أزمة الطائرة الإيرانية.. كيف بدأت قصة التصعيد في اليمن؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          لماذا لم تنفذ إيران هجوما داخل الولايات المتحدة رغم التهديدات؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 62 )           »          ضربات أمريكية لإيران وطهران تستهدف الكويت والبحرين والأردن (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 49 )           »          الذكاء الاصطناعي في ميتا يستخدم صورك على إنستغرام دون إذنك.. ماذا تفعل؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 78 )           »          ما مضمون الاتفاق العماني الإيراني بشأن مضيق هرمز؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 281 )           »          الشيوعية (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 312 )           »          من مبرمج في إجازة أُبوة إلى ضرب سيبيريا.. قصة بريطاني أحدث ثورة في مسيّرات أوكرانيا (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 315 )           »          تركيا تبحث نقل منظومات "إس-400" إلى دولة ثالثة والكرملين يدرس الأمر (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 309 )           »          الألغام البحرية.. تهديد خفي للملاحة العالمية (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 657 )           »          رعب في الأجواء.. إنقاذ مسافر سُحب خارج طائرة بعد انفصال إحدى نوافذها (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 724 )           »          "ألف صاروخ جاهز".. ترمب يهدد إيران بالإبادة وطهران تؤكد أنها لن تستسلم (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 674 )           »          الفريق جيفري كروز..ضابط استخبارات أميركي (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 643 )           »          قلق داخل "سي آي إيه" من تسييس التقارير الاستخباراتية في عهد ترمب (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 737 )           »          6 سفن وتشويش مستمر.. كيف تجمدت الحركة بمضيق هرمز مجددا؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1583 )           »          ما أهمية بوشهر وما الذي استُهدف فيها؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1548 )           »         



 
العودة   ..[ البســـالة ].. > جناح المواضــــيع العســـــــــكرية العامة > قــســــــــم الأخبــــار الــعـســــــكـــريــة والســــــياسية العاجلة لعام 2026 م
التعليمـــات قائمة الأعضاء وسام التقويم مشاركات اليوم
 


أزمة الطائرة الإيرانية.. كيف بدأت قصة التصعيد في اليمن؟

قــســــــــم الأخبــــار الــعـســــــكـــريــة والســــــياسية العاجلة لعام 2026 م


إضافة رد
 
أدوات الموضوع

قديم 13-07-26, 08:04 PM

  رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
الباسل
المديــر العـــام

الصورة الرمزية الباسل

إحصائية العضو





الباسل غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي أزمة الطائرة الإيرانية.. كيف بدأت قصة التصعيد في اليمن؟



 

أزمة الطائرة الإيرانية.. كيف بدأت قصة التصعيد في اليمن؟

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
وفد الحوثيين أثناء وصوله مطلع يوليو/تموز الجاري إلى طهران على متن الطائرة الإيرانية

القادمة من مطار صنعاء (وكالة سبأ التابعة لحكومة الحوثيين)

راضي صبيح
13/7/2026

في تطور لافت عاد التصعيد العسكري في اليمن إلى الواجهة مجددًا بعد نحو أربع سنوات من الهدنة النسبية بين الحكومة المدعومة من التحالف العربي بقيادة السعودية وجماعة أنصار الله (الحوثيين).
وجاءت التطورات المتسارعة في ظل تهديدات متبادلة منذ 10 أيام فجّرها وصول طائرة إيرانية إلى مطار صنعاء الواقع تحت سيطرة الحوثيين.


ما الجديد؟

قالت وزارة الدفاع اليمنية إنها استهدفت، اليوم الاثنين، مدرج مطار صنعاء الدولي لمنع طائرة إيرانية من الهبوط، بعد لحظات من طلبها إخلاء المطار وتحذير المواطنين من الاقتراب منه.

وذكرت وكالة سبأ التابعة للحوثيين، أن الطائرة الإيرانية تُقِل وفد الجماعة بعد مشاركته في تشييع جثمان المرشد الإيراني السابق علي خامنئي في العاصمة طهران.
ووفق وسائل إعلام تابعة للحوثيين هبطت الطائرة في مطار الحديدة، في حين قالت قناة المسيرة التابعة للحوثيين، إن الطائرة "هبطت في أرض الوطن وعلى متنها عدد من المرضى والعالقين برفقة الوفد".

