سعادة السفير الدكتورمحمد بن عوض الحسّان... دبلوماسي عُماني (مبعوثاً خاصاً للأمين العام للأمم المتحدة للعراق ورئيساً لبعثة الأمم المتحدة) (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 2 - عددالزوار : 47 )           »          الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم... سياسي إماراتي ( ولي عهد إمارة دبي - نائب رئيس الوزراء وزير الدفاع) (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 59 )           »          اعتقالات وإصابات برصاص الاحتلال بعد اقتحامه مدنا بالضفة (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 46 )           »          أوكرانيا تطلب إذنا لضرب قواعد روسية واتهامات لموسكو بقصف مستشفى (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 75 )           »          العدل الدولية تبدي رأيها في العواقب القانونية لاحتلال فلسطين (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 62 )           »          3 مليارات هجوم إلكتروني ضد الجيش الإسرائيلي و"الكهرباء" تتأهب لحرب شاملة (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 73 )           »          مرصد حقوقي: الجيش الإسرائيلي ارتكب فظائع مروعة غرب مدينة غزة (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 2 - عددالزوار : 68 )           »          صحيفة روسية تتساءل عن قدرة بولندا على إسقاط صواريخ روسية (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 107 )           »          باحث أميركي: هل تدخل أميركا في حرب مع الصين بسبب الفلبين؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 117 )           »          روسيا: أميركا تتزعم عصابة حرب في أوكرانيا (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 116 )           »          مؤتمر للقوى السودانية في أديس أبابا وعقار يدعو لوصم الدعم السريع بالإرهاب (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 130 )           »          ما الذكاء الاصطناعي التنبئي وكيف يعمل؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 118 )           »          الفريق أول راتكو ملاديتش.. عسكري صربي (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 141 )           »          توافق بالناتو لضم أوكرانيا ومقاتلات إف-16 في طريقها إليها (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 120 )           »          سي إن إن: تأهب في القواعد الأميركية بأوروبا لأول مرة منذ عقد (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 130 )           »         



 
العودة   ..[ البســـالة ].. > جـناح التــاريخ العسكــري و القيادة > قسم المعارك والغزوات والفتوحات الإسلامية
التعليمـــات قائمة الأعضاء وسام التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
 


معركة قوصوة "كوسوفو الأولى"

قسم المعارك والغزوات والفتوحات الإسلامية


إضافة رد
 
أدوات الموضوع

قديم 02-08-23, 06:31 AM

  رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
الباسل
المديــر العـــام

الصورة الرمزية الباسل

إحصائية العضو





الباسل غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي معركة قوصوة "كوسوفو الأولى"



 

معركة قوصوة "كوسوفو الأولى"

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
رسم بالذكاء الاصطناعي يبين معركة قوصوة (الجزيرة-ميدجيرني)



معركة "قوصوة".. من المعارك الحاسمة في التاريخ العثماني والإسلامي وتاريخ أوروبا، وقعت عام 1389 ميلادي في سهل قوصوة (كوسوفو) بين الجيش العثماني وحلفائه بقيادة السلطان مراد الأول، وبين حشود التحالف البلقاني من الصرب والبلغار والبوسنة وإمارة الأفلاق وبولندا والألبان بقيادة "لازار" ملك الصرب.
انتهت المعركة بانتصار ساحق للعثمانيين، ومهدت لهم الطريق للتوسع في أوروبا، ومد سيطرتهم لقرون على شبه جزيرة البلقان.

وأصبحت هذه المعركة جزءا من الذاكرة الجمعية في التراث الشعبي لدى الصرب والألبان والأتراك والبلغار واليونان، وظهرت الكثير من الملاحم والأغاني الشعبية التقليدية التي ترتكز حولها وتسرد تفاصيلها.


الأسباب

سعت الدولة العثمانية منذ بداياتها للتوسع غربا والدخول إلى القارة الأوروبية، ولما تولى السلطان مراد الأول الخلافة عام 1360 ميلادي نهج نهجا مدروسا للتوسع، مع استغلاله ضعف الإمبراطورية البيزنطية شرقي أوروبا، نتيجة انشغالها في خلافاتها الداخلية بين حكام البلقان.
وبدأ السلطان مراد الأول توسعه بالسيطرة على مدينة أدرنة البيزنطية والواقعة في الجانب الأوروبي عام 1361 ميلادي، وخلال سنوات عدة أصبحت أدرنة هي العاصمة الجديدة للدولة العثمانية.
تمكنت القوات العثمانية بعدها من التوغل باتجاه الغرب والقضاء على جيش الملك فوكاشين في معركة "ماريتزا"، والسيطرة على معظم مقدونيا عام 1371 ميلادي، كما وصلت إلى وسط ألبانيا عام 1382 ميلادي، وأخضعت الأمير كارل ثوبيا الذي تحول تابعا للدولة العثمانية، ثم توغل العثمانيون في ألبانيا وانتصروا في معركة "سافرا" عام 1385 ميلادي، والتي انتهت بإخضاع أمرائها.

