ملف خاص بكل تفاصيل الأحداث والمعلومات والتطورات لفيروس كورونا (كوفيد 19 ) (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 272 - عددالزوار : 80881 )           »          أردوغان يعرض التوسط بين موسكو وكييف والناتو يحذر روسيا من عواقب أي "عدوان" على أوكرانيا (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          ناشيونال إنترست: كيف أشعل الدين حرب الاستقلال الأميركية؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          توج النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي بجائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب لعام 2021 - شاهد الحفل كاملاً (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »          لماذا أصاب متحور "أوميكرون" العالم بالهلع.. خبراء يجيبون (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »          البرهان يتعهد من الفشقة بعدم التفريط في أي شبر من أرض السودان وإثيوبيا تنفي مهاجمة المنطقة (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          المعاهدة الدولية (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 1 - عددالزوار : 14 )           »          أبرز بنود الاتفاق النووي بين إيران والقوى الدولية الكبرى عام 2015 (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »          في الذكرى الـ74 لقرار التقسيم.. لماذا يلوّح الرئيس الفلسطيني بالعودة إلى قرار التقسيم 181؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          مقال في وول ستريت جورنال: النووي الإيراني.. مفاوضو طهران يستمتعون بإذلال الأميركيين ولا يقدمون تنازلات (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          ناشونال إنترست: تقرير البنتاغون عن التطور العسكري والأمني في الصين.. قراءة بين السطور (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          البرهان يتفقد الجنود السودانيين على الحدود مع إثيوبيا و"لجان المقاومة" بالخرطوم تنفي لقاء حمدوك (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          "آبي" إثيوبيا.. "نبي" يواجه الانقلابات أم مستبد ذكي؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 3 - عددالزوار : 15 )           »          أوميكرون.. 3 أسئلة مهمة حول السلاسة المتحورة الجديدة (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          شرق أوكرانيا.. سيناريو جورجيا أم قره باغ؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »         



 
العودة   ..[ البســـالة ].. > جـناح الدراســات والبـحوث والقانون > قســــــم الدراســـــات و التـقـاريــر
التعليمـــات قائمة الأعضاء وسام التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
 


وادي الأُسود.. كيف ستُحدِّد بانجشير العصية على طالبان مستقبل أفغانستان؟

قســــــم الدراســـــات و التـقـاريــر


إضافة رد
 
أدوات الموضوع

قديم 29-08-21, 08:02 PM

  رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
الباسل
المديــر العـــام

الصورة الرمزية الباسل

إحصائية العضو





الباسل غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي وادي الأُسود.. كيف ستُحدِّد بانجشير العصية على طالبان مستقبل أفغانستان؟



 

وادي الأُسود.. كيف ستُحدِّد بانجشير العصية على طالبان مستقبل أفغانستان؟

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

29/8/2021


لم يستغرق حُلم السيطرة على أفغانستان سوى عشرة أيام، نجحت خلالها حركة طالبان، التي نشأ رجالها بين الجبال وتمرَّسوا في الحروب ورابطوا على خطوط النيران عقدين كاملين، في استعادة السلطة في البلاد من جديد بعد أن حكموها سابقا لخمس سنوات بين عامَيْ 1996-2001. وفيما يبدو، انتهى الغزو الأميركي حيث بدأ قبل عشرين عاما، ودخلت طالبان القصر الرئاسي في كابول رافعة سلاحها ورايتها، بعد أن سيطرت على أرجاء البلاد كافة، وبعد أن استطاع مقاتلوها الاستحواذ على جميع المعابر الحدودية مع دول الجوار، ومن ثمَّ لم يعُد بمقدور أحد أن يغادر أفغانستان إلا عبر مطار كابول.

