مشروع البحار الأربعة.. هندسة جديدة لممرات الطاقة والتجارة العالمية (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 30 )           »          محظورات الحروب.. ما لا يجوز ارتكابه حتى في قلب المعركة (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 28 )           »          موسى هلال عبدالله.. سياسي سوداني (زعيم قبيلة المحاميد في إقليم دارفور) (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 43 )           »          اللواء جدو حمدان أحمد محمد "أبو نشوك".. قائد عسكري سوداني (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 40 )           »          أمريكيان ينكران تهمة هجوم بقنابل على مظاهرة مناهضة للإسلام في نيويورك (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 119 )           »          4 أيام من الحصار الأمريكي.. ما وضع الملاحة في "هرمز"؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 123 )           »          حزب الله يعلن تدمير 4 دبابات ونتنياهو يوسع المنطقة الأمنية بجنوب لبنان (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 116 )           »          أضرار واسعة في مقر للحرس الثوري ومجمع صناعات دفاعية بإيران (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 120 )           »          سباق مع الزمن لإنقاذ الهدنة.. جهود باكستانية بين طهران وواشنطن والخليج لمنع تجدد الحرب (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 117 )           »          تونس.. حكم جديد بسجن الغنوشي و3 قياديين بالنهضة 20 عاما (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 251 )           »          كيف تُجند إسرائيل خلايا نائمة في إيران دون علمها؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 253 )           »          مضيق هرمز صمام النفط الرئيس في العالم (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 372 )           »          اتفاقية الدفاع السعودية الباكستانية.. شراكة إستراتيجية تعزّز الأمن (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 330 )           »          كيف يمكن إغلاق المضائق وما رأي قانون البحار بذلك؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 340 )           »          نصّ اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 327 )           »         



 
العودة   ..[ البســـالة ].. > جـناح المعرفـــة > قســــم الشـــخصيــات العســــكريــة
التعليمـــات قائمة الأعضاء وسام التقويم مشاركات اليوم
 


اللواء جدو حمدان أحمد محمد "أبو نشوك".. قائد عسكري سوداني

قســــم الشـــخصيــات العســــكريــة


إضافة رد
 
أدوات الموضوع

قديم 16-04-26, 06:58 PM

  رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
الباسل
المديــر العـــام

الصورة الرمزية الباسل

إحصائية العضو





الباسل غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي اللواء جدو حمدان أحمد محمد "أبو نشوك".. قائد عسكري سوداني



 

أبو نشوك قائد حصار الفاشر

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
جدو حمدان أحمد يعرف بلقب "أبو نشوك" (موقع قوات الدعم السريع)



16/4/2026


عسكري برتبة لواء في قوات الدعم السريع السودانية، شغل منصب قائد قطاع شمال دارفور. برز اسمه في المشهد العسكري والسياسي السوداني منذ تعيينه في هذا المنصب في نوفمبر/تشرين الثاني 2021، واستمر دوره في التصاعد حتى إدراج اسمه ضمن قوائم العقوبات الدولية أواخر عام 2025.
برز جدو حمدان أحمد، المعروف بلقب "أبو نشوك"، مع قوات الدعم السريع في حصار مدينة الفاشر وما رافق ذلك الحصار من مجازر وانتهاكات جسيمة، حيث وُثّق ظهوره الميداني عقب سقوط المدينة في 26 أكتوبر/تشرين الأول 2025 في قاعدة مهجورة تابعة للقوات المسلحة السودانية.


النشأة والانتماء

ينتمي جدو حمدان أحمد إلى قبيلة الرزيقات، وتحديدا فخذ الماهرية أولاد منصور، وهي العشيرة التي ينتمي إليها قائد القوات محمد حمدان دقلو المعروف بحميدتي، وقد جعله هذا الانتماء القبلي جزءا من الدائرة الضيقة للقيادة العسكرية لقوات الدعم السريع.
وعلى الصعيد المالي، يعد أبو نشوك من أثرياء إقليم دارفور، حيث يمتلك أسطولا من السيارات التجارية لنقل الركاب، ومراعي للإبل والماشية، وعقارات وفيلات في الخرطوم والخرطوم بحري.
وعلى الرغم من شحّ المعلومات التي توثق نشأته وبداياته، فإن ظهوره الميداني إلى جوار قادة الصف الأول، مثل عبد الرحيم دقلو، عكس وزنه القيادي داخل الهيكل العسكري لقوات الدعم السريع، وجعله هذا الموقع المتقدم والدور المباشر في العمليات العسكرية محور اهتمام دولي ومحط عقوبات من جهات عدة.
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

