الذكرى الـ«58» لسقوط سلطنة زنجبار «شهود على الأحداث» (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 5 - عددالزوار : 38 )           »          هل يستطيع بوتين نشر صواريخ نووية بالقرب من الأراضي الأميركية؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          مقال بواشنطن بوست: خطر نشوب صراع نووي يتفاقم (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          هجوم أبو ظبي.. التحقيقات تؤكد الرواية الحوثية وإسرائيل تعلن تضامنها مع الإمارات (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          بعد يوم من هجوم أبو ظبي.. التحالف يعلن مقتل 80 حوثيا في غارات بمأرب وإيران تطالب بخفض التصعيد (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »          في أعقاب هجمات أبو ظبي.. التحالف يقصف معسكرات وقيادات للحوثيين بصنعاء (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          عقب قتل متظاهرين.. قوى سودانية تدعو للعصيان المدني والعسكر يقرون إنشاء قوة لمحاربة الإرهاب (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          هجمات أبو ظبي.. الإمارات تطلب إدراج الحوثيين ضمن قائمة الإرهاب والجماعة تتوعد بعمليات جديدة (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 3 - عددالزوار : 11 )           »          باحثة أوكرانية: لا نحتاج الغرب للدفاع عن أنفسنا بل المساعدة في الاستعداد للحرب (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          إيران: الوجود العسكري الأميركي والاعتداءات الإسرائيلية يعرقلان حلّ الأزمة السورية (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          البرنامج النووي لكوريا الشمالية (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 1 - عددالزوار : 11 )           »          السنجاب السري.. قصة أعنف هجوم جوي أميركي يستهدف العراق خلال حرب الخليج (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          للمرة الثانية هذا الشهر.. قصف صاروخي يستهدف قاعدة أميركية في دير الزور السورية (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          تكساس.. إطلاق سراح جميع الرهائن بكنيس يهودي ومقتل محتجزهم (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          اليمن.. عشرات القتلى في غارات للتحالف ومعارك بمأرب (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »         



 
العودة   ..[ البســـالة ].. > جناح المواضــــيع العســـــــــكرية العامة > قــســــــم الـمـواضيـع العســـــــكــريــة العامة
التعليمـــات قائمة الأعضاء وسام التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
 


الحرب غير المعلنة.. محنة اللاجئين في العالم

قــســــــم الـمـواضيـع العســـــــكــريــة العامة


إضافة رد
 
أدوات الموضوع

قديم 12-12-10, 07:50 PM

  رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
ثعلب الصحراء
مشرف قسم الدراسـات

الصورة الرمزية ثعلب الصحراء

إحصائية العضو





ثعلب الصحراء غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي الحرب غير المعلنة.. محنة اللاجئين في العالم



 

الحرب غير المعلنة.. محنة اللاجئين في العالم
أحمد عدنــان
كفيضان النهر في أوقات محددة من السنة يكون طوفان اللاجئين الفارين من أوطانهم أمام الحرب أو القهر أو العنف، آلاف، بل مئات الآلاف، أو الملايين يفرون من الجحيم إلى المجهول
مَنْ هم اللاجئون في العالم، ومن هي الجهة المسؤولة عنهم بعد تحقق اللجوء، وما هو عددهم في العالم؟


أسئلة يصعب الجواب عنها بشكل دقيق لعدة أسباب، أهمها: عدم وجود تعريف متفق عليه دولياً بشكل كامل، إضافة إلى عدم استقرار اللاجئين، فضلاً عن أنّ الجهات المسؤولة دولياً والتابعة للأمم المتحدة لم تأخذ إلى حد الآن الصيغة القانونية الملزمة، وخصوصاً مسألة تمويل وميزانية هذه الجهات.