بيد أن قصة الانتصار لم تكتمل، فلم تسقط بعد ولاية أفغانية وحيدة في يد طالبان وهي بانجشير، التي تبعد عن كابول مئة كيلومتر تقريبا، ولم تستهدفها الحركة البتة في خضم حملتها العسكرية للسيطرة على البلاد لأسباب وجيهة. لقد استعصت بانجشير على الخضوع لطالبان باستمرار، حتى أثناء حُكم الحركة في منتصف التسعينيات، وفي الوقت الذي اعترف فيه الجميع ضمنيا في الداخل والخارج بالحُكام الجدد لأفغانستان، كتب قائد الإقليم أحمد مسعود في صحيفة "واشنطن بوست" قائلا: "أكتب اليوم من وادي بانجشير، مستعدا لاقتفاء خُطى والدي، مع المقاتلين المجاهدين المستعدين لمواجهة طالبان مرة أخرى، وفي حوزتنا مخازن ذخيرة وأسلحة جمعناها بصبر، لأننا علمنا أن هذا اليوم قد يأتي".

أسد بانجشير
"إذا كانت أفغانستان هي مقبرة الإمبراطوريات، فإن وادي بانجشير هو قلب تلك المقبرة".
(المراسل الحربي لصحيفة "التايمز" البريطانية)
تقع ولاية بانجشير في شرق أفغانستان لتُحيط بوادي ونهر بانجشير المُتاخم لجبال الهندوكوش في واحدة من أكثر المناطق وعورة في العالم، وعاصمة الولاية هي "بازارَك" الواقعة على ارتفاع ألفَيْ متر تقريبا. وينتمي أغلب سكان الوادي إلى المذهب السُّني وإلى إثنية "الطاجيك" (السائدة في جارتهم اللصيقة طاجيكستان أيضا)، ويتحدَّث أهلها لغة "الدَري"، التي يَعُدُّها الدستور الأفغاني لغة رسمية مثلها مثل البشتونية. ويبلغ عدد سكان الولاية نحو 170 ألفا، وهم من ألد أعداء طالبان منذ التسعينيات. وتعني بانجشير بالفارسية "الأُسود الخمسة"، ويُقال إن الاسم جاء عقب تمكُّن خمسة إخوة من احتواء مياه الفيضانات وبناء سد منيع للسلطان محمود الغزنوي في القرن العاشر الميلادي.

في وقت أرسلت فيه طالبان قواتها للسيطرة على المدينة، لم يكن أحد يتوقَّع أن تسقط بالسرعة نفسها التي سقطت بها كابول وغيرها من الولايات بصورة فاجأت القوات الأميركية. وتستعصي بانجشير على طالبان بالنظر إلى تاريخها الطويل وجغرافيتها المعقَّدة وكون تلك المنطقة شهدت أعنف المعارك التي خاضها الاحتلال السوفيتي في أفغانستان ضد المجاهدين في الفترة بين عامَيْ 1979-1989، حين مَثَّل وادي بانجشير ثقبا أسود ابتلع قوات السوفييت ومعداتهم، الكتيبة تلو الأخرى، وذلك على يد قائد المقاومة الأفغانية الشهير والأسطوري أحمد شاه مسعود، الملقَّب بأسد بانجشير.
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
تصدَّى شاه مسعود لهجمات السوفييت لسنوات مُستبسِلا أمام تسع محاولات عسكرية سوفيتية لاقتحام الوادي دون فائدة، فذاع صيته في الولاية، حتى إن كتابا كُتِب عن حياته بعنوان "الأسد الذي هزم الدُّب" في إشارة إلى الهزائم التي ألحقها بالروس، في حين قالت عنه صحيفة "وول ستريت جورنال" إنه "الأفغاني الذي أنهى الحرب الباردة".

لكن الأمور لم تستقم لشاه مسعود وقادة المجاهدين بعد رحيل السوفييت، وسرعان ما دخلوا في خلافات مع بعضهم بعضا تطوَّرت إلى احتراب أهلي. وفي تلك الأجواء تحديدا تأسَّست حركة طالبان عام 1994 من طلاب المدارس الدينية، بدعم باكستاني كامل، ساعية إلى تقديم نفسها بديلا للمجاهدين المتحاربين. لذا سرعان ما وجدت الحركة نفسها في عداء صريح مع أحمد شاه مسعود وحزب الجمعية الإسلامية، أحد أبرز أحزاب المجاهدين نفوذا.