جدو حمدان أحمد ينتمي إلى قبيلة الرزيقات (موقع قوات الدعم السريع)

التجربة العسكرية

التحق جدو حمدان بالعمل العسكري عام 2003 بانضمامه إلى قوات حرس الحدود التي أسسها عمر البشير عام 2003 وتألفت من مقاتلين من القبائل العربية شمال دارفور بقيادة موسى هلال.
بدأ اسمه يبرز بشكل فعلي في المشهد العسكري عام 2006، إبان معركة قريضة حين شارك في القتال ضد قوات أركو مناوي (الذي بات لاحقا حاكم إقليم دارفور). وعلى إثر ذلك، مُنح رتبة عقيد وعُين نائبا لقائد معسكر فتاشة للتدريب، ثم نُصب قائدا للمعسكر نفسه عقب مقتل قائده السابق العقيد إبراهيم أحمد في معارك منطقة طروجي بجبال النوبة.


وفي عام 2016، التحق بالدعم السريع ضمن مجموعة عرفت باسم "التائبين"، وهو مصطلح استخدم لوصف أفراد ارتبطوا سابقا بنشاطات خارجة عن القانون، ووجهت له اتهامات بالاشتراك في عمليات قطع الطرق قرب مطار نيالا لنهب البعثات الأجنبية وسيارات المدنيين والأموال التابعة للبنك المركزي، إضافة إلى تهريب البشر من الخرطوم، وتهريب السيارات من ليبيا، وسرقة سيارات من منطقة الزرق شمال دارفور لبيعها في الخرطوم.
وتدرّج جدو حمدان في الرتب العسكرية حتى حصل على رتبة عميد مع 50 من أبناء عمومته من الماهرية أولاد منصور، بحكم وجوده في الدائرة العشائرية المقربة لقيادات الدعم السريع.

وقاد جدو حمدان قوات الدعم السريع في جنوب دارفور حتى عام 2021. وفي تلك الفترة، قاد القوة المشتركة التي شكلت لحفظ الأمن وحماية الموسم الزراعي شمال دارفور، عقب أحداث منطقة فتابرنو.
وشارك في قمع الاحتجاجات المناهضة لعمر البشير في العاصمة السودانية الخرطوم أواخر عام 2018، وعرف بحملة أهانت الشباب علنا عبر حلق رؤوسهم في شوارع العاصمة، ثم انتقل بعدها لقيادة قطاع شمال دارفور في نوفمبر/تشرين الثاني 2021.