عرًَّفت منظمة الأمم المتحدة اللاجئ عام 1951م بكلمات فضفاضة تقول بأنه «ذلك الشخص الذي ترك وطنه خوفاً من الاضطهاد المتحقق بسبب أصله، أو جنسيته، أو عقيدته، أو عضويته في تنظيم اجتماعي، أو لاعتناقه آراء سياسية معينة»، ثم تطور وتوسّع هذا التعريف ليصبح شاملاً «كل من يضطر إلى ترك مكان إقامته طلباً للعيش في مكان آخر خارج وطنه الأصلي، وذلك بسبب عدوان خارجي أو احتلال، أو سيطرة أجنبية، أو أحداث خطيرة من شأنها أن تخلّ بالنظام العام، سواء شملت الأحداث الوطن كله أو جزءاً منه»

لأول مرة في العالم أنشئت وكالة الأمم المتحدة للغوث والتعمير، وذلك عام 1934 المجتمع ، أي قبل انتهاء الحرب العالمية الثانية، وقد نشطت هذه الوكالة على مستوى أوروبا فيما يتعلق بشؤون اللاجئين، حيث عملت دول الحلفاء على إظهار هذه الوكالة التي انتهت صلاحياتها عام 1947 المجتمع ، بعد أن حلّت مشكلة (10) ملايين لاجئ أوروبي.

وأنشأت الجمعية العمومية للأمم المتحدة في عام 1930م وكالة المفوضية العامة لشؤون اللاجئين، وبعد ذلك ــ وبموجب قرارها رقم (302) بتاريخ يناير 1949م ــ أنشأت الجمعية العمومية للأمم المتحدة وكالة الغوث الدولية المعروفة باسم: (الأونروا) لإغاثة اللاجئين الفلسطينيين، وتوفير أسباب العيش لهم إلى أن يتم حل قضيتهم حلاً نهائياً عن طريق تيسير يتمتع اللاجئ بحقه في العودة إلى وطنه إذا شاء، كما جاء في القرار. واليوم تمر ذكرى (60) عاماً على خلفية حرب 1948م، حيث قام ما يُعرف بــ ( دولة إسرائيل) التي استدعى قيامها واستمرارها إفراغ الأرض لليهود الذين تم جلبهم من أصقاع العالم وحدثت أكبر عملية تهجير منظّم لعرب فلسطين، وهكذا وجد العالم نفسه أمام مشكلة جديدة اسمها: (اللاجئون الفلسطينيون)، الذين توزعوا بين البلدان العربية على أمل تطبيق قرارات الأمم المتحدة التي ظلت حبراً على ورق، وحتى اليوم لا يعرف الفلسطينيون مصيرهم مثلما لا يعرفون مصير القرارات التي صدرت بشأنهم، وكانت حكومة إسرائيل تحمِّل المتطرفين اليهود مسؤولية المذابح التي حصلت في دير ياسين ... وغيرها أثناء حرب 1948م، والتي نشرت الذعر بين الأهالي الفلسطينيين الذين فرّوا من ديارهم قبل أن تطالهم يد الجريمة المنظمة، إذ إنهم كانوا يدركون اللعبة مثلما كانت إسرائيل تدرك أنَّ هذه اللعبة هي أفضل وسيلة لإفراغ الأرض.

المال المعضلة الكبرى
من أكبر المشاكل التي تواجهها الهيئات الدولية للاجئين عدم وجود ميزانية مخصصة، سواء أكانت مستقلة أم مادة من مواد الأمم المتحدة، ومازالت الأونروا تعتمد على تبرعات دولية، مما أوقعها أكثر من مرة في عجز عن إمكانية تحقيق برامجها، وهذه الحالة ــ عدم وجود ميزانية محددة وملزمة ــ جعلت الأونروا ومكتب المفوض العام لشؤون اللاجئين تحت ضغوط سياسية هدفها تحجيم دورها وبرامجها، وبخاصة من قِبل الولايات المتحدة الأمريكية التي تنحاز بشكل علني للدول التي تسير في فلكها وتعارض مساعدة حركات التحرر الوطني في آسيا، وأمريكا اللاتينية، وأفريقيا، ولعل مسألة اللجوء إلى البلدان المجاورة، وهي الدول الفقيرة أساساً من المعضلات المهمة التي تواجه اللاجئين لتشكيلهم عبئاً اقتصادياً على الدول التي يحلون بها.