نجحت طالبان في السيطرة على معظم أراضي أفغانستان بحلول عام 1996، لكن شاه مسعود نجح في المقابل في صد جميع محاولات الحركة للسيطرة على وادي بانجشير، وكبَّد قواتها هزائم مريرة، بل وحاول إظهارها على أنها مجرد ميليشيا دموية مُتعطِّشة للسلطة على عكس صنوف المجاهدين الآخرين الذين صقلتهم مقاومة السوفييت. ولكن بعد سلسلة من الهزائم التي مُنيت بها حركات وولايات أخرى، تغيَّرت موازين القوى لصالح طالبان في عموم أفغانستان، لا سيما مع الدعم الذي حصلت عليه من باكستان والسعودية، ما ساعدها في النهاية على إعلان إمارة إسلامية في أفغانستان كاملة، لكن دون أن تتمكَّن في الوقت نفسه من حيازة بانجشير، ليقف الوادي وحده مستعصيا ورافعا علم التحالف الشمالي الذي حكم الوادي فعليا طوال الحقبة الشيوعية.

رأس حربة المقاومة
"ما من سند في الإسلام يدعم آراءهم المتطرفة. ولا يقول القرآن في أي موضع إن التعليم والرعاية الصحية والعمل خارج المنزل لا يحِل للنساء".
(أحمد شاه مسعود في حوار مع صحافية أميركية)
عقب فراغ السلطة الذي سبَّبه هرب الرئيس الأفغاني أشرف غني من البلاد، تزعَّم نائبه "أمر الله صالح"، وهو تلميذ سابق لأحمد شاه مسعود، عملية المقاومة السياسية بوجه طالبان مُعلِنا نفسه الرئيس المؤقت للبلاد وفقا للدستور الأفغاني، الذي يمنح النائب صلاحيات الرئاسة حال غياب الرئيس أو استقالته أو وفاته. ورغم أن مكان "صالح" غير معروف في هذه اللحظة، فإنه نجح في الفرار من كابول قبل اقتحام طالبان لها، وهرب إلى جهة غير معلومة يُرجَّح أن تكون إقليم "بانجشير" الذي يضم حاليا جبهة مناهضةلطالبان من أبرز الشخصيات السياسية والعسكرية من شتى أنحاء أفغانستان.

إلى جانب صالح، بزغ نجم "أحمد مسعود"، البالغ من العُمر 32 عاما، وهو نجل القائد أحمد شاه مسعود الذي اغتاله تنظيم القاعدة عام 2001 قبيل الغزو الأميركي مباشرة. ويُشكِّل أحمد مسعود حاليا ما يُعرف باسم "جبهة المقاومة الوطنية" ومقرها بانجشير محاوِلا استقطاب ما أمكن من مقاتلين ومسؤولين ومعارضين لزحف طالبان المستمر. عقب سقوط العاصمة الأفغانية، خاضت تلك القوات معارك عنيفة ضد الحُكام الجدد لأفغانستان، وانتزعت ثلاث مديريات في ولاية بغلان الشمالية، وهو حدث خشيت طالبان أن يقود إلى تغيير المشهد الميداني من جديد في أفغانستان لو استمرت انتصارات المقاومة، فشنَّت حملة شرسة ونجحت في استعادتها.

تبدو بانجشير على أهبة الاستعداد لخوض صراع طويل الأمد ضد طالبان، لا سيما مع انضمام ما يزيد على ستة آلاف منشق من الجيش الأفغاني والقوات الأفغانية الخاصة إلى جبهة المقاومة المُعلَنة مؤخرا، وعلى رأسهم وزير الدفاع الجنرال "بسم الله محمدي"، حاملين معهم عددا من المروحيات والمركبات العسكرية المتطوِّرة نسبيا والمعرفة العسكرية الحديثة، بالنظر إلى تدرُّبهم في صفوف الجيش الأفغاني لعشرين عاما، لتمتزج لأول مرة الخبرة العسكرية النظامية بجماعة مسلحة عتيدة مثل تحالف بانجشير. يُضاف إلى ذلك تدفُّق المئات من المقاومين لطالبان من جميع أنحاء البلاد، الذين لم يسعهم الوقوف بوجه المد الطالباني في ولاياتهم منفردة، لينزحوا جميعا إلى معقلهم الأخير والأشد تحصينا في الوادي الذي طالما استعصى على طالبان.
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