في المقابل، اتهم المتحدث باسم الحوثيين يحيى سريع السعودية باستهداف مطار صنعاء بعدد من الغارات الجوية، مؤكدًا أن ذلك ينهي مرحلة خفض التصعيد. وأشار إلى أن المملكة تتحمل عواقب تلك الغارات التي قال إنها لن تمر دون رد وعقاب.
في الأثناء، قالت وزارة الخارجية في حكومة الحوثيين غير المعترف بها دوليًا، إن "السعودية أعلنت بداية الحرب وتتحمل المسؤولية الكاملة عن ذلك وعن أي تبعات لهذه الخطوة".

ماذا سبق التطور المتسارع؟

قبل ساعات قال رئيس المجلس الرئاسي رشاد العليمي إن "مليشيا الحوثي أصرت على المضي في استقبال رحلة إيرانية جوية جديدة خارج الأطر القانونية والسيادية المنظمة لحركة الطيران المدني".
ووجّه العليمي، في بيان له، "الحكومة والقوات المسلحة، بمواصلة رفع أعلى درجات الجاهزية واليقظة، واتخاذ جميع التدابير السياسية والدبلوماسية والقانونية، وكافة الإجراءات المشروعة التي يكفلها الدستور والقانون الدولي، بما يضمن حماية السيادة الوطنية، ومنع تكرار مثل هذه الانتهاكات".
وحمّل الحوثيين المسؤولية الكاملة عن هذا التصعيد، وعن جميع ما قد يترتب عليه من تداعيات تمس أمن اليمن واستقراره، مطالباً بالانتقال من مرحلة الإدانة إلى مرحلة الردع، وإنفاذ قرارات مجلس الأمن، وفي مقدمتها القرارات 2140 و2216.

وقبيل ذلك، قال وزير الدفاع اليمني الفريق الركن طاهر العقيلي، إن صبر الحكومة نفد إزاء اختراق الطائرات الإيرانية الأجواء اليمنية وسترد على هذه الانتهاكات. وأشار إلى أن الحكومة "ستتصدى للطائرات الإيرانية المعادية بجميع الوسائل المتاحة".
وأتى القصف قبل ساعات من جلسة طارئة يعقدها مجلس الأمن الدولي مساء اليوم الاثنين بناء على طلب الحكومة اليمنية لمناقشة ما وصفته الحكومة بـ"الانتهاك الإيراني للسيادة اليمنية" من خلال تسيير رحلة جوية إلى مطار صنعاء.

إلى أين سيمضي التصعيد؟

قال مدير مكتب الجزيرة في اليمن سعيد ثابت إن هذا التصعيد متعمد ويأتي قبل ساعات من انعقاد مجلس الأمن بشأن التطورات في اليمن.
أما على المستوى الميداني، توقع ثابت، خلال مداخلته للجزيرة، أن ما يجري سيكون تصعيدا منضبطا ولن يتجاوز أكثر من كونه قصفا وقصفا متبادلا محدودا وسينتهي.
وتابع مدير مكتب الجزيرة في اليمن أن الحكومة اليمنية أصرت على تصعيد الأمور بهذا المستوى حتى تتمكن من إيصال رسالة للمجتمع الدولي بأنها تريد موقفا دوليا أو غطاء للمرحلة القادمة.
ورجح ثابت أن ما جرى صباح اليوم بشأن الطائرة سينعكس بالضرورة على اجتماع مجلس الأمن، لافتا إلى أهمية متابعة مخرجاته التي من شأنها إحداث مستجدات في الأزمة اليمنية وإثارة تغيرات وردود فعل من الأطراف المعنية.