سيطر العثمانيون على العديد من الأراضي والحصون المتاخمة والمجاورة لصربيا وبلغاريا واحتلوا نيس التابعة للصرب، وعقد السلطان معاهدة مع ملك الصرب وأمير البلغار التزما بموجبها بدفع جزية سنوية للدولة العثمانية.
وقد نجم عن دخول العثمانيين إلى شبه جزيرة البلقان وتوغلهم فيها وانتشار الإسلام على أيديهم في تلك المنطقة حدوث موجة من الذعر اجتاحت أوروبا خوفا من هذه القوة الإسلامية المتعاظمة.
وقد أقلق استمرار التوسع العثماني الأمير الصربي لازار هربليانوفيتش الذي كان أقوى أمراء الصرب، فعقد تحالفات وجهز الجيوش، وقام بالهجوم على العثمانيين الذين كان يقودهم تيمور طاش في البلقان عام 1387 ميلادي، وانتصر عليهم في معركة "بلوشنك"، وهُزم العثمانيون هزيمة ساحقة وأجبروا على التقهقر والتخلي عن الأراضي التي كانوا قد ضموها في جنوب صربيا، وامتنعت الممالك والإمارات في شبه جزيرة البلقان عن دفع الجزية التي كانوا تصالحوا عليها مع الدولة العثمانية.
تلك الأسباب حرّضت السلطان مراد الأول، فقرر الرد على الهزيمة وإعادة السيطرة على الأراضي شرق أوروبا التي انتزعت من دولته بعد الهزيمة.
بالمقابل، شكل انتصار ملك الصرب لازار في معركة "بلوشنك" أملا لبقية الإمارات والممالك الأوروبية، وهكذا بدأ التحالف يتسع وينضم إليه أعضاء جدد للوقوف في وجه الزحف العثماني، والعمل على إخراج العثمانيين نهائيا من البلقان.
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

السلطان مراد الأول قتل بعد انتهاء معركة "قوصوة" على يد أسير صربي (غيتي)


سير المعركة

أرسل السلطان مراد إلى جميع أبنائه وقادته ووزرائه بالتخفيف من الجبهة الشرقية، وتجميع الجيوش والتحضير للمسير نحو أوروبا لقتال الصرب، وسارت الجيوش العثمانية من أدرنة باتجاه صربيا، وقاد السلطان الجيش العثماني بنفسه، ورافقه ابناه بايزيد ويعقوب وأشهر قادته، وانضم إليهم العديد من القادة المحليين وأمراء الأناضول وحلفاؤهم من أمراء البلغار المسيحيين الذين أعلنوا ولاءهم للدولة العثمانية، مثل ماركو كراليفتش من مقدونيا وقسطنطين ديانوفيتش من بلغاريا.

وفي الجانب الآخر، احتشد الصرب والبلغار والبوسنة وإمارة الأفلاق وبولندا وبعض الألبان الذين كانوا قد قبلوا السيادة العثمانية سابقا تحت قيادة لازار ملك الصرب، وخرج معه صهره فوك برانكوفيتش وفلاتكو فوكوفيتش المبعوث على رأس جيش البوسنة من قبل ملكها تفرتكو الأول ومركيا أمير الأفلاق وجورج كاستريوتا أحد أمراء ألبانيا.
وتغيب التفاصيل الدقيقة عن أعداد الجيشين، وغالبا ما يُبالغ في عدد الجنود، فبينما يرى بعض المؤرخين أن عدد الجيشين كان متقاربا ويقدر بما يزيد قليلا على 30 ألف مقاتل لكل من الجانبين أوصل بعضهم عدد جيش البلقان إلى 100 ألف مقاتل، مقابل 60 ألف مقاتل من العثمانيين.
وقد زحف الصرب وحلفاؤهم من الشمال، وعسكروا بجيوشهم الجرارة في سهل كوسوفا إلى الشمال من مدينة "بريشتينا" واحتلوا أفضل التلال المشرفة على الميدان، وكان الجيش العثماني قد أكمل استعداداته فزحف بدوره من الجنوب على وجه السرعة.
والتقى الجيشان في سهل "كوسوفو" أو "قوصوة" كما كان يسميه العثمانيون، بالقرب من مدينة بريشتينا في قلب البلقان، حيث وقعت معركة "قوصوة" (كوسوفو الأولى) والتي استمرت ليوم واحد منذ ساعات الصباح وحتى غروب الشمس، وقيل إن ذلك كان في 15 يونيو/حزيران 1389 ميلادي، فيما تشير بعض المصادر إلى أن وقوعها يتزامن مع 28 من الشهر نفسه.
وتمركز السلطان في القلب، وقاد الميمنة ابنه بايزيد الصاعقة، وقاد الميسرة ابنه يعقوب، ودُعِم الجناحان بالنبالة والرماة في خط المواجهة، فيما تمركزت المدفعية العثمانية أمام القلب، وفي الجانب الآخر استقر الصرب مع لازار في وسط جيش البلقان، وفوك برانكوفيتش في الميمنة، وجنود الملك البوسني تفرتكو في الميسرة.وكانت كفة المعركة في بدايتها قد رجحت لصالح الجيش البلقاني، حيث بقي الجيش العثماني في وضع الدفاع في ساحة المعركة، وكان الجيش الصربي المشترك مع قوة سلاح الفرسان قد نفّذ الهجوم.
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