وزير الدفاع الجنرال "بسم الله محمدي"

السلام أم الحرب الأهلية؟
"نحن نتواصل مع أهل بانجشير، ونتكلَّم مع كبرائهم والمؤثرين في صفوفهم وقياداتهم الجهادية، وستؤدي المباحثات قريبا إلى حل المشكلة دون خوض حرب. أنا واثق بنسبة 80% أننا لن نحتاج إلى الحرب، وحسب معلوماتي، فإننا قريبون من اتفاق سلام".
(ذبيح الله مجاهد، المتحدث باسم حركة طالبان)
تُشير آخر التطورات الميدانية إلى فرض طالبان حصارا حول المدينة، وهي إستراتيجية تستهدف منع وصول غاضبين جُدد إلى الإقليم، وقطع الطريق أمام أي مساعدات عسكرية مُحتمَلة بعدما ناشد قادة المقاومة الجهات الخارجية أن تمدهم بالسلاح والعتاد لإسقاط الحكم الجديد.

يُراهن قادة الإقليم إذن على إمكانية تلقي الدعم سِرا أو علنا من الأطراف التي لن تعترف بطالبان لعداء أيديولوجي قديم مع الحركة، وعلى رأسهم طاجيكستان الجارة الشمالية لأفغانستان، التي لم تمنع السفارة الأفغانية على أراضيها من وضع صورة لأمر الله صالح رئيسا مؤقتا للدولة، ناهيك بدعم السفير الطاجيكي السابق بصورة علنية تشكيل نواة في بانجشير لطرد طالبان.
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

أمر الله صالحربما تجد الهند أيضا في المقاومة الناشئة في الإقليم حليفا لها، لا سيما أنها سبق وقدَّمت دعما عسكريا واقتصاديا أثناء التسعينيات لتحالف الشمال بقيادة أحمد شاه مسعود في حربه ضد طالبان، وهو دعم منطقي بالنظر إلى التحالف المتين بين طالبان والمؤسسة العسكرية والاستخباراتية في باكستان، العدو اللدود للهند. بيد أن أيًّا من الهند وطاجيكستان وحدهما لا يسعهما منح الثقل الكافي لقلب الموازين داخل كابول، خاصة في ظل ميل القوى الدولية والإقليمية الأثقل إلى الاعتراف بالنظام الجديد، ورغبتها بالتنسيق معه، مثل الولايات المتحدة التي تتفاوض مع طالبان منذ سنوات، والصين وروسيا اللذين أبديا انفتاحا نسبيا على طالبان، وهي قوى دولية أثقل بكثير من الهند، وبالمثل تحضر تركيا وإيران وباكستان بدرجات مختلفة، وهي دول أثقل من طاجيكستان بطبيعة الحال.

ونتيجة لذلك، يُشكِّك دبلوماسيون غربيون وبعض القوى الأفغانية في قدرة ذلك التحالف الجديد على شن مقاومة فعالة في وجه طالبان، التي تملك الآن دعما متجاوزا لقواعدها الشعبية المعتادة نتيجة صيتها الذائع بوصفها حركة مقاومة ضد الأميركيين، ما يجعلها واحدة من أقوى لحظاتها سياسيا وعسكريا. ويدعم هذا التشكيك ما ألمح إليه أحمد مسعود وشقيقه في تصريحات لهما من إمكانية التوصُّل إلى تسوية سياسية مع حركة طالبان.