من جهته، رأى الكاتب والمحلل السياسي اليمني هزاع البيل أن دخول طائرة إيرانية للأجواء اليمنية يعد اعتداء سافرا تهدف به الحكومة الإيرانية لتحويل المشهد لوضع أكثر كارثية.
واعتبر خلال مداخلة مع الجزيرة، أن إيران تسعى من خلال هذه الخطوة إلى جر اليمن والإقليم نحو "مذبحة كبيرة" لتعويض مأزقها في مضيق هرمز وضغوط المفاوضات مع الولايات المتحدة.
وقال إن الهدف النهائي هو تمكين الحوثيين من السيطرة على مضيق باب المندبواستئناف استهداف السفن التجارية بتوجيهات إيرانية مباشرة، لتوسيع نفوذ طهران في الممرات المائية الحيوية.
وأشار هزاع إلى أن هذا التصعيد ليس وليد الصدفة، بل هو نتيجة مرحلة أُعدت مسبقا، حيث رصدت الحكومة تحركات حوثية وتصعيدا استمر لمدة شهر، شمل عمليات حشد وتعبئة عامة.
ووصف الطائرة الإيرانية بأنها "رمزية بسيطة" لتصعيد أكبر ومدبر يهدف إلى إنهاء حالة التهدئة وإشعال المواجهة العسكرية من جديد.

إلى ذلك قال المحل السياسي اليمني مانع المطري في اتصال مع الجزيرة، أن جماعة الحوثي تحاول أن تصدر المشكلة تجاه السعودية التي قامت بدور الوسيط منذ فترة طويلة وقدمت خارطة الطريق التي وافقت عليها الجماعة ثم تراجعت عن تنفيذها.
وأشار إلى أن من أعلن عن التحرك العسكري -في إشارة إلى قصف مطار صنعاء- هي الحكومة اليمنية، لافتا إلى أن السعودية والتحالف لم يعلنا شيئا في هذا الإطار.
وأوضح أن أي مغامرة قد يقدم عليها الحوثيون تجاه السعودية ستكون "عدوانا على أشقاء اليمن"، وسيكون من حق هذه الدول الرد على العدوان، مؤكدا أن لدى الحكومة اليمنية القدرات العسكرية الكافية للرد على اي تصعيد من قبل الحوثيين.

كيف بدأت القصة؟

في ساعات الفجر الأولى من 3 يوليو/تموز الجاري اخترقت طائرة تابعة لشركة الطيران الإيرانية "ماهان" الأجواء اليمنية وحطت رحالها في مطار صنعاء الواقع تحت سيطرة جماعة أنصار الله (الحوثيين) منذ سبتمبر/أيلول 2014.
ووصف المجلس الرئاسي اليمني حينها الخطوة بأنها تصعيد خطير وانتهاك صارخ لسيادة الجمهورية اليمنية، وتحدٍّ سافر للقانون الدولي وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة.
وحذر المجلس الرئاسي "النظام الإيراني من مغبة الاستمرار في هذا النهج التصعيدي، محملاً إياه والمليشيات الحوثية الإرهابية المسؤولية الكاملة عن جميع التداعيات الناجمة عن هذه الانتهاكات".
ويفرض التحالف العربي بقيادة السعودية قيودا على حركة الطيران في اليمن، مستندا إلى قرارات أممية سابقة.

ماذا حملت الطائرة الأولى؟

قال رئيس المجلس الرئاسي اليمني رشاد العليمي خلال اجتماع مع سفراء الدول الراعية للعملية السياسية في اليمن الأسبوع الماضي، إن التقارير تفيد بأن الرحلة حملت عددا من العناصر العسكرية والأمنية، وخبراء إيرانيين متخصصين في تطوير الطائرات المسيّرةومنظومات الصواريخ.
ولفت إلى أن الرحلة الإيرانية على متنها أيضا معدات وتقنيات إلكترونية واتصالات ذات استخدامات محتملة في منظومات القيادة والسيطرة، فضلا عن كوادر يمنية خضعت لتدريب أمني داخل إيران، مطالبًا بتحقيق دولي.
في المقابل، قال الحوثيون في يوم هبوط الطائرة الأولى عبر المتحدث العسكري باسمهم يحيى سريع، إن الطائرة كانت تقل على متنها أكثر من 200 مواطن من العالقين والجرحى والمرضى.
وبحسب سريع فقد أقلت الطائرة في رحلة عودتها إلى طهران وفدا للمشاركة في مراسم تشييع المرشد الإيراني السابق علي خامنئي.

