اسمه الحقيقي
فرهاد عبدي شاهين، ويعرف بألقاب وأسماء حركية منها مظلوم كوباني وشاهين جيلو والخال جيلو.
من مواليد 1967، وينحدر من قرية الغسانية (حلنج) التابعة لمدينة
عين العرب شمال شرقي
حلب.
نشط مع حزب العمال الكردستاني في العراق عام 1990، وشارك في أنشطة وعمليات عسكرية داخل
تركيا والعراق، قبل أن يتنقل بين أوروبا ثم يعود إلى جبال قنديل.
عرف بقربه من الزعيم الكردي
عبد الله أوجلان عندما كان الأخير يقيم في سوريا في تسعينيات القرن الماضي.
اعتقله النظام السوري بسبب نشاطه السياسي عدة مرات بالرغم من العلاقة القوية التي جمعت الحزب بنظام الأسد، وغادر على إثرها البلاد ثم عاد إلى العراق والتحق بالحزب مجددا.
مع اندلاع الثورة السورية عام 2011 عاد إلى سوريا، وأسهم في تأسيس "
وحدات حماية الشعب"، ثم قاد لاحقا قوات سوريا الديمقراطية التي خاضت -إلى جانب
التحالف الدولي– معارك واسعة ضد
تنظيم الدولة.
مع سقوط نظام الأسد في ديسمبر/كانون الأول 2024 وتولي الإدارة الجديدة مقاليد الحكم، دخلت قسد والسلطات الجديدة في مفاوضات مطولة لحل الأزمة بينهما، انتهت بتوقيع عبدي -ممثلا لقسد- والرئيس المؤقت
أحمد الشرع على
وثيقة في 10 مارس/آذار 2025.
بنود الوثيقة التي وقعها الطرفان تضمنت دمج المؤسسات العسكرية والمدنية في شمال شرق سوريا ضمن هياكل الدولة السورية، وتلاه اتفاق في الأول من أبريل/نيسان يقضي بانسحاب قوات قسد تدريجيا من حيي الأشرفية والشيخ مقصود في حلب، لتتولى قوى الأمن الداخلي تأمينهما؛، لكن تعثر تنفيذ الاتفاقين أدى إلى اشتعال المواجهات بين الطرفين.
طالب الرئيس التركي
رجب طيب أردوغان السلطات الأميركية مرارا بتسليم مظلوم عبدي، باعتباره مطلوبا
لأنقرة بموجب إشعار أحمر من الشرطة الدولية (
الإنتربول)، ولأنه يقود جهود تأسيس كيان كردي على الحدود الجنوبية لتركيا.