وخلال الحربين العالميتين الأولى والثانية انتشر اللاجئون بين الدول الأوروبية وبعض الدول الآسيوية، ولكن الحروب الإقليمية حصرت أعداد اللاجئين في دول العالم الثالث متوزعة على القارات الثلاث آسيا، وأفريقيا، وأمريكا اللاتينية .

وفي أفريقيا ملايين اللاجئين دفعتهم ظروف الحروب والقحط إلى الانتقال من بلدانهم إلى بلدان أخرى مجاورة، حيث أخذ شكل اللجوء الهجرة العائلية نتيجة الصراعات في القارة السوداء، وأكثر اللاجئين من القبائل التي تعتمد الرعي والترحال في معيشتها، مما يزيد من تردّي أوضاعها الاقتصادية، حيث لا تمتلك مهارة معينة لوقوعها في خانة الخمول وعدم النشاط الاقتصادي.

وفي آسيا تعتبر أفغانستان أكبر دولة مصدرة للاجئين إلى البلدان المجاورة بعد هجرات الحروب البشرية الواسعة، فهذا البلد المسلم الهادئ الذي لم يشترك أو يشارك في أي مشكلة إقليمية أو دولية، ولم يكن طرفاً في أي قضية، ولم يكن وسيطاً في أي نزاع دولي إلاّ بإجماع أطرافه، وجد نفسه في قلب المشكلة عندما دخلت القوات السوفيتية آنذاك أرض أفغانستان، ونسفت نظام الحكم فيها وأبدلته بنظام يدين بولائه للسوفييت، وقد فرَّ الآلاف منهم إلى باكستان وإيران المجاورتين، ثم ما لبثت قضية هؤلاء اللاجئين الأفغان أن تجددت حين بدأ اللجوء الجديد إثر هجوم أمريكي كاسح في خريف 2001م بعد أحداث 11 سبتمبر في الولايات المتحدة.
في ذلك التاريخ، وقبل القيام بأي عمليات عسكرية، قامت الدولتان الرئيستان المضيفتان للاجئين الأفغان بإغلاق حدودهما، تحسباً لهجرة جديدة وأحداث متوقعة، ولكن ذلك لم يمنع التدفّق الذي قابلته إيران وباكستان بفتح حدودهما، حيث وصل عدد اللاجئين إلى (3،5) مليون: (1،5) في إيران، ومليونان في باكستان.

وبرزت مشكلة اللاجئين في آسيا أيضاً، إثر الحروب الداخلية في جنوب غرب القارة في فيتنام وكمبوديا بشكل خاص، حتى بعد انتهاء الحرب الفيتنامية غادر مئات الآلاف من الفيتناميين موطنهم، وتوجه منهم حوالي ربع مليون إلى الصين، فيما تقاسمت أمريكا، واستراليا، وفرنسا، وماليزيا، وهونج كونج أكثر من هذا العدد

وفي أواخر السبعينيات أصبح معدل هجرة اللاجئين من فيتنام بمعدل (5) آلاف شخص شهرياً، أما في أمريكا اللاتينية، فإنه خلال فترة الحكم العسكري في الأرجنتين هاجر أكثر من (100) ألف شخص خارج البلاد ومثلهم في نيكاراجوا أثناء الحرب الأهلية، وأكثر من هذا العدد هاجروا من تشيلي بعد الانقلاب العسكري ضد حكم الرئيس (سلفادور الليندي ).