ظهر ذلك التوجُّه في مداخلة أجراها قائد مقاومة بانجشير مع قناة "العربية" السعودية، التي أعلن عبرها أنه ليس لديه مشكلة في حكومة تشارك فيها طالبان، وأن أفغانستان بحاجة إلى حكومة شاملة، قائلا: "نحن مستعدون للحوار مع طالبان، وجاهزون أيضا للقتال ولن نستسلم". تبدو تصريحات نجل شاه مسعود حماسية لا تهديدية، وهي رسالة أيضا إلى أن حركته جاهزة للحوار ولكنها لن تقبل باستئثار طالبان بالسلطة دون مشاركة.
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

نجل شاه مسعود "قائد مقاومة بانجشير"على الجانبين العسكري والسياسي كليهما إذن، ترسم بانجشير وحدها مستقبل الصراع في أفغانستان، ومعه مستقبل طالبان في الحكم، فلعل حربا سريعة تُعزِّز قدرة طالبان على الانفراد بالحكم، ولربما يُفضي صمود طويل لوادي الأُسود إلى انتكاسة غير مرغوبة. لذلك، تحسب الحركة أوراقها بدقة وتستمر في حصار الإقليم المتمرد على سلطتها لمنع تعاظم قوته، وفي الوقت نفسه، تستمر المفاوضات بين الطرفين من أجل التوصُّل إلى تسوية سلمية أعربت قيادات في طالبان عن ثقتها بالتوصُّل إليها.

صحيح أن التاريخ يقف في صف أحمد مسعود، بيد أن اللحظة الحاضرة والاستثنائية في تاريخ طالبان بعد رحيل الغزو الأميركي تُرجِّح بوضوح كفة طالبان. لكن في الوقت نفسه، تدرك الحركة أن دخول بانجشير بالقوة -بفرض أنه يمكنها ذلك- سوف يكون مُكلِّفا عسكريا وسياسيا، ناهيك بتداعياته السلبية على سُمعتها وعلاقاتها الدولية. وفي المقابل، يدرك أحمد مسعود ورفاقه أن موازين القوى العسكرية والسياسية تصب في مصلحة طالبان. يبقى التفاوض إذن هو الحل الوحيد المعقول للطرفين، لكن السؤال الجوهري اليوم يتعلَّق بالثمن الذي تستعد طالبان لدفعه من أجل دخول وادي الأُسود بسلام، بعد أن فشلت في إخضاعه بالقوة لسنوات طويلة.

المصدر : الجزيرة نت - محمد العربي

 

 


 

الباسل

يتولى القادة العسكريون مهمة الدفاع عن الوطن ، ففي أوقات الحرب تقع على عاتقهم مسؤولية إحراز النصر المؤزر أو التسبب في الهزيمة ، وفي أوقات السلم يتحمّلون عبء إنجاز المهام العسكرية المختلفة ، ولذا يتعيّن على هؤلاء القادة تطوير الجوانب القيادية لديهم من خلال الانضباط والدراسة والتزوّد بالمعارف المختلفة بشكل منتظم ، واستغلال كافة الفرص المتاحة ، ولاسيما أن الحياة العسكرية اليومية حبلى بالفرص أمام القادة الذين يسعون لتطوير أنفسهم وتنمية مهاراتهم القيادية والفكرية

   

رد مع اقتباس

قديم 29-08-21, 08:06 PM

  رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
الباسل
المديــر العـــام

الصورة الرمزية الباسل

إحصائية العضو





الباسل غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي



 

 

 


الباسل

يتولى القادة العسكريون مهمة الدفاع عن الوطن ، ففي أوقات الحرب تقع على عاتقهم مسؤولية إحراز النصر المؤزر أو التسبب في الهزيمة ، وفي أوقات السلم يتحمّلون عبء إنجاز المهام العسكرية المختلفة ، ولذا يتعيّن على هؤلاء القادة تطوير الجوانب القيادية لديهم من خلال الانضباط والدراسة والتزوّد بالمعارف المختلفة بشكل منتظم ، واستغلال كافة الفرص المتاحة ، ولاسيما أن الحياة العسكرية اليومية حبلى بالفرص أمام القادة الذين يسعون لتطوير أنفسهم وتنمية مهاراتهم القيادية والفكرية

   

رد مع اقتباس

إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:18 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
 

شبكـة الوان الويب لخدمات المـواقع