السلطان بايزيد الأول وهو السلطان الرابع للدولة العثمانية وابن السلطان مراد الأول (غيتي)


وبعدما بدأ الجيش الصربي هجومه القوي استطاعت المقدمة العثمانية امتصاص هذا الهجوم مدعومة بالنبّالة، ثم انطلق الفرسان الصربيون من الميمنة نحو معسكر المسلمين ودار القتال العنيف بين ميسرة المسلمين وميمنة الصرب وظهر تفوق قوات برانكوفيتش على قوات يعقوب.
وانطلق لازار لما رأى تفوق قوات برانكوفيتش وأراد الإجهاز على العثمانيين قبل أن يتمكنوا من التعافي، فأمر السلطان بايزيد الصاعقة بالإسراع لصد تقدم الصربي، فانخرط في قتال ضار مع البوسنيين على الميمنة، وألحق بهم خسائر ضخمة.
ولم يثبت البوسنيون أمام هجمات بايزيد، فقرروا أن يلتحقوا بالقلب الذي كان يتلقى الضربات العثمانية ويتراجع إلى الخلف، ثم تواجه السلطان مراد وملك الصرب لازار الذي فشل في إحراز التفوق الذي أحرزه برانكوفيتش.
وتمكن العثمانيون في الميسرة من صد هجوم برانكوفيتش، وانقلبت الموازين لصالحهم، وحلّت الفوضى في صفوف الصرب ودبّ الهلع عند قادتهم، ففر القائد البوسني من الميدان مع جنوده، كما فر صهر الملك لازار (فوك برانكوفيتش) ومعه 10 آلاف فارس.
ولم يتمكن الملك الصربي لازار من الفرار، بل أطبق عليه العثمانيون الحصار وأوقعوه أسيرا، ثم قتل لاحقا بعد انتهاء المعركة.
لكن فرحة النصر تعكرت، فبينما السلطان مراد يسير في أرض المعركة وقد خُفف الاحتراز الأمني بعد النصر اقترب منه أحد الجنود الصرب، ويدعى ميلوش أوبيليتش، وكان يدّعي رغبته في إعلان إسلامه، فعاجل السلطان بطعنات من خنجره فارق الحياة على إثرها بعد وقت قصير.وتذكر بعض الروايات أن الجندي الصربي إنما كان جريحا، فأظهر أنه ميت حتى اقترب منه السلطان فباغته وأقدم على طعنه.
وتميل المصادر الصربية وغيرها من المصادر الغربية إلى النظر إلى الحادث على أنه هجوم مخطط له مع سبق الإصرار خططت له "مجموعة نبيلة" من الحراس من الجيش البلقاني.
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

السلطان بايزيد الملقب بالصاعقة ساهم في قلب موازين المعركة عقب ملاحظته للأمير لازار متجها نحو قلب المعركة (غيتي)