وقد تضاعف عدد اللاجئين، الذين تؤمّن المفوضية حاجاتهم الأساسية عام 2006م إلى قرابة (13) مليون لاجئ، وجاء في تقرير ــ أشرفت عليه مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، وأصدرته في شهر يونيو 2007م ــ أن العراقيين يشكّلون ثاني أعلى نسبة لاجئين في العالم بعد أفغانستان التي نزح منها أكثر من مليوني أفغاني وسط عقود من الحروب التي تغذّيها الجماعات المسلحة، وأيضاً إلى فترة الاحتلال السوفيتي السابق عام 1979م، فيما تلاها إقليم دارفور المضطرب في السودان، حيث وصل عددهم إلى (646) ألف لاجئ، ثم الصوماليون (460) ألف لاجئ، وجمهورية الكونغو الديمقراطية وبوروندي (400) ألف لاجئ، علماً أن التقرير الدولي لا يحصي اللاجئين الفلسطينيين المقدّر عددهم (4،3) ملايين فلسطيني ــ وهم موزعون على مخيمات في عدد من الدول العربية تحت رعاية الأمم المتحدة ــ ضمن هذه الإحصائية، وقال مفوض شؤون اللاجئين ( انطونيو غوتيريس): «نحن جزء من استجابة جماعية من قِبل منظومة الأمم المتحدة والمجتمع الإنساني لأوسع محنة للمشردين، وفي الوقت نفسه، نواجه وضعاً مثل الوضع في دارفور، ودور المنظمات مثل منظمتنا يخضع لقيود شديدة، ذلك قد يبدو لا يحتمل، إلاّ أن اليأس الذي نشعر به نحن لا يُقاس بما يعانيه ملايين ضحايا التهجير القسري».

اللاجئون العراقيون : محنة بدون حل
هناك أزمة تكاد تكون خفيّة عن الأنظار، قليلاً ما تصل مشاهد التهجير الضخم للمدنيين إلى وسائل الإعلام المرئية، وذلك لأنها ــ وعلى العكس من القنابل والهجمات الانتحارية ــ لا تولد الدماء والنيران، (العناصر الأساسية في الأخبار الرائجة)، ولكن الأرقام مخيفة فعلاً؛ فهنالك أربعة ملايين مهاجر ونازح عراقي؛ ففي الأردن، البلد الصغير بمساحته وضعف موارده الاقتصادية، علاوة على التحديات التي يواجهها من تزايد معدل البطالة واتساع دائرة الفقر، إلاّ أنه يشكّل البلد الأكثر أمناً لأكثر من (750) ألف لاجئ عراقي، فرّوا من أعمال القتل المنظّم في العراق، ويشكّل الأردن الحل الوسط بين حلين بنسبة كبيرة من العراقيين ، أما انتظار العودة لوطنهم أو التحضير لهجرة إلى بلد أجنبي، ويستدعي ذلك المكوث في أراضيه أشهر أو ربما سنوات .

وفي سوريا، هناك مناطق تتزايد فيها كثافة الوجود العراقي (1،5) مليون لاجئ يخيّم عليهم بؤس من نوع خاص بقايا صور من بلاد الرافدين لاجئين حرموا من الوطن والعمل والحلم، بؤس ملتحف بغبار يثيره ازدحام البشر وعوادم السيارات وأضغاث أحلام بفرج قريب، فيما ينشأ واقع جديد لوطن مستعار، قدّر لأبنائه التحرك في داخله بأسماء مستعارة.

وفي داخل العراق أكثر من مليون نازح بسبب الفتنة الطائفية، وفرق الموت التي انتشرت في بعض المدن وخصوصاً في العاصمة بغداد.

وفي شهر أبريل 2007م، عُقد بمدينة جنيف بسويسرا المؤتمر الدولي الذي تنظمه المفوضية السامية حول اللاجئين والنازحين المتضررين من جراء النزاع في العراق، وكان الهدف من إقامته صياغة جهود دولية لمواجهة الاحتياجات الإنسانية للنازحين بسبب الصراع .
إن تعداد السكان العراقي ينزف فعلياً، ويغدو هذا النزيف أكثر درامية، إنه استنزاف دماغي من الصعوبة أن تجد له حلاً ناجعاً وسريعاً.

