن دور الجيش في أفغانستان قبل تولي بارنو للقيادة في عام 2003 كان "مكافحة الإرهاب" وليس "مكافحة التمرد". وقال: "لقد أراد الجيش أن يتدفق بأعداد كبيرة، ويقوم بالقبض على "الإرهابيين"، وإبعادهم عن البلاد، أو قتلهم"؛ إلا أن بارنو حول هذه المهمة إلى مهمة أخرى تهدف إلى استمالة الشعب الأفغاني، ولكنه فعل ذلك بنفسه دون أية توجيهات من واشنطن.

وأضاف لام أنه مع انتقال المسئولية في أفغانستان إلى حلف شمال الأطلسي "الناتو"، والتي بدأت في أواخر عام 2005، كان التركيز في الإستراتيجية العسكرية الأمريكية منصب على "حماية القوات" وإبقاء معدل الخسائر البشرية منخفضًا. وعقب انتقال المسئولية إلى "الناتو"، ظلت معظم القوات الأمريكية في أفغانستان متمسكة على نحو جلي بدور "مكافحة الإرهاب" من خلال تدمير "معاقل" تنظيم القاعدة وحركة طالبان.

وأحد السمات المميزة لذلك الدور، المتواصل منذ عام 2006، هو الاعتماد الكبير على القوة الجوية كوسيلة لمحاولة كسر "المقاومة". وأخبر بارنو- الذي يعمل حاليًا مديرًا لمركز الشرق الأدني وجنوب آسيا للدراسات الإستراتيجية بجامعة الدفاع الوطني- وكالة "إنتر برس سيرفيس" خلال مقابلة شخصية معه في سبتمبر الماضي أن هناك: "ثمة نزوع إلى استخدام القوة الجوية بدلاً من المواجهات المباشرة (مع المقاومين) لتجنب وقوع خسائر أمريكية".

وأشار بارنو إلى أنه كان قد قلص بشكل كبير الاعتماد على القوة الجوية، لأنه كان ينظر إلى تقبل الأفغان للوجود العسكري الأمريكي على أنه "رصيد من المال" يتم استهلاكه "في كل مرة نقوم فيها باستخدام القوة الجوية أو نقتحم منزلاً أو نعتقل شخصًا ما أمام أسرته".

إلا أن سياسة بارنو لكبح استخدام القوة الجوية قد تخلى عنها خليفته الجنرال "كارل إيكينبري"، من 2005- إلى 2007، واستمر عدد الغارات الجوية في النمو على نحو مطرد منذ عام 2005.

وقد اختار الرئيس أوباما الجنرال إيكينبري ليكون سفيرًا لأفغانستان؛ ما يشير إلى أن الخطوط العريضة للإستراتيجية الأمريكية في أفغانستان ستظل تركز على الهجمات الجوية ضد الأهداف التي يُشتبه في انتمائها لحركة طالبان.

إلا أن تصاعد الغضب الأفغاني نتيجة وقوع مئات الضحايا من المدنيين جراء الغارات الجوية الأمريكية- التي كثيرًا ما استندت إلى معلومات استخبارية غير دقيقة- قد تم استغلاله من قبل عناصر المقاومة في أنحاء البلاد.

 

 


 

المنتصر

يقول احد القادة القدماء وهويخاطب جنوده . ( اذا لم تكونوا مستعدين للقتال من أجل ما تروه عزيزاً عليكم , فسوف يأخذه أحد ما عاجلا أو اَجلا , واذا كنتم تفضلوا السلام على الحرية فسوف تخسرونهما معاً , واذا كنتم تفضلوا الراحة والرخاء والسلام على العدل والحرية فسوف تخسروهما جميعا ) .

   

رد مع اقتباس

إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
لماذا, أمريكا, أفغانستان؟, نصرًا, تحقق

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:29 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
 

شبكـة الوان الويب لخدمات المـواقع