نتائج المعركة

انتهت المعركة بانتصار تاريخي للمسلمين وبمقتل الملك الصربي "لازار"، لكنها في الوقت ذاته انتهت بموت السلطان العثماني الذي قاد جيشه للنصر.
وكان من نتائجها كسر شوكة الدول المنافسة للدولة العثمانية في شرق أوروبا، فقد اضطرت العديد من الدول الأوروبية إلى كسب ود العثمانيين، وبادرت بعضها إلى دفع الجزية وأعلن البعض الآخر ولاءه.
وعُدّت معركة "قوصوة" أول انتصار ساحق للعثمانيين في أوروبا، وكانت بداية توغلهم في صربيا، الأمر الذي مهد الطريق لتوسعهم في القارة وفتح الباب أمام السلطان بايزيد الصاعقة ليقضي على المقاومة المجرية، وكانت مقدمة لترسيخ حكم العثمانيين للبلقان الذي دام عدة قرون.
كما أفسح انتصار العثمانيين وامتداد نفوذهم المجال واسعا لانتشار الإسلام في منطقة البلقان، وظلت معظم شعوب المنطقة على دينها باستثناء الألبان والبشناق الذين تحولوا إلى الإسلام بالكامل، ولعبوا في ما بعد أدوارا سياسية وعسكرية مهمة ومركزية في الدولة العثمانية، وشاركوا في حروبها وفتوحاتها اللاحقة حتى وصلت جيوشها إلى بلغراد وفتحتها. وظلت قوصوة (كوسوفو) حاضرة الألبان المسلمين لقرون عدة، وأصبحت خط الدفاع الأول للدولة العثمانية في أوروبا ثم مركزا للجيش العثماني الثالث، وكذلك أمدت الدولة العثمانية بالعديد من القادة البارعين، منهم القائد حامد باشا الأرناؤوط، وأحمد بك الأرناؤوط.
وفي بعض المصادر الصربية توصف هذه المعركة بأنها انتصار صربي عظيم، وحتى في الأدب الصربي الحديث يظهر هذا الادعاء بوضوح، ومنهم من يبدو أكثر حذرا فيرى أن المعركة انتهت بخسائر فادحة للجانبين، ولكن لا غالب ولا مغلوب.
أما المؤرخ الصربي راده ميخالتيتش فيميل إلى أن كلا الطرفين مني بخسائر كبيرة، ولكن المحصلة النهائية للمعركة جاءت لصالح الجهة الأقوى وهي الدولة العثمانية التي كانت تمثل قوة إقليمية لا يمكن أن تقارن بها صربيا آنذاك.
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

صربي يحمل نقشا بارزا للأمير لازار أثناء تجمع مقاتلين صربيين سابقين من حروب البلقان (الفرنسية)


تخليدها في الذاكرة الشعبية

يلف المعركة الكثير من الغموض وتتضارب الروايات حول بدايتها وأحداثها ونتائجها، حيث أصبحت تمثل أسطورة للمشاركين فيها كافة، ومجرياتها تركت لاحقا للمخيلة الشعرية، والرغبة في توظيفها حسب السياق التاريخي والسياسي للأطراف المختلفة، حيث استخدمت أولا رمزا للصراع بين الإسلام والمسيحية، ثم أصبحت رمزا للأيديولوجية القومية الصاعدة في القرن الـ19 والمتجددة في نهاية القرن الـ20.
وغدت المعركة جزءا من الذاكرة الجمعية في التراث الشعبي لدى الصرب والألبان والأتراك والبلغار واليونان، وظهرت الكثير من الملاحم والأغاني الشعبية التقليدية التي ترتكز حولها وتسرد تفاصيلها، وكان لتحوّل تلك الأساطير والملاحم إلى تراث غنائي موسيقي دور كبير في الحفاظ عليه والإبقاء على روح المعركة حية حتى بعد مرور أكثر من 6 قرون.
ومما يُذكر ارتباطه بهذه المعركة أن العلم العثماني أو التركي استمد لونه الأحمر تيمنا بدماء الشهداء التي سالت جراء معركة كوسوفو، حيث عزا بعض المؤرخين بداية ظهوره إلى الأسطورة الشهيرة التي تحكي انعكاس القمر على دماء الشهداء بعد معركة كوسوفو، والتي كانت مثل بحيرة، فمن هنا جاء اللون الأحمر ومعه الهلال قبل أن تضاف إليه النجمة لاحقا.

المصدر : مواقع إلكترونية + الجزيرة نت



 

 


 

الباسل

يتولى القادة العسكريون مهمة الدفاع عن الوطن ، ففي أوقات الحرب تقع على عاتقهم مسؤولية إحراز النصر المؤزر أو التسبب في الهزيمة ، وفي أوقات السلم يتحمّلون عبء إنجاز المهام العسكرية المختلفة ، ولذا يتعيّن على هؤلاء القادة تطوير الجوانب القيادية لديهم من خلال الانضباط والدراسة والتزوّد بالمعارف المختلفة بشكل منتظم ، واستغلال كافة الفرص المتاحة ، ولاسيما أن الحياة العسكرية اليومية حبلى بالفرص أمام القادة الذين يسعون لتطوير أنفسهم وتنمية مهاراتهم القيادية والفكرية

   

رد مع اقتباس

إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:49 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2024, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
 

شبكـة الوان الويب لخدمات المـواقع