الدور العسكري وحصار الفاشر

كان لجدو حمدان دور محوري في العمليات العسكرية لقوات الدعم السريع بصفته قائد قطاع شمال دارفور، وقاد حصار مدينة الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور والمعقل الأخير للقوات المسلحة السودانية في الإقليم، وامتد حصار المدينة 18 شهرا بدأت في مايو/أيار 2024 حتى أكتوبر/تشرين الأول 2025.
وفي هذه الفترة، شددت قوات الدعم السريع الخناق على المدينة، ونفذت ضربات عشوائية، وبنت سواتر ترابية حول المدينة لمنع دخول الغذاء والمساعدات الإنسانية. وأسفر هذا الحصار عن احتجاز مئات الآلاف من المدنيين، مما أدى إلى تفشي الأمراض والمجاعة.
وفي أواخر أكتوبر/تشرين الأول 2025، شنت قوات الدعم السريع هجومها النهائي للسيطرة على المدينة التي سقطت بيدها يوم 26 من الشهر نفسه، وتم توثيق ظهور جدو حمدان -إلى جانب قادة آخرين مثل عبد الرحيم دقلو نائب قائد القوات- في مقطع مصور داخل قاعدة مهجورة تابعة للقوات المسلحة السودانية في الفاشر.
ورافقت عملية السيطرة موجة عنف شديدة، إذ وثقت تقارير مقتل الآلاف في الأيام الأولى للهجوم في عمليات قتل جماعي، وإعدامات ميدانية إضافة إلى جرائم عنف جنسي وتعذيب واختطاف وتجنيد الأطفال، ووصفت تقارير بعثة تقصي الحقائق التابعة لمجلس حقوق الإنسان بالأمم المتحدة العملية بأنها تحمل سمات الإبادة الجماعية.
وظهر قادة ميدانيون آخرون -مثل الفاتح عبد الله إدريس المعروف بلقب أبو لولو- في مقاطع يوثقون فيها إعدام مدنيين عزل، وهو ما حمّل جدو حمدان المسؤولية بصفته قائد قطاع شمال دارفور طوال فترة الحصار وسقوط المدينة.
ولاحقا، أفادت مصادر إعلامية بتعرضه للإصابة في المعارك، مما استدعى نقله للعلاج خارج السودان، ليتولى اللواء النور القبة قيادة الدعم السريع في الفاشر خلفا له.

المساءلة والعقوبات الدولية

وعلى خلفية الانتهاكات الواسعة التي رافقت حصار وسقوط مدينة الفاشر، أُضيف جدو حمدان لقوائم العقوبات في أكثر من دولة منها المملكة المتحدة التي فرضت عليه في 12 ديسمبر/كانون الأول 2025 عقوبات، إلى جانب قادة آخرين مثل دقلو وأبو لولو، لصلتهم بمجزرة الفاشر.

كما فرض الاتحاد الأوروبي عقوبات عليه في 29 يناير/كانون الثاني 2026، ثم أدرجته وزارة الخزانة الأمريكية في قائمة العقوبات في 19 فبراير/شباط 2026، مع قادة ميدانيين آخرين بموجب الأمر التنفيذي (14098)، لمسؤوليته عن الانتهاكات واستهداف المدنيين ومنع المساعدات الإنسانية.
وبموجب ذلك، حُظرت جميع ممتلكات ومصالح جدو حمدان الموجودة في الولايات المتحدةأو التي يقع التحكم فيها تحت أيدي أشخاص أمريكيين، إضافة إلى حظر أي كيانات يمتلك فيها نسبة 50% أو أكثر، ومنع أي معاملات مالية أو تجارية معه.
وفي 24 فبراير/شباط 2026، أضافت لجنة العقوبات التابعة لمجلس الأمن الدولي -المنشأة بموجب القرار (1591)- اسمه إلى نظام العقوبات الأممي.
في المقابل، وصفت تحالفات تابعة لقوات الدعم السريع هذه العقوبات بأنها غير عادلة ومبنية على تقارير متحيزة، واعترفت القوات بوقوع تجاوزات في الفاشر، لكنها اعتبرت أن التقارير بالغت في تقدير حجمها، وادعت أنها أجْلَت مئات الآلاف من المدنيين وقدمت لهم الغذاء والدواء.

المصدر: مواقع التواصل الاجتماعي + الجزيرة نت

 

 


 

الباسل

يتولى القادة العسكريون مهمة الدفاع عن الوطن ، ففي أوقات الحرب تقع على عاتقهم مسؤولية إحراز النصر المؤزر أو التسبب في الهزيمة ، وفي أوقات السلم يتحمّلون عبء إنجاز المهام العسكرية المختلفة ، ولذا يتعيّن على هؤلاء القادة تطوير الجوانب القيادية لديهم من خلال الانضباط والدراسة والتزوّد بالمعارف المختلفة بشكل منتظم ، واستغلال كافة الفرص المتاحة ، ولاسيما أن الحياة العسكرية اليومية حبلى بالفرص أمام القادة الذين يسعون لتطوير أنفسهم وتنمية مهاراتهم القيادية والفكرية

   

رد مع اقتباس

إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:20 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
 

شبكـة الوان الويب لخدمات المـواقع