ماذا سبق التصعيد الجاري؟

توعد الحوثيون باستمرار الرحلات بين طهران وصنعاء في إطار ما يسمونه "إنهاء الحصار"، كما أصروا على عودة الطائرة الإيرانية لنقل وفدهم إلى صنعاء.
وأمس أوضحت وزارة الخارجية في حكومة الحوثيين، أن أي خطوة من السعودية أو الحكومة اليمنية لترسيخ حالة ما تسميه "الحصار على مطار صنعاء الدولي" ستُعد بمثابة إطلاق الرصاصة الأخيرة على مرحلة خفض التصعيد ووقف إطلاق النار.
وكان المجلس الرئاسي اليمني قد هدد قبل أيام بأنه "سيتخذ جميع الإجراءات السياسية والدبلوماسية والعسكرية التي يكفلها الدستور والقانون الدولي، لمنع أي محاولة جديدة لانتهاك سيادة الجمهورية اليمنية، أو فرض أمر واقع عبر تسيير رحلات إيرانية إلى مطار صنعاء خارج الأطر القانونية المعتمدة".
وكان المتحدث العسكري للحوثيين يحيى سريع قد ادعى في 3 يوليو/تموز أن تشكيلا من الطيران الحربي السعودي حاول منع الطائرة الإيرانية من الهبوط وقتها في مطار صنعاء الدولي، وهدد سريع باستهداف مطارات ومصالح حيوية سعودية إذا استمرت ما وصفها بـ"انتهاكات المجال الجوي اليمني".
لكن التحالف العربي بقيادة السعودية سارع إلى الرد في اليوم التالي (4 يوليو/تموز الجاري)، حيث قال المتحدث الرسمي باسمه تركي المالكي، إن التحالف سيرد ويضرب بكل حزم وبقوة غير مسبوقة أي محاولات لاستهداف المملكة ومواطنيها ومقدراتها أو محاولات انتهاك سيادة اليمن.

ماذا عن إيران؟

أظهرت إيران دعما لتوجهات الحوثيين، إذ قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن "إيران مستعدة لاستخدام كافة طاقاتها الدبلوماسية من أجل رفع الحصار وتنفيذ خريطة الطريق للسلام في اليمن بشكل كامل"، بحسب وكالة الأنباء الإيرانية "إرنا".
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
عراقحي خلال لقائه في طهران الرويشان (وكالة الأنباء الإيرانية إرنا)

وجاء حديث عراقجي خلال لقائه الأسبوع الماضي في طهران جلال الرويشان نائب رئيس الوزراء لشؤون الدفاع والأمن في حكومة الحوثيين (أحد أعضاء وفد الحوثيين الذين سافروا إلى إيران لحضور جنازة خامنئي).
الموقف ذاته أكدته وكالة سبأ التابعة للحوثيين، التي أفادت السبت الماضي بأن القائم بأعمال رئيس حكومة الجماعة محمد مفتاح استقبل في صنعاء السفير الإيراني بصنعاء علي رضائي الذي جدد "وقوف طهران إلى جانب صنعاء ومساعيها وخياراتها لإنهاء العدوان ورفع الحصار الظالم".

ما العرض الحكومي؟

بحسب وزير الإعلام اليمني معمر الإرياني، فإن "إصرار إيران على إنشاء جسر جوي مباشر مع الحوثيين يمثل محاولة للانتقال إلى نمط أكثر خطورة في دعمهم يمنح طهران قدرة أعلى على الإمداد السريع والمنتظم".
ومنذ نهاية مايو/أيار 2025 توقفت الرحلات التجارية في مطار صنعاء عقب تدمير الغارات الإسرائيلية آخر طائرة للخطوط الجوية اليمنية فيه بعد تدمير ثلاث أخريات في وقت سابق، قبل أن تعود في مايو/أيار 2022 وفقا لاتفاق الهدنة التي بدأت في 2 أبريل/نيسان من نفس العام، واستمرت من حينها إلى غاية مايو/أيار من العام الماضي.
ومع توقف الرحلات كثف الحوثيون مطالبتهم بتشغيل المطار، في وقت تتهم فيه وزارة النقل اليمنية الحوثيين باحتجاز الطائرات الأربع التي تعرضت للتدمير، محملة إياهم المسؤولية الكاملة عن تلك الخسائر.
وأكدت في بيان لها السبت الماضي أن الحكومة اليمنية ستواصل دعم الخطوط الجوية اليمنية باعتبارها الناقل الوطني للجمهورية اليمنية، وستستمر في جهودها الرامية إلى استئناف وتوسيع الرحلات الجوية عبر مطار صنعاء، مجددة اتهاماتها للحوثيين بوضع عراقيل على حركة الطيران المدني.