لكن ما الذي يمكن فعله ؟
يقول قائد عسكري أمريكي إن الإعلان لحماية العراقيين النازحين في البلاد وخارجها هي أولوية إنسانية ملحّة، ويجب ألاّ يستخدم اللاجئون كمخلب في لعبة اللوم اللانهائية حول الأخطاء الأمريكية في العراق، واحتجازهم رهائن لنجاح أو فشل زيادة عدد الجنود، أو تركهم معلقين أملاً بأن يعودوا يوماً من الأيام إلى منازلهم، والإسراع بإقرار تشريع يسمح بجلب المزيد من اللاجئين، ومن ثم التفاوض بصدق مع جيران العراق، وهذه الدول، وخصوصاً سوريا والأردن، بحاجة إلى مساعدة دولية نتيجة التدفق الضخم للعراقيين

تداعيات السماح لأزمة اللاجئين أن تتفاقم قد تدفع الرأي العام الأمريكي، وصنّاع السياسة إلى العمل، موقفنا الأخلاقي على المحك، وكذلك موقفنا الاستراتيجي.
وعلى الرغم من أن حالة اللاجئين تعتبر وصمة سوداء في جبين عالم القرن الحادي والعشرين، إلاّ أنه لم تظهر إلى حد الآن حلول جدية يمكن أن تقضي على هذه الآفة الخطيرة في المستقبل القريب أو المتوسط، فالقرار السياسي هو القرار الفصل في قضية اللاجئين، حتى وإن كانت المنظمات الدولية المختصة تفتقر إلى الأموال اللازمة كي تكفل لهم عيشة جيدة تليق بكرامة الإنسان في عصر الازدهار والتقدم والرفاهية، وعالم التكنولوجيا، والأقمار الاصطناعية ... وغيرها .

ولكن ما يؤسف له أشد الأسف، أن قضية اللاجئين في العالم أصبحت تستخدم إلى حدٍ بعيد كوسيلة ضغط سياسي واقتصادي على البلدان المصدرة للجوء ، وعلى البلدان المُضيفة أيضاً، بسبب الخلافات السياسية وتردّي العلاقات فيما بين هذه البلدان والدول التي تقدم المساعدات المالية والغذائية، والطبية.
وتكمن مخاطر اللجوء، ليس في تعطّل هذه القوة البشرية وجعلها قوى غير فاعلة في المجتمعات، وإنما في المآسي الاجتماعية والتردّي الصحي الناجم عن سوء التغذية وفقدان الخدمات الأساسية تحت أنظار ومسامع العالم المتحضر، وفي بعض الأحيان جراء اللامبالاة للنتائج المعروفة مسبقاً
فمثلاً، كيف تُحلّ مشكلة اللاجئين الفلسطينيين الذين بلغ عددهم أكثر من ثلاثة ملايين لاجئ في الوقت الذي يظل فيه الكيان الإسرائيلي يمارس شتى أنواع القمع مستفيداً من ترسانته العسكرية وفكره العنصري المقيت بمساعدة وترحيب الولايات المتحدة الأمريكية التي تعتبر حالياً أكبر قوة اقتصادية وعسكرية في العالم المتحضر.

المأساة الحقيقية لا تشمل فقط اللاجئ والبلد المضيف، وأسباب اللجوء في العالم مازالت مستمرة؛ الجوع، والخطر اللذان تصنعهما أزمات الحروب والصراعات، إنه الفرار من الجحيم ولكن إلى المجهول وعلى هذا الأساس، يمكن القول إن اللاجئين على سطح الأرض وواقعهم، أحد أشكال الحروب غير المعلنة في العالم بين شماله وجنوبه.

 

 


 

ثعلب الصحراء

يقول ليدل هارت، المفكر العسكري والإستراتيجي الإنجليزي عن رومل : "إن القدرة على القيام بتحركات غير متوقعة، والإحساس الجاد بعامل الوقت والقدرة على إيجاد درجة من خفة الحركة تؤدي كلها إلى شل حركة المقاومة ، ولذلك فمن الصعب إيجاد شبيهاً حديثاً لرومل ، فيما عدا جوديريان، أستاذ الحرب الخاطفة".
لُقّب رومل بثعلب الصحراء لبراعته في التكتيك الحربي. وقامت شهرته على قيادته للجيش الألماني في الصحراء الغربية، وقد لعب دوراً مهماً في بروز هتلر.

   

رد مع اقتباس

إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:01 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2022, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
 

شبكـة الوان الويب لخدمات المـواقع