وفي محاولة لإنهاء الأزمة، كشف رئيس المجلس الرئاسي رشاد العليمي أمس عن تقديم الحكومة مبادرة واضحة تقضي بتسيير الرحلات عبر شركة الخطوط الجوية اليمنية إلى أي وجهة يتم الاتفاق عليها وفق ضمانات بتأمين الرحلات والطواقم الملاحية.
وأشار إلى أن المبادرة تتضمن النظر في إمكانية استئجار طائرة لنقل عناصر الحوثيين من طهران وفق الأطر القانونية المعمول بها، معتبرا أن رفض الحوثيين لهذه المبادرة كشف بوضوح أن القضية لم تكن إنسانية كما يروجون وإنما محاولة لإحلال الرحلات الإيرانية بديلا عن الناقل الوطني، مؤكدا عدم قبول ذلك.

لماذا تستمر الأزمة اليمنية؟

يرتبط التصعيد الجاري في اليمن على أكثر من محور بتعثر الجهود الدبلوماسية لحل الصراع المستمر منذ 12 عامًا، حيث تشهد البلاد أوضاعا اقتصادية صعبة في جميع المحافظات سواء في ذلك الواقعة تحت سيطرة الحكومة أو تلك التي يسيطر عليها الحوثيون.
وفي 23 ديسمبر/كانون الأول 2023، أعلن المبعوث الأممي إلى اليمن هانس غروندبرغ التزام الحكومة وجماعة الحوثي حزمة تدابير ضمن "خريطة طريق" تشمل وقفا شاملا لإطلاق النار، وتحسين ظروف معيشة المواطنين.
لكن تنفيذ هذه الخريطة لم ير النور وسط اتهامات متبادلة بين الحكومة والتحالف من جهة والحوثيين من جهة أخرى بشأن الطرف المعرقل والمسؤول عن عدم إحراز تقدم في هذا المسار.
ومع تسارع التصعيد في اليمن والتحشيد المسلح وإعلان الحوثيين مؤخرا النفير تحت لافتة "إنهاء الحصار والسيطرة على كامل البلاد"، عاد الحديث عن خريطة الطريق وسط تراشق من جديد بالاتهامات حول المتسبب في تعثرها.
ويضع التصعيد الجديد الهدنة في البلاد على المحك خصوصا أن الأيام الماضية شهدت مواجهات ومعارك عنيفة في بعض جبهات القتال وسقوط عشرات الضحايا، فضلا عن تعثر تنفيذ صفقة التبادل الذي كان مقررا السبت الماضي.

المصدر: الجزيرة نت+ الصحافة اليمنية

 

 


 

الباسل

يتولى القادة العسكريون مهمة الدفاع عن الوطن ، ففي أوقات الحرب تقع على عاتقهم مسؤولية إحراز النصر المؤزر أو التسبب في الهزيمة ، وفي أوقات السلم يتحمّلون عبء إنجاز المهام العسكرية المختلفة ، ولذا يتعيّن على هؤلاء القادة تطوير الجوانب القيادية لديهم من خلال الانضباط والدراسة والتزوّد بالمعارف المختلفة بشكل منتظم ، واستغلال كافة الفرص المتاحة ، ولاسيما أن الحياة العسكرية اليومية حبلى بالفرص أمام القادة الذين يسعون لتطوير أنفسهم وتنمية مهاراتهم القيادية والفكرية

   

رد مع اقتباس

إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:54 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
 

شبكـة الوان الويب لخدمات المـواقع